Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

شرح الفتوى الحموية الكبرى (12) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء

Open in the library ↗
0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شروحات كتب شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله شرح الفتوى الحموية الدرس الثاني عشر وعلى اله وصحبه اجمعين. قال يصنف عليه رحمة الله تعالى. ها؟ اما هذه النعيمة
0:26شوف الموقف اللي وقف هنا وقد ضربه خمسمية وواحد وخمسين نعم وقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم المثل بذلك ولله المثل الاعلى ولكن المقصود بالتمثيل بيان جوازي هذا واركانه لا تشبيه الخالق بالمخلوق. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما منكم من احد الا سيرى ربه
1:19مخليا به فقال له مخبيا به مخليا به فقال له ابو ابو رذيل العقلي رزين نعم فقال له ابو رزيل العقيلي العقيلي العقيلي العقيلي العقيلي ما بنكتب الان نسمع وقلت لك اكتبها صح تقول بلاولة اقول لك العقيد هل عقيدي
1:53نعم كيف يا رسول الله وهو واحد ونحن جميع؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم سأنبئك بمثل ذلك في الاء الله هذا القمر كلكم يراه مخليا به كم ان مخليا به وهو اية من ايات الله فالله اكبر او كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال انكم
2:20سترون ربكم كما ترون الشمس والقمر. فشبه الرؤية بالرؤية. وان لم يكن مرئي مشابها للمرئي فالمؤمنون اذا رأوا ربهم يوم القيامة وناجوه كما كما يراه فوق كما يراه فوقه كل يراه فوق قبل وجهه كما يرى الشمس والقمر ولا منافاة اصلا
2:46ومن كان له نصيب من المعرفة بالله والرسوخ والرسوخ للعلم والرسوخ في العلم بالله يكون اقراره للكتاب والسنة على ما هما عليه اوكد. واعلم ان المتقحون هذا الموضع وهو الكلام على المعية
3:11او الكلام على ما يصح ان يقرب به وصف الله جل وعلا والله سبحانه له النهج الاعلى اه يمكن ان ان تضرب له كثيرا من من الامثلة على ما جاء في الكتاب والسنة فان الله سبحانه
3:43ضرب الامثلة العامة التي تقرب صفاته سبحانه سواء كانت صفات الربوبية او الالوهية او الاسمى والصفات بعامة وهنا قال ولله المثل الاعلى وهذا منزه من الاية آآ فان الله سبحانه له المثل الاعلى ومعنى المثل
4:08الوصف والنهج الاعلى. والله سبحانه له المثل الاعلى يعني الوصف الاعلى والنعت الاعلى والنبي صلى الله عليه وسلم ضرب الامثال والله له المثل الاعلى وهذه ينبغي انه اذا قرب شيء
4:29من ذلك مما يتعلق بحق الله جل وعلا فيقال له سبحانه ولله المثل الاعلى في ذلك تنزيها له سبحانه عن ان يكون تم مثل او وصف يطابق ما هو عليه سبحانه من كل جهة
4:50ولهذا قال سبحانه ضرب لكم مثلا من انفسكم هل لكم مما ملكت ايمانكم من شركاء الى اخر الاية وقال سبحانه فلا تضربوا لله الامثال ان الله يعلم وانتم لا تعلمون. فالاصل ان ضرب الامثلة يعني الاوصاف التي تقرب
5:11ما لله جل وعلا من ربوبية والوهية واسماء وصفات وما اشبه ذلك انه لله جل وعلا ولرسوله صلى الله عليه وسلم لانه قال فلا تضربوا لله الامثال ان الله يعلم وانتم لا تعلمون. لكن يسوء لاهل العلم العالمين بالله جل وعلا وبما يستحق ان يضربوا مثلا
5:36في ذلك زائدا عما جاء في النص في امثلة الكتاب والسنة اذا كانت اذا كان ذلك ظاهرا في اذا كانوا من في الدين وهذه الكلمة ولله المثل الاعلى المثل الاعلى يعني الوصف الهاء اذا كان كذلك فلا
6:03جزء ان يطلق على احد انه مثل اعلى لك لا في امورك ولا في سلوكك ولا في مثلا يقال من مثلك الاعلى فيقال مثلي فلان من الصحابة او من العلماء او نحو ذلك المثل الاعلى هو الله جل وعلا
6:25امين فلا يجوز ان يقال فلان هو المثل الاعلى. لان الاعلى هو الرب سبحانه والوصف الاعلى هو وصف الرب جل وعلا فلله الاسماء الحسنى والصفات العلا وهذا هو الصحيح في اطلاق مثل هذه الكلمة. المقصود ليس هذا المقصود ان النبي صلى الله عليه وسلم ظرب لنا
6:55امثلة في ذلك منها قوله عليه الصلاة والسلام في رؤية القمر ما منكم من احد الا وسيرى ربه كما يراه احدكم القمر ليلة الثمان. هذا فيه روايات مختلفة صار ابن تيمية هنا بعض الالفاظ فيها. فهنا المثل تعلق
7:19بالرقية شبه مثل ما قال الرؤيا بالرؤية وان كان المرء غير مشبه بالمرء وهذا يقرب لك مسألة المعية التي غلط الناس فيها كذلك في الصفات جميعا. فان المعية لا تقتضي
7:43اذا قلنا ان الله جل وعلا معنا سبحانه حقيقة لا تقتضي ان تكون معية ذاتية ولا ان تكون معية كمعية الفرد للفرد لان القمر مع المسافر وغيره ولان الرب سبحانه سيراه يوم القيامة كما يرى القمر يشترك فيه الجميع
8:19مع علوه سبحانه وتعالى في الرؤية. وكذلك علوه سبحانه وتعالى في المعية المقصود من هذا ان المعية اذا اثبتت فانها تثبت على ما دل عليه معناها في لغة العرب ومعناها في لغة العرب لم يدل على اختلاط ولا على مماسة ولا على
8:44قدر زائد عن الاشتراك او الاقتران والاقتران هذا يكون كما ذكرنا اقتران في والصفات كما قررناه لكم سابقا كذلك في غير المعية مثل الرقية التي انكرها المعتزلة اصلا او انكر كونها في جهة الاشاعرة فان التمثيل كان تمثيلا بالرؤيا. وتمثيل الرؤية بالرؤية
9:17هذا يقتضي ان الرؤية حق وانها في جهة وان ذلك كما يليق بالحق جل وعلا. ما منكم من احد الا وسيرى ربه. وقال سترون ربكم كما ترون البدر البدر ليلة التمام لا تضامون في رؤيته
9:47واشبه ذلك نعم وعلى ان من المتأخرين من يقول مذهب السلف اقرارها على ما جاءت به مع اعتقاد ان ظاهرها ان ظاهرها غير غير وهذا اللفظ مجمل فان قوله فان قوله واراد
10:14موتى المخلوقين واختصاص المحدثين مثل ان يراد بقول الله لم يسلم اليك ان الله معنا ظاهر لذلك فلا شك ان هذا غير مراد قال ان مذهب السلف ان هذا غير مراد فقد اصاب في المعنى لكن اخطأ باطلاق القول بان
10:44هذا ظاهر الايات والاحاديث فان هذا المحال ليس هو الظاهر على ما قد بيناه في غير هذا الموضع. اللهم الا ان يكون هذا المعنى الممتنع صار صار يظهر لبعض الناس فيكون القائل لذلك مصيبا بهذا الاعتبار
11:03معذورا في هذا الاطلاق فان الظهور والبطون والجحور من الامور النسبية وقد احسن قد احسن من هذا وكان احسن من هذا ان يبين ان يبين لمن افتقد ان هذا هو
11:29ان هذا ليس هو الظاهر حتى يكون من اعطى كلام الله ورسوله حقه لفظا ومعنى وان كان الناقل عن السلف عن السلف عندهم ان المعاني التي ظهرت من هذه الايات والاحاديث مما
11:52اي عظمته ولا يختص بصفة المخلوقين بل هي واجبة لله او جائزة عليه جواز ذهنية او جواز خارجي غير مراد فهذا قد اخطأ فيما نقله عن السلف او تعمد الكذب فما فما يمكن احد
12:10فما يمكن احد قط ان ينقل عن واحد من السلف ما لا ما يدل ولا ظاهرا اعد اعد اما فما يمكن فما يمكن احد قط ان ان ينقل عن واحد من السلف ما يدل لا نصا ولا ظاهرا
12:29احدا واحد احدا احد احدا هي كيف احد؟ احد ايه ده؟ افما يمكن احدا مذبحة غريبة ها كيف والشلة عن واحد لا لا حنا نقول اللي قبله فما يمكن احدا يحطه احدا صححه
13:04احدا كما يمكن احدا قط انها مفعول به كلام شيخ الاسلام كانت قريبة لكن يمكنها من نعم. فما يمكن احدا قط ان ينقل عن واحد من السلف ما الفهم المصدر ان ينقله. يمكن احدا نقله
13:26مثل ما تقول فما يمكنني فعل ذلك. لا يمكنني فعل كذا. هم؟ ليتصل الاسم الظاهر او الضمير اذا اتصل يمكن فانه يكون مفعولا به. ثم الفاعل يأتي من المصدر اه وما يمكن واحدة ان ما يمكن احدا قط ان ان ينقل عن واحد من السلف ما يدل لا نصا ولا ظاهرا انه
13:55كانوا يعتقدون ان الله ليس فوق العرش. ولا ان الله ليس له سمع ولا بصر. ولا يد حقيقة وقد رأيت هذا المعنى ينتحله بعض من يحكيه عن السلف ويقولون ان طريقة اهل التأويل هي في الحقيقة هي
14:13في الحقيقة طريقة السلف بمعنى ان الفريقين اتفقوا على ان هذه الايات والاحاديث لم تدل على لم تدل على صفات الله سبحانه وتعالى ولكن السلف امسكوا عن تأويلها والمتأخرون رأوا المصلحة في تأويلها لمسيس الحاجة الى ذلك
14:33يقولون الفرق بين الطريقين ان هؤلاء قد يعينون المراد بالتأويل واولئك لا يعينون للجواز ان يراد غيره غيره غيره هذا الكلام يحتاج الى بسط طويل وشيخ الاسلام رحمه الله تعالى اجمل
14:58وفصل هذا في مواضع كثيرة من كتبه كما فصله قبله كما فصله قبله ائمة اهل العلم وتقرير هذا الموضع ان الكلام في الظاهر من من نصوص الصفات ما هو؟ وقول من قال
15:21من الناس مذهب السلف امرارها او اقرارها على ما جاهت. مع اعتقاد ان ظاهرها غير مراد وبيان ما في هذا القول من المنافاة بمذهب السلف وذلك لما فيه من الاجمال او الغلط هذه كلها مسائل تحتاج الى بيان طويل لكن
15:48خلاصة ذلك ان تنتبه الى اصل هذه المسألة واصلها راجع الى دلالات الالفاظ في اللغة ودلالات اللفظ في اللغة على ثلاثة اقسام اما ان يدل اللفظ علامة على المعنى بلا تخلف في اي فرد من الافراد هذا
16:24يسمى الحق يسمى النص واما ان يكون دلالة اللفظ على المعنى او على افراد المعنى ظاهرة وهذه قد يتخلف فيها بعض الافراد يعني احتمالا لغويا هذا هو الذي يسمى عندهم الحقيقة
16:59حقيقة اللفظ وظاهر اللفظ والحقيقة يقابلها المجاز والظاهر يقابله عندهم يعني عند المتأخرين التأويل والثالث المجمل الذي لم يستبن معناه تحتمل هذا ويحتمل هذا ويسمى مجملا. فاذا الالفاظ اما ان تكون نصا
17:33واما ان تكون ظاهرة وهذا الظاهر الثاني قد يكون الحقيقة التي يقابلها المجال قد يكون ظاهرا اذ يقابله التأويل والثالث قد تكون مجملة والصفات صفات الله جل وعلا دائرة ما بين كونها نصا
