شرح الفتوى الحموية الكبرى (13) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء
0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شروحات كتب شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله شرح الفتوى الحموية الدرس الثالث عشر. نعم. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. ونسلط عليه رحمة الله تعالى
0:24وهذا القول على الاطلاق سبب صريح على السلف. لا الله يحفظك. وقد رأيت هذا المعنى ينتشره بعض في مسألة فيقولون ان طريقة اهل التأويل هي في الحقيقة هي في الحقيقة بطريقة السلف. بمعنى ان الفريقين اتفقوا على ان هذه الايات والاحاديث
0:44على صفات الله سبحانه لم تدله لم تدل على صفات الله سبحانه وتعالى جاءت فعل مشدد الاخر ودخل عليه كازن فيفتح ها؟ افصل عليها لم لم تخر اعين الادم. دل
1:10لم تدل الادلة عل لن تعل. ايش نص لم ينص احد من اهل العلم على ذلك وهكذا. فعل سدد الاخر اذا ادخلت عليه لازما او من انواع الجوازة النائية لم الى اخره كل هذا يفتح
1:39طبعا هو يفتح للارتفاع الساخنين. لانه لن يضم فانا لو ظن نافى دخول ولم يكسر لان الفعل لا يدخله ايش؟ لا يدخله الكسر. كسرها يجبل الفعل. والسكون ممتنع لجأوا الى الحج. ولانها اخف الحركة. نعم
2:04لتدل على صفات الله سبحانه وتعالى. ولكن السلف امسكوا عن تحويلهم. نعم. المتأخرون رأوا المصلحة في تحويلها بما فيه في حاجة الى ذلك ويقولون الفرق بين ان هؤلاء قد قد يعينون المراد بالتأويل واولئك لا يعينون
2:24بجواز اي وهذا القول على الاطلاق كذب صريح عن السلف. اما في اما في كثير من الصفات مثل ان الله تعالى فوق حرف فان من تأمل كلام السلف المنقول عنه المنقول عنهم الذي لم
2:47علم من الصراط ان القوم كانوا مصرحين بان الله فوق العرش حقيقة وانهم ما اعتقدوا خلاف هذا قط كثير منهم قد وكثير منهم قد فرح بكثير من الصفات بمثل ذلك. والله يعلم ان بعد البحث التام قال
3:07امثل ما امكن من كلام السلف ما رأيت كلام احد منهم يدل يدل يدل ما رأيت كلام احد منهم يدل لا نصه ولا ظاهرة ولا بالفرائض على نشر الصفات الخبرية في نفس الامر بل الذي
3:25ان كثيرا من كلامهم يدل اما نصا واما ظاهرا على تقريرهم في هذه الصفات. ولا انقل عن كل واحد منهم لا تكون منصفة بل الذي رأيته انهم يثبتون جنسها جنسها بالجملة
3:43وما رأيت احدا منهم نساها. نعم. وانما وانما ينشون التكبير. وينكرون عن سبها الذين يشبهون الله بخلقه مع انكارهم على من يمسك صفاتي ايضا كقولنا شيخ البخاري من شبه الله بخلقه فقد كفر
4:03من جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر وليس وليس ما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيها. وكانوا اذا رأوا الرجل قد اغرق في نفي التشبيه من غير اثبات الصفات. قالوا هذا جهني معطل وهذا كثير جدا في
4:23كلام ان الجهلية والمعتزلة الى اليوم يسمون من اثبت شيئا من الثبات وحبها تجدا منهم افتراء حتى فان منهم حتى ان منهم غلا ورمى الانبياء صلوات الله وسلامه عليه بذلك. حتى ان منهم
