المجلس 7 من شرح (منظومة التفسير للزمزمي) | برنامج أصول العلم_المستوى الثاني | الشيخ صالح العصيمي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته للعلم اصولا وسهل بها اليه وصولا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ما بينت اصول العلوم
0:30وسلم عليه وعليهم ما ابرز منها والمفهوم. اما بعد فهذا المجلس السابع في شرح الثامن من المستوى الثاني من برنامج اصول العلم. في سنته السادسة ثمان وثلاثين واربعمائة والف وتسع وثلاثين واربعمائة والف. وهو منظومة التفسير للعلامة عبدالعزيز بن علي الزمزمي
1:00رحمه الله المتوفى سنة ستين وسبعين وتسعمائة. وقد انتهى من البيان الى قوله رحمه الله وبالسكون رحمه الله وبالسكون قف على المحرك بالنوع الاول والثاني الوقف والابتداء. نعم الله اليكم
1:20الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المصنف رحمه الله تعالى النوع الاول والثاني الوقوف هو الابتداء والابتداء بهمز لوصل قد فشى وحكمه عندهم كما تشاء. من قبح او من حسن لو تمام او اكتفاء بحسب المقام. وبالسكون قف على المحرم
1:46وزيل الاسماء لضم الحركة. والروض فيه مثل كسر الصلة والفتح ذان عنه حتما حظر في الهلة بالتاء رسم الخلف ووي كأن للكساء والخوف منها على الهوى ابواب وعمر علاء كاف لها وغيرهم قد حملا ووقفوا بنا من نحو مال هذا الرسول
2:06ما عدا الموالي السابقين فعلى ما وقفوا وشبه ذا المثال نحوه اوقفوا تقدم ان المصنف رحمه الله ذكر في هذه الجملة النوع الاول والثاني من الانواع الستة الراجعة الى الاداء
2:24وان هذين النوعين هما النوع التاسع عشر والعشرون من الانواع الخمسة والخمسين عاصرة هذا العلم عنده. وانه ذكر في هذه الجملة ست مسائل. وفرغنا من بيان المسألتين الاوليين وهما الابتداء بهمز الوصل وحكم الوقف والابتداء
2:54واما المسألة الثالثة وهي الوقف على اواخر الكلم فاشار اليها بقوله وبالسكون افعل على المحركة وزيد الاشمام لضم الحركة. والروم فيه مثل كسر اصل والفتح خذاني عنه حتما حظر. فذكر ان الوقف على اواخر الكلم
3:24تجري فيه احوال هي المنثورة في هذين البيتين. والاصل في الوقف في القرآن اتباع مرسوم الخط. اي انه يوقف على الحرف وفق ما رسم. ولو كان نطقه يخالف رسمه. فان نقرأ قول الله تعالى لنسفعا بالناصية
3:55فنجعل الفعل المضارع مختوما بنون التوكيد الخفيفة. وهي ترسم الفا. فاذا اريد الوقف عليه لم يصح الوقف بالسكون على النون لان المرسوم وبالف فاذا وقفت قلت لنسفع اي بالف كالمرسوم في المصحف
4:27الاصل في الوقف على اواخر الكلم ملاحظة المرسوم في القرآن. ثم هذا المرسوم يوقف عليه باحكام ثلاثة الحكم الاول السكون والحكم الثاني الاشمام والحكم الثالث الروم فاما الحكم الاول وهو السكون فهو المذكور في قوله وبالسكون قف على المحركة
5:07اي انه يوقف على الحرف المتحرك بالسكون وحقيقة السكون هو عدم الحركة. اي ازالتها فلو كانت ضمة او فتحة او كسرة فانها عند السكون تعدم. قال الشاطبي في الشاطبية والاسكان اصل الوقف وهو اشتقاقه. والاسكان اصل
5:44الوقف وهو اشتقاقه من الوقف على من الوقف عن تحريك حرف تعزل اي ان السكون هو عزل الحرف عن حركته اي ان السكون هو عزل الحرف عن حركته فالاية الاولى من سورة الفاتحة بعد البسملة على مذهب اكثر اهل العد
