al-Ṣadaf al-Ḥāwī li-durar ʻaqīdat al-Imām al-Ṭaḥāwī
الكتاب: الصدف الحاوي لدرر عقيدة الإمام الطحاوي المؤلف: أبو مريم حمزة بن عثمان الأنصاري الناشر: دار الآل والصحب بالرياض عام النشر: ١٤٣٨ هـ عدد الصفحات: ٦٢ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
بسم الله الرحمن الرحيم <span data-type="title" id=toc-1>مقدمة الناظم:</span> الْحَمْدُ لِلّهِ، إِلَيْهِ أَسْتَنِدْ ... وَمِنْهُ تَسْدِيدَ خُطَايَ أَسْتمِدّْ سُبْحَانَهُ ربّاً كَرِيماً بَرَّا ... عَلَى الورَى إِحْسَانَهُ أَدَرَّا مُقَدَّسًا عَمَّا ادَّعَاهُ فِيهِ ... مُنْتَحِلُ التَّعْطِيلِ وَالتَّشْبِيهِ وَالْكَوْنُ يَشْهَدُ بِأَنْ قَدْ نَدَّا (١) ... عَقْلُ الَّذِي يَدْعُو إِلَيْهِ (٢) نِدَّا _________ (١) من قولهم: نَدَّ الْبَعِيرُإذا نَفَرَ وَذَهَبَ عَلَى وَجْهِهِ شَارِدًا، أطلقته على سبيل الاستعارة التبعية على ذهاب عقل من دعا مع الله ندا. (٢) (إلى) هنا بمعنى (مع)، مثلها في قوله تعالى: (ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم).