Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

تفسير سورة القصص ٣٨-٥٠ | يوم ١٤٤٤/١٢/٢٣ | الشيخ أ.د يوسف الشبل

0:00بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا ما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم. ايها الاخوة الكرام
0:20السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك. اللقاء الثلاثاء. هذا اليوم هو اليوم الثالث عشرون من شهر ذي الحجة من عام اربعة واربعين واربع مئة والف من الهجرة. درسنا في تفسير القرآن العظيم
0:40والسورة التي تحدثنا عنها في لقاءات ماضية هي سورة القصص آآ قطعنا فيها مسافة في التفسير وايضا قرأنا فيها عدة ايات وصل بنا الكلام عند الاية الثامنة والثلاثين الثامن والثلاثين هذه الاية تتحدث عن موقف فرعون وملأه
1:10ان فرعون لما جاءته الايات وجاءه موسى بالايات البينات ردها هو قومه وقالوا ما هذا الا سحر وافتراء. وما سمعنا بهذا في ابائنا الاولين. يعني انت يا موسى ساحر وما جئت به سحر
1:30لما القيت العصا فانقلبت ثعبان واخرجت يدك فاذا هي بيضاء هذا سحر نجمع لك السحرة في ايات اخرى قالوا يوجه اخاه وابعث في المدائن حاشرين يأتوك بكل سحار عليم يأتوك بكل سحار عليم
2:00يعني رفضوا دعوة موسى ولم يقبلوها. ورد عليه موسى قال الله اعلم بمن جاء بالهدى من عنده هذا ليس بسحر. هذا هدى هداية للناس ونور. الله اعلم بمن جاء بالهدى من عندي ومن تكون له عاقبة الدار
2:20يعني يعني كأنه يقول موسى عليه السلام لهم يعني انظروا هذا هدى جاكم وايضا مآله خير في الدنيا والاخرة. من تكون له عاقبة الدار انه لا يفلح الظالمون فلا تظلموا انفسكم ولا تظلموا هذه الايات التي
2:40بردها. ماذا كان موقف فرعون؟ ذكر يعني اهل التاريخ والسير والقصص ان فرعون لم يكن بذلك الذكاء. الذي يؤهله الى ان يصل الى هذه المكانة وليس عنده من العلم ما يستطيع ان يجادل. فهو دائما اذا يعني اذا جادله موسى بالحجة واقام عليه الدليل
3:10فانه لا يقابله بالدليل. ولا يقابل الحجة بالحجة. وانما يفر ويذهب الى القوة. او يعني غيره عن عن عن دعوة موسى. فهو لما جاءه موسى بالدعوة كان موقفه قال لاجعلن
3:30من المسجونين استعمل القوة. وهنا لما جاءه بالدليل واقام عليه الحجة ماذا صنع؟ بدأ يصرف الناس عن موسى بان يدعي هو انه هو الاله. وان موسى ليس ليس له اله وليس هناك اله
3:50ولذلك قال الله عز وجل حكاية عن فرعون وقال فرعون لقومه ولاشرافهم يا ايها الملأ نادى الملأ الاشراف الذين لهم مكانة والذين يقبلونه يقبلون كلامه والذين يروجون للناس عامة الناس قال يا ايها ما علمت لكم من اله غيري. ليس لكم اله غيري. انا الهكم
4:20يعني ادعى الالوهية وادعى الربوبية في سورة النازعات لما قال انا ربكم الاعلى وهنا يدعي يقول ليس لكم اله غيري انا الهكم وليس هناك اله غيري. طيب يقول هنا قال ما علمت لكم من اله غيري غيري
4:40ثم بدأ يعني يموه على الملأ ومن تحتهم وهم يعلمون انه كاذب لكن لهم فبدأ يموه حتى يغرهم كما قال الله عز وجل في سورة اخرى فاستخف قومه فاطاعوه فاستخفهم
5:00قاطعوا استخفوا عقولهم اصبحت عقولهم خفيفة تتبعه في كل شيء. فقال ما علمت لكم من اله غيري. ثم نادى وزيره فقال فقال فاوقد لي يا هامان على الطين فاجعلني سرحان بدأ يموه عليهم يقول يعني انا سانظر
5:20هل موسى صادق في دعوته؟ وان له اله؟ اين الهه؟ هو يقول الهي في السماء. اوقدني. يا هامان. يعني اشعل لي النار على الطين يعني اطبخ الطين بالنار. حتى يكون صلبا قويا وحتى يتماسك وحتى ابني صرحا عظيما
5:40قال اجعل لي صنحا عظيما لعلي اطلع الى الى الى اله موسى واني لاظنه من الكاذبين وقد بنى كما ذكر اهل السير واهل التاريخ ان هامان يعني نادى العمال ليبنوا له يبنوا له صرحا فبنوا هذا الطين المطبوخ. وبدأوا يبنون الصرح العظيم
6:10وصعد فرعون ليبحث عن اله موسى صعد ليبحث عنه فقال واني لاظن من الكاذبين يقول هنا ليس له اله شف كيف خفة العقل والسفه يصل الى هذا الامر يبحث عن اله موسى وهو يعلم كما قال
6:30سبحانه وتعالى في سورة اخرى قال وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم. انفسهم الداخل متيقنة انه حق. وهو كما قال موسى لفرعون. قال لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والارض. يقول انت علمت اعاني وتدري ان الذي انزل هذه الايات
6:50هو رب السماوات والارض. بصائر واني لاظنك يا فرعون مثبورا. يعني هالكا. وهنا يقول اطلعي لا اله موسى واني لاظنه من الكاذبين يؤكد الجملة. يقول واني بالتأكيد لاظنه من الكاذبين. اجزم جزما والظن هنا معناه اليقين
7:10يعني اتيقن يقينا ان ان موسى من الكاذبين. ليس كاذبا فقط لا من جملة الكاذبين. وفي سورة اخرى واني لاظنه كاذبة قال الله عز وجل واستكبر استكبر عن اي شيء استكبر عن الحق واستكبر عن دعوة موسى
7:30اكبر عن عبادة ربه والاقرار بالوهية الله. استكبر هو وجنوده ايضا اتباع له. لانه لانهم يطيعونه استخف استخف قومه فاطاعوه. وجنوده في الارض في غير حق وبدأوا يذبحون ويقتلون وآآ وآآ
7:50ويستخدمون النساء ويهينون النساء ويحينهم على وجه الاهانة استكبر هو وجنوده في الارض بغير حق وظن انهم الينا لا يرجعون. جزموا جزما انهم لا يرجعون الى الله. لو لو ظنوا وشكوا
8:10لما حصل منهم هذا الامر لكنهم تيقنوا انه لا رجعة ولا بعث ولا جنة ولا نار وليس هناك هناك يوم اخر. فظنوا انهم الينا لا يرجعون. فاخذناه. قال الله عز وجل في العقوبة لما جاءته لما جاءه
8:30موسى واقاموا عليه الحجة وعاند واستكبر لم يبقى الا ان تنزل به العقوبة. قال الله عز وجل فاخذناه وجنوده. اخذه المراد بالاخذ هنا العقوبة. وكذلك اخذ ربك. العقوبة. وكلا اخذنا بذنبه. قال فاخذناه وجنوده
8:50هو ومن معه. فنبذناهم في اليم. فانظر كيف كان عاقبة الظالمين. انظر وتأمل كيف فرعون ومن معه لانهم كانوا ظالمين. ولاجل ظلمهم عاقبهم الله هذه العقوبة فاغرقهم فاغرقهم في اليم
9:10هنا يعني اختصر الله عز وجل عقوبته وفي سور اخرى ذكر الله كيف عاقبه لما قالوا فوزنا ببني اسرائيل البحر. فاتبعهم فرعون وجنوده. بغيا حتى اذا ادركه الغرق. وآآ القصة معروفة ان موسى سار باهله ليلا سار بجنده سار بمن معه من المؤمنين وبقومه المؤمنين
9:40ليلا اسر بعبادي ليلا انكم متبعون. فاسفى فاسرى فاسرى فاسرى بالمؤمنين حتى اذا وصلوا البحر قالوا يا موسى انا لمدركون قال كلا ان معي ربي سيهدين فاوحى الله الى موسى ان يضرب بعصاك البعض فانفلق فجاوز الله ببني اسرائيل البحر ثم اتبعهم فرعون وجنوده فاغرق
10:10اغرقهم في البحر جميعا قال هنا فاخذناه جنوده فنبذناهم في اليم والنبذ والطرح واللقاء من غير مبالاة. نبذه القاه وطرحه من غير مبالاة. في اليم وهو الماء ماء البحر وفرق هناك هناك فرق بين البحر واليم. لو سألك احد وقال لك ما الفرق بين البحر واليم؟ تقول البحر
10:40هو الذي يحمل اليم البحر هو الظرف. الذي يحمل الماء في البحر هو هو ذا هو ذات ذات ذات الشيء الذي يكون فيه الماء مثل الظرف مثل الوعاء هذا يسمى
11:00وما فيه من الماء يسمى اليم. ولذلك قال الله عز وجل فغشيهم الى اليم ما قال فغشيهم من البحر. لان البحر ثابت والماء متحرك. فغشيوا من اليم ما غشيهم. وقال هنا قال
11:20فنبذناهم في اليم. اي في الماء فاغرقهم الله في بالماء. قال فانظر كيف كان عاقبة الظالمين. وجعلناهم ائمة يدعون الى النار لما اغرقهم الله جعلهم لغيرهم ائمة. يعني دعاة الى النار. جعلهم يدعون الى
11:40الناس يقتدون جعلهم يعني قدوة لي لغيرهم وقادة يدعون الى النار جعلهم لمن لاتباعهم ائمة يدعون الى النار قال ويوم القيامة لا ينصرون. اذا جاء يوم القيامة لا يجدون من ينصرهم
12:00ومن يرد عنهم هذا العذاب ومن يشفع لهم. بسبب كفرهم وتكذيبهم لا يجدون من من من لا يجد ناصرا ينصرهم. قالوا واتبعناهم في هذه الدنيا لعنة. اي اتبع فرعون وقومه في هذه الدنيا الخزي
12:20والعار والغضب واللعنة والطرد هذا في الدنيا الدنيا نسمع ونقرأ في القرآن الكريم كيف فتبعتهم اللعنة وكيف اخزاهم الله وغضب عليهم قال اتبعناهم في هذه الدنيا لعنة واما يوم القيامة
12:40هم من المقبوحين يعني ممن وصفوا بالقبح في افعالهم وابعدوا عن رحمة الله. وابعدوا عن رحمة الله عز وجل بعد ما يعني اهلك فرعون وقومه ونجى موسى ومن معه اخبر الله عز وجل
13:00ان اخبر موسى ان الله سبحانه وتعالى سينزل عليه كتابا فيه هدى وفيه تعاليم واداب واخلاق وتشريع لقومه. ولذلك ذهب الى ميقات ربه ليأخذ التوراة ينزل عليه التوراة. قال الله سبحانه وتعالى ولقد اتينا موسى الكتاب اي التوراة. ولقد اتينا يعني بعد ما اهلك فرعون وهم من معه
13:30بعد ذلك انزل الله التوراة. انزلها جملة الى وانزل عليه الالواح. قال ولقد اتينا ناموس الكتاب من بعد ما اهلكنا قرون الاولى ما هي القرون الاولى؟ هي قوم فرعون هي هي قوم نوح
13:50وثمود ولوط وشعيب وقوم ابراهيم هذه الامم الماضية قبل موسى كانت تهلك بالابادة بالابادة الجماعية بحيث انها تنزل عليهم عقوبة تهلكهم جميعا فاغرق الله الله قوم نوح جميعا الا من امن واهلك عادا بالريح صرصر الا
14:20من امن واهلك ثمود بالصيحة واهلك قوم لوط. بانقلب ديارهم عليهم واتبعهم بالحجارة واهلك اصحاب الايكة بعذاب يوم الظلة. وهكذا. هذه الامم ابيدت جميعا. يقول الله عز وجل هنا من بعد ما اهلكنا القرون الاولى يقول بعد ما اهلكنا هذه الامم
14:50لم يكن هناك عذاب عام بعدها. من بعد ما بعث الله موسى ومن معه ومن جاء بعد موسى لم يكن هناك عذابا عاما لا في امة موسى ولا في امة محمد. قال من بعد ما اهلكنا القرون الاولى قال هذا الكتاب الذي انزله الله وهو التوحيد
