Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

التجارة في شراء الديون/السبت(26-8-2023م)فتاوى علي الهواء مباشرة

0:00السؤال التالي من مستثمر كريم صاحب دين وحرص يقول دفع الديون التي تتحول الى كوليكشن ايجنت. تتحول الى جهات التحصيل او شركات التحصيل من كان مدينا اذا عجزت الجهة الدائنة عن عن استيفاء ديونها منه تحول الديون الى شركة تحصين
0:27وتسمى ديونا رديئة تبيعها بثمن بخس وهذه الشركات تبدأ في مساومة الدائنين ويعني تخصم لهم بما يغريهم بدفع البقية فيقول مسلا اتصلوا بي وعرضوا علي ان ادفع لهم ستين في المئة من قيمة المبلغ ويغلقون الملف
0:55هل علي من حرج ان سألتهم ان آآ يعطون مزيدا من الخصم ام لازم ان نقبل باي شيء معروض علينا باعتبارنا مدينين باصل المبلغ كله علما انهم ليسوا اصحاب الدين
1:14ولكن تجارتهم انما هي في الديون. شراء الديون من شركات كبيرة جدا باثمان بهيثة زهيدة جدا ويبدأون في جمعها من المدينين المتعثرين او الذين ابوا ان يسددوا هذه الديون الجواب عن هذا يا رعاك الله
1:40انه ليس الحرج في ممارسة شركات التحصيل للحصول على عرض مناسب فهؤلاء تجار وان كانوا يتاجرون في الحرام. المتاجرة في الديون لا تحل هؤلاء تجار يتاجرون في الحرام لكنك مضطر للتعامل معهم على كل حال
2:03والخصم الذي تستنقصه منهم بالمماكسة لن يضر شيئا باصحاب الديون الاصليين لانهم باعوها وفرغوا منها كما ان الزيادة التي يأخذها هؤلاء اصحاب شركات التحصين لن ترجع الى المستحقين الاصليين للديون
2:23ولن تبرأ ذمتك من جزء منها. الحرج الحقيقي انما يكون في العلاقة مع المستحقين الاصليين الديون فهؤلاء هم الدائنون حقيقة واصحاب الحقوق اصالة وهم الذين يبحث عن براءة الذمة في التعامل معهم. والله تعالى اعلى واعلم

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.