تفسير الربانيين سورة البقرة ( 11 ) من الآية (49-56) للشيخ مصطفي العدوي تاريخ 14-11-2021
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة السلام على نبينا محمد الامين وعلى اله وصحبه ومن دعا بدعوته واستن بسنته واهتدى بهديه الى يوم الدين وبعد
0:20فمع تفسير بعض الايات من سورة البقرة نسأل الله ان يجعلها شفيعة لنا ولكم يوم نلقى ربنا اللهم امين مع قول الله تعالى واذ نجيناكم من ال فرعون يسمونكم سوء العذاب
0:35الاية في ايات تلتها قوله تعالى واذ نجيناكم العامل فيه واذكروا اذ نجيناكم وازكروا از نجيناكم وهذا الذكر يستلزم شكرا فذكر النعم يستلزم شكرها واذ نجيناكم اي اخلصناكم وسلمناكم واصلها كما قال بعض العلماء من النجوة في الارض
1:08او من الارض الى المكان المرتفع من الارض في وسط البحر ازا كان مكان مرتفع فيه يسموه نجوى بالتاء هذا اصلها انجيناكم اخلصناكم وسلمناكم وا فينكم من ال فرعون قبل ان ننتقل الى تفسير ال فرعون
1:30كيف يوجه الخطاب لبني اسرائيل الموجودين في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم لم يكونوا حاضرين القصة ولا انجاهم الله فاجاب العلماء على ذلك بما حصلوا ان ان جاء الاباء يعد انجاء للابناء فلو هلكوا ما وجدتم
2:01كما قال تعالى ممتنا على عباده انا لما طغى الماء حملناكم في الجارية اي حملنا الاباء في الجالية السفينة واذا انجيناكم من ال فرعون من المعنيون بالال كلمة الال كغيرها من الكلمات تأتي وتتعدد معانيها ويؤخذ منها المعنى
2:28المناسب من السياق الذي وردت فيه فكلمة الال احيانا تطلق على اهل الرجل اهل بيته. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم انا ال محمد لا نأكل الصدقة. فلا يستطاع ان يقال ان الال هنا هم الاتباع
2:48لانه لو كان اتباع محمد ليأكلون الصدقة لحرمت الصدقة على كل المسلمين وانما الال هنا اهل بيته فقد اخرج النبي صلى الله عليه وسلم التمرة من فم الحسن بن علي
3:05قائلا كخ نكخ اما علمت ان ال محمد لا نأكل الصدقة اما علمت ان ال محمد لا نأكل الصدقة فالال هنا اهل البيت احيانا تطلق وهم في شأن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حرمت عليهم الصدقة
3:26ال علي ال عباس ال عقيل ال المطلب الحقوا بهم او ال حمزة كما قال بعض العلماء. واذا انجيناكم من ال فرعون هنا المراد بهلئة باع ليس المراد هم اهل بيته لان امرأة فرعون كانت
3:48مؤمنة ومن ال فرعون كان ثم رجل مؤمن يكتم ايمانه فالال كغيرها من الاصطلاحات تتعدد معانيها وقد افرد ابن القيم لذلك فصلا واسعا في كتابه جلاء الافهام في الصلاة على خير الانام صلى الله عليه وسلم
4:09ونقلت شيئا منه مع التنقية في كتاب تفسير التسهيل في سورة ال عمران عند قوله تعالى ان اصطفى ان الله اصطفى ادم ونوحا وال ابراهيم وال عمران على العالمين واذ نجيناكم من ال فرعون
4:31قال بعض العلماء او عفوا قبلها حديث سلمان منا اهل البيت او سلمان منا ال البيت لا يصح سنده وزنجيناكم من ال فرعون قال بعض الناس او بعض العلماء ان فرعون عالم على كل من حكم مصر من الجبابرة
4:54كما ان بطليموس علم لكل من حكم الهند من الجبابرة. كما ان كسرى علم لكل من حكم الفرس وقيصر لكل من حكم الروم والنجاشي علم لكل من حكم الحبشة وتب علم لكل من حكم اليمن
5:13كذا قال بعض العلماء وفي هذا في شأن فرعون على وجه الخصوص نزاع فيه نزاع لان فرعون اسم لملك مصر الذي كان يحكمها زمن موسى صلى الله عليه وسلم هذا الذي ذكر في الكتاب العزيز ولا نستطيع ان نتخطاه
