٣. شرح التبصير في معالم الدين | العلامة عبدالله الغنيمان
عبدالله الغنيمان
lesson 3 / 8
1:30:49
YouTube ↗
transcript: Bāḥith ↗
→ previous lesson
next lesson ←
0:00بسم الله الرحمن الرحيم موقع المسكين يسره ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحابته ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين
0:23اما بعد فاللهم اغفر لنا ولشيخنا. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا ارحم الراحمين قال المصنف رحمه الله تعالى ونقول يضحك الى من شاء من خلقه ولا نقول ان ذلك
0:43قبل قليل قال رحمه الله وله يدان ويمين واصابع. وليست جارحة ولكن يدان مبسوطتان بالنعم على الخلق لا مقبوضتان عن الخير ووجه لا كجوارح الخلق التي من لحم ودم ونقول يضحك الى من شاء من خلقه ولا نقول ان ذلك كشر عن اسنان
1:19ويهبط كل ليلة الى السماء الدنيا تسكن ايه ولا نقول ان ذلك كشف عن اسنان. مم. ويهبط كل ليلة الى السماء الدنيا فمن انكر شيئا ممن مما قلنا من ذلك قلنا له ان الله تعالى ذكره يقول في كتابه وجاء ربك
1:47الملك صفا صفا وقال هل يقول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته
2:08ومن اهتدى بهديه ودعا بدعوته الى يوم الدين وبعد يجب ان نراعي القاعدة التي مرت معنا وهو ان الله جل وعلا لا يوصف اثباتا ونفيا الا بما وصى به نفسه
2:27لان الله جل وعلا كما سبق ولا يشاهده مشاهد من خلقه وليس له مثيل فيقاس عليه وكل الاثبات والنفي يجب ان يكون بدليل وهذا اللي ذكره ابن جرير رحمه الله
2:52من هذا الذي نفى ليس بجارحة ليس اذن ليست بتشريع اسنان ليس هذا من الباطل. ومن طريقتي اهل الكلام الذين يقفون على رب العالمين على انفسهم وبعقولهم الواجب ان النفي الذي ينفى يكون ثابتا
3:21كما قال الله جل وعلا فلا تجعلوا لله اندادا قال هل تعلمون سميا؟ لم يكن له كفوا احد. اما الامور التي سكت عنها فيجب ان نسكت عنها لا نفيا ولا اثباتا
3:41لان هذا تعدي لما امر الله جل وعلا به ثم هذا النفي الذي ذكر بالتفصيل ليس بكذا ليس بكذا وللسنة وقالوا ان هذا من الباطل واذا قدر ان احدا يقول ذلك
4:08ولابد من استفصاله يقال ماذا تريد بين انه يريد حقا مثل ما ذكر الامام ابن جرير رحمه الله يقول الحق يثبت ولكن يجب ان يعبر عنه بالعبارات الشرعية التي جاء بها الكتاب والسنة
4:31واللفظ هذا يجب ان لا نقوله ليس بكذا ليس بكذا الا كما قال الله جل وعلا لان الله جل وعلا وصفه توقيفي يجب ان يوقف النص ثم يجب ان نعلم
4:51ان كل وصف يتصف الله جل وعلا به فله الكمال فيه. من كل وجه ولا يلحقه نقص في ذلك له الكمال المطلق ان اذا عين شيئا من الامور التي يتصل بها المخلوق
5:15فهذا قد يفهم منه باطل وكل كلام يحتمل حقا وباطل لا يدخل في صفات الله لان الله جل وعلا صفاته عليا واسماه حسنى والقاعدة هذه يجب ان تراعى في كل مقام
5:35يوسف الله جل وعلا به فهو جل وعلا موصوف الاثبات والنفي ولكن يجب ان يكون هذا على وفق ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله ثم قاعدة تتبع هذا وهو
5:55ان الاثبات يجب ان يكون في التفصيل كما في كتاب الله والنفي يجب ان يكون بالاجمال لان تفصيل النفي هذا نقص ليس بكذا ليس بكذا وهذا حتى في المخلوق ما الظن لو ان
6:19رجلا مثلا قابل الملك وقال انت لست كالخياط. لست كالزبال. لست كالحجام. لست كذا وكذا. ماذا يكون هذا قلة ادب وسوء ومخاطبة رب العالمين جل وعلا له الكمال المطلق يقول ليس كمثله شيء كما قال جل وعلا
6:45قل لم يكن له كفوا احد فينفي اجمالا ويدخل به كل كل باطل ويثبت له الكمال جل وعلا اذا مثلا جاء ذكر اليد وقال ليست جارحة والسمع ليس بخرق اذن
7:09والضحك ليس بكشر عن اسنان نسأل الله العافية واجب الا يقال هذا يقال ليس كمثله شيء من خلقه ويكفي هذا. لان هذا هو الوارد. اما هذا التفصيل فهذا الذي انكره اهل السنة. وعابوا
7:33اهل البدع بذلك. اذا مثلا ارادوا ان يثبتوا شيئا بادروا الى ما في المخلوق. وقالوا انه ليس كذا وكذا هذا يعطي انهم فهموا من كلام الله جل وعلا ما يفهموه مما للمخلوق. تعالى الله وتقدس
7:55الامام رحمه الله في هذا المكان تبع بعض المتكلمين في ذلك وليست هذه عادة كما في كتابه التفسير انه كان بعيدا عن عن هذه الامور ولكن في هذا الموضع لانه والله اعلم تأثر بما وقع
8:24لقومه في بلده وقعوا فيه من الباطل كانه اراد ان يبالغ في نفي ما كانوا عليه نعم ان الله تعالى ذكره يقول في كتابه وجاء ربك والملك صفا صفا. وقال هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام
8:52وقال هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك فهل انت مصدق بهذه الاخبار؟ ام انت مكذب بها؟ فان زعم انه بها مكذب سقطت المناظرة بيننا وبينهم
9:09هذا الوجه وان زعم انه بها مصدق قيل له فما انكرت من من الخبر الذي روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه اهبطوا الى السماء الدنيا فينزل اليها
9:24قال انكرت ذلك ان الهبوط نقلة. نقلة ان الهبوط نقلة. مم. وانه لا يجوز عليه الانتقال من مكان الى مكان. لان ذلك من صفات الاجسام المخلوقة قيل له فقد قال فقد قال جل ثناؤه وجاء ربك والملك صفا صفا
9:48فهل يجوز عليه المجيء؟ فان قال لا يجوز ذلك عليه. وانما معنى هذا القول وجاء امر ربك قد اخبرنا تبارك وتعالى انه يجيء هو والملك. فزعمت انه يجيء امره لا هو
10:07وكذلك تقول ان الملك لا يجيء. انما يجيء امر الملك لا الملك. كما كان معنى مجيء الرب تبارك وتعالى مجيء امره فان قال لا اقول ذلك في الملك ولكني اقول في الرب قيل له فان الخبر عن مجيء الرب تبارك وتعالى والملك خبر
