*مهما تعاظم البلاء فإنه لا يقابل النعم العظيمة التي أسبغها الله علينا.*
0:00على ان البلاء واسمع بقلبك مهما تعاظم فانه لا يقابل النعم العظيمة التي اسبغها الله علينا. مهما عظم البلاء مهما عظم. حدثني عن بلاء اهل غزة. وما من قتل ودمار واشياء يتفطر لها قلب المؤمن الصادق الموحد. الا انك لو
0:30فرت بعين الانعام لرأيت انهم منعمون. بسلامة عقيدتهم وسلامة دينهم. وان الله جل في علاه يكرمهم فيما نرجو ونحسب بالشهادة. عنده سبحانه وتعالى. لذلك مهما عظم البلاء وتعاظم عليك البلاء فوالله الذي لا اله غيره. انه لا يقابل نعمة واحدة
1:00على الاقل تدرون ما هي؟ نعمة سلامة العقيدة. نعمة سلامة الدين. نعمة الاسلام والسنة. هب انك مبتلى في كل شيء بجوع وخوف ونقص من الاموال والانفس والثمرات. لم تنعم بشيء. الا يكفي انك
1:20تغمس غمسة واحدة لانك كنت منعما بنعمة الاسلام والاستقامة فتقول يوم القيامة. لم ارى بك قط. ما رأيت بؤسهم. وما قيمة الانعام؟ مع عدم وجود بلاء في هذه الدنيا حينما تغمس
1:40واحدة غمسة واحدة لانعم اهل الارض من اهل النار فيقول لم ارى نعيما قط. اذا نحن عند التحقيق اقسم بالذي احل القسم اننا منعمون. منعمون يا اخوان مهما عظم البلاء. لذلك
2:00مفسرون يقولون قال الله بشيء من دليل على ان البلاء مهما تعاظم ومهما كثر فانه لا يقابل النعم امل عظيمة التي ينعم الله بها على اهل على اهل الاستقامة على اهل الديانة حينما تقرأ وتتأمل في سير
2:20الذين ابتلاهم الله ثم تنظر من زوايا اخرى سترى ان هذا البلاء في الحقيقة كان ماذا؟ كان نعيما. لذلك جاء اعن شريح القاضي. قال ما نزلت بي مصيبة. بلى. الا حمدت الله لاربع
2:40الا حمدت الله اربعة اشياء. الاول انها هذه المصيبة لم تأتني اعظم منها. مهما جاءتك المصيبة يوجد اعظم. فحينما تنزل بك مصيبة تحمد ربك جل في علاه انها لم تكن ايش؟ اعظم منها. والامر الثاني الذي يحمد هذا الامام القاضي عليه الله جل في علاه
3:10تنزل به الابتلاءات يقول ان وفقني الله للاسترجاع. ان تسترجع عند نزول المصيبة هذه ايش؟ نعمة. نعمة عظيمة عند الله عز وجل. وذكر الثالثة ايها الاحبة في الله انها ليست في الدين
3:30انها ليست ايش؟ في دينك. والله يا اخواني فلتذهب الدنيا باسرها. وليسلم لك توحيدك انك في نعيم عظيم. في نعيم عظيم. نحن نسأل الله العافية. وينبغي علينا ان نسأل الله العافية. لكن
3:50الامور في مقاييسها الشرعية. ضع الامور في ميزان الشرع يا مسلم