4:43ورغم من غلا من غلا حتى ان منهم من غلى ورمى الانبياء صلوات الله وسلامه عليه بذلك. الله اكبر قال تماما للاشرف من رؤساء الجاهلية ثلاثة من الانبياء موسى ان هي الا فتنة
5:07وعيسى حيث قال تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك ومحمد صلى الله عليه وسلم حيث قال ينزل ربنا وحتى ان وحتى ان حتى ان الذل المعتزلة يدخل عامة الائمة مثل ما لك واصحابه الثوري واصحاب
5:27والاوزاعي واصحابه والشافعي واصحابه واحمد واصحابه واتفاق ابن الهوية وابي عبيد وغيرهم من اسم وقد صنف ابو اسحاق ابراهيم بن عثمان بن عفان الشافعي جزءا سماح تنزيه ائمة الشريعة عن الالقاب
5:47لك فيه كلام السلف وغيرهم في معاني هذا الباب. وذكر ان اهل البدع كل صنف منهم يلقب اهل السنة بلقب اشتراه يزعم انه صحيح على رأي الفاسد. كما ان المشركين كانوا يلقبون النبي بالفاظ
6:07الروافض سميهم سميهم نواصب والقدرية يسمونهم نعم وجدها نعم والمرجئات تسميهم كاكا والجهمية تسميهم مشبهة واهل الكلام يسمونهم حشوية حشوية. نعم. ايه. يعني يعني حسب الوجود لا يعني حسب الوجود ما لهم قيمة حسب وذولا ما لهم قيمة. تسوية ونوابط وغثاء وغتراء الى امثال
6:47فلذلك هذه نوابت اللي ينبث اشياء اللي تنبث هذي ما لها قيمة وغثاء كل هذه الاشياء الفاظ يعني انهم ليسوا بشيء الفاظ اخترعها اداء السنة في وصف اهل الحق لتنفير الناس منهم. يعني لانهم ليسوا بشيء سموهم حشوية ونوابغ ايه
7:13لا نعم كما كانت قريش النبي صلى الله عليه وسلم سارة مجنونة وسارة شاعرة وسارة شاهنة وتارة قالوا فهذه العلامة الالف الصحيح والمتابعة التامة فان السنة هي ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:35اقتصادا واقتصادا وقولا وعملا. فكما ان الله عجزوا والذين وافقوا الذين رزقهم ظاهرا وباطنا حق الانسان فلابد منحرفين عن يسمونهم باسماء رسوله وان اعتقدوا من هي لله يسمونه باسماء من لم ينزل ابا بكر رضي الله عنه عمر فقد ابغض علي لانه لا
8:45ولاية العلي الا بالقراءة من في النار. ولا ولاية لعلي الولاية الامارة والولاية لفتح المحبة. نعم. لا ولاية لعلي الا بالقراءة منهما مما يجعل من ثم يجعل من احب ابا بكر وعمر ناصبية بناء على هذه ملازمة الباطلة التي اتخذها
9:15صحيحة او عالج فيها وهو الغالب. من اعتقد ان الله اراد الكائنات خلق افعال قد سلف من العباد قدرة وانهيار. وجعلهم مجبورين في الجنازات التي لا ارادة لها ولا قدرة
9:35من قال ان الله فوق عرفة ان الله فوق العرش قد زعم انه مغفور لانه شبه الاستواك شبه جل وعلا بيقول من قال ان لله ان القدرة قد زعل انه جسم مركب
10:15فانه يشد لان هذه الصفات اعراظ والعرب لا يحكم الا بجوهر وتقيد. وكل متحيم اسم ومن قال ذلك فهو يصدق لان الاجسام متماسكة من فتى عن الناس مقالات اللهم بهذه الاسماء بهذه الاسماء المطلوبة بناء على عقيدته التي هم مخالفون له فيها