6:17وهي الحمد لله رب العالمين حركة النون فيها ايش الفتحة فلو وصل القارئ قال الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم. فاذا اراد ان يقف على النون قال الحمد لله رب العالمين. فعزل نون عن حركتها وهي الفتحة
6:47والحكم الثاني الاشمام. وهو المذكور في قوله وزيد الاشمام لضم بركة اي ان من احكام الوقف على اواخر الكلم الوقف في المضموم والمرفوع بالاشماء. الوقف بالمضموم والمرفوع بالاشمام قال السيوطي
7:25بالاتمام مبينا معنى الاشمام الاشارة الى الحركة بلا تصويت الاشارة الى الحركة بلا تصويت. بان تجعل شفتيك على صورتها ان تجعل شفتيك على صورتها. اذا لفظت بها. اذا لفظت بها
7:59وهو معنى قول الشاطبي والاشمام اطباق الشفاه بعيدما والاطباق والاهتمام اطباق الشفاه دعيذما يسكن لا صوت هناك فيصحى لا. لا صوت هناك فيصحل اي ان الاتي بالاشمام يلاحظ حركة شفتيه عند نطق الضمة
8:32فمثلا اذا اردت ان تقول كلمة الحمد بالضمة قلت الحمد. الحمد. فتكون للشفتين صورة باجتماعهما وارتفاعهما فاذا اردت ان تأتي بالاشمام اتيت بالصورة دون الحركة اتيت بالصورة دون الحركة فقوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين واه مضموم
9:20فاذا اردت ان تقف عليه بالسكون قلت اياك نعبد واياك نستعين فاذا اردت ان تقف عليه بالاشمام قلت اياك نعبد واياك نستعين وضممت شفتيك بعد نطقك بالنون هكذا. اياك نعبد واياك
9:48كحركة الضم. بلا صوت. والحكم الثالث الرو وهو المذكور في قوله والروم فيه مثل كسر اصل والروم كما ذكر السيوطي في الاتمام هو النطق ببعض الحركة. هو النطق ببعض الحركة قال الشاطبي في
10:29لاميته المشهورة ورومك اشمام المحرك واقفة. ورومك اسماع ورومك اسماع حركي ساكنا بصوت خفي كل دان تنول بصوت خفي كل دان تنول اي ان الروم وخفض الصوت بالضمة والكسرة. خفض
11:02الصوت بالضمة والكسرة بحيث يذهب معظم صوتهما بحيث يذهب معظم صوتهما فانت تقول اياك نعبد واياك نستعين. وهذا ضم جاء فيه الصوت تاما. وتقول اياك نعبد واياك نستعين وهذا سكون
11:42عزل فيه الحرف عن حركته فاذا اريد الاتيان بالروم تجيء ببعض الحركة اي ببعض الضمة وقدره بعضهم بثلثها. فيكون المتروك من صوت الظمة او الكسرة هو الثلث مثال ويظهر هذا بان يخفض الصوت
12:14فيكاد يسمعه القريب دون البعيد كما قال الشاطبي كل دان تنور اي كل قريب تناوله بالسمع فالاية المتقدمة وهي قوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين اذا اردت ان تأتي بالروم فيها قلت
12:39اياك نعبد واياك نستعين اياك نعبد واياك نستعين فانت لا تأتي بصوت الضمة قويا. اياك نعبد واياك نستعين. وانما تأتي به مخفوضا نستعين والخفض يكون في الضمة فقط لا في الكلمة. والخفض للصوت يكون في الضمة فقط
13:09لا في الكلمة وهذه الاحكام الثلاثة المذكورة للوقف عند اواخر الكلم تختص بالضم والرفع والجر والكسر تختص بالضم والرفع والجر والكسر. اذا كانا اصليين معنى قوله فيه مثل كسر فصل
13:47اي ان الاشمام والروم يكونان في الضم مع الرفع والكسر مع الجرح اذا كان اصليين قال السيوطي في الاتمام بعد ذكر الظم والكسر الاصليين لا العارضين كميم كظم ميم الجمع وكسرها
14:18الاصليين لا العارضين كضم ميم الجمع وكسرها فضم الميم في قوله تعالى اولئك هم المفلحون الضم فيه عارض لاجل التقاء الساكنين فلا يجري فيه حكم الرومي حكم الاشمام والروم. ثم ختم هذه المسألة بقول
