شرح صحيح مسلم ( 744 ) " نبذة عن أمر العبيد في الإسلام وقبل الإسلام " للشيخ مصطفي العدوي
0:01السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الامين وعلى اله وصحبه ومن دعا بدعوته الى يوم الدين وبعد قال الامام مسلم رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم كتاب العتق
0:29يعني عتق الرقاب يعني يصبح الشخص حرا بعد ان كان عبدا وتصبح الامة حرة بعد ان كانت امة لا يخفى عليكم بارك الله فيكم ان من الانتقادات التي يوجهها اهل الكفر للمسلمين مسألة
0:53مسألة الرقاب مسألة العبيد والاماء. فاقول ان امر العبيد والاماء كان قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم كانت موجودة قبل النبي صلى الله عليه وسلم بالاف السنين وجاء الاسلام
1:13بما فيه من خير لتخفيف هذا الامر قد كان موجودا في الجاهلية واهل الجاهلية يفعلون فيقول وبالله التوفيق انه من زمن الخليل ابراهيم عليه الصلاة والسلام لما ادخلت سارة على الجبار
1:32وسلمها الله منه اخدمها الجبار هاجر فخرجت على ابراهيم عليه السلام تقول اما شعرت يا ابراهيم ان الله كف يد الكافر واخدم وليدة اي اعطاني امة تخدمني فكانت هاجر امة
1:51اهداها الجبار لسارة عليها السلام وعلى هاجر السلام فبعد زلك ادتها سارة لابراهيم فكان منها اسماعيل عليه السلام الذي كان من نسله رسول الله صلى الله عليه وسلم وايضا في زمن يوسف عليه السلام كان العتق كان
2:12العبيد والاماء متواجدون قال تعالى في شأن الصديق يوسف وشروه بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته اكرمي من مسواه قال الصديق يوسف عليه السلام
2:32انه ربي احسن مثواي الشاهد كان موجودا وجاء النبي عليه الصلاة والسلام هناك عبيد واماء كثر. فبلال كان عبدا وعمار كان عبدا وابوه كان عبدا ياسر وسمية او عوف نقول ابوه كان عبدا وسمي كانت امة
2:54مم. فالشاهد كان موجودا فجاء الاسلام بتخفيفه بتخفيفه اذ لا يتصور ان يكون هناك اهل كفر يسبون المسلمين ولا يسبي المسلمون منهم شيئا جاء جاء في كتاب الله الحث على عتق الرقاب
3:16فكثير من الكفارات في كتاب الله فيها الحث على عتق الرقاب كفارة خطأ. قال تعالى وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطأ. ومن قتل مؤمنا خطأ فتحل رقبة مؤمنة
3:31ودية مسلمة الى اهلها كفارة الظهار. قال الله تعالى في كتابه الكريم والذين يظاهرون منكم والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل ان يتماسى كفارة اليمين اطعام عشرة مساكين من اوسطهم وتطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة
3:53وهكذا كثير من الكفارات في صيام آآ في افطار الصائم في رمضان بالجماع تحرير الرقبة ان عجز صام شهرين متتابعين ان عجز اطعم ستين مسكينا فجاء الحث على تحرير الرقاب
4:13وقد قال تعالى فلا اقتحم العقبة وما ادراك ما العقبة فك رقبة اي من الاسباب التي تعين على اقتحام العقبة يوم القيامة فك الرقاب في الدنيا وكذلك فان الله قال في كتابه الكريم
4:30في مصارف الزكوات وفي الرقاب يعني الزكوات تصرف لتحرير الرقاب. ويقول تعالى والذين يبتغون الكتاب من ما ملكت ايمانكم فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا. وجاءت السنة بذلك ايضا من اعتق عبدا اعتق الله بكل عضو منه عضو منه من النار
4:50وهكذا جاءت النصوص تحث وترغب في عتق الرقاب. فيسلامنا فيه رحمة قال الامام مسلم رحمه الله حدثنا يحيى ابن يحيى قال قلت لمالك حدثك نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:11من اعتق شركا له في عبد فكان له مال يبلغ ثمن العبد كونوا عليه قيمة العدل فاعطى شركاءه حصصهم واعتق عليه العبد والا فقد عتق منه ما اعتق ما معنى هذا الحديث
5:34يعني اذا كان هناك جماعة شركاء في عبد العبد كان يباع ويشترى ممكن يشتريه عشرة ويكونون شركاء فيه قد ضرب الله بذلك مسلا في في التوحيد والشرك قال تعالى ضرب الله مسلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء. قال تعالى في كتابه الكريم
5:54ضرب الله مسلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلاما لرجل فاذا كان هناك عبد اشترك فيه مسلا عشرة وواحد منهم قال نصيبي في العبد نصيبي في العبد حر لوجه الله
6:11يقال لهذا الذي اعطاك تعالى ان كان عندك مال اكمل اكمل عتق هذا العبد اكمل عتق هذا العبد فمثلا افترض ان نصيبه كاد العبد مائة والعبد اشترك فيه عشرة كل واحد
6:31مائة فيكون قيمة العبد الف فهو اعني الذي اعتق اولا يلزم ان كان له مال ان كان له مال ان يعتق ان يعطي هؤلاء حصصهم كل واحد مائة ويكمل عتق العبد يكون هو الذي اعتق العبد. هذا اذا كان عنده مال
6:54في زيادات في هذا الحديس ستأتي فيها والا استسعى غير مشقوق عليه وسيأتي الحديث عنها ان شاء الله تعالى وصلي اللهم على نبينا محمد واله والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته