تفسير سورة العنكبوت ١-٩ | يوم ١٤٤٥/١/٢٨ | الشيخ أ.د يوسف الشبل
0:00بسم الله والحمد لله. واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اما اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
0:20حياكم الله في هذا اللقاء المبارك. في هذا اليوم هذا اليوم هو اليوم الثامن والعشرون من شهر الله المحرم. من عام خمسة واربعين واربع مئة والف من الهجرة. السورة التي بين ايدينا
0:36صورة جديدة ندخل عليه اليوم. وهي سورة العنكبوت. وهي تأتي بعد سورة القصص هذه السورة سورة العنكبوت لو نتأملها جيدا نجد ان هذا الاسم له علاقة قوية بموضوع السورة موضوع السورة هو موضوع يتعلق بالفتن
1:02موضوع السورة موضوع يتعلق بالفتن الفتن عظيمة وخطيرة. يعني انسان يتعوذ بالله من الفتن. لانها يعني يقع الانسان من حيث لا يشعر. وهي هشة ظعيفة. اذا انسان احترز منها. وتجنبها وابتعد
1:28عنها ضعيفة يعني بمجرد يعني ابتعادك عنها تزول ولا تؤثر فيك. اه قد يسأل سائل يقول طيب وش علاقة العنكبوت بالفتن في هذه السورة وش الرابط؟ نقول العنكبوت من بيت العنكبوت بيت متشابك
1:48خيوط متشابكة. والفتن متشابكة. يدخل بعضها ببعض بيت العنكبوت بيت ضعيف جدا. لا يقي لا من شمس ولا من حر ولا من مطر ولا من عدو. والفتن ضعيفة جدا وقد يقع الانسان فيها وهو لا يشعر لكن يحترز ويأخذ حذره ويبتعد عنها. وهكذا
2:13شبكات العنكبوت اذا لم تحترز منها وتأخذ حذرك ستقع فيها. ستقع فيها وهي تقع وهي وانت لا تشعر بها. فهناك شديد جدا بين العنكبوت وبين الفتن. السورة تتحدث عن الفتن. فتن الانسان يواجه الحقيقة في الحياة الدنيا
2:33فتن عظيمة يواجه فتنا عظيمة في حياته يعني فتن فتنة الدين هي اعظم الفتن. ان يفتن الانسان في دينه. والسورة ركزت على فتنة الدين. احيانا الفتن يعني تواجه الانسان في الطاعات. يفتن في الطاعات. يمتحن في الطاعات
2:55والله سبحانه وتعالى اثنى على الصحابة لما قالوا اولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى فعلم سبحانه وتعالى ان قلوبهم للتقوى فجزاهم احسن جزاء. امتحن الله قلوب اولئك الذين امتحن الله قلوبهم لهم اولئك الذين امتحن الله
3:15قلوبهم للتقوى لهم مغفرة ورزق لهم مغفرة واجر عظيم. وهنا احيانا يمتحن الانسان في ويمتحن في طاعاته ويمتحن في صبره على الطاعات. وجلده ومجاهدته نفسه على الطاعات. واحيانا واحيانا يمتحن احيانا يمتحن يعني
3:44امام المعاصي والذنوب والمعاصي والذنوب تواجه الانسان الشبهات والشهوات تواجه الانسان في حياته في كل وقت. فينبغي او الانسان ان يواجه هذه الفتن. فتن المعاصي فتن الشهوات. فتن هذه يجب عليه ان يواجهها بقوة. فهي فتن فتن في الطاعات يفتن
4:04فتن في المعاصي والذنوب يفتن احيانا احيانا الانسان يفتن في ان يخرج من عن دينه. ان ان ان يلحد في دينه ان يلحد ويخرج عن دينه. ففتن عظيمة. واحيانا يفتن يفتن في في بدنه. يفتن بالمصائب. والامراض والفقر
4:24والجوع هذي كلها فتن هل يصبر او يجزع؟ هل يتسخط؟ او يحمد الله عز وجل ويشكر الله هذه كلها فتن. السورة ركزت على اعظم الفتن. الفتنة الفتنة في الدين. سواء في جانب الطاعات او جانب المعاصي
4:44وساقت لنا موقف موقف احد الصحابة الذين فتن في في دينه من حيث البر بوالدته وهو سعد رضي الله عنه سعد ابن ابي وقاص لما اسلم يعني حزنت امه حزنا شديدا وقالت والله لا اكل. ولا اشرب ولا استظل تحت ظل. حتى ترجع
5:10الى دينك ودين ابائك تركها ولم يقبل منها ثم عاد اليها وقال يا امي كلي كلي اشربي استظلي قالت والله حتى يعيرك الناس بانك قاتل امك فلما مضى ثلاثة ايام دخل عليها وقال يا اماه كلي واشربي واستظلي. والله لو لك مئة
5:42او مئة نفس تخرج واحدة واحدة ما رجعت عن ديني ما رجعت عن ديني فلما علمت منه هذا الكلام عادت واكلت وشربت. الشاهد من كلام ان الله انزل فيه هذه الايات التي ستأتينا. والتي قال الله سبحانه وتعالى
6:02يوصين الانسان بوالديه حسنا. وان جاهداك لتشرك بما ليس لك به علم فلا تطعهما. وهذا امتحان امتحان احيانا الانسان يبتلى بامه يبتلى بابيه من حيث الدين يبتلى بابنائه وهذا من صور من
6:22البلاء الذي وقع لبعض الصحابة ثم يذكر ثم يذكر الله صلى الله سبحانه وتعالى لنا صورا من الامتحان والبلاء التي امتحن فيها التي امتحن فيها عدد من الانبياء. فبدأ بنوح الذي امتحن
6:42والذي امتحن وفتن في في قومه حيث حيث مضى عندهم او اقام معهم او كانت مدة دعوته تسع مئة وخمسين سنة الف الا خمسين سنة وهو يدعوهم ولم يستجب له احد منهم الا ما يعد على الاصابع الا قلة عدد قليل
7:02وابراهيم ذكر الله قصته بعد نوح انه فتن في دينه والقي في النار ومع ذلك الصبر وتحمل من يصبر ان يقال له اترك دينك او نلقيك في النار. وهكذا تأتي السورة لتذكر لنا
7:22الانبياء في سياق الامتحان والابتلاء والفتنة يذكرنا الله سبحانه وتعالى في ثنايا هذه السورة بان البعد عن الفتن او العلاج لمثل هذه الفتن العلاج هو الصلاة. ولذلك ذكر الله سبحانه وتعالى بان الصلاة والقرآن هي اقوى اسباب العلاج. لمثل هذا
7:51فتنة الدين فتنة الطاعات اه انسان يفتن في الطاعة بان يضعف امام الطاعة يعني لا يقيم الطاعة على وجهه الصحيح. او يتخلف عن الطاعات او يقع في المعاصي. العلاج هو قوله تعالى اتل ما اوحي اليك من الكتاب
8:11واقم الصلاة ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وعن سائر الفتن. ولذكر الله اكبر. اي ذكر الله في الصلاة اعظم من انها تنهى عن الفحشاء والمنكر. اقامتك للصلاة هي ذكر الله سبحانه وتعالى. ولذلك الله عز وجل يقول لموسى واقم الصلاة
8:34تذكر السورة يعني موقف المؤمنين في عندما يفتن مع اهل الكتاب او اليهود بان يوجهه الله سبحانه وتعالى بان يجادلهم بالتي هي احسن. ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن
8:54والا الذين ظلموا منهم. فالسورة تدور على حول هذا الموضوع المهم حقيقة. الذي يعيشه كل انسان منا يعيش هذي هذا الامر يعيش والله سبحانه وتعالى لم يترك الناس ان يدعوا الايمان ويتركوا على ذلك لان
9:14منهم من يدعي الايمان وهو غير صادق. فلذلك الله اراد التمحيص لمن هو صادق ومن هو كاذب. التمحيص في شيء بالفتن بالفتن الفتن بالطاعات هل هل يثبت وهل يستمر على الطاعات والا يتزعزع
9:34امام الطاعات اسأل الله سبحانه وتعالى الثبات. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان من اكثر دعائه اللهم يا مقلب القلوب والابصار ثبت قلبي على دينك. والانسان يسأل الله سبحانه وتعالى ان يثبته على الحق. وان يعينه على الطاعة. لذلك من وصايا النبي صلى الله عليه
9:54وسلم لمعاذ ان يقول دبر كل صلاة اللهم اعني على ذكرك وعلى شكرك وعلى حسن عبادتك. فالانسان يحرص كل الحرص على ان يؤدي هذه الطاعات على الوجه الاكمل الذي يرضي رب العالمين. والا يخل بشيء من ذلك او
10:14او يترك شيء من ذلك فان هذا امتحان. ابتلاء من الله هل يصبر على الطاعة او لا يصبر؟ ابتلاء من الله هل يصبر على المعاصي ابتعد عنها ويصرف نفسه عن المعاصي او يقع. احيانا تعرض عليك فتن عظيمة. الان صارت هذه الاجهزة بين ايدينا
10:34فتن وهل يفتن في النظر الحرام او السماع الحرام او نحو ذلك ولا يصبر احيانا يفتن في في بدنه يصاب بامراض يصاب بفقر بجوع بكذا هل يصبر ويحتسب الاجر؟ يصاب احد
10:52احيانا يفتن في النعمة. هل يشكر او لا يشكر؟ ابتلاء. قال قال سليمان ليبلوني. سليمان عليه السلام قال اشكر ام اكفر؟ احيانا الانسان يبتلى يبتلى الانسان لا يخلو من الابتلاءات الدنيا كلها ابتلاءات لكن العاقل المؤمن
11:12المؤمن المتقي يعرف كيف يعني يواجه هذه الفتن ومثل ما ذكرنا الفتن ضعيفة وهشة بيت العنكبوت ان واجهت بقوة استطعت ان تتجاوزها وان ظعفت امامها وهي ظعيفة تسلطت عليك. طيب لا نطيل فيها
11:32هذه المقدمة السورة من السور المكية. وهي تعد من اواخر ما نزل ما نزل بمكة. لانها تحكي لنا مواقف يعني بعض المواقف في الفتن وان المشركين فتنوا المؤمنين وارادوا ان يردوهم الى الى الشرك
11:54وارادوا ان يضيقوا عليهم فامرهم الله بالهجرة كما في اخر السورة. في اخر السورة ان ارضي واسعة فاياي فاعبدون والله سبحانه وتعالى ايضا تكفل بالرزق. وما قال الله سبحانه وتعالى وما من دابة الا على الله رزقها
12:14يعني ذكر الله سبحانه في اخر السورة ان ان ان ارض الله واسعة وان ان الذي يرزق هو الله سبحانه وتعالى قال سبحانه وتعالى في في وكأي من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها واياكم فالرزاق
12:34هو الله سبحانه وتعالى طيب ندخل على ايات السورة يقول الله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم الف لام ميم هذه افتتاحية افتتاحية الحروف المقطعة هذي مرت معنا كثيرا وعرفنا
12:50انها جيء بها لتنبيه هؤلاء المشركين على ان القرآن كلام من كلام العرب وكلام منزل على طريقة وانه كلام مكون من حروف وهذه حروف وانتم تستعملونها ايها العرب فتعرفونها فلماذا لا تفقهون
13:10هذا الكلام الذي يأتيكم لماذا لا تفقهونه وهو يأتيكم وتسمعونه وفيه مواعظ وتوجيهات ولما قالوا ان هذا الكلام او هذا القرآن من عند محمد رد الله عليهم فقال فاتوا بسورة تحداهم ان يأتوا بمثله فدل على ان هذا القرآن هو كلام
13:30الله وانه مكون من هذه الحروف هذا معناها وهي كلام طويل للعلماء وهذا هو المعنى الصحيح الذي ذكرناه وكلامنا هذا في في في معنى الف لام ميم ليس تفسيرا لهذا اللفظ الف لام ميم. وانما بيان الغرض من مجيئه
13:50الهدف من مجيء هذه الحروف. طيب يقول الله سبحانه وتعالى احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون ايظن الناس هل يحسب الناس ويظن انهم يدعون الايمان ويقولون نحن نحن مؤمنون ثم لا يبتلون لابد من الابتلاء والامتحان
14:13الهمزة للتعجب. يعني عجبا لهؤلاء الناس يظنون اننا انهم يظنون اننا نتركهم وهم يدعون يقول نحن مؤمنون بالسنتهم. ثم ثم اذا اصيبوا بمصائب او واجه مواجهات وضعفوا امام هذا او تخلوا
14:36فلن يتركوا لا بد من امتحان حتى حتى يظهر الصادق من الكاذب. ولذلك يعني الله سبحانه وتعالى ذكر ذكر ان المنافق في قوله تعالى ومن الناس من يقول امنا وفي قوله تعالى
14:56من يعبد الله على حرف فان اصابه خير اطمئن به. وان اصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والاخرة. هذا هو الامتحان فيظن الناس انهم يقولوا امنا ويتركون بلا امتحان لا لابد من امتحان ان يقوم وهم لا يشتم لابد ان ولذلك قال الله سبحانه
15:16قال ولقد فتنا الذين من قبلهم. اللام للقسم اي والله لقد فتنا الذين من قبلهم. فتى الله عز وجل امما كثيرة بل انبياء فتن إبراهيم بالنار وفتن وفتن نوح كما ذكرنا مع قومه وفتن يوسف وفتن فلان وفلان من
15:36كثير اصابتهم الفتن والامتحانات وهم انبياء وهم خلص وهم اقرب الناس الى الله كذلك اصابتهم الفتن واقوام كثيرون اصيبوا بالفتن حتى لو كانوا كفارا كما قال الله سبحانه وتعالى ولقد فتنا قوم ولقد
15:56ان قبلهم قوم فرعون. ولقد فتنا قولهم قوم فرعون. هنا قال الله عز وجل ولقد فتنا الذين من قبلهم. فالفتن اصابت الامم الماضية واصابت الذين امنوا حيث امتحنوا واصابت الانبياء فليعلمن الله الذي
16:16صدقوا الصادق وليعلمن الله الكاذبين. الكاذب وليعلمن الكاذبين. لابد ان يعلم الله سبحانه وتعالى الصادق من الكاذب. قد يأتيك شخص ويقول لك طيب الله سبحانه وتعالى عالم الغيب والشهادة. وعليم بذات الصدور. كيف يقول ليعلم الله الصادق من الكاذب؟ نقول ليظهر علمه
16:36فيجازي عليه. فاذا اظهر الله علمه في الصادقين جازاهم على صدقهم. واذا اظهر الله علمه في الكاذبين جازاهم على قال ام حسب الذين يعملون السيئات ان يسبقون هذا موجه لمن؟ موجه للذين يفتنون المؤمنين
16:58ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات. الذين يفتنون المؤمنين والمؤمنات في دينهم يظنون انهم انهم يفلتون من من من من قبضة الله لا يظن لا لا يظن هؤلاء ظنهم سيء. لا يظن ولا يحسبوا هؤلاء الذين يعملون السيئات
17:18يعملون الاعمال السيئة ويمكرون في شرع الله ويمكرون باوليائه ان يسبقوا وان يفلتوا من حكم من حكم الله وقبضة وسلطانه بل الله قادر على ان يقبضهم في في لحظة. وانه لن يفلت منهم احد. ولن يغيب احد منهم. ولن يغيب احد منهم عن
17:38عن عن عن حكم الله وقضائه وانجز هؤلاء. فهذه رسالة توجه للذين يفتنون المؤمنين والمؤمنات في دينهم ولا يظنون هذا وهؤلاء الذين يفتنون انهم ان ان الله يتركهم على اه على ما يريدون من فتن المؤمنين بل سينتقم منهم
17:58ذلك قال الله في حق اولئك الذين امتحنوا المؤمنين والمؤمنين في اصحاب الاخدود قال ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق. وتوعدهم الله الوعيد الشديد. وهؤلاء توعدهم الله انهم لن يسبقوا الله. وان
18:18الله قادر على على ان يقبضهم في لحظة. ثم وجه سبحانه وتعالى توجيها للمؤمنين ان يصبروا على الفتن قال من كان يرجو لقاء الله ويطمع في لقاء الله ويحب لقاء الله ويتمنى لقاءه
18:38اخاف ما سيواجهه يوم القيامة من كان يرجو لقاء الله فان اجر الله لات قريب اما بموت هذا الشخص او مجيء يوم القيامة مجيء يوم اقتربت الساعة وهو السميع العليم سميع للاقوال عليم بالاحوال ويعلم الصادق من
18:58فمن كان رجاؤه حقيقيا كان رجاؤه حقيقيا. ويأمل في لقاء ربه فان الله يحب لقاءه. من احب لقاء الله احب الله لقاءه قال ومن جاهد فانما يجاهد لنفسه. ايها المبتلى وايها الممتحان وايها المكلف وايها الانسان ايها المؤمن
19:20انت تجاهد نفسك في الحياة الدنيا. الدنيا كلها جهاد في جهاد. تجاهد نفسك. اعظم الجهاد الجهاد لاعلاء كلمة الله. في مجاهدة اعداء الله ثم الجهاد درجات مجاهدة النفس في الطاعات تجاهد نفسك في الصبر على الطاعات والبعد
19:40عن المعاصي وهكذا من جاهد فانما يجاهد نفسه. ثمرة الجهاد لك ان تعود عليك. والله سبحانه وتعالى غني عن طاعتك. وغني عن جميع الطاعات لا لا الله عز وجل غير محتاج لطاعة الطائعين. ولا تضره معصية العاصين ولا تنفعه طاعة الطعين. غني عن العالمين جميعا
20:00لكن الانسان يجاهد نفسه. ولذلك في اخر السورة جاء التنبيه على هذا الامر. والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبل وان الله لمع المحسنين. فالمجاهد المحسن في الطاعات والذي يجاهد نفسه لا يظن ان هذا الجهاد يذهب عليه. الذين جاهدوا بهدين
20:20الله سبحانه سيهديهم احسن الطرق ويثبتهم على الحق. اذا علم منهم الصدق بالمجاهدة. قال والذين امنوا وعملوا الصالحات هذي المجاهدة. المجاهدة في الايمان الحقيقي وعمل الصالحات. وعمل الصالحات ما النتيجة؟ عام
20:40الصالحات قال لنكفرن عنهم سيئاتهم. الله عز وجل اقسم هنا باللام. شف اللام هذي لام قسم. قال والذين امنوا والله لنكفرن عنهم سيئاتهم. اي نمحو عنهم جميع المعاصي والذنوب. يزيلها الله عنك. ويجزيهم
21:00هم احسن الذي كانوا يعملون يجازيك باحسن ما كنت تعمل. اذا كنت تعمل حسنة الله يجازيك بعشر حسنات. ويجازيك باضعاف اضعاف الحسنات يضاعف الله لك الحسنات ويجازيك باحسن الاعمال طيب عندنا عندنا هنا مثل ما ذكرنا ما وقع لسعد ابن ابي سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه وكان من
21:29للاسلام فلما اسلم وعلمت امه بذلك حزنت حزنا شديدا عليه وآآ مثل ما ذكرنا سابقا ان الله انزل فيه هذه الاية. لما قالت والله لا اكل ولا اشرب ولا استظل تحت ظل حتى ترجع عن دين محمد
21:49فابى عليه وامتنع وكان بارا بامهم برا شديدا. وقالت والله لا اكل حتى اموت ويعيرك الناس بانك قاتل لامك. قال والله ما ما والله لا ارجعن. وكلما دخل عليها قال يا امي كلي
22:09واستظلي واشربي. قالت والله لا اكل. فلما مضت ثلاثة ايام دخل عليه وقال يا اماه والله لو لك مئة نفس تخرج نفس النفس ما تركت هذا الدين ابدا. فلما علمت هذا هذا تمسكه وهذا هو الامتحان. شف كيف الامتحان؟ وهو بار بامه
22:29لبرها ومع ذلك كيف كان رده تمسك لان هذه فتنة عظيمة فتمسك يعني كان هذا خير قال الله عز وجل ووصينا الانسان وصيناه يعني يعني الزمناه وحثناه على هذا الامر
22:49امرا مؤكدا باسلوب الوصية العهد المؤكد قال وصينا الانسان بوالديه لوالديه ان ان يوصيناه بامه وابيه على اي شيء؟ قال حسنا. ان يحسن اليهم حسنا يعني عملا في في الحسن اليهم ان يحسن اليهم. وشف في اية اخرى في سورة الاحقاف قال وصني الانسان بوالديه احسانا
23:19احسانا اقوى من حسن لان لان سورة الاحقاف في المؤمنين المؤمنين يعني الوصية المؤمن لوالديه المؤمنين. وهنا وصية المؤمن سعد لوالديه المشركين. ولذلك قال حسن يعني احسن اليهم حسنا قال وان جاهداك لتشرك يعني امراك بالشرك فلا ومجاهدات مجاهدة على
23:49الشرك على عدم الايمان بالله قال ما ليس لك به علم فلا تطعهما. لا تطعهم لا يطاع حتى في المعصية ليس ليس في الشرك فقط. لا لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. لو امرك والدك المؤمن الذي يصلي في المسجد
24:09امرك والدك بمعصية لله فلا تطعه. او والدتك فلا تطيعها. اي معصية لله لا ترضي الله طاعة الله مقدمة. مقدم والله امرك بالبر والاحسان ولم يأمرك بان تعصي الله فيه. ان تعصي الله فيه
24:29فمعصية الله عظيمة. قال لتشرك بي والشرك اعظم شيء. اعظم المعاصي. فلا تطعهما. قال هنا لا تشرك وقال في سورة لقمان على ان تشرك بي. فلتشرك على ان تشرك. على ان
24:49اعظم وابلغ ابلغ لان الزيادة في المبنى زيادة في المعنى. فهي اعظم وابلغ على ان تشرك. اما لتشرك ولو تشرك ولو قليلا لا تشرك طيب قال الي مرجعكم فانبئكم بما كنتم تعملون. الى الله مرجعكم جميعا ويحاسبكم
25:09فهو يجازيكم على اعمالكم. وان احسنت ولذلك قال في في سورة لقمان قال وصاحبهم في الدنيا معروفا اي صاحب ابويك واحسن اليهم وقال ولذلك قال في الدنيا في الدنيا ولم يقل في الاخرة قال صاحبه في الدنيا لان علاقتك في الدنيا فقط
25:29فصاحبهم او تكون علاقتك دنيوية. يعني في المال والجاه والتجارات ونحو ذلك يعني صاحبه في امور الدنيا لا وفي امور الدين امور الدين لن لن يكون معك. قال هنا فانبئكم ما كنتم تعملون والذين امنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين. تأكيد تأكيد على من تمسك بالدين وعمل الاعمال الصالحة
26:00ان الله وعده ان يجعله في الصالحين. شف ان يجعله قال لندخلنه في الصالحين اي في زمرة الصالحين. وحسن اولئك رفيقا. اولئك الذين انعم الله عليهم من النبيين او مع الذين انعم الله عليهم من النبيين. فصحبة الصالحين في الاخرة ان
26:20ان يكون رفيقا هذا من خيرة الله. ولذلك في في المؤمن المؤمن يا ايتها النفس المطمئنة ارجع الى ربك راضيا فادخل في عبادي ادخل في عبادي. لندخلنهم في الصالحين طيب الايات لا تزال في ذكر يعني في ذكر هذه الايات الحقيقة مهمة جدا وانا يعني
26:48انها مهمة جدا وانها تمس الواقع. يعني مثل هذه هذه دروس وعبر تستفيد كلنا منها بانها حقيقة نحتاج اليها وصايا من الله سبحانه وتعالى وتوجيهات لك ايها المسلم في مقابل هذه الفتن ونحن نعيش في زمن الفتن ينبغي لنا ان نتذكر
27:08وهذه السورة ونتذكر هذه الايات العظيمة التي يوجه الله لنا كيف نتمسك بهذا الدين والقابض على دينه كالقابض كالقابض على الجمر طيب لعلنا نقف عند هذه الاية ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين