20 أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الأَصِيلُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ الْمُطَهَّرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَصْرُونَ التَّمِيمِيُّ الشَّافِعِيُّ ° ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، أَنَا أَبُو حَفْصِ ابْنُ طَبَرْزَدَ ° ، وَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْفَرَضِيُّ ° ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْحَنْبَلِيُّ ° ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ مَاسِيٍّ ° ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ ° ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّى ° ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ ° ، عَنْ أَنَسٍ ° ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ ، فَرَأَى أَبَا عُمَيْرٍ حَزِينًا ، فَقَالَ : " يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، مَا بَالُ أَبِي عُمَيْرٍ حَزِينًا ؟ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاتَ نُغَيْرُهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَالٍ ، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنِ الأَنْصَارِيِّ هَذَا ، فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً عَالِيًا ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، مِنْ حَدِيثِ أَبِي التَّيَّاحِ ، عَنْ أَنَسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . وَانْفَرَدَ النَّسَائِيُّ بِإِخْرَاجِهِ فِي سُنَنِهِ ، عَنْ أَبِي مُوسَى عِمْرَانَ بْنِ بَكَّارِ بْنِ رَاشِدٍ الْحِمْصِيِّ الْبَرَّادِ الْكَلاعِيِّ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خُمَيْرٍ ، بِضَمِّ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَفَتْحِ الْمِيمِ وَبِالْيَاءِ الْمُثَنَّاةِ تَحْتٍ ثُمَّ الرَّاءِ ، الْحَرَازِيِّ : بِفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَتَخْفِيفِ الرَّاءِ بِالزَّايِ بَيْنَهُمَا أَلِفٌ ثُمَّ بَِاءُ النَّسَبِ ، الْحِمْصِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَرَّاحِ بْنِ مُلَيْحٍ الْبَهْرَانِيِّ الْحِمْصِيِّ ، عَنْ أَبِي بَسْطَامٍ شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، فَكَأَنَّ شَيْخَنَا سَمِعَهُ مِنَ النَّسَائِيِّ ، وَكَأَنِّي سَمِعْتُهُ مِنْ صَاحِبِ النَّسَائِيِّ ، وَأَنَّ ابْنَ طَبَرْزَدَ فِي مُقَابِلِهِ النَّسَائِيُّ ، وَأَنَّ الْقَاضِي أَبَا بَكْرٍ فِي مُقَابِلِهِ عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ الْحَنْبَلِيُّ فِي مُقَابِلِهِ الْحُسَيْنُ بْنُ خُمَيْرٍ ، وَابْنُ مَاسٍ فِي مُقَابِلِهِ الْجَرَّاحُ بْنُ مُلَيْحٍ ، وَابْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ الْكَجِّيُّ فِي مُقَابِلِهِ شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، وَابْنُ الأَنْصَارِيِّ فِي مُقَابِلِهِ مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَالنُّغَيْرُ : طَائِرٌ شَبِيهُ الْعُصْفُورِ ، لَهُ مِنْقَارٌ أَحْمَرُ وَهُوَ بِضَمِّ النُّونِ وَفَتْحِ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ ، تَصْغِيرُ " نُغَرٍ " بِضَمِّ النُّونِ وَفَتْحِ الْغَيْنِ بَعْدَهَا رَاءٌ ، وَجَمْعُهُ : نِغْرَانُ ، كَصُرَدٍ وَصِرْدَانٍ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