Anas al-masjūn wa-rāḥat al-maḥzūn
الكتاب: أنس المسجون وراحة المحزون المؤلف: صفيّ الدين، أبو الفتح عيسى بن البحتري الحلبي (ت بعد ٦٢٥هـ) المحقق: محمد أديب الجادر الناشر: دار صادر، بيروت الطبعة: الأولى، ١٩٩٧ م عدد الصفحات: ٢٦٣ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
<span data-type="title" id=toc-1>[تمهيد]</span> {ياصاحِبَيِ اَلسِّجْنِ أَأَرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اَللهُ اَلْواحِدُ اَلْقَهّارُ (٣٩)} [يوسف:٣٩] قال عمر بن الخطاب: إنّي لم أستعمل عليكم عمّالي ليضربوا أبشاركم وليشتموا أعراضكم ويأخذوا أموالكم، ولكنّي استعملتهم ليعلّموكم كتاب ربكم وسنّة نبيكم، فمن ظلمه عامله بمظلمة فلا إذن له عليه، ليرفعها إليّ حتّى أقصّه منه. فقال عمرو بن العاص: يا أمير المؤمنين، أرأيت إن أدّب أمير رجلا من رعيته أتقصّه منه؟ فقال عمر: وما لي لا أقصّه منه وقد رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقصّ من نفسه. طبقات ابن سعد ٣/ ١٨٨ إن كنت حبستهم بباطل فالحقّ يطلقهم، وإن كنت حبستهم بحقّ فالعفو يسعهم. الشعبي لابن هبيرة في سجين. العقد الفريد ٢/ ١٨٨