المصدر: مكتبة الوقفية / المكتبة الشاملة التصنيف: علوم الحديث المؤلف: ناصر بن إبراهيم العبودي الصفحات: 81 الأجزاء: 1
المقدمة إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا شرور أنفسنا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً ورسوله صلى الله عليه، وعلى الله عليه، وعلى آله وصحبه وسلم، أما بعد: عبده فيقول الله تعالى في كتابه العزيز : وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَالَّذِينَ هُم بِنَايَتِنَا يُؤْمِنُونَ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُتِيَ الَّذِي يَجِدُونَهُ 107 مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَكَةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَنهُم عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبيثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ ءَامَنُوا په وَعَزَرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَيكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )) قُلْ يَتَأَيُّهَا النَّاسُ …