البث المباشر للمجلس (الثالث) في شرح (العمدة في الأحكام) من برنامج أصول العلم (المستوى الرابع) ..
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا وسهل بها اليه وصولا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله
0:30الله عليه وعلى آله وصحبه ما بينت اصول العلوم. وسلم عليه وعليهم ما ابرز المنطوق منها والمفهوم اما بعد فهذا المجلس الثالث في شرح الكتاب الاول من المستوى الرابع من برنامج اصول العلم
0:50في سنته الثامنة احدى واربعين واربعمائة والف. وهو كتاب العمدة في الاحكام. للحافظ للعبد الغني بن عبدالواحد بن علي المقدسي رحمه الله. المتوفى سنة ستمائة. وقد انتهى بنا البيان الى
1:10قوله رحمه الله باب السواك. نعم. احسن الله اليكم. بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع المسلمين قال الحافظ عبدالغني المقدسي رحمه الله تعالى باب السواك. هذا الباب هو الباب الثاني
1:30من ابواب كتاب الطهارة السبعة. التي ذكرها المصنف والسواك شرعا استعمال عود استعمال عود ان في اسنان ولثة ولسان في اسنان ولثة واسنان ولسان لاذهاب تغير ونحوه. لاذهاب ونحوه. فهو يجمع اربعة امور. الاول انه مشتمل على
2:20استعمال انه مشتمل على استعمال اي طلب عمل يقع بوجوب اي طلب عمل يقع بوجوده. والثاني ان المستعمل عود ان المستعمل عود والعود في اصله ما كان منتزعا من شجر. والعود في اصله ما كان منتزعا من شجر
3:00في غصنه او جذره. في غصنه او جذره. وسمي به غيره اما لاخذه منه او لمشابهته له. وسمي به غيره اما لاخذه منه او لمشابهته له. والثالث ان الموضع الذي يستعمل فيه العود
3:30هو الاسنان واللثة واللسان. ان الموضع الذي يستعمل فيه العود والاسنان واللثة واللسان. واللثة بتخفيف اللام ولا تشدد والليثة بتخفيف اللام ولا تشدد. ومن اللحن الشائع قولهم لثة ومن اللحن الشائع قولهم اللثة بتشديد اللام والثاء
4:10وهي في كليهما مخففة فاللثة بتخفيف اللام مكسورة والتاء المثلثة مفتوحة وهي لحمة الاسنان وهي لحمة الاسنان اي اللحمة المحيطة بالاسنان علوا وسفلا التي غرزت فيها اسنان الانسان خلقة. والرابع ان المقصود
4:40من استعمال العود اذهاب تغير ونحوه ان المقصود من استعمال العود اذ تغير ونحوه. فانه يعرض للفم ما يغير رائحته اما من جهة الاسنان او اللثة او اللسان تعمل العود لاذهاب تغير طرأ على رائحة الفم. ومعنى قولهم
5:20اي ما كان تطييبا مبالغة في تطهير الفم. اي ما كان مبالغة اي ما كان تيبا مبالغة في تطهير الفم. فتارة يستعمل العود من باب الازالة بنفي ما يكره وتارة يستعمل من باب
5:50ضعفت بزيادة ما يطيب رائحة الفم ويطهرها. نعم. احسن الله عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا ان اشق على لامرتهم بالسواك عند كل صلاة. عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه
6:20سلم اذا قام من الليل يشو صفاه بالسواك. يشوس معناه يغسل يقال شاصه يشوسه وماصه يموسه اذا غسل عن عائشة رضي الله عنها قالت دخل عبد الرحمن بن ابي بكر على النبي صلى الله عليه وسلم
6:40وانا مسندته الى صدري ومع عبد الرحمن سواك رطب يستن به. فابده رسول الله صلى الله عليه وسلم بصره. فاخذت السواك فقدمته فطيبته ثم رفعته الى النبي صلى الله عليه وسلم
7:00قد دفعت احسن الله اليكم فطيبته ثم دفعته ثم دفعته الى النبي صلى الله عليه وسلم فاستن به. فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استنانا احسن منه. رأيتم
7:20ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استنى استنانا احسن منه. فما عدا ان فرى رسول الله صلى صلى الله عليه وسلم رفع يده او اصبعه قال اصبعه احسن الله اليك هذه ما تكتب لكن تنطق
7:40ننبه عليها. احسن الله اليكم. رفع يده او قال اصبعه. ثم قال في الرفيق الاعلى ثلاثا. يقولها ثلاثة. احسن عليك. ثم قال في الرفيق الاعلى يقولها ثلاثة. وهذه من جسم ما سبق. تقال ولا تكتب احيانا واحيانا
8:00تكتب كما سيأتي بيانه. لكن هنا غير مكتوبة لكن عند القراءة تنطق. نعم. احسن الله اليكم. ثم قال بالرفيق الاعلى يقولها ثم قضى ثم قضى وكانت تقول مات بين حاقنته وذاقنت وفي لفظ
8:20فرأيته ينظر اليه وعرفته وعرفت انه يحب السواك فقلت اخذه لك فاشار برأسه النعم هذا لفظ البخاري ولمسلم نحوه عن ابي موسى رضي الله عنه قال اتيت النبي صلى الله عليه عن ابي موسى الاشعري
8:40احسن الله اليكم. عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو بسواك. قال وطرف السواك على لسانه يقول اعو السواك في فيه. كأنه يتهوى
9:00ذكر المصنف رحمه الله في هذا الباب اربعة احاديث. ولبيانها مولدان. فالمورد الاول مورد الرواية. والقول فيه من خمسة وجوه. الوجه الاول قوله في حديث ابي هريرة رضي الله عنه عند كل صلاة هذا لفظ مسلم
9:30ولفظ البخاري مع كل صلاة. ولفظ البخاري مع كل صلاة ذكره الصنعاني في العدة نقلا عن المندي. ذكره الصنعاني في نقلا عن المنذرين. وهو معنى كلام كلامه في الترغيب والترهيب
10:00وهو معنى كلامه في الترغيب والترهيب. اي ان المتقدم الانباه اليه مما ما ذكره الصنعاني عزاه الى المنذر. واطلاق العزو الى المنذر يراد به كتابه النفاع الترغيب والترهيب والمذكور عند المنذر هو معنى ما ذكره الصنعاني عنه. والوجه الثاني
