الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ابن عبد البر - ت البجاوي - ط الجيل 1-4

يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر أبو عمر

باسم الرحمن الرحيم قال أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر التمرى الفقيه الحافظ الأندلسى رحمه الله : بحمد الله أبتدئ وإياه أستعين وأستهدى ، وهو ولى عصمتى من الزلل، فى القول والعمل ، وولى توفيق ، لا شريك له ، ولا حول ولا قوة إلا به . الحمد لله رب العالمين ، جامع الأولين والآخرين ليَوْمِ الفصل والدين ، حمدًا يوجب رضاه ، ويقتضى المزيد من فضله ونعماه ، وصلى الله على محمد نبي الرحمة ، وهادى الامة ، وخاتم النبوة ، وعلى آله أجمعين وسلّم تسليما . أما بعد ، عز وجل - سنن رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، فهي المبينة لمراد الله عزّ وجلّ من تجملات كتابه ، والدالة على حدوده ، والمفسرة له ، والهادية إلى الصراط المستقيم صراط الله ، مَن اتَّبَعَها اهتدى ، ومَنْ سَلَك غَيْرَ سبيلها ضل وغَوَى ، وولاه الله ما تولى . ومِنْ أَوْ كَدِ آلاتِ السنن المعينة عليها ، والمؤدية إلى حفظها، معرفة الذين نقلوها عن نبيهم صلى الله عليه وآله وسلم إلى الناس كافة ، وحفظوها عليه ، وبلغوها عنه ، وهم صحابته الحواريون) الذين وعَوْها وأدوها ناصحين تُحسنين ، حتى كمل بما نقلوه الدين ، وثبتت بهم (۳) حجة الله تعالى على المسلمين ، فهم خير القرون ، وخير أمة أخرجت للناس، د ، فإن أولى ما نظّر فيه الطالب ، وعنى به العالم - بعد كتاب الله (1) في ء : والحواريون . (۲) في 5 : وثبتت به .

الخزانة
جدول المحتويات