14:51والفتح ذان عنه حتما حوظل لبيان امتناع الاشمام والروم مع الفتحة والنصب واذا هذا اشار السيوطي في الاتمام بقوله اما الفتح فلا روم فيه ولا اشمام. اما الفتح فلا روم فيه ولا اشمام
15:24وهذا من زيادات النظم على نقاية العلوم. وهذا الشطر من زيادات النظم على نقاية العلوم اخذها من شرحه الاتمام وزادها نظما واما المسألة الرابعة فهي الوقف على الهاء المرسومة تاء واليها اشار بقوله في الهلة بالتاء رسما خلف
16:02في الهاء في الهلة بالتاء رسما خلف اي ان القراء مختلفون في الوقف على اخر الكلمة اذا كان هاء مرسومة تاء اي اصلها تاء تأنيث ثم لم ترسم مربوطة ورسمت في المصحف
16:35مفتوحة ككلمة رحمة التي اخرها تاء مفتوحة فاصلها فاصلها رحمة. واجمل المصنف الخلف الواقع هنا بين القراء مكتفيا بقوله خلف اي اختلاف. ولا يجلس يوطي في اتمام الدراية على ما يبين هذا
17:15الامر بياني شافيا فانه ادخل اشياء في اشياء واحسن منه بيانا صاحب الكتاب الذي استمد منه وهو من اين اخذ السيوطي يا محمد وهو البلقيني في مواقع العلوم فان كلامه ابين. اذ قال رحمه الله
17:46عند ذكر هذه المسألة بعد بيان الاصل الكلي في الوقف على مرسوم المصحف قال وقد ورد الاختلاف عنهم في مواضع منها ان كل هاء تأنيث رسمت في المصحف تاء على الاصل. نحو
18:06نعمة اي بتاء مفتوحة. ورحمة وغيابة وشبه. فمذهب ابي عمرو والكسائي الوقوف عليها بالهاء وهو مذهب ابن كثير فيما روى عنه البز. ثم ذكر الوقفة للكساء في مرظات ثم وقف ابن كثير وابن عامر على يا ابت
18:36ثم اشار الى ان الباقين وقفوا على هذه المواضع بالتاء اتباعا للمصحف انتهى كلامه ملخصا. ومن الواقع في صناعة العلم انه يجري عند من تأخر من المصنفين اذا اختصر كلام احد قبله ان يحمله الاختصار على الوقوع في الابن
19:06الابهام والالغاز فمما يبسط عبارته ويبينها الاصل الذي استمد منه فان فاذا طالعت كتاب السيوطي لم ترجع بكبير فائدة في تحرير هذا فاذا نظرت تقييد البلقينية فيه وجدت الكلام واضحا
19:32والكلام المذكور فيهما اصلا مفتقر الى الرجوع الى المصنفين في هذا العلم خاصة وهم المصنفون في علم القراءات والمقصود ان الناظم ذكر هنا مسألة من المسائل المتعلقة بالوقف على مرسوم المصحف
19:53وهي مسألة الوقف على ما رسم بالتاء المفتوحة واصله تاء تأنيث مربوطة وبين ان القراء مختلفون فيه فمنهم من يقف عليه اتباعا ومنهم من يقف عليه بالهاء. واما المسألة الخامسة
20:24فهي الوقف على ويك ان واليها اشار بقوله وويك ان ان للكساء وقف منها على الياء وابو عمر على كاف لها وغيرهم قد حملت ذاكرا اختلاف القراء في الوقف على هذه الكلمة الواردة في قوله تعالى ويك ان
20:54ان الله يبسط الرزق لمن يشاء ويهدي فذكر ان مذاهب القراء فيها ثلاثة الاول الوقف على الياء. ويل الوقف على الياء وي وعزاه الى الكساء واطلقه وقيده السيوطي في الاتمام بانه في قراءة الكساء من رواية الدوري
21:33بانه في قراءة الكسائي من رواية الدوري والثاني الوقف على الكاف ويل وهو لابي عمرو ابن العلا البصري. وهو لابي عمرو ابن العلاء البصري والثالث الوقف على اخر الكلمة وهي النون المشددة. ويك ان
22:19فالقراء مختلفون في الوقف على هذه الكلمة وفق المذاهب الثلاثة المذكورة واما المسألة السادسة وقوله في اخر البيتين وغيرهم قد حمل اي قد جعل الوقف على اخر الكلمة اي قد
