Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app
0:01وتتحدث السورة سورة هذه السورة سورة عبس نتحدث عن عدة موضوعات من اهم هذه الموضوعات كيف يقدم مصلحة المدعو ايضا من الموضوعات التي تحدثت عنها هذه السورة هي تعظيم شأن القرآن
0:41تعظيم شأن القرآن ورفع قدره ثم ايضا تحدثت عن عن هذا الانسان ونعمة الله عليه نعمة الله سبحانه وتعالى في خلقه في خلقه وايجاده في حياته ثم رزقه المتنوع رزقه المتنوع وطعامه
1:06ثم تتحدث عن مصيره يوم القيامة هذه هي السورة بشكل عام انت تقرأ هذه السورة سورة عبس وتتأملها من اولها لاخرها تنظر انها تدور حول هذه الموضوعات المهمة موضوعات تتعلق بالداعية
1:28والناصح والموجه والمربي وتبين زاد المربي وهو القرآن الكريم وان هذا القرآن عظيم الشأن رفيع القدر ثم تتحدث عن هذا الانسان المخاطب الذي هو مدعو والذي انزل عليه القرآن وارسلت الرسل لاجله
1:54انزلت الكتب لاجله وبيان حال هذا الانسان في نعمة الله عليه في خلقه وما انعم الله به عليه من النعم العظيمة في رزقه ثم بيان مصير هذا الانسان بيان مصيره في الدار الاخرة. هذه هي السورة بشكل عام
2:17لو نكرر الكلام هذا ونعيده ستجد انك تستوعب هذه هذه السورة. نبدأ على بركة الله في اول ايات هذه السورة قال الله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم عبس وتولى
2:35من جاءه الاعمى وما يدريك لعله يزكى او يتذكر فتنفعه الذكرى نلاحظ ان هذا الكلام يعني كلام يحتاج منا الى ان تعلن ان ان ننظر فيه هذا الكلام قد يكون غامض. قد يكون غامضا على كثير من الناس لا يعرفه حتى
2:59يقرأ في كتب التفسير وينظر ينظر ان هناك حدثا وقع من هو الذي عبس ومن هو الذي تولى ومن هو هذا الاعمى لابد الكلام فيه شيء يحتاج منا الى ان نقرأ فيه
3:19وهذه الايات نزلت هذه الايات نزلت في رجل اه من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وكان ممن اسلم قديما ممن اسلم قديما آآ كان من المهاجرين وكان من سابقين الاسلام
3:50وكان ضريرا اعمى البصر لكنه يبصر في قلبه يبصر بقلبه فهو اعمى البصر مبصرا ببصيرته رضي الله عنه وارضاه هذا الرجل هو عبد الله ابن ام مكتوم قريبا لزوج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة
4:15ابن خديجة ابن خالة خديجة وكان من السابقين للاسلام وكان لا كان ضريرا وقد هاجر الى المدينة قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم استقر بالمدينة وكان النبي صلى الله عليه وسلم
4:32ينيبه اذا خرج الغزو تنيبه في الصلاة في مسجده اذا خرج للغزو. فكان يصلي وكان يؤذن كان يؤذن مع بلال كان يسأل النبي صلى الله عليه وسلم ان يجاهد في سبيل الله. فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول له
4:55قد رفع الله عنك الجهاد ولما توفي النبي صلى الله عليه وسلم وجاء في عهد عمر خرج مع المجاهدين في معركة القادسية الفرس في فتح بلاد العراق فجاهد فقتل شهيدا رضي الله عنه وارضاه
5:16هذا هو الاعمى هذا هو عبد الله ابن ام مكتوم النبي صلى الله عليه وسلم كان في يوم من الايام يتحدث مع مع عظماء قريش وكبراء قريش الذي لهم مكانة
5:32مثل الوليد بن المغيرة وابو جهل وعتبة وشيبة وصناديد الشرك والكفر وكان النبي صلى الله عليه وسلم مشهورا معهم يحدثهم عن الاسلام ويرغب النبي صلى الله عليه وسلم ان يسلموا فانهم اذا اسلموا اسلم اعداد كبيرة من ورائهم