10:30وقع حديث حذيفة رضي الله عنه في بعض نسخ العمدة في الاحكام بلفظ اذا قام من النوم بلفظ اذا قام من النوم وذكر ابن العطار في كتابه العدة في شرح العمدة ان لفظ الحديث عند البخاري ومسلم
11:00كان اذا استيقظ من النوم. وذكر ابن العطار في العدة في شرح العمدة ان لفظ الحديث عند البخاري ومسلم كان اذا استيقظ من النوم وتعقبه ابن الملقن في الاعلام في النكت على العمدة في الاحكام بكون الرواية فيهما بلفظ من الليل
11:40بكون الرواية فيهما بلفظ من الليل الواقع في النسخ الاوثق من العمدة في الاحكام الواقع في النسخ الاوثق من العمدة في الاحكام قال الصنعاني كلام الزركشي ولم يتعقبه. ونقل الصنعاني كلام الزركشي
12:10ولم يتعقبه. والمقصود في هذا الوجه ان لفظ الحديث في الصحيحين فيه ذكر الليل ووهم ابن العطار في شرحه فجعل لفظهما كان اذا استيقظ من النوم وهو غلط على لفظ الصحيحين كما ذكره من ذكره ممن سبق الاشارة الى
12:40كلامه. والوجه الثالث وقع في شرحين للعمدة هما نيل المرام وتنبيه الافهام زيادة كلمة وقع في شرحين للعمدة هما نيل المرام وتنبيه الافهام زيادة كلمة. فيما فعلته عائشة رضي الله عنها
13:10هي قولها ونفضته. هي قولها ونفضته في الكتاب الاول بالفاء في الكتاب الاول. ونقضته بالقاف في الكتاب ونقظته بالقاف في الكتاب الثاني. وهي عند البخاري وحده وهي عند البخاري وحده. وليست في النسخ العتيقة من عمدة
13:50الاحكام وليست في النسخ العتيقة من عمدة الاحكام. ولم يذكر ابن حجر في فتح في الباري والعيني في عمدة القارئ ضبط هذه الكلمة الا بالفاء ولم يذكر ابن حجر فيفتح الباري والعيني في عمدة القارئ في ضبط هذه الكلمة الا الفاء
14:20ولم اجدها مروية بالقاف. ولم اجدها مروية بالقاف لا في الصحيحين ولا في غيرهما يعني هذا التنبيه على ماذا اشتمل هذا الوجه؟ نعم احسنت اولا ان هناك كلمة زيدت في بعض الفاظ الحديث عند بعض الشراح
14:50وهذا يدعو دائما شارح اي كتاب ان يعتني بتصحيح المتن. ولهذا عدوه اول مطالب الشروح. والثاني ان هذه الكلمة اختلف الشارحان المذكوران في ذكرها فاحدهما ذكرها نفضته بالفاء والثاني ذكرها نقضته بالقاف
15:20والثالث ان الذي في البخاري هو ايش؟ بالفاء فقط دون دون القاف. والراء ان رواية القاف لم توجد مروية. واضح؟ واضح ولا لا؟ طيب لماذا اضمرنا ذكرى هؤلاء الشراح؟ الجواب مبالغة في الادب لان هؤلاء
15:50قريبو العهد منا وقد توفي هؤلاء الشراع. لكن مما تتطلع اليه النفوس عادة الاستدراك على المعاصر ومما تؤدب به في نفس المتكلم ونفوس المتلقين عدم الاشارة الى ذلك لان من الناس اما ان يستعري منهم من يستعلي بهذا الكلام لاظهار علمه. ومنهم من يتخذ ذلك جسرا
16:20رمزي في اولئك الشراح ومنهم من يتخذ ذلك الكلام سبيلا للطعن في الشارع المنبه على ذلك الخطأ فالمتكلم في العلم ينبغي له ان يسلك الجاد الموصلة لما ينفع الناس. دون ما يفسده سواء
16:40في نفسه هو او في نفوس المتلقين. ولذلك فان ادب التعليم اذا لم يسلك مع الاخذين اثمر في نفوسهم شرورا. وتأمل هذا في من يتناول بعض الكتب التي يبالغ المتكلمون فيها في رد الاقوال المخالفة. فان من لازم هذه الكتب اورثته غلظة في
17:10وكثافة في قلبه وجسارة على تناول اهل العلم ومسائله بلسان غض فظ والوجه بلسان غليظ فظ والوجه الرابع قوله بعد حديث عائشة هذا لفظ البخاري ولمسلم نحوه اي ان الروايتين
17:40مذكورتين للبخاري. اي ان الروايتين المذكورتين للبخاري. اما مسلم فله اي قريبا منه. اما مسلم فله نحوه اي قريبا منه. وفيه نظر اذ ليس عند مسلم الا ما تعلق بإسناد عائشة رضي الله عنها له صلى الله عليه
18:10وسلم اذ ليس عند مسلم الا ما تعلق باسناد عائشة رضي الله عنها له صلى الله عليه وسلم وخروج روحه الشريفة. وهو يقول ما يقول. فلا ذكر للسواك عنده اصلا. فلا
18:30ذكرى للسواك عنده اصلا. فسواء السبيل فيه ان يقال هذا لفظ البخاري ولمسلم اخره بنحو. فسواء السبيل فيه ان يقال هذا لفظ البخاري. ولمسلم اخره بنحوه اي ان ما اريد من سوق هذا الحديث في كتاب السواك غير موجود عند
19:00مسلم فحين اذ لا يعزى اليه الا ما هو عنده. قال الصنعاني في العدة قوله ولمسلم نحوه يؤخذ منه ان الحافظ عبدالغني لم يلتزم ما اخرج لفظا يؤخذ منه ان الحافظ عبد الغني لم لم يلتزم ما اخرجاه
19:30لفظا بل ما اتفقا عليه بالمعنى. بل ما اتفقا عليه بالمعنى. الا ان قال تصريحه بانه لاحدهما لا ينافي شرطه. الا ان يقال تصريحه بانه لاحدهما لا ينافي شرطه. لانه انما يريد اتفاقهما اذا اطلق
20:00لانه انما يريد اتفاقهما اذا اطلق. انتهى كلامه. ومقصوده ان ما اشار اليه عبدالغني بعد ايراده الحديث المتقدم بان هذا لفظ بان هذا لفظ البخاري وان لمسلم نحوه يعلم منه انه قد يجعل الاتفاق راجعا للمعنى. وهو كذلك. فانه لا يلزم ان يكون
20:30الحديث عندهما باللفظ نفسه. بل قد يقع باللفظ نفسه وقد يقع بلفظ متقارب. وقد يقع اللفظ عند واحد والمعنى عند اخر. فكل هذه الصور الثلاث يصح ان يقال فيها متفق عليه
20:50والاتقن ان ينبه الى الالفاظ بان يقال كما ذكرنا هنا واللفظ للبخاري والمسلم من اخره بنحوه. وهذا الحديث مما لم يذكره المصنف في العمدة الكبرى. وهذا الحديث مما لم يذكره المصنف في العمدة الكبرى. والوجه الخامس قال الزركشي في
