٣١. شرح كتاب التوحيد | العلامة عبدالله الغنيمان
عبدالله الغنيمان
lesson 31 / 45
58:30
YouTube ↗
transcript: Bāḥith ↗
→ previous lesson
next lesson ←
0:00باب من اطاع العلماء والامراء في تحريم ما احل الله او تحليل ما حرمه فقد اتخذهم اربابا وقال ابن عباس رضي الله عنهما يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء. اقول
0:20قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال ابو بكر وعمر وقال احمد بن حنبل بل عجبت لقوم عرفوا الاسناد وصحته ويذهبون الى رأي سفيان. والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. اتدري
0:50ما الفتنة؟ الفتنة الشرك. لعله اذا رد بعض قوله ان يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك وعن ابي ابن حاتم رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية
1:10اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم. وما امروا الا اعبدوا اله واحدا لا اله الا هو سبحانه عما يشركون. فقلت له انا نعبدهم قال اليس يحرمون ما احل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم
1:40الله فتحلونه فقلت بلى. قال فتلك عبادتهم رواه احمد والترمذي وحسنه قال رحمه الله تعالى باب من اطاع العلماء والامراء في تحريم ما احل الله وتحليل ما حرمه فقد اتخذهم اربابا. نص على العلماء والامراء لانهم الذين يطاعون
2:10في الغالب والا في طاعة المخلوق في هذه في مثل هذا تجعله الها معبودا من دون ومعنى هذا ان هذا من الشرك الاكبر. الذي اذا فعله الانسان ومات عليه يكون من اهل النار
2:30نسأل الله العافية. ويكون ذلك خاصة في هذا الامر. يعني في تحليل المحرم وتحريم الحلال تباعا له. مع علمه بذلك. اما اذا وقع في شيء من هذا وهو غير عالم. وقد اجتهد في ان يكون مطيعا لله
3:00فان هذا له حكم امثاله من اهل المعاصي. ولا يكون ذلك كفرا مخرجا له عن دين الاسلام وهذا مما ينافي شهادة ان لا اله الا الله. فهو تفسير لها بما يضاده
3:23قال عن ابن عباس يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء. اقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال ابو بكر وعمر السبب في هذا ان ابن عباس رضي الله عنهما كان
3:43يأمر بالتمتع في الحج. ويقول ان هذا اخر الامر من رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه بحجة الوداع امر الذين طافوا بالبيت وسعوا بين الصفا والمروة بعد ما فعلوا ذلك ان يجعلوها عمرة اذا لم يكن معهم هدي سواء كانوا جاؤوا
4:13حج مفرد او جاءوا يعني اهلوا بحج مفرد او اهلوا بعمرة وانما المانع الذي يمنع من التحلل سوق الهدي. فيرى ان هذا لا بد منه وانه واجب وكان ابو بكر رضي الله عنه وعمر يأمران الناس بان يأتوا بالحج
4:43حتى تكون العمرة ايضا يؤتى بها مفردة. لئلا يخلو البيت من الطائف والزائر يقولان ان قول الله جل وعلا واتموا الحجة واتموا الحج والعمرة لله. ان اتمامها ان يأتي بها وحدها اتمام الحج واتمام العمرة ان يأتي بكل واحد منهما وحدة بسفرة
5:17ولا يوجبان ذلك وانما يريان ان هذا جائز. وابن عباس خالفهما بما ثبت في الصحيحين حديث زراقة بن مالك انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لما طافوا بالبيت وسعوا بين الصفا والمروة امرهم ان يحلوا قال اهذا
5:47لعامنا هذا ام للابد؟ قال بل للابد يرى ان هذا هو اخر الامر وانه حتم على كل من اتى الى البيت. وقد اتفق العلماء كما يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله على جواز المناسك الثلاثة. وانما الخلاف في
6:13منها يعني انه يجوز للمرء ان يأتي باحده وهي التمتع والقران والافراد. وهي معروفة جعل هذا متفق عليه فايجاب التمتع يكون خلاف هذا يعني ان غيرها لا يجوز. والمقصود ان
