Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app
0:01بسم الله والحمد لله وصلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين
0:13ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم هذا اليوم هو يوم الخميس الموافق للثامن والعشرين من شهر شعبان من عام ستة واربعين واربع مئة والف من الهجرة
0:29درسنا في تفسير القرآن العظيم والكتاب الذي بين ايدينا هو تفسير الامام ابن ابي زمانين رحمه الله تعالى سورة المعارج وهي من السور المكية كما صرح بذلك المؤلف وكثير المفسرين
0:49بل قد يكون الاجماع على على ان هذه السورة مكية وايت نتحدث عن موقف المشركين من البعث والجزاء والجنة والنار وحديثها عن اليوم الاخر موقف المشركين من هذه الدعوة ومن صلى الله عليه وسلم اختفى
1:09نبدأ على بركة الله في قراءة هذه السورة وتفسيرها من هذا الكتاب المبارك. تفضل يا شيخ اقرأ الصوت واضح الان الان واضح يا شيخنا نبدأ على بركة الله في قراءة
1:44تفسير هذه السورة من هذا الكتاب المبارك. تفضل اقرأ السلام عليكم عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا والمسلمين اجمعين برحمتك
1:59الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى تفسير سورة سأل السائل ويمكيت كلها قوله تعالى السائل العامة ينزلونها من باب السؤال قال الحسن ان المشركين قالوا النبي صلى الله عليه وسلم لمن هذا العذاب الذي تذكر انه يكون في الاخرة؟ فقال الله تعالى سأل سائل بعذاب اي من عذاب
2:22للكافرين. وكان بعض سال بغير همز من باب السير. وقيل هو واد من نار يسيل. بعذاب واقع يعني للكافرين ليس له دافع ان يدفعه من الله ذا المعاج للمراقي الى السماء. تعرج الملائكة والروح اليه في يوم يعني يوم القيامة. كان مقداره خمسين الف سنة
2:46يقول هذا كان مقداره جو ولي غير الله سبحانه وتعالى ولي غير الله حساب الخلائق. والله تعالى يفرغ منه في مقدار نصف يوم من ايام الدنيا وهو قوله تعالى واسرع الحاسدين
3:06اصبر صبرا جميلا. يعني السفينة تزعم على تكذيب المشركين لك. انهم يرونه بعيدا يوم القيامة. يقولون ليس بكائد ونراه قريبا. يعني جائيا وكل ما هو ات قريب يوم تكون السماء اي اي ذلك يوم تكون السماء كالمهل كعتر الزيت بتفسير زيد ابن اسلم وتكون الجبال
3:26كالصوف الاحمر وهو اضعف الصوف. وهي في حرف ابن مسعود كالصوف الاحمر المنفوش ولا يسأل حميم حميما بتفسير الحسن لا يسأل قريب قريبه ان يحمل عنه من ذنوبه شيئا. كما كان يحمل بعض في الدنيا عن
3:44قال محمد الحميم القريب والحميم ايضا الماء الشديد الحر. قوله تعالى يبصرونهم يبصرون يبصرون رجل قرابته ان يعرفهم في بعض المواطن وفي بعضها لا يعرف بعضهم بعضا. يود المجرم يعني المشرك ومعنى فصيلتها
4:03عشيرة ومعنى تؤوي تنصره في الدنيا. ومن الارض جميعا ثم ينجيه. ذلك من عذاب الله. كلا انها رضى نزاع يعني يعني الانهام في تفسير حسن تدعو من ادبر يعني عن الايمان وتولى عن طاعة الله. وجمع فاوعى يعني جمع المال فاوعاه. ان الانسان
4:27المشرك خلق هلوعا. يعني ضجرا اذا مسه الشر يعني الشدة جزوعا لم يصبر ليست له فيه حسبة. واذا مسه الخير اذا اعطي المال منوعا ان يمنعوا حق الله فيه. الا المصلين عن المسلمين الذين هم على صلاتهم دائمون. يداومون عليه
4:47يلومون عليها في تفسير الحسنة. والذين في اموالهم حق معلوم وهي الزكاة المفروضة. للسائل والمحروم. التفسير الحسن السائل المسكين الذي يسأل عند الحاجة والمحروم الفقير الذي لا يسأل على حال. فحرم ان يعطى عن المسألة كما
5:04وان اعطي شيئا قبل والذين يصدقون بيوم الدين يعني بيوم الحساب والذي من عذاب ربي مسرفون الخائفون. فمن ابتغى وراء ذلك وراء ازواجهم او ما ملكت ايمانهم. فاولئك هم العادون. يعني الزناة تعد الحلال الى الحرام
5:22والذين هم اماناتهم يعني ما افترض الله عليه والامانات فيما بينه وبين الناس وعهدهم يعني ما عاهدوا عليه راعون يعني حافظون يؤدون الامانات ويوفون بالعهد فيما بينهم وبين الناس فيما وافق الحق. والذين هم بشهاداتهم قائمون. وهي شهادات فيما بين الناس
5:42يقومون بها اذا كانت عندهم والذين هم على صلاة يحافظون على وضوئها ومواقيتها وركوعها وسجودها. قوله تعالى فما الذين كفروا قبلك موطعين. يعني منطلقين يأخذون يمينا وشمالا. يقولون ما يقول هذا الرجل
