الرد على سير الأوزاعي - أبو يوسف - ط المعارف العثمانية

أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصاري

بسم الله الحمزة الحمر باب قسمة الغنائم عن أبي يوسف قال : قال أبو حنيفة رضى الله عنهما : إذا غنم جند من المسلمين غنيمة فى أرض العدو من المشركين فلا يقتسمونها حتى يخرجوها إلى دار الاسلام ويحرزوها (۱) وقال الأوزاعي (۲) : لم يقفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة أصاب فيها معنها إلا خمسه ، وقسمه قبل أن يقفل (۲) : من ذلك غزوة بني المصطلق ، وهوازن ، ويوم حنين ، وخيبر . وتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر ، حين افتتحها ، صفية رضى الله عنها ، وقتل كنانة بن الربيع وأعلى أخته دحية ، ثم لم يزل المسلمون على ذلك بعده . وغلته (1) جيوشهم (1) أحرزه : جعله فى الحرز . والحرز : الموضع الحصين – مغرب — (۲) هو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي أبو عمرو الشامي ، الامام العلم روى عن عطاء ، وابن سيرين ، ومكحول ، وقتادة ، ونافع ، وخلق . وعنه يحيى ابن أبي كثير من شيوخه ، وبمية ، وهتمل بن زياد ، ويحيى بن حمزة ، وأمم . قال ابن مهدى : إمام . وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا فاضلا خيراً كثير الحديث والفتمه . قال إسحاق : إذا اجتمع الأوزاعي والثورى ومالك على الأمر فهو سنة . كان أصله من سبى سند . توفى سنة سبع وخمسين ومائة . وهو من رواة والعلم الستة - من الخلاصة (۳) وفى المدونة : « قال ومن ذلك بزيادة « قال » وزيادة واو ، ولم يذكر و « هوازن » و « يوم » (٤) وغل يغل وغولا في الشيء : دخل فيه وتوارى به : ذهب وأبعد . وفى •

الخزانة
جدول المحتويات