6:40ابن عباس رضي الله عنهما لما كان يأمر بمتابعة الرسول صلى الله عليه وسلم. فعارضه معارضة بان ابا بكر وعمر يريان غير هذا. قال يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السمع لانكم خالفتم ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم. اقول لكم قال رسول الله
7:10وتقولون قال ابو بكر وعمر مع ان ابا بكر وعمر من الخلفاء الراشدين الذين امر الرسول صلى الله عليه وسلم باتباع سنتهم كما في حديث العرباض وغيرهم فيكون في هذا التحذير من طاعة من يخالف الرسول صلى الله عليه وسلم او يخالف
7:40الله جل وعلا فيما شرعه وان من فعل ذلك فانه خليق بالعذاب العاجل الذي يكون في الدنيا قبل الاخرة ويكون هذا من اسباب زيغ القلب. لان لان الله جل وعلا يقول
8:07لما زاغوا ازاغ الله قلوبهم. زاغوا يعني خالفوا امر الله. وجانبوا ازاغ الله قلوب يعني صارت قلوبهم تميل الى الباطل ولا تريد الحق. ويقول جل وعلا ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة. فالكاف هنا كاف الجزع
8:37يعني جزاء انهم لم يتبعوا الحق اول وهلة جاءهم. فاذا ردوا الحق من اول الامر عوقبوا بان تكون قلوبهم منحرفة عن الحق غير مريدة بل تكون كارهة له مريدة للباطل محبة له. فهذا معنى زيغ القلب
9:07ثم ذكر قول الامام احمد قال احمد عجبت لقوم يعرفون الاسناد وصحته يذهبون الى رأي سفيان والله يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. ثم يقول اتدري ما الفتنة؟ الفتنة الشرك وفي
9:39الفتنة الكفر. لعله يرد بعض قوله فيزيغ قلبه فيهلك اول هذا الاثر ان الامام احمد قال نظرت في المصحف فوجدت طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في اكثر من ثلاثين ثلاث وثلاثين موضعا ثم ذكر هذا القول
10:09وسببه انه سئل هذا السؤال. وسفيان هو سفيان الثوري الامام المعروف. كان من كبار العلماء ومن ائمة الكبار وكان له مذهب متبع وله اقوال يعتد بها في الخلاف. وقال هذا القول ليبين ان الواجب
10:39المسلم اتباع كلام الله جل وعلا وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم دون الاصل باراء الرجال. قال عجبت لقوم عرفوا الاسناد. ومعنى معرفة الاسناد انه يعلم صحته بحال ناقله. وهذه المعرفة لا تكون عن التقليد
11:09تقليد فلان وفلان. بل لا بد ان يتحلى هو بمعرفة ذلك. وهذه هي العلم هي المعرفة الحقيقي وانما هذا كان فيمن يعايش اولئك او اطلع على احوالهم اطلاعا مباشرا. او يطلع على احوالهم بالنقل الثابت. عن الائمة
11:39العدول. اما ان يأخذ ذلك عن الناس فهذا لا يعد معرفة هذا قال ابن الصلاح وغيره من العلماء المتأخرين ان التصحيح والتضعيف قد انتهى ولا احد يقدر على تصحيح الحديث وتضعيفه في هذه الازمنة. وانما قصارى قصارى الامر ان يجتهد
12:09الانسان في اقوال متقدمين. فيكون مقلدا لهم. والامام احمد رحمه الله في وقته هذا بالامكان ولهذا قال عجبت ممن عرف الاسناد وصحته لان معرفة الاسناد ومعرفة صحته يترتب عليه صحة ما نقل به. فيكون الامر في هذا
12:39ولا عذرا للمخالف في ذلك. يذهبون الى رأي سفيان وهذا مثال. والمعنى انهم يذهبون الى اقوال العلماء ويتركون الادلة من كتاب الله واحاديث رسوله صلى الله عليه وسلم. ولكنه نص على الاسناد لان القرآن ثابت ثبوتا قطعيا
13:09لنقل الامة النقل المتواتر وحفظها لكتاب الله جل وعلا فلا يحتاج الى نظر في اسناده وانما النظر في اسناد اقوال النبي صلى الله عليه وسلم. غير ان هذا يدلنا على انه
13:29لا يكتفى بكتاب الله جل وعلا عن احاديث رسوله صلى الله عليه وسلم. ثم هذا يفهم منه ان من ذهب الى اراء العلماء واجتهاداتهم فيما لم يظهر الدليل فيه ان هذا سائغ وجائز. لانه قال عجبت لمن عرف الاسناد وصحته. فالذي مثل
13:59لا يعرف الاسناد صحته يفهم منه انه لا بأس بكونه يذهب الى رأي سفيان ونحوه من اقوالهم التي اجتهدوا فيها. ولكن اذا تبين للانسان ان هذا القول خلاف الدليل فانه لا يجوز له ان يذهب اليه ويأخذ به. لهذا يقول الله جل وعلا