6:00اي متفرقين في تفسير حسن عن النبي يكذبون بما جئت قال محمد مطيعين منصوب على الحال وعزيم جمع عزا والعزى الجماعة. ايطمع كل امرئ منهم ان يدخل جنة نعيم؟ كقول احدهم ولي الرجعت الى ربي ان لي عنده للحسنى
6:21يعني للجنة ان كانت جنة كما يقولون. قال الله ليسوا من اهل الجنة ثم قال انا خلقناهم مما يعلمون يعني من النطف. انا اقسم برب المشارق والمغارب. قال قتادة للشمس ثلاثمائة وستون مشرقا. والهالات مائة
6:38ستون مغربا انا لقادرون على ان نبدل خيرا منهم. اي على ان نهلكهم بالعذاب ونبدل خيرا منهم ادميين اطوع لله منهم. وما بمسبوقين مغلوبين على ذلك ان اردناه فذرهم يخوضوا في كفرهم ويلعبوا قد قامت عليهم الحجة حتى يلاقوا يوم
7:00هم الذين يوعدون يعني يوم القيامة ثم امر بقتالهم يوم يخرجون من الاجداد عن صراع الى ثم طمس الى صاحب السور كانهم الى نصف اي الى علن منصوب في قراءة من قرأها بنصب النون واسكان الصاد
7:19يوفقون خاشعة ابصارهم اي ذليلة. ترهقهم يعني تغشاهم. ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون بارك الله فيك وجزاك الله خيرا. هذه السورة كما هو واضح في اياتها حديثها عن اليوم الاخر
7:36وكلام المؤلف باختصاره كلام واضح يبين معاني الايات ما فيها يقول المؤلف رحمه الله قوله تعالى سأل سائل قال العامة يهمزونها من باب السؤال يعني قراءة العامة قراءة الجمهور سأل بالهمز
8:01سأل سائل ويقول قال الحسن ان المشركين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم لمن هذا العذاب الذي تذكر ان يكون في الاخرة وقال الله سأل سائل بعذاب واقع اي عن عذاب الواقع
8:26يقول وكان بعضهم يقرأها بغير همس سايل وهذا لقراءة بغير همز هي قراءة سبعية صحيحة لكن توجه بتوجيهين التوجيه الاول ما ذكره المؤلف يقول من السيل وسأل سائل يعني سال
8:50واد في نار جهنم صار يسيل سيلا فهذا معنى او يكون المعنى ساله سايل يرجع الى المعنى الاول وهو بمعنى الدعاء او السؤال الدعاء او السؤال كقراءة الهمس لكنها غير مهموزة
9:15وهذي لغة يعني لغة الهمز عدم الهمس فتقول سأل وتقول سأل هذا جائز كله قراءة التخفيف او قراءة الحذف حذف الهمزة محمولة على معنيين اما ان تعود الى المعنى الاول وهو السؤال
9:36وهي لغة العراء وهي لغة من لغات العرب بغير همز او تكون بمعنى السيل وهو العذاب ولكن الاقرب الله اعلم انها من السؤال. قال سأل سائل بعذاب واقع يعني السؤال يحتمل انه السؤال استفهام
9:55كما ذكر المؤلف هنا ان المشركين يسألون يقول لمن هذا العذاب او يكون المعنى السؤال هنا بمعنى الدعاء يقول اسألك ان تعطيني كما قال تعالى واما السائل فلا تنهر السائل يعني الذي يسألك سؤالا يعني يطلب منك طلبا من الدعاء
10:19فقوله سأل سائل بعذاب الواقع اي دعا داع على نفسه بالعذاب من يدعو الداعي يعني المشركون يقولون ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر علينا حجارة فهم يدعون على انفسهم بالعذاب
10:37كما يقولون فاتي به ان كنت من الصالحين سألت عن بعذاب بعذاب واقع يقول المؤلف هنا واقع اي يعني لابد ان يقع للكافرين. ومما يدل على انه واقع حقيقة ما بعده لما قال للكافرين ليس له دافع
10:58اي ليس هناك من يدفعه عن الكافرين اذا وقع بهم ثم قال من الله اي العذاب من الله من الله ذي المعارج للمعارج من الله للمعارج صفة صفة يعني من الله الذي هو
11:20للمعالج تكون ذي المعالج ما بدل او صفة يعني من الله ذي المعارج اي ذي المراقي الى السماء اي الذي من الله الذي له المعارج له العلو وله الرقي ثم قال تعرج الملائكة والروح اليه
11:43اي الى الله العروج الصعود الى العلو تعرف الملائكة الروح اليه في يوم اي في هذا اليوم وهو يوم القيامة كان مقداره خمسين الف سنة مدته خمسين الف سنة في العد
12:04يقول هذا كان مقداره لو ولي غير الله حساب الخلائق لكان مقداره يعني هو على ظاهره مقداره خمسين الف سنة يعني وقوف الناس فيه ولكنه قد يخفف على على المؤمنين
12:28فالمؤمن يعني كما قال جاء في بعض الاثار انه اما ان يكون نصف يوم من ايام الدنيا حتى قيل انهم بمقدار صلاة فريضة مقدار صلاة فريضة قال فاصبر سفرا فاصبر صبرا جميلا
12:53يعني فاصبر على موقفهم وعلى تكذيبهم وعلى ردهم للحق اصبر صبرا جميلا العلماء يقولون وما يستهزؤون به وما يستبعدون انهم يرونه بعيدا. اي هذا اليوم الذي تحدث الله عنه بعيدا ويستبعدون وقوعه