5:36ولا عندنا اي شيء يشعر بانه علم انما هو اسم ولا يمنع ان يكون اثما وعلما في ذات الوقت هذا والله اعلم. واذ نجيناكم من ال فرعون يصومونكم ان يذيقونكم
5:53سوء العذاب اي اسوأ صور العذاب واليم العذاب والعزاب الذي يسيء العذاب الذي يسيء يسيء الى الشخص من ضرب واهانة وازلال فهذا سوء العذاب العذاب المسيء للشخص تهان ولا تستطيع ان تتكلم تضرب تسجن
6:17كل ذلك يدخل في سوء العذاب واذا نجيناكم من ال فرعون يسومونكم سوء العذاب تفصيل او شيء من تفصيل هذا العذاب السيء المسيء يذبحون ابناءكم اي الذكور من ابنائكم ويستحيون نساءكم ان يتركون البنات الصغيرات بلا
6:41ذبح استبقاء لهن لامتهانهن وآآ هنا كما قال بعض العلماء الاطلاق باعتبار ما هو اتي لان فرعون لم يكن يقتل النسوة الكبيرات انما كان ينظر في المواليد الانثى تترك والولد الذكر الولد الذكر يقتل
7:06فهنا اطلاق باعتبار ما سيؤول اليه امر هؤلاء البنات الصغيرات سيؤول الامر بهن الى ان يكن نسوة فهذا اطلاق باعتبار ما هو ات كما قال الله تعالى واتوا اليتامى اموالهم اي باعتبار ما كانوا فيه من اليتم لانهم لن يدفع اليهم مالهم الا اذا
7:31بلغوا الرشد بلغوا الحلم وانس منهم الرشد فاطلق عليهم اليتم باعتبار ما كانوا فيه من اليتم فهؤلاء النساء اطلق عليهم نساء باعتبار ما هو ات ولا هنا زائر في القرآن اني اراني اعصره. خمرا اي اعصر عنبا فيؤول العنب الى خمر
7:56يذبحون ابناءكم ويستحيون نسائكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عزيم كلمة بلاء هنا للعلماء فيها قولان شهيران آآ احدهما ان البلاء بلاء بالعذاب تعذيب الذي سامهم اياه في فرعون كان بلاء عظيما وعذابا عظيما
8:19ومن العلماء من قال وفي ذلكم اي في ذلكم الانجاء نعمة من ربكم عظيمة فان قال قائل هل يطلق البلاء على النعمة قال فريق نعم احيانا وليبلي المؤمنون منه بلاء حسنا
8:38وذلك يوم بدر وقال تعالى ونبلوكم بالخير والشر فتنة والينا ترجعون وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون فعلى ذلك في قوله تعالى وفي ذلكم بلاء الاشارة الى وفي ذلكم لاحد امرين
8:59الامر الاول سوء العزاب الذي كان يحل بكم والامر الثاني النجاة بلاء من ربكم عظيم بتفصيلات الحدس لم تذكر في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن ذكرت في اثار عن ابن عباس رضي الله عنهما وعن بعض التابعين
9:22اما الرسول صلى الله عليه وسلم فلم يرد عنه شيء ثابت في هذا ومن باب قول النبي صلى الله عليه وسلم احدثه عن بني اسرائيل ولا حرج فيقول حتى اذا كان ابن عباس تلقاها من الاسرائيليات
9:41لا مانع من ايضاح المعنى الذي تشهد له ايات القرآن الكريم والعمومات قال او يروى عن ابن عباس او ذكر ابن عباس وغيره من العلماء ما حاصله ان فرعون جلس مع قومه مع كبراء قادة مصر في ذاك الزمان
10:04وتذاكروا ما كان من وعد الله عز وجل لابراهيم عليه السلام انه يجعل من ذريته من يحكم مصر ويكون هلاك دولة فرعون على يديه وكانوا يرقبون يوسف عليه السلام ان تزل مملكتهم على يد يوسف صلى الله عليه وسلم
10:27فتوقعوا ان تكون يكون الزوال على يد يوسف صلى الله عليه وسلم قال تعالى في سورة غافر ولقد جاءكم يوسف من قبل رجل من ال فرعون يقوله ولقد جاءكم يوسف ومن قبله البينات حتى اذا هلك قلتم لن يبعث الله فما زلتم في شك ما جاءكم به
10:51ده حتى اذا هلك قلتم لن يبعث الله من بعده رسولا. قلت خلاص انتهت المشكلة. لكن رجع فرعون وتذاكر وقومه هذا الوعد الذي ذكر به ابراهيم صلى الله عليه وسلم