14:29اسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. فامر بسؤال اهل الذكر. واهل الذكر هم العلماء الذين عرفوا الاسناد وصحته وكذلك فهموا مراد الرسول صلى الله عليه وسلم وعرفوا مدلولات اقواله وكذلك عرفوا معنى قول الله جل
14:59وعلى فهؤلاء هم الذين يسألون اما اذا كان الانسان بمقدوره ان يستدل ويعرف الدليل فهو مكلف بذلك. ولا يجوز له. ان يأخذ باراء الرجال. وهذا جاء متواترا عن الائمة ابي حنيفة والامام مالك والشافعي واحمد. وغيرهم من الائمة الذين يعرفون
15:39ان الواجب على العبد هو اتباع كلام الله جل وعلا وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم لان العصمة في ذلك اما العلماء مهما كانوا فليسوا معصومين. والخطأ جائز عليهم. ثم الانسان ليس مكلفا باتباعه
16:05وبهذا يتبين ان الانسان اذا ترك الامر الظاهر الجلي الواضح مثل عبادة الله او وقع فيما يخالفها مثل الوقوع في الشرك انه وغير معذور مهما كان. لانه قصر في الامر. وترك ما يجب عليه. فيكون ملوما
16:35فن اللوم عليه. فلا عذر لمن خالف كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم. والله جل وعلا قد وضح امر العبادة وكذلك ما يضاده. فلا يجوز للمسلم ان يجهل قول الله جل وعلا يا ايها الناس اعبدوا ربكم. وقوله جل وعلا اقيموا الصلاة. وقوله
17:05جل وعلا اتوا الزكاة. واطيعوا الرسول وما اشبه ذلك من الامور الواضحة. وقوله جل وعلا لا وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا. الامور الواضحة الجلية لا يجوز للمسلم ان يتركها وسيأتي ان كل مسلم
17:35سيسأل عن دينه عن معبوده وما يعبد به معبوده ومن اين اخذها هذه العبادة. يسأل في قبره عن هذه الامور. ولا فرق بين المكلفين في ذلك لا عالم ولا غيره. فدل هذا على ان الامور الظاهرة الجلية انه لا يجوز التقليد
18:05ولا يجوز جهلها وكونه يقع في مثل هذا في بلاد المسلمين هذا اعظم واطن يعني معناه انه اعرض عن امر الله وانه لم يهتم به او انه قلد العامة والدهماء الذين لا يفرقون بين حق وباطل. هذا لا يمكن ان يكون مستساغ اصلا
18:35وقوله جل وعلا فليحذر الذين يخالفون عن امره تحذير من الله جل وعلا في العذاب العاجل لمن كان مخالفا لقول الرسول لامر الرسول صلى الله عليه وسلم. وامره هو الذي
18:57يخبر به عن ربه جل وعلا انه امر بهذا او نهى عن هذا. الاوامر التي فيها التكليف للعباد من الله جل وعلا. ومعلوم انه صلوات الله وسلامه عليه لا ينطق عن الهوى وانما امره بامر الله جل وعلا
19:25وهذا يدل على انها التحذير هذا يكون في العاجل. يعني في الدنيا. فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. والفتنة فسرها الامام احمد هنا بالشرك
19:48لقول الله جل وعلا والفتنة اكبر من القتل لان المعنى ان فتن الانسان وصده عن توحيد الله الى عبادة اصنام ودين المشركين اعظم من القتل. اعظم من قتلهم هذا في الواقع هو الموت الذي لا يرجى معه حياة. وهو الخسارة الابدية بخلاف ازهاق
20:25النفوس فان ازهاق النفوس انهاء لهذه الحياة الدنيا فقط. فاذا كانت النفوس مؤمنة اقسم بالله ففي الحقيقة انها تنتقل من حياة الى حياة احسن وافضل وبها السعادة فهي ولادة جديدة يولدها الانسان بعد موته. بل هي انتقال من هذه
20:55الدنيا وضيقها الى الاخرة وفضلها وسعتها ونعيمها. بخلاف الانتقال من دين من دين الله جل وعلا الى دين الكفار. فانه موت حقيقي بل هو العذاب الابد ولهذا يقول الله جل وعلا كتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس آآ وكتبنا
21:25بني اسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا كأنما قتل الناس جميعا. هذا في في الظاهر في من يقتل نفسا بلا حق. كانه قتل الناس
21:44كلهم فكيف بالذي يظل الانسان عن دينه؟ ويصده عن عبادة ربه الى عبادة الشيطان هذا اعظم بكثير من قتله. المثل هذا يقال انه اضل الناس جميعا كأنه اضل جميع الناس. اذا اظل نفسا واحدة. كما انه اذا اهتدى بسببه