5:54اجتهد النبي في الحرص عليهم وجاء هذا الرجل وهو اعمى وسمع النبي صلى الله عليه وسلم يتكلم معهم فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد يا رسول الله علمني مما علمك الله
6:09علمني مما انزل الله عليك والنبي صلى الله عليه وسلم مشغول بالحديث مع هؤلاء وكأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقبل عليه وانما تولى واعرظ عنه وعبس في وجهه وقطب في عينيه
6:27يعني لم يستبشر بقدومه عاتبه الله سبحانه وتعالى وعتاب الله كان عتابا لطيفا كان عتابا لطيفا وعتاب الله سبحانه وتعالى له ليس للنبي صلى الله عليه وسلم لذات النبي صلى الله عليه وسلم وانما
6:46توجيه لكل داعية توجيه لكل داعية ان يقدم الاولويات وان يرجح ما هو ارجح وان يقدم المصالح الله سبحانه وتعالى خاطبه وعاتبه باسلوب رقيق جدا لطيف حيث قال في اول السورة عبس وتولى ولم يقل عبست يا محمد وتوليت لم يواجهه الخطاب وانما كأن هذا رجل بعيد
7:19قد عبس في وجهه وتولى ببدنه خاطبه اسلوب باسلوب الغائب البعيد ثم وجه اليه في الخطاب قال ثم قال ان جاءه الاعمى حتى يبين لك سبب سبب التعبيش والتولي ان جاءه الاعمى
7:44ثم خاطب النبي قال وما يدريك يا محمد لعله يزكى او يتذكر وتنفعه الذكرى هذا الاسلوب يسمى اسلوب عتاب لطيف للنبي صلى الله عليه وسلم وليس هو خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم. وانما المقصد هو توجيه كل داعية
8:05الى ان ينظر في هذه في هذا الامر فهذا رجل جاء مشفقا جاء محبا محبا لله ولرسوله جاء يريد ان يتعلم جاء يريد ان يتألم ما ما اوجبه الله عليه
8:25وما امره الله به جاء ليتعلم هذا الامر ولذلك لذلك النبي صلى الله عليه جاء فلذلك الله سبحانه وتعالى قدمه على هؤلاء الكفار تقدموا لاهل الكفار لان هؤلاء الكفار قد استغنوا
8:44استغنوا بانفسهم وباموالهم ولم يأتوا ولم يقبلوا الهداية ولم يأتوا للهداية ولذلك الله سبحانه قدم هذا الضعيف الاعمى على هؤلاء ولذلك عاتب الله قال كيف تنصرف عن هذا وتنشغل بهؤلاء وانت لا تدري عن هدايتهم وهذا قد علمت هدايته وقد دخل في
9:07قد دخل في في في دخل الاسلام وعرف ما اوجبه الله عليه ولاحظ ان الله سبحانه وتعالى قال ان جاءه الاعمى وصرح بوصفه مع ان هذا الوصف الوصف قد يكون فيه انتقاص له
9:25لكنه اراد الله سبحانه وتعالى ان يبين ان هذا الوصف كان علة وسبب في انه جاء للنبي صلى الله عليه وسلم وقاطعه وكأنه يقول ان ان الذي قاطعك وخاطبك لا لا يبصر ولا يدري ما الذي
9:42عندك وكأنه يعتذر الله سبحانه وتعالى لهذا الرجل اعتذر بعذر انه كان اعمى يقول ان جاءه الاعمى الذي لا يبصر ثم قال وما يجريك يا محمد لعله يزكى يزكي نفسه بالطاعة
9:59يزكي نفسه بالاقبال على ربه ويطهر نفسه بالاخلاق الطيبة. ويبتعد عن الاخلاق السيئة. وما يدريك لعله يزكي او فتنفعه الذكرى يتذكر ما ما تلقيه عليه من الايات القرآنية وينتفع بها ويعمل بهذه الذكرى وهذه. فهو خير
10:23من هؤلاء ولذلك قال الله سبحانه وتعالى قال اما من استغنى اما من استغنى من هؤلاء الكفار فانت له تصدى يا محمد اقبل عليه وهم قد استغنوا قد استغنوا عن هذا
10:40قال اما من استغنى فانت عنه اما من استغنى فانت له تصدى هذا الذي استغنى وتكبر ورضي بحاله ولا يريد القبول على الحق وقال اما من استغنى فانت له تصدى
11:04فانت له تصدى وما عليك الا يزكى. يقول ليس عليك ليس عليك انه لا يتزكى ولا يقبل ليس عليك. انت عليك البلاغ وعليك ان تؤدي هذه الرسالة. اما تزكيته وقبوله للحق ليس عليك