11:07فكان هذا الذي ستكون نجاة بني اسرائيل على يديه رجل اسرائيلي فقالوا وتشاوروا ماذا نفعل؟ قالوا نذبح كل الذكور حتى لا تقم لهم قائمة ونترك البنات احياء للاستخدام والامتهان فمضوا على هذا زمنا ثم جاءه بعضهم وقال انك
11:32الان تقتل الابناء يوشك ان تفني بني اسرائيل رجالا ونساء بهذه الطريقة فمن اذا الذي سيخدمك؟ ومن الذي سيخدم شعبك فامر بالعفو سنة عن ذبح الابناء والقتل سنة لتقليل عددهم
11:53ولتفريق كلمتهم فكان هارون عليه السلام ولد في السنة التي يترك فيها الابناء واما موسى فحملت به امه في السنة التي يذبح فيها الابناء هذا باختصار شديد في هذا الصدد
12:12قال تعالى واذ انجيناكم من ال فرعون يصومونكم سوء العذاب يذبحون ابناءكم ويستحيون نسائكم يستحيون ان يتركونهن احياء وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم واذ وعدنا واذ فرقنا بكم البحر ايضا نفس الشيء ما فرق ببني اسرائيل القاطنين لمدينة رسول الله
12:38صلى الله عليه وسلم البحر ولكن خلق لابائهم خلق لابائهم في الفلق لابائهم كان سببا في نجاتهم فهو فرق لهم والانعام على الاباء انعام على الابناء. رجل اعطى اباك مليون. ومع زلك ابوك مات وتركها لك. فهنا عام
12:59عليك. قال تعالوا اذ فرقنا بكم البحر هذا الفرق كم كان؟ قال بعض المفسرين قولا وتقلده وانتصر له ولكن لا اعلم له حجة على هذا قال انهم يعني الاسباط كانه اثنى عشر
13:20وهم نسل يعقوب عليه السلام كل ولد من اولاد يعقوب يوسف واحد واخوته احدى عشر ذريتهم هم الكبار هم الاسباط يوسف واخوته وبعد ذلك القبائل اثنى عشر قالوا ولما ضرب موسى الحجر بعصاه
13:43فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل اناس مشربهم. قالوا ايضا انفلق البحر اثنى عشر طريقا طريقا فكل صبت سلك او كل آآ صبت كل هي القبائل في بني اسرائيل تسمى الاسباط
14:02ده في العرب القبائل وفي بني اسرائيل تسمى الاسباط فالحاصل من هذا ان البحر على رأي بعض المفسرين وانتصر دون حجة داعية الى ذلك اثنى عشر طريقا كل طريق تمر عليه
14:20قبيلة من قبائل بني اسرائيل ولكن الظاهر من القرآن خلاف ذلك انه طريق واحد والكل ساروا عليه ولقد اوحينا الى موسى ان اسرب عبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم
14:41فهو طريق واحد على ما يبدو من ظواهر ايات الكتاب العزيز وليس عندنا ما يدل على انها اثنى عشر طريقا واذ فرقنا بكم البحر البحر اطلق عليه بحر لاتساعه ومنه قول الرسول صلى الله عليه وسلم لما سمع فزع بالمدينة فامتطى فرسا لابي طلحة عري
15:06ليس له سراج وانطلق مسرعا صوب الصوت فلم يجد شيئا فتبعه للمدينة فقال ما وجدنا شيئا وان وجدناه لبحرا اي وجدنا هذا الفرس اه بحر سريع الخطى جدا. فالشيء المتسع يطلق عليه بحر
15:26واذا بهذا لا يسوغ ان يطلق على البحر المالح بحر وعلى الاشياء العذبة نار كل جائز من ناحية الاصطلاح اللغوي من ناحية الاصطلاح اللغوي. قال تعالى مرج البحرين يلتقيان وما يستوي البحران هذا عذب فرات
15:46وهذا ملح اجاجا والنهر مأخوذ من من الصب الغزير. ما انهر الدم وذكر اسم الله فكلوا ليس السن والظفر اي ما جعل الدم يثج سجا فالامر في ذلك واسع. اقول ذلك لان بعض اخواننا في الارياف
16:04اذا كانت في بلدتهم ترعى يقولون بيتنا على البحر ولا يعنون بذلك البحر لا يعنون بذلك البحر المالح انما يعنون البحر الترعة الواسعة او النهر قال تعالى واذ فرقنا بكم البحر هذا من وجوه الانعام
16:24فانجيناكم سلمناكم واخلصناكم واغرقنا ال فرعون وانتم تنظرون لاني كان غرقهم امام اعينكم ومع زلك لم يتعظ كثير من الاسرائيليين مع انهم رأوا الايات عيانا واضحة وان الله اهلك عدوهم امام اعينهم
