Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

(146) التعليق على صحيح البخاري ( تابع كتاب التوحيد ) من الباب 52 إلى الباب 55

Open in the library ↗
0:00الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه من سار على نهجه وبعد. فهذا هو المجلس السادس والاربعون بعد المئة من مجالس قراءتنا
0:20صحيح الامام البخاري رحمه الله. وكنا قد وقفنا على كتاب التوحيد باب قول النبي صلى الله عليه وسلم الماء بالقرآن مع السفرة الكرام البررة. فنبدأ على بركة الله تعالى ونسأله جل وعلا ان يرزقنا العلم النافع
0:40والعمل الصالح. نعم. الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ولا اما بعد. اللهم احفظنا شيخنا واغفر له ولوالديه لي ولنا ولوالدينا والمسلمين اجمعين. حفظكم الله تعالى الى الامام البخاري قال رحمه الله باب قول النبي صلى الله
1:00الله عليه وسلم الماهر بالقرآن معاشر مع الكرام البررة وزينوا القرآن باصواتكم. قال حدثني ابراهيم وحمزة قال حدثني ابن ابي حازم عن يزيد عن محمد ابن ابراهيم عن ابي سلمة عن ابي هريرة
1:16رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما اذن الله لشيء ما اذن لنبي حسن الصوت بالقرآن به قال حدثها يحيى ابن كثير قال حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب قال اخبرني عروة ابن الزبير وسعيد ابن المسيب
1:36وعلقمة ابن وقاص عبيد الله بن عبدالله عن عن حديث عائشة رضي الله عنها حين قال لها اهل الافك ما قالوا وكل حدثني طائفة من قالت فاضطجعت على فراشي وانا حينئذ
1:51وانا حينئذ اعلم اني بريئة. وان الله يبرئني ولكن والله ما كنت اظن ان الله ينزل في شأن وحي يتلى ولشأني في نفسي كان احقر من ان يتكلم الله في بامر يتلى. وانزل الله عز وجل ان الذين جاءوا
2:11الافك من الاسك العشرة الايات كلها. قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا مسأل عن العدين ابن ثابت اراه عن البراء انه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في العشاء والتين والزيتون فما سمعت احدا احسن صوتا او قراءة منه. قال حدثنا حجاج بن منهار قال حدثنا بشيء عن ابي بشر
2:32سيد ابن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم متواريا بمكة وكان يرفع صوته فاذا سمع المشركون سبوا القرآن ومن جاء به وقال
2:46الله عز وجل للنبي صلى الله عليه وسلم ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها. قال حدثنا اسماعيل وقال فيه مالك بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن ابي صعصعة اتى نبيا
2:56لو اخبره ان ابا سعيد الخدري رضي الله عنه قال له اني اراك تحب الغنم والبادية. فاذا كنت في غنمك او باديتك فاذن اذنت للصلاة فارفع صوتك بالنداء فانه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا انس ولا شيء الا شهد له يوم القيامة
3:16قال ابو سعيد سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن منصور عن امه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كان النبي صلى الله
3:28صلى الله عليه وسلم نقرأ القرآن ورأسه في حجري وانا حائض هذا الباب اورده الامام البخاري رحمه الله في كتاب التوحيد لبيان ان القرآن الكريم وان كلام الله عز وجل ليخرج عن كونه كلام الله تبارك وتعالى
3:48وان قرأه العباد وان سمعه العباد وان كتبه العباد العباد يقرأون كلام الله عز وجل او يسمعون كلام الله عز وجل فان ذلك لا يخرج كون كلامي منسوبا الى من قاله ومضافا كوصف الى من قاله ابتداء
4:18قوله باب قول النبي صلى الله عليه وسلم الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة فيه التنصيص على ان الذي اه يوصف بكونه ماهرا او غير ماهر انما هو القارئ وهذا فعل العبد