13:19ويستبعدون وقوعه ونراه قريبا اي انه لا بد ان يأتي لان كل ما هو ات كل ما هو ات قريب ثم بدأ يصف سبحانه وتعالى هذا اليوم العظيم وقال هذا اليوم
13:37تكون السماء فيه كعكر الزيت المهل يعني عثالة الزيت شدة حرارتي لما تغلي النار عليه بشدة يذوب الزيت فيصبح سائلا السماء تدوب وقت تكون وردة كالدهان من شدة هذا اليوم ومن شدة هوله
14:04واما الجبال على شدتها وصلابتها تكون كالعهن الصوف وعلى الصوف الاحمر وقيل الصوف آآ يعني آآ الصوف الذي صوف الصوف الذي يكون على البهيمة الصوف الاحمر او غيره يقول وهو اضعف الصوف
14:28وهو في حرف ابن مسعود يعني في قراءته الصوف الاحمر المنفوش يعني تصبح الجبال يعني على شدته وصلابتها لينة خفيفة تطير في الهواء الذي نفش قال ولا يسأل حميم حميما. الحميم هو الصديق
14:55القريب الملازم الذي قد اصبح مع صاحبه يعني صداقة شديدة قوية يقول لا يسأل حميم حميما. كل قريب لا يسأل والصديق لا يسأل صديقه كل مشغول بنفسه ولا احد يتحمل عن عن الاخر مثقال ذرة من المعاصي او الذنوب. كل مسؤول عن نفسه
15:22في هذا اليوم الشديد يفر المرء من اخيه وامه وابيه يبصرونهم يقصي الرجل قرابته ويعرفهم ولكنه لا يلتفت اليهم الاحظ انها هذه في قراءتي التشديد هناك قراءة التخفيف يبصرونهم ولكن قراءة التشديد
15:46يعني ابلغ يعني لو تقول مثلا يبصرونهم اي يبصر بعضهم بعضا هم يبصرون باختيارهم لما تقول يبصر يعني بقوة يعني يلزم ان يبصر هذا الشيء يعني يعني هناك من بصره
16:03فهي اقوى وابلغ قال يود المجرم صاحب الجرائم وصاحب المعاصي الكثيرة الشرك والكفر والعناد يتمنى في هذا الموت يتمنى في هذا اليوم الشديد يتمنى ان يتخلص من العذاب لانه رأى امامه النار
16:27لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه يفتدي يعني يخلص نفسه ويتخلص من العذاب ويقدم فدية ليخلص من هذا العذاب ما هي الفدية التي يقدمها يبتدي من عذاب يومئذ ببنيه. اشد الناس قربا اليه
16:48ابناؤه اول ما يبدأ بابنائه الاشد فالاشد قال وصاحبتي وهي اقل وهي الزوجة ثم الاخ وهو اب اقل ثم الفصيلة يعني القرابة هو يعني والقبيلة والعشيرة التي تأويه ثم قال ومن في الارض جميعا ثم ينجيه
17:12لاحظ هنا قد قدم ماذا الاشد لكنه لم يذكر الام والاب لان هذا نوع من العقوق الذي لا يرضي الله. ولذلك لم يذكره الله سبحانه وتعالى كيف تقدم امك واباك
17:27حتى تخلص نفسك هذا لا يمكن في بحكم الله وفي شريعة الله وفي قضائه ان يقر على هذا. حتى لو قدم القرآن لا يقره لكن لاحظ انه في سورة عبس قال
17:45يومئذ يوم يفر المرء يوم يفر المرء من اخيه. شف بدأ بالاخ الذي اخر هنا وامه وابيه وصاحبته ثم قال وبنيه جعل العكس لماذا لان فراره يفر من الابعد فالابعد من الابعد
18:06ثم الاقرب ثم الاقرب ثم الاقرب. هذا في الفرار اما الفدية يقدم اغلى ما يملك. وهم الاب وهم البنون ثم الزوجة ثم الاخ الى اخره هذي دلالة بلاغة القرآن كلا يعني كلا يعني ليس الامر كما يقول
18:29وكما يظن ان هناك فدية وان هناك خلاص عذاب لا لابد من العذاب ولو قدم ما قدم لا ينفعه ذلك ثم قال انها اي النار التي تنتظرهم نبغى هذا اسم من اسماء النار
18:47لانها تترضى نزاعة النزع هو اخذ الشيء بقوة وبشدة والشوى قال المؤلف هنا الهام في تفسير الحسن الهام الرأس يعني تنزع شعر الرأس بقوة. جلدة الرأس تنزعه النار وقيل الشوى
19:12اطراف الاصابع اطراف الاصابع من اليدين والرجلين الاطراف تسمى الشوا اطراف الاصابع فهي تأكل النار تأكل جلدة الرأس وتأكل الاطراف اطراف الاصابع من القدمين والرجلين تبدأ بها ننزعها نزعل تدعو
19:41من ادبر وتولى تدعو كل مدبر عن الحق ومتول عنه معرض هذه هي التي تتولاه وتدعوه الى النار تجره الى النار فمن اجبر عن الحق ولم يقبل وتولى عن الطاعة
20:01وكان همه وشغله الشاغل جمع المال يجمع فيوعي بالوعاء ولا يتصدق ولا يخرج هذا نار جهنم تنتظره لا صلاة ولا عبادة ولا طاعة ولا صدقة وهمه الدنيا هذا مصيبة ثم لما حكى
20:24موقف المشركين من هذا اليوم ووصف اليوم باوصاف عظيمة بين حال الانسان في الدنيا وقال ان الانسان خلق هلوعا ما معنى هلوعاء قال مفسر فيما بعده الذي اذا مسه الشرع يجزع
