شرح متن العقيدة الطحاوية - وكل شيء يجري بتقديره - لفضيلة الشيخ وليد السعيدان
وليد السعيدان
lesson 1025 / 1030
49:37
YouTube ↗
transcript: Bāḥith ↗
→ previous lesson
next lesson ←
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم من شرح متن العقيدة الطحاوية. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الامين
0:37وعلى اله واصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد نتكلم اليوم ان شاء الله في هذا المجلس العلمي عن قول الامام الطحاوي رحمه الله تعالى كل شيء يجري بتقديره
0:56ومشيئته تنفذ لا مشيئة للعباد الا ما شاء لهم فما شاء لهم كان وما لم يشأ لم يكن الكلام على هذه القطعة المباركة في جمل من المسائل كثيرة المسألة الاولى
1:18اجمع اهل السنة والجماعة على ان كل ما في هذا الكون فانه واقع بقدر الله وبتقدير الله عز وجل وهذا تقدم معنا مرارا وتكرارا قال الله عز وجل ان كل شيء خلقناه
1:36بقدر وقال تعالى وكان امر الله قدرا مقدورا فكل ما كان وما يكون فانه جار على وفق القدر لا يخرج شيء عن مقتضى ما خطه الله عز وجل في اللوح المحفوظ مطلقا
1:56ولا يكون منه شيء على خلاف ما قضى الله في القدر وشاءه عز وجل وقد تقدم الكلام على مسائل القدر وتفاصيله ولله الحمد والمنة المسألة الثانية اجمع اهل السنة على اثبات المشيئة لله عز وجل
2:16وانها صفة من صفاته المشيئة صفة من صفاته واجمعوا على ان كل ما في هذا الكون فانه واقع بمشيئته عز وجل لا يخرج شيء عن كونه مما يشاءه الله بعد وقوعه
2:34فاذا وقع الشيء في الكون فاننا نعلم انه لا يكون الا بعد مشيئة الله له فالكون ملكه وهو الذي يتصرف فيه على ما يقتضيه علمه وحكمته عز وجل ولا يمكن ابدا ان يكون في كون الله عز وجل ما لا
2:53ما لا يشاء واجمعوا اي اهل السنة والجماعة على ان مشيئة الله تعالى نافذة واقعة فما شاء الله كان ولا يمكن ان ان يرد مشيئته احد من الخلق فلا راد لقضائه ولا معقب لحكمه عز وجل
3:18فكل ما في هذا الكون من خير او شر وحياة او عدم او فقر او غنى وغير ذلك فالله تعالى شاءه قبل وجوده ولو لم يشأه الله عز وجل لما
3:35لما كان له طريقا للوجود وكل هذا متفق عليه بين اهل السنة والجماعة قال الله عز وجل وما تشاؤون الا ان يشاء الله وقال الله تعالى بايات كثيرة الا ان يشاء الله
3:54وقال الله عز وجل ولا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله وقال الله عز وجل لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امنين والادلة في اثبات هذه الصفة وهي صفة المشيئة كثيرة جدا
4:11قال الله عز وجل ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون. وقال الله تبارك وتعالى ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد وقال الله عز وجل ولو شاء ربك لا من
4:29من في الارض كلهم جميعا افانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين وهذا كله منعقد باتفاق واجماع اهل السنة والجماعة ولله الحمد والمنة المسألة الثالثة ان قلت هل المشيئة هي الارادة
4:46ان قلت هاي هل المشيئة هي الارادة الجواب القول الذي جرى عليه اهل السنة والجماعة رحمهم الله هو ان بين المشيئة والارادة عموما وخصوصا من وجه فكل مشيئة فانها اجيبوا يا جماعة
5:06فكل مشيئة فانها ارادة ولكن ليس كل ارادة تعتبر مشيئة واذا مرة اخرى واقول كل مشيئة فانها تعتبر ارادة ولكن لا يلزم ها من ارادة الله عز وجل وليس كل وليس كل ارادة مشيئة
5:32فان قلت فصل لنا اكثر فاقول ان المشيئة قسم من اقسام الارادة وهي الارادة الكونية فالمشيئة هي الارادة هي الارادة الكونية فاهل العلم يسمونها ارادة كونية ويسمونها مشيئة فان سميتها مشيئة فقد اصبت وان سميتها ارادة كونية فقد اصبت