17:58وما بين كونها ظاهرة بعضها نص لا يحتمل التأويل واستفادة التنصيص استفادة التنصيص قد يكون من دليل واحد وقد يكون من مجموع الادلة فمثال الدليل الواحد كقوله سبحانه اعبدوا الله ما لكم من اله غيره
18:35هذا نص صريح عموم بطلان الالهة جميعا بلا استثناء واثبات العبادة الحقة في الله جل وعلا هذا اذا كانت من دليل واحد اذا كانت من مجموع ادلة مثل صفات العلو لله سبحانه
19:00ومن مثل صفة اليدين في الله جل وعلا وجميع الصفات الذاتية له سبحانه الرحمة صفة الوجه واشباه ذلك لله جل وعلا. فان هذه تنصيصية لا تحتمل غيرها لانها جاءت بها ادلة كثيرة
19:22كان في الاحتمال الذي قد يعرض طبعا معني بالاحتمال الاحتمال اللغوي الاحتمال العقلي تنفيه وتحدد للمراد لو كان ثم احتمال في اللغة فهذا وجه مليء التوصيف او كيف نعرف انها نص
19:46ولذلك من انكر ما نص عليه وقولنا نص عليه يعني ما صار اللفظ دالا على مراده بالنصية فانه كافر الا اذا كان ثم شبهة قوية عرظت مثل ما عرض لنفاة العلو ما عرض
20:17وكثير من اهل العلم يكفر من انكر علو الرحمن جل وعلا على خلقه والثاني من الالفاظ الالفاظ التي دلت على المعنى بما هو دون النص وهو الظاهر وهذا كما ذكرت لك
20:42قد يكون من جهة يعني عند المتأخرين جهات الحقيقة قد يكون من جهة الظاهر وتقسيم الكلام الى حقيقة ومجاز ظاهر ومؤول هذا اصطلاح حاد والا فكلام العرب يدل على معناه اما بنصية واما
21:03بظهور وهذا الظهور قد يكون من جهة الحقيقة وقد يكون من جهة الظاهرية. كما ان النص قد يكون بل كما ان النص يكون حقيقة لا غير اذا تبين لك ذلك
21:21فالظهور هنا اذا قلنا دل ظاهر المعنى على كذا فان كلام العرب دال على ما اشتمل عليه المعنى بظاهره وبحقيقته ولكن الحقيقة والظاهر تنقسم الى حقيقة افرادية وحقيقة تركيبية وكذلك الظاهر الى ظاهر افراد
21:55وظاهر تركيبي يعني ما نستفيد منه المعنى يعني من الالفاظ بي لفظ واحد فهذا يسمى حقيقة انفرادية وبالسياق او بادلة مختلفة فهذه تكون تركيبية كذلك الظاهر قوله مثلا الم تر الى ربك كيف مد الظل
22:26الم تر الى ربك هنا المتر الى ربك هذا فيه اضافة الرؤية اليك توجه الى الرب جل وعلا. معلوم ان ذلك غير مراد وهذا لا يعني تأويلا او صرفا عن الظاهر
22:46الظاهر الكلام ان المراد ظاهر الاية ان المراد رؤية قدرة الله جل وعلا واثار صنعته في خلقه لانه قال بعدها كيف مد الظل وكقوله جل وعلا في اية النحل فاتى الله بنيانهم من القواعد
23:08ليست هذه من ايات الصفات فيها الاتيان لان المقصود هنا اتيان صفات الله باتيان قدرة الله جل وعلا لقوله بعدها كيف مد الظل؟ فهذا يقال له الحقيقة تركيبية او الظاهر المركب
23:25وهو الظاهر الذي يفهم من السياق فكلام العرب يفهم على حقيقته. يفهم على ظاهره والظاهر معناه المعنى الذي دل عليه اللفظ على ما ذكرت لك وهذا كما ذكرت يحتاج الى
23:45تفصيل طويل في شرحه وبيانه لانه يجمع ما بين العقيدة والاصول التنبيه الذي يلي هذا على هذه المسألة التي تكلم عليها شيخ الاسلام ان من تكلم في ان الظاهر غير مراد
24:08نظر الى المعنى الاضافي فقال ان الظاهر غير مراد ظواهر او الايات التي في الصفات والاحاديث التي في الصفات او في الغالبيات عموما لا ينظر فيها الى المعاني الاضافية لانه اذا نظر فيها الى المعاني الاضافية كان ثم تم تمثيل
24:36او تشبيه مذموم وانما ينظر فيه الى المعنى الكلي الذي لا يدخله التخصيص او لا تدخله الاظافة فاذا نظرت الى المعنى الكلي بظهوره اضيف الى الرب جل وعلا ما يليق
25:02به سبحانه وتعالى وتقدس وتعاظم ربه وهذا المعنى الاصلي او الكلي قد يكون بالوضع معروفا وقد يكون بكلية قاعدة تعيدية اللغة ينص عليها والوضع الاول كما هو معلوم الوضع الاول
25:30هو الاصل في اللغة والوضع الاول على قسمين وضع اسماء وهذه قد علمها الله جل وعلا ادم في اصل اللغة التي تكلم بها ادم ثم تشعبت الى لغات اهل الارض على
25:50اختلافا بينهم في الالفاظ لكن على اشتراك في الدلالات وهلم ادم الاسماء كلها ثم المعاني والاشتقاقات والافعال والمصادر وتنوع الدلالات فهذا يختلف باختلاف اهل الارض في لغاتهم وقواعدهم ولهجاتهم الى اخره
26:17فاذا الوضع الاول من جهة الاسمى يمكن ان يعقل لكن من جهة المعاني فانه كما ذكرت لك مبني على ان المعاني لم تعلمه فاذا صارت راجعة الى الناس في مواظعتهم
26:48والناس فيما تواضعوا عليه يرجعون فيما تواضعوا عليه الى ما ادركوه يعني الى ما جعلوه مضافا مخصصا بخلاف المعاني الكلية فانهم لا يدركونها ولهذا صار هناك فرق ما بين الاسماء والمعاني
27:08فيقع على اختلاف في المعاني كثيرة واما في الاسماء فيقل الاختلاف. فاذا ذكر واجهر الوجه وذكرت اليدين واشباه ذلك من الصفات التي هي راجعة الى الاسماء فهذه يعني الى اسماء لاشياء ليست مصادر ولا معاني