22:51جعل الوقف على اخر الكلمة. ووقع في بعض النسخ كمل. وقع في بعض النسخ كمل وهو مبين للمعنى المذكور. واما مسألة السادسة وهي الوقف على مال الوقف على مال واليها اشار بقوله ووقفوا
23:19لا منحو مالي هذا الرسول ما عدا الموالي السابقين فعلى ما وقفوا كب هذا المثال نحوه قفوا اي ان القراء مختلفون في الوقف على اللام من قوله تعالى ما لهذا الرسول
23:48فان اللام في رسم المصحف اثبتت مفصولة عن كلمة هذا. تابعة لما قبلها فذكر ان للقراء فيها مذهبان. ان للقراء فيها مذهبان. احدهما الوقف الوقف على اللام الوقف على اللام. وعزاه لابي عمرو والكسائي
24:32وعزاه لابي عمرو والكساء وهو احد الوجهين للكساء. وهو احد الوجهين للكساء فانه يقف على ماء وعلى اللام. فانه يقف على ما وعلى اللام واشار اليهما بقوله ما عدا الموان السابقين
25:05جاعلا ابا عمرو ابن العلاء وعليا الكسائي من الموالي. وهم من لم يكن قريبا من العرب والمعروف ان ابا عمرو ابن العلاء تميمي مازني تميمي مازني فهو عربي صرف واما الكسائي فانه من الموالي. واما الكسائي فانه من الموالي
25:45ويمكن الاعتذار له بانه جعل الحكم للاثنين باعتبار التثنية جعل الحكم اثنين باعتبار التثنية كقولنا في الشمس والقمر هما القمران كقولنا في الشمس والقمر هما القمران فجعلنا اسم القمر للاثنين مع كونه مختصا
26:12احدهما والمذهب الثاني الوقف على ما الوقف على ما وهو مذهب بقية القراء وهو مذهب بقية القراء موافقا الوجه الثاني للكسائي موافقا الوجه الثاني للكساء واشار الناظم الى ان غير هذا المثالي يلحق به. ان غير هذا المثال يلحق
26:56وذكر السيوطي في الاتماء في الاتمام تلك الملحقات. وذكر السيوطي في الاتمام تلك الملحقات فقال على ما لهذا الكتاب فما لهؤلاء القوم فما للذين كفروا ثم قال اتباعا للرسم اذ تفصل فيه تباعا للرسم اذ تفصل فيه
27:27واشار الكسائي بعد كلامه هذا الى ان عن الكساء وجه ثان وهو الوقف على مال الى ان وجه ثاني وهو الوقف على ماء زائدا على ما اقتصر عليه في النقاية زائدا على ما اقتصر عليه في النقاية. وقد تقدم
27:57نعم الله اليكم قال رحمه الله النوع الثالث الامالة حمدة والكساء قد امال مليء اصله اسمنا وافعالا انها بمعنى فكيف ما بليارس حتى الى لدى على زكا التزم؟ اخراجها سواهما لم يملي الا ببعض لمحل اعدل
28:22ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة النوع الثالث من الانواع الستة الراجعة الى الاداء فقط قال النوع الثالث الامالة. وهذا هو النوع الحادي والعشرون. من الانواع الخمسة الحاصرة هذا العلم عنده. وبين فيها اربع مسائل
28:52فالمسألة الاولى كون الامالة في قراءة حمزة والكسائي والمسألة الثالثة الثانية بيان محل الامالة عندهما بيان محل الامالة عندهما والمسألة الثالثة ذكر المستثنيات او ذكر المستثنى من الامالة مما ورسم بالياء ذكر المستثنى بالامالة مما رسم بالياء
29:40والمسألة الرابعة وقوع الامالة عند بقية القراء. سوى الاولين. سوى المذكورين وقوع الامالة عند بقية القراء سوى الاولين المذكورين ولم يبين حد الامالة مع شدة الحاجة اليه ولم يبين حد الامالة مع شدة الحاجة اليه
30:18واشار اليه السيوطي في الاتقان فقال الامالة ان ينحو بالفتحة نحو الكسرة ان ينحو بالفتحة نحو الكسرة. وبالألف نحو الياء كثيرا. وبنحو الف نحو الياء كثيرا انتهى كلامه. وذكر نحوه في اتمام الدراية. وذكر نحوه