16:46رأوه ويغرق رأوه وهو قومه والبحر يلتهمهم التهاما رأوه كذلك ومع ذلك لم تجدي معهم المواعظ. واذ فرقنا بكم البحر فانجيناكم واغرقنا ال فرعون وانتم تنظرون. اذكروا هذه النعم كذلك
17:09واذا وعدنا موسى اربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون هل كان هذا الوعد من اوله اربعين ليلة على الاجمال امواد بتفصيل. قال تعالى هو عادنا موسى ثلاثين ليلة واتمناها
17:30بعشر فلم يكن الوعد في اوله اربعون يوم ليلة انما كان ثلاثون ليلة وبعد ذلك اتمها الله بعشر ها هنا سؤال يطرح لماذا هذا الوعد لماذا هذا الوعد الذي وعده الله عز وجل موسى اربعين ليلة
17:51ثم اتخذوا العجل من بعده وهم ظالمون فمن العلماء من قال ان هذا الوعد كان لانزال التوراة على موسى صلى الله عليه وسلم كان لانزال التوراة على موسى صلى الله عليه وسلم
18:09وفي تفصيل انجاز الوعد موسى ذهب مبكرا عن الوعد ذهب قبل الاربعين ليلة احتياطا لنفسه حتى لا يتأخر عن معاداة ربه وحبا ايضا في وتشوقا الى لقاء الله. قال تعالى وما اعجلك عن قومك يا موسى
18:26لماذا جئت وتركت قومك او جئت مبكرا للموت؟ قال هم اولئك على اثري اي هم قادمون من بعدي يا ربي وعجلت اليك ربي لترضى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
18:44فعودوا قيلا لماذا كان هذا الوعد الذي قال الله سبحانه واذ وعدنا موسى اربعين ليلة وعدهم لماذا ووعد موسى لماذا؟ هذا الوعد لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء ثابت في هذا الصدد
19:05الا ان من العلماء من قال ان هذه المواعدة كانت لانزال التوراة على موسى صلى الله عليه وسلم وكان سيأخذ معه قومه حتى يتأكدوا ان التوراة انزلت عليه وقد كانوا يتشككون احيانا في نقله
19:26فاختار سبعين من فضلائهم كما قال تعالى واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما اخذتهم الرجفة لما وصلوا الى هذا المكان سألوا الله عز وجل ان ان يروه باعينهم لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فاخذتكم الصاعقة وانتم تنظرون. وسمت اقوال اخر
19:56واذ وعدنا موسى اربعين ليلة قالوا العرب تقاوم بالليالي تقوم العرب بالليالي دون الايام ولانها يدخل في ضمنها الايام واذ وعدنا موسى اربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم زالمون فهنا مقدرات ينبغي ان تفهم
20:20واذ وعدنا موسى اربعين ليلة لميقاتنا. اربعين وعدنا موسى لميقاتنا ان يأتينا بعد اربعين ليلة لماذا وضحت الاسباب ثم اتخذتم العجل ليس كل من اتخذ العجل يعذب او يلام ولكن هنا سم اتخذتم العجلة اي اتخذتم العجل الها
20:43تعبدونه من دون الله اما فلاح يقتني عجلا او يتخز عجلا لا يلام لكن اتخذتم العجلة اتخذتم العجلة الها ومعبودا والتقدير في لغة العرب وارد والقرآن نزل بلسان عربي مبين
21:02قال الله تعالى واسأل القرية التي كنا فيها اي واسأل اهل القرية على رأي جماهير المفسرين ويقول الشاعر وسباحة المدينة لا تلمها رأت قمرا بسوقهم نهارا اي سبح اهل المدينة
21:18وهذا معروف ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون فمن بعد هذا الحدث ومن بعد عفوا من بعد خروج موسى عليه السلام كان ينبغي ان تزهبوا ان يذهب السبعون مع موسى عليه السلام
21:36كما قال له ربه وما اعجلك عن قومك يا موسى لماذا جئت قبلهم؟ قال عجلت اليك ربي لترضى كذا. قال بعض العلماء ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون اي ظالمون لانفسكم باتخاذكم العجل. وهذا اشد انواع الظلم الذي هو الشرك بالله
