Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app
0:00اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اولا ما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثلها ما قلتم ان هذا قل هو من عند انفسكم ان الله على كل شيء قدير وما اصابكم يوم التقى الجمعان فباذن الله وليعلم المؤمنين
0:43وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم والله اعلم بما يكتمون
1:27الذين قالوا لاخوانهم وقعدو لو اطاعونا ما قتلوا الموت ان كنتم صادقين ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون فرحين بما اتاهم الله من فضله
2:13ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم الا خوف عليهم ولا هم يحزنون يستبشرون بنعمة من الله وفضل لا يضيع اجر المؤمنين الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما اصابهم القبر
2:53للذين احسنوا منهم واتقوا اجر عظيم بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول الله سبحانه اولا ما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها قلتم ان هذا قل هو من عند انفسكم ان الله على كل شيء قدير
3:18هذا تسلية من الله تعالى لعباده المؤمنين. حين اصابهم ما اصابهم يوم احد فقتل منهم نحو نحو سبعين. فقال الله انكم قد اصبتم ممسكين مثليها فقتلتم سبعين من كبارهم واسرتم سبعين. فليهن الامر ولتخف المصيبة عليكم. مع انكم لا تستوون انتم وهم
3:38ان قتلاكم في الجنة وقتلاهم في النار. قلتم انى هذا؟ اي من اين اصابنا ما اصابنا وهزمنا؟ قل هو من عند انفسكم حين تنازعتم ثم عصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون. فعود على انفسكم باللوم واحذروا من من اسباب مرضية
3:55ان الله على كل شيء قدير. فاياكم وسوء الظن بالله فانه قادر على نصركم. ولكنه اتم الحكمة في ابتلائكم ومصيبة ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم. ولكن ليبلو بعضكم ببعض
4:12ان ما اصابهم يوم التقى الجمعان جمع المسلمين وجمع مشركين في احد من القتلى والهزيمة انه باذنه وقضائه وقدره لا مرد له ولا بد من وقوعه والامر القدري اذا نفذ لم يبق الا التسليم له
4:27وانه قدره لحكم عظيمة وفوائد جسيمة. وانه ليتبين بذلك المؤمن المنافق الذي لم الذين لما امروا لما امروا بالقتال وقيلهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله اي ذبا عن دين الله وحماية له وطلب للرضاة الله او ادفعوا عن محارمكم وبلدكم
4:48ان لم تكن لكم نية صالحة ابو ذلك واعتذروا بان قالوا لو نعلم القتال لاتبعناكم. اي لو نعلم انكم يصير بينكم وبينهم قتال لاتبعناكم وهم كذبة في هذا قد علموا وتيقنوا وعلم كل احد ان هؤلاء المشركين قد ملئوا من الحنق والغيظ على المؤمنين لما اصابوا منهم وانهم قد بذلوا
5:12واموالهم واجمعوا ما يقدرون عليه من الرجال والعدد. واقبلوا في جيش عظيم قاصدين المؤمنين في بلدهم. متحرقين على قتالهم. فمن هذه حالهم كيف يتصور انه لا يصير بينهم بين وبين المؤمنين قتال
5:27خصوصا وقد خرج المسلمون من المدينة. وبرزوا لهم هذا من المستحيل. ولكن المنافقين ظنوا ان هذا العذر يروج على قال تعالى هم للكفر يومئذ اي في تلك الحال التي تركوا فيها الخروج عن مع المؤمنين اقرب منهم للايمان. يقولون بافواههم ما ليس في
5:48وهذه خاصة المنافقين يظهرون بكلامهم وفعالهم ما يبطنون ضده في قلوبهم وسرائرهم منه قولهم لو نعلم قتالا لاتبعناكم فانهم علموا وقوع القتال استدلوا بهذه الاية على قاعدة ارتكاب اخف المفسدتين اذا
6:08في اعلاهما وفعل ادنى المصلحتين للعز يا نعلاهما. لان المنافقين امروا ان يقاتلوا الدين. فان لم يفعلوا فللندافعة والاوطان. والله اعلم بما يكتمون. فيبديه لعباده المؤمنين ويعاقبهم ويعاقبهم عليه ثم قال تعالى الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا اي جمعوا بين التخلف عن الجهاد وبين الاعتراض والتكذيب بقضاء الله وقدره
6:36قال الله ردا عليهم قل فادرأوا اي ادفعوا عن انفسكم الموت ان كنتم صادقين. انهم لو اطاعوكم ما قتلوا لا تقدرون على ذلك لا تستطيعونه. وفي هذه الايات دليل على ان العبد قد يكون فيه خصلة كفر وخصلة ايمان. وقد يكون احداهما اقرب من اخرى
6:56ثم يقول سبحانه ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون. هذه الايات الكريمات فيها فضل الشهداء وكرامتهم. وما من الله عليهم به من فضله واحسانه. وفي ضمنها تسلية الاحياء عن قتلاهم. وتعزيتهم وتنشيطهم للقتال في سبيل الله
7:16والتعرض للشهادة فقال ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله اي في جهاد اعداء الدين قاصدين بذلك الى اكرمة الله امواتا اي لا يخطر ببالك وحسبانك انهم ماتوا وفقدوا. وذهبت عنهم لذة الحياة الدنيا والتمتع بزهرتها. الذي يحذر من
7:36من جبن عن قتال وزهد في الشهادة بل قد حصلهم اعظم مما يتنافس في المتنافسون هم احياء عند ربهم في دار كرامته. عند ربهم اقتضي علو درجتهم فقربهم من ربهم. يرزقون بانواع النعيم الذي لا يعلم
7:53الا من انعم به عليهم. ومع هذا صاروا فرحين بما اتاهم الله من فضله مرتبطين بذلك قد قرت بي عيونهم وفرحت بي نفوسهم وذلك لحسنه وكثرته وعظمته فكما للذة في الوصول اليه وعدم المنغص فجمع الله
8:10الله لهم بنعيم البدن بالرزق ونعيم القلب والروح بالفرح بما اتاهم من فضله. فتم لهم النعيم والسرور وجعلوا يستبشرون بالذين من حقهم من ان يبشر بعضهم بعضا بوصول اخوانهم الذين يلحقوا بهم وانهم سينالون ما نالوا الا خوف عليهم
8:30ولا هم يحزنون ان يستبشرون بزوال المحظور عنهم وعن اخوانهم المستلزم كمال السرور يستبشرون بنعمة من الله وفضل ان يهنئ بعضهم بعضا باعظم مهنئ به. وهو نعمة ربهم وفضلهم واحسانه. وان الله لا يضيع
8:47ام المؤمنين بل ينميه ويشكره ويزيده من فضله. ما لا يصل اليه سعيهم وفي هذه الايات اثبات نعيم برزخ وان الشهداء في اعلى مكان عند ربهم وفيه تلاقي ارواح اهل الخير وزيارة بعضهم بعضا
9:05وبعضهم بعضا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. الى الحلقة القادمة غدا ان شاء الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.