4:40فكونه يوصف باسم الفاعل الماهر يوصف باسم الفاعل الماهر آآ لانه كان الفعل منه. وهو القراءة وهنا بالقرآن وهو كلام الله عز وجل وقوله صلى الله عليه وسلم زينوا القرآن باصواتكم. قد يقول قائل القرآن كلام الله عز وجل
5:06فكيف يزين بصوت العبد؟ الجواب القرآن كلام الله عز وجل لكن العباد يقرؤونه. ولذلك كان من اسباب القرآن قرآنا لانه مقروء لان القرآن مصدر قرأ يقرأ قراءة وقرآنا وقرانا كما قال الامام الشافعي رحمه الله بدون الهمس
5:35فمعنى زينوا القرآن باصواتكم اي قراءتكم القرآن باصواتكم فكلام الله عز وجل اذا تكلم به العبد فانه يلامسه صوت العبد ويلامسه مسمع العبد ويلامسه كتابة العبد ويلامسه نظر العبد ولكن ذلك لا يخرجه عن كونه كلام الله تبارك وتعالى. ومثال ذلك
6:04عندما يقول الانسان قال النبي صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات. فان هذا لا يخرج كون القرآن كلام الله تبارك وتعالى اورد الامام البخاري رحمه الله تحت هذا الباب عدة احاديث
6:21قد مرت معنا لكن نذكر وجه الشاهد من هذه الاحاديث الحديث الاول حديث ابي هريرة رضي الله عنه وفيه انه قال سمع انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول
6:35ما اذن الله لشيء ما اذن لنبي حسن الصوت بالقرآن ومعنى الاذن هنا هو الاذن الشرعي ما اذن الله اي شرعا. لان الاذن ينقسم الى قسمين. اذن كوني واذن شرعي. والاذن الشرعي
6:56محبوب الى الله عز وجل فدل على ان احسان الصوت في قراءة القرآن محبوب لله تبارك وتعالى سواء كان العبد يقرأه لنفسه او يقرأه لغيره سواء كان الانسان منفردا او اماما
7:14ما اذن الله لشيء. هنا هذا الحديث فيه الدلالة على فضل من يحسن صوته او يحسن صوته حينما يقرأ القرآن لانه انما يفعل شيئا محبوبا لله تبارك وتعالى. اي نعم
7:33تجوز قراءة الحدر وتجوز القراءة السريعة لكن القراءة التي تكون التي يكون فيها القارئ محسنا صوته هو لله جل وعلا ما اذن لنبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به. وهذا دليل
7:55على ان من اعظم المحبوبات عند الله تبارك وتعالى التي كان يحبها من النبي صلى الله عليه وسلم ومن الانبياء السابقين قبل انهم يحسنون اصواتهم بكلام الله سبحانه وتعالى. ما اذن لنبي
8:14حسن الصوت بالقرآن يجهر به. والمقصود هنا بالقرآن اي بقراءة كلام الله تبارك وتعالى ولذلك جاء لنبي والانبياء السابقون والانبياء السابقون كانوا مأمورون ان يقرأوا كلام الله المنزل عليهم بصوت حسن كما كان داود عليه السلام يقرأ الزبور
8:40وابراهيم عليه السلام يقرأ في الصحف المنزلة عليه. وموسى عليه السلام يقرأ التوراة وعيسى عليه السلام يقرأ الانجيل واما الحديث الثاني فهو حديث عائشة رضي الله تعالى عنها فوجه الشاهد من هذا الحديث
8:58قولها ولكن والله ما كنت اظن ان الله ينزل في شأنه وحيا يتلى ولشأني في نفسي كان احقر من ان يتكلم الله في بامر يتلى. فقولها وحيا يتلى دل على ان
9:18القرآن وحي وانه يتلى وانه يتلى من الذي يتلوه؟ العباد فكون العباد يتلون كلام الله جل وعلا كلام رب العباد لا يخرج كون القرآن كلام الله تبارك وتعالى ولشأني في نفسي كان احقر من ان يتكلم الله في بامر يتلى فيه دلالة على عظيم تواضع
9:44اه ام المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها والعشر الايات كلها اي من الاية الحادية عشر الى الاية العشرين من اه سورة النور الايات التي فيها رضي الله تعالى عنها من وجوه كثيرة جاوزت ثلاثين وجها. واورد رحمه الله
10:09حديث ثالثا وهو حديث البراء وهنا من المسانيد آآ التي بين البخاري وبين النبي صلى الله عليه وسلم اربعة اشخاص قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في العشاء والتين والزيتون
10:26فما سمعت احدا احسن صوتا او قراءة منه فالبرأي ابن عازب رضي الله تعالى عنه وصف قراءة النبي صلى الله عليه وسلم بانه كان حسن الصوت اه حينما قرأت سورة التين وكان