22:01ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون للهنود الموجودون الان هم اتباع للسامري اذا الذين اتخذوا العجل من دون الله الذين اتخذوا البقرة آآ البقر ماذا يصنعون في الذكر؟ هل يذبحونه او لا يذبحون
22:20الهندوس ما ادري ماذا يفعلون ها؟ يذبحون يذبحون الثور ويعبدون البقرة. هم نعوز بالله من الضلال ما زال العمى موجودا والعياز بالله ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون
22:41اي عفونا عنكم لما تبتم عفونا عنكم لما تبتم. وهل الله سبحانه وتعالى يعفو عن شخص ارتكب كبيرة ولم يتب منها هل هذا وارد ام يلزم ان يتوب جمهور اهل السنة على ان الله قد يتوب عليك دون ان
23:05تستغفر لقول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ولقوله تعالى يعذب من يشاء ويرحم من يشاء اليه تقلبون فقد يتوب الله سبحانه وتعالى على شخص
23:22دون ان يصدر منه واستغفر الله ليس معنى هذا حجب الناس على الاستغفار. لكن هنتكلم على الامكانية. لهذا ان الله قادر على كل شيء والمرأة البغي التي سقت كلبا التي سقت كلبا
23:39غفر لها ما صدر منها من بغا ولم يرد انها استغفرت قال الله تعالى في كتابه الكريم ثم عفونا عنكم اي تركنا مؤاخذتكم من بعد زلك لعلكم تشكرون. ولكن ترك المؤاخذة هذه هل كان
23:58بدون شيء قدموه الظاهر والله اعلم ان هذا كان بعد عقوبة قاسية مؤلمة لانهم لما اتخزوا العجل كما سيأتي وهذا من المقدم في السياق المؤخر في المعنى اذ الله قال في كتابه الكريم
24:18واذا اتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون. اما الكتاب فالتوراة اما الفرقان فقيل هو اسم من اسماء التوراة ايضا فقد اتينا موسى وهرونا الفرقان وضيئا وذكرا للمتقين وقيل ان الفرقان ما يفرق به بين الحق والباطل وهو الايات التي ايد الله عز وجل بها موسى صلى الله عليه وسلم
24:45اعود قائلا ان في قوله تعالى ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون ان الانجاء وفي قوله تعالى وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم. اذ جاء على حد قول بعض المفسرين
25:01بيان لكون الانجاء من الظالمين نعمة ينعم الله بها على الابات فاذا سلمت من شر الاشرار نعمة من الله هل تصبح امنا في سربك؟ تقوم الصبح تقول الحمد لله اذ لم التقت في ايدي
25:18من لا يخفى عليكم امرهم تحمد الله على ذلك لان الله قال فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف وقال في كتابه الكريم يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ هم قوم ان يبسطوا اليكم ايديهم فكف ايديهم عنكم. يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم
25:45اذ جاءتكم جنود فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا فالانعام بالانجاء نعمة انت لا تشعر بها ما انت سالم الحمد لله غيرك لا ينقلق. طول الليل مضطرب
26:01يخشى ليلا ونهارا من طوارق الليل او النهار فنعوذ بالله من طوارق الليل والنهار الا طارقا يطرق بخير يا رحمن. فجدير بنا ايها الاخوة ان نذكر نعمة الله علينا بالعافية
26:18والسلامة فالامان نعمة من الله سبحانه وتعالى والامن نعمة من الله سبحانه او لم يروا انا جعلنا حرما امنا امنا يجبى اليه ثمرات كل شيء. فالامن من الجوع والامن من
26:35والامن من والامن من الخوف. فاثنان يتلازمان كثيرا فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف. وضرب الله مثلا قرية كانت امنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان. فامن من الخوف مع الطعام وهذه من نعم الله التي نغفل كثيرا عن شكرها
