ما له حكم الرفع من أقوال الصحابة وأفعالهم

ما له حكم الرفع من أقوال الصحابة وأفعالهم

Mā la-hu ḥukm al-Rafʼ min aqwāl al-ṣaḥābah wa-afʻālihim

اقرأ الكتاب

نبذة عن الكتاب

الكتاب: ما له حكم الرفع من أقوال الصحابة وأفعالهم المؤلف: أبو ياسر محمد بن مطر بن عثمان آل مطر الزهراني (ت ١٤٢٧هـ) الناشر: دار الخضيري للنشر والتوزيع، المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية الطبعة: ١٤١٨هـ عدد الصفحات: ٨٢ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]


مقتطف من الكتاب

مَا لَهُ حُكْمُ الرَّفْعِ مِنْ أَقْوَالِ الصَّحَابَةِ وَأَفْعَالِهِمْ جمع وترتيب: د. محمَّد بن مطر الزهرانيّ ال<span data-type="title" id=toc-1>مقدّمة:</span> الحمد لله والصَّلاة والسَّلام على رسول الله سيّدنا محمَّد بن عبد الله، وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: فإنَّ فنَّ علوم الحديث بفنونه المختلفة من العلوم التي ابتكرت لخدمة سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، وذبِّ الكذب عنها. وقد بذل السَّلف رحمهم الله جهوداً عظيمة في حفظ السُّنَّة المطهَّرة قولاً وعملاً، وقد تمثّل ذلك في الآتي: ١ - الحفظ التَّامّ لألفاظها وحروفها. ٢ - التَّثبُّت في روايتها ونقلها. ٣ - العلم والعمل بها. ٤ - الفقه فيها. ٥ - السَّعي الجادّ لنشرها وتعليمها لجميع الأمَّة حفظاً للدّين وتبليغاً للرسالة. وإنَّ مما عني به علماء الحديث في علوم الحديث: صيغَ أداء رواية الحديث النَّبويّ …

متابعة القراءة…

الخزانة
جدول المحتويات