10:44عليه الصلاة والسلام حسن الصوت عندما يقرأ القرآن. اذا اه يوصف قراءة العبد فيقال فلان حسن الصوت وفلان رديء الصوت بالقرآن وفلان ماهر بالقرآن فلان يتعتع في القرآن فهذه اوصاف لافعال العباد الملامسة لكلام
11:09بالعباد. اما كلام الله جل وعلا فلا يوصف الا بالحسن من كل وجه. اذا الوصف الذي نقول فيه ان فلان ماهر او غير ماهر. حسن او غير حسن انما هذا لفعله. واما الذي هو فعل الرب عز وجل وهو كلامه
11:28فهذا لا يوصف الا بالحسن من كل وجه ثم اورد حديثا اخر وهو حديث ابن عباس وقد مر معنا ووجه الشاهد فيه قوله قول ابن عباس كان النبي صلى الله عليه وسلم متواريا بمكة. يعني هذا في زمن آآ اخفاء الدعوة
11:50والنبي صلى الله عليه وسلم اخفى الدعوة عن المشركين من حين البعثة اي يوم ان كان عمره اربعين حتى بلغ عليه الصلاة والسلام السنة السادسة من البعثة فامر بالجهر بالقرآن وبالجهر بالدعوة وكان هذا
12:08بعد مضي ست سنوات من دعوته عليه الصلاة والسلام قال وكان يرفع صوته يعني يرفع صوته بالقرآن يرفع صوته بقراءة القرآن فاذا سمع المشركون سب القرآن سمع المشركون يعني صوت النبي صلى الله عليه وسلم
12:30فالمشركون الان يشفعون امرين لابد ان ننتبه لهما. الامر الاول انهم يسمعون كلام الله عز وجل الامر الثاني انهم سمعوا كلام الله بصوت النبي صلى الله عليه وسلم وسب القرآن ومن جاء به
12:49فهم لم يكن لم يكن غضبهم على صوت النبي صلى الله عليه وسلم. وانما كان غضبهم على المصوت اه اه به وعلى الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوت به
13:03وهو قراءته عليه الصلاة والسلام للقرآن فانزل الله عز وجل ولا تجهر بصلاتك ولا تخاف بها ويستفاد من هذا الحديث فوائد كثيرة ومنها انه لا يجوز الجهر بالقرآن حيث يخشى ان ينال الناس منه
13:24ولا يجوز للانسان ان يقرأ قراءة يزعج الناس فيتظجرون من القرآن وربما يكون تضجرهم من صوت العبد فحينئذ اذا كان العبد رديء الصوت بالقرآن فلا ينبغي له ان يجهر به حتى لا ينزعج
13:41من صوته الملامس لكلام الله تبارك وتعالى ختم المصنف رحمه الله هذا الباب بحديث اورده من طريق شيخ اسماعيل آآ وهو من مسند ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه سعد ابن مالك ابن سنان الخدري رضي الله عنه الانصاري
14:03قال آآ النبي صلى الله عليه وسلم له اني اراك تحب الغنم والبادية فاذا كنت في غنمك او باديتك فاذنت للصلاة فارفع صوتك بالنداء الان اوجه وجه الشاهد ما هو ولي الشاهد من هذا الحديث ولي الشاهد من هذا الحديث؟ قوله صلى الله عليه وسلم فانه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا انس
14:28المؤذن حينما يؤذن انما يؤذن بالالفاظ المنزلة الى الفاظ المؤذنة المنزلة فلا يأتي بالفاظ من عند نفسه اذا هذه الالفاظ المنزلة هو من كلام الله عز وجل وهو وحي زمان قلنا انه كان وحيا
14:48آآ مناميا فهو كلام الله عز وجل لان النبي صلى الله عليه وسلم اقر الرائي على الفاظ الاذان اذا هو من قبيل الاحاديث القدسية. فحينما يقول المؤذن الله الله اكبر الله اكبر واشهد ان لا اله الا الله الى اخر الاذان فهو يرفع صوته بالاذان او يخفض صوته بالاذان
15:11يحسن صوته بالاذان ويكون ويقال فلان حسن الصوت بالاذان وفلان رديء الصوت بالاذى. فلامس الاذان افعال المؤذنين ولامس الاذان كلام المؤذنين وكلام المؤذنين المنقول هو من كلام بسم الله عز وجل ومن وحيه سبحانه وتعالى
15:36فكون الناس آآ يكون لهم افعال في اداء كلام الله تبارك وتعالى وفي ايصال كلام الله عز وجل فهذا لا يخرج آآ كون ذلك الكلام هو كلاما لرب العباد سبحانه وتعالى. كما ان
15:54اذا قلنا انما الاعمال بالنيات فهذا لا يعني آآ حينما ادينا هذا اللفظ باصواتنا او بقرائتنا او بتلاوتنا او بكتابتنا انه يخرج من كونه كلام النبي صلى الله عليه وسلم
