(1) با عبد الرحمن الرحيم أخبرنا الشيخ الإمام علم الدين أبو الحسن على بن ابى الفتح محمود بن أحمد المحمودي الصابوني قراءة عليه وأنا أسمع قال أخبرنا أبو المطهر القاسم بن الفضل بن عبد الواحد الصيدلاني إجازة قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن على بن عبد الله بن عمر ابن خلف الشيرازى ثم النيسابورى قال أخبرنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الله. ابن محمد بن حمدويه بن نعيم الحافظ النيسابوري قال : (۳) الحمد لله ذى المن والإحسان، والقدرة والسلطان، الذي أنشأ الخلق بربوبيته (2) (0) ، وجنسهم بمشيته، واصطفى منهم طائفة أصفياء، وجعلهم بررة أتقياء، فهم خواص عباده ، وأوتاد بلاده ، يصرف عنهم البلايا ، ويخصهم بالخيرات والعطايا ، فهم القائمون بإظهار دينه، والمتمسكون بسنن نبيه فله الحمد على ما قدر وقضى ، وأشهد أن لا إله إلا الله الذي زجر عن اتخاذ الأولياء دون كتابه واتباع الخلق دون ببيه صلى الله عليه وسلم وأشهد أن محمدا عبده المصطفى، ورسوله المجتبى، بلغ عنه رسالته . فصلى الله عليه آمرا وناهيا ومبيحا و زاجرا، وعلى آله الطيبين * قال الحاكم رحمه الله * أما 兴 : بعد فإني لما رأيت البدع في زماننا كثرت ، ومعرفة الناس بأصول السنن (1) فى نسخة أيا صوفية : «أخبر الامام الحافظ أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن على بن عبد الله بن خلف بقراءته عليه بنيسابور في شهر رمضان سنة احدى وثمانين » وكذا أيضا في خ ، ش وصف . (۲) ظ : « أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ رضى الله (۳) ش ، صو وصف : نعيم بن الحكم» . (٤) خ ، ش ، صو وصف : : «نعيم عنه » . اصطفى طائفة منهم أصفياء » . (ه) في النسخ كلها : « خاص » والأصوب عندنا : (٦) العبارة المحصورة بين النجيمين لم ترد في صووخ . «خواص » كما أثبتنا . (۷) ش ، صف : «قد كثرت » .