تجربتي مع الإعجاز العلمي في السنة النبوية - رضا

صالح بن أحمد رضا

المقدمة الحمد لله الذي جعلنا من أمة محمد لالالالالاله التي أضاء القرآن دربها، الحمد لله الذي أنار العقول المسلمة بنور الوحي الإلهي ، فلم تتخبط في الظلام، ولم تضع في متاهات الدنيا، الحمد لله الذي حفظ لنا الإسلام بحفظ كتابه المنــــــزل وحفظ سنة نبيه محمد المرسل. والصلاة والسلام الأثمان الأكملان على المبعوث رحمة للعالمين، وهدى، وسلاماً، وأمناً للعالمين، الذي علمه من العلوم ما لم يطلع عليه أحد من قبله، فأنار العقول، وأوضح الكثير مما لم يعرفه ويطلع عليه أحد إلا في القرون الحالية، فكان علمه إعجازاً ربانياً للعالمين. 11 أما بعد. فإنني منذ علمت بانعقاد هذه الندوة في المدينة المنورة، وأنا أفكر في البحث الذي أريد أن أتقدم به إليكم فيه حتى قابلت صاحب الفضيلة محمد سالم بن شديد العوفي حفظه الله تعالى في ندوة " القرآن الكريم" التي عقدت في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالشارقة، فطلب مني أن أتقدم بموضوع عن الإعجاز ، وذلك بعدما اطلع على كتابي الموسوم بـ " الإعجاز العلمي في السنة النبوية" فكان ذلك إشارة بأن أكتب حول الإعجاز العلمي في السنة النبوية. ولما كان المحور الموجود في أعمال هذه الندوة الوحيد المتعلق بالإعجاز هو" قواعد تناول الإعجاز العلمي والطبي في السنة النبويــة، وضوابطه" جعلت هذا البحث بهذا العنوان "تجربتي مع الإعجاز العلمي في السنة النبوية ، وأقصد تجربتي مع هذا الكتاب وما فيه من الإعجاز، ولهذا سأتناول موضوعات الكتاب بعد أن أضع الضوابط، لأطبق القواعد على ما عملته، والله ولي التوفيق.

الخزانة
جدول المحتويات