10:45والله هو وربه والله من ورائه ولا يحيط المشي السيء الا بانفسه. فهو وهو فهو ورأيه والله هو نعم يا رب هو الذي عبده ووصفه. ماشي والله ايش هذي والله لعلها
12:05وهو ورأيه ولا لاهله وجماع الانف اما الاقسام في ايات كتاب واحاديثها ستة اقسام ما سمعتم من اول الكلام الى هذا الموطن يبحث في مسألة واحدة. ايه. واستدرج في الكلام عليها
12:45وهي ظن المتأخرين ان السلف والقلق اتفقوا على ان ايات الصفات واحاديث الصفات او الصفات الخبرية الكتاب والسنة انه لا يراد بها ظاهرها وقد يعلم المراد وقد لا يعلم ظنوا ان الجميع السفر على ان ارادة ظاهرها ممتنع
13:30ثم هل المعنى معروف او غير معروف على قوله وكل هذين القولين عندهم لا يخرج عن اتفاق الخلفي مع السلامة ولهذا يقولون التهويل متفق عليه السلف لما لم يثبتوا ظاهر المعنى وانما قالوا لا نثبت الالفاظ نجريها على ظواهرها ولا
14:04معانيها فان هذا مصير منهم الى تأويلها ولكن الى غير معنى محدد. وبالتالي وبالتالي فان زعمهم هذا يهول الى تصحيح التأويل بالاستفهام. سواء كان التأويل الى معنى كقول المؤولة لان
14:46مثلا الرحمة ارادة النعمة حاولنا الغضب ارادة الانتقام واشبه ذلك. او ان التأويل الى غير معنى كقول من يقول نثبت رحمة ولا ندري معناها الذي هو قول مفوضة المعنى ولهذا جعل الاشاعرة القولين
15:10حقا فجعلوا المفوض للمعنى او المؤول الى غير معنى ان هذا منهج صحيح هو قول السلف وقول الخلف او المؤول الى معنى دل عليه العقل ان هذا ايضا قول صحيح ونظموه في عقائدهم كقول قائلهم
15:34وكل نص اوهم التشبيه اوله او فوض ورم تنزيه. يعني اوله الى معنى معروف او فوض المعنى الى الله يعني لا تؤمن بظاهر ما دل عليه الله. ولهذا يزعمون ان مذهب السلف
16:00هو اثبات الصفات لا على معنى واثبات الاسماء لا على معنى كما قال ابن العربي مثلا في موضع من كلامه في العارضة على فان قلت فما معناه الاستواء قلنا لك الاستواء يرد في لغة العرب على خمسة عشر معنى
16:30وذكرها ولا نعلم المراد من هذه المعاني في قوله الرحمن على العرش استوى وكذب فان الاستواء في لغة العرب معروف في المعنى واحد معناه واحد وهو العلو والارتفاع هذا هو معنى الاستواء فاذا استويت
16:57انت ومن معك على الخلد. فلما بلغ اشده واستوى. كل مواردها على ذلك هذا الاصل الذي اثقلوه وهو ان التأويل متفق عليه بين السلف والخلف جعلهم يذمون كل مخالف لهم
17:30الذين يثبتون الصفات عندهم مشبهة سواء كان اثبات الصفات اثبات بعض الصفات او اثبات كل الصفات. فعند الاشاعرة فعند المعتزلة الاشاعرة مشبهة وعند الاساعرة اهل السنة مشبهة وعند الجميع اهل الحديث والاثرة اهل السنة
17:57مشبهة مجسمة حشوية نوابل الى غير ذلك من الالفاظ التي يشنعون بها ومسألة الالفاظ والتشنيع على اهل الحق بالالفاظ البذيئة هذه كانت من العلامات الفارغة ولذلك من صنف من اهل السنة في التوحيد او في السنة يذكر مسألة الالفاظ عند ذكر الافتراء. يقول علامة اهل البدع