21:20نكت حديث ابي موسى باللفظ الذي اورده هو للبخاري. حديث ابي موسى باللفظ الذي اورده هو للبخاري. ولفظ مسلم دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم طوف السواك على لسانه دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وطرف السواك على لسانه
21:50ولم يذكر الصفة ولم يذكر الصفة وكذا حرره عبد الحق في الجمع بين الصحيحين ولم يذكر الصفة وكذا حرره عبد الحق في الجمع بين الصحيحين. انتهى كلامه. ولفظ ولفظ البخاري قريب مما ذكره المصنف. ولفظ البخاري قريب مما ذكره المصنف. واخره من
22:20قوله وهو يقول الى تمام الحديث من افراد البخاري. واخره من قوله وهو يقول الى تمام الحديث من افراد البخاري. بينه الحميدي في الجمع بين صحيحين ونقله عنه ابن الملقي بينه الحميدي في الجمع بين الصحيحين ونقله عنه
22:50ابن الملقن مرتضيا له. وهذا الحديث ايضا مما لم يذكره المصنف في العمدة الكبرى. وهذا حديث ايضا مما لم يذكره المصنف في العمدة الكبرى. والمورد الثاني مورد الدراية وله فرعان. فاما الفرع الاول فالمشقة
23:20من نومه للصلاة فيه. اي استيقظ من نومه للصلاة فيه. وقع في لفظ للبخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا قام للتهجد من الليل وقع في لفظ للبخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا قام للتهجد من الليل
23:50وهذه الرواية دالة على الامرين المذكورين وهما كون القيام من نوم وكونه لصلاة. لان التهجد اسم صلاة الليل التي تكون بعد نومه. لان التهجد قسم صلاة الليل التي تكون بعد نوم من الليل. والوجه الثالث
24:30قوله يصوص فسره المصنف فقال معناه يغسل يقال شاصه يشوصه وميصه يموصه اذا غسله انتهى كلامه وذكر غيره الدلك والتنقية وذكر غيره الدلكاء والتنقية وامرار السواك على الاسنان. وامرار السواك على الاسنان. والتحقيق
25:10ان هذه الافراد ترجع في المعنى الى اصل جامع والتحقيق ان هذه الافراد ترجع في المعنى الى اصل جامع. ذكره ابن فارس. وهو زعزعة شيء ان ودلكوا وهو زعزعة شيء ودلكه. انتهى كلامه فتندرج
25:40فيه جميعا فتندرج فيه جميعا. والمقصود ان المتكلمين في معنى منهم من ذكر الغسل ومنهم من ذكر التنقية ومنهم من ذكر الدلك ومنهم من ذكر امرار السواك على الاسنان. وكل هذه المعاني ترجع الى الاصل الجامع. للكلمة المذكورة وهي الشوس
26:10وانها تدل على زعزعة شيء ودلكه. والزعزعة هي التحريك والنقل. وهذا في الغسل والدلك والتنقية والإمرار للسواك على الأسنان ومن ابواب فقه اللغة رعاية الاصول الجامعة لمعانيها. فان هذا انفع من جهتين
26:40احداهما فهم الالفاظ التي ترجع الى ذلك الاصل. فهم تلك الالفاظ التي ترجع الى ذلك الاصل. فهما صحيحا. والاخر سهولة البناء على ذلك الاصل بالاشتقاق. سهولة البناء على ذلك الاصل بالاشتقاق. بتوليد
27:10عربية لما استجد من الاعيان او الاحوال. والوجه الخامس قوله فاء قوله فاه وفي الحديث الاخر فيه هو لغة في الفم هو لغة في الفم. والوجه كم هذا الرابع؟ الوجه الرابع الذي فرغنا منه. والوجه
27:40خامس هذا الخامس نعم الوجه الخامس الوجه الخامس قوله مسندته الى صدري اي رافعته اليه ليعتمد عليه اي رافعته اليه ليعتمد عليه. والوجه السادس قوله رطب بسكون الطاء بسكون الطاء
28:20دون داوة ولين. ذو نداوة ولين. وهو وصف السواك الاخضر. وهو وصف السواك الاخضر. او اليابس المندى او اليابس المندى ولا يكون الا وصفا للعود الذي يستاك به. ولا يكون الا وصفا
28:50للعود الذي يستاك به. فان اسم السواك يراد به تارة العود ويراد به تارة الفعل فان اسم السواك يراد به تارة العود ويراد به تارة الفعل. فاذا وصف بكونه رطبا
29:10فيتعين هنا كون الموصوف هو ايش؟ العود. ومعنى قولنا وقول الفقهاء الاخضر ايش يعني قريب. قابل اليأس. قبل اليابس يصير اخضر كيف احسنت اي حديث القطع من الشجرة اي حديث القطع من الشجرة
29:50فباق عليه وصفها من الخضرة. فباق عليه وصفها من الخضرة. فيوجد فيه النداوة والرطوبة. والوجه السابع قوله يستن به. يستن به وقوله فاستن وقوله استنى استنانا. اي يستاك بامرار السواك على اسنانه
30:20ان يستاك بامرار السواك على على اسنانه. كانه يحددها كأنه يحددها مشتق من السن. مشتق من السن وهو وامرار الشيء الخشن على شيء اخر. وهو امرار الشيء الخشن على شيء اخر. ومنه الالة
30:50التي تحد بها السكين وغيرها. ومنه الالة التي تحد بها السكين وغيرها. فيقال لها ايش فيقال لها مسن. والوجه الثامن قوله فابده بتخفيف الباء الموحدة وتشديد الدال بتخفيف الباء الموحدة وتشديد
31:20اي مد اليه بصره واطال النظر فيه. اي مد اليه بصره واطال النظر فيه وفي رواية الكشميهني للبخاري فامده. وفي رواية الكشميه هنيء للبخاري فامده بميم بدل الباء بميم بدل الباء وهي تفسر الرواية
31:50المذكورة وهي تفسر الرواية المذكورة. والوجه التاسع قوله فقدمت قوله فقضمته او فقضمته بكسر الضاء. قوله فقضمته بكسر الضاد وفتحها والكسر اولى. والكسر اولى فانه افصح. فانه افصح اي مضغته علكا باسنانها ليلين. اي مضغته يعني عائشة علكا باسنانها
32:30ويروى ايضا بالصاد. فقصمت ويروى ايضا بالصاد فقصا اي كسرته وقطعته اي كسرته وقطعته. وهي رواية الاكثر ذكره القاضي عياض في مشارق الانوار. وهي رواية الاكثر ذكره القاضي عياض في مشارق الانوار