27:33فهذه تجد ان الخلاف فيها يعني حتى مع المخالفين والخلاف فيها مع المخالفين قليل لان هناك من يثبتها وانما يأتي الكلام في المعاني مثل صفة الرحمة والغضب والرضا والنزول والاستواء الى غير ذلك من
27:54من الصفات وهذا سببه كما ذكرت لك ان المعاني الكلية ينظرون فيها الى ما تواضع عليه طائفة من اهل اللغة او من الناس و او من العرب المتقدمين مع ان كلامهم اذا ورد
28:12فانه يرد مخصصا مظافا وقد يرد امثلة للمعاني الكلية تستنبطها نذكر مثالا لذلك مثل لفظ لفظ الجناح كلمة جناح هذه جعلها المتأخرون اصلا في الطائر. قالوا الجناح حقيقة في الطائر
28:46لانه هو الذي له الجناح واما الانسان تشبه يده بالجناح انها كجناح الطائر من جهة الاستعانة ويجعلون قوله تعالى واخفض لهما جناح الذل من الرحمة اخفض لهما جناح الذل ان الجناح هنا هو اليد
29:10او او اليدين هذا على جهة الاستعانة وذلك لانهم جعلوا الجناح الذي هو من الاسماء ولكنه في الاصل معنى جعلوه صادقا على الطائر دون غيره وفي الحقيقة هو راجع الى المعنى
29:34لا الى الاسم وذلك ان لفظ جناح وجناح جناح جنح جنوحا والاسم منه الجناح والجناح هذا كله راجع الى المعنى الكلي الذي يتفرع منه بانواع الاضافة والتخصيص وما يناسب الاعيان المختلفة هذا راجع الى الميل
30:01قال جل وعلا فان جنحوا للسلب يعني ماله اليه. لا جناح عليهم لا جناح عليكم يعني لا ميل عن الشريعة لا ميل عن طاعة الله لا اثما عليكم في ذلك
30:27لاحظنا هذا من جهة المعنى فجاء من جهة الاسم اطلق على ما كان يميل من اعضاء المخلوق اطلق عليه جناح في الطائف لان البدن بدن الطائر الاصل فيه الاستقام ولا يميل نفس البدن وهذا الجزء الذي يميل
30:54ويذهب يدي سمي جناحا في الطاعة وايضا في الانسان يصدق عليه هذا الاسم فهو جنان جناح فيه ولهذا قال جل وعلا بموسى واظمم اليك جناحك فثم اليد جناحا وقال في موضع اخر واضمم يدك الى
31:19جناحك يعني الى جنبك واشبه ذلك. فهذا كله مراجع الى اصل المعنى فاذا تنتبه الى ان هناك اسمى قد تكون اسماء من جهة اللغة لكنها من جهة الاشتقاق جعلت اسماء برؤية المعاني
31:43وهذا يبين لك ان قاعدة الحقيقة والظاهر هو الاصل عندنا في جميع ما يفهمها من اللغة وفي التفسير وهذا يرجع الى انقسامها الى اسماء مما علمها ربنا جل وعلا ادم
32:04وانه علم بلغة غير اللغة العربية كما هو معروف لكن نقول من حيث الالفاظ تغيرت لكن من حيث الدلالات دلالات الاسمى بقيت لان المسميات موجودة لكن الالفاظ التي يعبر بها عن المسميات اختلفت
32:24ثم المعاني التي اشتقت للاشياء اشتقت للاسماء مخابر اسماء اشتقت من المعاني يعني معناه انها ليست اسماء جامدة وهذا موضع يحتاج ايضا منك الى توسع فيه لانه هو العمدة في فهم ابطال التأويل
32:47هو العمدة في في ابطال المجال وهو العمدة في ابطال دعوى من قال ان الوضع الاول هو كذب لان الوضع الاول لا يعلم ان كان معاني الكلية وفسرت بالتخصيص والاضافة فنعلم انها ليست الوضع الاول. الوضع الاول فيها
33:06غير مسلم به وان كانت من جهة الاسماء التي لا يدخلها اشتقاق هذه تدخل فيما علمه الله جل وعلا. ادم على اختلاف في ذلك اذا تقرر لك هذا فان قول من قال ظاهر
33:29الايات والاحاديث غير مراد فهذه الكلمة محتملة ان قال ظاهرها غير مراد ويريد بهذا الظاهر الذي هو غير مرافق. التمثيل فان هذا صحيح ظاهرها الذي يبدو للاذهان السقيمة من ان ثمة فيها تمثيل
33:53صفات الله بصفات خلقه فان هذا لا شك انه غير مراد فاذا قلنا فاذا قال الله جل وعلا ما منعك ان تسجد لما خلقت بيديه فتصور ان الظاهر ان يدي الرحمن جل وعلا كيدي المخلوقات فهذا باطل قطعا. نقول ظاهرها غير مراد قطعا
34:14لان الرب سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير كذلك بصفة الوجه ولغيرها من الصفات الرب جل وعلا وان كان المراد ان ظاهرها ان كان المراد بتلك المقالة ان الظاهر
34:34غير مراد يعني ان الظاهر الذي فيه اثبات الصفة غير مراد حتى تؤول ولا شك ان هذا لا يجوز ان ينسب للسلف ولا ان يحكى عن السلف اصلا ان السلف اثبتوا ما دلت عليه الايات والاحاديث
34:55دون دخوله في التفسير الذي يخرجها عن معناها الظاهر. وبالجملة فكما ذكر شيخ الاسلام رحمه الله بما سمعتم هذه المقالة مقالة مقالة خاطئة ولا يشوغ ان تستعمل لقول القائل ظاهرها غير مراد
35:15لان الظاهر مراد والظاهر ليس هو الذي فيه التمثيل لان الله الذي وصف نفسه بهذه الصفات هو الذي قال ليس كمثله شيء فمن صرفها عن ظاهرها فلاجل سوء في فهمه
35:32وسوء في عقيدته لانه اولا مثل وشبه ثم بعد ذلك اول وصرف عن الظاهر وكذلك الحقيقة كل نص فهو حقيقة وظاهر في الدلالة على معناه وظاهرها مراد وقول القائل ظواهرها غير مراد هذا
35:57غلط ولا يصح ان ينسب الى السلف ومن اجله قال من قال انه لا فرق ما بين التأويل والتفويض لا فرق ما بين مذهب المؤولة ومذهب السلف كما للعموم لظنهم ان مذهب السلف ايضا ينفي المعنى اللائق بالله جل وعلا ويقول المعنى خير مراد
