Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

138 ما المراد بحديث «من كان آخر كلامه لا إله إلا الله، وجبت له الجنة»؟ للإمام ابن باز

0:00سمعت سيقول السائل المرء الذي يموت ويكون اخر كلامه لا اله الا الله خالصا من قلبه ينطبق عليه الحديث الذي جاء فيه من كان اخر كلامه لا اله الا الله وان كان قد فعل بعض المعاصي وما ضابط هذا الحديث؟ نعم من من من كان اخر كلامه لا اله الا الله صادقا من قلبه
0:23ايمان وعن صدق وعن توبة وعن اقلاع دخل الجنة هكذا جاءت الاحاديث سواء كان اخر كلامه لا اله الا الله صادقا مخلصا نادما على سيئاته تائبا دخل الجنة. اما ان قالها على السيئات فهو تحت
0:40بمشيئة الله كما قال تعالى ان الله لا يرث من فسده ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء لكن لا مات على التوحيد فهو من اهل الجنة. وان عزب وان عجل على معاصيه التي مات عليها
0:54مصيره الجنة ومنتهاه الجنة لا يخلد فيها الا الكفار. اما العصاة اذا دخلوها فانهم لا يخلدون بل يعذبون فيها على قدر معاصيهم التي لم يتوبوا منها ثم يخرجون من النار الى الجنة
1:08فالواجب عليك يا عبد الله الحذر من الاصرار على المعاصي عليك البدار بالتوبة. قال تعالى والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا ذكروا الله فاستغفروا ذنوبهم وبلغوا الذنوب عند الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون اولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم
1:28وجنات تجري من تحتها نار خالدين فيها ونعم يا رب العالمين. الذي مات غير مصر له الجنة. اما اذا مات مصرا على السيئات والمعاصي لم يتب مشيئة الله لكن ماذا موحدا صادقا مخلصا من قلبه؟ فهو لا يخلد في النار وهو مسلم. لكن تحت المشيئة من جهة المعاصي التي مات عليها لم يتب

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.