22:14انسان واحد كانه اهتدى بسببه الخلق كلهم هذا يدلنا على عظم كون الانسان ينحرف عن دين الله جل وعلا وما يتسبب على ذلك قد قال الله جل وعلا في سوء الادب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ورفع الصوت عنده. يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم
22:48كن فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض. ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون. اذا كان هذا استوجب حبوط العمل والانسان ما شعر ولا قصد فكيف بمخالفة
23:08امري عن عمد وعلم. ماذا يكون؟ الامر في هذا اعظم بكثير. لهذا فليحذر الذين يخالفون عن امره. يعني يخالفون عن امره يصدون عنه ويتركونه ولا يبالون به ان تصيبهم فتنة يعني ان تفتتن قلوبهم. وتصبح مريدة للشرك
23:38كفر محبة له كارهة لضده من طاعة الله والايمان. هذه هي الفتنة او ان ينزل عليهم ايظا مع ذلك. العذاب العاجل فيموتون على هذه الصفة. اسأل الله العافية. العذاب الاليم
23:58الذي يؤلم ويوجع. ومعلوم ان عذاب الله جل وعلا لا يقاس بعذاب الخلق عذابه هو العذاب الاليم. كما ان رحمته وانعامه وافظاله لا يقاس بما يكون بين الناس. وقوله لعله يرد بعض قوله او عله اذا
24:28رد بعض قولي يدل على انه لو فعل ذلك من غير قصد. ومن غير ومن غير علم انه قد يقع في هذه يقع في هذا المحذور انه تصيبه الفتنة. ولهذا قال فليحذر والحذر معناه التنبه. التنبه لذلك والتفطن
24:58وان يكون الانسان عنده علم مسبق وحذر يستعمله في ما هو خفي. هذا يدلنا على انه ولو كان الانسان غير قاصد. ووقع في ذلك انه وعلى خطأ. وقوله فيهلك يعني الهلاك الذي يكون هلاك المشركين نسأل
25:28والله العظيم يهلك بوقوعه بالشرك. ومن وقع في الشرك ومات عليه فهو الهالك الحقيقي لانه يكون مصيره النار. ثم قال عن عدي ابن حاتم انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ
25:48اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم. وما امروا الا يعبدون الها واحدا. لا اله الا هو سبحانه عما يشركون. معلوم ان هذه الاية سورة التوبة وسورة التوبة نزلت في السنة التاسعة. يعني في غزوة تبوك
26:18واسلام حاتم بعد ذلك. وحاتم عدي عدي بن حاتم حاتم هو حاتم ابن عبد الله ابن الشرق الحاء الطائي الكريم المشهور الذي يظرب بكرمه المثل ويقال اكرم من حاتم ومات في الجاهلية قبل الاسلام. قد سأل عدي النبي صلى الله عليه وسلم عن ابيه
26:58انه كان يتصدق وكان يكرم الاضياف وكان له اعمال مشهور بها. فقال ابوك اراد شيئا فادركه يعني اراد الثناء والمدح فادرك ذلك. اما في الاخرة فليس له عند الله من خلاق
27:19وعلي كان نصراني من نصارى العرب وكان بطي يعني بحائل وكان يقول لغلمانه عبيده اذا رأيتم خيل محمد فاعلموني وقد جعل اعد ركائب له للهرب. من الدين الاسلامي. فارسل رسول الله صلى الله عليه وسلم في
27:50ايا في علي ابن ابي طالب رضي الله عنه لجيش الى طير. فاغارت عليه على سرحه. وماله. جاء بعض علمانه وقالوا له ما كنت صانعه اذا اتتك خيل محمد فاصنعه. ركبا
28:17على النجائب التي اعدها وهرب الى الشام. فاخذوا ما له وفيهم اخته وكانت كبيرة السن فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم مر عليها مع الاسرى في المدينة قال
28:37لا تمن علي علي علي من الله عليك. فقد ذهب الوافد وقل الرافد. وقال ومن الوافد قالت عدي قال ذاك الذي فر من الله ورسوله؟ قالت نعم. فمضى لم يقل شيئا صلى الله عليه وسلم. فلما جاء باليوم الثاني اعادت عليه الكلام. فقال اذا اتاك احد من قومك
29:07علميني فقال لها احد الحاضرين سليه سليه ما تركبين عليه. فسألته فاعطاها ما ارادت. ثم ذهبت الى بلادها وكتبت لاخيها تقول له ائت الي فوالله له اكرم من ابيك. فجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم بسبب كتابة اخته. قد كانت تلومه