36:22كذلك اهل التأويل يقولون المعنى غير مراد على ما ذكر لك شيخ الاسلام ابن تيمية. المقصود من هذا ان هذه مسألة كبيرة جدا وهي اصل باب الكلام في الصفات واصل الكلام مع المخالفين. وهي مرتبطة بمباحث لغوية
36:39واصولية وعقدية والجمع بينها يحرر المقام ويتضح به حقيقة قول السلف وقوة قول السلف رحمهم الله ضعف قول المخالفين في المساء لا من جهة لغوية ولا من جهة اصولية لكن على التحقيق
37:02ولكن جاء الخلط والغلط من جهة ان المتأخرين درجوا على فنون وعلوم اصلوها وجعلوا لها الفاظا ومصطلحات وصاروا يحملون الشريعة او يحملون لغة العرب التي هي قبل ورود هذه العلوم والمصطلحات يحملونها على قول من تأخر في اصطلاحاتهم
37:26ويجعلون كلام العرب منقسم الى حقيقة ومجاز وظاهر ومؤول الى اخره. بناء على تقسيماتهم مع ان كلام العرب كان قبل هذه التقسيمات ولم يخطر ببالهم اصلا ان ثم مثل هذه التقسيمات حين تكلموا بما تكلموا به
37:45وهذا كثير في استعمالات مثل كلامهم في الوضع الاول هو كذا. وهذا استعارة لان اصل المعنى هو كذا. ويمكنك ان تنازع في كل موضع يخالف ما عليه اهل التحقيق باصل ما قالوه بقولك من قال هذا
38:05قالوا الوضع الاول كذا من قال لك ان الوضع الاول كذا ما في دل عند الا نقلا الوضع الاول يعني ما تواضع عليه الناس ما تواضع عليه العرب ما تواضع عليه اهل اللغة وهل اهل اللغة اجتمعوا
38:21في مؤتمر يعني في الزمن الاول اجتمعوا في مؤتمر وفي اجتماع عام وقالوا نضع لهذا المعنى كذا ونضع لهذا المعنى كذا هذا مما لا يتصور وانما انتشرت اللغة هكذا. بمعان كلية موجودة في الاذهان لكن
38:41تخرج بحسب ما يحتاج اليه تخرج بحسب ما يضاف اليه تلك المعاني. المعاني الكلية قد لا تجد تفسيرها. لانها كلية لا وجود لها في الخارج ولكنها موجودة لم الفتاة المعاني
39:00هذه مسألة كبيرة لكن ذكرت لك بعض ما يفتح لك الباب في فهمها تنتبه لعظم هذه المسألة فلان الاسد اولا يعني قولهم ان فلان اذا قيل فلان اسد محمد اسد
39:39فهذا غلط من جهات ان هذا مجال اولا المجاز عرفوه بانه صرف بانه نقل اللفظ من وضعه الاول الى وضع ثان لعلاقة بينهم رجع الى نقل عن الوضع الاول فاذا كان كذلك فنقول من قال ان الوضع الاول
40:14للاسف للفظ الاسد عند العرب هو انه على الحيوان المحترس هذي تحتاج الى نقل والى دليل ولا دليل يثبت به ذلك الا ان يقول هذا معروف وكل موضع ادعي فيه المجاز فارجع فيه الى التعريف
40:35نقل اللفظ من وضع او من وضعه الاول الى وضع ثان لعلاقة بينهما فقل من قال ان هذا هو الوضع الاول من قال ان الازمة للجناح؟ قالوا الجناح هذا حق الطاعة. من قال لك ان الاسد
40:51هذا الوضع الاول للحيوان المفترس. كما ذكرنا لك انه يكون ثم معنى مم معنى كلي فلتخصيص يختلف فلفظ الاسد من جهة المعنى الكلي هذا يدخل كل المعنى الكلي له كل من بلغ
41:18القوة والقهر لغيره من بغداد والقوة والقهر لغيره. فهذا يطلق عليه اسد. فما كان من الحيوانات الذي يقهر غيره فهو اسد وعند العرب اسد غير الاسد عندك الاسد الان على حيوان معروف
41:36لكن عند العرب الاسد اوسع اوسع في الدلالة وكل حيوان قهر غيره من النواة التي تفرش هذه يدخلونها في الاسد. فالاسد المعروف اسد والنمر اسد عندهم والفهد اسد الى اخره
41:56هذا شيء والشيء الثاني ان يقال ان القول بالمجاز بالاتفاق باتفاق اهله ان كل مجاز يصح يصح نفيه كل ما قال يصح نفيه على اعتبار ان النفي سلط على الوضع الاول
42:24فاذا قلت فلان اسد يصح ان تقول بعدها ولكنه ليس باسد وهذا اذا دخلنا في صفات الله جل وعلا فانه تجرؤ وتكذيب ايضا. اذا قلت مثلا ثم في قوله تعالى ثم استوى على العرش
42:56لكنه لم يسأل هذه قاعدة في المجال باتفاق اهله تقول الرحمن الرحيم ولكنه ليس بذي رحمة واشباه ذلك في كل موضع في ادعي فيه المجاز او قيل فيه المجاز فان ضابط المجاز انه يصح نفيه على اعتبار نفي الوضع
43:24والانصراف للثاني رأيت اسدا فكلمني ولكنه ليس باسد هذا جناحك اختمه ولكنه ليس بجنح في نظائر ذلك الثالث مما يبطل القول آآ بالمجاز في في مثل ما ذكرت ان المجاز
43:53في كلام العرب اذا وجد فهو موجود بلا اسم مجال واضح بلا اسم مجاز موجود هكذا في لغتهم ولا اسم له عندهم لم يضعوا له أسماء يعنونون به لذلك كصنيع المتأخرين من جهة فنية
44:24واذا كان كذلك فان قول القائل هذا مجاز يحتمل ان يكون سيفرغ عليه احكاما وقوانين للمجاز فصلها قبل استقراء كلام العرب وهذا باطل لانه تحكيم لقوانين متأخرة على وظع قبل ذلك
44:52والثاني ان يكون سماه مجازا ولكن لن يزيد فيه على ما ورد واذا كانت هذا الثاني فنقول هذا صحيح لك ان تسميه مجازا لكن لا تجري عليه قوانينه بالمجال لذلك بعض العلماء المتقدمين سموا كتبهم بالمجاز مثل
