Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

080 - تعليق على فتح المجيد شرح كتاب التوحيد - الشيخ عبد الرزاق البدر

0:00نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الشيخ عبدالرحمن بن حسن رحمه الله تعالى قال المصنف رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها الاية
0:26قال مجاهد ما معناه؟ هو قول الرجل هذا مالي ورثته عن ابائي. وقال عون ابن عبد الله يقولون لولا فلان لم يكن كذا. وقال ابن قتيبة يقولون هذا بشفاعة الهتنا
0:45ذكر المصنف رحمه الله تعالى ما ذكر بعض العلماء في معناها وقال ابن جرير فان اهل التأويل اختلفوا في المعني بالنعمة فذكر عن سفيان عن السدي في قوله يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها. قال محمد صلى الله عليه وسلم
1:05وقال اخرون بل معنى ذلك انهم يعرفون ان ما عدنا الله تعالى ذكره في هذه السورة من النعم من عند الله وان الله هو المنعم عليهم بذلك ولكنهم ينكرون ذلك فيزعمون انهم ورثوه عن ابائهم
1:24واخرج عن مجاهد بقوله يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها قال هي المساكن والانعام وما يرزقون منها والسرابيل من الحديد والثياب تعرف هذا كفار قريش ثم تنكره بان تقول هذا كان لابائنا فورثونا
1:44ورثونا اياه وقال اخرون معنى ذلك ان الكفار اذا قيل لهم من رزقكم؟ اقروا بان الله هو الذي رزقهم ثم ينكرون ذلك بقولهم ذلك بشفاعة الهتنا وذكر المصنف رحمه الله تعالى مثل هذا عن ابن قتيبة وهو ابو محمد عبد الله ابن مسلم ابن قتيبة الدينوري
2:10قاضي مصر النحوي اللغوي صاحب المصنفات البديعة المفيدة المحتوية على علوم جمة اشتغل ببغداد وسمع الحديث على اسحاق ابن راهوية وطبقته وتوفي سنة ست وسبعين ومائتين وقال اخرون ما ذكره المصنف عن عون ابن عبد الله ابن عتبة ابن مسعود الهذلي ابو عبد الله الكوفي الزاهد عن ابيه
2:36وعائشة وابن عباس وعنه قتادة وابو الزبير والزهري وثقه احمد وابن معين قال البخاري مات بعد العشرين ومئة قوله يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها قال انكارهم اياها ان يقول الرجل لولا فلان ما كان كذا وكذا ولولا فلان ما اصاب
2:57كذا وكذا واختار ابن جرير القول الاول واختار غيره ان الاية تعم ما ذكره العلماء في معناها وهو الصواب والله اعلم. بسم الله الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
3:19واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا زدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين
3:40اما بعد هذه الترجمة باب قول الله تعالى يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها واكثرهم الكافرون عقدها المصنف الامام المجدد شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى لبيان من مقام عظيم من مقامات
4:09التوحيد وهو لزوم الادب مع الله تبارك وتعالى ومع جناب الربوبية في الالفاظ وخاصة فيما يتعلق بالنعمة وان الواجب اظافتها الى المنعم سبحانه وتعالى وان من لم يضف النعمة اليه جل وعلا فان هذا نوع من انكار النعمة وجهدها
4:45نوع من انكار النعمة وجحدها وهذا يتنافى مع التوحيد ولهذا ورد رحمه الله تعالى هذه الترجمة في كتابه التوحيد ويقابل هذا الانكار وعدم الاعتراف بالنعمة الشكر لله سبحانه والواجب من اركان الشكر معرفة القلب
5:22بالمنعم المتفضل سبحانه والاعتراف بان الفضل فضل الله سبحانه وتعالى وان المتفضل هو الله وان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ومقام الشكر من مقامات الدين العظيمة
5:46كلما تجددت لدى العبد نعمة فانه يستحضر ويستشعر انها فضل الله عليه. ومنته سبحانه وتعالى فيكون شاكرا لله بقلبه ولسانه وجوارحه اما بقلبه اعترافا بان النعمة من الله واما بلسانه فحمدا وشكرا
6:19واما بجوارحه فاستعمالا لهذه النعمة في طاعة الله وما يقرب اليه سبحانه وتعالى هذا حال عباد الله الشاكرين اما من سواهم فانهم ينكرون نعمة الله ينكرون نعمة الله عليهم فاذا استجدت نعمة لم يلتفتوا بقلوبهم الى من تفظل بهذه النعمة