6:02فاذا الارادة الكونية مرادفة لماذا مرادفة للمشيئة ولكن ليست المشيئة ارادة شرعية بل الارادة الشرعية مرادفة للمحبة والرضا فاذا لا لا لا ليس كل شيء يشاءه الله عز وجل في كونه لابد وان
6:25ها يحبه او يرضاه وان هناك اشياء موجودة في الكون ولكننا نجزم ان الله عز وجل لا يحبها ولا يرضاها اذا الارادة تتضمن شيئين تتضمن المشيئة وتتضمن المحبة فاذا كل مشيئة فانها
6:44ارادة ولكن ليس كل ارادة تعتبر مشيئة لان من الارادة ما ليس ها بمشيئة وانما هو محبة ورضى انتبهوا لان هناك فرقا بين الارادة الكونية والارادة والارادة الشرعية ولذلك المتفق عليه بين اهل السنة ان المشيئة
7:07بعض الارادة لا كل الارادة ذلك لان اهل السنة قسموا الارادة الى قسمين الى كونية والى شرعية فالمشيئة مرادفة للارادة الكونية والمحبة والرضا قادفة للارادة الشرعية فاذا قيل لك هل المشيئة هي الارادة؟ فقل ليست كل الارادة وانما هي
7:29بعض ما تتضمنه الارادة فهمتم هذا وهذا هدى الله عز وجل له اهل السنة فقط المسألة الرابعة اشكال وجوابه هذا الاشكال يقول كيف تقول لا كل شيء واقع بمشيئة الله
7:52كل شيء فانه واقع بمشيئة الله مع اننا نرى الله عز وجل انكر نسبة الشرك الى مشيئته بقول الله عز وجل سيقول الذين اشركوا الجماعة لو شاء الله ما اشركنا فنسبوا شركهم الى ماذا
8:19اجيبوا يا اخوان الى مشيئة الله هل اقرهم الله على هذه النسبة ولا انكر عليهم الجواب انكر عليه طيب وهل شركهم واقع بمشيئة الله الجواب نعم فاذا كان شركهم واقع بمشيئة فاذا كان شركهم واقعا بمشيئة الله
8:41فلماذا ينكر الله عز وجل عليهم لما قالوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا ولا حرمنا من شيء وكذلك قول الله عز وجل في الاية الاخرى وقال الذين اشركوا لو شاء الله
8:59ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا اباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيء. ومع ذلك انكر الله عليهم نسبة الشرك الى مشيئته في مشكلة ولا لا وكذلك قول الله عز وجل
9:17وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم نحن عبدناهم بمشيئة الله لو شاء الرحمن ما عبدناهم ثم رد الله عليهم هذه النسبة فقال ما لهم بذلك من علم ان هم الا يخرصون
9:37وهنا ذمهم الله عز وجل حيث جعلوا الشرك كائنا بمشيئة الله وكذلك ذم ابليس حيث اظاف الاغواء له قال فبما اغويتني واغواء ابليس واقع بمشيئة من بمشيئة الله فلماذا ينكر عليه
9:54لما قال فبما اغويتني ثم معي في هذا؟ هذا اشكال اورده اهل البدع على اهل السنة في قولهم كل شيء في الكون فانه واقع بمشيئة الله وقد اختلفت اجوبة اهل السنة والجماعة رحمهم الله تعالى على هذا الاشكال. واحسنها ان يقال
10:20ان نسبة المشركين الشرك لله ليست نسبة تقدير وانما نسبة احتجاج فهو انكر عليهم احتجاجهم على وقوعهم في الشرك بان الله شاءه منهم فهم يحتجون بمشيئة الله على تجويز ما فعلوا
10:42فالانكار ليس على نسبة اصل تقدير الشرك وانما ايش يا جماعة؟ وانما على الاحتجاج بالمشيئة على تجويز الشرك صح ولا لا لو ان زانيا وقع في الزنا وقال وقعت في الزنا لان الله
11:03جاءه مني فنقول انتبه ان كان يقصد اثبات ان ان هذا الامر ما وقع الا بتقدير الله ومشيئته مع لوم نفسه وذم نفسه والمبادرة بالتوبة النصوح من ذلك الفعل وعدم الاتكال على المشيئة والاحتجاج بها فهذا نسبة
11:25صحيحة. لكنه يقول ذلك يريد ان يحتج على الله عز وجل على تجويز ما وقع فيه. وعلى عدم عقوبته على فعله بانك شئت. فاذا الانكار عليهم في قوله كذلك فعلى الذين من قبلهم كذلك كذب الذين من قبلهم ما لهم بذلك من علم لا يقصدوا انه لم يقدر الشرك الذي وقعوا فيه