45:16آآ ابو عبيدة مثل ابي عبيدة مع عمر بن المثنى سمى كتابه مجاز القرآن يعني ما جاز في اللغة من التفسير وهنا لم يجري عليه قوانين اه اهل العقائد او اهل الاصول من المعتزلة وغيرهم في ذكر المجاز وتعريفه لا لكنه اعتبر ان هذا جاء عن العرب في موضع
45:42في موضع كذا وجاء عنه في الموضع الثاني كذا فهذا مما يجوز في لسان العرب ان تفسر هذه بهذا وثم فرق ما بين اجراء كلام الهوى على المجاز صناعيا يعني على جهة اهلين
45:59آآ الاصطلاح من المتأخرين والقول الثاني الذي يسمى مجاز دون ارجاع الى قوانين والفرق بينهما ان صاحب القانون اللي عرف المزاد عرفه بتعريف فيطبقه على الكلام كلام العرب. سيطبقه على كلام المتقدمين
46:23سيطبقه على كلام الله جل وعلا وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا تحكم في الحقيقة لانه قنن قانونا ثم اراد ان يجري عليه كل الكلام ولكن نقول الذي يقضي به البرهان
46:44الصحيح السليم من الهوى ان يقال كل موضع استعملته العرب في كلامها فهو حقيقة وظاهر ومجاز ايضا وحقيقة باعتبار ما دل عليه وظاهر باعتبار دلالة المعنى. دلالة ظاهر اللفظ على معناه. ومجاز بمعنى انه يجوز
47:17للواجهة بمعنى انه يجوز في لغتها. وهذه الثلاث حقيقة مظاهر ومجاز الى اخره اذا استعملتها فيه الفاظ لا تقولوا الى كلام المتأخر فنرجع من هذا كله الى ان كلام العرب هو الحجة
47:38والله جل وعلا انزل القرآن بلسان عربي مبين فما استعمل في كلام العرب صار حجة سمه حقيقة سمه ظاهرا سمه مجازا سمه ما شئت لكن لا على قوانين اهل الاصطلاح. فاذا قلت هذا حقيقته كذا هذا ظاهره كذا هذا مجازه كذا. باعتبار
48:02ما يجوز وما يظهر وحقيقة اللفظ يعني دليل دليل آآ كونه دليلا على حقيقة الامر فهذا لا خياف فيه لكن الاشكال جاء من انهم قننوا القوانين ثم حكموها على اللغة
48:18وقولنا سمه ما شئت هذا يجعل الدائرة ضيقة اذ يخرج هذا الباب عن الاقسة يخرج هذا الباب عن القياس واما القول بالقوانين فانه يدخل ما لم يرد في كلام العرب
48:38مما يجوز يدخله في التأويل او في في صرف الحقيقة عنه عما هي عليه لاجل القانون. فتلحظ انه اذا على كلام العرب سميناه مجازر سميناه حقيقة فان الدائرة تكون ضيقة. واذا سلطنا اصطلاح المتأخرين
48:58فانه سيصرف اللفظ عن ظاهره يصرف اللفظ عن حقيقته بالقانون. وان لم يرد تم استعمال لكلام العربي به وان لم يرد استعمال فيقال لا لان هذا غير مراد. وفي الحقيقة اذا قلنا صرف اللفظ من وظعه الاول الى وضع ثاني لعلاقة بينهما
49:21او في تعريف التأويل نقل اللفظ آآ صرف اللفظ عن ظاهره او الصرف اللفظ عن ظاهره المتبادل منه الى غيره لقرينه هذا القرينة ما هي باتفاق انها قرينة عقلية العلاقة
49:43ما هي علاقة منها علاقة لغوية ومنها علاقة عقلية اذا كان كذلك فكل واحد يمكن ان يقول عقلي يصرف هذا اللفظ عن ظاهره عقلي انقلوا هذا اللفظ عن حقيقته في الامور الغيبية التي لم ير امثالها. اما التي رأى امثالها هذه يقرب الناس في هذا
50:09لانه لو قال عقلي يخالفه فيكذبه الحس. لكن في الامور الغيبية سيأتي كل احد يدعي ان عقله ينفي ذلك. وهذا معناه ان يرجع القانون الى امر غير منضبط وهذا باتفاق اهل المنطق واهل الحدود انه يرجع
50:31على القانون بالافطار فكل ضابط في قانون او في حد او في تاريخ لا ينضبط لكون حد فيه او جملة فيه. لا تنضبط فانه لا يصح ان يكون تأليفا ولذلك نحن ننازع اصلا في التعاريف هذه. تعريف التأويل ننازع في تعريف المجاز ننازع
50:57الى اخره في في هذه الاشياء التي احدثت البلبلة في العقيدة واحدثت البلبلة في الغيبيات فرقت الامة وكل ذلك من جراء اهل البدع لانهم اعتقدوا اعتقادات ثم سعوا في العلوم ما يؤصلها
51:19ولذلك ما تجد عند اهل السنة هذه التعريفات ما تجد والعلوم ما ما فسدت الا لما دخلتها الثالثة في جميع الفنون تعريفات يعني على صناعة المناطق او الحدود اذا دخلت ما اعرف لن تفهم العلم. اذا انشغلت بالتعريفات الاصولية فلن تفهم الاصول
51:40اذا انشغلت بالتعريفات البلاغية فلن تفهم البلاغة ولذلك جاء مثلا الذين اشتغلوا بالتعاريف البلاغية مثل السكاكي والخطيب القزويني اما ان اعتمد على السكاكة واشباه هؤلاء صرفوا البلاغة التي هي كلام العرب صرفوها عن
52:02ما هي عليه الى قوانين اصطلاحية يطبقها العجمي مثل ما يطبق واحد زائد واحد يساوي اثنين لا لغة العرب تذوق لغات العرب فهم لغة العرب احساس ليست قانون العرب ما اجتمعت وقالت واحد زائد واحد كلمة هذه زائد الكلمة هذه تطلع الاستعارة التأخيرية الكلمة هذه كذا وهذه هذا كله ليس
52:27ليس مغادر. فدخلت التعاريف فافسدتها. ولذلك اجمع اهل البلاغة على ان بلاغة عبد القاسم وعلى ان بلاغة من تقدم العسكري في الصناعتين واشبه ممن هو والجاحد واشباه هؤلاء ممن لم يدخلوا في في التعاريف هذه السنة