18:28تسميتهم وعلامة اهل البدع تسميتهم اهل السنة والاثر بالحشوية او النوابت فاذا رأيت من يطعن على اهل الحديث والاثر بشيء من هذه الالفاظ او بامثالها فاعلم انه على تأسيس ضلالة لان المسألة قديمة
18:54بالتشنيع عن طريقتهم بالفاظ مختلفة. مثل ما سموه في هذا العصر بالوهابية وما قبله حتى ينفر الناس منهم وهي الفاظ يتداولها المتأخر عن السالف بالتشنيع وللصد عن ذكر الله وعن السنة المقصود ان العبرة باتباع الكتاب والسنة
19:21وان السلف متفقون على امرار هذه الايات والاحاديث على ظاهرها ومعنى ذلك اثباتها على ما دلت عليه من اللغة وانهم مانعون للتأويل وليسوا قائلين به وان الخلف الذين زعموا ان السلف اولوا
19:42الى غير معنى اي فوظوا ان هذا باطل اما طريقة الخلف مخالفة لطريقة السلف جملة وتفصيلا. فشيخ الاسلام يدور حول هذا المبحث لان طائفة من المبتدعة حسنوا بدعتهم بالتأويل بحكايتهم اتفاق السلف على التفويض
20:10والتفويض عندهم درب منه التأويل هناك كلمات مرت في كلام المعتزل يعني ان احببتم ان نذكر معناها فلا بأس تعيدها الاخرة سلام على لما قال له في العلم والقدرة منها اعراض
20:36ايه قول جاهلية المعتزلة من قال ان الله ان لله علما وقدرا. هم. فقد زعم انه جزء. جسم مركب لانه مشدد بان هذه الصفات اعراض والعرب لا يحكم الا بجوهر المتحف وكل متحيز ذكر مركب ايه او جوهرا فرد هنا
21:04نعم هذا اصل لا معنى المهم اوضح لك هذا الكلام لانه يتردد كثيرا في كتب القوم وفي كلام شيخ الاسلام ايضا مقالاتي آآ هذا مبني على اهم ثلاثة اشياء آآ الشيء الاول
21:31الاجسام نوع الاجساد الثاني معنى العرب وانواع الاعراض والثالث معنى التركيب. معنى التركيب ثم نخلص من الثلاثة هذه بنتيجة. هذه المقدمات الثلاث مهم ان تفهمها حتى تفهم مثل هذا الكلام
22:01واشباهه مما يريد شرح الطحاوية او في كتب شيخ الاسلام الاول الجسم الجسم نظروا اليه نظرا فلسفيا كنظر اليونانيين واشباههم فقالوا الاجسام مركبة من اجزاء صغيرة متناهية في الصغر هي الجوهر الفرد
22:32بيتسمى الجزيئات التي لا تقبل الانتساب. فكل جسم عندهم مركب من جواهر فرده جواهر يعني من جوهر يعني لا يقبل الانقسام اللي تسمونه الان مثلا الذرة او تسمونه خلية او الى اخره يعني جزء صغير
22:53لا يقبل القسمة يعني لنفرض عندك مئة جزء اذا قسمتها شيء واحد الى مئة وهذا الواحد من المئة لا يمكن قسمته هذا اللي يسمى جوهرا اربعة جوهر باعتبار انه هو الاصل الذي لا يقبل القسمة
23:10وفرض يعني انه ليس بقابل للاثنينية الاجسام عندهم مكونة من هذه الاجزاء الصغيرة الى اخر واهل السنة فيما حكى عنهم شيخ الاسلام ابن تيمية في كتابه الصفدية وفي النبوات وفي غير ذلك
23:36يقولون ان الاجسام قد تتركب من جواهر الطردة وقد تترتب من جواهر مركبة. يعني ان الجسم قد يؤول الى جزيء واحد لا يقبل الانفصال وقد يؤول بتقسيمه الى جزيء الى اكثر من جزيء اثنين ثلاثة مرتبطة منفصلة نظريا لكنها من جهة الواقع