30:48في اتمام الدراية. فحقيقة الامالة تقريب الفتحة من الكسرة. تقريب الفتحة من الكسرة والالف من الياء والالف من الياء من غير قلب خالص ولا اشباع مبالغ فيه. من غير قلب خالص ولا
31:18داع مبالغ فيه فما دار الامالة على امرين احدهما ان تقرب الفتحة والالف ان تقرب الفتحة والالف. فتقرب الفتحة الى الكسرة. وتقرب الالف الى الياء فتقرب الفتحة الى الكسرة وتقرب الالف الى الياء. فكلمة مثوى
31:55تكون مثوي فكلمة مثوى تكون مثوى. فتقرر فتحتها من الكسرة وتقرب الالف الى الياء. والاخر اجتناب القلب الخالص. اي تحويل والاخر اجتناب القلب الخالص اي تحويلها ياء والاشباع المبالغ فيه. والاشباع المبالغ فيه. اي المقارب
32:31من الياء اي المقارب من الياء. فانت تقول مميلا ضوحي والضحي ولا تقولوا مخلصا الامالة ياء والضحي والضحي ولا تشبع الامالة حتى تزيد عن قدرها فتقول والضحي فان الامالة هنا اشبعت حتى قاربت
33:09الياء وتسمى هذه امالة محضة وتسمى هذه امالة محضة ويقال لها ايضا اضجاعا وبطحا. ويقال لها ايضا اضجاعا وبطحا. فجعلها امالة محضة لتمييزها من الصغرى وهي التقليد. لتمييزها من الامالة الصغرى وهي التقليل
33:52وتسميتها اضجاعا لما يقع في صورة النطق من مد الالف والفتحة مطروحة كالمضجع مطروحة كالمضجع وتسميتها بطحا باعتبار سورة الاوجاع باعتبار سورة الاظجاع. وكان الفتحة والالف فتبطحان حتى تكون الفتحة قريبة من الكسرة وتكون الالف قريبة
34:44من الياء واما المسألة الاولى وهي كون الامالة في قراءة حمزة والكساء فاشار اليها بقوله حمزة والكساء قد امالا. حمزة والكساء قد امالا وقوله الكساء لاجل الوزن. والا فهو الكسائي. والا فهو الكسائي منسوب
35:24الى كساء كان له منسوب الى كساء كان له فاصل هذا الباب وهو الامالة شارع عند حمزة والكسائي المسميين بالاخوين المسميين بالاخوين وهما مع عاصم يشملهم اسم الكوفيين يشملهم اسم الكوفيين فمن اكثر القراء امالة حمزة
36:03نساء واما المسألة الثانية وهي محل الامالة في قراءة اوين فاشار اليه بقوله مليار اصله اسما او افعالا انى بمعنى بمعنى كيف ما برياء اصم فمحل الامانة عندهما اجمالا هو ثلاثة مواضع
36:37اولها ما اصله ياء من الاسماء والافعال. ما اصله ياء من الاسماء والافعال قال السيوطي في الاتمام كموسى وسعى ومثواكم ومأواكم موسى وسعى ومثواكم ومأواكم. انتهى كلامه ويعرف ان الاسم
37:13يا اي بجمعه ويعرف ان الاسم يائي بجمعه بتثنيته بتثنيته وموسى مثناه ايش موسيان وموسى متناه موسيان. كقولك في صالح صالحان واما الفعل في علم كونه يا بجعله مضارعا مردودا
37:50بجعله مضارعا مردودا للنفس ففعل سعى تقول فيه سعيت ففعل سعى تقول فيه سعيت فاذا كان او الفعل يا ايا الاصل فانه يمال حينئذ والثاني ان بمعنى كيف؟ والثاني ان بمعنى كيف؟ قال في الاتمام نحو
38:24فاتوا حرثكم انا شئتم تأتوا حرظكم ان شئتم انتهى كلامه. وانا هنا بمعنى كيف بمعنى كيف والثالث ما رسم بالياء ما رسم بالياء قال السيوطي في الاتمام واوي واويا كان او مجهولا كمتى وبلى. واويا
38:57كان او مجهولا كمتى فكمتى وبلى انتهى كلامه. اي ما رسم على سورة الياء لا على صورة الالف. سواء كان اصله واويا او كان مجهول الاصل. نحو متى وبلى واما المسألة الثالثة وهي بيان المستثنى من الامالة مما نصب بالياء غيره اشار بقوله حتى