52:47انها لا شك انها هي الاولى لان لان المتأخرين انصرفوا عن اللفظ انصرفوا عن المهاني الى قوانين فافسدت الفن وهذه لها امثلة كثيرة حتى في مصطلح الحديث مصطلح الحديث تجد ان ايضا من تعلق بالفاظ المتأخرين في التعريفات
53:11لن يطبق عليها اقوال المتقدمين مئة في المئة يقرب بيجد ما يخالفها حتى في في آآ اللغة العربية تعرفه انظر الى تعريف تعريف نائب الفاعل ها نائب الفهد نفس تقسيم الفعل
53:33تقسيم الفعل الى ماض امر وماظي ايش؟ ومضارع الى اخره. هذا يسبب اشكال. فيه يعني اشكال معروف في موضعه ايضا الى قول هذا نعت وهذا صفة الناس عندهم غير الصفة
53:53الصفات عندهم لها يعني النعت اللي هو من التوابع والصفة ما كانت راجعة الى المبنى مثل اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة باسم الفاعل هذه الثلاث فقط هي اللي يطلق عليها صفة والنهد عندهم لكن في اللغة عندنا وصف الله جل وعلا هو
54:11ونعته سبحانه لعنة الله ووصفه آآ مثلا عندك في من لا ترجع في كتب اللغة جميعا تقول من هذي ايش من اثم موصول لمن لمن يعقل او للعاقل وما اسم موصول لي؟ عين العاقل وهذا باطل
54:37ان هذا التعريف يدرج عليه جميعا الله جل وعلا يعبر عنه بمن ويعبر عنه بماء امن يقال انها للعاقل الله ليس في صفاته عقل ها انه يعقل ولهذا صار عن من؟ اسم لمن يعلم لا لمن يعقل. هذي ندخل في الفنون كلها في الفنون كلها. سنجد خلطا كبيرا
55:07بس حصل في الفنون بعد زمان السلف. وهذا انما يعلم بالتحقيق والنظر ومعرفة كيف مشى كل علم كيف توسعت مؤلفاته؟ وكيف تحرك؟ تحرك اهله وكيف بنى المتأخر على قول من تقدم؟ ثم يكون من تقدم احسن التصنيف
55:30فاعتمد فصارت مدرسة كبيرة قد ينظر الى من يرجع الناس في المدرسة الى طريقة الاولين قبل حدوث هذه المدارس انه جنى اهل العلم الى اخره وهذا آآ يطول الكلام عليه لكن ينبغي لطالب العلم ان يكون
55:49عنده بعد نظره في العلوم وفهمه للعلوم سواء العلوم المساعدة يعني الصناعية سواء اصول او مصطلح او لغة الى اخره ان يتعدى بعد فهمها واحكامها على طريقة المتأخرين ان يتعدى اصطلاحاتهم
56:10الى ذمت الزمن الاول ولذلك اذا نظرت الى كتاب سيبويه مثلا في النحو وافضل مئة مرة افضل بما لا حد له من كتب المتأخرين شروح الالفية الى اخره لان ذاك ما فيه تقييدات المنطقية اللي وردت في كتب المتأخرين وفي السعة وفي التذوق للنحو جعل النحو مع
56:34مع البلع جمع بينهم جعل النحو والصرف والبلاغة تمشي جميع. بينما المتأخرين جعلوا لهذا وهذا للتوضيح. لكن اذا اتى طالب العلم فاحكم يرجع الى كل كلام المتقدمين اللي هو اللغة
56:50كذلك في التعريفات المختلفة المقصود من هذا ان آآ ان جناية الانحراف في العلوم بتعريفات لا آآ تنطبق على التحقيق هذا لا شك انه لو احدث غلطا غلطا كبيرا يعني خذ مثلا في النحو عندك
57:16يعني تأتي مسائل تجعل مسلمة انما هي ليست بمسلمة النحو رسائل مسلمة وهي ليست بمسلمة مسائل في الاصول جثة مسلمة بحيث انك لو تقول لواحد كذب هم لقوله تعالى ان هذان
57:35لساحران على القراءة الثانية ان هذان لساحرة اللغة النحو الشائع انه يقضي ايش؟ ان هذين لساحرة من اين اتى؟ كلما خاضوا اللي وجهوا هذه القراءة اه خاضوا على اضمار اسم اه يعني اه ضمير الشام انه هذان ساحران او اه اشبه ذلك
58:10جاء شيخ الاسلام قال اصلا انتم كلها تمتع على ان من قال على ان هذان انها هذي ان هذه تنصب ايش؟ بالالف لانها ملحقة تنصب بالياء لانها ملحقة بالمثنى وترفع بالالف
58:33المهم ومن قال ان هذا صحيح تلاحظ الذهاب الى الى اصل الموضوع. احيانا تأتي انت وتعتبر شي مسلم وهو اصلا هذا المسلم غير مسلم هاي تمشي بها بكثير تأمل الاشياء. وهذه حالة نفسية قد تربى على شيء انت ويكون مسلما وفي الحقيقة غير مسلم. عند البرهان الصحيح غير مسلم
58:56لكثير من الاشياء النفسية والاجتماعية والعلمية قال من قال ان هذان اصلا آآ ان هذان افضل منها اه تنصب بالياء هذي مبنية اصلا لا لا تقال بالياء تقول قال هذان ورأيت هذان ومررت بهذان
59:20هذي مبنية في كل الاحوال وقراءة من قرأ ان هذان على البناء وان هذان على البناء وقالوا له انت الان تقول هذا الكلام فيه اية في القرآن فيها نصب فيها نصرة؟ قال ما في
59:41قال لا يوجد ما فيه الا ان هذان تبنى على الالف وهاتين للمرأة تبنى اني اريد ان انكحك احدى ابنتي هاتين بهاتين من ليست هنا منصوبة وهنا؟ هاتين هذه اصلا مبنية على الياء
59:59وهذا مذهب الكوفيين هذا على البناء مذهب الكوفيين. لكن درج الناس طبعا على مذهب البصريين بحيث ان مذهب الكوفيين الذي هو اقرب الى حقيقة النحو من جهة السمع من مذهب البصريين حتى قال بعض
1:00:19آآ مشايخنا في هذا ان مذهب البصريين هو مذهب مبتدعة النحو ومذهب الكوفيين هو مذهب سلفي النحو يعني من جهة اعتمادهم على النقل واما البصريون فاعتمدوا على على الاقفة في ذلك وعلى الامثلة وضعوا قوانين ثم فرعوا عليها
1:00:43يعني قال لهم شيخ الاسلام من قال وهذه اعجبت ابن هشام فجعل كلام شيخ الاسلام لخصه تماما في احد كتبه في النحور اللي هو في شرح الشعور. المقصود من هذا ان خوف طالب العلم
1:00:58مع المخالفين ينبغي بل يجب ان يكون من الاسس من القواعد. واذا ما فهمت اسس الكلام كل كلمة تفناها تعرف ما وراءها فانك ستكون مقصرا بقدر ما فاتت والذي ينبغي لك ان تفلي كل مسألة
1:01:19نعم العلم العلم كثير واسع لكن لابد لابد من هذا لو فوت بعض الاشياء من الفروع التفريعات حتى تضبط هذه المسألة اللي حصل فيها الخلل العظيم. هذا ليس ليس آآ كثير ان شاء الله لانه لو فاتك بعض الفروع
1:01:39اه فان احكامك الاصول التي انطلقت منها هذه العلوم وما حصل فيها من الانحراف على العموم هذا جاءت هذه الكلمة او قالت لكن ربما تفتح لكم ابوابا هذي لو تكلمنا عنها نحتاج الى مدة طويلة فهي لو خضنا في كل فن وما فيه
1:02:00وتحقيق اهله فيه وكيف والمسائل؟ يعني مثلا عندك اصول الفقه هل في كتاب سلفي في اصول الفقه رسالة الشافعي يعني بداية لكن ما فيه يعني في اصول الفقه كتاب مأمون من كل من كل جهاد ما في
1:02:23يعني معتمد محقق فاذا كيف نفهم اصول الفقه نرجع الى استنباط يعني نفهم كلام طبعا المكافحين ونضبطه لان هذه طريقة صنعه. طريق الفهم لكن نأتي المسائل بعد ذلك تأتي المرحلة اللي بعدها نأتي
1:02:36المسائل نقارنها مع كلام مع كلام المتقدمين لذلك تجد مثلا ان اصول الفقه كلما تقدمت اسلم من كتب المتأخرة واقرب الى افهامك الاستنباط والخوض عن الصناعة والتعريفات والمحترزات وهذا تجد الساعة تفهم التعريف
1:03:05يقول وهذا مردود عليه من من اوجه ثم يرد تدخل في في امامه لكن لو رأيت الكتب المتقدمين وجدت ان اصول الفقه فيها سهلة واضحة وهي التي تنفعك في الاستقبال
1:03:19نعم كلام متأخر ومهم لابد من فهمه لكن المحقق او طالب العلم الذي يريد اخذ العلم بحقيقته ينتقل بعده الى ما تقدم حتى لا يحكم وهذا تأتي في في مسائل في العقيدة وفي
1:03:35آآ اللغة وغير ذلك نعم لما خلقت بيديه لما خلقتموه الظاهر غير الله نرد على اللي يقولونه مظاهر ها هو ظاهر ومراد نعم هذا مشكلة يعني التفصيلات تحوس ما يخالف اللي
1:04:26اللي حاس به نهضة هي لا المقصود ان الظاهر مراد لكن بعض الناس اطلق قال الظاهر غير مراد نقول معنى مثل ما طعمك شاحن معناه التمثيل الظاهر الذي هو ان يدي الله جل وعلا كدي كيدي المخلوق
1:04:49نقول هذا لا شك غير لكن هذا غير مراد فعلا لان اثبات الصفات على قاعدة ليس كمثله شيء فلا يجوز اصلا ان تقال هذه العبارة حتى في ايات الصفات. حتى ولو كان المراد بها معنى
1:05:06آآ صحيحة واضح؟ فقوله بل يداه مبسوطتان الظاهر مراد. ان لله يدين حقيقة سبحانه وتعالى. بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي الظاهر مراد
1:05:25الى اخره فنحن نبطل قول من قال الظاهر غير مراد او من قال بالمجاز الى اخره نعم هم لا هذه من كتب المتوسطين مسوبة اسمها المسودة المسودة المسودة مسودتها لتيمية
1:05:53هذه جمع فيها ما بين كلام جد والد شيخ الاسلام وجده كلام شيخ الاسلام وهو قليل فيها كلام شيخ الاسلام قليل هي من كتب المتوسطين جروا على على اصطلاحات شيخ الاسلام له في بعضها تحقيقات
1:06:15لكن الله عز وجل الحمد لله ومن المعروف ان اهتزت ان خلق ادم بيديه وهنا قال اما ايش؟ عامل اي دين من قال خلقك مما عملت ايدينا ونتيجة العمل وما ينتج عنه يصدق عليه انه
1:07:06عملوا لي دين في اللغة. قال هذا عمل يدي. ومن كان نتيجة له ولهذا قال سبحانه وجعلنا من الماء كل شيء حيا تسلسل ان الاثار غير ممتنة عندنا عند اهل السنة. تسلسل في العلل
1:07:34والمعلومات او الاثار غير ممتدة قد يكون اثر ينتج عنه اثر واثر ينتج عنه اثر واثر ينتج عنه اثر والله سبحانه وتعالى هو الذي عمل الاول سبحانه وتعالى واجرى سنته في ان الاول ينتج الثاني والثاني ينتج الثالث الى اخره. مثل الان خلق ادم وخلقك انت
1:07:58ادم خلقه الله جل وعلا بيديه سبحانه وتعالى. والانسان مخلوق بيدي الله سبحانه فهو متسلسل لجميع الخلق. خلق الله سبحانه وتعالى له وعمل اليدين اولم يروا انا خلقنا لهم مما عملت ايدينا
1:08:19انعمهم نعم بين الحقيقة والظالم ما في فرق لا انا قلنا هذا على اصطلاح الان جرينا على اصطلاح الا نص ها وظاهر ومجمع هذا اللي في اللغة كون الظاهر هذا ينقسم الى حقيقة
1:09:03وظاهر هذا هنا دخلنا في الاصول دخلنا في المباحث اللغوية اه لان النص الى احتمال فيه الظاهر تم احتمال بحتى على اصطلاحهم ومجمل محتمل لهذا واحد هي كلها على اصطلاح لكن تقسيم الثلاث جار على اللغة بلا اشكال
1:09:29تقسيم حقيقة ومجازه ظاهر مؤول هذا يدخله البحث في شيء قبل ما ننتقل لبعده طيب اللي بعدها

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.