29:37وكثيرا والرسول صلى الله عليه وسلم ما كان يعرفه. فدخل عليه في المسجد وهو جالس صلوات الله وسلامه مع اصحابه فقالوا له هذا عدي بن حاتم. وكان في رقبته صليب من ذهب
29:57وقام معه الرسول صلى الله عليه وسلم فرحا به. فقال دع عنك هذا الوثن. ثم يقول فاعترضه امرأة في الطريق فوقف معها حتى قضى حاجته. فعلمت انه ليس ملك ثم سمعته يقرأ هذه الاية. اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دنيا الى اخره. قلت يا رسول الله
30:27انا لم نعبدهم لان هذه في اهل الكتاب ففسرها له رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه ظن ان عبادتهم هي السجود لهم. ودعاؤهم والنذر لهم وما اشبه ذلك من العبادات. فاخبره ان
30:47قادتهم اتباعهم في تحليل المحرم وتحريم الحلال وتغيير دين الله هذا امر واضح ان من اتبع غيره من الناس في مخالفة شرع الله جل وعلا. انه يكون عابدا له والاحبار هم العلماء. والغالب ان هؤلاء من اليهود لان اليهود اهل علم ولكنهم اهل
31:24كل عناد وتكبر ومن كان عالما معاندا فهو اهل لغضب الله جل وعلا ومقته. اما الرهبان فهم العباد. والغالب انه من النصارى لان النصارى ارى غلبت عليهم العبادة. ولكنها عبادة بجهل. فهم اهل جهل يتعبدون
31:54بضلالة فلهذا سم ظلال واليهود اهل غضب لهذا فسر العلماء قول الله جل وعلا اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ان المغضوب عليهم هم اليهود. والظالين النصارى وكذلك من
32:24تشبه فيهم من هذه الامة. الذي يضل من العلماء يكون شبيها باليهود. والذي يظل من العباد قد يكون شبيها بالنصارى والرسول صلى الله عليه وسلم كان يفرح باسلام رؤساء القوم. وكبارهم لان
32:49اسلام الرجل من هؤلاء يسلم خلق كثير. وهؤلاء هم الذين كان يتألفهم. صلوات الله السلام عليه ويبدل لهم المال يعني يعطيهم الدنيا حتى يرغبهم في الاخرة في دين الله جل وعلا
33:09قد ثبت في الصحيحين عن عدي رضي الله عنه قال كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فاتاه رجل فشكى اليه الفاقة. يعني الفقر. ما عنده شي ثم اتى اليه رجل اخر فشكى اليه قطع الطريق. فقال لي يا عدي هل رأيت الحيرة
33:43هل رأيت الحيرة؟ قلت لم ارها وقد حدثت عنه. قال يمسك الظعينة ان تخرج من الحيرة الى مكة لا تخافوا على نفسها وعلى غنمها الا الذئب. والله جل وعلا وقلت في نفسي فاين دعاء طي الذين سعروا البلاد؟ اين هم عنهم
34:13ثم قال ويوشك ان تقسموا خزائن كسرى في سبيل الله. فقلت خزائن كسرى ابن هرمز قال كسرى ويوشك ان طالت بك الحياة. ان ترى الرجل يخرج بملئ كفه ذهبا. يريد من يقبله
34:35فلا يجد من يقبله. ويوشك ان يلقى احدكم ربه جل وعلا. ان يلقى احدكم ربه جل وعلا فيقول الم يغنك؟ الم ازوجك؟ الم اجعلك تربى؟ فيكلمه ليس بينه وبينه حجاب ولا ترجما. يقول عدي فوالله لقد رأيت الطعينة تخرج من الحيرة
35:05قاصدة مكة لا تخاف على نفسها الا الذئب. الا الذئب على غنمه. واني كنت في انقسم خزائن ولئن طالت بكم الحياة لترون ما قال ابو قاسم صلوات الله وسلامه عليه. يعني
35:25ان الرجل سيخرج بملئ كفه ذهبا فلا يجد من يقبله. وكذلك ملاقاة الله جل وعلا لا بد منه. والمقصود ان عدي ابن حاتم رضي الله عنه اسلم حسن اسلامه وفرح
35:45باسلامه رسول الله صلى الله عليه وسلم وفسر له رسول الله صلى الله عليه وسلم عبادة الاحبار والرهبان ان عبادة العلماء هي طاعتهم في مخالفة شرع الله جل وعلا. وكذلك
36:05عبادة العباد وهؤلاء هم الذين يطاعون في العادة. بخلاف دهماء الناس لان هؤلاء هم الذين يرأسون الناس ويتقدمونهم. ولهذا قال من اطاع العلما والامرا جعل مع العملاء العلماء الامراء وان قيل
36:35ان الله جل وعلا يقول يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. واولوا الامر فسرها العلماء بانهم العلماء. وفسروها بانهم الامراء فهل هذا يخالف هذا الحديث؟ قل لا يخالف لا الاية لا تخالفه. لان طاعة العلماء تكون في
