124- تفسير ابن أبي زمنين، سورة الحجرات كاملة، ١٤٤٦/٤/٢٨
0:00بسم الله والحمد لله صلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين
0:14ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم هذا اليوم هو يوم الخميس الموافق للثامن والعشرين من شهر ربيع الاخر من عام ستة واربعين واربع مئة والف للهجرة
0:32مجلسنا المبارك مع القرآن الكريم والتفسير بين ايدينا تفسير الامام ابن ابي زمنين رحمه الله تعالى وهو من التفاسير التي تعتني بنقل تفسير السلف وهو من التفاسير المختصرة وامامه ومؤلفه
0:56ابن ابي زمني على عقيدة اهل السنة والجماعة انهينا قراءة التفسير سورة الفتح. والان نبدأ بسورة الحجرات وسورة الحجرات هي صورة مدنية هي من اواخر ما نزل بالمدينة يعني نزلت في العام التاسع تقريبا
1:22او قريبا من ذلك غادي يكون هناك بعض الآيات التي نزلت قبل ذلك وهي تتحدث عن التعامل والاداب والاخلاق سماها بعض المفسرين سورة الاداب كيف يتعامل الانسان مع ربه رب العالمين ومع شرعه
1:44كيف يتعامل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتأدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم بالاداب التي شرعها الله ايضا كيف يتعامل الاخبار التي تنقل اليه وموقفه منها وكيف يعني تعامل الفرد مع الفرد
2:08تحدثت عن الجماعة مع الجماعة لو جرى ما جرى بين الطائفتين ثم بعد ذلك قررت ان المؤمنين اخوة مهما حصل بينهم من شجار او نزاع حتى لو وصلنا الامر الى القتال
2:29ويبقى انهم اخوة ولذلك قال فاصلحوا بين اخويكم وقال انما المؤمنون اخوة ثم السورة تحدثت ايضا عن بعض الاداب المتعلقة بين المسلمين باللسان او ما يتعلق بذلك نهت عن السخرية وعن اللمز
2:54وعن الغيبة وعن شيء من ذلك من الاحكام الحقيقة الصورة مهمة جدا وهي تتحدث الامور تمس الواقع ويحتاج الناس اليها الاداب والاخلاق كيف يتقبل شرع الله كيف يتقبل احاديث النبي صلى الله عليه وسلم
3:16كيف يتعاون المسلمون بعضهم مع بعض كل هذه الاداب اداب مع الله اداب مع الرسول اداب مع المؤمنين سورة الحجرات بسبب كما ذكر اهل العلم. السبب الاول حجرات النبي صلى الله عليه وسلم التي قال الله فيها ان الذين ينادونك
3:35من وراء الحجرات السبب الثاني سبب معنوي. يعني هذا سبب حسي وهي حجراته صلى الله عليه وسلم وهي بيوته. بيوت النبي التي قال الله فيها سبحانه وتعالى لا تدخلوا بيوت النبي
3:49سماها بيوتا وسماها حجرات وكذلك من وجه اخر معنوي وهي ان السورة في الحقيقة هي حجر وحجرات يحجر صاحبها وتمنعه من الاخلاق السيئة وتجعله في محيط الاخلاق والاداب الحسنة الفاضلة
4:12نقرأ هذه السورة توكل على الله احسن الله اليك. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم اغفر لنا وللمسلمين اجمعين برحمتك يا ارحم الراحمين
4:28قال المؤلف رحمه الله تعالى تفسير سورة الحجرات وهي ادمية كلها قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسول الله في تفسير مجاهد تفتات على رسول الله بشيء حتى يقضيه الله على لسانه. قال محمد يقال فلان يقدم بين يدي الامام وبين يدي ابيه
4:52اي يعجل بالامر والنهي يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم الاية في تفسير حسن ان ناسا من المنافقين كانوا يأتون النبي ويرفعون اصواتهم فوق صوتهم يردون بذلك هذا هو الاستخفاف به. ونسبهم الى ما اعطوا من الايمان في الظاهر فقال يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي. ولا تجهروا
5:15قوله بقولك جهل بعضكم لبعض. يقول لا تقولوا يا محمد وقولوا يا رسول الله ويا نبي الله ان تحفظ اعمالكم. قال محمد المعنى فيقول ذلك سببا لان تحبط اعمالكم قوله تعالى ان الذين يغضون اصواتهم عند رسول الله فيعظمونه بذلك فلا يرفعونها عنده. اولئك الذين امتحن الله قلوبهم اي
5:39وصلى الله قلوبهم بالتقوى. قال ان الذين ينادونك من وراء حجرات الاية في تفسير قلبي بلغنا ان ناسا من بني العنبر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه قد اصابوا من دنانير
5:54وقدموا المدينة ظهرا. فاذا هم بلال فيهم عند باب المسجد. فبكى اليهم دلاليهم فنهضوا فدخلوا المسجد. وعجلوا ان وعجلوا ان يخرج اليهم النبي. فجاءوا يقولون يا محمد اخرج الينا قال الله لو انهم صبروا حتى تخرج اليهم لكان خيرا لهم. في تفسير الحسن ولو انهم صبروا حتى تخرج اليهم فعظموك ووقروك
6:20لكان لهم خيرا قوله تعالى يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ الاية. في تفسير الكلبي بلغنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث الوليد بن عقبة حي من خزاعة ليأخذ منه صدقاتهم ففرحوا بذلك وركبوا ليلتقونه. فبلغه انه قد ركبوا يتلقون
6:42وكان بينه وبين الوليد ضد في الجاهلية. فخاف الوليد ان يقولوا انما ركبوا اليه ليقتلوه. فرجع الى رسول الله ولم يلقاهم فقال يا رسول الله ان بني المصطلق منعوا صدقاتهم وكفروا بعد اسلامهم
6:59قالوا يا رسول الله انما رده غضبته علينا. فانا نعوذ بالله من غضبه وغضب رسوله. فانزل الله عذرا هم في هذه الاية واعلموا ان فيكم رسول الله يعني مقيما بينكم فلا تضلون ما قبلتم منه. لو يطيعكم في كثير من الامر لعنتم اي في دينكم. والعنة الحرج والضيق
7:26ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم. بما وعدكم عليه من الثواب. وكره اليكم الكفر والفسوق الفسوق والعصيان واحد. اولئك هم الراشدون الذين حبب اليهم الايمان. فضلا من الله ونعمة اي بفضل
7:46من الله ونعمته فعل ذلك به. والله عليم. يعني بخلقه حكيم في امره. قوله تعالى وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما. طيب. طيب بارك الله فيك. هذه الايات اجتمعنا بتفسيرها
8:06تحدث مثل ما ذكرنا عن الاداب والله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا لا تقدموا بين يدي بين يدي الله ورسوله يقول في تفسير مجاهد لا تفتات على رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني تخرج عن قوله
8:25وتخالفه بشيء حتى يقضيه ولا تتعجلوا على لسانه قال فلان اقدم بين يدي بين يدي الامام وبين يدي ابيه ان يعجل الامر والنهي طيب ما معنى هذا هذه الاية؟ نقول هذه الاية فيها ادلب
8:47من الاداب التي ينبغي للمسلم ان يتأدب اتجاه اتجاه الله سبحانه وتعالى وتجاه رسوله وايضا في شرع الله وفي اوامر الله واوامر الرسول صلى الله عليه وسلم فاذا قضى الله امرا
9:05ليس له ان يخالف او نستبدل بقول اخر او يقول لو ان هذا معناه كذا او ان هذا كذا لكان لكان كذا ولا يتعجل الحكم قبل ان يقضي الله سبحانه وتعالى فيه
9:22وانما يجعل الامر لله عز وجل ويقول سمعنا واطعنا واذ عنا واستجبنا لله وللرسول هذا هو وتلاحظ ان هذه الاية الاولى والثانية والثالثة كلها كأنها مقدمة يعني حتى الرابعة يعني او الثالث اي نعم ثلاث ايات هذي كلها مقدمة
9:55للاية الرابعة الاية الرابعة التي نادى فيها اولئك القوم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في حجرته من دخل ليرتاح فنادوه من وراء الحجرات بهذا الاسلوب وبهذا الادب عذبهم الله سبحانه وتعالى وقدم مقدمات قبل ان يصل الى هذا الامر ما الذي يجب عليهم اتجاه ما
10:23ما الذي يجب عليهم نحو احكام الله واحكام رسول الله؟ وما الذي يجب عليهم ايضا التعاون مع الرسول صلى الله عليه وسلم فالرسول له له مقامه وله وقاره وله هيئته. لا ان يخاطب كما يخاطب غيره ولا ان يتعامل معه
10:43وكما يتعامل مع غيره. ولذلك عظم الله امر امره وعظم امر رسوله. فقال لا تتقدم على حكم الله ولا حكم رسوله بحيث انك تخالف او تستبدل او تتعجل. قال واتقوا الله اينما كنتم واتقوا الله فيما تقولون
11:03وفيما تفعلون فان الله سبحانه وتعالى سميع بالاقوال عليم بالاحوال ثم بعد ذلك دخلت الايات في يعني الادب مع الرسول صلى الله عليه وسلم خاصة. قال لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم ولا تجهروا له بالقول
11:26وجهل بعضكم لبعض ما الفرق بين رفع الصوت والجهر للرسول بالقول ونقول رفع الصوت اذا تحدث النبي لا لا لا يتحدث لا يتحدث الانسان عند النبي صلى الله عليه وسلم في مجلسه اذا كان النبي يتحدث فلا يتحدث بصوت اعلى من صوت النبي
11:50بل اذا تحدث النبي صلى الله عليه وسلم او اخبر بشيء او سأل او او يعني في اي امر من الامور فينبغي للحاضر ان يرد بصوت منخفض ولذلك ابو بكر
12:10رضي الله عنه ابو عمر كانوا يحدثون النبي صلى الله عليه وسلم حديث السر كانوا يخشون ان تحبط اعمالهم لان هذه الايات كما ذكر بعضهم النازلة نزلت في ابي بكر وعمر
12:24ان ابا بكر نازع عمر وعمر نازع ابو بكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فارتفعت اصواتهم ونزلت هذه الاية اصبح عمر وابو بكر لا يرفعون اصواتهم بل يحدثونه بحديث السر
12:45لا ترفعوا اصواتكم. هذا رفع الصوت في مقابل صوت النبي. اما الجهر فانه يجهر في كلامه ابتداء وان لم يكن النبي يتحدث يرفع صوته بصوت عالي في مجلس الرسول صلى الله عليه وسلم
13:01فيقول لا تجهروا له لا تجهروا له كجهر بعضكم البعض بعضكم البعض هذا امر اما ان تجهروا للرسول صلى الله عليه وسلم بهذا الصوت فان هذا امر منهي ولذلك قيس ابن ثابت رضي الله عنه
13:17كان فكان يتكلم بصوت عالي فلما نزلت هذه الاية دخل بيته واغلق بابه وبدأ يبكي فالنبي صلى الله عليه وسلم فقده وقال اين قيس سألوا عنه فاذا هو في بيته يبكي فقالوا يا رسول الله انه في بيته
13:38يبكي يبكي منذ نزلت هذه الاية ولا تجهروا لها. لانه كان يجهر ويخشى انه قد حبط عمله وقال ليس هو منهم وبشروه بالجنة وكان من المبشرين بالجنة يقول انت احمق
13:56يقول لئلا تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون. ما تدري الا وقد حبط عملك وهذه الاية حقيقة يعني نحتاج اليها مهمة الانسان احيانا يعمل اعمالا نادر قد تكون سببا او يفعل افعالا
14:13قد تكون سببا في حبوط عمله او يتكلم بالكلام الذي يكون سببا في حبوط عمله الانسان يعمل اعمالا حسنة وتزود من الطاعات يحتسب الاجر في في هذه الاعمال عند الله
14:28ثم بعد ذلك لا يدري الا وقد هو تسبب في حبوط عمله انسان يحفظ لسانه ويحفظ اعمالهم للرياء ويحفظ اقواله ويتكلم الا بخير طيب قررت الاية بعد ذلك وهي الاية الثالثة
14:46ادب مع الرسول صلى الله عليه وسلم يغضون اصواتهم يخفضونها بقوة اولئك قال الذين يفعلون هذا الادب ويتمسكون به النتيجة ما هي قال امتحن الله قلوبهم يعني اصلحها اصلحها وجعلها صالحة. وجعلها مكان للتقوى
15:05لهم مغفرة واجر عظيم هذا ثواب الادب مع الرسول صلى الله عليه وسلم ان ان تكون سببا لمغفرة ذنوبه وحصول الاجر العظيم. وهذه الاية حتى قال بعضهم انها جارية في زمن النبي صلى الله عليه وسلم في حياته
15:24وجاءني بعد مماته. وذلك ان يتأدب عند حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لما يستمع لحديث الرسول ينبغي ان يتأدب في اه في في قبوله والادب في يعني الاخذ بهذا الحديث والتأدب به
15:46ان كان امرا او الحذر ان كان نهيا صوته كذلك اذا كان حول قبره ينبغي الا يرفع الصوت بصوت عالي وانما بادب وهدوء وسكينة عندما يزور قبره صلى الله عليه وسلم وقبر صاحبيه
16:05ينبغي ان يرفع صوته وان لا يدعو متوجها للقبر وانما يتوجه للقبلة والا يدعو الرسول صلى الله عليه وسلم او يتوسل او نحو ذلك وانما يمر ويسلم هذه المقدمة في هذه الاداب
16:31قال بعدها سبحانه وتعالى لما لما قدم بهذه المقدمة قال ان الذين ينادونك وهذا امر واقع حصل النبي صلى الله عليه وسلم حصل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم
16:44ينادونك من وراء الحجرات يقولها ان يقود التفسير الكلبي بلغنا ان ناسا من بني العنبر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه قد اصابوا من دراريهم فاقبلوا يقادوهم يعني اللي يفدوهم
17:04قد تكون يقال وقد تكون يفاجؤهم فقدموا المدينة ظهرا فاذا هم بدارهم عند باب المسجد فبكى فبكى اليهم دراريهم فنهضوا فدخلوا المسجد وعجلوا ان يخرج اليهم النبي صلى الله عليه وسلم فجعلوا يقولون يا محمد ينادونه من وراء الحجرات اخرج اليها