33:00وزاد ابن التين في شرح البخاري وتبعه ابن الملقن رواية بالفاء وهي ففصمته. وذكر وزاد ابن التين في شرح البخاري وتبعه ابن الملقن في الاعلام رواية ثالثة بالفاء. ففصمته. والفصم هو ايش
33:30يعني قطعه دون ابانة قطعه دون ابانة. فالفرق بين الفصم والقصم ان الفصم يكسر فيه الشيء دون نزعه من موضعه. ان الفصم يكسر فيه الشيء دون نزعه من موضعه. واما القصم فانه يكسر وينزع من موضعه. فانه يكسر وينزع من موضعه
34:10غاف اقوى من الفاء والقوة في المبنى تورث قوة في المعنى. ولابن القيم بحث في هذا من فقه اللغة ذكره في كتاب جلاء الافهام بين فيه اثر الحرف في بناء الكلمة وانه يغير المعنى من معنى الى اخر بتغير صورة الحرف
34:40والوجه العاشر قوله فطيبته اي جعلته طيبا باصلاحه وتليينه اي جعلته طيبا باصلاحه وتليينه. لا بوضع طيب فيه. لا بوضع طيب فيه والوجه الحادي عشر قوله ثم دفعته بالدال المهملة
35:10بالدال المهملة. ووقع في بعض نسخ العمدة بالراء ووقع في بعض نسخ العمدة بالراء قال الزركشي بعد ذكر رواية دال وقيل صوابه رفعته. وقال الزركسي بعد ذكر رواية الدال. وقيل صوابه
35:40رفعته انتهى كلامه. ومعنى دفعته اي قدمته له وجعلته بيدي ومعنى دفعته اي قدمته له وجعلته بيده. والدال هو مثبت في نسختنا للبخاري. والدال هو المثبت في نسخنا للبخاري الموجودة
36:10بايدينا كالنسخة اليونانية وغيرها. والدال والراء حرفان متقاربان في سورة الكتابة والدال والراء حرفان متقاربان في سورة الكتابة. والوجه الثاني عشر قوله فما عدا ان فرغ اي ما جاء انقضاءه من التسوك. اي ما جاء
36:40انقضاءه من التسوك. حتى بادر لما ذكرته عنه بعد ذلك. حتى بادر لما ذكرته عنه بعد ذلك. قوله الوجه الثالث عشر قوله يده او اصبعه او هنا للشك من الراوي. او
37:10للشك من الراوي. وتقرأ باثبات ما يدل على ذلك فيقال يده او قال اصبعه. يده او قال اصبعه. وجرت عادة المحدثين بحذف كلمة قال وربما صرحوا بها وهذا من اصطلاح
37:50المستعمل عندهم. والتذكير في الفعل قال على ارادة الراوي. رجلا كان او امرأة والتذكير في الفعل قال على ارادة الراوي رجلا او امرأة. فان الشك هنا يحتمل ان يكون من كل واحد من رواة هذا الحديث. ممن روى البخاري ومسلم الحديث
38:20باسنادهما الى عائشة رضي الله عنها بواسطتهم. والاصبع بكسر الهمزة وفتح الباء الموحدة في افصح لغاته في افصح لغاته فانه فيه فان فيه لغات عشرا. مشهورة اصحها في الفصاحة واعلاها هي كسر همزته وفتح وفتح باءه
39:00قال اصبع وقع في رواية للبخاري فرفع رأسه الى السماء. ووقع في رواية للبخاري فرفع رأسه الى السماء. وكل ذلك مما وقوع الرفع فيه وكل ذلك مما يحتمل وقع الرفع فيه. بان يكون رفع رأسه
39:30ويده واصبعه. بان يكون رفع رأسه ويده واصبعه يرفع رأسه الى السماء ثم يرفع يده. القابضة على السواك والغالب ان الاصبع السبابة تكون حينئذ ابرز للامساك على السواك. فيجتمع في هذا
40:00هذه الصورة رفع الرأس واليد والاصبع. والوجه الرابع عشر قوله في الرفيق الاعلى هو فعيل بمعنى اسم الفاعل. هو فعيل بمعنى اسم الفاعل. اي المرافق الاعلى اي المرافق الاعلى. وهم اهل الجنة جعلنا الله واياكم منهم
40:30المذكورون في قوله تعالى ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. وحسن اولئك رفيقا. والجار والمجرور متعلقان بمحذوف والجر والمجرور متعلقان بمحذوف تقديره اللهم اجعلني في الرفيق الاعلى. تقديره
41:10اللهم اجعلني في الرفيق الاعلى. ووقع في رواية للبخاري عن عائشة رضي الله عنها انها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الحال وهو يقول اللهم اغفر لي وارحمني والحقني بالرفيق الاعلى. اللهم اغفر لي وارحمني والحقني
41:40بالرفيق الاعلى. ولمسلم اللهم اغفر لي واجعلني مع الرفيق الاعلى اللهم اغفر لي اجعلني مع الرفيق الاعلى فالالفاظ المذكورة هنا متعلقة بهذه الجملة ثلاثة. احدها في الرفيق الاعلى والثاني بالرفيق الاعلى. والثالث مع الرفيق الاعلى
42:32وبقيت رواية رابعة وهي تجريده من من حرف الجر وهي تجديده منحرف الجر الرفيق الاعلى الرفيق الاعلى. ذكر هذه الروايات الاربع القاضي عياض في مشارق الانوار وكلها صحيحة. ذكر هذه الروايات الاربع القاضي عياض في مشارق الانوار. وكلها
43:02صحيحة. والوجه الخامس عشر قوله ثلاثا اي قال ذلك ثلاثا اي قال ذلك ثلاثا. فيقدر عند قراءتها فعل يدل على ذلك في قدر عند قراءتها فعل يدل على ذلك. وينطق به. فيقال في الرفيق الاعلى
43:32قالها ثلاثة فيقال في الرفيق الاعلى. قالها ثلاثا. وتارة يكون التقدير اقوله ثلاثا وهذا من اصطلاح المحدثين. فانهم يستعملون هذا بذكره مصرحا به كتابة ولفظا. وتارة لا يكتبونه. ويلفظون به
44:02على اصطلاحهم ومن مفاتيح العلم معرفة احكام قراءة الحديث. وهذه مسألة لم يصنف فيها احد استيعابا. واشرنا اليها في التعليق على احد الاحاديث المذكورة في صحيح البخاري في شهر رمضان المنصرم. والوجه السادس عشر قوله
44:32فقضى اي مات ببلوغه الاجل الذي جعل له. اي مات ببلوغه الاجل الذي جعل ووصوله تمام عمره المقدر. ووصوله تمام عمره المقدر. والوجه السابع عشر قوله حاقنتي الحاقنة هي نقرة النحر
