Tafsīr al-ʻUthaymīn: min Juzʼ qad samiʻa wtbārk - Ṭ Maktabat al-Ṭabarī
الكتاب: تفسير العثيمين - من جزء قد سمع وتبارك (من التفسير الثمين ط مكتبة الطبري) (أوائل تفسير سور الطلاق، المعارج، نوح، الإنسان) المؤلف: محمد بن صالح العثيمين اعتنى به: أشرف بن كمال الناشر: مجمع البحرين - مكتبة الطبري (مصر) الطبعة: الأولى، ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م عدد الصفحات: ٢١ (من جـ ١٤ من التفسير الثمين) تنبيه: أفردنا هذه الصفحات بالنشر هنا لأنها لم ترد فيما طبعته مؤسسة الشيخ ابن عثيمين الخيرية من التفسير [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
<span data-type="title" id=toc-1>تفسير سورة الطلاق</span> * قال الله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا (١)} [الطلاق: ١]. التفسير الخطاب المُوجَّه للرسول - صلى الله عليه وسلم - هل هو خاص به، أو هو عام له وللأمة؟ نقول: هذا على ثلاثة أقسام: القسم الأول: أن يدل الدليل على أنه عام؛ كهذه الآية: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ}، ولم يقل: يا أيها النبي إذا طلَّقتَ. الثاني: أن يكون هناك دليل على أنه خاصٌّ به، فيكون خاصًّا به؛ مثل قوله: {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ}، فشرحُ الصدر هنا خاصٌّ …