15:10مصائب للناس. بصائر للناس يعني يتبصرون به ويبصرون ما ينفعهم. ويأخذون ما ينفعهم ما يضرهم قال بصائر جمع بصيرة جمع بصيرة يعني تبصرون به يعني تفهمه عقولهم ويستوعبون مفاهيمه قال فصائم للناس وهدى ورحمة فيه الهداية وفيه الرحمة يهتدون به بهداه ويكون
15:40عليهم رحمة عليهم ينتفعون به. قال وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون. يتذكرون نعمة الله فيشكرونه على هذه النعمة ولا يكفرونه. يتذكرون ان الله انجاهم من بطش فرعون وقومه. ويتذكرون ان الله رحمه
16:00ببعثة موسى عليه السلام ويتذكرون ان الله انزل هذا القرآن هذا الكتاب الذي وهو التوراة فيه الهداية وفيه النور وفيه الرحمة كل هذا يحتاج منهم ان يتذكروا ان يتذكروا فيشكر الله عليه. فيشكر الله عليه. هذا ما يتعلق
16:20قصة موسى عليه السلام مع فرعون بل قصة موسى في هذه السورة في سورة القصص بدأها الله عز وجل لما اوحى الى امه عن ارظعيه والقيه في اليم. ثم بعد ذلك لما وجد في بيت فرعون وتربى فيه
16:40ثم بعد ذلك لما حصل ما حصل من من قتل القبطي ثم ما حصل من فراره الى مدين ومكثه عشر سنوات هناك ثم عودته ثم اوحى الله وناداه من جانب الطور ثم ذهب الى الى فرعون ليدعوه الى عبادة الله وحده
17:00لا شريك له فاصر فرعون ولم يقبل دعوته فحصل ما حصل من اغراق فرعون ونجاة موسى ومن معه من بني اسرائيل وانزال التوراة كل هذه ذكرها الله سبحانه وتعالى في هذه الايات. بعد ذلك تلتقي الايات في تذكير
17:20تذكير قريش واهل مكة وقوم النبي صلى الله عليه وسلم بهذه النعمة وهي نعمة الوحي رسالة ويبين لهم ان هذه الاخبار التي تأتيهم الاخبار التي تأتيهم ويسمعون قصة فرعون بتفاصيلها
17:40قصة موسى وقصص الانبياء السابقين يعلمون ان هذا كله وحي. وليس من محمد ومحمد لا يعلمه. كما قال ما كنت تعلمه انت ولا قومك وما كنت وما كنت لديهم اذ يلقون اقلامهم. في قصة مريم وفي قصة يوسف وما كنت
18:00اجمعوا امرهم وهم يمكرون. كل هذه تأتي يعني في التعقيب على القصة. هنا يقول الله عز وجل في التعقيب على القصة وما كنتا يا بجانب الغربي يعني ما كنت بجانب الجبل الغربي من الجهة الغربية اذ قضينا الى
18:20الامر اي كلفناه بالرسالة لما ناداه الله من جانب الطور الايمن وكلفه الرسالة وامره بان يذهب الى فرعون يذهب انت واخوك ولا تنية في ذكري ما كنت عنده ما كنت
18:40هناك ان تستمع الى الى تستمع وانا انادي موسى واكلفه بالرسالة وما كنت من الشاهدين اي من هناك حتى تسمع او ترى لم تجد لم تكن موجودة هنا بل الله اوحى اليك هذا الشيء قال
19:00انشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر. انشأ الله امما كثيرة بعد موسى. فمكثوا زمنا طويلا تطاول عليهم العمر امتدت بهم السنين الطويلة. فنسوا عهد الله ونسوا ونسوا امره وشرعه. فهذا هو السبب ان المدة طويلة ولم يتذكروا ان الله اوحى الى موسى وان الله ارسل الرسل. قال الله عز وجل وما كنت ساويا
19:30اي مقيما في اهل مدين. لما كان موسى قد اقام في مدين عشر سنين ما كنت انت موجود هناك. تتلو عليهم اياتنا حتى يستمعون ويقرأ عليهم القرآن فتعرفهم بقصتهم. وتخبر بها ما كنت هناك
19:50ما كنت تتلو عليهم اياتنا ولكن كنا مرسلين. كنا ارسلناك. فهذه رسالة من الله عز وجل اوحى بها اليك يا محمد لتبلغ قومك ثم اكد ايضا قال وما كنت يا محمد؟ بجانب الطور اذ نادينا ما كنت بجانب الطور اذ نادينا ولكن
