Shurūṭ lā ilāh illā Allāh
الكتاب: شروط لا إله إلا الله المؤلف: د عواد بن عبد الله المعتق الناشر: الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة الطبعة: السنة السادسة والعشرون - العددان (١٠١، ١٠٢) - ١٤١٤/١٤١٥هـ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٤٥٢
شُرُوط "لَا إِله إِلا الله " إعداد الدكتور/ عواد الْمُعْتق الْ<span data-type='title' id=toc-1>مُقدمَة</span> الْحَمد لله وَحده وَالصَّلَاة وَالسَّلَام على من لَا نَبِي بعده. أما بعد: فَإِنَّهُ لَا يخفى على من لَهُ أدنى علم بِكِتَاب الله وَسنة رَسُوله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا للشَّهَادَة من أهمية، إِذْ هِيَ دَعْوَة الرُّسُل عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام. قَالَ تَعَالَى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ} ١، وَهِي مِفْتَاح الْإِسْلَام، وَبِاللَّهِ ثمَّ بهَا يعْصم الدَّم وَالْمَال، وبتحقيقها تحصل النجَاة من النَّار. وَحَيْثُ إِن الْبَعْض قد يفهم أَن مُجَرّد النُّطْق بهَا، أَو النُّطْق وَالْإِقْرَار بِدُونِ عمل بمقتضاها كافٍ فِي الْحُصُول على حَقِيقَة الْإِيمَان. أَو يقصر فِي بعض شُرُوطهَا ظَانّا أَن ذَلِك لَا يُؤثر فِي تحقيقها. لذا أَحْبَبْت أَن …