6:50وانما يلتفتون الى من جعله الله سببا في النعمة مثل الامثلة التي ساق شيئا منها وقد ذكرها غير واحد من علماء التفسير في معنى قوله يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها
7:11كان يقول القائل لولا فلان لكان كذا وكذا مثل ان يقول القائل لولا البط لا كان اللصوص لولا كليبة الدار ما سرقنا لولا قبطان السفينة لغرقنا لولا مهارة قائد السيارة
7:34لهالكنة وهكذا لا يستشعر ان ما حصل له من نجاة وعافية وسلامة منة من الله وفظل منه جل في علاه ولهذا الواجب في هذه المقامات ان يلهج اللسان بشكر المنعم واضافة النعمة اليه
8:00وحمده وحسن الثناء عليه والاعتراف بنعمته جل في علاه فهذا باب عظيم عظيم من ابواب التوحيد ومقام عظيم من مقامات التوحيد وكثير وكثير من الالسن السن الناس تقع في آآ هذه المخالفة
8:24ولا سيما تجدد عندما تتجدد النعمة على العبد ولا سيما النعم التي فيها النجاة وفيها السلامة وفيها العافية كثير من الاذهان انما تلتفت للاسنان تلتفت للاسباب فتضيف النعمة الى الاسباب لا المسبب
8:48تضيف النعمة الى من جعله الله سببا ولا تضيفها الى الا المنعم سبحانه وتعالى وقول الله جل وعلا يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها واكثرهم الكافرون جاءت هذه في سورة النحل
9:12وسورة النحل تعرف عند اهل العلم بسورة النعم لكثرة ما عدد الله سبحانه وتعالى فيها من نعمه على عباده بدءا باعظم النعم واجلها نعمة التوحيد الذي صدرت به النعم في هذه السورة
9:35قال اتى امر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون تنزل الملائكة بالروح من امره على من يشاء من عباده ان انذروا انه لا اله الا انا فاعبدون فهذه النعمة
9:50بدأت بها النعم ثم عددت من بعدها نعمة تلو الاخرى الى ان ختم الله تعداده لهذه النعم بقوله كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون. يعرفون نعمة الله ثم ينكرونه واكثرهم الكافرون
10:15وفي هذا ان هذه النعم التي من الله سبحانه وتعالى بها وتفضل بها على العباد موجبة لشكر المنعم والاعتراف بفظله واخلاص الدين له والاستسلام له كما قال كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون. فالنعم من اجل ان نسلم لله
10:45فلنخضع لله ان نذل بين يديه ان نقبل على طاعته ان نستعمل هذه النعم فيما يقرب اليه سبحانه وتعالى من لم يستشعر هذا المقام العظيم وقع في هذه المنافاة للتوحيد والتي عقدت هذه الترجمة للتحذير منها
11:12في قول الله عز وجل يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها واكثرهم الكافرون واذا طالعت كلام المفسرين رحمهم الله في معنى الاية تجد اقوالا متنوعة ذكروها ونقلها الشارح نقلها المصنف ونقل ايضا
11:39الشارع شيء من هذه الاقوال وكلها حق لانها معاني تحتملها الاية كلها حق كلها داخلة في عموم قوله يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها مثل ما نبه الشارح رحمه الله تعالى لما عدد الاقوال
12:03قال واختار ابن جرير القول الاول واختار غيره ان الاية تعم ما ذكره العلماء ان الاية تعم ما ذكره العلماء في معناها وهو الصواب هو الصابر ويكون التفسيرات التي نقلت عن العلم اه عن اهل العلم في معنى الاية هي من باب
12:29تفسير اللفظ ببعظ افراده او بجزء معناه او ببعض معناه فمن قال ان المراد بنعمة الله يعرفون نعمة الله ان ان ذلك اضافة النعمة الى غير المنعم هذا حق مثل من يقول لولا
12:55آآ كذا لكان كذا وكذا لولا فلان لحصل كذا وكذلك من قال هذا مالي وانا حقيق به وانا ورثته كابرا عن كابر ونحو ذلك هذا كله داخل في في معنى الاية وكل ما ذكره المفسرون
13:17رحمهم الله ما احتملها المعنى فهو حق احتمل قوله جل وعلا يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها ومما يؤكد ذلك ويبينه ان النعمة هنا مفرد مضاف والقاعدة عند العلماء رحمهم الله تعالى ان