11:48ولا يقصد انه لم يشأ وقوع الشرك منهم ولكن الانكار متوجه على احتجاجهم هم بمشيئته على تجويز ما فعلوا وعلى الاحتجاج عليه بالا يعاقبهم على شيء قد قدره عليهم او شاءه
12:04او شاءه منهم هذا احسن الاجوبة التي تلجم افواه هؤلاء هل فهمتم الجواب من يستطيع ان يصيغه لي مرة اخرى ها هذا هو كما اذا وقع الانسان في السرقة انتبه
12:35وقال انا سرقت بمشيئة الله ان كان يقصد الاحتجاج بالمشيئة على فعل هذه المعصية فهي حجة باطلة. وان كان يقصد انه انها وقعت لان الله قدرها عليه. لكن من غير احتجاج بها مع وجوب التوبة عليه منها
12:52والندم والاقلاع فنقول نعم وقعت منك بمشيئة الله ولكن ها يجب عليك ان تبادر بالتوبة النصوح هذا الامر واضح وهناك جواب اخر وهو جواب صحيح مليح ايضا فاهل السنة ما تركوهم على كيفهم يريدون الشبه بل
13:12ها اجابوا عنها رحمهم الله تعالى وهي ان الله عز وجل انكر عليهم لانهم ظنوا ان المشيئة تستلزم ماذا ان الله انكر عليهم لانهم ظنوا ان المشيئة تستلزم المحبة والرضا
13:36فهم يقولون كيف تعذبنا على وقوع الشرك منا وانت شئته وانت لا تشاء الا ما تحبه وترضاه فهم خلطوا بين المشيئة وبين المحبة والرضا وقد قلت لكم من لم يفرق بينهما فانه يقع في مثل ما وقع فيه هؤلاء
13:57فهؤلاء اهل البدع ظنوا انهم لما وقعوا في الشرك او هذه المعاصي انتبهوا وان الله شاء وقوعها منهم ظنوا انه لما شاءها منهم فانه يحبها ويرضاها هل هذا الظن صحيح
14:14اذا ينكر عليهم هذا الظن؟ الجواب فلذلك انكر الله عليهم في هذه الايات فهو لم ينكر عليهم نسبة المشيئة له وانما انكر عليهم هذا الفهم الخاطئ الذي ها يتضمن التلازم بين المشيئة والمحبة والرضا. ونحن نقول ليس كل شيء شاء الله وقوعه كونا
14:36فاين انه يحبه ويرضاه؟ بل هناك اشياء كثيرة جاء الله وقوعها في كونه بمشيئته الكونية القدرية فقط لكنه بارادته الشرعية ها لا يحبها ولا يرضاها ومن هنا نقول هل يصح ان نصف الارادة الشرعية بالمشيئة الشرعية
15:04الجواب لا لا يعرف عن هذا هذا عن اهل السنة والجماعة اذا اطلقت الادلة المشيئة فان اهل السنة لا يفهمون منها الا الارادة الكونية فقط. اما الارادة الشرعية فلا تسمى
15:19ولا تسمى مشيئة وانما تسمى محبة تسمى رضا وهكذا فاذا الارادة الكونية مرادفة للمشيئة فالمشيئة لا تنقسم وانما هي الارادة الكونية واما الارادة الشرعية فلا يطلق عليها مشيئة من باب الاطلاق وانما يقال
15:41احب الله كذا ورضي كذا واراد شرعا كذا فمثل هذه التقسيمات يتحقق بها الفرقان بين الحق والباطل. فاذا هل يبقى في هذه الايات اي اشكال الجواب ما يبقى فيها اشكال
15:59ولله الحمد والمنة لكن لا يبقى فيها اشكال على مذهب اهل السنة والجماعة وهناك جواب ثالث قريب من الجواب الثاني او هو هو ولكن بعبارة اخرى وهي ان الله عز وجل انكر عليهم
16:16ها اعتقادهم بان مشيئته للشيء دليل على الامر به ان الله عز وجل انكر عليهم اعتقادهم وظنهم بان كل شيء يشاؤه فلا بد ان يأمر به وهذا جواب صحيح مليح
16:40ولذلك الله عز وجل هو الذي خلق ما في الكون من خير او او شر انتبهوا يا جماعة لكن ومن جملة ما وجد في هذا الكون الفحشاء طيب الله قدرها وجودها وشاءها ولا لا
16:59لكنه لا يأمر بالفحشاء فاذا ليس هناك تلازم بين مشيئته للشيء وكونه يأمر به. بل يوجد الشيء احيانا وينهى عنه. قال الله عز وجل ان تكفروا فان الله غني عنكم ولا يرضى
17:17بعباده الكفر فكفرهم واقع بمشيئة الله ولكنه لا يرضاه. وقال الله عز وجل وعنهم وقال الله عز وجل عنهم واذا فعلوا فاحشة قالوا ايش قالوا حجتين عليها الحجة الاولى وجدنا عليها اباءنا ثم قالوا والله امرنا بها
17:40ظنا منهم ان كل فاحشة تصدر منهم ها انه شاءها وكل شيء يشاء فهو يأمر به فلما وقعت منهم الفواحش وهي واقعة بمشيئة الله ظنوا انه يأمرهم بها. فقرنوا بين المشيئة
