032 كيف الجمع بين التورع عن الفتوى وبين الوعيد الشديد لمن كتم علما؟ للإمام ابن باز
عبدالعزيز بن باز
lesson 2426 / 4287
1:51
YouTube ↗
transcript: Bāḥith ↗
→ previous lesson
next lesson ←
0:00هذا سؤال يسأل صاحبه يقول كيف الجمع بين التورع عن الفتوى لمن هو غير متمكن من فقه واصوله وبين الوعيد الشديد لمن كتم علما الجمع ظاهر من كتم المعين في من كتم علما
0:21انما يلحق من كان عنده علم. من كان عنده علم وبصيرة وكتم هذا يلحقه الوعيد وليس له التورع في هذا. هذا التورع ليس ليس بتورع هذا غلط على كتمان العلم
0:33من كان عنده علم مما قاله الله ورسوله ومن شرعه الله فليس له ان يكتم والله توعد الكاثمين بالوعيد الشديد فلا يجوز للانسان ان يكتم العلم بل يجب بل عليه ان يبين العلم
0:50وفي الحديث من سئل عن علم فكتمه ادبه الله يوم القيامة لجان من نار والمقصود ان العالم في اي مسألة علما شرعيا من كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم. ليس له الكتمان
1:06ويحرم عليه ذلك ولا يكون تورعا بل يكون كتمانا واثما. اما التورع في من لا يعلم ويخاف انه لا يصيب هذا واجب عليه التبرع حتى يعلم تبرع في محله اذا كان لا يعلم
1:26وهذا واجب عليه وحق عليه ان يتورع ولا يقدم الا على بصيرة فاما تبرع مع العلم ومع البصيرة فليس بتورع بل هو غلط وكثمان بالعلم وعدم اظهار للعلم بين الناس وهو في حاجة اليه
1:44والواجب اظهار العلم ونشره بين الناس. والله المستعان نعم