16:11وختم رحمه الله بحديث عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن ورأسه في حجر وانا حائل. وهنا انتبه ما المغزى من ايراد هذا الحديث في هذا الباب؟ ان
16:26اه القرآن لا يجوز لمسه للمرأة الحائض. لا يجوز للمرأة الحائض ان تلمس القرآن طيب آآ لانها قالت كان النبي يجي يقرأ القرآن ورأسه في حجري وانا حائض فدل على ان
16:43كون الحائض لا تلمس القرآن هذا شيء لكن كونها تسمع القرآن الملامس لاصوات العباد هذا شيء اخر ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن وهي تسمع كلاما كلام الله عز وجل بصوت النبي صلى الله عليه وسلم
17:03تكلم وفيه التنصيص على جواز سماع الحائض للقرآن وعلى جواز ان ان يقرأ الانسان عند من ليس على طهارة او عند من هو على جنابة لكن ليس للحيض ولا من على جنابة ولا على من ليس على طهارة ان يلمس المصحف. نعم. قال
17:28رحمه الله باب قول الله تعالى فاقرأوا ما تيسر من القرآن ولا حدثها يحيى المكيرين قال حدثنا ليث عن عقيد عن ابن شاب قال حدثني عروة ان المسور ابن مخرمة وعبد الرحمن ابن عبد القاري حدثه انه ما سمع عمر ابن الخطاب رضي الله عنه يقول سمعت هشام ابن الحكم
17:50هشام ابن حكيم رضي الله عنه يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاستمعت لقراءته فاذا هو يقرأ على حروف كثيرة ولم يقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم. فكدت اساوره في الصلاة فتصدقت حتى سلم فرببته برداءه
18:09فقلت من اقرأك هذه السورة التي سمعتها تقرأ. قال اقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقلت شو كذبت؟ اقرأنيها على غير ما قرأت فانطلقت به اقود الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقلت اني سمعتها باقرأ سورة الفرقان على حروف
18:29لم لم تقرئنيها فقال ارسله اقرأ يا هشام. فقرأ القراءة التي سمعته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك انزلت. ثم قال رسول الله صلى الله وليس من اقرأ يا عمر فقرأت التي اقرأني
18:43فقال كذلك انزلت ان هذا القرآن انزل على سبعة احرف فاقرأوا ما تيسر منه هذا الباب اه علاقته بكتاب التوحيد ان الانسان ينبغي عليه ان يقرأ كلام الله عز وجل آآ على الوجه الذي يتيسر له ويقدر
19:04وعلى ان يتعلمه فكلام الله سبحانه وتعالى انزل على سبعة احرف كما هو معلوم فحينئذ يقرأه الانسان على ما يتيسر له وعلى ما هو ايسر له. وهذا الباب فاقرأوا ما تيسر منه آآ استدل
19:22بخاري بالاية على تعميم قراءة التيسير. فمثلا الانسان الذي يكون نشيطا ربما يحب ان يقرأ ترتيب والانسان الذي يريد ان يراجع القرآن ربما يقرأ بالحذر اذا الفقر وما تيسر منه على نوع القراءة اكان حدرا
19:42او كانت ترتيلا او كان آآ تحقيقا فاقروا ما تيسر منه على القراءة المتيسرة سواء كان بقراءة آآ قريش او بقراءة هذيل سواء كان بنصب الاية ها هنا على ما ورد او آآ
20:02آآ الرفع او كان آآ بتقديم او تأخير على ما ثبت من القراءات عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم او كان على غير ذلك من الاوجه فالمقصود اعني مقصود الامام البخاري من هذا الباب
20:20في كتاب التوحيد ان العبد يقرأ كلام الله عز وجل كيف ما تيسر له من القراءات وكيف ما تيسر له من اوجه الاداء. فقوله ما تيسر من شمل الامرين معا الاداء
20:39من حيث آآ الحذر او التحقيق او من حيث القراءة والمقروء. وآآ القرآن الكريم انزل على سبعة قد سبق ذكر هذا ولكن الذي يجب ان يقرأ به العباد اليوم هو اه انهم لا يقرأون الا بقراءة
21:01الصحيحة السند وموافقة لرسم المصحف محتملة لوجه من اوجه اللغة العربية. وما سوى ذلك من القراءات وما فسوى ذلك من القراءات اعني التي لم تتحقق فيها هذه الشروط الثلاثة فانها تكون في حكم المنسوخة من الايات التي هي ايات لكنها غير موجودة في المصحف الامام
21:30فهذه مسألة لابد ان ننتبه لها. وكون النبي صلى الله عليه وسلم اقرأ هشام ابن حكيم قراءة وهو قرشي واقرأ عمر ابن الخطاب قراءة وهو قرشي فيه دلالة على جواز ان يتعلم الانسان القراءة التي ليست من قراءته