20:45واذا مسوا الخير يمتنع يعني قال الهلع الضجر الذي يضجر لا يتقبل من جاء في الشرع والمصائب ونزلت به مصائب فقر وجوع وامراض ونحوه يجزع ويظن ان يجزع ويعترض ويسخط ويتسخط ولا يتقبل ولا يصبر
21:13على ما يقدره الله من المصائب ويقنط من رحمة الله واذا مسه خير جاءه الخير الصحة والعافية والامن والمال والولد منوعا يعني ما يعطي ولا يتصدق ويظن ان هذا له
21:35وانما اوتي اوتي على علم عندي من عنده ولا يعرف نعمة الله عليه ولا يتصدق بهذا المعنى. هذه حال الكثير من بني ادم الا من رحم الله المؤمن الذي هداه الله
21:52ومن عليه بنعمة الايمان والطاعة ومعرفة الحق اذا مسه الشر والمصيبة صبر وسلم الامر وشكر لان المؤمن يصبر ويرضى ويشكر اذا صابرتم مصيبة بعض الناس يصبر بعض الناس يرضى ويحمد الله عز وجل وبعضهم يزيد على ذلك فيشكر الله على النعمة
22:24اما الكافر فيتسخط واذا مس الانسان المؤمن الخير الله وادى هذه النعمة ادى حق الله فيها وتصدق واعطى المساكين من هذا المال لذلك استثنى الله قال الا المصلين من صفات الكفار
22:45اما المصلون اما المصلون الذين يعرفون يعرفون ربهم ويعرفون حق الله قد اسلموا وان قالوا لربهم يستجاب لكم هؤلاء لا يحصل منهم مثل هذا الامر ثم بدأ يصف هؤلاء المصلين
23:02المؤمنين الصالحين وقال اولا النوم على صلاتهم دائمون لا ينقطعون عنها في سورة اخرى قال الذين هم في صلاتهم خاشعون الخشوع ودوام الطاعة والمحافظة عليها هذه من صفات المؤمنين يعرف قيمة الصلاة
23:22ومنزلة الصلاة حافظ عليها قال ولدني في اموالهم حق معلوم يعني في اموالهم حق قد علموا انه حق واجب عليهم للسائل والمحروم لاهله الذين يستحقونه كالسائل الذي يسأل هو المحروم الذي
23:45قد لا يسأل فيعطى من المال لكن هنا وقفة قال هنا للسائل قال والذين في اموالهم حق معلوم للسائل والمحروم. وفي سورة الذاريات وقد مرت معنا والذين في اموالهم حق
24:06للسائل ولم يقل معلوم فما الفرق لماذا قال في الذاريات حق للسائل معلوم وهنا قال حق معلوم فما الفرق بعض المفسرين يقول لا فرق يعني حق معلوم للسائل يعني هو الحق
24:24جاء مطلقا هناك ثم جاء موضحا هنا او جاء مبهما ثم جاء مبينا فقال حق معلوم يعلمونه هذي بعض المفسرين قال ذلك وبعضهم يقول ماذا؟ يقولون حق المعلوم هو الواجب كالزكاة
24:42الزكاة والنفقة الواجبة ولما لم يقل معلوما لم يقل معلوم هذا دل على انه حق مبهم يدخل فيه الواجب والمستحب وكأن سورة الذاريات بينت ان في المال حقا لكن غير محدد
25:06قد يكون واجبا قد يكون مستحبا واما سورة المعالج فهي بينت انه حق واجب عليهم كالزكاة. والنفقة الواجبة يصدقون بيوم الدين يصدقون بما اخبر الله سبحانه وتعالى من مما يجري من البعث والجزاء
25:28والجنة والنار والحساب قال والذين وهم من عذاب ربهم مشفقون يقول خائفون وجلون من العذاب والمؤلف هنا مشفقون خائفون وجلون من العذاب يعني يخافون ماذا سيجري لهم يوم القيامة في خوف ورعب من هذا اليوم
25:52وهذا المؤمن اذا اذا خاف من هذا اليوم استعد له وكان على على بينة وعلى خوف وعلى استعداد الكافر الذي لا يبالي ولا يدري الا وقد وقف بين يدي الرحمن
26:07سبحانه وتعالى هنا ان عذاب ربهم غير مأمون. لا يدرون عذاب شديد ما يأمن الانسان على نفسه ان يصل الى هذا العذاب وان يناله شيء من العذاب لا يأمن بل يكون دائما على خوف ووجل
26:26طيب قال والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهن قال الذين لفروجهم حافظون. حافظون يعني يحفظون فروجهم من الزنا والفواحش واللواط والمس والعبث والنظر وغير ذلك الا على ازواجهم فان الله استثنى ذلك
26:49لانه لابد منه او ما ملكت ايمن وهي السرية السراري يتسرى المملوكة التي تكون في ملكه ملكا تاما او زوجته التي اباحها الله له التي اباحها الله له هذا جائز
27:07فمن ابتغى وراء ذلك غير الزواج وغير ملك اليمين الزنا واللواء او العبث او غير ذلك او الاستمناء وراء ذلك فاولئك هم العادون الذين تعدوا حدود الله قال والذين هم لامانتهم
27:32على قراءتين لاماناتهم بالجمع او لامانتهم وعهدهم راعون يعني يعني يعرفون حق الله الامانة والعهد فيوفون بالعهود والامانات يحفظونها على على سبيل العموم قال والذين هم بشهاداتهم قائمون اي انهم اذا