11:24ليس عليك الا يزكى ثم عاد مرة اخرى سبحانه وتعالى الى هذا الرجل الظعيف المسكين هذا الاعمى فقال واما من جاءك يسعى منطلقا سريع سريعا مقبلا وهو يخشى يخشى الله ويخافه
11:42فانت عنه تلهى انشغل عنه وهو اولى هو اولى بان تقبل عليه ولا تنشغل عنه ثم قال الله سبحانه وتعالى كلا ليس الامر كذلك يعني ليس الامر ان ان ان نقدم من هو في غنى عن الاسلام
12:01هو في غنى عن قبول الحق لمن هو لمن هو محتاج وضعيف ومقبل ولذلك الله سبحانه وتعالى شرف وعظم المهاجرين في القرآن الكريم وقدمهم على غيرهم في ايات كثيرة حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم
12:19لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم اول من يدخل الجنة قال اول زمرة يدخلون الجنة هم فقراء المهاجرين اول زمرة تدخل من من خلق ادم الى خلق الى اخر الناس
12:37اول جمعة تدخل الجنة هم فقراء المهاجرين هم فقراء المهاجرين وهذا من فقراء المهاجرين رضي الله عنه وارضاه قتل شهيدا في معركة القادسية وان ومع انه لا يبصر وخرج للجهاد
12:52رضي الله عنه وارضاه قال الله سبحانه كلا يعني ليس الامر ليس الامر ما حصل من تقديم تقديم هؤلاء على هؤلاء بل ينبغي للداعية ان يقدم الاولويات وان يقدم ما فيه المصلحة
13:09وان ينظر لمثل هذه الامور فهذا الضعيف المسكين الذي قد اقبل وسعى مسرعا مقبلا على الخير الذي ينبغي ان ان ان ان يضم وان يؤوى وان ينظر اليه ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم بعد هذه الاية وبعد هذه السورة كان اذا جاءه عبد الله ابن ام مكتوم
13:34مرحبا بالذي عاتبني الله به مرحبا بالذي عاتبني الله فيه وكلما جاءه فرح به وكان صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يأوي هؤلاء الفقراء والمساكين الله سبحانه وتعالى قال ولا تعدو عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا اصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم ان الفقراء المحتاجين والفقراء المهاجرين
14:02يقول الله سبحانه وتعالى هنا كلا انها تذكرة اي هذه الدعوة وهذه الرسالة وهذا القرآن وهذه الايات تذكرة لمن يتذكر ليست ليست لفلان ولا لفلان. وليست لمن استغنى وليست لمن تكبر
14:19بل هي تذكرة للناس عامة الصغير والكبير والوضيع والغني والفقير كلهم على درجة واحدة واحدة والقرآن موعظة وتذكرة لهم يتذكرون ما ينفعهم ويبين هذا القرآن يبين لهم الخير من الشر والرشد من الغيب
14:42فهذا ثم قال فمن شاء ذكر من اراد التذكر به فليقبل عليه وانت يا محمد عليك ان تدعو ومن اقبل فاقبل عليه. كما قال سبحانه وتعالى قال قال فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
15:00من شاء ثم بدأ سبحانه وتعالى يعظم هذا القرآن الجليل يقول يعني في في مكانة هذا القرآن وعظمته ورفع قدره. يقول في صحف مكرمة مرفوعة القدر. مرفوعة المكانة والرتبة مطهرة
15:18مطهرة من ان تنال ان تنالها ايدي الشياطين او او يسترقون او يزيدون او ينقصون فيها بل هي محفوظة محفوظة بايدي السفرة وهم الملائكة والسفرة السفراء بين الله وبين عباده
15:37بايدي سفرة هؤلاء الملائكة مكرمين عند الله كراما كما قال كما قال سبحانه قال كراما كاتبين. قال هنا اي اي خيرهم كثير بركتهم عظيمة ثم قال كرام بررة اي قلوبهم واعمالهم كلها خير. وكلها اعمال حسنة. وقلوبهم طيبة. فالبررة جمع بار
16:05والبار هو الذي يعمل الحسنات الكثيرة كرام بررة ثم لما عظم هذا القرآن وعظم شأنه وانه بهذه المكانة قال بعدها انتقل بعدها لهذا الانسان لهذا الانسان والنظر فيه على الانسان ان ينظر في نفسه
