Muʻjam al-Muʼallafāt al-uṣūlīyah al-Mālikīyah ālmbthwtht fī Kashf al-ẓunūn wa-īḍāḥ al-maknūn wa-hadīyah al-ʻārifīn
الكتاب: معجم المؤلفات الأصولية المالكية المبثوثة في كشف الظنون وإيضاح المكنون وهدية العارفين المؤلف: ترحيب بن ربيعان الدوسري الناشر: الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة الطبعة: العدد ١٢٠ - السنة ٣٥، ١٤٢٣هـ/٢٠٠٣م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٣٩٠
الْ<span data-type='title' id=toc-1>مُقدمَة</span> الْحَمد لله خَالق الثقلَيْن لعبادته، ومنزل الْكتاب على خَاتم رسله، ليَكُون بشيرًا وَنَذِيرا وداعيا إِلَى الله بِإِذْنِهِ وسراجا منيرًا؛ فصلاةُ ربِّي وسلامُه عَلَيْهِ وعَلى آله وَصَحبه أَجْمَعِينَ، ومَن سَار على هديِه إِلَى يَوْم الدّين. وَبعد؛ فَإِن الله - جلّ فِي علاهُ - اصْطفى من الْمَلَائِكَة جِبْرِيل لوحيه، وَمن النَّاس مُحَمَّد بن عبد الله الْأمين ليختم بِهِ رسَالَته، وَاخْتَارَ لَهُ خير الْأَصْحَاب ليكونوا لمن فِي عصرهم ومَن بعدهمْ كالنّجوم يُقتدى بهَا ويهتدى. ومِن رَحْمَة الله بخلقه: أَن جعل ـ جلّ جَلَاله ـ من كل خلَفٍ عدوله ليكونوا أُمَنَاء وحيه وشرعه فينقلونه ويتناقلونه كَمَا أنزل جيلاً بعد جيل إِلَى أَن يَأْتِي أَمر الله وهم كَذَلِك. قَالَ الله ـ تَعَالَى ـ: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} ١؛ فَالله …