27:57شهدوا او اذا اذا حملوا الشهادة يتحملونها واذا طلبت منه منهم يؤدونها هذا هو يقومون بالشهادة على وجهها الصحيح قال والذين هم على صلاتهم يحافظون بدأ بالصلاة وختمها بالصلاة لاهمية الصلاة
28:22كما في اياتي المؤمنون قال يحافظون غير دائمون الدائم على الشيء المستمر عليه لا ينقطع والمحافظة على الشيء الذي لا يخل به هذي صفات المؤمنين التي ذكرها الله في هذه السورة
28:44واستثناءها من الكفار الذين لا يبالون في احكام الله فذكر صفات المؤمنين التي يعني حتى يعني يتصف بها المسلم ويحافظ عليها ثم انتهت الايات الى موقف المشركين فقال فما للذين كفروا قبلك مخطئين يقول مال هؤلاء الكفار
29:08من جهتك انت والنظر اليك مهطعين يقول ما معنى مهطعين؟ قال منطلقين يأخذون يمينا وشمالا يقولون ما يقول هذا الرجل هذا هذا وجه من اوجه التفسير وقيل المهطع الذي يمد عنقه
29:30الذي يمد عنقه ويسرع في مشيته الذي يسرع في مشيته ويمد عنقه الى الاسفل هذا يقال له مهطع مخطئين الكفار لما سمعوا القرآن وسمعوا ما عند الرسول صلى الله عليه وسلم اقبلوا مهطعين لا يدرون ماذا
29:54يقولون في في في محمد وفي هذا الذي معه. فمرة يقولون سحر وساحر. مرة يقولون يفتري وهذا افتراء. ومرة يقولون شعر وشاعر. ومرة يقولون كيهانة وغير ذلك عن اليمين وعن الشمال عزين يقول هؤلاء الذين ينظرون اليك بهذه الصورة مقبلين عليك هم جماعات كثيرة
30:18متفرقين عزين يعني متفرقين يقول فيطمع كل امرئ منهم ان يدخل جنة نعيم لما سمع الجنة وما فيها من النعيم وما اعد الله لعباده المتقين في جنات النعيم تمنى كل منهم ان يدخل
30:40وقال الله كلا ليس دخول الجنة باماني بامانيكم وانما بالعمل الصالح يقول هنا كلا انا خلقناهم مما يعلمون يقول هم ينكرون هذا اليوم وليتذكروا ان الله هو الذي خلقهم وقد خلقهم من ماء مهين
31:02وهو الذي انشأهم النشأة الاولى وهو قادر على بعثهم لانهم كانوا يستبعدون هذا اليوم ثم سبحانه وتعالى اقسم قسما عظيما فقال فلا اقسم فانا انفاق هذه نصيحة او تفريع تفريع شيء على شيء
31:26واللام هذه نافية واقسم كيف لا اقسم ثم يقسم؟ نقول هذا قسم هذا قسم واللام متعلقة بمحذوف اي لا كما تقولون وكما تدعون انه لا بعث ولا جزاء ولا جنة ولا نار
31:44وتستبعدون هذا الامر ولا تصدقون بالرسالة ولكني اقسم برب المشارق والمغارب. يقسم الله بنفسه او يكون من كلام الرسول اي ان الرسول يقول ذلك لا اقسم. يعني اقسم برب المشارق اي بربه رب المشارق والمغارب
32:08ولكن الذي يظهر انه من كلام الله من كلام الله كما قال فلا اقسم بواقع النجوم قال لا اقسم بيوم القيامة وغيرها ولم تدخل تدخل لتأكيد وتتعلق بمحذوف كما تدعون ولكنني اقسم
32:28يرب المشارق والمغارب انا لقادرون اي الله عز وجل قادر طيب الله هنا قال رب برب المشارق والمغارب وفي سورة اخرى قال رب المشرقين ورب المغربي وفي سورة ثالثة قال رب المشرق والمغرب
32:47فالمشرق والمغرب مفردة والمشرقين مثنى والمشانق جمع وكيف نجمع بينها قال المؤلفون المشارق مشارق الشمس اليومية ثلاث مئة وستون ثلاث مئة وستون مغربا هذي مشارق المشانق اليوم والمشيرقي الشتاء والصيف
33:12والمشرق والمغرب بالافراد جهة الشرق وجهة الغرب وبهذا تجتمع تجتمع هذه المعاني يقول انا لقادرون على اي شيء قال على ان نبدل خيرا منهم نذهب بهم ونأتي باخرين خيرا منهم
33:32وما نحن بمسبوقين اي لا احد يستطيع ان يفلت منا وان يسبقنا على هذا الشيء بل نحن قادرون على ذلك ثم قال فذرهم اتركهم اترك هؤلاء المعاندين يخوضوا ويلعبوا ويلهو ويغفل ولا ولا يصحو لهذا اليوم
33:56حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون وهو يوم القيامة هذا اليوم يخرجون من الاجداد من القبور سراعا كأنهم الى نصب يؤخذون يعني الى اشياء اعلام امامهم منصوبة. وقيل الى الاصنام التي يسرعون اليها يظنون انها
34:19انها انهم يعبدونه وانها تنفعهم لكن لاحظ قال يخرجون من الاجداث ما المراد بالاجداث هل هي القبور هل القبور هي الاجداث بمعنى مطابق او الجرث غير القبر بعض المفسرين او اكثر المفسرين على ان الاجداد القبور لا فرق
34:40وبعضهم يذكر فرقا دقيقا وهو يقول ان القبور حان حفرها وحان وضع الميت فيها تسمى قبورا ماتوا فاقبره فاذا انشق القبر عن هذا الميت وتحرك سمي جدثا فيأتي يأتي آآ يعني وصف الجنس