20:10رحمة من ربك ما كنت بجانب الطور لما نادينا موسى وقربناه نجيا ما كنت تستمع لذلك النداء والتكليف لكن رحمة اي هذه الرسالة التي جاءتك يا محمد رحمة من ربك. لتنذر قوما وهم وهم قوم محمد وهم قريش
20:30تنذر قوم ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون يعني نحن ارسلناك واخبرناك بهذه الاخبار وانزلنا عليك القرآن قصصنا عليك هذه القصص ولا قومك يعلمون ولا انت تعلم ولكن رحمة لتنذر قوم قومك وهو لم يأتي
20:50لعلهم يتذكرون ينتفعون بهذه الرسالة. ثم حتى حتى تقوم عليهم الحجة ولولا ان تصيبهم مصيبة لولا ان تصيبهم مصيبة تنزل بهم عقوبة بما قدمت ايديهم بسبب ذنوبهم فيقول ربنا لو
21:09ارسلت الينا رسولا. انت ما ارسلت الينا رسولا؟ لو ارسلت الينا رسولا اتبعناه. فنحن ارسلنا اليكم الان الرسول فلم تتبعوه. لو ارسلت الينا فاتبع اياتك ونكون من المؤمنين. فلما جاءه الحق جاءهم الرسول من عندنا وارسلنا اليهم الرجعة واقمنا عليهم الحجة. قالوا لولا اوتي
21:29شف اعترضوا عليه قالوا لولا اوتي مثل ما اوتي موسى ما هو الذي اوتي موسى؟ قالوا موسى اعطي ايات العصا تنقلب حيا وعنده كتاب انزل اليه جملة وانت يا محمد ما عندي كتاب انزل جملة ولا عندك ايات فيعني هذي حجتكم يعني لو لو
21:49لو جعلنا العصا تنقلب حية بيد محمد. ويده تخرج بيضاء ستؤمنون. والا فقط مجرد عناد ومكابرة لولا اوتي مثل ما اوتي موسى قال الله عز وجل اولم يكفروا بما اوتي موسى؟ كفرتم انتم وقوم موسى كفروا به
22:09يكفر بما اوتي موسى من قبل. بل اتهموه موسى واتهموا محمد. قالوا سحران تظاهرا اي تعاونا. ثم قالوا انا بكل كافرون. وهذه ذكر بعض اهل التفسير ان قريشا ذهبت الى او او ارسلت وفدا الى اليهود
22:29يسألوه عن محمد يسأل اليهود عن محمد فقالوا والله ان محمدا الذي تذكرونه هو مذكور عندنا في التوراة بهذه الصفات فقالوا سحران يتظاهران. محمد وموسى كلهم سحرة ومعه والذي معهم سحر. فالذي عند اليهود سحر والذي
22:49محمد سحر فقالوا سحران تظاهرا وقالوا انا لكل كافرون. قال الله عز وجل لنبيه محمد قل لهم يا محمد اتوا بكتاب فاتوا بكتاب من عند الله. اذا انتم صادقون اعطونا كتاب من عند الله هو اهدى من منهما من التوراة والقرآن
23:09واذا جئتم الكتاب انا اتبعه ان كنتم صادقين في دعواكم ان هذا سحر انتم اتوا بالكتاب. ولن لانهم كذبة. ولذلك قال فان لم يستجيبوا لك فاعلم انما يتبعون اهواءهم. يتبعون شهواتهم ويتبعون
23:29ولا يريدون قبول الحق. قال الله عز وجل ومن اضل اي ليس هناك احد اضل ممن اتبع هواه بغير هدى لا في ليس هناك احد اشد ظلما ان يتبع هواه وشهواته. بغير هدى من الله ليس عنده هدى من الله
23:49قال الله عز وجل ان الله لا يهدي القوم الظالمين لان هؤلاء ظلمة قالوا لولا ارسلت الينا رسولا فجاءهم الرسول فكفروا به استكبروا واتهموه بالسحر فهم ظلمة في اقوالهم وافعالهم. والله لا يهدي لا يهدي القوم الظالمين
24:09طيب لعلنا نقف عند هذا القدر وان شاء الله نكتفي بهذا. بلغ في اللقاء القادم ان شاء الله نستكمل هذه السورة العظيمة وما فيها من ايات وعبر وتذكير نسأل الله ان ينفعنا بما قلنا وبما سمعنا. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.