37:03الله جل وعلا فهم الذين يبينون امر الله فيطاعون لانهم امروا بامر الله جل وعلا وبينوه اما الامراء فهم الذين ينفذون امر الله. فهم يطاعون في طاعة الله جل وعلا. اما
37:23طاعتهم في المعصية وتكون عبادة لهم. فلا تجوز لان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول انما الطاعة بالمعروف ويقول لا طاعة لمخلوق في معصية الله. في صحيح مسلم ان الرسول صلى الله عليه وسلم
37:43بعث سرية وامر عليهم رجلا من الانصار وحظهم على طاعته. وقال من اطاعه فقد اطاعني. ومن عصاه فقد عصاني. فغضب عليهم اميرهم فقال لهم اجمعوا حطبه فجمعوا الحطب. ثم قال لهم الم يقل لكم رسول الله صلى الله
38:10وسلم من اطاعه فقد اطاعني ومن عصاه فقد عصاني قالوا بلى قال اذا اججوا هذا الحطب الحطب نارا فاجدوه نارا فقال ادخلوها. توقفوا وقالوا منها فررنا. ثم لما رجعوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم اخبروه بذلك فقال لو دخلتموها ما خرجتم منها انما الطاعة بالمعروف
38:40انما الطاعة بالمعروف والمعروف والشرع. الشرع الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم الاحبار هم العلماء اخذا من كما يقول بعض العلماء من الحبر لانهم الحبر الذي يكتب به. لان
39:01هم الذين يستعملونه ويكتبون العلم به فسموا بذلك. اما الرهبان فمن الرهبنة وهي التخلي عن الدنيا والعبادة عبادة الله جل وعلا والرب اربابا جمع رب. ومعنى ذلك ان الرب قد يستعمل بمعنى المألوه
39:26معبود اربابا يعني الهة تعبد من دون الله لان الرب الذي يرد الشيء ويقوم على مصالحه. والله جل وعلا هو الذي يرب عباده بما ينفعهم وما يحتاجون اليه ويدفع عنهم
39:55ما يضرهم او يؤلمهم. وهذا عام في الخلق كلهم. فالذي يكون بهذه الصفة هو الذي يستحق يعبد فلهذا عبر عن العبادة عن الاله بالرب في بعض في بعض المواقع مواقع الخطاب ومن ذلك ما جاء في سؤال القبر وقال من ربك
40:28ومعلوم ان الخلق كلهم مشركهم ومؤمنين. يعلمون ان ربهم الله فهذا ليس هو المقصود وانما المقصود من الذي كنت تعبده؟ فيكون عبر عنه بمعنى المعبود المألوف الذي يؤله وبهذا يرد على عباد القبور الذين يقولون ان الاله الذي يكون
41:02يخلق ويحيي ويميت. اما اذا اعتقدت ان المخلوق يكون واسطة ووسيلة لك عند الله تدعو لك وتتوسط لك. تدعوها لاجل هذا فهذا لا يدخل في الشرك وهم غالطون في هذا اعظم غلط. لان هذا في الواقع هو شرك المشركين. ما كان المشرك ما كان المشركون
41:32يرون ان احدا من الناس يشارك الله جل وعلا في خصائص الربوبية من الخلق والاحياء والايجاد والاعدام وغير ذلك. بل يؤمنون بان هذا لله وحده وانما شركهم في كونهم جعلوا وسائط لهم
42:02عند الله لسؤال الشفاعة وايصال الطلبات التي يجعلونها من باب التعظيم. قياسا على المخلوق. لانهم قالوا نشاهد العظماء من بني ادم انه لا يوصل اليهم رأسا بدون واسطة. وانما الوصول اليهم بالوسائط
42:32وهذا يكون ادعى الى قبول الطلب. فهم فعلوا الشرك من باب القياس على المخلوق هو خطأ واضح وظاهر وجلي لان الله جل وعلى عليم بكل شيء سميع لكل شيء. ولا يحتاج جل وعلا الى وساطة
43:02او من يبلغه او من يجعله عاطفا على خلقه تعالى وتقدس. وقوله فقلت فقلت له انا لسنا نعبده تبين ان معنى نعبده مقصوده ما نعبدهم يعني ما كنا نسجد لهم ولا نتوجه اليهم بالدعاء والنذر والعبادة
43:26التي تكون لله جل وعلا. وقال له صلوات الله وسلامه عليه اليس يحرمون ما الله وتحرمونه اليس يحرمون ما احل الله فتحرمونه؟ ويحلون ما حرم الله فتحلونه فقلت بلى. فقال تلك عبادتي. هذا امر واضح جلي. ان طاعة المخلوق وان كان عظيما
44:00في مخالفة الشرع انه عبادة له. ولكن هل يكون هذا مطلقا او انه لا بد من العلم بذلك. يقول اذا كان الامر فيه واضح الامر ظاهر فان هذا يكون مطلقا. اما اذا كان فيه خفى. والانسان مجتهد ويرى ان هذا طاعة لله جل وعلا. فهذا