16:28وان ينظر ما حوله بدأ بالنظر فيه ابين والله سبحانه وتعالى خاطب هؤلاء الذين اعرضوا ولم يقبلوا واستغنوا بانفسهم. وقال سبحانه وتعالى قتل الانسان المقصود بالانسان الكافر بدليل ان الله قال بعدها
16:47ما اكفره ما اكفره فالمراد بالانسان هنا هو الكافر. وقتل بمعنى لعن وطرد لانه لم يعرف الحق ولم يعرف لماذا خلقه الله ولم يقبل على الخير قال الله سبحانه قتل الانسان ما اكفره انه كفر نعمة الله
17:05وعاند واستكبر ولم يقبل والله سبحانه خلقه من اضعف الاشياء فكيف لا يعرف قدره ولا يعرف اصله حتى يتكبر هذا التكبر ولا يقبل الحق ويستغني فذكر الله انه مخلوق من ماء مهين
17:23ولذلك قال قال من اي شيء خلقه؟ استفهام يراد به الانكار انكار لهذا الانسان من اين من اين انت اتيت وكيف خلقت من اي شيء خلقت ثم اجاب سبحانه قال من نطفة
17:40من نطفة خلقه فقدره خلق هذا الانسان من نطفة وهي الماء المهين القذر ماء المهين القذر الذي خلقه الله هذا الانسان منه ثم قدر خلقه بمعنى انه مر بمراحل نطفة ثم علقة ثم مضغة
18:01ثم عظام ثم كسى العظام لحما سبحانه وتعالى استوى وخلقه في احسن صورة كما قال سبحانه قال في احسن تقويم وقال في اي صورة ما شاء ركبك وخلقه بشرا سويا في احسن صورة واتقن خلقته ووضع فيه الات
18:23الالات العقل والبصر. الة البصر والة السمع يستطيع ان يميز بها وان يعرف خالقه وان يعرف لماذا خلق وما الحكمة من خلقه وجعله في احسن صورة وقال سبحانه وتعالى بعدها ثم السبيل
18:45ميسرة يسر له الخروج من بطن امه هو في بطن امه قد اكتملت خلقته ثم لما اراد الله ان يخرج ان يخرج سهل له الطريق الى الخروج لولا ان الله سهل له الطريق
19:01ما استطاع ويسر له الطريق فخرج من بطن امه الى هذه الحياة ثم انه ايضا سهل له سبيل يسر له سبيل الخير الله سبحانه وتعالى قال انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا
19:18انا ديناه النجدين يا الله سبحانه تيسر له طريق الخير لكنه ان اراد طريق الشر وجده ثم قال بعدها ثم اماته فاقبره ثم تفيد الفصل قال ثم اماته فاقبره انا اسأل يا اخوان سؤال حقيقة
19:41اين الحياة الدنيا ما قال ثم عاش في الدنيا ثم مكث في الدنيا سنين ستين سنة او ثمانين او مئة ماذا تراها طوى الله سبحانه وتعالى الحديث عن الدنيا لانها لا تزن عند الله
19:57جناحه بعوضة انتقل من ولادته الى موته والفترة التي من الولادة الى الموت هذه الحياة لم تذكر ابدا لانها لانها حقيرة لانها حقيرة ولذلك شوف لاحظ حتى في ايات اخرى
20:15لما ذكر الله سبحانه قال ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين في سورة المؤمنون قال ثم انشأناه خلقا اخر تبارك الله احسن الخالقين. قال بعدها ثم انكم بعد ذلك
20:29لميتون ثم انكم يوم القيامة يبعثون الدنيا ما لها اي ذكر لانها لا تزن عند الله جناح بعوضة الذي الناس الان منشغلون بها وهمهم الدنيا ويسعون لهذه الدنيا ولهذا الحطام هي لا تزن عند الله شيئا
20:50ومما يدل على ان هذه الدنيا حقيرة وليس لها قيمة انظر الى انك انت تخرج من هذه الدنيا وليس معك شيء معك اي شيء من هذه من امور الدنيا يقول النبي صلى الله عليه وسلم
21:06اذا مات الميت تبعه ثلاث اهله وماله وعمله فرجع فرجع اهله وماله وبقي عمله. ما لك شيء من هذه الدنيا تذهب به ابدا ولذلك الله طوى ذكر هذا الشيء. قال ثم اذا شاء
21:22انشره اذا اقبره ثماته فاقبره. هنا سؤال يا اخوان فاقبره هل الله هو الذي يقبر الذي اماته نعم هو الله. لكن اقبره اقول يا اخوان ركزوا فرق بين ان تقول اقبره وبين ان تقول قبره
21:42اذا قلت اقبره اي امر بقبره واذا قلت قبره اي باشر دفنه الذي يباشر دفنه ويقبره هو الانسان والذي يأمر بالقبر ويشرعه الله سبحانه وتعالى فمعنى اقبره اي امر امر بدفنه
22:06وفي هذا يعني رحمة عظيمة لهذا الانسان ان الله شرع له هذا القبر وامر بدفنه لولا لو لم يدفن لالقي واصبح منتنا واصبح يعني طعاما للكلاب وطعاما للسباع والطيور ومزقته الطيور
22:31اكرمه الله سبحانه وتعالى من دفنه ولذلك كان في الجاهلية في بعض قبائل العرب ان الميت اذا مات يضعون عندهم حائط كبير اسوار قد او منطقة قد سورت باسوار مثل المقبرة
22:51ثم يلقون فيها هذا الميت ثم تأتي الكلاب والسباع تأكل منها هذا في طائفة من العرب وليس جميعا اراد الله سبحانه وتعالى اكرام هذا هذا الانسان شرع له القبر والقبر مشروع
23:09في الامم السابقة حتى انه في ابني ادم لما لما قتل احدهما الاخر ثم يعني ما استطاع ان ان يتصرف فيه بعث الله ندم اشد الندم. بعث الله له غرابا
23:26معروفة القصة في قصة الغراب قال الله سبحانه وتعالى ثم اذا شاء انشره اي بعثه ونشره واخرجه من قبره ثم قال كلا هذا الانسان الضعيف لما اي لم يقضي ما امره الله
23:43مع انه الله خلقه وان الله اوجده وان الله انعم عليه بالخلق والتدبير واعطاه الات الفهم والادراك لكنه لم لم يستجيب لربه ولذلك قال لم يقضي ما امره الله ولم يستجيب لما امره الله سبحانه وتعالى
24:05ثم بعد سبحانه وتعالى بعد ذلك يعني لفت الله سبحانه وتعالى لما لفت هذا الانسان الى خلقه والنظر في خلقه وانه نطفة وانه مر بمراحل وان الله هو الذي اخرجه من بطن امه
24:20لما لفت نظره الى هذا الاصل لفت سبحانه وتعالى نظره الى رزقه وطعامه. فقال فلينظر الانسان الى طعامه فلينظر الانسان الى طعامه ثم بدأ يفصل سبحانه وتعالى بهذا الطعام وكيف اوجده الله؟ فقال ان
24:38قال انا صببنا الماء صبا اي ان الله هو الذي انزل الرزق من السماء فانزل المطر الذي يصب على الارض صبا بقوة وهو يضرب على الارض ثم تنشق الارض وتنشق الارض لهذا الماء
24:55فبعد ما انشقاقها تنبت الارض قال فانبتنا فيها حبا ويدخل في كلمة الحب كل الحبوب من الارز والقمح والذرة والشعير وش هو الحنطة وكل ما يدخل في ذلك وعنبا وهو معروف العنب
25:15ثم قال وخطبة والقضب هو طعام البهائم كالبرسيم والقت ونحوه قال وزيتونا ونخلا والزيتون معروف والنخل معروف ولكن الله ركز على هذه الامور لكثرة فوائدها ثم قالوا وحدائق غلبا اي حدائق ملتفة كثيرة
25:38كثيرة ملتفة قال وفاكهة وابا عطف كلمة الفاكهة حتى تشمل كل أنواع الفواكه ليست عنب وزيتون ونخل لا كل الفواكه من التفاح والبرتقال والليمون والخوخ وسائل الفواكه قال وابا هذا ما الطعام البهائم مثل ما ذكرنا
26:05ده البرسيم والحشيش ونحوه. قال الله هذا الطعام متاعا لكم اي متاعا لكم ايها الناس ومتاع لانعامكم فانتم لكم طعام ولانعامكم ايضا طعام هذه هي الحياة انتم وبهائمكم تأكلون من هذا الطعام
26:23ثم قال سبحانه وتعالى بعد ذلك فاذا جاءت الصاخة اذا انتهت الدنيا واكل الانسان رزقه وانتهى رزقه وانتهى رزقه وانتهى هو من هذه الدنيا وغادر هذه الدنيا فانه سيأتي لهذا اليوم العظيم
26:44الذي انكره الكفار ولم يؤمنوا به هذا اليوم العظيم الذي ركز الله على ذكره في القرآن الكريم والتأكيد عليه حتى وصفوا بانه لا ريب فيه قال فاذا جاءت الصاخة وساخة