18:03والامر فقرنوا بين المشيئة والامر فقال الله عز وجل قل ان الله لا يأمر بالفحشاء مع انها موجودة في كونه وبقدره لكن مع وجودك كونا الا انه لا يحبها ولا يرضاها ولا يأمر بها شرعا
18:23ما اجمل مذهب اهل السنة والجماعة واظح الوضوح الكامل لا لبس فيه ولا غبش وكل هذا الامر اهتدينا له بالتفريق بين ماذا وماذا بين الارادة الكونية والارادة الشرعية انتبهوا يا جماعة
18:41احذروا من الخلط بينهما قد خلطت بينهما الجبرية فضلوا وخلطت بينهما القدرية فظلوا وفرقت بينهما اهل السنة فاهتدوا الى الصراط المستقيم هذه معلومات كأنها معلومات في ابتدائي ولا لا تفريق بين الارادتين ولكننا نجد قلوبنا قابلة لها
19:02وهذا القبول نتعامل معه بامرين الامر الاول ان نكثر حمد الله عز وجل عليه فان قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن فكم من القلوب الذكية ها العبقرية يعرض عليها هذا الكلام الذي لا نجد غظاظة
19:23ولا ردا له فتأباها النفوس كما قال الله عز وجل واذا ذكر الله وحده مأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالاخرة فهذه العقائد العظيمة اذا الصحيحة اذا عرضت على كثير من القلوب ايش
19:39بعزة قلوبهم مع انهم ما ينقصهم ذكاء ولا ينقصهم عقل ولا ينقصهم فهم ولا ينقصهم اه يعني يعني ولا ينقصهما شيء من الادراك ولكن ومع ذلك لم يوفقوا فاذا التوفيق شيء زائد على الذكاء
19:58والتوفيق شيء زائد على الفهم فاذا الفهم لوحده بدون توفيق الله لا ينفع صاحبه والعلم وحده بدون توفيق الله لا ينفع صاحبه وكذلك الذكاء المجرد بدون توفيق الله لا ينفع صاحبه
20:16ما اجمل ان نستشعر عظيم نعمة الله علينا بقبول هذه العقائد ولا يقبلها ترى على وجه الكرة الارضية مذ خلق الله السماوات والارض الا الا القليل النادر من الناس ممن اراد الله عز وجل هدايته
20:30والا فعموم الخلق هم على ضلال وعدم قبول لهذه العقائد الامر الثاني مما نتعامل معه في اذا اذا ادركنا هذه الخوف من بطش الله عز وجل اذا لم ننزلها منازلها
20:45الخوف من بطش الله عز وجل وعدم الامن من مكره عز وجل. فاذا نتعامل معها الرغبة والرهب. قال الله عز وجل يدعوننا ان يعبدون ان يعبدوننا رغبا ورهب وكما قال الشيخ محمد رحمه الله
21:02الشيخ محمد بن عبد الوهاب اقصد اذا رأيت هؤلاء الظالين ها فعليك ان تحمد الله عز وجل على ان لم يجعلك منهم ليس بينك وبين الله نسب ولا غيره والامر الثاني ان تحذر من سلوك سبيلهم لابد ان تتعرف السبيل الذي به ضلوا حتى
21:20حتى تتجنبه وتحذرا وتحذر منه الحمد لله رب العالمين يا الله لك الحمد قبول وتمام ولا في اي اشكال ومنا ومن مسائل هذه القطعة ايضا سألنا سائل وقال اذا كان الاحتجاج بالقدر على فعل المعصية لا يجوز
21:49اذا كان في موية اذا كان الاحتجاج بالقدر على فعل المعصية لا يجوز انتبهوا يا جماعة فكيف تقولون في احتجاج ادم على موسى بقوله اتلومني على امر قدره الله علي ان اعمله قبل ان يخلقني باربعين سنة
22:13هذا سؤال اورده علينا اهل البدع قالوا ان كنتم تقولون ان الاحتجاج بالقدر على فعل المعصية لا يجوز فكيف تقولون في احتجاج ادم على موسى مع تأييد النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بقوله فحج
22:32ادم موسى اجاب اهل السنة رحمهم الله تعالى عن ذلك بجوابين اظن ذكرناهما سابقا في مناسبات متعددة الجواب الاول ان ادم لم يحتج بهذا الكلام على اكله من الشجرة وانما احتج على موسى بانه
22:54خرج من الجنة بقدر الله والخروج من الجنة مصيبة ولا ليس مصيبة الجواب هو من اعظم المصائب التي مرت على بني ادم على الاطلاق خروجهم من الجنة والاحتجاج بالقدر عند نزول المصائب
23:12تائز باجماع اهل السنة والجماعة هذا الجواب الاول ان قوله اتلومني على ان عملت عملا يقصد به الخروج من الجنة والاحتجاج بالقدر عند وجود المصائب امر جائز سائغ عند اهل السنة والجماعة لقول الله لقول النبي صلى الله عليه وسلم
23:36فان اصابك شيء فلا تقل لو اني فعلت كذا وكذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل واضح وهناك جواب اخر ايضا ايها الاحبة وهو اننا سلمنا
23:53ان ادم احتج بالقدر على اكله من الشجرة سلمنا جدلا سلمنا جدلا ان ادم احتج بالقدر على اكله من الشجرة لكنه احتج به بعد التوبة ولا قبل التوبة اجيبوا يا اخوان
24:17بعد التوبة وقد نص العلماء على جواز الاحتجاج بالقدر على فعل المعصية التي قد تاب الانسان منها واناب الانابة والتوبة الصادقة تروح المستجمعة لشروطها هذا لا حرج فيه ولكنهم اجمعوا على منع الاحتجاج بالقدر على المعاصي التي ايش
24:40التي لا يزال يزاولها. فبهذين الجوابين يتحرر الكلام مسألة لو سألتكم وقلت هل يمكن ان تجتمع الارادتان في شيء وهل يمكن ان ترتفع عن شيء وهل يمكن ان تنفرد احداهما عن الاخرى في عن شيء في شيء
25:07وازيدكم تفصيلا واقول مثل على امر اجتمعت فيه الارادتان الكونية والشرعية الجواب اسلام ابي بكر رضي الله عنه وارضاه فهو كوني لانه وقع فلما وقع عرفنا ان الله شاءه اي اراده كونا
25:33وهو من الارادة الشرعية لانه مما يحبه الله عز وجل ويرضاه. فاذا اسلام المسلم وايمان المؤمن وصلاة المصلي وزكاة المزكي وحج الحاج وذكر الذاكرين واستغفار المستغفرين وصيام الصائمين اذا وقع في الكون فقد تحققت فيه الارادتان فهو كوني باعتبار انه وقع
26:04وشرعي باعتبار محبة الله عز وجل له ورضاه به وامره به السؤال الثاني مثل على شيء انفردت به فيه الارادة الكونية فقط الجواب كفر الكافرين وزنا اهل الزنا وسرقة اهل السرقة
26:29ومعصية اهل المعاصي وبدعة اهل البدع كل هذه وقعت في كون الله ولكنه لا يحبها ولا يرضاها ولا يأمر بها بل نهى عنها فاذا هي ارادة كونية باعتبار كونها وقعت في كون في في ملك الله عز وجل في ملكوت الله عز وجل. ولكنها ليست بشرعية لان الله لا
26:56يحبها ولا يرضاها فان قال لنا قائل وهل الله عز وجل يريد المعصية وهل الله عز وجل يريد المعصية الجواب لا نقول لا يريدها مطلقا ولا نقول يريدها مطلقا بل لابد من التفصيل
27:18فالله يريدها بارادته الكونية القدرية ولا يريدها بارادته الشرعية الامرية الدينية فاذا كفر الكافر وقع بارادة الله الكونية ولكنه مرفوض بارادته الشرعي وبدعة المبتدع واقعة بارادة الله الكونية ولكنها مرفوض مرفوضة بارادته الشرعية
27:47طيب السؤال الثالث مثل على شيء انفردت فيه به الارادة الشرعية فقط لا يمكن يا رجل الجواب ايمان الناس جميعا او ايمان من مات على الكفر هذا ارادة شرعية فقط
28:12قالوا لماذا لا يكون اسلام الناس جميعا ارادة كونية لماذا بان الله لو اراد ايمان الناس جميعا كونا وشاءه لامنوا عن بكرة ابيهم في اقل من اجزاء الثانية كما قال الله عز وجل ولو شاء ربك
28:32لامن من في الارض كلهم جميعا انتبهوا قال لو شاء لان مشيئته لابد وان تقع. فلو شاء الله كونا ايمان الناس جميعا لوقع. فاذا ايمان الناس جميعا مم ها ليس بارادة
28:50كونية لانه لم يقع طيب وهل هو ارادة شرعية؟ الجواب نعم. الله يحب ان يؤمن الناس جميعا يرضى ان يؤمن الناس جميعا يأمر بان يسلم الناس جميعا. قال الله عز وجل يا ايها الناس اتقوا ربكم
29:10يا ايها الناس اعبدوا ربكم اليس كذلك ولا لا كذلك قال يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة ولذلك بعث للناس الرسل وانزل الكتب لهداية ايش؟ لهداية البشرية على وجه العموم والاجمال
29:29لكن من خصائص الارادة الشرعية انها غير لازمة الوقوع. فقد يريد الله شيئا ارادة شرعية ولكن لا يقع في كونه فالارادة الشرعية قد تقع تارة وقد لا تقع تارة اخرى