24:10غير قابلة للانفصال فاذا قول من قال ان الاجسام مبنية على ذرات من قسمة وان كل جسم كل جسم يؤول الى خلية واحدة يتصور ان تكون موجودة دون غيرها هذا ليس من اقوال اهل السنة
24:35بل يقولون قد يكون ذلك في بعض الاجسام وفي بعض الاجسام لا يمكن ان تكون ثم جواهر فردة بل لا بد ان تكون جواهر مركبة يعني يقول التقسيم الى حقيقة
24:55تقبل الانقسام نظريا لكنها واقعيا لا تقبل الانتخاب وهذا العلم الحديث ايد قول اهل السنة في ذلك لان البحوث المعاصرة الفيزيائية وغيرها تؤيد ذلك حتى في جسم الانسان وفي آآ الخلايا والمواد المختلفة مما لا محل لبيان
25:18عندهم الاجسام هذه لها صفة جسمية وهي تركبها من جواهر الفردة ولها صفة معنوية عربية وهي حلول الاعراض بها. او قبولها للعرب والاعراض وهي المسألة الثانية في بحثنا او المقدمة الثانية
25:56الاعراض هي ما يعرض ويزول. وصف يعرض للجسم ويزول. مثل ان يكون مرتفعا ان يكون له طول له عرض له عمق له ارتفاع له حرارة له رطوبة له برودة له صفة
26:21لون له صفة اخرى من الصفات المعنوية عنده قدرة تهتم الى اخره هذه كلها اعراض تعرض للجسم وتزول عنه فهو يعرض له ان طويلا ثم يزول ذلك عنه يعرض له ان يكون
26:46اه حارا ثم يزول ذلك عنه. يعرض له ان يكون سامعا ثم يقول ذلك عنه وهذه الصفات العربية راجعة بالجسم الى الاجزاء التي تركب منها الجسم ولذلك صار عندهم اثبات الصفات
27:11اثبات للاعراض في الاجسام ومعنى ذلك اثبات للجوهر الفرد ومعنى ذلك اثبات بالتركيب تعال بهم القول الى المسألة الثالثة وهي ان القول باثبات الصفات هو اثبات للاعراظ بالاجسام ومعنى ذلك اثبات
27:38لان الله جل وعلا جسم هو مركب لان العرب لا يحل الا بجسمه. يعني ما يمكن ان تجد ارتفاعا بلا مرتفع بلا جسم لا يمكن ان تجد عمق طول عرض
27:57بغير جسم يعني في شي اه يقال طوله كذا وهما غير ما هنا شيء هذا عرف طول عندهم صفة لابد لها من موصول كذلك الصفات المعنوية لمثل العلم والقدرة والى اخره
28:13كلها لابد لها من موصول المقصود من ذلك ان تنتبه الى ان هذا البحث آآ يعني بحث كلامي سيء ولكن لابد من فهمه لفهم كلام شيخ الاسلام وكلام القوم. المسألة الثالثة
28:32مسألة التركيب والتركيب عندهم وترقب الجسم من جواهره الفردة او تركب الجسم من اعراض حلت فيه ومعنى كونه مرتبا ان توجد الاشياء الصفات فيه او الجواهر الصفات او الخصائص الجسمية
29:05على وجه الانفصال توجد على وجه الانفصال بهذا منعوا كل الصفات على هذا الاثاث. ولماذا قدموا بهذه المقدمات الثلاث؟ لقرص لكم فيما سلف اصل هذا الكلام وهو انهم لم يثبتوا وجود الله جل وعلا
29:26الا عن طريق اثبات الاجسام والجواهر الفردة وحلول العرب في الجسم فانهم اثبتوا وجود الله جل وعلا عن طريق حلول الاعراظ والاجسام. وقالوا وجود العرظ الذي لا يقوم بنفسه بالشيء يدل على ان هذا الشيء