21:50وعلى جواز ان يعلم المعلم الطلاب آآ القراءة التي ليست هي من قراءتهم فهذا امر سائغ. فيجوز ان يعلم هذا شيء ويعلم هذا شيء بحسب الحاجة وبحسب الداعي لذلك نعم. قال رحمه الله بعض قول الله تعالى ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل لقد يسرنا القرآن للذكر
22:15وقال النبي صلى الله عليه وسلم كل ميسر لما خلق له. يقال ميسر مهيأ. وقال مطر الوراق ولقد ليسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر؟ قال هل من طالب علم فيعان عليه
22:33قال حدثنا ابو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال يزيد حدثني المطرف ابن عبد الله ان عمران انه قال قلت يا رسول الله فيما يعمل امنون. قال كل ميسر لما خلق له. قال حدثني محمد ابن هشام قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن منصور عن منصور
22:53والاعمش انه ما سمع سعد بن عبيدة عن ابي عبدالرحمن عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان في جنازة اخذ عودا فجعل يمكث في الارض. فقال ما منكم من احد الا كتب مقعده من النار. او من الجنة. قالوا الا
23:14قال اعملوا فكل ميسر. فاما من اعطى واتقى الاية هذا الباب مناسبته لكتاب التوحيد من جهة ان القرآن انما انزل لغرض عظيم ومقصد مهم وهو انه ذكر فعلى الانسان ان يجعله ليس مجرد تلاوة وانما يجعل القرآن وسيلة للتذكر وسيلة للتدبر. كيف
23:47تفيد من ايات القرآن الكريم. هذا هو المقصد الاساس والغاية العظمى من انزال القرآن ان يكون القرآن مذكرا للعبد ان يكون القرآن عظة للعبد ان يكون ايات القرآن آآ عبرة للعباد
24:06وهذه مسألة عظيمة جدا وهي ان مسائل التوحيد وغير التوحيد انما اه يستذكر انما يتعلم وانما يؤخذ من القرآن الكريم. وهو ميسر ولله الحمد. فهل من مدكر واصلها من مدكر. يعني هل هناك من متعظ ومن معتبر
24:34اورد رحمه الله تحت هذا الباب اه حديثا معلقا وهو مسند قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم كل ميسر لما خلق له وجه الشاهد من هذا الحديث ان الانسان
24:52يتأمل في حال نفسه فان كان ميسرا للطاعات فليحمد الله جل وعلا وليزدد شكره وان كان يجد عشرا في اداء الطاعات فعليه ان ينطرح بين يدي الله سبحانه وتعالى وان يسأله جل وعلا
25:11ان يغير حاله لان الله سبحانه وتعالى هو الميسر للعسير وهو سبحانه وتعالى ميسر كل كل خير للعبد قال البخاري رحمه الله يقال ميسر يعني مهيأ وهذا تفسير من الامام البخاري رحمه الله بمعنى ميسر ما معنى كل ميسر لما خلق له؟ قال ميسر
25:36جر اي مهيأ وهذا فيه اه اشارة من الامام البخاري الى ان الله سبحانه وتعالى خلق العبد وفيه الفطرة وفيه العقل وفيه الحواس الخمس التي بها يدرك العلم اذا ليس للانسان اي حجة حينما يترك الحق مع وجود هذه الامور الثلاثة الفطرة العقل الحواس التي
26:04يجيها يدرك العلم ثم فوق هذا كله جاءه ماذا؟ الرسل والمنزل من القرآن الكريم. فاقيمت عليه الحجرة من خمس جهات فهو مهيأ بان يتعلم ويسر الله عز وجل وهيأ الله عز وجل الى ان يكون قابلا للتعلم ومن
26:28هنا لم يكن المجنون مكلفا لماذا لم يكن مكلفا؟ لانه ليس مهيئا للسماع ولا مهيئا اه اه اداء العلم ولا لسماع العلم ولا الاداء الحواس الخمس عنده ناقصة. وقال مجاهد وابن جبر المكي يسرنا القرآن
26:50بلسانك هوناه عليك. يعني الله سبحانه وتعالى يتكلم بما شاء. تكلم بالعبانية الشريانية وتكلم بلغة ابينا ابراهيم وتكلم بالقرآن. ولو شاء ان يتكلم بالقرآن بما يكون صعبا على العرب والعجم
27:14لقدر سبحانه وتعالى الان الانسان الناظر المتعمق في كلام البلغاء من العرب ربما يقرأ شيئا من خطب او او يقرأ شيئا من اشعارهم فيجد في تقعرات كلامهم ويجد في آآ استخدامهم
