al-Aḥkām al-fiqhīyah al-mutaʻalliqah bālʼjzāʼ al-zāʼidah wālmnfṣlt wālmbtwrt min jism al-insān
الكتاب: الأحكام الفقهية المتعلقة بالأجزاء الزائدة والمنفصلة والمبتورة من جسم الإنسان (دراسةً فقهيةً مقارنةً) المؤلف: عبد الكريم بن محمد بن عبد الله العميريني أستاذ مساعد في جامعة القصيم، كلية العلوم والآداب - عنيزة بحث: في مجلة مجمع الفقه الإسلامي برابطة العالم الإسلامي العدد: ٤٠ (السنة ٣٤، ١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ م) عدد الصفحات: ٥٦ [ترقيم البحث موافق للمطبوع، ورقم الجزء هو رقم العدد]
<span data-type='title' id=toc-1>المقدمة</span> إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: ١٠٢]، {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: ١] {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب: ٧٠ - ٧١] (¬١). لما كان جسم الإنسان …