35:07عند الخروج من القبر عندما يتشقق القبر ويخرج من في هذا القبر يسمى جدث لان اصل كلمة جدث هي هي اصلا كلمة جلس يعني الحركة حركة الشيء عندما ينشق او او ينحفر
35:25ولذلك يقال جلست الدابة بحافرها اذا حفرت الارض برجليها حركة هذه الحركة والحفر والانشقاق يسمى القبر في هذه الحالة الله اعلم يعني بعضهم يذكر هذا الفرق يعني من حيث اللغة
35:51يقول خاشعة اي هؤلاء الكفار خاشعة ابصارهم يعني ابصارهم ذليلة وترهقهم الذلة ايضا عليهم لا تفارقهم قال الله عز وجل ذلك اليوم الذي يوعدون افتتح السورة باليوم وختمها باليوم اليوم وقد افتتح موقف المشركين انه يسألون
36:12وختمها بموقفهم انهم في ذلة طيب لما تأتينا هذه السورة وهي تتحدث عن اليوم الاخر وتنذر الناس هذا اليوم وقبلها الحاقة فيها الحديث عن اليوم الاخر وان دار الناس تأتي سورة نوح
36:31التي تقرر يعني موقف الداعية الذي يدعو الى الله والى اليوم الاخر والى الايمان ما جاء عن الله ولذلك لاحظ سورة نوح هي دعوة الرسل ودعوة الاقوام ودعوة الرسل والاقوام
36:54هذي دعوة من دعوة نوح يدعو قومه الى الى الى عبادة الله ثم تأتي بعدها صورة الجن تدعو ايضا الى الايمان بالله فالجن فيهم دعاة والانس فيهم دعاة وهم الرسل
37:16طيب نبدأ بسورة نوح تفضل اقرأ احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى تفسير سورة انا ارسلنا نوحا. وهي مكية كلها. قوله تعالى انا ارسلنا نوحا الى قومه قولي عذاب اليم اليم اغفر لكم من ذنوبكم ان يغفر لكم ذنوبكم ذنوبكم كلها
37:38ومن صلة ويؤخركم الى اجل مسمى ويؤخركم الى اجل مسمى الى مددتكم فيكون موتك فيكون موتكم بغير عذاب ان اجل الله يعني يوم اني يعني القيامة في تفسير الحسنة لو
37:54كنتم تعلمون يعني لعلمتم ان القيامة جائية واني كلما دعوتهم لتغفر لهم اي كلما دعوتهم ان يتوبوا من الشرك ويؤمنوا فتغفر لهم ابوا وجعلوا اصابعهم في اذانهم يتولون ويكرهون ذلك. واستغشوا ثيابهم
38:12غطوا رؤوسهم كي لا يسمع واصروا اقوام على الكفر واستكبروا عن عبادة الله. ثماني دعوت جهارا يعني مجاهرة ثماني اعلنت لهم واسرت لهم اصرارا اي خلطت دعاء في العلانية بدعاء السر
38:26يرسل السماء عليكم مدرارا. تدر عليكم بالمطر ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا. قال محمد جنات يعني بساتين وقيل انهم كانوا قد اجدبوا فاعلمهم ان الايمان بالله يجمع لهم مع الحظ الوافر في الاخرة. الخصم والغنى في الدنيا. قوله تعالى ما لكم لا
38:44لله وقارا اي لا تخافون لله عظما وقد قال الحكومة اطواره في تفسير قتادة عن نطفة ثم علقت ثم مضى ثم عظاما ثم لحما قال محمد الطوارئ بعد طول. نقلكم من حال الى حال وها هو معنى قولوا قد هادئ. وقوله ترجون تخافون مثله قول الشاعر متى محلتهم ذات الاله
39:05قويم فما يرجون غير العواقب اي ما يخافون الا خواتم الاعمال قوله سبع سنوات انطباقا فوق بعض. قال محمد طباقة من ناحية السبع اي خلق سبعا ذات اطباق. وجعل القمر فيهن نورا اي معهن ضياء لاهل الارض في تفسير الكلم
39:26والله انبتكم من الارض نباتا. خلقكم من الارض خلقا. يعني خلق ادم. قال محمد نباتا محمول في المصدر على المعنى. لان معنى انبتكم جعل تنبتون نباتا ويخرجكم اخراجا منها يوم القيامة
39:41منها سبل انفجار يعني طرقا بينة واتبعوا اتبع بعضهم بعضا على التكذيب. من لم يزده ماله وولده الا خسارا. عند الله باتباعهم اياه. ومكر ومكرا كبارا عظيما وهو الشرك قال محمد قالوا بكر كبير وكبار في معنى واحد
40:02وقال وقد اضلوا كثيرا في تفسير الحسن عن الاصنام. اي ظل كثير من الناس بعبادتهم اياها من غير ان تكون الاصنام دعت الى عبادتها ولا تجزي الظالمين يعني مشركين الا ولا لا. هذا دعاء نوح على قومه حين اذن الله له بالدعاء عليه
40:27مما خطيئاتهم اي بخطاياهم. اغرقوا فادخلوا نارا اي وجبت لهم النار قال محمد مما خطيئاتهم؟ قيل ان المعنى من خطيئاتهم وماء زائدة. قوله تعالى لا تذر على الارض من الكافرين ديارا. اي احدا وهذا حيث اذن الله له بالدعاء عليه
40:47ولا يلد الا فاجرا كفارا. اي انهم ان ولدوا وليدا فادرك كفرا. وهو شيء علمه نوح من قبل الله وهو قوله ولقد اوحي الى نوح انه لن يؤمن من قومك الا من قد امن. قال نوح رب اغفر لي ولوالدي. قال الحسن