27:37بالفاظ كلام العرب ما يصعب معه ان يدرك اه احدنا هذه المعاني الا ان يكون عنده القواميس وعنده مفسر لهذه الكلمات فهذا دليل على ان الله سبحانه وتعالى انما انزل القرآن ويسره بمعنى هونه. فالقرآن الكريم
28:00ليصعب على العامي قراءته ولا يصعب على العامي ادراك المعاني المفترضة عليه منه ما دام عالما بهذه اللغة. وان كان العالم يفهم منه واشياء واشياء وقال مطر الوراق ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر؟ قال هل من طالب علم فيعان عليه
28:25هذا فيه دلالة على ان من طلب العلم من القرآن وهو بابه باب العلم والقرآن باب العلم السنة باب العلم الوحي من طلب العلم من بابه فانه يعان. اما من طلب العلم من غير بابه
28:40كمن يطلب العلم بالعقل والمنطق والفلسفة والذوق والوجه وغير ذلك فانه لن يجد التيسير ولن يصل الى مراده الشرعي من هذه الابواب بل يصل الى الضلالات عياذا بالله تبارك وتعالى. ثم اورد رحمه الله حديثين
29:00في مسندين قد مر ذكرهما الاول من طريق عمران رضي الله تعالى عنه عمران ابن حصين قال قلت يا رسول الله فيما يعمل العاملون؟ قال كل ميسر لما خلق له اسند الحديث الذي ذكره اولا معلقا
29:18وقد مر بيان معنى. الثاني من حديث علي رضي الله عنه وجه الشاهد فيما منكم من احد الا كتب مقعده من او من النار قالوا الا نتكل؟ قال اعملوا فكل ميسر
29:34اذن القرآن ميسر للذكر والعبد ميسر مهيأ لان يتذكر فاذا جمعت التهيؤ الذي هو من من الله عز وجل للقرآن المنزل والتهيؤ الذي جعله في العبد المخلوق المكلف يحصل من ذلك النتيجة الجميلة العظيمة وهي انه يجد اليسر والعون والسهالة من الله سبحانه وتعالى
30:02والنتيجة نعم قال رحمه الله باب قول الله تعالى بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ الطور وكتاب مستور قال قتادة مكتوب يسطرون يخطون في ام الكتاب جملة الكتاب واصله. ما
30:20ايلفظ ما يتكلم من شيء الا كتب عليه. وقال ابن عباس رضي الله عنهما يكتب الخير والشر يحرفون يزيلون وليس احد يزيل لفظ كتاب من كتب الله عز وجل ولكنهم يحرفونه. يتأولونه على غير تأويل
30:40ايه دي دراستهم تلاوتهم واعية حافظة وتعيها تحفظها واوحي الي هذا القرآن لانذركم به يعني اهل مكة ومن بلغ هذا القرآن فهو له نذير وقال لي خليفة ابن خياط حدثنا معتمر قال سمعت ابي عن قتادة عن ابي رافع عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم انه
31:09وقال لما قضى الله الخلق كتب كتابا عنده غلبة او قال سبقت رحمتي غضبي. فهو عنده فوق العرش هل حدثني محمد بن ابي غالب قال حدثنا محمد بن اسماعيل؟ قال حدثنا معتمر. قال سمعت ابي يقول حدثنا قتادة ان ابا رافع حدثه. انه
31:30ابا هريرة رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله كتب كتابا قبل ان يخلق الخلق ان رحمتي سبقت غضبي فهو مكتوب عنده فوق العرش
31:44وقوله باب قول الله تعالى بل هو قرآن مجيد بلوح محفوظ آآ معناه الاشارة الى ان القرآن مكتوب وانه آآ موجود عند الله عز وجل قبل ان ينطق به وان يتكلم به. وهنا لا بد ان ننتبه
32:05ان كلام الله عز وجل ومنه القرآن له عدة اوجه من الوجود فهو القرآن او كلام الله عز وجل له وجود لفظي وهو ان يتكلم الله عز وجل به في حينه. وله وجود كتابي
32:25وهذا الوجود الكتابي انواع وجود كتابي في اللوح المحفوظ الذي كتب فيه ما يكون الى يوم القيامة قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة ووجود في في السماء الدنيا وهو منزوع كتابة مما هو موجود في اللوح المحفوظ
32:50وايضا وجود كتابي في مصاحف المسلمين فهذه وجودات كتابية متعددة وهذا كله للحفظ والصون وان احدا لا يستطيع ان يغير كلام الله عز وجل. فان غير الناس بعض المصاحف فانهم اذا رجعوا الى المصحف الامام يجدون
33:12ويستدلون بانه مغير وانه مبدل واذا كتب احد الناس او طبع احد الناس مصحفا وغير فيه او نقص ولو حرفا واحدا استدل القرآن القراء بحفظهم وعلمهم بان هذا المغير اذا لا يمكن ان يقع التغيير لكلام الله جل وعلا
