اللؤلؤ في الأدب - البكري وشاكر

محمد توفيق البكري

الف الي - أى – صفة ليلة من ليالي الشتاء نزج" الو ليلة أضحيانة قمراء ، من ليالي الشتاء ، وأفق سجسج ، كأنه روض البنفسج ، وهواء رق وطاب ، فكانه عتاب بين أحباب، وكأنما استدار الزمان ، وكأن أزار نيسان (٢) وقد أخذت ( فينا ) زخرفها ، ولبست رفرفها ، فحينما كنت فأجنحة الطواويس، وأرواح الفراديس ، وأصوات النواقيس (٣) (د) (۱) قد أطلق السيد المؤلف كلمة ( الفنزج ) بدل البالو لانها كانت مستعملة عند العرب وهو وصف الحفلة رقص اقيمت في قصر فخم في فينا عاصمة النمسا وقد شاهدها المؤلف (٢) أضحيانة مضيئة ، السجج الهواء المعتدل (۳) « فينا ) عاصمة النمسا ، الرفرف الثياب الثمينة ، الطواويس جمع طاووس وهو طائر معروف الفراديس جمع فردوس ، « المعنى » يقول فى ليلة مقمرة من ليالي الشتاء قد صفا جوها واعتدل هواؤها ورق حتى خيل لنا أن الزمان قد استدار وأصبحنا في فصل الربيع ونحن في فصل الشتاء

الخزانة
جدول المحتويات