١٤٥ البيان مركز البحوث 9 الدراسات معركة النص في الطريق إن العلمانية الأحكام الشرعية لا يصلح فيها الإلزام أو الشيع، من أحب ان يصل ارزالي او بازرك الحرام غير إنسان يعرف معلمة قلبه ، ومن لم يفعل فلا يصلح أن تلزمه أو تمه لأن هذا شان هذا عمرى ما سمعته في سياق حديثة الوقي مع سائق الأجرة الذي تكرم بإيصالها ذات يوم، وقاحته ثم فارقه، وقد أنتي هذه الجملة كثيرة، ليس لأن السبعية للمرة الأولى الموماما ملكدس في القرو، والمسرح، لكن يؤدي فيها آيا تصدر من اليا الملك العربي والإسلامي رجل الشارع العادي، وتترجم معنى حاضراً بقرة في الثانية كانت الأوامر الشرعية غير ملزمة، والنواعي غير منوعة وان السير عل هذا الطريق بومالك إلى مراية العالميلية وإن العلنها وصلت عليها، فالعليانية يعني فصل الدين من الدولة على عزل الأحكام الشرعية أن تكون مؤثرة في نظام عام وازم الناس موسين تكون الاحكام الشرعية شاباً عاماً بعد وسط باحة العملياتية له ولا يعرض اتار که رئیس کا تعلق نظام أو سلنا فنحن يؤمنون بالشريعة . ا یک رندن شان ان تال علاما الكور المعارضة ام الله عليه وسلم . صوت القائل بترقد في أن يؤمن بأن الشريحة وال او عارض مع المصلحاء فإن ومن اما لياته بالشريعة أن يزمها من هذا الحكم والا باره مؤمن به النقل وقد كنت أحسنها واضحة عند من ينتجها حتى يعثر حابال ما سته وقرأته من بعض الناس من حمله مثال على ما فيه المعلمة والعقل) هذا الكلام على معنى ( أن الشريعة والصوص الديرة ) ناقل في مبارته جيداً .. به لم يحمل أحكام الشريعا فيه مصلحة، وما يتفق مع المثل والقطرة السرية ) الشرطأ) الاحكام الشرعية التي سيؤمن بها ويقبلون تكون على ما فيه المصلحة والملل، غير القيام الشام (مشروط) بسلامة النتيجة بحيث لا تكاتف 2 فهد بن صالح العجلان