33:33لكونه محفوظا مصونا. اما اه انزال القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم فكان هذا سماعا من جبريل من الله عز وجل ثم ينزل جبريل الى النبي صلى الله عليه وسلم فيسمع جبريل القرآن بصوت النبي
33:53فيسمع النبي صلى الله عليه وسلم القرآن بصوت النبي آآ الرسول الملكي وهو جبريل ثم النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن يقرأ القرآن والصحابة يسمعون القرآن بصوت النبي صلى الله عليه وسلم كما التابعون سمعوا القرآن باصوات الصحابة
34:13ونحن سمعناها باصوات مشايخنا اذا السلسلة متصلة من حيث ان المقروء هو كلام الله عز وجل وان كان ذاك باداء واصوات اه بعظهم لبعظ حتى يصلوا الى سماع جبريل من لكلام الله عز وجل بصوت الرب تبارك وتعالى
34:36تعالى كما سيأتي بيانه كما سبق بيانه في ان الله عز وجل يتكلم بصوت كما هو معتقد اهل السنة والجماعة الاية التي في سورة البروج بل هو قرآن مجيء مجيد آآ فعيل يحتمل ان يكون على بابه فعيل يحتمل ان يكون على بابه
35:02يحتمل ان يكون مجيد فعيل بمعنى فاعل وفعيل بمعنى مفعول. لان وزن فعيل يأتي لهذه المعاني الثلاث وهذه هي القاعدة وهي ان الله سبحانه وتعالى في كلامه العظيم لا يترك اسم الفاعل او اسم المفعول ويأتي بصيغة المبالغة فعيل الا وفي ذلك فوائد منها
35:31ان هذه اللفظة دالة على المبالغة ومنها ان الموصوف بالمجيد يصح فيه اسم الفاعل ويصح فيه اسم المفعول. فاذا قلنا الله عز وجل المجيد اذا قلنا الله عز وجل المجيد معناه انه سبحانه وتعالى عظيم
35:55مجد صيغة مبالغة من المجد والمجد معناه العظمة ومعناه الجمال والجلال وايضا يصح ان نقول مجيد بمعنى ماجد. اي ان الله سبحانه وتعالى هو الذي يعظمه ما شاء. ويصح ان نقول مجيء
36:15بمعنى ممجد اي انه سبحانه وتعالى معظم. فاذا جاء هذا الوصف للقرآن الكريم فمعناه القرآن المجيد اي عظيم النفع ومجيد بمعنى ماجد اي ينفع العباد وهو يعظم من يقرأه ويعظم من يعمل به ويعظم ان
36:38ارفع من شأن من يتلوه ويتدبره. ويصح ان يقول بل هو قرآن مجيد اي بمعنى معظم. فالقرآن معظم عند الله عز وجل وعند رسوله صلى الله عليه وسلم وعند المؤمنين. وفي لوح محفوظ يعني جاء مفسرا من كلام اه اه
36:58الذين ذكرهم الامام البخاري رحمه الله ثم اورد رحمه الله تفسيرا لبعض الكلمات آآ وهذا من شأن الامام البخاري فهو امام في اللغة مع كونه اماما في العربية وفي الحديث والفقه
37:14قال وقولي وكتاب مستور قال قد اقتاد مكتوب يعني تفسير لكلمة مسطور مفطور اه اسم مفعول من سطرة الشيخ يصدره وهو شاطر وهو مستور اذا معنى مستور يعني مكتوب فلما يقول الله عز وجل عن القرآن وكتاب مسطور اي كتاب مكتوب
37:38ويسطرون اي يخطون يعني يكتبون بالخط وهو المداد والقلم وفي ام الكتاب اصله جملة الكتاب واصله. وما يلفظ من قول يلفظ اي بمعنى يتكلم من شيء الا كتب عليه اذن يصح ان يقال ان القرآن مجيد وان القرآن مكتوب وان القرآن مسطور وان القرآن في ام
38:07كتاب فهذه اوصاف يجب ان يعتقدها الانسان للقرآن الكريم وانه مكتوب في اصل الكتاب في ام الكتاب وهو اللوح المحفوظ وانه ملفوظ يتكلم به ويقرأه الانسان ويقرأه القراء ويتلفظون بقرآن الكريم ويستشهدون به. وقال ابن
38:30عباس يكتب الخير والشر. تفسير لقوله ما ينفذ من قول ومعنى هذا ان الانسان اذا تلفظ بالقرآن فانه يكتب له سواء كان تلفظه صحيحا او خطأ ويحرفون يعني يزيلون يحرفون الكلمة عن مواضعه يزيلون
38:48ثم فسر معنى يزيلون قال وليس احد يزيل لفظ كتاب من كتب الله عز وجل ولكنهم يحرفونه يتأولونه عن غير تأويله. ما معنى هذا الكلام التحريف تحريفة تحريف بمعنى تغيير لكلام الله عز وجل. اي يأخذون بعض الايات ويأتون بايات
39:15من عند انفسهم ويقولون هذا كلام الله. هذا بالنسبة للقرآن غير ممكن. هذا بالنسبة للقرآن غير اوكي ولهذا جاء هذا التفسير قال ليس احد يزيل لفظ كتاب من كتب الله عز وجل
39:33ولكنهم يحرفون يتأولونه عن غير تأويله. اه اما بالنسبة للانجيل وبالنسبة التوراة هل بمعنى زيد في اياتها ونقص من اياتها؟ الجواب نعم. هذا وقع ولا يمكن انكاره. ولكن المعنى الاول وهو انهم يتأولونه على غير تأويله
39:59وهو هذا معنى التحريف الاشمل هذا هو الاكثر سواء في التوراة او في الانجيل فاذا نظرنا او اردنا ان نقارن بين التوراة المنزلة وبين التوراة الموجودة نجد ان نسبة التحريف الموجود
40:16لمعانيه لترجمته آآ او لكيفية قراءة بعض الفاظه انها كبيرة مقارنة بتغيير بعض اياتها وتبديلها. وهكذا قول في الانجيل. فنجد ان الذين اوتوا الانجيل من بعد ما هلك القرون الاولى من اتباع عيسى عليه
40:40السلام وهم اصحابه واتباع اصحابه واتباع اتباع اصحابه بعد الجيل الثالث اي بعد مئتي سنة تقريبا اه عندما كان مجمع المسكوني الاول واظنه سنة اه ميتين وخمسة وعشرين من الميلاد
41:02وقع عندهم التحريف للانجيل التحريف لكلماته لعباراته لنطقه فمثل عندما يقولون عن الله عز وجل انه الاب صاروا يقولون انه الاب الاب اي الذي اليه المآب والمرجع. صاروا يقولون عنه الاب. عندما كانوا يقولون عن عيسى عليه السلام ابن الله. فكانوا كلهم
41:29مستحضرين انه المؤمن بالله. واذا قالوا نحن ابناء الله يعني المؤمنون بالله. لكن جاء بعد ذلك من حرف هذا المعنى وصار لا يستذكر المعنى الاول الذي كان به الكتاب منزلا فيقولون ابن الله يعني نسبا عياذا بالله تبارك وتعالى
41:49هذا من صور تحريفاتهم. ثم قال قوله تبارك وتعالى دراستهم قال تلاوتهم اذا من معاني الدراسة تلاوة ودرست الشيء تلوته ودارست الشيء مدارسة يعني فهمته قال واعية اي حافظة آآ يعني هذا التفسير ايضا من معاني آآ ما يوصف به القرآن ان بعض القراء يوصفون بانهم يدرسون القرآن
42:20وبانهم يعون القرآن وتعيها اي تحفظها. فهناك حفاظ للقرآن قال واوحي الي هذا القرآن ينذركم به يعني اهل مكة ومن بلغ هذا القرآن فهو له نذير. وهذا فيه دلالة على ان من بلغه القرآن
42:40ففهمه فهم ابي جهل وابي لهب فان القرآن حجة عليه. واما من بلغه القرآن وهو لم يفهمه لكونه ليس عربيا ثم ترجم له من ثقة وهو آآ يعني يكون آآ على علم وامانة فان الترجمة تكون حجة عليهم
43:02وما الدليل على ان التراجم حجة على الناس الدليل هو فعل النبي الكريم صلى الله عليه وسلم فانه ارسل رسله وكتبه الى ملوك الارض وكان هناك من يترجم هذه الرسائل والكتب
43:20اورد رحمه الله تحت هذا الباب حديثين وقد مر ذكر الحديثين معا لكن وجه الشاهد فيه قال اه لما قضى الله الخلق كتب كتابا عنده لما يقال عنده يعني في اللوح المحفوظ
43:37واللوح المحفوظ في عرش الرحمن جل وعلا. واللوح المحفوظ في عرش الرحمن جل وعلا آآ غلبت او قال سبقت رحمتي غضبي فهو عنده فوق العرش. اذا الكتاب الذي موجود اه لما امر الله ان القلم ان يكتب كتب القلم ما هو كان الى يوم القيامة. هذا المكتوب اين
44:04موجود هو موجود عند الله عز وجل فوق العرش. فاذا اللوح المحفوظ موجود في العرش فوق العرش عند الله عز وجل. واما حديث ابي هريرة رضي الله عنه ايضا ففيه الدلالة على ان
44:21اه الله عز وجل كتب كتابا قبل ان يخلق الخلق وقبل ان يخلق الخلق جاء ان هذه الكتابة بخمسين الف سنة مسندا مرفوعا الى النبي الكريم صلى الله عليه وسلم. والله تعالى اعلم نكتفي بهذا القدر ان شاء الله. الجمعة القادمة باذن الله تكون
44:43الجلسة الاخيرة في صحيح البخاري. ونسأل الله عز وجل ان يتقبل منا ومنكم ونحرص على الحضور جميعا لان في الكتب الحديثية كان الناس يحرصون على حضورها وعلى اه نيل بركات ختم كلام النبي الكريم
45:03صلى الله عليه وسلم المجموع في مكان واحد سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.