26:59فعلينا وحتى تدوم هذه النعمة علينا ان نقدم شكرا كثيرا لله نقدم شكرا كثيرا لله سبحانه وتعالى كي تدوم هذه النعمة علينا قال تعالى واذ انجيناكم من ال فرعون عفوا سم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون. فالحمد لله
27:20اقول هذا العفو عنهم كان بعد عذاب اليم ابتلوا به كما سيأتي فتوبوا الى بريكم فاقتلوا انفسكم لانهم لما عبدوا العجل كانت من التوبة عليهم ان يقتلوا انفسهم اولا سيأتي بيانه ان شاء الله
27:36واذا اتينا موسى الكتاب والفرقان بينا الكتاب التوراة والفرقان قيل اسم من اسماء الكتاب ايضا لقوله تعالى ولقد اتينا موسى وهارون فرقان وضياء وذكرا للمتقين وقيل الفرقان ما يفرق به بين الحق والباطل
27:54كما قال تعالى يوم الفرقان يوم التقى الجمعان فاطلق عليهم البدء يوم الفرقان ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا اي بصيرة تفرقون بها بين الحق والباطل وذاتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون. اي تهتدون باتباع الكتاب
28:14وبالفرقان الذي ايدكم الله بها. فالذي يريد الهداية عليه بالكتب المنزلة من عند الله بكتاب الله سبحانه اما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا والعياذ بالله
28:34واذ قال موسى لقومه وهم بنو اسرائيل هم قوم موسى فموسى عليه السلام اسرائيلي امانة اسرائيلي ان نسبه يمتد الى نبي الله اسرائيل الذي هو يعقوب صلى الله عليه وسلم. قال تعالى كل الطعام كان حلا لبني
28:51اسرائيل الا ما حرم اسرائيل على نفسه وقال تعالى ومن ذرية ابراهيم واسرائيل وممن هدينا واجتبينا قال تعالى واذ قال موسى لقومه يا قومي انكم ظلمتم انفسكم قال بعض العلماء من قوله يا قومي تلطف في الخطاب. انتم قومي
29:12ولكن انصحكم فالتلطف في الخطاب بزكر الوشيجة التي تربطك بالناس فيه تليين للقلوب بازن الله. هذا هذا صاحبه في المدرسة. كان معه على الكرسي. سنة بسنة تقوي الرابطة التي تربطك به يا صاحبي السجن يا زملائي في السجن يا اصحابي في السجن نحن في في موضوع واحد لا اريد ان اعبر بكلمة اخرى
29:40الزملاء في السجن يا صاحبي السجن يا قومي تشعر باللا شيء فاذا اردت ان تخاطب شخصا اذكر الوشيشة التي تربطك به والصلة التي يا ابن عمي يا يا ابن خالي يا فلان هذه تقوي
29:58اسباب التواصل ويلين الله بها سبحانه وتعالى ان شاء القلوب. يا قوم انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجلة اي باتخاذكم العجل الها وهذا اشد انواع الظلم ان تشركوا بالله فتوبوا الى بارئكم الى خالقكم
30:19القوم لم يكونوا يعارضون في صفة البارئ ابدا او في اسم البارئ فتوبوا الى بريكم فاقتلوا انفسكم اي فليقتل بعضكم بعضا. ليس المراد الانتحار هنا انما المراد ان يقتل بعضهم بعضا
30:34على رأي جماهير المفسرين ذلك لقوله ربنا سبحانه وتعالى في ولا تلمزوا انفسكم اي لا يلمس بعضكم بعضا ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما عاما. اذا دخلتم بيوتا فسلموا على انفسكم لولا اذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات
30:55بانفسهم خيرا. يا قومي انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل اي اتخاذكم العجل الها فتوبوا الى باريكم فاقتلوا انفسكم قال يقتل بعضكم بعضا ذلكم خير لكم عند بارئكم قتل بعضكم لبعض
