Min Aḥkām ālāstsqāʼ wāljnāʼz
الكتاب: من أحكام الاستسقاء والجنائز المؤلف: - الناشر: البحث منشور على موقع وزارة الأوقاف السعودية باسم: صلاة الاستسقاء، دون بيانات) [الكتاب مرقم آليا] عدد الصفحات: ١٢
<span data-type="title" id=toc-1>[في أَحْكَامِ صَلاةِ الاستِسْقَاءِ]</span> <span data-type="title" id=toc-2>[تعريف ومشروعية الاستسقاء]</span> في أَحْكَامِ صَلاةِ الاستِسْقَاءِ الاستسقاءُ هنا هو: طَلَبُ السقي من الله تعالى فالنفوسُ مجبولةٌ على الطلبِ ممن يُغيثُها، وهو الله وحدَه، وكان ذلك معروفًا في الأُممِ الماضية، وهو من سنن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، قال الله تعالى: {وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ} [البقرة: ٦٠] واستسقى خاتَم الأنبياء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لأمته مراتٍ متعددةٍ، وعلى كيفيات متنوعة، وأجمع المسلمون على مشروعيته. ويُشْرَعُ الاسْتِسْقَاءُ إذا أَجْدَبت الأرضُ (أي: أمحلت) وانحبس المطر وأضر ذلك بهم؛ فلا مناص لهم أن يتضرعوا إلى ربهم ويستسقوه، ويستغيثوه بأنواعٍ من التضرع: تارة بالصلاة جماعةً أو فرادى، وتارةً بالدعاء في خطبة الجمعة، يَدْعو الخطيب والمسلمون يؤمنون على دعائه، وتارةً بالدعاء عقب الصلوات وفي الخلوات بلا …