27:01صيحة القيامة الصاخة هي النفخة الثانية صفقة البعث تصخوا الاذان بهولها وقوتها وشدتها على الاذان فتصك فتصخ الاذان بصوتها المزعج اه اذا سمعها الناس خرجوا من قبورهم اذا سمع الناس
27:25افاقوا من نومهم ومن قبورهم ثم حتى يقولون من بعثنا من مرقدنا فيقوم يقوم الناس يقوم الناس من قبورهم في هذه الحال يصل الله احوالهم وهم في عرصات يوم القيامة
27:49يقول في هذا اليوم هذا اليوم العظيم يفر المرء من اخيه لماذا يفر وامه وابيه وصاحبته وبنيه. خمسة اخي وامه وابيه وزوجته وبنيه. لماذا يفر منهم لانه في هذا اليوم كل يريدنا الاخر ان يعطيه ولو حسنة. فيأتي الاب لابنه ويقول اعطني حسنة
28:18حسنة واحدة ويأتي الاخ لاخيه وتأتي الام لابنها وتأتي الزوجة ويأتي الابناء كل هؤلاء يتعلقون ويريدون ولو حسنة واحدة ويفر منه ولا يريد ان يقابلهم لا يريد ولاحظ ان الله سبحانه رتب
28:39رتب ترتيبا دقيقا ما هذا التركيب؟ بدأ بالابعد اول ما يفر يفر من من اخيك بان اخوه لان اخاه ابعد الناس ثم بعد ذلك قال وامه امه اقرب والاب اقرب
29:00ثم بعد ذلك الزوجة والزوجة اقرب من الاخ والام والاب ثم بعد ذلك ثم بعد ذلك الابناء والابناء اقرب الى الى الى ابيهم. واشد الناس قربا فقدم يعني بدأ يفر تدريجيا
29:20لأنه لا يفر من ابنائه او من زوجه الا في اخر العمر ما السبب؟ قال الله لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه. كل مشغول بنفسه كل امرئ منهم قد شغلته نفسه
29:34واهتم لان يفكها من النار وان يخلصها من هذا اليوم ويصبح من من السعداء ولذلك قسم الله سبحانه وتعالى الناس في هذا اليوم قسمين كما قسموا في سور اخرى قال سبحانه وتعالى وجوه يومئذ مسفرة. وقال يوم تبيض وجوه وتسود وجوه
29:57فبدأ باهل الخير والصلاح والسعادة وجوههم يومئذ مسفرة مشرقة قال ضاحكة مستبشرة فيها السرور والبهجة وتعرف في وجوههم نظرة النعيم فهؤلاء هم اهل السعادة واهل النجاة والفوز ثم عطف عليهم اهل الخسارة والضلال فقالوا وجوه ووجوه يومئذ
30:21عليها غبرة قد اغبرت الوجوه ثم قال ترهقها قترة سوداد مظلمة مسودة مدنهمة كما قال اسود وجوه وهؤلاء قد اسودت وجوههم اغبرت وجوههم ترهقه ابو علي قطرة قال سبحانه وتعالى
30:43اولئك هم الكفرة الفجرة. هؤلاء هؤلاء الذين وصفهم الله بهذه الاوصاف هم اهل الخسارة وهم اهل وهم الاشقياء وهم اهل الضلال وهم الكفرة الفجرة. فوصفه بانهم كفروا بقلوبهم وفجروا في اعمالهم
31:02وقلوبهم منكرة جاحدة لنعم الله ولم ولم يعرفوا الطريق الى الله وهم فجرة في اعمالهم. اعمال كلها سيئة فهؤلاء فهذه فهذه هي حال الناس يوم القيامة. فنسأل الله سبحانه وتعالى بمنه
31:21وكرمه ان يجعلنا في زمرة هؤلاء السعداء الذين وجوههم مسفرة والذين قد ضحكوا واستبشروا بالخير ونسأل الله سبحانه ان يجعلنا منهم وان يجنبنا طرق اهل الضلال الكفرة الفجرة وان يجنبنا حالهم وان لا يحشرنا في معهم
31:42هذه السورة يا اخوان سورة عظيمة جليلة حدث الله فيها عن عدة امور مهمة في حياة المسلم نسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعل هذا القرآن تذكرة لنا وان يجعله موعظة
31:56وان جعله شفيعا لنا يجعله لنا يعني ان ان نعيش مع هذا القرآن في حياتنا كلها. وان نستغل عظمة هذا القرآن وان نستفيد منه. وما فيه من ايات فيه من عبر
32:12نسأل الله التوفيق والسداد. يا الله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.