10:28واحد فزعمت في الخبر عن الرب تعالى ذكره انه يجيء امره له فزعمت في في الملك انه يجيء بنفسه امر لا امره فما الفرق بينك وبين من خالفك في ذلك فقال بل الرب هو الذي يجيء فاما الملك فانما يجيء امره لا هو بنفسه
10:50هذه المجادلة والالزام الخبر اية واحدة عن الله وعن الملائكة والملك جنس جنس الملك يعني الملائكة وجاء ربك والملك صفا صفا يعني الملائكة الصفوف ويجب الله جل وعلا بعد ما يصفون في الارض من ورى الناس
11:22ومجيئه ليس مجيئه مع الملائكة ثم قوله جل وعلا هذا وجاء ربك والملك صفا صفا كقوله ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام وقوله جل وعلا ينظرون الا ان يأتيهم
11:44ان تأتي يوم ان يأتي بعض ايات ربك او ان ينظرون ليأتي تأتي الملائكة او يأتي ربك او بعض ايات ربك وهذه الاية من اصلح ما يكون. لان فيها التقسيم
12:00ذكر الايات ثم ذكر نفسه ثم ذكر الملائكة فالمؤول في هذا اما انه يتعمد رد الكلام والا يلزمه ان يقبل ما قاله الله جل وعلا ثم المجيء لا يلزم ان نقول انه نقلة ولا بنقلة ولا غير ذلك كما سبق
12:24الكلام هذا غير مقبول يقول جاء وجاء ربك ونسكت لسنا مكلفين بشيء وراء هذا ونعلم ان الله على كل شيء قدير وان مجيئه حقيقة كما اخبر لنا كما اخبرنا بذلك
12:45التكلف الامور التي لم تنفى او اثبات امور لم ينص عليها فهذا فيه خطر يعني فيه مخالفة للقاعدة التي قعدها اهل السنة وقالوا ان الله لا يوصف الا بما وصف به نفسه. نفيا واثباتا
13:08لابد من سلوك ذلك اما المجادلة مع المخالف المجادلة نوعين مجلدة مجادلة يقصد بها يقصد بها الهداية والبيان وهذه يجب ان تكون كما قال الله جل وعلا بالتي هي احسن
13:32والتي يحسن تكون بالكلام المقبول وبالكلام المأذون لنا فيه في حق الله جل وعلا الذي لا ندركه نحن لا تكونوا المهاترات وبالامور التي فيها الزام لما لا يلزم ان هذا ينفر
13:56المجادلة ولا يجعلوا قابلا للحق. اما اذا كان المجادل نريد الانتصار لنفسه ولطائفته فلا فائدة في جدال الواجب الاعراض عنه لان التعصب من امر الجاهلية تعصب للقول او المذهب او للطائفة
14:20هذا لا يجدي الا شرا وفرقة وبعدا عن الحق فيجب ان نجتنب ذلك ولكن في صفات الله وحقوقه التي اوجبها الامر فيه واضح ونحن نتبع ولا نبتدع ولا نأتي بشيء
14:41لم يقله الله ولم يقله رسوله صلى الله عليه وسلم غير ان الباطل يجب ان ينفى عن الله جل وعلا لانه جل وعلا كما سبق له الكمال الكمال من كل وجه
14:58وهذا شيء يجب ان نراعيه دائما من صفات الله جل وعلا ولهذا الاسم او الصفة التي في احتمال يجب ان تقال يجب ان لا تقال لله جل وعلا. فاذا جاء كلام فيه شيء من الاحتمال يجب ان يكون
15:29القول فيه على وفق ما جاء فقط ونقف مع قول الله جل وعلا لقول الله جل وعلا ويمكرون ويمكر الله وكقوله جل وعلا للمنافقين يستهزئون بالله بالذين امنوا وما اشبه ذلك فهذا نقوله كما قال الله جل وعلا فقط المورد الذي جاء
16:00ولا نقول ان هذا من باب المقابلة كما تقوله المعتزلة عندهم المقابلة يعني مقابلة لفظ بلفظ فقط ولا نقول ان هذه الصفة الاستهزاء او صفة المكر لان الله لا يتصف بالاستهزاء والمكر
16:17كثير من الناس يطلق هذا هذه صفة الاستهزاء صفة المكر صفة الكيد لان هذا فيه يفهم منه حق وباطل وكل شيء فهم منه حق وباطل فانه الله جل وعلا به
16:37لان اسمائه الحسنى وصفاته العليا تعالى وتقدس فنذكر هذا كما ورد عن ربنا جل وعلا انهم يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين فقط في اللفظ الذي جاء ولا نطلق عليه انه اسم ولا صفة
17:01انه جل وعلا لا يتصف بذلك وانما يفعل الشيء الذي يحمد عليه ويكون كمالا ويثنى عليه به اما النزول والمجي فانه يجب ان يقال على ظاهره بدون ان نتكلف شيئا لم يذكر في
17:27كلام ربنا او كلام رسولنا صلى الله عليه وسلم ويكفينا ان نأخذ الكلام على ظاهره كما اخذه الصحابة. رضوان الله عليهم ما تجد ان احدا منهم سأل عن المجي ومعناه وكيفيته
17:46كما انهم لم يسألوا عن الاستواء. ولهذا الائمة اذا سئلوا كيف ذلك انكروا هذا. شد الانكار وقال والكيف مجهول والايمان به واجب وهو معلوم في اللغة يعني معناه فيجب ان تقف حيث اوقفك الله جل وعلا
18:09يقول يجي وينزل كما اخبر الله جل وعلا واخبر به الرسول ولانا تكلف الامور التي قد يكون فيها باطل ولم يؤذن لنا فيها لان الكلام في الله جل وعلا يجب ان يكون بما قاله الله وقاله رسوله فقط
18:33ولا نتعدى ذلك وهذا هو طريقة اهل السنة نعم اما اشبه ذلك هذا لم يأتي لا نفيا ولا اثباتا كما سبق قلت لكم في الجسم وفي الجهة وفي التحيز وما اشبه ذلك. فهذا مثل نظيره
19:02نعم فان زعم ان الفرق بينه وبينه ان الملك خلق لله جائز عليه الزوال والانتقال وليس ذلك على الله قيل له وما برهانك على ان معنى المجيء والهبوط والنزول هو النقلة والزوال ولا سيما على قول من يزعم منكم ان الله
19:24لا يخلو منه ما كان وكيف لم هذا الذي يزعمه الاشاعرة هم الذين يقولون ان الله في كل مكان جعل الله وتقدس لانهم لا يثبتون علو الله ولا استواء على عرشه
19:47ويقولون في الاستواء انه الاستيلاء ويقولون في العلو انه علو القدر او علو القاعة الله جل وعلا وجبت له علو القهر والقدر وعلو الذات. تعالى الله وتقدس كما قال جل وعلا
20:13وهو القاهر فوق عباده. يخافون ربهم من فوقهم يجب ان نقول كما قال الله جل وعلا ونعلم ان الله جل وعلا اعظم من كل شيء واكبر من كل شيء فكيف يقال الذي اخبرنا بشيء من عظمته
20:34لقوله جل وعلا وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون انه من كل مكان حتى لا ينزهونه عن الاماكن القذرة الخبيثة
20:56جعل الله وتقدس هذا اعظم مما ذكره مما سبق رحمه الله لان علو الله امر ضروري يعني وضع في النفوس هل تجد عاقل اذا قال يا الله ينظر الى السفن
