سأل محمد بن الحسن مالكاً عن أشياء فلم يكن يحل له أن يفتي، ثم أكد له أنه سيصدق في الإجابة.
أجاب محمد بن الحسن بأن مالكاً أعلم بكتاب الله، وتفسيره، واللغة، وأصح رجالاً ورواية من أبي حنيفة.