41:07كانا مؤمنين ولمن دخل بيتي مؤمنا في تفسير بعضهم يعني دخل ثم طمس. قال محمد اشكال لياء من بيتي وفتحها جائز. وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين الا تبارا. طيب بارك الله فيك
41:29مثل ما ذكرنا سورة نوح هذي زادت داعية وطريقة الداعية ومنهجه في دعوته الى الله هذه السورة تتحدث عن الداعي الى الله كيف يدعو وكيف يقتدي بالرسل الانبياء كما قال الله سبحانه وتعالى فبهداهم اقتضى
41:51فهي تتحدث عن كيف يسلك الداعية الدعوة يسلك طريق الدعوة وينهج منهج الداعية عندما يقوم بالدعوة الى الله عز وجل ويحكي الله سبحانه وتعالى موقف نوح عليه السلام في دعوته الى قومه
42:10ويقول سبحانه وتعالى انا ارسلنا نوحا الى قومه يعني الذي ارسله هو الله وهو الذي كلفه بالرسالة باي شيء؟ قال انذرهم ان انذر قومك من قبل ان يأتيهم عذاب اليم
42:26انذر قومك احذرهم من العذاب الاليم ان بقوا على كفرهم وعنادهم داعية اول ما يبدأ بالانذار والتحذير من من من العقوبات التي قد تصيبه نوح عليه السلام قام بالدعوة. قال يا قوم مباشرة بادر بالدعوة وتنفيذ ما امره الله سبحانه وتعالى. فهو رسول من عند الله. ان
42:51لكم نذير مبين. واضح النذارة اتيتكم بالنذر وخوفتكم من عذاب الله ثم بين لهم ما الذي يجب عليهم؟ قال اعبدوا الله واتقوه واطيعوه اعبدوا الله يعني انقادوا واخضعوا لله ولا تخضعوا لهذه الاصنام
43:09واتقوا وخافوه واطيعوني في دعوتي اليكم. فانا رسول من عند الله فاذا فعلتم ذلك وجدتم اثر ذلك الطيب وقال ماذا؟ يغفر لكم يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم الى اجر مسمى
43:32قال المؤلف هنا يغفر لكم من ذنوبكم كلها ومن صلة يعني صلة يعني على قول صلة يعني زائدة وبعض المفسرين يقول من هنا تبعيضية ان يغفر لكم بعض ذنوبكم وهذا لا يستقيم
43:51لان كيف يعدهم الله يعدهم نوح عليه السلام ان امنوا واتقوا الله واطاعوه ان يغفر لهم بعض الذنوب وبعضها لا يغفرها وانما يغفر الذنوب كلها والتائب والمقبل على الله الذي اقلع عن معصيته ان الله وعده بمغفرة الذنوب كلها
44:12كما قال سبحانه لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا فهذا هو الاصل فاذا تكون من هنا الاقرب ان تكون بيانية ان يغفر لكم تلك الذنوب التي عليكم
44:26هذه تكون بيانية هو اقرب ما يكون قال ويؤخركم الى اجل مسمى الى اجل مسمى الى مددتكم يعني يؤخر يؤخر في في اجالكم. يمد لكم ما ينزل بكم العذاب الذي يقطع عليكم اجالكم
44:47ويؤخركم الى اجل مسمى تعيشون عيشة هنيئة الى اجل مسمى وهو الاجل الذي قدره الله وهو موتهم او مجيء القيامة قال لو كنتم تعلمون لو كنتم تعلمون لو كنتم تعلمون هذا العلم ان الله
45:10يثيبكم على هذا هذا الامر اعبدوه واتقوه واطيعوه فماذا كان موقف قومه هو الكفر والعناد ورد الدعوة ولذلك قال ربياني دعوت قومي ليلا ونهارا. يعني بذلت جهدي في الدعوة في الليل والنهار
45:31لكنهم لم يجدهم دعاء الا فرارا لم يتقبلوا مني دعوتي ابدا ثم قال واني كلما وكلما تفيد التكرار دعوتهم لتغفر لهم جعلوا اصابعهم في اذانهم يعني هذا دل على اي شيء على صدهم
45:48وكراهيتهم للدعوة جعلوا اصابعهم في اذانهم وزيادة على ذلك استغشوا غطوا وجوههم بثيابهم استغشوا ثيابهم وحتى لا يراهم يعني حتى لا يراهم نوح فيدعوهم واصروا على كفرهم وعلى شركهم واستكبروا عن دعوة نوح
46:09استكبارا عظيما قال ثماني دعوتهم جهارا دعاهم سرا وجهارا ودعائهم ليلا ونهارا ومع ذلك لم يتقبلوا منه ثماني اعلنت لهم واسررت لهم اصرارا اتخذ جميع اساليب الدعوة في جميع الاوقات وجميع الطرق
46:31ايضا يعني حثهم على ذلك ورتب على ذلك الامور الطيبة فقال قلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يعني يقبل ويحب المغفرة ويحب ان ان يتوب على عباده استغفروه فهو يغفر
46:51ثم من اثار الاستغفار الطيبة ان يأتيكم الخير السماء عليكم مدرارا تنزل عليكم الامطار الغزيرة التي تنتفعون بها تعود اليكم اباركم تصبح الارض قد اخضرت وانبتت الزرع الكثير قال يمددكم باموال
47:14في اموالكم وفي وبالاموال والحلال والبهائم والاولاد والبنين ويجعل لكم الجنات الكثيرة ويجعل لكم الانهار التي تجري. كل هذا بسبب ماذا اذا استغفرتم وتبتم الى ربكم. شف اثر الطاعة واثر الاستغفار. ولكنهم لم لم يتقبلوا
47:46قال ما لكم لا ترجون لله وقارا لا ترجون اي لا تخافون الرجاء في القرآن يأتي بمعنى تردي الشيء وطلبه ويأتي بمعنى الخوف تقول ارجو منك هذا الشي يعني اطلبه واتمناه
48:04ويأتي بمعنى الرجاء بمعنى الخوف. قال رجوتك هذا الشيء يعني خفت من هذا الشيء وهنا في الاية ما لكم لا ترجون الله وقارا اي لا تخافون لله عظمة قال وقد خلقكم اطوارا. يعني تذكروا ان الله هو الذي خلقكم
48:23ومررتم بالاطوار التي تعرفونها نطفة علقة مضغة عظام ثم اطوال طفل ثم تبلغ اشدكم ثم تكون شيوخا كل هذه الاطوار تمر يدل على ان وراء هذا الخلق خالقا ثم يقول الم تروا كيف خلق الله سبع سماوات لما لفت انظارهم الى خلقهم هم
48:47لفت انظارهم الى ما فوقهم من السماوات السبع وما فيها من الشمس والقمر والنجوم ثم عاد مرة اخرى الى خلقه قال انبتكم الارض اي خلقكم الخلق الاول وهو ادم من تراب
49:03ثم يعيدكم اي تموتون ثم يخرجكم من قبوركم اخراجا ثم ذكرهم بنعمة الارض وايات الارض قال الارض وجعلها الله بساطا تمشون عليها مهادا ممهدة تسلك منها سبل فجاجا تنتقلون من مكان لمكان مهيئة
49:25تبنون عليها تزرعون ولكنهم لم يقبلوا ذلك توجه نوح الى الى ربه لما اعطاهم الايات وذكرهم ولم يقبلوا. وقال ربي انهم عصوني واتبعوا من لم يزده ما له ولد الا خسارا
49:43يقول عصوني ولم يقبلوا دعوتي ابدا ولذلك الكلام ما امن معه الا قليل وهؤلاء العتاة المجرمين ضالين الظالمين اتبعوا ماذا؟ اتبعوا شياطين الانس والجن من لم يجده ما له ولد الا خسارا
50:01ومكروا بنوح مكرا شديدا حاولوا قتله وحاولوا اخراجه وايذاءه. مكرا كبارا شديدا عظيما وبكرو ايضا وكفروا وعصوا وتمردوا على على على ربهم ولذلك قالوا يعني اه يوصي بعضهم بعضا قال لا تذرن الهتكم
50:28يقول تمسكوا بعبادات هذه الالهة والشرك ولاء استسلموا لنوح ولدعوته يعتذرون لا ودا ولا سواء ولا يغوث ويعوق ونساء خمسة اسماء رجال صالحين كان كانوا هؤلاء رجالا صالحين فلما ماتوا كانوا لهم مكانة في قومهم
50:54وقوم بدأوا يذهبون الى قبورهم ويتذكرونهم ويدعون لهم فجاءهم الشيطان وقال يعني بدلا من ان تذهبوا وتخرجوا من بيوتكم الى قبورهم صوروهم في مجالسكم وانظروا اليهم وادعوا لهم تصوروهم وبدأوا يجلسون في مجالسهم ويتذكرونهم ويدعون لهم
51:15فذهب جيل وجاء جيل الى ان قال هذا الجيل ان اباءنا كانوا يدعون هؤلاء لان هؤلاء لهم شفاعة عند الله فلندعوهم فبدأوا يعبدونهم من دون الله قد ظهر الشرك فيهم
51:31وقد اضلوا كثيرا يعني هم ضلوا بانفسهم واضلوا غيرهم. قال ولا تزد الظالمين الا ضلالا. لما علم نوح انهم لن يؤمنوا كما دعا عليهم عرف انهم لا ينفعون ولا تنفع معهم الدعوة. لا تجد الظالمين الا ظلالا
51:52اه دعا عليهم قال ربي لا تذر على الارض من الكافرين ديارا لا تدري لا تدري لا تترك عليها من يتنقل من مكان لمكان او يسكنها الديار الذي له الدار يسكنها او يتنقل
52:07يدور على الارض لا تترك احدا يمشي على هذه الارض منهم لانهم لا ينفعون لانهم كفار ولا الا فاجر الكفار لانه عاش معهم وعرف ان كل من ولد الصغير ربه رباه اهله على الكفر والعناد
52:28ولذلك اهلكهم الله جميعا فاغرقهم قال ان خطيئة بسبب ذنوبهم اغرقهم الله بيجي اليوم من دون الله انصارا يقول المؤلف هنا اغلقوا فادخلوا النار اي وجبت لهم النار قال محمد اما خطيئاتهم قال ان المعنى من خطيئاتهم
52:50يعني مما يقول ما زائدة وهي قد تكون مصدرية او تقول تكون للتأكيد تأكيد طيب قال من مخاطي اغلقوا فادخلناهم فلم يجد لهم من دون الله انصارا قال هنا بعد ذلك دعا نوح
53:08لنفسه ولبيته وللمؤمنين قال رب اغفر لي ولوالدي قال بعض اهل التفسير دل على ان والديه كانا مؤمنين. لانه دعا لهم رب اغفر لي ولوالدي والمؤمن لا يدعو للكافر قال ولمن دخل بيتي
53:29ولمن دخل بيتي مؤمنا كل من دخل بيت نوح مؤمنا اما ما قال والمؤمنين جميعا والمؤمنات هؤلاء دعا لهم بالمغفرة ودعوة الانبياء دعوة مستجابة ثم دعا على قومه وقال لا تزد الظالمين الا تبارا اي هلاكا
53:49سورة عظيمة حقيقة عن الداعية وزال الداعية وطريق الداعية ومنهجه فيها دروس عبر يستفيد منها الداعية في دعوته الى رب العالمين لعل نقف عند هذه السورة ان شاء الله تأتي السور التي بعدها
54:11نقف نقرأها ان شاء الله ونعلق عليها فيما نحتاج الى تعليق نسأل الله ان ينفعنا بما قلنا وبما سمعنا الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.