21:22يطلب ربه من تحت عن يمينه او شماله ومن امامه وخلفه هذا لا يوجد بل يرفع يديه الى فوق يسأل ربه كل داء يدعو حتى هؤلاء فطروا على ذلك ولكنهم
21:46انتصارا للمذهب وتقليدا لمن عظموه يريدون ان يبطلوا ما في نفوسهم واذا قيل لهم ان الله جل وعلا في السماء او ان الله فوق قالوا هذا قبلة الدعاء وليس ذلك
22:13لان الله عفو. كيف قبلة الدعاء الدعاة من يدعو السمع قبلة الباطن عليه ظلمة ولا تقبله الفطر نعم كيف لم يجز عندكم ان يكون معنى المجيء والهبوط والنزول بخلاف ما عقلتم من النقلة والزوال من القديم الصانع وقد جاز عندكم ان
22:46يكون معنا العالم والقادر منه بخلاف ما عقلتم ممن سواه بانه عالم لا علم له وقادر لا قدرة له وان كنتم تعقل عالما الا له علم وقادرا الا له قدرة فما تنكرون ان يكون صائبا لا مجيء له وهابطا له
23:06لا هبوط له ولا نزول له ويكون معنى ذلك وجوده جاء ذكرها في احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم انه يهبط الى السماء الدنيا ولكن ان نقلة وان المشي هذا
23:32في هذه في هذا الحديث يعني حديث النزول او حديث المجي وانما جاء في حديث الاستجابة للتائبين المؤمن الذي رجع الى ربه جل وعلا تقرب الي شبرا تقربت اليه وان تقرب الي ذراعا تقربت اليه باعا
24:04يمشي اتيته هرولة الهرولة هكذا وقد اضطرب كثير من الناس فيها والصحيح ان مقابل الاول الرسول بين هذا فليس الله جل وعلا موصوفا بالهرولة بالنجي بالاشبار والمسافات والعذر ان الناس لو قيل لهم العبد يتقرب الى الله بالاشبار
24:38وبالازرع وبالمشي والركض كلهم ينفون هذا يقول بل يتقرب اليه بالطاعة ولا احد يفهم غير هذا اذا كان فهمه صحيح ثم اذا جاءوا بالنسبة لما لله جل وعلا قالوا لا
25:00هذا يجب ان يكون على ظاهره كيف تجعلون بالنسبة للمخلوق ليس على ظاهره وبالنسبة لله على ظاهره الذي يكون بالنسبة لي مثل مثل ما كان المخلوق تماما. فهذا بيان الرسول صلى الله عليه وسلم
25:20انه جل وعلا قريب ممن دعاه وهو على عرشه وتقدس وسادته جل وعلا لمن يتقرب اليه كونوا في الدنيا والاخرة بطاعاته ويستعمله بمرضاته واما في الاخرة وهو يرفع منزلته في جناته
25:56وعلى كل حال الواجب ان الانسان يطلب مراد الله ومراد رسوله صلى الله عليه وسلم واذا تبين مراد مراد ربنا ومراد نبينا صلى الله عليه وسلم من الكلام لا يجوز تأديته ولا مخالفته
26:20ويكون هو الظاهر مراد المتكلم هو الظاهر ولا يجوز ان نأخذ نأخذ الكلام على وتيرة واحدة في كل مورد ونطرده طردا في كل لفظ وخطاب على على نسب واحد بل يجب ان ننظر الى مراد المتكلم
26:53فاذا قال لنا ربنا جل وعلا هل ينظرون الا ان يأتيهم الله والملائكة وقضي الامر والى الله ترجع الامور هذي ظاهرة ان المقصود بها مجية يوم القيامة ولهذا قال وقضي الامر
27:16يعني الحساب بين الخلق قضاه الله جل وعلا وحاسبهم وانزل كل واحد في منزلته والى الله ترجع الامور كلها فيقضي بها جل وعلا هذا نقول على ظاهره حق وهو مجيء الله جل وعلا الى الارض للمحاسبة
27:39واذا قال جل وعلا اتاهم الله منه فاتى الله بنيانهم من القواعد مر عليهم السقف اتاهم الله منهم. اتاه الله بنيانه من القواعد يقول هذا مثل هذا لا يجوز لان الله لا يأتي من سلسال الحيطان تعالى الله وتقدس
28:02واذا قال جل وعلا فاتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المؤمنين لا يجوز ان نقول هذا كقوله جل وعلا ان ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلم الغمام وقوله
28:27جاء ربك والملك صفا صفا فلنكون جاء عذابه وجنوده اذا قذف في قلوبهم الرعب لان هذا في قوم معين ولا يكون هذا تأويلا لان هذا الذي فهم من مراد المتكلم
28:48واذا فهمنا مراد المتكلم الحق الظاهر من الخطاب ابي مراد المتكلم من الخطاب هو ظاهر الكلام وليكن لان هذا في قول معينين وفي الارض وفي في الدنيا وهكذا يجب ان يكون الانسان يطلب مراد المتكلم ويتأكد من هذا
29:18والذي يؤكد هذا القرائن الكلام ثم يجب ايضا ان يرجع الى كلام اهل الحق من الصحابة واتباعهم الذين خوطبوا بهذا الخطاب وفهموه ومن ذلك انه لا يوجد انهم ولا حرف واحد
29:49انهم اجلوا ان هو ظاهر الخطاب من قال ان هذا هو مجيب الله جل وعلا نفسه تعالى الله وتقدس كما انهم لم يقولوا ان وجاء ربك انه مجيء ملك او مجيء امره او مجيء عذابه
30:14لما ابتدع الكلام الذي يسمونه المجاز صار مجال باطل في كتاب الله قالوا ان هذا المجي مجاز الحد وتقديره وجاء امر ربك اذا كان الذي يقول هذا مثلا المتأول الذي يقول ان الله في كل مكان
30:41يقول من اين يجي الامر؟ وانت تنفي العلوم الاستواء على زعمك هل يجي من العدم ثم الامر في كل وقت ينزل الى عباده فهو في ملكه كيف يشاء ليس في ذلك الوقت فقط
31:07يعني ان التأويل نفسه يبطل ما قالوا تأويلهم يبطل ما قالوا نعم ما ذكر هنا يعني الزاما لهم بانهم يأخذ الكلام على ظاهره ولكنهم لا يلتزمون هذا يؤولون ما اضيف الى الله
31:37التعويل الذي سلكوه في الصفات وينفون عنه المجيء الحقيقي. كما انهم ينفون انه فوق العالم جل وعلا وانه مستو على عرشه ولهذا لا يستسيغون المجد وينكرونه بل اذا قيل لهم انه على ظاهره حقيقة قالوا هذا تشبيه
32:08تشبيه لماذا لانهم لم يفهموا من المجيء الا ما فهموه من انفسهم وسبق ان مثالا يقرب المعنى في قول الله جل وعلا نسأله لا يجوز ان تشبه افعال الخلق وهو يستمع لخلقه في ان واحد
32:37والدوا والدعاء والعبادة من السماء والارض كلاهما مملوء من عباد الله الذين يدعون الله في وقت واحد وكلهم يستمع اليه لا يختلف عليه هذا بهذا ولا جل وعلا يشغله السماع ولهذا عن سماعه لهذا
33:01هذا من خصائصه تعالى وتقدس وكذلك محاسبته يوم القيامة حسنة خلقه حاسبوا في وقت واحد وهم كل عباد الله من الجن والانس ولا يشغله شيء تعالى وتقدس وهو سريع الحساب