17:35هذي رواية ذكرها المؤلف هنا وهناك رواية اخرى ان بني تميم جاءوا ظهرا الى النبي صلى الله عليه وسلم ونادوه من وراء الحجرات فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا محمد
17:51ان مدحنا زيد وان ذنبنا شيء وقال النبي صلى الله عليه وسلم ذلكم الله ذلكم الله ثم جرى ما جرى بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم يعني مما جرى بينهم. الشاهد منه
18:12انها ان بيتا جاءوا اليه ظهرا باصوات عالية في ادبهم الله بهذا الادب الله قال لو انهم صبروا لكان خير لهم لكنهم لم يصبروا ولم يكن خيرا لهم طيب ايضا عندنا من الاداب
18:33اداب اداب المؤمنين بعضهم ببعض. وهو كيف تتلقى الاخبار ما الذي ينبغي للمسلم عندما يريد ان يتلقى عن الاخبار او ينقلها يعني يعني يتحمل خبرا ثم يؤديه كيف يكون التحمل والاداء
19:00هذا الادب يعني حقيقة ادب مهم جدا في حياتنا نسمع كثير من الاخبار ثم نتناقلها دون التثبت احيانا تأتيك رسائل على جوالك من الاخبار او نحو ذلك بمجرد تأتيك ترسلها دون ان نظر فيها وتأمل
19:23وبيان صحتها او عدم الصحة يأتيك حديث لا تدري هل هو حديث مكذوب او صحيح واية هل هي فيها خطأ او صحيح او استدلال بها صحيح ينبغي الانسان اذا جاءه مثل هذا الشيء ان يتثبت
19:41يتبين وان يعني ان لا يتعجلوا هنا قصة الوليد ابن عقبة صحابي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم بعثه الى بني المصطلق اه ليأخذ منهم الصدقات وكانوا قد اسلموا
20:03ان يأتوا بالصدقات فلما ذهب اذا هم قد اقبلوا فخشي انهم اقبلوا لقتاله وخاف ورجع مسرعا الى المدينة واخبر النبي صلى الله عليه وسلم بانهم جاؤوا لقتاله وانهم لم يؤمنوا
20:22فجهز النبي صلى الله عليه وسلم جيشا لمقاولتهم ولما رأوه النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج او خرج عدد كبير من الجيش او من السرية خافوا وقالوا والله ما جئنا الا لنعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم الصدقة
20:40ونزلت هذه الاية ان جاءكم فاسق يعني شخص يخبركم وهو يعني ظاهره الفسق اه تبين ولا تتعجل انك قد تصيب قوما بجهالة وانت لا تدري هذه الاخبار طيب لو جاءنا ثقة
21:00فلنتبين او نقبله. نقول الاخبار الذين يتحملون هذه الاخبار او ينقلون هذه الاخبار على ثلاثة اقسام وصالح ثقة ومجهول الحال فاما الفاسق كما اخبر الله سبحانه وتعالى ينبغي التثبت وعدم التعجل
21:23لاننا لا ندري يعني هل ما اخبر به صحيح او لا كان ظاهره الفسق قد يأتي باخبار يعني غير صحيحة او غير متأكد منها وهذا منهج المنهج الصحيح انه نتيجة حتى يتبين لنا الامر ويتضح
21:45نتعجل ونقبل لا لا نقبله الثاني الثقة الصالح المعروف بصراحه وثقته وروايته فهذا تقبل روايته تقبل واما مجهول الحال فان الاصل قبول لوايته حتى يتبين ما يعني يخدش في في روايته وفي
22:12يعني اه فيما فيما يعني ينقله من اخبار يقول سبحانه وتعالى واعلموا فيكم رسول الله يعني احذروا واعلموا ان رسول الله فيكم وان رسول الله يوحى اليه وهو نبي لو يطيعكم في كثير من الامر
22:38لعنتم يعني لشق على ذلك عليكم لانكم قد تاتون باشياء ليس في مصلحتكم ولكن الله سبحانه وتعالى حبب اليكم الايمان جعله في قلوبكم يعني عظيما وزينه وحببه اليكم وخرها اليكم الكفر
23:02والفسوق والعصيان اليكم هذي الاشياء ان تكفر او تفسق او تعصي اولئك الراشدون يعني من كان الايمان في قلبه واحب محبة عظيمة كره ما يخالفه يعني اصبح من الراشدين الذين وصلوا درجة الرشد والعقل التام
23:36والحكمة الفضل من الله ونعمة والله عليم حكيم يقول هنا وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا هذا على مستوى الجماعات وحصل بينهم نزاع وخصومات فما المنهج الذي ينبغي لم يسلكه المسلمون
24:07قال اذا اذا جنازة طائفتان وتقاتلوا فالواجب على المسلمين ان يصلحوا بينهما هذه الخطوة الاولى فان صلحوا فيما بينهم والحمد لله. ان بغت احداهما على الاخرى ورفضت واعتدت ولم تقبل
24:28الواجب ان تقاتله. وان يرد عدوانها حتى ترجع الى امر الله. فاذا رجعت يصلح بينهما يصلح بينهم بالعدل ولاحظ انه قال واصلحوا بين اخويكم على ان القتال او الوقوع في القتل وهو كبيرة من كبائر الذنوب
24:58لا تخرج الانسان من دائرة الاسلام وانما يبقى اخ ولذلك قال الله في القاتل حمدا فمن عفي له من اخيه من اخيه سماه اخ طيب ننتقل لبقية الاداب تفضلي قوله تعالى وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما. في تفسير الكلب بلغنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اقبل على حمار حتى
25:28في مجلس من مجالس الانصار فكره بعض القوم موقفا وهو عبدالله بن ابي المنافق فقال له خلي لنا هذا الحمار اف وامسك بانفه. فمضى رسول الله وغضب له بعض القوم وهو عبدالله بن رواح. فقال ابرسول الله قلت هذا القول؟ فوالله
25:51نهاره اطيب ريحا منك. فاستبى ثم اقتتلا واقتتلت عشائرهما. وبلغ ذلك رسول الله فاقبل يصلح بينهما فكأنهم كذبوا ذلك فنزلت هذه الاية وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا. قال محمد قوله قتلوا يريد جماعتهم وقوله بينهما
26:11للطائفتين قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم في تفسير مجاهد لا يهزأ قوم بقوم ورجال من رجال عسى ان يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى ان يكن خيرا منهن ولا تلمزوا انفسكم. اين يطعن بعضكم على بعض؟ ولا تنابزوا بالالقاب في تفسير الحسن يقول
26:33الرجل الرجل قد كان يهوديا او نصرانيا فاسلم. يا يهودي يا نصراني ايدعونه باسمه الاول. ينهى الله المؤمنين عن ذلك. وقال بئس باسم اليهودية والنصرانية بعد الاسلام. قال محمد الالقاب والانباز واحد
26:53المعنى لا تتداعوا بها وهو تفسير الحسن قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم في تفسير الحسن اذا ظننت باخيك المسلم ظنا حسنا فانت مأجور. وان ظننت به ظنا سيئا فانه انت اثم. ولا
27:12لا يتبع الرجل عورة اخيه المسلم. وعن يحيى عن مقر بن بلال عن بال بن ابي عياش عن انس بن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوما فنادى بصوت اسمع العواتق في الخدود. يا معشر من امن بلسانه ولم يؤمن بقلبه
27:31المؤمنين ولا تعيفوهم ولا تتبعوا عوراتهم. فانه من يتبع عورة اخيه المسلم يتبع الله عورته. ومن يتبع الله عورته فضحه في بيته. قوله تعالى ولا يغتب بعضكم بعضا. ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه
27:49قال الكلبي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لقوم اغتابوا رجلين ايحب احدكم ان يأكل لحم اخي ميتا بعدما يموت؟ فقالوا لا والله يا رسول الله ما نستطيع
28:03فقال رسول الله اكرهوا الغيبة عن يحيى عن عثمان عن ابن عبد الله عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا ذكرت اخاك بما فيه فقد اغتبته. واذا ذكرته بما ليس بي فقد بهته
28:20قوله تعالى وجعلناكم شعوبا وقبائل في تفسير بعضنا الشعوب والاجناس والقبائل قبائل العرب قال محمد واحد الشعوب شعب بفتح العين والشعب بالكسر الطريق يعني في الجبل لتعارفوا ثم انقطع الكلام ثم قال ان كرمكم عند الله يعني في المنزلة اتقاكم في الدنيا
28:42قالت الاعراب يعني المنافقين قل لم تؤمنوا ولا تنقلوا اسلمنا في تفسير القضاء ولكن قولوا ولما يدخل الايمان في قلوبكم وان تطيعوا الله ورسوله يعني في السر والعلانية لا لا ينقصكم من اعمالكم شيئا
29:00انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم الم يرتابوا يعني يشكوا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله اولئك هم الصالحون من الايمان مخلصة به قلوبهم. ليس كما صنع المنافقون ولا تعلمون الله بدينكم يعني المنافقين
29:19اي ان دينكم الذي تغمرونه وتغمرونه هو الشرك. يمنون عليك ان اسلموا بتفسير الحسن هؤلاء مؤمنون وليسوا بمنافقون ولكنهم كانوا يقولون لرسول الله اسلمنا قبل ان يسلم بنو فلان وقاتلنا معك قبل ان يقاتل بنو فلان. انزل الله
29:39الله يمن عليكم ان هداكم للايمان ان كنتم صادقين. اي ان كنتم صادقين عرفتم بالصدق. ان المنة لله ولرسوله عليكم ان الله يعلم غيب السماوات والارض ايسر السماوات والارض. والله بصير بما تعملون. طيب بارك الله فيك هذه بقية الايات
30:00في الاداب بين المسلمين سواء باللسان او غيره قال سبحانه وتعالى لا يسخر قوم من قوم قال في تفسير مجاهد لا لا يهزأ قوم بقوم ورجال من رجال يقول هنا القوم المراد بالقوم هنا هم الرجال
30:22لانه قابله بالنساء فدل على ان القوم هنا هم الرجال والقوم احيانا يطلقون ويدخل فيه النساء والرجال واحيانا يقابل بالنساء ويدل على ان المقصود به المقصود به الرجال. ولذلك هنا
30:41يعني فسره بالرجال والسخرية الاستهزاء يهزأ ويسخر من اخيه المسلم باي صورة منصور وكذلك النساء لا تسخر المرأة من المرأة يقول هنا يقول يعني مثل ما خبر اخبر الله سبحانه سبحانه وتعالى. يقول عسى ان يكونوا خيرا منهم
31:14ما تدري ان تستهزئ باخيك وتسخر منه ويكون هو خير منك اول مرأة تستهزئ بهذا الشخص او بهذه المرأة فتكون خيرا منها هذا هو المقصود ولما كان الاستهزاء نوع من غمض الناس
31:32واحتقارهم يعني اثارة الضغائن بينهم والحقد بينهم نهى الاسلام عنه. حتى تكون القلوب سليمة من هذا الشيء يقول ولا تلمزوا انفسكم ولا تلمزوا انفسكم. عندنا اللمس الله سبحانه وتعالى ويل لكل همزة لمزة
32:02وقال حماس وهنا قال لا تلمس ما الفرق بينهما نقول اللمس والهمز بالجوارح ويل لكل همزة بجوارحه بلسانه والذي يلمز الناس يتكلم في فيهم ويهمز ويطعن فيهم هذا الاحظ ان الله سبحانه وتعالى قال ولا تلمزوا
32:36لم يقل ولا تلمزوا اخوانكم لماذا لان من لمز اخاه المسلم فكأنما لمز نفسه الان المسلمين كالجسد الواحد لا ينبغي ان يحصل منهم هذا الامر وهم كالجسد الواحد لمس الطعن
32:55الاحتقار هو نوع من السخرية ايضا ولا تنابزوا بالالقاب يقول مثل ما ذكرنا قال يهودي او نصراني او يقول يعني يلقبه بلقب من اي القاب التي فيها احتقار له التي فيها نوع من الاحتقار
33:16سواء نسبه الى بلد او نسبه الى او نسبه الى مهنة وحرفة او اي شيء فيه نوع من الاحتقار هذا لا ينبغي نلاحظ انه قال تنابزوا ما قال ينبز بعضكم بعضا
33:35وانما يتنابزون لماذا؟ لانه دائما الالقاب كل كل يتكلم يعني او كل يرمي الاخر بهذه الافكار قال الله سبحانه وتعالى مرتبا على هذه الاخلاق السيئة من السخرية واللمز قال بئس الاسم الفسوق
34:00الاسم هنا الوصف يعني بئس ان تصف اخوك بئس ان تصف اخاك بصيغة الفسق بعد الايمان وان تكون ايضا انت موصوف بالفسق بعد الايمان كيف تكون على هذه الصفة ويعني
34:23وان تتخلق بهذا الخلق السيء يعظم الله من يفعل هذه الاشياء ايضا من الاخلاق التي اشارت اليه السورة هو والتأدب الظن السيء. عندنا ظن حسن وعندنا ظن سيء فاذا ظن الانسان باخيه المسلم
34:46ظن الحسن هذا امر هذا امر طيب لكن اذا ظن ظنا سيئا هذا هو الذي حمد الله منه الله سبحانه وتعالى اخبر في قصة في قصة الكهف يقول لولا ايها المؤمنون لولا اذ سمعتموه
35:04سمعتم هذا كلام الذي الذي اشيع في عرض عائشة لولا اذ سمعتموه ما الذي يجب عليكم؟ قال الذي يجب عليكم ان تظنوا الظن الحسن لولا ان سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بانفسهم خيرا
35:24ربما من هذا ظن محمود وممدوح وهذا الذي ينبغي ان تظن باخيك الظن الحسن اذا وجدت منه موقفا من المواقف لا لا تفتح للشيطان طريقا عليك ولا تظن الظن السيء الاصل ان تظن باخيك
35:43الظن الحسنة وتلتمس له عذرا هذا هو المقصود فهنا الله نهى قال سبحانه وتعالى قال اجتنبوا ابتعدوا من الظنون السيئة لماذا؟ لان كثير كثير من الظن يعني ينبغي الحذر منه
36:06انه قد يترتب عليه يقول ان بعض الظن اثم واحمله على محامل الحسنة واعتذر له هذا او هذا اولى من تظن ظن الظن السيئة قد تظن باخيك ظنا سيئا فينكشف الامر
36:27بانه ليس على ذلك بل هو على خلافه لا تندم على ذلك طيب قال ولا تجسسوا تجسس هو التحسس وتتبع الاخبار التي ليس وراءها الاخبار احيانا يكون في مصلحة للمسلمين
36:50ومصلحة لبيتك ونحوها. لكن اذا كان هذا تتبع الاخبار وتتبع عورات المسلمين وانت ترى انه اناس قد ستر الله عليهم هم مستورين ولا داعي ان تفضح اخبار الناس فيما عندهم
37:09وليس المراد ايضا هنا التجسس هو يعني على بابه واسع تجد بعضهم يتحسس ويتجسس ويتبع اخبار جيرانه واخبار اقاربه ومن حوله فينبغي البعد عن هذه الاشياء والاشتغال بما هو فيه مصلحة
37:29الا اذا كان التجسس في مصلحة راجحة للاسلام والمسلمين ومصلحة لاخواني المسلمين في كشف يعني في كشف من يكيد للاسلام او من يسيء الى الاسلام هذا امر مستثنى لكن الاصل
37:48الاصل عدم عورات المسلمين قد جاء في حديث يعني يعني عظيم لا تتبعوا لا تتبع عورات المسلمين او المؤمنين فمن تتبع عورة اخيه المسلم يتبع الله عورته ومن يتبع الله عورته فرحه في بيته
38:15الانسان لا يفضح اخوانه المسلمين. قد تبتلى بهذا الشيء. اذا رأيت اخاك المسلم على امر سيء او جارك او نحو ذلك فاستر عليه الا في حالة ما هي اذا رأيت انه دائما على هذه الحالة
38:36دائما صاحب فسق ودائما صاحب يعني علاقات وتعرف انه قد يجر مصائب الى المجتمع هذا ينبغي آآ ان يبلغ عنه وان يحذر المسلمين منه الغيبة الغيبة قال الله سبحانه وتعالى لا يغتنم نهى نهيا صريحا
39:02ما هي الغيبة الغيبة ذكرك اخاك بما يكره في غيبته يعني اذا كان حضورا لا تسمى غيبة اذا كان حضورا يسمى طعن وسخرية ولمس امامه لكن اذا كان غير موجود
39:23ثم بدأت تطعن فيه. هذي غيبة فان كان فيه ما تقول غيبة وان كان وان لم يكن فيه ما تقول فهذا هذا بهتان وكذب عظيم الله سبحانه وتعالى يعني عظم الغيبة
39:44نصورها بصورة بشعة يتقزز منها النفوس ولا تتقبلها ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا هل تحب ان انك تأتي لاخيك الذي قد مات فتأتي وتأكل لحمه قال فكر يشتموه
40:07يعني شفت يعني من هذه الحالة يعني اولا ساكن لحم لحم لحم من ليس لحم كافر ولا لحم حيوان او نحو لا لحم انسان وهذا الانسان ثم هو ميت تأتي عليه وتأكل
40:32هذا كله يعني من اشد الامور التي يعني ركز عليه السلام في البعد عن هذا الخلق ايضا من الاخلاق ينبغي التعارف بين المسلمين وانتقوا علاقات بعضهم ببعض وان يتعرف بعضهم على بعض فيما
41:00يكون في مصلحة والله سبحانه وتعالى جعل الناس شعوبا والشعوب اوسع الشعب تقول هذا الشعب مثلا الحجازي وهذا الشاب مثلا الشامي وهذا الشعب العراقي وتحته قبائل. تحته قبائل في الشعوب اوسع
41:24المؤلف تلاحظ انه قال هنا الشعوب اجناس والقبائل قبائل العرب يقال وقال محمد ابن ابي زمني واحد الشعوب فتح العين والذي يظهر ان بفتح ماذا الذي يظهر انها بفتح لماذا
41:53لان العين ساكنة لو قلت نعم ستقول شعب ثم قال وبالكسرة ماذا بكسر العين وليس يقصد هو كسب عين وانما يقصد الشعر يقول هذا الشعر شعب عامر الذي حبس النبي صلى الله عليه وسلم
42:19ومن معه الشعر الطريق في الجبل يكون طريقا مغلقا تدخل الى هذا الجبل وثم ترجع هذا يسمونه احيانا يكون نافذا واحيانا يكونوا شعبا صغيرا فيقال شعيب او شعيب ونحو ذلك
42:48الذي يظهر ان ان الحركة شعر وشعر الا ان يكون له وجه الله اعلم بذلك الله اخبر ان الناس ذكور واناث وشعوب وقبائل وان وان مرجعهم يعني الى مرجعهم الى الى ابيهم ادم وامهم حواء
43:22فلماذا التفاؤل؟ ولماذا يقول انا خير من هذا ويبدو انه افضل بنسبه وحسبه لا الافضلية والمنزلة يعني بالتقوى كما قال الله قال ان اكرمكم عند الله اتقاكم ليس اكرمكم احسنكم نسبا او حسبا
43:45لكن الاكرم عند الله القريب عند الله الذي له مجد عند الله هو التقي النقي يقول هنا شيخ قائل جعلناكم شعوبا قاموا لتعارفوا لا لتتباهوا التفاخر والتباهلة وانما التعار تعرف فلان وتعرف فلان يصير هناك علاقات بينكم
44:11هذا المقصود يقول ان الله عليم عليم بما باقوالكم خبير باحوالكم ولا يخفى عليه شيء تختم السورة بموقف بعض الاعراب يقول قالت الاعراب هذي الطائفة من الاعراب وليس جميع العرب
44:35قالت الاعراب امنا يعني يدعون الايمان قال الله سبحانه وتعالى وان لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا اذا هناك فرق بين الاسلام والايمان الاسلام والايمان اذا اجتمعا افترقا واذا افترقا اجتمعا
44:52يعني اذا قيل هذا الشخص مسلم دخل فيه الايمان واذا قلت هذا مؤمن دخل في الاسلام واذا قلت هل هو مؤمن او مسلم لا بد ان تبين الفرق بينهما الاعراض ادعوا الايمان
45:11وقال وصلنا الى درجة الايمان فبين الله قال لم تصله لان الايمان بالقلم والاسلام بالجوارح وانتم ما زال الاسلام في جوارحكم لم يصل الى القلوب القلوب لا تحقق لكم الايمان
45:28ولما يدخل يعني سيدخل لان لما تفيد النفي الذي يزول قريبا تقول مثلا او تسأل تقول هل جاء زيد؟ فتقول ولما يأتي يعني سيأتي ولما دخول الايمان في قلوبكم. اي سيدخل. ثم قال ثم بين لهم اسباب اسباب يعني دخول الايمان وزيادته. قال اطيعوا الله
45:56ورسوله. اذا تطيع الله ورسوله لا يلتكم من اعمال لا ينقصكم من اعمالكم شيئا بل يزيدكم. والله غفور رحيم. يعني يتجاوز عن تقصيركم واخطائكم ثم بين سبحانه وتعالى حقيقة المؤمنين ما هي صفات المؤمنين؟ قال صفات المؤمنين هم الذين امنوا بالله ورسوله وصدقوا بكل ما جاءهم
46:23عن الله ورسوله. ثم لم يرتابوا او لا يعني لم يرد الشك والغيبة في في قلوبهم او تجاه ما جاءهم عن الله. ثم ايضا بذلوا يعني انفسهم وارواحهم واموالهم في سبيل الله. قال جاهدوا باموالهم وانفسهم
46:52شف قدم المال على النفس لماذا؟ لان المجاهدين يحتاجون الى المال اكثر من النفس. وان كانت النفس مطلوبة لكن اكثر هذا من وجهي وجهي الثاني انك قد يكون بعض الناس عنده عذر من ان يجاهد بنفسه كالأعمى والأعرج والمريض لكن لا يعذر بجهاده بالمال
47:16من يستطيع قال الذين امنوا حققوا الايمان وجاهدوا هم المؤمنون الصادقون حقا ثم سبحانه وتعالى اخبر من هؤلاء الاعراب قال تعلمون الله بدينكم؟ تخبرونه باعمالكم سبحانه وتعالى محيط بكل شيء
47:41ثم قال يمنون عليك ان اسلموا ولا تمنوا عليه اسلامكم انتم تمنون انكم ودفعتم الاموال ووقفتم مع النبي صلى الله عليه وسلم هناك منة اعظم من هذه وهي منة الله عليكم بالاسلام
47:59الذي هداكم الاسلام هو الله من عليكم بالهداية هو الله. فتذكروا منة الله ولا تمنون باسلامكم سبب لحبوط العمل كما قال سبحانه وتعالى لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى احيانا يكون سببا في حبوط العمل
48:21وانا فعلت وانا فعلت حتى في الانسان يعني يقول انا قدمت وانا فعلت وانا كذا لا صليت خل صلاتك لله تصدقت خل صدقاتك لله واما تمن بها فتكون سببا لردها وعدم قبولها
48:43ثم ختم الله هذه السورة علمه واطلاعه على الخلق كل ما يأتون ويذرون هذه الاخلاق والاداب التي في السورة يعني تربية للنفس وانسان يراقب نفسه وان ينظر في نفسه ان ان تكلم
49:04لا يتكلم الا بخير. وان فعلا لا يفعل الا بخير. لانه يعلم ان الله له غيب السماوات والارض وانه بصير بالعباد. فينبغي ان يتأدب ويعلم اه كيف يتعامل وكيف يتعامل مع الناس وكيف يتكلم فلسانك لسانك
49:24يعني مسؤول والجوارح مسؤولة ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد انسان يحذر يحذر ان يقع الله يحفظ لسانه ولن يندم انسان حفظ لسانه ولم يتكلم الا بما هو خير
49:47طيب بهذا تنتهي هذه السورة العظيمة وحقيقة صورة فيها من الاخلاق والاداب التي يحتاج اليها كل انسان. كلنا بحاجة لمثل هذه الاداب. فنسأل الله ان ينفعنا بما قلنا ان شاء الله لقائنا في السورة التي تليها اللقاء القادم نسأل الله ان ينفعنا وان يبارك لنا جزا الله قارئنا على قراءته فنسأل
50:15الله ان يوفقنا طاعته والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين جزاكم الله خير شيخنا واحسن الله اليكم