تفسير النيسابوري = غرائب القرآن ورغائب الفرقان

تفسير النيسابوري = غرائب القرآن ورغائب الفرقان

Tafsīr al-Nīsābūrī = gharāʼib al-Qurʼān wa-raghāʼib al-Furqān

اقرأ الكتاب

نبذة عن الكتاب

الكتاب: غرائب القرآن ورغائب الفرقان المؤلف: نظام الدين الحسن بن محمد بن حسين القمي النيسابوري (ت ٨٥٠هـ) المحقق: الشيخ زكريا عميرات الناشر: دار الكتب العلميه - بيروت الطبعة: الأولى - ١٤١٦ هـ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]


مقتطف من الكتاب

<span data-type="title" id=toc-1>[المجلد الاول]</span> <span data-type="title" id=toc-2>مقدمة المصنف</span> بسم الله الرّحمن الرّحيم إلى الله الكريم أرغب في إبداع غرائب القرآن، وبفضله العميم أتأهّب لإيداع رغائب الفرقان، فإليه منتهى الأمل والسؤال، وهذا حين أفتتح فأقول: الحمد لله الذي جعلنا ممن شرح صدره للإسلام فهو على نور من ربّه وجبلني ذا نفس أبيّة وهمّة عليّة لا تكاد تستأنس إلا بذكر حبه. أعاف سفساف الأمور، وأخاف الموبقات الموجبات للثبور. أميل عن زخرف الدنيا وزبرجها، وأكبح النفس أن تحوم حول مخرجها ومولجها. <span data-type="title" id=toc-3>هي النفس ما حمّلتها تتحمّل</span> إن أرسلت استرسلت وإن قدعت انقدعت في الأول. ولله درّ السلف الشرر العيون إلى الأماني الفارغة الفانية، والأضاليل الملهية المنبئة عن السعادات الباقية. تاقت قلوبهم إلى الكرامات الدائمات واشتاقت أرواحهم إلى اللذّات الحقيقيات، وتاهت ضمائرهم …

متابعة القراءة…

الخزانة
جدول المحتويات