33:28فهل يعتبر بهذا يتبين الفرق بين افعاله وافعال الخلق الضعفاء الذين قصر علمهم وقصرت قدرتهم وعزهم ملازم ملازم لهم. وفقرهم كذلك. ملازم لهم كيف يقاس رب العالمين بالمخلوق الضعيف لولا انهم لم يعرفوا الله جل وعلا حق المعرفة
34:08نعم قال وان كنتم لن تعقلوا عالما الا له علم. وقادرا الا له قدرة. فما تنكرون ان يكون صائبا لا مجيء له. وهابطا لا هبوط له ولا نزول له. ويكون معنى ذلك وجوده هناك مع زعمكم انه لا يخلو منه ما كان
34:29قال لنا منهم فهذا غير معقول غير معقولة بانه لا مجيء له. اذا وش معنى انه يجيب كما انه اذا قال عالما لا علم له ولكن ليس معنى هذا ان الامام يلزم انه يقول بهذا
34:52لكن يقول اذا كنتم تقولون انه عالم الى اين فلماذا تنكرون المجيء يعني قولوا كما قلتم في عالم بلا علم. انه يجي بلا ما يعلم لا مجيها له يعني هنا في
35:09الفعل الحقيقي اه اثبات اللفظ بدون معنى هذا لا ليس المراد وانما مراده الزامهم بان يأخذوا الكلام على ظاهره اذا اخذوه على ظاهره يجب ان يثبت المعنى والمعنى من مسمى الكلام
35:31يعني داخل في الكلام الذي اشتمل عليه الكلام من هو من مسمى الكلام ولا يجوز ان يفصل بينه بين الكلام وبين ما وضع له يصبح عبث لا فائدة فيه فما يفهم ان هذا ان الامام ابن جرير رحمه الله يقول انه يجي ولا مجيء له
35:57ولا يقول هذا ولكن يريد ان يلزم الذين ينفون الصفات بان يثبتوا الهبوط والنزول والمجي كما اثبتوا الاسماء بدون صفات يلزمهم هذا ويقولون ايضا ليس له مجي وليس له امور الى اخره
36:24كما قالوا انه عالم بلا علم سميع بلا سم نعم فان قال لنا منهم قائل فما انت قائل في معنى ذلك قيل له معنى ذلك كما دل عليه ظاهر الخبر. وليس عندنا للخبر الا التسليم والايمان به. فنقول يجيء ربنا جل جلاله يوم القيامة
36:47ملك صفا صفا ويهبط الى السماء الدنيا وينزل اليها في كل ليلة. ولا نقول معنى ذلك ينزل امره. بل نقول امره نازل اليها كل لحظة وساعة والى غيرها من جميع
37:01الموجودين ما دامت موجودة ولا هذا يجب ان يقال في جميع صفات الله جل وعلا انها على ظاهرها نتعرض للتأويل لانها من خصائصه جل وعلا والعباد لا يشاركونه في شيء منها
37:25من العباد يليق بهم اوصافهم وافعالهم والله جل وعلا تليق به بعظمته اوصافه وافعاله نعم ولا تخلو ساعة من امره فلا وجه لخصوص نزول امره اليها وقتا دون وقت ما دامت موجودة باقية. وكالذي قلنا في هذه المعاني من القول الصواب من القيل في كل ما ورد به الخبر في صفات الله عز
37:55وجل واسمائه تعالى ذكره بنحو ما ذكرناه. نعم وهذا هو الحق كل الصفات يجب ان تكون على هذا المنوال يعني ان على ظاهرها مع نفي ما يتصف به المخلوق على حد قوله ليس كمثله شيء
38:18وهو السميع البصير نعم فاما الرؤية فان جوازها عليه مما يدرك عقله. والجهل بذلك كالجهل بانه عالم وقادر. وذلك ان كل موصوف غير مستحيل الرؤية عليه. فاذا كان القديم موصوفا فاللازم. لا تستعجل
38:41ان الرؤيا فان جوازها عليه مما يدرك عقل جوازها ويقصد انه الجواز يعني اللي يجيزه الناس ولكن يعني مفهوم ما اخبر به جل وعلا يجب ان يكون على ظاهره مع ان هذا
39:05يعني يدرك بالعقل لان كل قائم بنفسه وهو مراده بالموصوف وادعو كل موصوف يعني كل قائم بنفسه انه تصح رؤيته ولكن ربنا جل وعلا في هذه الدنيا خلقه لا يستطيع رؤيته
39:32لان خلقهم ضعيف يعني شاهدوا هلكوا وقع لموسى عليه السلام ان الله جل وعلا علق رؤيته على ثبوت الجبل حينما كشف له شيء من الحجاب الذي احتجب به كذلك خر موسى صعقا
40:07لما افاق قال سبحانك تبت اليك وانا اول المؤمنين. يعني من هذا السؤال لانه سؤال شيء لا يقع في هذا اهل السنة يقولون الرؤية في الدنيا غير واقعة وانجازت عقل
40:30وذلك لان موسى عليه السلام سأل وهو نبي كريم الله جل وعلا واختاره فان عباده وكلمه بلا واسطة وهو لا يسأل عن الامر المستحيل الانبياء ينزهون عن هذا هذا الله جل وعلا
41:02علمه ان هذا غير ممكن في الدنيا ولكنه في الاخرة واقع لاهل الجنة المقصود ان قوله كل موصوف فغير مستحيل الرؤية عليه المقصود كل قائم بنفسه يكون له ذات يصح رؤيته
41:43الموانع لهوى امور اخرى مثل ما اقول لله جل وعلا من عدم تمكن الخلق من رؤيته لانهم لا يستطيعون هذا ولو رأوه لهلكوا عن اخرهم كما في حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه
42:06في صحيح مسلم من قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس كلمات وقال ان الله لا ينام ولا ينبغي له ان ينام يخفض القسط ويرفع يرفع اليه عمل الليل قبل النهار
42:26وعمل النهار قبل الليل حجابه النور لو كشفه لاحرقت سبحات وجهه انتهى اليه بصره من خلقه بهاؤه وجماله ونوره تعالى وتقدس وفي حديث الدجال يقول صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم ايضا
42:55تعلموا ان احدا منكم لن يرى ربه حتى يموت لان الدجال يقول انا ربكم هذه الدنيا خلقت للفلاح ومن فيها وينتهي خلقه ركب لهذا بخلاف ما في الاخرة فانه ركب تركيبا
43:24غير هذا التركيب غير قابل للموت يعني غير مائد لا يموت لان الله جل وعلا ابقاه اما للعذاب واما للنعيم اما القبول فهو قابل للموت ولكنه لا يقع له ان الله جل وعلا
43:50اما ليعذبه عذاب لا نهاية له كلما نضج الجلود من بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب كلما ارادوا ان يخرجوا منها من غم اعيدوا فيها وكذلك اهل الجنة يتنعم دائما في هذه الحالة يشاهدون ربهم وهو اعلى نعيمة للجنة
44:23ثم هؤلاء المحجوبون الذين صار دينهم على حسب مجادلاتهم ونظرهم فقط واختلفوا في ربهم يتخاصم في اختلافا اكثر من اختلافهم في شيء اخر هؤلاء محجوبون هم ناقصون في علومهم هذه بل ضالون ليس ناقصون فقط