13:44المفرد اذا اظيف يفيد العموم فقوله يعرفون نعمة الله اي نعم الله يعرفون نعمة الله اي يعرفون نعم الله سبحانه وتعالى ثم ينكرونها ثم ينكرون يكون اجتمع فيهم بهذه المعرفة وهذا الانكار
14:14ضدان لان المعرفة ضد الانكار المعرفة ظد الانكار فيكون اجتمع فيهم ظدان معرفة وانكار يعرفون وينكرون ولهذا الساتي تنبيه المصنف رحمه الله تعالى اجتماع الظدين اجتماع الظدين لان لان عندهم معرفة من وجه
14:43وانكار من وجه عندهم معرفة من وجه وانكار من وجه ولعل ذلك ايضا يأتي فبيانه نعم قال رحمه الله تعالى قوله قال مجاهد هو شيخ التفسير الامام الرباني مجاهد بن جبر المكي مولى بني مخزوم يقول عرظت القرآن على ابن عباس رضي الله عنهما
15:07مرات اقفه عند كل اية واسأله فيما نزلت وكيف معناها توفي سنة اثنتين ومئة وله ثلاث وثمانون ونهى عن ثمانون سنة نعم هذا يفيد ان قوله اقف عند كل اية
15:26اقفه عند كل اية هذا فيه ان القرآن ليس فيه اية لا يفهم معناها وان معناه يفوظ الى الله وانها غير مفهومة المعنى فالقرآن كله مفهوم المعنى نعم في ايات محكمات
15:48اي بينات واظحات يفهمها فالجميع وهناك ايات مشتبهات لا يفهمها الا الراسخون في العلم ولهذا قال ابن عباس رضي الله عنهما انا من الراسخين في العلم الذين يعلمون تأويله اي المتشابه
16:09وعليه فان التشابه الذي في بعض ايات القرآن ليس تشابها مطلقا اي لا يفهمه كل احد وانما هو تشابه نسبي يعني يفهمه العلماء ولا يفهمه الجهلاء او الجهال ولهذا قال ابن عباس رضي الله عنهما
16:31انا من الراسخين في العلم الذين يعلمون تأويله وهنا يقول مجاهد رحمه الله آآ قرأت القرآن كله على ابن عباس اقف عند كل اية اسأله عن معناها. نعم قال رحمه الله تعالى قال المصنف رحمه الله تعالى وقال ابو العباس بعد حديث زيد بن خالد الذي فيه ان الله تعالى قال اصلح من عبادي
17:00مؤمن بي وكافر الحديث وقد تقدم وهذا كثير في الكتاب والسنة يذم سبحانه من يضيف انعامه الى غيره به حديث زيد ابن خالد تقدم تقدم معنا قال الله عز وجل قال عليه الصلاة والسلام يقول الله عز وجل اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر
17:24فاما من قال مطرنا بفظل الله ورحمته فهذا مؤمن بكافر بالكوكب ومن قال مطرنا بنوء كذا وكذا فهو كافر بي مؤمنون بالكوكب فمن يضيف المطر من يضيف نزول الغيث الى
17:46الانواع يقول مطرنا بنوء كذا وكذا داخل في الاية في قوله يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها فهم يعرفون ان ان الامور كلها بتصريف الله وانه هو الرب وهو الذي ينزل الغيث وهو
18:11الذي بيده الامر ولكنهم ينكرونها ينكرون نعمة الله عليهم باظافتهم الى الى غير المنعم يقول هذا بنوء كذا وكذا ومثله ايضا قول المشركين واشار اليه بعض المفسرين يقول ان هذا بشفاعة الهتنا
18:30هذا بالشفاعة الهتنا نعم قال رحمه الله تعالى قال بعض السلف هو كقولهم كانت الريح طيبة والملاح حاذقا ونحو ذلك مما هو جار على السنة كثير. قال بعض السلف هو
18:47كانت الريح طيبة كانت الريح طيبة والملاح حادقا يعني عندما يسألون عن وصولهم وقد ركبوا اه السفينة والبواخر سالمين يكون ان وصلتم سالمين يقول كانت الريح طيبة كانت الريح طيبة
19:13وكان الملاح اللي هو قبطان السفينة حاذقا فيذكرون الاسباب التي هيأها الله للسلامة لهم فيذكرون هذه الاسباب كانت الريح طيبة كانت الاجواء طيبة كان يعني يتذكرون اسباب هيأها الله لهم فكانت
19:38فجعلها الله سببا لسلامتهم ونجاتهم فيذكرون هذه الاسباب لا يذكرون المنعم من الذي جعل الريحة طيبة وما الذي هيأ القبطان الحاذق؟ ومن الذي تفضل عليهم بهذه النعم الا الله سبحانه وتعالى؟ فهم يعرفون
19:57نعمة الله ثم ينكرون وهذا يقع كثير في السنة الناس لهذا يقع كثير في السنة الناس الامام رحمة الله عليه الامام المجدد بهذا الكتاب نصح للامة نصحا عظيما في تصفية التوحيد واصلاحه وتنقيته
20:18وابعاده من كل الشوائب حتى الشوائب اللفظية التي لا يعتقدها المرء بقلبه ولهذا من الامور التي نبه عليها في مواضع من هذا الكتاب ما يتعلق بشرك الالفاظ وصيانة المنطق من الالفاظ التي تتنافى مع التوحيد نعم