29:45بمعنى لو ان الله عز وجل شاء انتبهوا وش عبرت الان لو ان الله شاء الايمان من ابي جهل اسيقع منه الايمان؟ الجواب نعم لكنه لم يشأه كونا ولكن اراده
30:04شرعا وارادة الله الشرعية لا لا يلزم ان تكون واقعة ولا يأتينا رجل غبي ويقول ولماذا يريد الله شرعا شيئا ولا يقع. نقول لان الارادة الشرعية لو كانت تلزم الوقوع فما الفرق بينها وبين الارادة الكونية
30:26فلماذا نفرق؟ ولماذا نفصل اذا بين الارادتين ولذلك من خصائص الارادة الكونية انها لازمة الوقوع. فكل ما شاءه الله كونا فانه واقع واقع ما له من دافع واما ما يشاء واما عفوا استغفر الله واما ما يريده شرعا فانه قد يقع تارة
30:49وقد لا يقع تارة اخرى بقي في ذهنك اشكال واضح هل الناس امة واحدة ولا امم مختلفة ملة واحدة يعني ولا من المختلفة اقصد الامة يعني الملة الجواب مختلفة طيب لو شاء الله لجعل الناس
31:15امة واهل لو شاء باي مشيئة بالمشيئة الكونية اقصد الارادة الكونية لو ان الله اراد ان يكون الناس كفارا كلهم لا كفروا جميعا. ولو شاء الله كونا اقصد ان يؤمن الناس جميعا لامنوا جميعا. ولو شاء الله ان يجعل الناس امة واحدة لجعلهم
31:38امة واحدة وهو شرعا يريد ان يكون الناس امة واحدة. ولذلك يقول الله عز وجل وان هذه امتكم امة واحدة. ليش تختلفون اذا مبدأ وفيصل الهداية في هذا الباب هو من هو التفريق بين الارادتين
31:56اذا جئتم يوم من الايام تشرحون باب القدر لطلابكم نبهوا وركزوا دائما على ايش على التفريق بين الارادة الكونية والارادة الشرعية. واني اقسم بالله حسب القراءة والقراءة والاطلاع في هذا الباب خاص
32:11ان اعظم من ظل في هذا الباب سبب ضلاله الخلط بين الارادتين الخلط بين الارادتين فجميع تلك العقائد الفاسدة في باب القدر مبدأها الخلط بين الارادتين فمنهم من ادخل الارادة الكونية في الشرعية وقال ارادة الله
32:30واحدة وهي شرعية ومنهم من ادخل الشرعية في الكونية وقال ارادة الله كونية فقط جبريل قالوا كونية فقط والقدرية قالوا شرعية فقط فجاء اهل السنة وقالوا بل هما ارادتان ولكل ارادة متعلقها الخاص
32:48بقينا في السؤال الرابع مثلوا لي على امر انفردت عنه الارادتان وفي الحقيقة لا يسمى امر ولا يسمى شيء لكن نريد مثالا عليه ها كفر من اسلم ومات على الايمان احسنت
33:18كفر من اسلم تأملوها قليلا في عشر ثواني تأملوها كفر من اسلم هل يصدق عليها شيء من الارادات ما فيها ارادتان مطلقا نعم نقول اذا كفر من اسلم ليس بارادة كونية لانه
33:39انتبهوا يا اخوان انه لم يقع كفره طيب وليس بارادة شرعية لان الله لا يحب الكفر احد عنده مثال ثاني مثال ثاني كيف زنا من لم يزني حتى مات انسان
34:16طهره الله عز وجل من الوقوع في الزنا حتى مات فزناه يدخل تحت اي الارادتين ما يدخل تحت اي ارادة طيب ما لا يدخل تحت الارادتين ليس بشيء ما لا يدخل تحت الارادتين ليس بشيء لانه
34:34هاه لا يريده الله لا كونا ولا يريده ولا يريده شرعا طيب ومن مسائل هذه القطعة ايضا كيف تقول كل شيء واقع بقدر الله ومشيئته مع اننا نجد نصوصا كثيرة ونقولا كثيرة تنسب
34:59ها الافعال الى العباد والى مشيئة العباد فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر قال الله عز وجل اعملوا ما ايش ما شئتم قال الله عز وجل بما كسبت ايديكم ومن يقترف
35:26قال الله عز وجل قال الله عز وجل قال الله عز وجل المهم هنا نجد في نصوص كثيرة ان الله عز وجل ينسب الافعال الى العباد فكيف تقول ان كل شيء واقع بمشيئة الله
35:55ها مع ان الادلة تنسب الفعل الى العبد الجواب واظح جدا على مذهب اهل السنة والجماعة وهي ان افعال العباد فيها شائبتان ها تائبة ترجع الى الله عز وجل وهو ان فعل العبد ينسب الى الله