44:58ظالون ظلالا بعيدا حيث جعلوا المخلوقات هي الاصل ثم قاسوا عليها رب العالمين تعالى الله وتقدس الرؤية يصح لكل قائم بنفسه ومعلوم ان الموجودات لا تخلو اما ان تكون اعراض
45:25او تكون امور قائمة لنفسه يعبرون عنها بالجواهر جوهر الجوهر عندهم الشيء الذي يكون بنفسه او يشغل مكانا يكون في مكان ويشاهد يصح رؤيته والعرب ما لا يقوم الا بغيره
45:50الاوان العلم والجهل والصحة والمرض اشبه ذلك. هذه ما تجدها قائمة بانفسها لا بد ان تقوم بجسد يوصف بها الله جل وعلا لا يجوز ان يقع عليه هذا الشيء الذي
46:15يقسمونه في المخلوقات. هذا بالنسبة للمخلوقات ولكن نكون ان الموجود كله اما خالق او مخلوق. فقط الخالق ليس كمثله شيء تعالى وتقدس وهو اكبر من كل شيء واعظم من كل شيء
46:36فوق عرشه مستو فكيف لا تصح رؤيته اذا شاء هو اذا اراد اكرام عباده من المؤمنين رفع الحجاب بينه وبينهم فشاهدوه نسوا كل نعيم كانوا فيه لان هذا هو اعلى النعيم
46:59وقد اخبرنا رسولنا صلى الله عليه وسلم في كلام لو ان انسانا تكلف ان يأتي بابين منه واوضح ما استطاع يقال انكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر ليس بينكم وبينه سحاب ولا قتر
47:23وقال انكم سترونه كما ترون الشمس ليس دونها سحاب هذا من اوضح الاشياء وابين الكلام الذي يشهد ان محمدا رسول الله يجب عليه ان يقبل هذا اما اذا رده فمعناه
47:44انه مشكوك في ايمانه وقد لا يكون مؤمنا لانه لم يقبل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم نعم فاذا كان القديم موصوفا فاللازم لكل القديم مرارا والصانع وهذا من باب الخبر فقط ليس من باب التسمية
48:09يعني مخاطبة اهل الاصطلاح باصطلاحهم جائز هم كثيرا ما يطلقون هذا الاسم القديم على الله بل يجعلون هذا من اخص الاسماء وليس كذلك لان القديم لم يأتي باسماء في الاسماء الحسنى
48:31وليس من الاسماء الحسنى القديم القديم نسبي فيكون قديما اذا جاء نظيره والله جل وعلا لا نظير له ولا شبيه له تعالى الله وتقدس وصانا كذلك ليس من اسماء الله الحسنى
48:56ولكنه خبر وباب الخبر اوسع من باب التسمية ولهذا يقول الله جل وعلا قل اي شيء اكبر شهادة؟ قل الله يعني يجوز في الخبر ان تقول ان الله شيء نقول نعم الله شيء ولكن
49:19ما يسمى شيء واذا قال الله موجود نقول نعم الله موجود ولكن لا يسمى موجود ليس هذا من اسماعيل وان هذا من باب الخبر كما قال الله جل وعلا افرأيتم ما تحرثون؟ فانتم تزرعونه ام نحن الزارعون
49:38لا يجوز ان نسمي ربنا زارعا انما هذا من باب الاخبار وكذلك الصانع من باب الخبر وليس من باب التسمية ومثله القديم نعم فاذا كان القديم موصوفا فاللازم لكل من بلغ حد التكليف ان يكون عالما بان صانعه اذا كان عالما قادرا له من الصفات ما ذكرنا
50:05انه لا يكون جاهلا عنه احكام الكفار الا باعتقاده ان ذلك له جائزة رؤيته. الامام بن جرير رحمه الله يجعل الذي ينكر الامور الظاهرة من صفات الله انه كافر لانه يكون مثل من انكر الله
50:29لان هذا من الامور اللازمة الظاهرة كان هذا يجب ان يفصل فيه يعني ولابد من اقامة الحجة ازالة الشبهة التي يقوم في قلوب هؤلاء فاذا اصروا على ذلك لكن يقول ان هذه امور ظاهرة جلية
51:04فانكارها كانكار رب العالمين تعال وتقدس فيحكم عليهم بالكفر نعم ان كان القديم موسوم فاللازم لكل من بلغ حد التكليف ان يكون عالما بان صانعه اذا كان عالما قادرا له من الصفات ما ذكرنا انه لا يكون زائلا عنه احكام الكفار الا باعتقاده ان ذلك له جائزة رؤيته
51:32عنه احكام الكفار يعني انه لا يكون داخلا بالاسلام هذا معنى لا يكون داخلا في الاسلام حتى يعتقد ما قاله الله وقاله رسوله لقول الله جل وعلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم
51:59فاقسم جل وعلا انه لا يحصل لهم الايمان الا بهذا ثم لا يكفي هذا ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما اما اذا وجد الحرج الذي هو يقول
52:17الضيق الذي يكون في النفس من هذا الكلام وانه لا يقبل هذا لا يكون مؤمنا مؤمنا بل يكون كافرا نعم انه لا يكون سائلا عنه احكام الكفار الا باعتقاده ان ذلك له جائزة رؤيته
52:40ان كان موصوفا كما يلزمه اعتقاده انه حي قديم اذ كان لا مدبر فعل الا حي. ولا محدث الا مصنوع واما ايجاب القول فانه لا محالة يرى. وفي اي وقت يرى. وفي اي وقت القول
53:00يعني القول في الرؤية القصد والقول الكلام تم اجاب القول يعني هو الاسلوب الذي يعني يسلكه ابن جرير رحمه الله غير مألوف القول يعني القول في هذه المسألة انه لا محالة يرى
53:28فاما ايجاب القول فانه لا محالة يرى. وفي اي وقت يرى وفي اي وقت لا يرى. فذلك ما لا يدرك علمه الا خبرا وسماعا يعني اذا اخبرنا انه يرى او اخبر انه لا يرى
53:50يعني على سبيل التقدير ان هذا ليس طريقه العقل وانما طريقه الخبر عن الله جل وعلا فيجد ان نقبل الخبر ونؤمن به كما اخبرنا اذا جاءنا عن ربنا جل وعلا او عن نبينا
54:15نعم وبالخبر قلنا انه في الاخرة يرى وانه مخصوص قوله وبالخبر قلنا يعني ان الخبر جاء عن الله الذي جاء به الرسول لان الله اوحاه اليه اخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم
54:35انه يرى رؤية واضحة جلية وكذلك ربنا اخبرنا انه يرى وقال جل وعلا وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة قال جل وعلا ولدينا مزيد يعني بعد ما ذكر ان لهم الجنة انها ازلفت لهم
54:57المزيد اذا غير الجنة وهو الرؤيا قال جل وعلا للذين احسنوا الحسنى وزيادة بالحسنى الجنة كما فسره الرسول صلى الله عليه وسلم والزيادة النظر الى وجه الله جل وعلا قال في الكفار
55:17كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ثم انه من الصالحين اذا حجب الاعداء فالاولياء ينظرون اليه كله لفظ جاء فيه اللقاء في القرآن او في الحديث يقول اهل السنة انه يتضمن المعاينة