45:02هي نقرة النحر المنخفضة. بين الترقوتين والعاتق وحبل العاتق المنخفضة بين الترقوتين وحبل العاتق. لانه يلي ما احقن الطعام ويدفع لانه يلي ما يحقن الطعام ويدفعه. يعني وين ها هنا هذه النقرة هذه نقرة يعني
45:42مكان منخفض. نقرة منخفضة واهدة يعني وهدة مكان منخفض. بين التركوتين حبل العاتق هذا الجانب سميت حاقنة لانها تلي ما يحقن الطعام يعني الذي يدفع الطعام وهو المريء اذا جيت تبلع الان تحس المريء هنا. فهذه النقرة منخفضة منخفضة
46:12عنه فهذه هي الحاقنة. اخذت من اسم الحقن وهو دفع الطعام فهي واقعة بعد الموضع الذي يدفع منه الطعام في البلعوم وهو المريء. وواقعة في الموقع الذي وصفنا. والوجه الثامن عشر
46:32قوله ذاقنتي وين الذاقنة ها؟ لا هذا الذقن. والذاقن يسحب يدك شوي هنا يعني اعلى الحلقوم والذاقنة اعلى الحلقوم هي طرف الحلقوم الاعلى لانه يلي الذقن لانه يلي الذقن. فاحسن ما يقال في معنى حاقنة وذاقنة
47:12انهما اسفل الحلقوم واعلاه. فاحسن ما يقال في معنى حاقنة وذاقنتي انهما اسفل الحلقوم واعلاه. ووقع في رواية عند البخاري في حديث اخر عن عائشة انها قالت بين سحري ونحلي ووقع في حديث اخر عن عائشة رضي الله عنها عند البخاري انها قالت بين سحري ونحري
47:42والسحر بفتح السين وسكون الحاء الرئة. والسحر بفتح السين وسكون الحاء الرئة والنحر اعلى الصدر. والنحر اعلى الصدر فيجتمع من هذه الالفاظ الصورة التامة للحال التي انتهى اليها النبي صلى الله عليه
48:12وسلم لما كانت عائشة مسندته الى صدرها. وهو انه لما قظى صلى الله عليه وسلم ارتخى رأسه. فصار على النحر الذي هو الاعلى بين النحر الذي هو واعلى وبين الرئة وهي منخفضة عن عن النحر. وصار يبلغ رأسه ان يلامس
48:42حلقوم عائشة فكأنه بين الاسفل والاعلى من حلقومها رضي الله عنها والوجه التاسع عشر قوله ولمسلم نحوه اي رواه بلفظ قريب من اللفظ المذكور اي رواه بلفظ من اللفظ المذكور ولا يخفى ما في هذا القرب من بعد. ولا يخفى ما في هذا القرب
49:12من بعد لما تقدم ان مسلما لم يقع في روايته ذكر السواك اصلا. وانما وقع فيه ذكر اخره من قصة موت النبي صلى الله عليه وسلم وحاله عند الوفاة. وقول المحدثين عند ذكر
49:32حديث نحوه هو من اصطلاحاتهم في اختصار المتون. هو من اصطلاحاتهم باختصار المتون بان يذكروا حديثا ثم يشيروا الى ثم بان يذكروا حديثا ثم ثم يشير الى رواية اخرى بقولهم نحوه اي بلفظ قريب من اللفظ المذكور اولا
50:02اي بلفظ قريب من اللفظ المذكور اولا. فان كان موافقا له قالوا ايش؟ مثله قالوا مثله. والوجه العشرون قوله طرف السواك على طرف السواك على لسانه اي ان رأس السواك الذي يستاك به قد بلغ
50:32رسالة اي ان رأس السواك الذي يستأك به يستاك به قد بلغ لسانه. والمراد انتهاه والمراد منتهاه. فوصل الى لهواته حتى تهوى. فوصل الى لهواته حتى تهوى. واللهوات جمع لهاة. واللهوات
51:02لهاه وهي اللحمة المشرفة في اخر الحلق وهي اللحمة المشرفة في اقصى الحلق تسمى لهاتا وجمعها لهوات مد النبي صلى الله عليه وسلم رأس السواك حتى بلغ اخر لسانه فافظى الى ملامسة
51:32قال لها واذا لمست اللهاة تهوى الانسان الوجه الحادي والعشرون قوله اع بضم الهمزة وسكون العين فيهما بضم الهمزة وسكون العين فيهما وذكر ابن التين في شرح البخاري ان غيره رواه بفتح همزة
52:08ذكر ابن التيني في شرح البخاري ان غيره رواه بفتح الهمزة اي اع. واصلها هع فابدلت الهاء همزة واصلها قع فابدلت الهاء همزة الثانية توكيد. الثانية توكيد. وهو حكاية صوت المتقيئ وهو حكاية صوت المتقيئ الذي يدفع ما في جوفه
52:48الذي يدفع ما في جوفه. قال ابن الملقن في الاعلام عند قوله في الحديث اع وفيه ثلاث روايات وفيه ثلاث روايات الاولى رواه النسائي وابن خزيمة وابن حبان عاء يعني بعين
53:18والف عاء عاء رواه ابن خزيمة رواه النسائي وابن خزيمة وابن حبان. الثانية اخ اخ بكسر الهمزة وخاء معجمة. بكسر الهمزة وخاء معجمة. رواه الجوسقي في صحيحه رواه الجوزقي في صحيحه. والثالثة اه اه بضم
53:48بهمزة مضمومة بهمزة مضمومة. وقيل مفتوحة والهاء ساكنة. وقيل مفتوحة والهاء ساكنة. رواه ابو داوود. رواه ابو داوود. وكل كلها عبارة عن ابلاغ السواك الى اقاصي الحال. وكلها عبارة عن ابلاغ السواك الى
54:18اقاصي الحلق. انتهى كلام ابن الملقن. وذكر في النكت هذه الروايات الثلاث. الا انه قال في ثانية ووظبطوا وظبطوه بكسر الهمزة وحاء مهملة. وظبطوه كسر الهمزة وحاء مهملة يعني وعزاه الى الجوزقي ايضا. وعزاه الى الجزاقي ايضا
55:08تلف اثنان من المعتنين بالعمدة في ذكر هذه الرواية عن الجوزقي وكتابهم ليس بايدينا فهو مفقود. فابن الملقن ذكرها بالخاء. والزركشي ذكرها بالحاء وعزاها الى اهل الحديث. فقال ضبطوه. فقال
55:38ضبطوه والمراد بالعزو عزو اللغة. لا عزو التخريص التخريج هم متفقون على انه عند الجوزقي وزاد شارحا البخاري ابن حجر والعين الامر غموضا وزاد شارحا البخاري العين ابن حجر والعين الامر غموضا. فان ابن
56:08ذكرها بالحاء المهملة بالخاء المعجمة. فان ابن حجر ذكرها بالخاء المعجمة. وذكر العيني بالحاء المهملة. وذكرها العيني بالحاء المهملة والاظهر والله اعلم انها بالحاء المهملة. والاظهر والله اعلم انها بالحاء المهملة
