F الباب الأول النقد عند المحدثين : نشأته وتاريخه وجوب إطاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم كمال شريعة الله : 6 أرسل الله سبحانه وتعالى محمداً صلى الله عليه وسلم خاتماً للأنبياء والمرسلين ، وأتم عليه وعلى أمته نعمه الظاهرة والباطنة ، فقال جل وعلا : اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ) [المائدة ٣] . وجعله على شريعة من الأمر وأوجب عليه اتباعها ، فقال عز من قائل : ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون ) [ الجاثية ١٨ ] . وأوجب عليه صلى الله عليه وسلم البلاغ فقال : يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ) [ المائدة ٦٨] . ، وقد أدى نبينا صلى الله عليه وسلم الأمانة وقام بالتبليغ خير قيام ، وترك لأمته کتاب ربه كاملا دون زيادة أو نقصان . حفظ شريعة الله : وتكفل الله سبحانه وتعالى - بمحض الطافه وكرمه - بحفظ كتابه من كل عابث ، فقال جل وعلا : إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ﴾ [ الحجر ٩ ] .