التمهيد لشرح كتاب التوحيد - آل الشيخ - ط التوحيد

صالح بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ

سلم كتاب التوحيد ) كتاب التوحيد ) قال الله تعالى: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات: ٥٦] وقوله: ﴿ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ) الآية [النحل: ٣٦]، وقوله: ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَنًا ﴾ الآية [الإسراء: ۲۳]، وقوله ﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا به ﴾ الآية [النساء: ٣٦]، وقوله: ﴿ قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ صلے عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ . . بِهِ شَيْئًا ) الآيات [الأنعام:١٥١-١٥٣]. قال ابن مسعود : من أراد أن ينظر إلى وصية محمد التي عليها خاتمه فليقرأ قوله تعالى: ﴿ قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا صلے تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ) إلى قوله ( وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا ) الآية .(۱) وعن معاذ بن جبل قال: كنت رديف النبي على حمار فقال لي: يا معاذ، أتدري ما حق الله على العباد، وما حق العباد على الله ؟ قلت: الله ورسوله أعلم . قال : حق الله على العباد أن يعبدوه، ولا يشركوا به شيئاً، وحق العباد على الله: أن لا يعذب من (1) أخرجه الترمذي ((۳۰۷۲) والبيهقي في شعب الإيمان كما في الدر المنثور ( ۳۸۱/۳)

الخزانة
جدول المحتويات