55:45يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه سوف كما قال صلى الله عليه وسلم واعلموا ان كل واحد منكم سيرى ربه ليس بينه وبينه ترجمان ولا حاجب يحجبه
56:09سلام الرسول يفسر سلام الله جل وعلا ويوضح فيجب ان يقبل هذا الذي يرده هو راد على الله وعلى رسوله ومن رد على الله وعلى رسوله حكمه ظاهر انه ليس بمؤمن
56:31نعم وبالخبر قلنا انه في الاخرة يرى وانه مخصوص برؤية اهل الجنة دون غيرهم. فسبيل الجهل بذلك سبيل الجهل بما لا يدرك علمه الا حسا حتى تقوم عليه حجة السمع به. يعني مقصوده بهذا
56:49ان الرؤيا ليست من مثل التوحيد الذي سبق انه يدرك بالمحسوسات يعني بالمشاهدة هذه لا تدرك الا بالخبر الذي يأتي عن الله جل وعلا فيجب ان يقبل ويعتقد ما اراده
57:14القائل في هذا وهو انه على ظاهره ان الله يرى يوم القيامة يوم القيامة سواء في الجنة او في الموقف كما ثبت من احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
57:32نعم القول في الفروع التي يحدث عن تحدث عن الاصول التي ذكرنا انه لا يسع احدا الجهل بها من معرفة توحيد الله واسمائه وصفاته الاسلوب الذي يقول انه قد يكون غريبا
57:51القول في الفروع التي تحدث عن الاصول يحدث يعني تتفرع على الاصول التي ذكرنا انه لا يسعى احدنا الجهل بها يعني الاصول هي التوحيد واسماء الله وصفاته هذه الاصول التي لا بد منها ولا يمكن
58:20ايمان الا بهذا ان يؤمن بالله ولهذا كل امر بالايمان يبدأ به بالله جل وعلا. الذين يؤمنون بالغيب والغيب هو الله والايمان بالله جل وعلا امره واضح ويبنى عليه كل
58:41امر يأتي وكل تكليف يكلف به العبد وكل جزاء رتب عليه وكذلك رتب العذاب على عدمه فمن لم يؤمن به بالله انه يكون كافرا ويكون مستحقا لعذاب الله في الدنيا والاخرة
59:07ومن امن بالله وباسمائي وصفاته يترتب على هذا الفروع وهو انه يقبل ما جاء عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم بدون اعتراض وبدون حرج في نفسه التسليم فان الاسلام لا يثبت
59:33الا بالاستسلام للخبر الذي يجعل الله والانقياد له اما اذا اعترض او تكبر او صار في قلبي حرج منه ما قال كذا وليته ما يصير كذا ان هذا نوفي عنه الايمان
59:59كما في الاية التي قال ابو جعفر قد دللنا فيما مضى قبل من كتابنا هذا انه لا يسع احدا بلغ حد التكليف الجهل بان الله جل ذكره عالم له علم وقادر له قدرة ومتكلم له كلام وعزيز له عزة وانه خالق وانه لا محدث
1:00:26الا مصنوع مخلوق وهذا التقسيم ولكن قوله ومتكلم متكلم اسم فاعل متكلم هذا لم يأتي باسماء الله اللهم كثير جدا في كتب المتكلمين انما جعلنا الله كلم ويكلم ويتكلم ان نقول ما قاله الله جل وعلا
1:01:02والشيء الذي لم يأتي موصوفا بها الرب جل وعلا اذا جاء من كلام العلماء مثل ابن جرير رحمه الله نقول هذا من باب الخبر الاخبار او انه جار المتكلمين في
1:01:24خطاباتهم وهذا يجوز مخاطبة الاصطلاح باصطلاحهم ولكن عند الوصف بالاضافة الى الله والتسمية لا يجوز ذلك وفي هذا ايضا التقسيم الثنائي وهو ان الكون كله ان خالق او مخلوق فقط
1:01:52هذا قال فيما مضى قبل في كتابنا هذا انه لا يسع احدا بلغ حد التكليف التكليف عينه بانه بلوغ الصبي الاحتلام او الجارية الحيض اول خمسطعش سنة ويسلك هذا انه
1:02:18يكون قابلا لهذه الامور وان لم يكن مكلفا لأنه يشاهدها او يسمعها يكون بين من يؤمن بها يعلمها لهذا كان هذا توطئة بما يلزم قال انه عالم يعني بالصفات وعالم له علم وقادر له قدرة
1:02:51وحي له حياة عزيز له عزة وانه خالق هذا القسم القسم الاول القسم الثاني انه لا محدث الا مصنوع مخلوق يعني هذا الكون كله اما خالق او مخلوق ولا قسيمة لهذا
1:03:16يعني ما في قسيم ثالث نعم وقلنا من جهل ذلك فهو بالله كافر. فاذا كان ذلك صحيحا بالذي به استشهدنا فلا شك انه من زعم ان الله محدث انه قد كان لا عالم وان كلامه مخلوق وانه قد كان ولا كلام له فانه اولى بالكفر وبزوال اسم
1:03:41وكذلك من زعم ان فعله محدث وانه غير مخلوق فمثله لا شك انه كلمة يعني وكذلك من زعم ان فعله محدث وكذلك اصبر اصبر وانه غير مخلوق الكلمة غير كما علق عليها
1:04:06المحقق فيها اشكال اما ان يكون فيه حذف وان المحدث غير مخلوق يمكن يكون كذا هو انه غير او نحو ذلك مثل التقسيم السابق تماما لابد من التقدير في هذا
1:04:36زعم ان فعله محدث او يكون المفعول ان مفعوله غير محدث ان يكون يعني يمكن ان يكون خالقا جل وعلا لا بد من تبديد ذلك حتى يصح الكلام لكن اسلوب اسلوب
1:05:03الامام ابن جرير رحمه الله يعني اسلوب يخالف ما تعارف عليه الناس اليوم ولهذا قد يصعب بعض العبارات تصعب على الفهم نعم وكذلك من زعم ان فعله محدث وانه غير مخلوق فمثله لا شك انه اولى باسمه. لان الفعل اذا قال فعله
1:05:34قد يطلق الفعل على الوصف وقد يطلق على المفعول المفعول عقبال انه يريد بذلك اثبات فعل الله الذي هو وصفه ويريد ان يثبت اثره الذي هو خلق السماوات والارض هنا فيها
1:06:06يعني فعل ومفعول اهل الكلام يجعلونه شيئا واحد يقول الفعل هو المفعول الخلق هو المخلوق هذا ضلال بين الظاهر ان ابن جليل رحمه الله في هذا يريد ان يبطل هذا القول
1:06:32يقول من قال ان الفعل هو المفعول الخلق هو المخلوق او قال ان الله جل وعلا جعله مخلوق انه يكون زائل عنه الايمان نعم فمثله لا شك ان انه اولى باسم الكفر من الزاعم انه لم يزل عالما لا علم له
1:07:01ان كان قائل ذلك اوجب ان يكون في سلطان الله ما لا يقدر عليه ولا يريده. هذا يبين مراده السابق ولذلك اوجب ان يكون في سلطانه والمقصود في سلطانه يعني في ملكه
1:07:22سلطان هنا يقصد به الملك ما لا يقدر عليه يعني انه لم يخلق لمن انكر هذا وكذلك ما لا يريده ان ينتق ارادة المخلوق او يقع شيء خلقه مخلوقا هذا كفر بالله جل وعلا
1:07:51او يكون مريدا امرا يكون غيره يعني مثل ما تقوله القدرية ان الله لم يرد الكفر من الكافر ولا المعصية من العاصي ولكن الكافر هو الذي اراد الكفر ووقعت الارادة الكافر ولم تقع ارادة الله
1:08:16وكذلك وقعت ارادة العاصي ولم تقع ارادة الله في هذا يقول ان هذا كفر هذا كفر بالله جل وعلا لانه تكذيب لله جل وعلا وانكار لما هو معقول ومدرك بالفطر وبالعقول النصوص
1:08:42التي جاءت عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم نعم اذ كان قائل ذلك اوجب ان يكون في سلطان الله ما لا يقدر عليه ولا يريده وان يكون مريدا امرا فيكون غيره. ولا يكون الذي يريده ذلك لا شك صفة العجزة. لا صفة
1:09:03لا شك يجب ان تفسد الكلام ولا يكون الذي يريده ثم تقف هنا ذلك لا شك صفة العجز يعني كبرنا في السابق عاصفة اهل القدرة يعني الذي يعجز ان يكون مثلا
1:09:30عن مراده لا يحصل او يكون غير مراده عاجز بلا شك ولا يكون الذي يريده ذلك لا شك صفة العجزة لا صفة اهل القدرة فاذا كان ذلك كذلك فلا شك ان من يزعم ان كلام الله يتحول بتلاوته اذا تلاه وبحفظه اذا حفظه او
1:09:58بكتابه اذا كتبه محدثا مخلوقا فبالله تعالى ذكره كافر. هذه مسألة اخرى وهي من فروع السابق هي من الامور التي تشكك فيها كثيرا والتبس الامر الحق فيها بالباطل وقصده بهذا
1:10:26ان الكلام يكون لمن ابتدأه وانشأه اولا ثم اذا نقل او تكلم به او كتب او حفظ هذا لا يزيله ان يكون هو كلامه اه مثل كلام الله جل وعلا
1:10:50فهو كلامه سواء كتبناه بالمصاحف لو حفظناه في صدورنا او تلوناه بالسنتنا سيكون المكتوب هو كلام الله والكتابة او الحبر والورق مخلوق ولكن المكتوب فيه هو كلام الله وكذلك التلاوة اذا تلاه
1:11:23تحريك اه الشفتين وتحريك اللسان هذا يحرك القارئ به شفتيه ولسانه ولكن المحرك به هو كلام الله وكذلك اذا قال التالي انه تلا القرآن. نقول التلاوة يعني المتن هو كلام الله ولكن
1:11:56المصدر الذي هو الصوت هو صوت التالي المتكلم مخلوق القاري وصوته وحركة لسانه وشفتيه مخلوقة ولكن المتحرك به والمتن والمسموع من اذا كان يتلو كتاب الله ونقول هو كلام الله
1:12:23ولهذا يقول الله جل وعلا وان احد من المشركين فاجره حتى يسمع كلام الله ممن يسمع كلام الله يعني يسمع من المبلغ سواء كان الرسول او غيره لكن ما يسمعه من الله
1:12:44كلام الله اه هذا رد على الذين يزعمون ان كلام الله مخلوق تلاوتي وفيه باطل وحق يجب ان لا يطلق هكذا ولهذا جاء عن الامام احمد رحمه الله انه قال من قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهل
1:13:21ومن قال غير مخلوق فهو بدعي مبتدع وذلك ان لفظ لفظ مصدر يحتمل ان يكون المقصود به التحرك اللسان والصوت ويحتمل ان يقصد به المحرك به اللسان المصوت به ولما كان فيه
1:13:50اطلق عليه انه جهل واذا نفى ايظا قال المخلوق يكون متجه فلابد من التفصيل لابد من ان يفصل حتى لا يلتمس الحق بالباطل الامام ابن جرير رحمه الله يريد ان يبين هذه المسألة
1:14:12نعم وكذلك القول فيه ان شك انه غير مخلوق مقروءا كان او محفوظا او مكتوبا كما لو قال قائل ان بارئ الاشياء يتحول بذكر او بمعرفته او بكتابته مصنوعا لا صانعا. كان لا شك في كفره
1:14:33وكذلك القول فيه لو شك في انه يتحول عما هو به من صفاته بذكر ذاكر له او علم علم علم عالم له او كتابة كاتب واسمه كان كافرا. نعم هذا رد على ما سبق
1:14:52في المقدمة ان يقول انه بلغ من كفرهم يعني اهل انه يخط احدهم للارض بسم الله ويقول هذا معبودي او هذا الهي وهذا ربي او يكتب ويقول ذلك لا شك في كفر من يزعم ان الله يتحول
1:15:22الى خط او الى كتابة او ما اشبه ذلك فانه يكون يعني يكتب اسمه يقول ولا يتحول الى كذا وكذا لا شك بانه كافر انه يكفر بذلك لان الله جل وعلا
1:15:40وضع اسماءه لتدل عليه كما سبق الكلام في هذا وان الاسم او الصفة لا تكون الها ولا معبودا ولا تدعى لا يجوز يا رحمة الله او يا اسم الله يا عزة الله
1:16:03ولهذا اطلق الكفر على من يقول ذلك ويعتقد ذلك ولكن الصفة تقوم بالموصوف لا تباركوا والاسم وضع للمسمى ليدل عليه واسماء الله جل وعلا كثيرة جدا وكلها تدل على ذات واحدة
1:16:30قال الله جل وعلا اسمع ايضا لها معان اخذت منها عن عظيمة اخذت منه يجب بهذا ان يفرق بينه وبين خلقه لان اسماء اسماء الخلط ارتجالية ومعنى ارتجالي انه ليس له للمسمى معنى من هذا الاسم
1:17:01ليتميز عن نظيره يصبح هذا مثل زيد وهذا عمر وهذا بكر وضع له هذا الاسم حتى يتميز عن غيره من هؤلاء الذين هم يشبهونه اسماء الله جل وعلا فهي حسنا وتدل على معان عظيمة
1:17:31اخذت منها لا يجوز مثل ما قال قال انه عالم من يقول ليس له علم انه اذا كتب او حفظ انه لا يتغير بذلك ولا يحل في الانسان ومن الخطأ
1:17:57ان يقول ان القرآن حل في الكتاب القرآن حال في المصحف لان قوله بالمصحف كتابة غير مثلا الانسان في البيت وكون الما في ان كل شيء له معنى بالكتابة ليست كالشيء الذي يكون محصورا في كذا وكذا متجسدا
1:18:28الكلام معنى يقوم بالمتكلم ولكنه يكتب ويحفظ ولا يتغير بذلك عن كونه كلام ولهذا يقول الله جل وعلا انه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون والان بقول كائن قليلا ما تذكروا ثم قال
1:18:56تنزيل من رب العالمين يعني وظيفة للرسول لانه يبلغه ليس قول شيطان ولا قول كان لان الشياطين تتنزل على على على الشعرا وعلى السحرة قال جل وعلا ولو تطول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين
1:19:26اضافه في هذه الايات الى الرسول البشري الى محمد صلى الله عليه وسلم في اية اخرى الى الملك انه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم امين