20:40قال رحمه الله تعالى قوله وقال ابو العباس هو شيخ الاسلام احمد بن عبد الحليم ابن عبد السلام ابن تيمية الامام الجليل رحمه الله تعالى قوله بعد حديث زيد ابن خالد وتقدم في باب ما جاء في الاستسقاء بالانواء قال وهذا كثير في الكتاب والسنة يذم سبحانه من يضيف انعامه الى
21:00غيره ويشرك به. قال بعض السلف هو كقولهم كانت الريح طيبة والملاح حاذقا ونحو ذلك مما هو جار على السنة كثير انتهى وكلام شيخ الاسلام يدل على ان حكم هذه الاية عام فيمن نسب النعم الى غير الله
21:18الذي انعم بها واسند اسبابها الى غيره كما هو مذكور في كلام المفسرين المذكور بعظ المذكور بعظه هنا قال شيخ رحمه الله تعالى وفيه اجتماع الظدين في القلب وتسمية هذا الكلام انكارا للنعمة
21:37قال السارح رحمه الله قال شيخنا اي محمد عبد الوهاب رحمه الله وفيه تجتمع الظدين في القلب وفيه اي في هذا الباب كما هو كما هي طريقته المعروفة في اخر كل باب يذكر المسائل
21:59يقول في مسائل الاولى الثانية او اه آآ وفيه وفيه يعدد المسائل قال وفيه اي من المسائل التي في هذا الباب اجتماع الظدين في القلب. ما الظدان معرفة معرفة وانكار قال يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها. معرفة وانكارها اجتماع الظدين في القلب. والمراد
22:27سماع الدين اه آآ اي ما يتعلق بالنعمة يعرف النعمة وينكر النعمة يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها وهذان يضد ان المعرفة والانكار قال فيه اجتماع ظدين في القلب يعرفون نعمة الله
22:49ان ان الله هو المنعم بها سبحانه وتعالى. ثم ينكرونها يعني وقت تجدد النعم عليهم باظافتها الى غير المنعم باظافتها الى غير المنعم وسمى الله سبحانه وتعالى هذه الاظافة اظافة النعمة الى غير المنعم انكارا للنعمة
23:14سمى الله عز وجل هذه الاظافة للنعمة الى غير المنعم انكارا للنعمة ولهذا قال المجدد شيخ الاسلام قال وتسمية هذا الكلام انكارا للنعمة تسمية هذا الكلام اي اسناد النعمة الى غير الله
23:33لولا لولا فلان لكان كذا. كانت الريح طيبة لولا قط فلولا الملاح لا لا غرقنا او نحو ذلك تسمية هذا الكلام انكارا للنعمة انكارا للنعمة فان آآ مقام الشكر يقوم على اركان
24:00من اعظمها اضافة النعمة الى المنعم والاعتراف القلبي بفظل الله وانه كل ما تجددت نعمة على العبد لا يذكر وقت تجددها الا لطف الله وفضل الله ومنة الله وتيسير الله وحفظ الله
24:23فكلما تجددت منه نعمة تجدد كل ما تجددت له نعمة تجدد منه شكر للمنعم بخلاف هؤلاء او من يقعون في هذا المحظور عندما يضيفون النعمة الى غير المنعم سبحانه وتعالى فلا يكونون لله شاكرين بل يكون شأنهم كما ذكر الله سبحانه وتعالى يعرفون نعمة الله
24:50ثم ينكرونها اللهم اجعلنا لك ذاكرين لك شاكرين اليك اواهين منيبين لك مخبتين لك مطيعين اللهم تقبل توبتنا واوصل حوبتنا اثبت حجتنا واهدي قلوبنا وسدد السنتنا واسلل سقيمة صدورنا. اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا
25:14واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير راحة لنا من كل شر. اللهم اغفر لنا ذنبنا كله دقه وجله اوله واخره علانيته وسره. امين. اللهم اغفر
25:34لنا ولوالدينا ولمشايخنا وولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم اتي نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها اللهم يا ربنا بارك لنا في
25:54ومن هذا وفي كل ايامنا يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصينا ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا
26:13اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما حييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا
26:33اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله صحبه جزاك الله خيرا

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.