36:20خلقا وايجادا وتقديرا ومشيئة وينسب الى العبد تحصيلا واقترافا واكتساب فرقوا بين هذين الامرين اذا فعل العبد شيئا فان لفعله هذا نسبتين نسبة ترجع الى الله ونسبة ترجع الى العبد
36:49النسبة التي ترجع الى الله هي نسبة التقدير والخلق والايجاد والمشيئة. اليس كذلك الجواب نعم والنسبة التي ترجع الى العبد هي نسبة الاقتراف والتحصيل والاكتساب والذي لا يفرق بين هذين الامرين سوف يقع
37:15في مشاكل كثيرة وقد جمعها الله عز وجل في قوله وما تشاؤون الا ان يشاء الا ان يشاء الله. فلا اشكال على مذهب اهل السنة والجماعة فاذا اذا رأيت الله عز وجل ينسب فعل العبد له
37:34ها فاعلم انها نسبة خلق وايجاد وتقدير ومشيئة واذا رأيت الادلة تنسب فعل العبد له والى مشيئته فهي نسبة اقتراف وتحصيل واكتساب فلا اشكال في هاتين النسبتين لمن هدى الله عز وجل قلبه الى هذا التفريق
37:58ومن مسائل هذا الباب ايضا هل للعبد مشيئة الجواب نعم له مشيئة ولكنها تابعة لمشيئة الله عز وجل فمشيئة الله اصل ومشيئة العبد تبع ومشيئة الله نافذة النفوذ المطلق واما مشيئة العبد
38:43فانها موصوفة بمطلق النفوذ فقط ومشيئة الله لا تكون الا على وفق الحكمة. دائما وابدا واما مشيئة العباد فقد تتفق مع الحكمة تارة وقد تخالفها تارة اخرى كلام صعب اعيد المسألة مرة اخرى
39:13اذا سألنا سائل وقال هل العبد له مشيئة الجواب نعم له مشيئة ولكنها تابعة لمشيئة الله عز وجل كما قال تبارك وتعالى. وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين
39:33طيب ان قيل لنا فرقوا لنا ولو بفروق يسيرة ظاهرة واضحة بين مشيئة العبد وبين مشيئة الله فنقول خذ هذه الفروق الثلاثة الفرق الاول ان مشيئة الله اصل واما مشيئة العبد فهي تبع فلا نشاء
39:53الا ما يشاء الله عز وجل الفرقان الثاني ان مشيئة الله نافذة النفوذ المطلق فما شاءه الله كونا فلا راد له ولا معقبا له واما مشيئة العبد فانها موصوفة بمطلق
40:13النفوذ فهناك اشياء نشاؤها ونريد تحصيلها ولكننا ها لا نستطيعها ولا تقدر لنا الفرقان الثالث ان مشيئة الله عز وجل لا تقع الا على وفق حكمته عز وجل واما مشيئة العباد فانها قد
40:35توافق الحكمة وقد تخالفها وكم نشاؤوا في حياتي في حياتنا من امور ها هي عين عطبنا وهلاكنا فهمتم هذا ومن مسائل هذه القطعة ايضا هذا سؤال موجه لكم يا معاشر الطلبة
40:59كيف تقول كل شيء واقع بمشيئة الله والله تعالى يقول قل ان الله لا يأمر بالفحشاء كيف تقول ها كل شيء واقع بمشيئة الله مع ان الله عز وجل يقول قل ان الله لا يأمر بالفحشاء
41:21الجواب احسنت الجواب هو وجوب التفريق بين المشيئة والامر الجواب مبني على وجوب التفريق بين المشيئة والامر فليس كل شيء شاءه الله كونا يأمر به شرعا فاذا الفحشاء وان كانت موجودة بالارادة الكونية لكنها لكنها
41:51ها لا يؤمر بها شرعا باعتبار الارادة الشرعية فلا اشكال على مذهب اهل السنة والجماعة ومثله ايضا قول الله عز وجل ولا يرضى لعباده الكفر فاذا اورد علينا مبتدع هذه الاية وقال كيف تقولون كل شيء واقع بمشيئة الله وقد قال الله ولا يرضى لعباده
42:17الكفر تقول لابد من التفريق بين المشيئة الرضا فالرضا داخل تحت الارادة الشرعية والمشيئة داخلة تحت الارادة الكونية فهذا شيء وهذا شيء فهو شاء الكفر ولكنه لا يريده شرعا ولا يرضاه لعباده
42:42المسألة التي بعدها ولا ادري كم رقمها جمل من القواعد في باب المشيئة وما احلى القواعد جمل من القواعد في باب المشيئة القاعدة الاولى مشيئة الله الكونية لا تنفك عن الحكمة
43:10مشيئة الله الكونية لا تنفك عن الحكمة فاي شيء تراه عينك موجودا في هذا الكون فاياك ان تقول وما الحكمة من وجوده فانهما وجد الا لما شاء الله وجوده. فلما شاء الله وجوده علمنا جزما ان وراء وجوده
