Aṣl Kalimah «shāṭr»
الكتاب: أصل كلمة «شاطر» المؤلف: إبراهيم بن عبد الله المديهش النشرة: الثانية، ١٤٣٩ هـ عدد الصفحات: ١٨ [البحث غير مطبوع]
أصل كلمة «شاطر» بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد ف<span data-type="title" id=toc-1>تُفيد المعاجم اللغوية </span>الأصلية أنَّ من معاني «الشطر»: البُعْد. والشطير: البعيد، ويقال للغريب: شطيراً؛ لتباعده عن قومه. قالوا: شطَر فلان على أهله: إذا نزح عنهم وتركهم مُراغماً، أو مخالفاً، وأعياهم خُبْثاً. وقيل: هو الذي أعيا أهله ومؤدِّبه خُبْثاً. قال ابن منظور: والشاطر مأخوذ منه وأُراه مولداً. يقال: رجل شاطر، وقد شطَر وشطُر شطوراً وشطَارة. ويقال للخليع الماجن: شاطر. وأصله كما قال الزمخشري في «أساس البلاغة»: (وكان الرجل في الجاهلية إذا غلبَه ابنُه أو مَن هو منه بسبيل، جاء به إلى الموسم ثم نادى: يا أيها الناس، هذا ابني فلان، وقد خلعتُه، فإن جرَّ؛ لمْ أضمَنْ، وإن جُرَّ عليه، لم …