زكاة الفطر/الأربعاء(12-5-2021م)فتاوى على الهواء مباشرة/ختام رمضان
0:00زكاة الفطر لقد امر بها النبي صلى الله عليه وسلم ان تخرج قبل صلاة العيد ولهدا حنا بنأخر صلاة عيد الفطر شوية عشان بندي فرصة للي ما كنش اخر الزكاة يخرجها. بينما نبكر في صلاة عيد الاضحى عشان
0:21نرجع ونذبح يعني اضاحينا ونأكل منها لابد ان تؤدى قبل خروج الناس الى الصلاة الشخص يكون قصر وفرط تفريطا بينا اذا نام عن زكاة الفطر لحد ما صلى العيد يكون مقصر
0:43وعليه اثم المقصرين والمفرطين لكن لا تسقط عنه الزكاة ابدا تظل دينا يلاحقه في ذمته الى ان يلقى ربه لا تبرأ ذمته الا بادائه وقلنا ان النبي صلى الله عليه وسلم
1:02يعني فرضها صاعا من طعام فالاصل اخراجها طعاما هذا هو الذي جاءت به النصوص وجرى عليه العمل في زمن النبوة ويجوز اخراجها نقودا للحاجة او المصلحة الراجحة اما لمشقة حفز الحبوب ونقلها وتوزيعها وهذا مذهب فريق من اهل العلم عطاء حسن البصري
1:25عمر بن عبدالعزيز الثوري وابو حنيفة وكان ابو اسحاق السبيعي وهم التابعين يقول ادركته وهم يؤدون في صدقة رمضان الدراهم بقيمة الطعام لا حرج في نقل زكاة الفطر الى من هو احوج اليها في بلاد اخرى
1:46الاصل اننا ننفقها حيث يقيم المزكون لكن لا حاجة في نقلها الى مناطق اخرى. احوج او الى قرابة المزكي وذوي رحمه. لان النفقة على القريب المحتاج صدقة وصلة عامة اهل العلم
2:08على ان من اخر زكاة الفطر عن من لا تلزمه فطرته انه لابد من اذنه انت عايز تتنفل طخوا زكاة الفطر عن بعض اقاربك الذين لا يلزمك ان تخرج عنهم زكاة الفطر
2:29تنسق معه تعلمه وتؤذيه وتستأذنه آآ يعني في هذا لاني اذا اخرجتها بدون علمه ودون اذنه فانها لا ترسل ومن الاغلاط الشائعة ان يقترض لهذا الغرض من اموال المساجد ويؤدى زكاة الفطر على الناس ما وكلوش المسجد في هذا
2:53ولم ازد اعلمهم ولا استأذنهم. يعمل نوع من انواع التقدير الجزافي. متوقعين ان احنا حيجينا عشرين الف تلاتين الف صدقة فطر. نخرجها ولما تأتينا في المستقبل نغطي دي من دي
3:10هذا الكلام لا يصلح لكن في حل ان يعلن في المسجد انه من يرغب في توكيل المسجد في اخراج زكاة الفطر عنه فليخبر بذلك. وتدون اسمائهم. ساعتها يمكن ان يقترض من الصدقة
3:26القوات العامة لاخراجها في موعدها ثم يطالب من دونت اسماؤهم بقضاء ما عليهم آآ نؤكد لا ينبغي للانسان ان يؤخر زكاة الفطر عن صلاة العيد فان اخرها بلا عزر يبقى يكون قد اثم وقصر وفرط
3:55ولكن كما قلنا لا تسقط عنه بل تظل دينا في ذمته لا تبرأ ذمته الا بادائها