43:30اك مبالغ سواء دخلت هذه الحكمة تحت مدركات عقولنا او لم تدخل لا شأن لك بالحكم التفصيلية لكن قلبك منعقد بان ربك الذي شاء هذا حكيم اسما وحكيم صفة لان كثيرا من الناس يرى اشياء امامه
43:51تنزعج منها روحه وتشمئز منها نفسه وربما يتخلل ذلك القدح في الحكمة من وراء وجودها آآ ورائها حكمة ذكر نفسك بهذه القاعدة دائما بان مشيئة الله الكونية لا تنفك عن حكمته عز وجل
44:12القاعدة الثانية خفاء حكمة المشيئة الكونية عن مدركات العقول لا تستلزم تعطيلها عنها خفاء الحكمة من المشيئة الكونية عن مدركات العقول لا تستلزم تعطيلها عنها يعني تعطيل الحكمة عن عفوا تعطيل المشيئة عن الحكمة كما بينته لكم قبل قليل
44:38والله عز وجل خلق العقول ضعيفة عاجزة عن ادراكك ايش؟ عن كمال ادراك هذه الحكمة قد يطلع العبد على شيء من هذه الحكم ولكن الاطلاع الكامل والادراك الكامل لا يستطيعه العبد
44:55ولا ادل على ذلك من خفاء كثير من حكمة النباتات عنا لكن وجدنا فيها خواص طبية قد اكتشفها الطب الحديث الان وكذلك المخلوقات حتى وان كانت صغيرة كالبعوضة والقمل وغيرها سواء اصغر منها
45:17ولو الذرة لم يوجد الله عز وجل شيئا في كونه الا الا وله الحكمة البالغة. طيب خفيت هذه الحكمة عن عقلي فنقول هذا لقصور عقلك او لعدم وجود الحكمة اصلا
45:30لقصور عقلك فاذا خفاء الحكمة عن العقل لا يستلزم تعطيل المشيئة عن هذه الحكمة القاعدة الثالثة لا تلازم بين المشيئة وبين المحبة والرضا لا تلازم بين المشيئة وبين المحبة والرضا
45:52فالمشيئة داخلة تحت الارادة الكونية. واما المحبة والامر والرضا فانها داخلة تحت الارادة الشرعية ففرقوا بينها لان عامة اهل البدع خلطوا بين المشيئة والمحبة والرضا فاوقعهم هذا الخلط في حفر عميقة
46:12من العقائد الفاسدة قاعدة لا يجوز الاحتجاج بالمشيئة الكونية على تعطيل الشرع لا يجوز الاحتجاج بالمشيئة الكونية على تعطيل مقتضيات الشرع كما فعله من فعله هؤلاء المشركون الذين قالوا لو شاء الله
46:39ما اشركنا فجعلوا مشيئته حجة على ترك الايمان واتباع الرسل قاعدة اثبات المشيئة المطلقة لله اثبات المشيئة المطلقة لله لا يستلزم سلب العبد قدرته واختياره اثبات المشيئة المطلقة لله لا يستلزم سلب العبد قدرته واختياره
47:20خلافا لمن للجبرية الذين امنوا بمشيئة الله المطلقة ولكن جعلوا ايمانهم بتلك المشيئة سببا لسلب العبد قدرته تياره فقالوا نحن نؤمن بان ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ولكن ليس للعبد قدرة ولا اختيار. فجعلوا من لوازم ايمانهم بالمشيئة
47:43بقدرة العبد فجاءت تلك القاعدة ردا عليهم اذ بقيت عندنا فرقة اخرى قدرية خذوا قاعدتهم قاعدة اثبات مشيئة العبد واختياره اثبات اثبات مشيئة العبد واختياره لا يستلزم ها لا يستلزم انفكاكها عن مشيئة الله عز وجل
48:18اثبات مشيئة العبد لا يستلزم انفكاكها عن مشيئة الله خلافا لمن خلافا للقدرية فانهم امنوا بان العبد له مشيئة وقدرة واختيار ولكن جعلوا من لوازم ايمانهم بذلك انفكاك هذه القدرة عن قدرة الله وانفكاك هذه المشيئة عن مشيئة الله وانفكاك هذه هذا الاختيار عن اختيار عن اختيار الله عز وجل
48:48بل الاولون اصابوا ولا الاخرون اصابوا وانما الصواب في هاتين القاعدتين العظيمتين. فنحن نؤمن بان الله ها له مشيئة فايماننا بان الله له مشيئة لا يستلزم تعطيل العبد عن قدرته واختياره
49:07ونحن نؤمن ان العبد له قدرة واختيار ولكن ايماننا بذلك لا يستلزم انفكاك هذه القدرة والاختيار عن مشيئة الله عز وجل وقدرته واختياره. بقيت عندنا جمل من المسائل الى سبعة عشر مسألة لكن لعلنا
49:23بل الى عشرين مسألة لكن لعلنا نكتفي بهذا القدر والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. تابع بقية هذه المادة من خلال المادة التالية