31:13خير لكم عند باليكم. الحمد لله امة محمد يكفيها الاستغفار في العمل الصالح لكن امة كبني اسرائيل امرت ان يقتل بعضها بعضا واليهود يفتخرون بذلك الان اليهود يقولون الان امرنا ان يقتل بعضنا بعضا لما اذنبنا
31:34فقتل بعضنا بعضا وامتسلنا وقلنا يا ليتكم ثبتم على هذه الامتثال لامر الله لكن ابحتم الزنا ونشرتموه في العالم وافسدتم في الارض واشعلتم الحروب وروعتم الامنين ونشرتم الفسق والرزيلة في العالم كله. ليتكم ثبتم على ما
31:55فعله الذين تاب الله عليهم تتوب الى بريكم فاقتلوا انفسكم بعض الناس يحاول ان ينفي هذا ويقول ما امروا بقتل انفسهم وهو مبطل. لان نصوص الكتاب العزيز شهدت بذلك فتوبوا الى بارئكم فاقتلوا انفسكم
32:16ذلكم خير لكم عند بريكم فتاب عليكم اي لما فعلتم ذلك قال العلماء كان الرجل يحمل سيفه ويخرج يقتل من قابله يقتل اباه يقتل اخاه يقتل ولده يقتل صاحبه حتى كانت فيهم مقتلة عظيمة حتى كانت فيهم مقتلة
32:35تلات عظيمة ثم رفع الله الامر وفي هذا نسخ واذا كان الاسرائيليون ينكرون النسخ فنقول هل انكرتم الواقعة؟ ازا قالوا اقررنا بالواقعة فلما رفع الحكم اذا لم يستمر بكم القتل حتى افنى بعضكم بعضا
32:55عن اخركم ولكن عندنا في شريعتنا في ديننا ما يفيد ان الله رفع عنهم هذا فتاب عليكم رجع عليكم بعفوه وتخفيفه ورحمته فتاب عليكم انه هو التواب الرحيم ولم يكن هذا الامر بالقتل موجها لموسى عليه السلام ولا لهارون
33:17لان موسى وهارون ما عبدوا العجلة انما كان الكلام موجه لمن عبد العجل والله اعلم واذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة حتى نرى الله جهرة باعيننا
33:34فاخذتكم الصاعقة وانتم تنظرون هل الصاعقة نار نزلت فاحرقتهم جميعا ام ان الصاعقة هي الرجفة قال بعضهم بعض العلماء يراشف الزلزلة ذات الصوت العظيم التي ابدتهم ودمرتهم واستشهد بقوله تعالى
33:54اختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما اخذتهم الرجفة قال ربي لو شئت اهلكتهم من قبل واياي اتهلكنا بما فعل السفهاء منا؟ ولكن قال اخرون الرشف لاقوام والصاعقة لاقوام من اخرين. قال تعالى فاخذتكم الصاعقة وانتم تنظرون
34:16قيل اخذت الصاعقة بعضهم اولا وهذا يرى صاحبه اخذ بالصاقة ثم هو الاخر ايضا يموت على اثره يموت على اثره الاية افادت ان احدا لن يرى ربه في الدنيا وقد قال تعالى لموسى عليه السلام لن تراني ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فتراني
34:42فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما افاق قال سبحانك تبت اليك وانا وللمؤمنين. قال تعالى لن تراني لن تراني ولن تفيد التأبيد الدنيوي وكذلك قال الله عز وجل وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا انزل علينا الملائكة او نرى ربنا
35:05لقد استكبروا في انفسهم واتوا عتوبا كبيرا فلا يجوز لاحد ان يسأل ربه الرؤيا في الدنيا لا يجوز لاحد ان يسأل ربه الرؤيا في الدنيا قال تعالى ثم بعثناكم من بعد موتكم
35:20اي بعد ان صعقتم لعلكم تشكرون سم بعسناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون بهذا القدر نجتزئ ونحمد الله لان كلمة لعلكم تشكرون تتكرر كثيرا جدا في كتاب الله. التخفيف في الايمان وكفارة الايمان لعلنا نشكر النجاة لعلنا نشكر
35:42ارزقه من الثمرات لعلهم يشكرون. فجدير بنا ان نكثر من شكر ربنا حتى تدوم علينا نعمه. وحتى تدفع علينا نقمه ما يفعل الله بعذاب بكم ان شكرتم وامنتم لئن شكرتم لازيدنكم. هذا وصلي اللهم على نبينا محمد واله وسلم. والحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
36:02جزاك الله خير