56:38لامرين احدهما ان ابن حجر يعول كثيرا على شيخه ابن الملقن في الاعلام ان ابن حجر يعول كثيرا على شيخه ابن الملقن في الاعلام فكأنه اخذه منه. فكأنه اخذه منهم والاخر انها بالمعجمة اخ اخ في كلام العرب كلمة
57:08تقال للبعير اذا اريد ان يبرك. انها في كلام العرب الخاء المعجمة اخ اخ كلمة تقال عند عند العرب تقال للبعير اذا اريد ان يبرك. فالاشبه انها المهملة. فترشح مما ذكرنا ان هذه الكلمة فيها
57:38كم رواية؟ خمس ولا ست؟ فيها ست. الاول اع بضم الهمزة وسكون العين. والثاني اع اع بفتح الهمزة وسكون العين. والثالث. والرابع لا اح اح والرابع هذي غلط والرابع اح اح والخامس
58:21اوه اوه. والسادس. ها. لا مذكور عندكم لما رواية ابو داوود اوه اوه بضم الهمزة وقيل بفتحها اه اه ها ها فهذه الروايات هي المذكورة مجزوما بها. واما رواية اخ اخ فهي غلط
58:51المعروف كما تقدم انها بالحاء المهملة. وذكر ابن حجر ان منشأ اختلاف الرواة تقارب تلك الحروف ذكر ابن حجر ان منشأ اختلاف الرواة تقاروا مخارج تلك الحروف ثم بين ان الاشهر الرواية الاولى وهي اع ثم بين ان الاشهر هي الرواية الاولى
59:21اع وهذه اللغات في الاحاديث هي مشتملة كما تقدم على آآ نوع من انواع علوم الحديث وهي معرفة لغات النبي صلى الله عليه وسلم. فان الاصل ان المتكلم بهذا الحديث هو النبي صلى الله عليه وسلم. يعني بالاحاديث المروية لا اقصد ذات هذا الحديث. فقد يكون هذا من اختلاف
59:51الرواة عنه او عن من رواه عنه. فالنبي صلى الله عليه وسلم تكلم بلغات منها العربية القرشية ومنها العربية غير القرشية. ومنها الحبشية. ومما يتبع هذا الاصل اللغات التي كونوا في الحديث مروية عن رواته واقعة في الفاظه واولاها بالعناية الاحاديث المتداولة كجوامع الاحاديث
1:00:21منها اربعين نووية او ادلة الاحكام كعمدة الاحكام وبلوغ المرام فينبغي ان يعتنى بهذا عناية بالغة والوجه الثاني والعشرون قوله يتهوى. وهذه اللغات بمنزلة القراءات في القرآن. هذه اللغات بمنزلة
1:00:41قراءات في القرآن فكما يعتنى بالقراءات القرآنية ينبغي ان يعتنى باللغات الحديثية اما ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم او عمن بعده وهي نافعة في ابواب من العلم منها اللغة والنحو والصرف. فكثير من المباحث
1:01:01التي تكون معترك انظار يحكم فيها بحديث بانه وقع على هذا الوجه مرويا مضبوطا فيرجح به وجهه على وجه والوجه الثاني والعشرون قوله يتهوى اي يتقيأ. فالتهوع التقيؤ فالتهوع هو التقيؤ بصوته. فالتهوع هو التقيؤ بصوت
1:01:31قدم ان معنى يتقيأ اي يدفع ما في جوفه من طعام وغيره. تقدم ان معنى يتقيأ يدفع ما في جوفه من طعام وغيره واما الفرع الثاني المتعلق بالاحكام فالقول فيه من اربعة وجوه. واما الفرع الثاني
1:01:51المتعلق بالاحكام فالقول فيه من اربعة وجوه. الوجه الاول ان السواك سنة مؤكدة عند كل صلاة. ان السواك سنة مؤكدة عند كل صلاة. شرط او نفلا فرضا او نفلا. لحديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لو
1:02:21ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاة. والوجه الثاني انه يتأكد تأكدوا ايضا عند انتباه من نوم ليل او نهار. انه يتأكد ايضا عند انتباه من نوم ليل او نهار. لحديث حذيفة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه
1:02:51وسلم كان اذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك. يشوص فاه بالسواك وتقدم ان الشوس يرجع الى زعزعة وتحريك يشتمل على الغسل والدلك والتنقية وامرار السواك على اللسان. لاذهاب التغير. وهذا اكثر ما يكون
1:03:21عند الاستيقاظ من نوم الليل. ويلحق به نوم النهار لوقوع التغير ايضا. والوجه الثالث انه يسن السواك بعود رطب. انه يسن السواك بعود رطب لحديث عائشة رضي الله عنها لحديث عائشة رضي الله عنها ففيه قولها
1:03:51ومع عبدالرحمن سواك رطب. ومع عبدالرحمن سواك رطب يستن به ووصف عود السواك المسنون بكونه رطب ووصف عودي السواك يعني العود بكونه رطبة. وقع في كلام جماعة من الحنابلة. منهم
1:04:25ابن النجار في منتهى الارادات ومرعي الكرمي في دليل الطالب. قال الشارح منه الشارح عند الحنابلة ارفع صوتك نبي عمر ها ابن ابي عمر. وغيره. ها الشارع عند متوسط الحنابلة هو ابن ابي عمر صاحب الشرح الكبير. واما في عرف المتأخرين فيغلب عندهم انهم
1:05:15يطلقون الشارع يريدون منصورا البهوتي. لانه هو الذي شرح كثيرا من المتون المعتمدة ومنها منتهى الارادات والاقناع والمفردات وزاد المستقنع. قال منصور البهوتي في شرح المنتهى عند قول مصنفه بعود رطب. عند قول مصنفه بعود رطب
1:05:45قال اي لين. اي لين. ولو عبر به كالمقنع وغيره لكان اولى ولو عبر به كالمقنع وغيره لكان اولى. فيشمل اليابس المندى. فيشمل اليابسة المندى. انتهى كلامه انتهى كلامه. والمقصود ان وصف العود الذي يتسوق به
1:06:21وقع في كلام بعض الحنابلة انه يسن كونه رطبا. ووقع في كلام بعضهم انه يسن كونه لينا. وقد عندما البهوتي التعبير باللين. لما ذكره من انه يشمل اليابس المندى اي العود اليابس الذي ندي بجعله في ماء او نحوه. وزاد منصور
1:06:51في كشاف القناع واليابس اولى اذا ندي. وزاد منصور نفسه في كشاف القناع واليابس اولى اذا انوا الدين. انتهى كلامه. في علم به ان العود المتسوك به له عند الحنابلة ثلاث مراتب. ان العود المتسوى