29:49مفعول به وهذا من خصائص الاجسام ومعنى ان هناك فاعلا الى الى اخر السلسلة اللي تكلمنا معكم بتفصيل فيها في اول الكلام اظنها الحموية او في موظع اخر اذا حصل هذا
30:13اه نرجع الى نتيجة هذا كله ان اثبات صفة العلم والقدرة عندهم معناه اثبات لصفات في الله جل وعلا اثبات للصفات لله جل وعلا. وهذه الصفات تعرض وتزول يعني العلم والقدرة
30:38باعتبار المعين علم هذا الشيء فلما انقضى المعلوم لم انتهى تعلق العلم به فصار من جهة الاجزاء عارضا ثم ثم زاله فصار عرضه فاذا العرض لا يمكن ان يقوم بنفسه انما يقوم
31:02ايه بجسم والجسم لا يقوم الا بجواهر فردا فرجع الامر الى ان اثبات الصفات يستلزم التعدد يستلزم عندهم التركيب يستلزم الجسمية لهذا قالوا عن كل مثبت للصفات انه مجسد على حسب
31:22لانه وان لم يثبت التجسيم والا فالتجسيم عن نفسه فهم كل معتزلي وجهم يقول المثبت للصفات مجسم ان لم يقل انه مجفف لان حقيقة امره يهول الى التجفيف. وهذا كله راجع
31:40الى انهم قدموا بمقدمة باطلة النظر في الجسم والعرق والتركيب اصل هذه المقدمة بحثها بهذا الشكل غلط و ما نتج عنه جعلوه صوابا ولا شك ان المبني على غلط يكون
32:01غلط وفي الحقيقة هم مثلوا وشبهوا الله جل وعلا في خلقه لانهم لم يتصوروا وصفا الا على النحو الذي رأوه فجعلوا الصفات فجعلوا الصفات تشبيها. وهذه مسائل يعني ضغطها او
32:22تحليل الكلام فيها يحتاج الى اطول من ذلك لكن هذه خلاصتها بما تفهم معه المراد. نعم ايه ارفع صوتي ايمان تقول كذا تقول آآ اثبات وجود الله جل وعلا عندهم كان عن طريق
33:04اثبات حلول الاعراض هم انت هذا الاصل انت الان تجيب باللازم ها حلول الاعراض بالاجسام دلهم على ان الجسم محتاج مفعول به فدلهم على ان ثم قائمة فاذا اثبتنا الصفات
33:35صار عندهم الرب جل وعلا مفعولا به يحتاج الى فاء لانه ما اثبتوا الوجود الا عن طريق حلول الحرام واضح آآ انت تأخذ باللازم مثل ما ذكرت ها؟ ان دليل ما فيه الصفات
33:56هو امتناع حلول الاعراض والاحسان هذا اللي اصله جهل صفوان عليه من الله ما يستحق وتبعه معتزلة على هذا العصر العقلي تبعه عليه الاشاعرة كلهم يثبتون وجود النخلة هذه الطريقة. لكن المعتزلة اثبتوا بعض الصفات للدلالة العقلية اللازمة. والمعتزلة اثبتوا
34:20اه على المعتزلة اثبتوا بعض الصلاة ولا شاعرة كذلك للدلالة العقلية اللازمة قالوا ان هذي ما تنافي القرآن ما سبق ان اوضحته لكم بالتفصيل هي تحتاج الى حقيقة درس خاص
34:37لانها اذا فهمت هذه المسألة كل مسائل ارتفاع في كلام القوم اهل الكلام او المعتزلة او الاشارة كلها مفهوم في هذا الباب ففهمت هذه المسألة انتهى كلها الباقي سيفهم. سواء
34:53اه الكلام العقلي لهم او الالفاظ التي يستعملونها كلها دائرة على هذه المقدمات الثلاث واجسام الاعراض التركية نعم قليل الحدود. نعم ودليل يعني دليل حدوث العزة هو حلول الاعراض في الاجزاء وكل هذي
35:20نعم وكل هذي واحد في ايات الكتاب واحاديثها نقف عند هذا