44:29يكون معصية لانه مقصر في ذلك ان الواجب ان يعرف العبادة التي امر الله جل وعلا بها ويعرف الحلال والحرام غير انه لا يكون الناس كلهم في هذا سواء. فيكون مثلا باب الاجتهاد
44:55الذي يقول العلماء انه لا انكار في مسائل الاجتهاد. يعني ما ليس فيه نص وانما هي مفاهيم تفهم من اما الكليات من الشرع او من الجزئيات فهذا هو الذي يصوغ فيه الاجتهاد والتقليد. اما اذا كانت نصوص قد بينها الله جل وعلا وبينها رسوله
45:25صلى الله عليه وسلم فلا عذر لمن خالفها قال فيه مسائل الاولى تفسير اية النور الثانية تفسير اية البراءة الثالثة التنبيه على معنى العبادة التي انكرها عديد. يعني انها عبادة خاصة
45:50وهي في تحليل المحرم وتحريم الحلال يعني في هذا. اما الطاعة طاعتهم فيما عدا ذلك ليس فيه تحليلا ولا تحريما فلا تدخلوا في هذا. هذا مقصوده نعم. الرابعة تمثيل ابن عباس بابي بكر وعمر. وتمثيل احمد بسفيان. يعني ان
46:20ابا بكر وعمر لا يقاسان بغيرهما من العلماء. ولا سيما العلماء المتأخرين الذين جعلت اقوالهم واتباعهم في اقوالهم صارفة عن كلام الله وكلام رسوله هذا مقصود وللتمثيل لا لا سواء. قول ابي بكر وعمر لا يستوي مع اقوال الفقهاء
46:50متأخرين الذين تركوا الادلة من كتاب الله جل وعلا وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ثم اتبع على هذا فمتبعهم يكون ملوما ولا يكون له اي عذر في ذلك وكذلك سفيان الثوري وسفيان الثوري من الائمة الكبار ومعلوم بالزهد
47:20الورع وتقوى الله جل وعلا. وهو الذي كان يبكي طوال الليل. فيلام على بكائه ويقال له اكل هذا خوف من النار؟ او خوف من الذنوب؟ فيأخذ عودا من الارض ويقول والله
47:40ان الذنوب لا تساوي عندي هذا ولكن ما ادري ماذا اموت عليه. ما ادري ما العاقبة لان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء. نعم. المسألة الخامسة تغير الاحوال الى هذه الغاية. حتى صار عند الاكثر عبادة الرهبان هي افضل الاعمال. وتسمى الولاية
48:10وعبادة الاحبار هي العلم والفقه. ثم تغيرت الاحوال الى ان عبد من دون الله الى ان عبد من دون الله من ليس من الصالحين وعبد بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين. هذا الكلام معناه وتغيرت الاحوال
48:30يعني الاحوال عما ذكره ابن عباس وما ذكره الامام احمد. لان ابن عباس رضي الله عنه حذر من ترك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الاخذ بقول ابي بكر وعمر
48:50الامام احمد يحذر من ترك الحديث الصحيح والاخذ برأي سفيان. وسفيان كان من كبار الائمة تغيرت الاحوال يقول حتى صارت ابادة الرهبان التي يسمونها الولاية عبادة شياطين. شياطين يدعون الولاية وهم لا يصلون
49:20ولا يتطهرون. ولا يتورعون او يتركون الفواحش. الكبيرة والصغيرة نسميهم كثير ممن يتبعهم على تحريم تحريم الحلال وتحريم الحلال نسميهم اولياء. ويتبعونهم على ذلك. يعني فرق كبير جدا. بين هذا وهذا
49:50كذلك يقول عبادة الاحبار تغيرت غيرت الاحوال فيه فاتبع من هو من الجاهلية وليس من العلماء. بعيدا جدا ان يقاس سفيان ونحوه وجعل اتباعهم هو الفكر والعلم. ومقصوده التقليد الاعمى
50:20الذي يفعله كثير من الناس. واذا احتج عليه باية من كتاب الله او في حديث من عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فلان اعلم منك. واعرف بمعنى الاية وبمعنى الحديث
50:40منك فانا لا اترك قوله وتمسك بقوله ويترك قول الله جل وعلا وقول رسوله صلى الله الله عليه وسلم فيكون هذا معناه انه ترك قول الله وقول رسوله لمن لا يداني
51:00او يقارب سفيان الثوري ونحوه من العلماء يقول صاحب فتح المجيد على هذا يقول ان عبادة الامراء يعني اتباعهم وطاعتهم فيما يخالف شرع الله عمت به البلوى قديما وحديثا. من بعد الخلفاء الراشدين وهلم جرا