1:07:21له عند الحنابلة ثلاث مراتب. المرتبة الاولى الياء لابس المندب اليابس المندى وهذا اعلاها. والمرتبة الثانية اللين والمرتبة الثانية الرطب. وهو المندى بنفسه وهو المندى بنفسه. فالفرق بين المرتبة الاولى والثانية انه في الاولى يكون
1:08:01يابسا ويندى اما بجعله في تبريد كزماننا هذا او ببله بماء كما سبأ والمرتبة الثالثة ايش؟ لا لين يشمل الأولى والثانية اليابس الذي لا رطوبة فيه. اليابس الذي لا لين فيه. اليابس
1:08:31الذي لا لينا فيه. والمرتبتان الاولى والثانية يشار اليها بقولهم عود لين يشار والمرتبة الاولى والثانية يشار اليها بقولهم عود لين فلاجل ذلك صارت لما فيها من جمع المرتبتين المذكورتين. والوجه الرابع انه يستحب السواك عرضا
1:09:01انه يستحب السواك عرضا. فان استاك على لسانه طولا فلا بأس. فان على لسانه طولا فلا بأس. لحديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه. وفيه قوله وطرف السواك على لسانه. وطرف السواك على لسانه. فيستحب عند الحنابلة
1:09:31ان يستاك عرضا. اي بعرض الاسنان. من يمين الفمي الى شماله يساره ومن يساره الى يمينه. وكذا في اللسان على اطلاقهم. ولا بأس لو اشتكاك في اللسان طولا ولا بأس لو اشتك في اللسان طولا
1:10:01واضح؟ يعني يدخل السواك على لسانه بطول لسانه يمده مدا فهذا لا بأس به لاجل هذا الحديث واضح؟ طيب هذه احكام اربعة من من اربعة احاديث ولا كم حديث ذكره
1:10:21اربعة فيها احكام اربعة. طيب هل بقي فيها احكام هذه الاحاديث عند الحنابلة يعني احكمت تتعلق بالسواك ناظروا في الاحاديث عندكم. ارفع يدك اذا اردت تتكلم ثم تكلم. سم هذا نصوا عليه في موتونه في شروحهم الفقهية ولا استنباط
1:11:01ال استياك في سواك الغير. طيب انا اقرب لكم المسألة. عائشة لما ذكرت استياكه صلى الله عليه وسلم ذكرته عند ايش؟ حال الاحتضار الاحتضار هذا الحديث فيه انه استاك صلى الله عليه وسلم عند احتضاره
1:11:31ولذلك قال بعض الفقهاء انه يستحب السواك عند الاحتضار واستدلوا بهذا الحديث. لكن ليسوا الحنابلة. وانما هم الشافعية. وانما هم الشافعية. ولذلك طالب العلم ينبغي ان يفهم هنا وفي ادلة الاحكام عامة ان ما يذكر في ادلة الاحكام في مذهبك يكون فهمه
1:12:01حسب فروع مذهبك. اذا كنت تتلقى الفقه تأصيلا فيه. واما التوسع فله باب اخر. فلا يصح حين ان يذكر هذا في احكامه عند الحنابلة لانهم لم ينصوا على ذلك. وان ذكر بعضهم ان من اي بعض الحنابلة ان من فوائد
1:12:21انه يسهل خروج الروح لكن لا يستفاد منه انهم يرون استحباب السواك عند الاحتضار. لذلك بعض الاخوان يسألني عن الاحاديث ويقول هذه فيها كذا وفيها كذا. هذا فيها كذا وفيها كذا ربما عندها غير الحنابلة. اما الحنابلة فعندهم هذا. وايضا
1:12:41ربما يذكر هذا ان يذكر الحنابلة هذا الحديث على هذا الفرع دون فرع اخر يمكن استنباطه من هذا الحديث لذلك لابد من امرين احدهما ان يكون الفرع عند الحنابلة من هذا الحديث مذكورا من هذا الحديث والاخر ان لا يكونوا فرع اخر يذكر مستنبطا غير مذكور عنده
1:13:11فالاستنباط بابه واسع لكن الالتزام بفقههم هو الذي يجعلك تتصور ادلة الاحكام عند الحنابلة. هذا الذي يفيدك انك تتصور ادلة الاحكام عند الحنابلة. اما اذا اتيت الى الشروح دون تقيد فمثلا تقدم عندنا
1:13:31ابن عمر رضي الله عنه انه قال رقيت على بيت حفصة. فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول مستقبلا اشياء مستدبر الكعبة هذا في فضاء ولا في بنيان؟ ها؟ ايه لا ابقيتوا على بيت حفصة
1:13:51لكن هذا بفضاء ولا في بنيان؟ ها؟ ما الجواب؟ من ذكرناه عنه ها لا ذكرناه عن من؟ اي عن ابن مفلح في المبدع ابن مفلح صاحب المبدع هو الصغير ليس
1:14:21صاحب الفروع الكبيرة لو اتيتم الى هذا الحديث وجدتم غير الحنابل يستدل به انه في البنيان يقولون ماذا؟ يقولون في في رواية وهو محجر عليه بلبن. يعني محاط بلبن منصوبة
1:14:41فيكون قد بال في بنيان. لكن الحديث هنا في كتاب ادلة حنبلي. فتفهمه وفق الحنابلة وما ذكره الحنابلة فيه. فمن مآخذ الفهم الصحيحة هو استقامة طريق الاستنباط لا الخلط بينها وهذا هو الذي يقع الان عند الناس في الادلة من الايات او الاحاديث انه يخلط بين مسالك الاستنباط فينتج
1:15:11من ذلك ادخال فروع في فروع ومذاهب في مذاهب. لكن اذا سلك الانسان ترقية نفسه في الفهم بان يلتزم فهم هذا الحديث وفق ما ذكره فقهاء مذهب. حتى اذا استقرت هذه المعاني في قلبه فله بعد ذلك ان
1:15:31يستنبط من هذه الاحاديث ما شاء. فمثلا هذه الاحاديث الاربعة كم باب السواك؟ كم عند الحنابلة فيها من فرع اربعة فروع هي التي ذكرناها. فهذا يجعل الفقه سهلا ميسور التصور. واما اذا بقينا نتكلم
1:15:51في الحديث الاول مثلا لولا ان اشق على امتي وجاء الكلام على المشقة وانواع مشقة ونوع النفي هنا. نوع المراد بقوله لولا تعليق شيء بشيء. ما المراد به هنا ما هو المقدر هنا؟ يصعب فهم الفقه المستخرج من الادلة الحديثية. ولاجل هذا ضعف في الناس امران
1:16:21خاص وعام. اما الخاص فهو حسن الاستنباط من الادلة. واما العام فهو عسر الفهم عندهم وضعف هذه الملكة. ومنفعة الترقي في العلم شيئا فشيئا انه يقوي ملكة الفهم. وبعض الناس يعيبوا الاقتصار على متون معينة. ويظن ان العلم هو بسط النظر في متون مختلفة
1:16:51فهو يعيب علماء الاعتقاد في بلدنا على اقتصارهم على الواسطية والطحاوية والحموية فهم لا يمدون ابصارهم للنظر والتدريس في شرح الاصبهانية تعارض العقل والنقل وغيرها من الكتب المطولة بزعمه ان هذا يرجع عليهم بقصر الفهم في العقيدة
1:17:21والذي رأيناه انهم هم لاقتصارهم على الاصول النافعة صاروا امتن فهما. وان هؤلاء في الكتب المطولة انتجوا من الاقوال المولدة في عقيدة اهل السنة والجماعة لغلطهم في الفهم ما لا يقوله
1:17:41جهابدة ومنفعة المتون المختصرة انها تقوي فهمك وتستطيع ان تفهم ما لم يذكره هؤلاء في متونهم فهي تربي ملكة الفهم لا ان هذا المتن منتهى عبارته فهذه عبارته تفهم لكن العبارة لها اثر في البناء يزيد الانسان قوة شيئا فشيئا شيئا فشيئا حتى تقوى هذه الملكة
1:18:11فينظر بعد ذلك الى معان اوسع لم تكن مذكورة عنده من ذي قبل. فمثلا اذكر لكم ان في الاصول قال فيه مصنفه اعظم ما امر الله به كذا التوحيد اعظم ما نهى عنه الشرك. ذكرنا معنى الاعظمية
1:18:31تذكرون ذكرنا وجهين عندما تكرر هذا الكلام مرات ومرات سيأتيك امر اخر وهو ان الاعظمية هي العبارة الكلمة المعبر عنها في هذا الباب في خطاب الشرع. كقوله تعالى ان الشرك لظلم عظيم. ومع ذلك وقع في كلام المتكلمين في الاعتقاد انهم يقولون
1:19:01شرك اكبر وشرك اصغر والاكبر منسوب الى الكبر. فلم يقولوا شرك اعظم ما وجه هذا وما وجه هذا؟ هذه التراكمية من الفهم هي التي تؤدي الى مثل هذه المعاني. فطالب العلم لا يغر ببهرج
1:19:21التوسع الذي لا يبنى على اساس فالتوسع الذي يبنى على اساس هذا نافع جدا. لكن الواقع الان توسع بلا اساس فينتج منه سوء فهم لكن الذي يعتني بهذه الاصول ويكررها مرات ومرات يقوى فهمه. ولذلك في جدول
1:19:41ضرب يتعلمون الناس من عدد واحد الى عدد عشرة. طيب ليش ما يتعلمون بعد ذلك مليون في مليون لانها اساس فمن اتقنها اتقن اتقن ما بعدها. فينبغي ان يعرف طالب العلم هذا وان يمسك به وان يعرف ان الطريق الموصل للعلم
1:20:01ومنه هذا الباب الذي ذكرناه باب فهم الاحاديث النبوية في ادلة الاحكام انه وان قلل الكلام فيها لكنه انفع فالان كل من القى بقلبه الى الكلام وهو شهيد عرف ان هذه الاحاديث الاربعة كل حديث فيها
1:20:21حكم كل حديد فيها حكم. واذا ضبط هذا الحكم ضبط اصلا عظيما. فمثلا حديث ابي هريرة فيه انه تأكد السواك عند ايش؟ كل صلاة ايش؟ فرضا او نفلا. خلاص هذا اصل. ولذلك
1:20:41ومشايخنا يضبطون هذه الاصول فيسأله واحد احسن الله اليك الان هل اذا صليت الاستخارة اتسوق قبلها؟ يقول ايه لا بأس قبلها لحديث ابي هريرة رضي الله عنه. المعروف لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاة. المسألة عنده واضحة
1:21:01المسألة عندهم واضحة. لكن الذي لا يبني علمه على اصل متقن تبقى هذه المسألة عنده حائرة. ليه لانه سيقول هذه كلمة صلاة في الاصول ان هذا اطلاق وليس عموم. والاطلاق
1:21:21انه يصلح لواحد وللبقية على وجه البدل. فالان صلاة الاصل انها فريضة. كيف تكون النافلة شفتو اللي عنده شي مهو بمتقنه كذا يفعل ذلك. يقول هذه نكرة في سياق اثبات
1:21:41الصلاة هذي انها تدل على تدل على الفرض والنفل او غير ذلك من من الوجوه التي يتعلق بها الايراد. لكن الذي ظبط الاصل يجيب على البدهة. وهذا الواقع في كلامهم. تجدهم يجيبون اجابات
1:22:01انت تجزم بانهم لم يقرأوا هذا الكتاب ولا ذاك لان لكن عندهم الاصول. طالب العلم يمسك هذه الاصول ويضبطها ويعتني بها ولذلك هذه الوجوه الاربعة لو ان احدكم اذا رجع
1:22:16وهكذا في كل باب من هذه الابواب. نقتصر على هذه الجملة وتحقيقا لما ذكرنا عندكم واجب. واجب عند بعد هذا باب ايش؟ المسح على الخفين المسح على الخفين فيه كم حديث؟ حديثين فيه حديثان حديث المغيرة وحديث
1:22:36حذيفة فعندكم واجب بيان الاحكام المستنبطة منه. ما هي الاحكام المستنبطة منه؟ عند من الحنابلة على الوجه الذي ذكره الحنابلة. ما يأتي انسان يروح يجمع لي فروع من الحنابلة يقول كل الحديث هذا يدل عليها. لا هم ذكروا
1:22:56على حديد فانت تراجع هذا الحديث على ماذا ذكروه؟ هذا الواجب واجب واجب على الطلبة المنتظمين في هذا واجب واجب يعني تأكيد. وواجب مع التأكيد لكن تأكيد لكن غير لفظي وانما معنى
1:23:16على الاخوان غير المشاركين في الواجب حتى تتمرنوا. لذلك يا اخوان من طرق التعليم التدريب. وبعض العلماء كان يقرئ بعض كتاب ويدرب طلابه ثم يقول باقي الكتاب تفهمونه هكذا. يصير عندهم الة يعني من الطلبة المنتهين
1:23:36بعض الكتاب يقول بقية الكتاب تفهمونه هو الذي يشكل عليكم تراجعونه هذه من طرق التعليم الصحيحة النافعة فيرجع انسان الى هذه الطريق في بعض البلاد الهندية يقرؤون في التفسير المفصل والبقرة. يشرح لهم الشيخ شرحا
1:23:56امن ويعلق على الجلالين او البيظاوي. ثم يقول الباقي اقرؤوه. لماذا؟ لان المفصل فيها الحكم الخبري والبقرة فيها الحكم الطلبي الباقي عامته يرجع الى هذين الاصلين. الذي يشكل تراجعون فيه ولا شك ان الاكمل قراءة الكتاب كامل. لكن اذا كانت
1:24:16علوم كثيرة والاوقات قليلة فيعمد الى مثل هذه الطريقة وهذا اخر هذا المجلس والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على رسوله محمد واله وصحبه اجمعين