1:19:46ثم قال وما صاحبكم بمجنون اظافته هنا الى الملك لانه الذي بلغه الرسول واضافته اية الحاقة اذا الرسول لانه الذي يبلغه الامة والقول يكون لمن قاله ابتداء لا لمن قاله مبلغا مؤديا
1:20:15الى غيره انه مكلف بهذا فاذا لا يتغير في التبليغ والنقل او الكتابة او الحفظ او غير ذلك على انه كلام الله ولكن يجب ان ان يفرق بين ما هو صفة لله وما هو صفة للمخلوق
1:20:37العبد كله مخلوق كما انه هو مخلوق اذا كتب القرآن مصحف خطه بيده تحريك اليد واخذ القلم وكونه مثلا وضع فيه الحبر هذا كله مصنوع مخلوق ولكن المخطوط المكتوب هو كلام الله جل وعلا
1:21:11كما اذا قلنا القارئ اذا قرأ فان تحريك شفتي ولسانه وصوته كله مخلوق ولكن المصوت به المتكلم به هو كلام الله جل وعلا الصوت يكون صوت القارئ والكلام كلام الباري تعالى وتقدس
1:21:39اراد ان يفصل هذا الشيء ويبينه لانه اشكل على كثير من الناس فوقعوا في الباطن وكذلك القول انها صفة من صفاته تتحول عما هي به بذكر ذاكر يعني يقول ان هذا
1:21:59ايضا ليس خاصا بالقرآن كذلك الصفات الاخرى انها كذلك. كذلك القول ان صفة من صفاته تتحول عن ما هي به بذكر ذاكر يعني اذا قال الله الرحمن والحمد لله ما اشبه ذلك
1:22:25ما يقول النعي انه هو الذي فعل هذا وخلق هذا ان الله جل وعلا حل في لسانه او في فمه اعان الله وتقدس نعم وكذلك القول ان صفة من صفاته تتحول عما هي به بذكر ذاكر او معرفة عارف بها او كتابة كاتب او شك في انه لا يجوز
1:22:50او تبديلها او تغيرها عما لم يزل الله تعالى ذكره بها موصوفا. كما كان غير جائز ان يتحول كلام الله عز مخلوقا بقراءة قارئ او كتابة كاتب او حفظ حافظ او يتحول الصانع مصنوعا او القديم محدثا
1:23:10بذكر محدث مصنوع اياه فكذلك غير جائز ان تتحول قراءة قارئ او تلاوته او حفظه القرآن قرآنا او كلام الله تعالى ذكره بل القرآن هو الذي يقرأ ويكتب ويحفظ. كما الرب جل جلاله هو الذي يعبد ويذكر
1:23:29وشكر العبد ربه عبادته اياه وذكره له غيره والشاك في ذلك لا شك في كفره. وكما كان ذلك كذلك وكذلك القول في الزاعم ان شيئا من افعال العباد او غير ذلك من المحدثات غير مخلوق او غير كائن بتكوين الله جل ثناؤه اياه
1:23:49وانشائه عينه فبالله كافر وسواء كان ذلك ذكر العبد العبد ربه او الذكر كفاية يسأل ما الدليل على تفسير اليمين بغير اليمين المشهورة؟ من كلام العرب الله جل وعلا لا يوصف الا بالكمال
1:24:32يرجع الانسان هذا اللي شاك يرجع الى كلام العلماء في شرح قوله يدي ربي يمينك هذا سائل يسأل يقول ما حكم الاحباش هل يجوز ان نصلي وراء ائمتهم الانسان اذا كان مبتدعا بدعة مكفرة
1:24:58فانه لا يصلى خلفه صلاته غير صحيحة ولا يكون البدعة تنقسم الى بدع مكفرة وبدع غير مكفرة ولكن المبتدع البدعة غير المكفرة اذا كان يوجد امام غيره مسمى وملزم انه يصلي خلف
1:25:25ينبغي ان يصلي خلف من تكون تكون عقيدته صحيحة مو صحيح ولكن لو قدر انه صلى خلفه وصلى تكون صحيحة رضوان الله عليهم خلونا خلف الحجاج سفاك الدماء الذي يعتقد ان دماء المسلمين واموالهم حلال لا
1:25:50اذا لم يطيعوا وكذلك صلى بعضهم خلف من ادعى النبوة مثل مختار ابن ابي عبيد هذا سائل يقول كيف الجمع بين قول المؤلف في اول الكتاب؟ ان ما ادرك بالحواس لا يعذر احد بجهله كالخلق. وان الله
1:26:14هو الذي خلقه وبين ان اهل الفترة لهم حكم حكم غير الذي بعث فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا حكم عام في كل عاقل فترة ولا غير فترة ولا في فترة الله جل وعلا
1:26:34وان من امة دخل فيها نذير هل يوجد فترة يمكن يقولها الانسان انها وجدت هذه الفترة مدة كذا وكذا اطول ما علم الفترة بين نبينا صلى الله عليه وسلم وبين عيسى
1:26:52وهي اقل من خمس مئة سنة فترة علوم الانبياء موجود معروف ومن كان متبعا لهم موجود وان كانوا قلة ولكنه موجود ترى يختلف الناس فيها منهم من يقول لا وجود للفترة اصلا بهذه الادلة
1:27:15الله جل وعلا ارسل رسله تترا تترا متتابعة ولا في همة الا وارسل فيها لدين جل وعلا لما كونهم يعجزون عن لما جاء به الرسول فهذا مو عذر ولا يصح ان يكون عذرا
1:27:38نحن الان يعني مضى على رسولنا صلى الله عليه وسلم قرابة الف واربع مئة واكثر فهل يعد مثل هذا الفترة او شيء فيه فترة الفترات نسبية الانسان اذا اعرض عن الشيء فهو فاتر
1:28:02او جهله فهو فاتر ولكن هو موجود لمن طلبه والاعراض لا يكون حجة للانسان ولا يعذر به ولهذا العلماء ان الاعراض عن التعلم والنظر في ما هو واجب عليه مخرج من الدين الاسلامي جعلوه
1:28:34من نواقض التوحيد احسن الله اليكم الخلق اللي ذكره هذا يوجد في كل عند كل احد كل احد يشاهد السماء وهو على الارض نشاهد المخلوقات هل يخطر على باله ان هذه المخلوقات اشترك فيها اثنان
1:29:06او اكثر هذا لا يخطر. كل الخلق يعتقدون ان الخالق هو الله هو خالق الخلق هو الذي يجب ان يعبد ولكن يجب ان نفهم هذا ونفصل هذا عن الشرائع التي اتيت بها الرسل
1:29:29الشرائع التي تأتي بها الرسل لابد من مجيء الرسول بها واذا لم تبلغ الانسان فهو معذور بخلاف هذا بخلاف عبادة الحجر او عبادة الشجرة او عبادة صاحب القبر هذا لا عذر لاحد فيه
1:29:50لانه ليس له عليه اي دليل لا يمكن يدل دليل على هذا ابدا بل ادلة كلها تبطل هذا لو نظر بعقله وفكر في فكره لان الذي يعبد يجب ان يكون يملك النفع والضر
1:30:09لهذا يخبر جل وعلا ان المخلوقات كلها لا تملك شيئا لانفسهم هذا معلوم لكل احد ولكن تقليد واتباعا المألوفات تحول بين الانسان وبين يقول يقول السائل في قوله ويمكرون ويمكر الله ان المعتزلة تسميها مقابلة ومشاكلة. مقابلة كلام
1:30:41فقط بدون معنى هذا لا يكون يكفي خلاص