51:36يذكر اثر عمر رضي الله عنه وقوله اتدري ما يهدم الدين؟ يهدمه العالم وجدال المنافق. كذلك يستدل بقوله جل وعلا ان لم يتبعوك فاعلم ان ما يريد الله ان يصيبهم ببعض ذنوبهم
52:05والايات في هذا كثيرة صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. فضيلة الشيخ هذا سائل يسأل ويقول في هذا الحديث سمى النبي صلى الله عليه وسلم الذي يحب الاشياء المذكورة عبدا. فهل يكون مشرك لانه سماه عبد
52:25ليست المحبة نحب الاشياء ولكن يعمل بها. يعمل من اجلها. يعمل الطاعات التي امر الله جل وعلا بها من اجل هذه الاشياء. فاذا كان يعمل من اجلها فهو عبد لها وهو مشرك. نوع من الشرك. لان
52:45اه تعلق القلب بالشيء وعمل الجوارح تبعا لتعلق القلب بهذا هو العبادة. والعبادة التي يكون الانسان متعب بدنه به. ولهذا مر معنا سابقا قوله صلى الله عليه وسلم من تعلق تميمة فقد اشرك تعلق فالتعلق
53:19هو عمل القلب. ومعلوم ان الجوارح لا يمكن ان تعمل الا تبعا لما يأمرها بها القلب. نعم. المحبة سبق انها تختلف محبة خاصة تكون عبادة ومحبة مشتركة بين الخلق. فالخاصة المحبة الخاصة التي هي عبادة
53:49التي تتضمن الحب والتعظيم والذل. اذا احببت الشيء وذللت له وعظمته هذه لا يجوز ان تكون الا لله جل وعلا هذه الصفة هذه صفة هذه المحبة. بخلاف اذا كان حبك
54:09بلا تعظيم وبلاد هذا لا يكون عبادة. وهذا يسأل ويقول متى تكون طاعة العلماء والامراء في التحليل الحرام شركا اكبر ومتى تكون شركا اصغر؟ وهل يفرق بين من اطاعهم ظانا ان هذا هو الحكم الصحيح
54:29وبين من اطاعهم جهلا؟ وقلنا ان هذا خاص هذه العبادة خاصة في تحليل المحرم الحل الحلال. يعني في مخالفة الشرع الظاهر الجلي. فاذا اتبعوا في ذلك فهذه عبادة اما في الشيء الذي يجتهد فيه الانسان ويرى انه يتبعهم ويطيعهم
54:59لان هذا طاعة لله او لانه ليس فيه مخالفة لشرع الله. فلا يدخل في هذا. نعم وهذا يسأل ويقول الاثران اللذان ذكرهما المصنف الا يدخل في معناهما مشايخ الصوفية لانهم لا
55:19لا يأخذون الا لا يدخل في ذلك الصوفية لانهم لا يأخذون الا اقوال اسيادهم ويردون كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم هو عام كل من تبع المخلوق في شيء
55:39ما شرعه الله وشرعه رسوله صلى الله عليه وسلم فهو يتناوله هذا. ويكون هذا حكمه وهذا يسأل ويقول هل التوبة من الذنب من اجل ما يجده المذنب في قلبه من الوحشة والضيق والهم
55:59اجره في الاخلاص لله عز وجل؟ لا التوبة من الذنب واجبة على كل احد. ومعلوم ان الذنب له اثر له اثر في البدن واثر في العمل. كون الانسان يتوب من الذنب
56:19انه يرجع الى الله جل وعلا من ذلك ولابد ان يوجد الندم والم القلب تألم القلب لماذا وقع في هذا؟ وكذلك العزم الاكيد على عدم المعاودة اذا كان بهذه المثابة معناها انه رجوع الى الله جل وعلا ومثل هذا يمحو ما سبقه
56:49بعض الاعمال التي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من اجلها اجر الدنيا كصلة الرحم. ما حكم ما يفعل هذا العمل بنية الدنيا ونية الاخرة. وسبق ان قلنا اذا كان يعمل هذا
57:09العمل في الاصل. يعني الذي بعثه عليه وحمله عليه طاعة الله. اتباع امره. فاذا جاء شيء تبع لذلك فانه لا يضره. اما اذا كان لا الذي حمله على هذا يصل الرحم حتى يطول عمره
57:29فقط وانما له ما له رغبة فيما عند الله. وليس له رغبة في الاخرة فهذا من الشرك. السؤال الاخير يسأل عن معنى ذي قمرين لو اقسم على الله لابره وكيف يقسم وهل هو
57:49جائز ام حرام؟ هذا يقول لو اقسم ذو طمرين مع معنى التمرين انها ثوبين خلقين يعني انه ذاهب محتقر في اعين الناس ولكنه عند الله عظيم. بحيث انه اذا طلب من الله شيئا اجابه هذا معناه
58:09اذا اذا طلب من الله شيء اجابه لطلبه جل وعلا فهو كريم عند الله عظيم عند الله وان كان محتقرا عند الناس. نعم. صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد