Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

تفسير الربانيين سورة البقرة ( 25 ) من الآية 108 112 للشيخ مصطفي العدوي تاريخ 17 12 2021

0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الامين وعلى اله وصحبه ومن دعا بدعوته واستن بسنته واهتدى بهديه الى يوم الدين وبعد
0:25فمع تفسير بعض الايات من سورة البقرة مطلعها قول الله تعالى ام تريدون ان تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ومن يتبدل الكفر بالايمان فقد ضل سواء السبيل قوله تعالى ام تريدون؟ قيل ان استفهامية للتوبيخ
0:50وقيل ان ام بمعنى بل قال تعالى ام تريدون ان تسألوا رسولكم؟ هل هذا الخطاب لاهل الشرك اذ سألوا النبي صلى الله عليه وسلم اسئلة على سبيل التعنت كقولهم لن نؤمن لك حتى تجعل لنا
1:16آآ لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الارض ينبوعا او تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الانهار خلالها تفجيرا او تسقط السماء كما زعمت عليه ناكسفا او تأتي بالله والملائكة قبيلا
1:35او يكون لك بيت من زخرف او ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرأه قل سبحان ربي هل كنت الا بشرا رسولا فقولهم او تأتي بالله والملائكة قبيلا اي نراهم عيانا
1:56وهذا كسؤال لبني اسرائيل لموسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فسأل اهل الشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم مسائل على سبيل التعنت كما ان بني اسرائيل سألوا نبيهم موسى عليه الصلاة والسلام اسئلة على سبيل التعنت
2:19ام تريدون ان تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ومن يتبدل الكفر بالايمان وقد ضل سواء السبيل سواء السبيل او السبيل الوسط الموصل الى جنة الله ومرضاته ومعنى ضل سواء السبيل حاد عن السبيل الوسط الموصل الى طاعة الله ومرضاته واخطأه
2:48ولن يقف عليه فسراء السبيل هو وسط او الطريق الوسط ومنه قول القائل يا ويح اصحاب النبي ورهطه بعد المغيب في سواء الملحد يعني بعد المدفون في وسط القبر ومنه ايضا اولي اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء
3:18بيننا وبينكم اي كلمة وسط بيننا وبينكم الا ان نعبد الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله فسواء السبيل هو وسط الطريق او الطريق الوسط
3:38الموصل الى جنة الله ومرضاته قال تعالى ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا هذه رغبة اهل الكفر ومرادهم فينا يريدوننا ان نكفر كما كفروا اهل الكفر يريدون من اهل الايمان ان يكفروا كما كفروا. فلنكن على حذر من ذلك
4:07ودلت على ذلك عدة ادلة قال تعالى ود كثير من اهل الكتاب ليردنكم من بعد ايمانكم كفارا على غرارها ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء قال تعالى ودوا ما عنتم ودوا لو تدهنوا فيدهنون
4:31قال تعالى ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم. قال تعالى ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا قال تعالى والله يريد ان يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما
4:57فعلى المسلم ان يكون على حذر فاهل الكفر لا يريدونك مؤمنا يريدونك كافرا كما انه كافر يريد لك ان تكون كافرا وباطراد فقد قال الله تعالى والله يريد ان يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما
5:24فسعيهم دائما لاضلالنا ولصرفنا عن الحق الذي من الله به علينا فهم وان كانوا في باطلهم لكن يعلمون اننا على طريق طيب وانه الحق قال تعالى حسدا من عند انفسهم
5:45يعني حسدا من عند انفسهم من من نفوسهم يحسدونكم ويتمنون لكم الكفر وقوله من عند انفسهم ليس من عند الله ان الله يريد لكم شيئا انما هم من قبل انفسهم
6:04وحسدا وتمنيا لزوال النعمة عنكم يريدونكم كفارا تريدونكم كفارا هذا كما لا يخفى عليكم فان الحسد قد ذكر تلميحا وتصريحا في كتاب الله عز وجل ذكر الحسد تصريحا في اربع مواطن
6:33قال تعالى حسدا من عند انفسهم قال تعالى في كتابه الكريم ام يحسدون الناس على ما اتاهم الله من فضله قال تعالى فسيقولون بل تحسدوننا. قال تعالى ومن شر حاسد اذا حسد
6:54فدي اربع مواطن ذكر فيها الحسد تصريحا اما تلميحا فكثيرون آآ عفوا فلايات كثيرة في هذا الصدد التلميح بالحسد واتل عليهم النبي ابن ادم بالحق اذ قربا قربانا فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الاخر قال لاقتلنك
7:15حسد اخوة يوسف ليوسف وكذلك قوله تعالى وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم نصوص متعددة الحسد هو تمني زوال النعمة عن الاخرين الحسد هو تمني زوال النعمة عن الاخرين
7:35وهو مراتب زكرها العلماء واظن ان قد فصلناها في تفسير سورة الفلق لكن اشارات فقط هنا هنا هو مراتب اعلاها مرتبة ان الشخص اذا رأى نعمة انعم الله بها على شخص يتمنى من كل قلبه ان تزول
7:58يتمنى من كل قلبه ان تزول هذه النعمة هذه المرتبة الاولى المرتبة الثانية انه يتمنى ان تزول وتتحول اليه المرتبة الثالثة ان يتمنى لنفسه مثل ما ما للاخرين. ان حصل ذلك سكن وان لم يحصل تمنى ان تزول النعمة
8:20ان الاخرين الحسد النوع الرابع يسميه العلماء الغبطة وبعضهم يدخله في النوع الخامس وهي ان يتمنى الشخص النفسي مثل مال الاخرين فان لم يحصل له دعا لهم بالبركة تا من اتاه الله ملا فسلطه على هلكته في الحق
8:42اتمنى ان يكون لي مثله. اذا لم اوتى مسلها اسأل الله ان يبارك له تدي بعض مراتب الحسد وكله مذموم باستثناء الاخيرة التي يطلق عليها العلماء الغبطة كما هو معلوم
9:00الحسد هذا داء دب الى الامم حمل قوما على الكفر فحسد ابليس ادم فكفر بسبب حسده لادم. حسد ابن ادم الاول اخاه فقتله حسد اخوة يوسف يوسف عليه السلام فالقوه في غيابة الجب
9:20حسد المشركون الرسول عليه الصلاة والسلام فكفروا بالقرآن المنزل عليه حسدا منهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم فالحسد هذا عياذا بالله يحمل على الغيبة والنميمة يحمل على الكفر يحمل على
9:38القتل يحمل على كل على ان تتهم ناسا برءاء الحسد ازا دب لقوم دمرهم والعياذ بالله شخص دمره والعياذ بالله قد يتمنى شخص لشخص مسلا يدعو الى الله ان يخرس لسانه فلا يتكلم من حسده له
10:00يتمنى ذلك تتمنى فتاة لفتاة زميلتها حسناء ان يشب في وجهها نار يحرقها من غلها منها وتتمنى زلك واذا سعى بلغها خبر سيء سعدت والعياذ بالله تمنى مسلا لشخص لرجل محسن متصدق ان يزول ماله
10:26وان يفتضح ويتمنى لشخص مستور ان يهتك الله ستره عياذا بالله الحسد داء دب الى الامم من قبلنا فكان سببا في دمارها وهلاكها له اسباب متعددة وقد ذكرت في سورة الفلق
10:46الحاصل ان اليهود يحسدون اهل الايمان وان اهل الشرك يحسدون اهل الايمان ولا اقول يهود على اطلاقهم فان منهم من امن ود كثير من اهل الكتاب اذا في قليل لا يتمنون ذلك لنا بل يريدون ان يكونوا مثلنا
11:07قد يكون هناك نصراني يريد ان يسلم. ولكن يحول بينه وبين ذلك حائل ود كثير من اهل الكتاب اليهود والنصارى لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا من عند انفسهم. اليس عن جهل؟ بل
11:27من بعد ما تبين لهم الحق فهادي احدى الادلة على العزر بالجهل من بعد ما تبين لهم الحق كافوا واصفحوا تجاوزوا عنهم يا اهل الايمان تجاوزوا عنهم ولم يكن في صدوركم شيء تجاه هؤلاء
11:52فمن العلماء من يحاول او من فرق بين العفو والصفح فقال العفو المحو اذا برئ الدبر وعفى الاثر ودخل سفر حلت العمرة لمن اعتمر عارفة الاسر يعني محي وازيل اذا برئ الدبر ظهر الناقة التي كانت
12:14تحمل الناس للحج برئ من طول السفر وعافى الاثر ودخل سفر حلت العمرة لمن اعتمر تعافى الاسر اي محي الاسر اه في الاسر اي محي الاسر فقوله تعالى كافوا اي تجاوزوا لهم وآآ
12:42غضوا الطرف عن مساوئهم ولا تؤاخذوهم والصفح الاعراض وعدم المؤاخذة لكنها العلماء من قال الصفح ازالة اثر الشيء من القلب والعفو والعفو التجاوز تتجاوز عنك لكن لا يبقى في صدره شيء فهو الصفح. كذا قال بعض العلماء
13:08ومن العلماء من قال العفو المؤخر ترك المؤاخذة من المحو والصفح الاعراض وعدم المعاتبة والامر قريب وقد يتناوبان كافوا واصفحوا حتى يأتي الله بامره على غرار الاية ايات اخر قل للذين امنوا
13:29يغفر للذين لا يرجون ايام الله قال تعالى لتبلغن في اموالكم وانفسكم ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا اذى كثيرا وان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيد فان ذلك من عزم الامور
13:57كان الامر هذا في اول الاسلام امر بالعفو والصفح وعدم المؤاخذة لكن هل نسخ هذا هل نسخ هذا؟ فمن العلماء من قال هذا منسوخ منسوخ بماذا؟ بايات السيف وهذا قوله فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بامره
14:23قيل حتى يأتي اذن الله لكم بالقتال الاية هذه لكونها اية من سورة البقرة فهي مدنية. فسورة البقرة كلها مدنية ولكن المدني منه ايات نزلت قبل فرض القتال وايات نزلت بعد
14:46فرض القتال ليس كل مدني نزل بعد الازن بالقتال. انما هناك ايات مدنية نزلت قبل الاذن بالقتال وقد اوردوا هنا ان النبي صلى الله عليه وسلم ذهب الى مجلس فيه مشركون ومنافقون ومسلمون
15:11يدعوهم الى الله فقال له عبدالله بن ابي بن سلول ايها الرجل قبل ان يسلم كن في رحلك فمن ارادك منا اتاك ولا تغشانا في مجالسنا فقد اذانا نتن ريح حمارك وقد غبرت علينا
15:31فقام بعض الصحابة قيل عبدالله بن رواحة قال بل يا رسول الله اخشنا في مجالسنا وتعاهدنا ووالله لريح من رسول الله اطيب ريحا منك يا ابن سلول فهم القوم وتساوروا كي يضرب بعضهم بعضا فسكنهم النبي
15:52في الحديث وكان النبي يتأول العفو والصفح قدر استطاعتها كان يتأول ايات الصفح يعني يطبقها كان يطبق ايات الصفح كما هو معلوم ذهب النبي الى سعد ابن عبادة سيد الخزرج يشكو ما كان من
16:15او يخبره بالذي كان من احد افراد عائلته وهو عبد الله ابن ابي ابن سلول نقل سعد بن عبادة يا رسول الله اعف عنه واصفح فهو الذي اكرمك بالحق لقد جاءنا الله بك آآ لقد جاء الله بك
16:34وان اهل هذه البحيرة قد اجتمعت كلمتهم على ان يتوجوه ملكا عليهم. مسلول فلما اكرمك الله بالحق الذي اكرمك به شرق لذلك فيا رسول الله تجاوز عنه وكان النبي يتأول العفو والصفح قدر استطاعته. قبل ان تنزل الايات الامرة
16:58بالقتال كاف واصفحوا حتى يأتي الله بامره ما هذا الامر هل هو قوله تعالى اذن للذين يقاتلون ام ان هذا ليس بامر هذا اذن والامر قاتل الذين لا يؤمنون بالله
17:17آآ الامر فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم او الايات الواردة في الامر بالقتال بصفة عامة فالازهر الثاني اما قوله تعالى اذن للذين يقاتلون فهو مجرد اذن ليس ليس امرا والله اعلم
17:38قال تعالى فاعف واصفحوا حتى يأتي الله بامره ان الله على كل شيء قدير واقيموا الصلاة واتوا الزكاة كان هذا في اول الامر كما وضحته اية سورة النساء بجلاء الم تر الى الذين قيل لهم كفوا ايديكم واقيموا الصلاة واتوا الزكاة
18:04فكان هناك امر بالكف اليد بكف اليد والاقتصار على اقام الصلاة وايتاء الزكاة وزكر عدد من العلماء حكما عظيمة في سبب الامر بكف اليد في مكة فقالوا ان المسلمين كانوا
18:23الا فاذا امروا بالقتال عدوهم سيبيدهم بهذا مراعاة لحال المسلمين. ثانيا ان الناس كانوا جهلة فاريد تعريفهم بالاسلام عن قرب فتركوا مهلة حتى يعرفوا الدين واحكام الدين لانهم غرباء فمن ثم عذروا بجهالتهم
18:49وتأنى بهم رسول الله باذن ربه حتى يعرفوا الاسلام عن قرب وقد قال الله في شأن فريق بعد وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله ثم ابلغه مأمنه ذلك
19:10بانهم قوم لا يعلمون فكان من المناسب ان يتركوا مدة حتى يفهموا هذا الدين القيم ولا يؤخذ بسرعة بقتال فالسبب الاول من اسباب كف الايدي ان المسلمين كانوا قلة. فاذا كلفوا بالقتال يبادوا
19:33وتطفأ آآ يطفئ هذا النور. الامر الثاني الرفق بأهل مكة اذ كانوا جهلة حتى يعلموا الامر الثالث تعليم اهل الاسلام الانضباط فمن قبل كان احدهم بمجرد ان يغضب غضبة يخرج كل ما عنده من قدرات
19:58لقتال عدوه فتعلموا الانضباط كفوا ايديكم واقيموا الصلاة حتى ان عبدالرحمن بن عوف قال مقولته المشهورة يا رسول الله كنا في الجاهلية اعزا ما كان احد يستطيع يكلمنا في الجاهلية. فلما اسلمنا صرنا اذلة
20:21فلما نزلت الاية الاخرى الامر بالقتال كثير منهم قالوا ربنا لما كتبت علينا القتال لولا اخرتني الى اجل قريب قل متاع الدنيا قليل فسبب ثالث وهو تعليم المسلمين الامتثال لامر الله وامر رسوله
20:47وهذا امر كانوا لا يعهدونه في الجاهلية الجاهلية كانوا يتحركون من تلقاء انفسهم ومن تلقي رؤوسهم وكبرائهم لا يبالون ولذلك فان الرسول لما قال من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية
21:07اي مات كما يموت اهل الجاهلية. لا يريد واحد منهم ان يكون له امير ويبايعه انما كل واحد يريد ان يكون شخصية مستقلة كما في قول الله تعالى بل يريد كل امرئ منهم
21:21ان يؤتى صحفا من الشرى وكل واحد منهم يريد ان يكون نبي مش امير فقط فكانت عندهم همجية في الجاهلية فضبطوا ضبطوا وتعلموا ضبط النفس اذ له قال كفوا ايديكم
21:38واقيموا الصلاة واتوا الزكاة فكان من المناسب لهذه الاسباب الجوهرية الثلاث ولغيرها ان يؤمروا بكف الايدي في مكة اولا لعدم قدرتهم على القتال بيضتهم ستستباح كذلك تأنيا باهل الكفر حتى علموا الدين وتعاليمه. ثالثا
22:05تعليم اهل الاسلام ضبط النفس والتخلص من الجاهلية. رابعا ان شخصا ما قد تكون بينه وبين اخر عداوة لا للدين فيسأر تحت ستار انها من اجل دينه والله اعلم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
22:28فيقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم واقيموا الصلاة واتوا الزكاة وهذا امتداد لما كان في العهد المكي ففي العهد المكي لم تنزل ايات قتال ابدا ولا ايات انتصار بالسيف انما كل ذلك نزل بمدينة رسول الله
22:55صلى الله عليه وسلم فاقيموا الصلاة واتوا الزكاة وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله في قوله فاعفوا واصفحوا واقيموا الصلاة واتوا الزكاة يستفاد اننا نصبر العفو والصفح يتضمن صبرا ومع الصبر اقام الصلاة
23:22وهذا على غرار قوله تعالى يا ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاة واستعينوا بالصبر والصلاة وكذلك اصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك اي اصبر وصل وكذلك اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داوود. ايذكر صلاته فصل كما كان يصلي فصلاته احسن الصلاة
23:51قيامه احب القيام فاف واصفحوا حتى يأتي الله بامره ان الله على كل شيء قدير واقيموا الصلاة واتوا الزكاة وما تقدموا لانفسكم من خير دائما تقترن مقام الصلاة بايتاء الزكاة
24:09ويقترن الايمان بالله مع الايمان برسوله صلى الله عليه وسلم فاقيموا الصلاة واتوا الزكاة وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه تجدوا هذا الخير ام تجدوا ثوابه في كل قال بعض العلماء
24:31قال بعض اهل العلم تجدوا ثواب هذا الخير عند الله وقالها هذا الفريق من العلماء ان العرب احيانا تضمر كلمات وآآ مفهوم ما اضمر من السياق كما قال تعالى وجعل لكم سرابيل تقكم الحر
24:54وسرابيل تقيكم بأسكم. اي السرابيل تقيكم الحرة وتقيكم البرد يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها فبث منهما رجالا كثيرا ونساء. فان قلت نساء اكثر او نساء كثيرات
25:15هذا المعنى ايضا صحيح. لا غبار عليه قال تعالى تجدوه عند الله اورد بعضهم ايضا كالطبري في هذا الصدد اي تجد ثوابه عند الله وسبحت المدينة لا تلمها رأت قمرا بسوقهم نهارا سبحت المدينة اي سبح
25:38اهلها فما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله ان الله بما تعملون بصير يعني كله عمل فالله سبحانه وتعالى يراه ومطلع عليه وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى
25:59هذا اجمال لابد فيه من التفصيل ان ما في احد قال لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى اليهود قالوا لن يدخل الجنة الا من كان يهوديا ويحكمون على النصارى بالكفر
26:14والنصارى يقولون لن يدخل الجنة الا من كان نصرانيا فاليهود اليهودي لا يقول لن يدخل الجنة من كان هدى ولا نصارى لا يقول ذلك انما يقول لن يدخل الجنة الا من كان يهوديا
26:30والنصراني يقول لن يدخل الجنة الا من كان نصرانيا ثم هم يكفر بعضهم بعضا. يكفر بعضهم بعضا. اعني اليهود والنصارى ذلك ان النصارى يؤلهون عيسى واليهود يقولون في عيسى قولا فظيعا وغريبا والعياذ بالله
26:51بهتان عظيم وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى هكذا فصل قالت اليهود لن يدخل الجنة الا من كان يهوديا والنصارى قبل ان يدخل الجنة الا من كان نصرانيا تلك امانيهم
27:12تلك الاماني اي امانيهم الباطلة فكان اليهود دايما يثنون على انفسهم ويقولون نحن ابناء الله واحباؤه لن يدخل الجنة الا من كان يهوديا يقولون ايضا لن تمسنا النار الا ايام معدودات
27:31يقولون كونوا هدى تهتدوا والنصارى يقولون كونوا النصارى تهتدوا فهذه مقولتهم ثناء على النفس بالباطل وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا اي يهوديا او نصارى كما ترون ليس او مسيحي
27:52ما في لكلمة المسيح هي دي اصل في كتاب الله ولا في سنة رسول الله الا اننا الا ان نعيش عليه السلام ذكر به بالمسيح وذكر بانه عيسى. وذكر بانه ابن مريم
28:07اما وصف الذين اتبعوا لو صدقة حتى قائلهم في التعبير شريعته بالمسيح فليس بوارد لا في كتاب ولا في سنة هذا الاصطلاح اطلق ويلبس به على الناس المسيح قال اعبدوا الله ربي وربكم
28:34ما قال اعبدوني فاذا قلت لمن يعبد المسيح انه مسيحي ظلمت المسيح نسبت الى المسيح عليه السلام ما لم يقله وهو برئ منه ما قلت لهم الا ما امرتني به ان اعبدوا الله ربي وربكم
28:55فاطلاق المسيحي على من يعبد المسيح ويقول انه الله او على من يقول ان الله ثالث ثلاثة اعلم من يقول ان المسيح ابن الله اطلاق ظالم للمسيح عيسى عليه السلام
29:11ولا يجوز لنا ان نقوله انما نقول كما قال تعالى ومن الذين قالوا انا نصارى اخذنا ميثاقهم قالوا كون هودا او نصارى والذي نفسي بيده لا يسمع به يهودي ولا نصراني
29:27ثم لم يؤمن بي ولا بالذي ارسلت به الا كان من اهل النار لتجدن اقربهم مودة للذين امنوا الذين قالوا ان النصارى كله نصارى ما فيها شيء اسمه مسيحيون ابدا في الكتاب ولا في السنة
29:42والشيء بالشيء يذكر لا لا يجوز لك ان تقول عن شخص انه لوطي ابدا انما تقول يفعل فعل قوم لوط فان لوط عليه السلام لا تنسب اليه الفعل بل حارب اشد الحرب
29:58اعربها اشد الحرب عليه الصلاة والسلام وانكرها اشد الانكار فلا يصح لك ان تقول عن شخص يفعل فلا القبيح انه لوطي انما تقول يعمل عمل قبلط قال تعالى وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى تلك امانيهم امنيات يتمنونها
30:21قل هاتوا برهانكم هاتوا دليلكم ففيه مطالبة بالدليل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين في قيلكم هذا وقد رد عليه في ايات اخرى قل فلما يعذبكم بذنوبكم ان زعمتم انكم ابناء الله واحباؤه. قل فلما يعذبكم بذنوبكم؟ بل انتم بشر
30:43ممن خلق قال تعالى بلى من اسلم وجهه لله ومحسن كما ذكرنا الشيخ عبدالعزيز حفظه الشرقاوي حفظه الله بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن يعني النية صالحة والعمل صالح
31:06وهدان شرطان يذكرهما العلماء للسلامة والامن والفوز بالجنة كما قال تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا وصلاحه بموافقته للكتاب والسنة والا فمن احدث في امرنا هذا ما ليس منه
31:28فهو رد ويكون في عمله مخلصا لله سبحانه فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا صوابا ولا يشرك بعبادة ربه احدا اي خالصا. يعني صوابا خالصا صوابا وقال اية شاهدة
31:51بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن اسلم وجهه لله اخلص في اعماله لله قصد بعمله وجه الله سبحانه وتعالى وعبر بالوجه عن الشخص هنا وعن النية الصالحة للشخص بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن
32:15قيل يا عبر بالوجه وهو يريد الذات نفسها من غير نفي الوجه وقيل ايضا لان الوجه اشرف الاعضاء وكانت العرب تستعمل هذا فكان قيلهم يقول اسلمت وجهي للذي اسلمت له
32:35اسلمت وجهي للذي اه ارسل السحاب يتكلم ها من اسلمت له المزن تحمل عذبا زلالا الى اخره بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن تكرر هذا المعنى في عدة ايات
32:59ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه الى الله وهو محسن هو محسن وكذلك ان الذين امنوا وعملوا الصالحات ايمان بما يتضمنه الايمان من اخلاص مع عمل صالح فهما قيدان لقبول العمل وشرطان لقبول العمل
33:29ان يكون خالصا لله صوابا صوابا موافقا لسنة رسول الله ولكتاب الله بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن كلمة المحسن تتعدد معانيها بتعدد معانيها بمعناها هنا المحسن الموافق بعمله الكتاب والسنة
33:55والاحسان قد يطلق على فعل النفل بعد الفرض رجل محسن محسن فعل الفرض سم اتبع الفرض بالنفل ولذلك يقال ما على المحسنين من سبيل. انت جيت تطلب من شخص زكاة ما له فاداها مستوفاه
34:13جئت تطلب منه زيادة اعتذر فلا تلمه فانه ما على المحسنين من سبيل فهذا وجه واحيانا يطلق الاحسان على العفو ان الله يأمر بالعدل والاحسان كاظم الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين
34:34حنطلق على الرحمة ان الله كتب الاحسان على كل شيء فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة واذا ذبحتم فاحسنوا الذبيحة والاحسان يطلق على المراقبة ايضا ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك
34:53بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره عند ربه فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم اي مما هو ات ولا يحزنون اي على ما قد فات هذا وصل اللهم على نبينا محمد واله وسلم
35:11الحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جزاك الله خيرا

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.