39:33اذا لدى على زكا التزم اي ان هؤلاء كلمات الخمس رسم بالياء ولا تجري فيهن الامالة. وهن وهن حتى والى ولدى وعلى وزكى فيخرجن مما تقدم وهذا معنى قوله التزم
40:12اخراجها اي انها لا تجعل ممالة. واما المسألة الرابعة وهي وقوع الامالة عند بقية القراء فاشار اليه بقوله سواه ما لم يمني الا ببعض لمحلها اعدل سواهما لم يمر الا ببعض
40:38لمحلها اعدل اي ان بقية القراء لم تكن الامالة عندهم اصلا من مطردا لم تكن الامالة عندهم اصلا مطردا وانما تجيء في بعض المحال. قال السيوطي في الاتمام ولا يميل غيرهما شيئا
41:09ولا يميل غيرهما شيئا الا ابو عمر وورش وابو بكر يعني من تعبة وابو بكر اي شعبة وابو بكر العياش. وحفص وهشام في مواضع معدودة. في مواضع معدودة. محلها كتب القراءات
41:40واشرنا اليها في التحبير محلها كتب القراءات واشارنا اليها في التحفيظ انتهى كلامه. وقد اشار اليها في التحبير ثم اما في كتاب الاتقان. والمقصود ان الامالة اصل عند الاخوين حمزة والكسائي اما غيرهما فهي في مواضع معدودة معلومة
42:10ولحفص من الامالة من طريق الشاطبية لنا موضع واحد. وهو قوله تعالى انا مساعد ها بيقرأ في اي اية؟ في قوله تعالى بسم الله مجريها ومرساها كلمة مجريها في قوله تعالى وقال اركبوا بسم الله مجريها ومرساها. فمجريها ممالة لحصوة
42:44ولم يمله من طريق الشاطبية سوى هذا الموضع نعم الله اليكم قال رحمه الله النوع الرابع المد نوعان ما يوصل او ما يفصل ففيهما حمزة ورش اطول. فعاصم فبعده ابن عامر مع الكساء فابو عامر حليم. وحرفا
43:07ومد مكنوا في المتصل ضرا ولكن خلفهم في المنفصل ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة النوع الرابع من الانواع الستة الراجعة الى الاداء وهو الثاني والعشرون من الانواع الخمسة والخمسين الحاصرة هذا العلم عنده
43:34وبين فيها ثلاث مسائل المسألة الاولى انواع المد والمسألة الثانية مراتب المد عند القراء السبعة مراتب المد عند القراء السبعة والمسألة الثالثة محل اتفاقهم واختلافهم في المد محل اختلافهم واتفاق اتفاقهم واختلافهم في المد
44:21ولم يبين الناظم حد المد ونسيوطي في اصله ولا شرحه. في اصله ولا شرحه. واما في الاتقان فقال عبارة عن زيادة مط عبارة عبارة عن زيادة مط في حرف المد
44:54في حرف المد على المد الطبيعي بحرف المد على المد الطبيعي وهو الذي لا تقوم ذات الحرف دونه. وهو الذي لا تقوم ذات الحرف دونه. انتهى كلامه وفيه بيان ان حقيقة المد زيادة مط في الصوت زيادة مط
45:28في الصوت في حرف المد تزيد على قدر ما يكون منه في المد الطبيعي والمراد بالمد الطبيعي ما يلازم ذات الحرف ما يلازم ذات الحرف ولا يمكن نطقه دونه. ولا يمكن نطقه دونه
46:03وحروف المد عندهم ثلاثة اولها الالف وثانيها الياء المكسور ما قبله وثالثها الواو المضموم ما قبلها فالزيادة فيما يكون طبيعي وهي مجموعة في كلمة نوحيها وهي مجموعة في كلمة نوحيها
46:43وهي النون وهي الضبة ايش قلنا؟ حنا ايش؟ المكسور ولا مظموم لا وهي وهي الياء الياء الساكن ما قبل المكسور ما قبله الياء المكسور ما قبلها الواو المضموم ما قبلها. الواو ما مضموم ما قبلها. وهي مجموعة في كلمة نوحيها. فالواو هنا
47:15ثم ما قبلها وهي ساكنة. والياء هنا ساكنة وكسر ما قبلها واما الفتحة فلا تحتاج الى ذكر الفتح قبلها لانه مطرد فكل الف يكون ما قبل قبلها مفتوحا واما المسألة الاولى وهي انواع المد فهي المذكورة في قوله
47:48نوعان ما يوصل او ما يفصل. نوعان ما يوصل او ما يفصل ولم يشر المصنف تبعا لصاحب الاصل الى ماخذ التنويع. الى ماخذ التنويع فان النوعين المذكورين المد المتصل منفصل متقابلان لكنهما لا يجمعان مأخذا معتدا به في
48:25اسمع والمأخذ المعتد به ان انواع المد اثنان ان انواع المد اثنان احدهما المد الاصلي وهو الطبيعي. وتقدم المد الاصلي وهو الطبيعي. وتقدم والاخر المد الفرعي. المد الفرعي وهو ما كان سبب المد فيه
48:58او سكون ما كان فيه سبب المد همز او سكون فله نوعان ايضا فله نوعان ايضا احدهما مد فرعي سببه الهمز. مد فرعي سببه الهمز وهو المد المتصل والمد المنفصل
49:33هو مد البدن المد المتصل والمد المنفصل ومد البدل والاخر ما سببه السكون؟ ما سببه السكون وهو المد اللازم والعارض للسكون المد اللازم والعارض للسكون ويتبين من هذا ان نوعين المتصل والمنفصل يتعلقان بما سببه الهمس. يتعلقان
50:17سببه الهمس وقسيمهما خصيمهم اللي معهم مد البدن وقسيمهما مد البدل. ويفترقان في شيء وهو احسنت ويفترقان في شيء وهو ان الهمزة في مد البدل تجيء قبل حرف المد. تجيء قبل حرف المد
51:04واما في المتصل منفصل فتجيء الهمزة بعد حرف المد. فتجيء الهمزة بعد حرف المد فمثلا قولنا جاء وما انزل جاءت الهمزة بعد حرف المد واما قولنا امنوا فجاءت الهمزة قبل قبل حرف المد
51:36فيكون هذان النوعان المتصل والمنفصل نوعان باعتبار ان سببهما الهمزة مع مجيئها بعد حرف الميم. ان سببهما الهمزة بعد مجيء لمجيئها بعد حرف المد وهذا هو مأخذ القسمة الملاحظ عند الناظم وصاحب الاصل وهذا مأخذ القسمة
52:14اهذا مأخذ القسمة الملاحظ عند الناظم وصاحب الاصل وان كان الاولى الافصاح عن انواع المد بما يجمع شتاتها. ولعله انتصر عليه باعتبار كثرة الوارد منهما في القرآن باعتبار كثرة الوارد منهما في القرآن
52:40وبين السيوطي رحمه الله في الاتمام حقيقة المتصل والمنفصل. فاما المتصل فقال فيه فاما المتصل فقال فيه بان يكون حرف المد والهمزة في كلمة. بان يكون حرف المد والهمزة في كلمة انتهى كلامه. مثل جاء. واما
53:11انفصلوا فقال في الاتمام بان يكونا في كلمتين. بان يكون في كلمتين انتهى كلامه. مثل ما انزل مثل ما انزل واما المسألة الثانية وهي مراتب المد عند القراء السبعة فاشار اليها بقوله وفيهما حمزة ورش اطول
53:40فعاصم فبعده ابن عامر مع الكسائي فابو عمر حليم. مع الكساء فابو عمرو حني ذاكرا ان لهم اربع مراتب المرتبة الاولى هي لحمزة وورش هي لحمزة وورش وقدرها السيوطي في الاتمام قائلا ولهما ثلاث الفات تقريبا في
54:25الاشهر عند المتأخرين ولهما ثلاث الفات تقريبا بالاشهر عند المتأخرين انتهى كلامه والمرتبة الثانية هي لعاصم المرتبة الثانية هي لعاصم وقدرها السيوطي في الاتمام بقوله وله الفان ونصف تقريبا الفان ونصف
55:03تقريبا والمرتبة الثالثة هي لابن عامر والكسائي. لابن عامر والكسائي وقدرها السيوطي في الاتمام بقوله ولهما الفان تقريبا ولهما الفان تقريبا والمرتبة الرابعة هي لابي امري البصري وقدرها السيوطي بقوله في الاتمام وله الف ونصف تقريبا. وله الف ونصف
55:45تقريبا انتهى كلامه وعبارته وعبارة السيوطي في الاتمام بعد ذكر الاطول وعبارة السيوط في الاتمام بعد ذكر الاطول هما حمزة وورش ان قال فعاصم فابن عامر فالكسائي فابو عمرو فعاصم
56:09فابن عامر فالكسائي فابو عمرو انتهى كلامه وهو خلاف ما جرى عليه في الاتمام من جعل ابن عامر والكسائي في مرتبة واحدة من جعل ابن عامر كي في مرتبة واحدة
56:35واصل تقدير المد يؤخذ بالتلقي صوتا. واصل تقدير المد يؤخذ بالتلقي صوتا فهو سماعي ثم قصد المتأخرون الى تقديري. ثم قصد المتأخرون الى تقديره. تقريبا له واعانة على ضبطه. تقريبا له واعانة على ضبطه. ولهم مذهبان مشهوران. ولهم مذهب
57:14مشهورة احدهما تقديره بالالفات. تقديره بالالفات والاخر تقديره بالاصابع. تقديره بالاصابع والموافق منهما صناعة التجويد اي المذهبين الموافق صناعة اه ترتيل القرآن نعم لماذا طيب لماذا والمنافق والموافق صناعة الترتيل الاول
58:05لان اداء القرآن صوتي لان اداء القرآن صوتي والالف الصق منه بالاصبع والالف الصق منه بالاصبع ثم التفاوت في قدر الالف الصوت اقل من التفاوت في قدر التقدير بالاصبع. اقل من التفاوت في قدر التقدير بالاصبع
58:37فان الناس يتقاربون في نطقهم بالالف وان وقع فرق بينه فهو يسير. واما الاعتداد بالاصابع فمتفاوت فالمذهب الاقوى تقديره بالالفات. وهو الجاري عند الحذاق من المتأخرين وسبق انه وقع للتقريب والاعانة على الضبط. والا فاصله صوتي يؤخذ بالتلقي
59:13ومراتب المد المذكورة مما اختلف القراء في الاخذ بها لمشقة الفصل بينما تقاربا وصار الفرق بينه نصف الف فعمدوا الى جعلها ثلاث مراتب الاولى المد الاولى المد او الاولى ست حركات الاولى ست حركات. ويسمونه مدا
1:00:00وجعلوا له اسم المد لانه اطولها وجعلوا له اسم المد لانه اولها وقلنا الاولى ولا الاول هم الثانية اربع حركات وتسمى توسطا اربع حركات وتسمى توسطا والثالثة حركتان وتسمى قصرا. حركتان وتسمى قصرا
1:00:38وهي الموافقة لصفة المد الطبيعي. اصل المد يدور بين المرتبة الاولى والثانية واما المسألة الثالثة وهي محل اتفاقهم واختلاف في المد فاشار اليها بقوله وحرف مد كانوا في المتصل ضرا ولكن خلفهم في المنفصل. اي ان القراء
1:01:08مجمعون على تمكين المد في المتصل ومعنى طرا اي جميعا واختلفوا في المنفصل واختلفوا في المنفصل. قال السيوطي في الاتمام ولا خلاف في تمكين المتصل لماذا؟ ولا خلاف في تمكين متصل بحرف مد
1:01:39ثم قال عند ذكر خلافهم في المنفصل ثم قال عند ذكر خلافهم في المنفصل فقالون والبز وابن كثير يقصرون حرف المد فلا يزيدون على ما فيه من المد الذي لا يوصل اليه. فقالون والبز
1:02:06فقالون ودوري فقالون والدور وابن كثير يقصرون حرف المد فلا يزيدون على ما فيه من المد الذي لا يوصل اليه. والباقون يطولونه. انتهى كلامه. اي ان من القراء من لا يمد المنفصل ويجعله قصرا. كالمذكورين ويجعله قصرا كالمذكورين. فمثلا
1:02:36قوله تعالى والذين يؤمنون بما انزل اليك الاية تكون قصرا بقرائتك والذين يؤمنون بما انزل اليك الاية. وتكون متوسطا بما انزل اليك. وتكون مد ما انزل اليك الى اخر الاية
1:03:03وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته باذن الله تعالى في الدرس القادم انبه الى امرين احدهما انه من كان له درس يتصل بهذا الكتاب فانه يرسله في ورقة ليجيب عليه في اخر
1:03:23الدروس ولا يرسله على رسالة جوال لتعم الفائدة. وثانيها سيكون يوم الجمعة باذن الله تعالى يوم علمي في شرح الكتاب الثاني عشرة وهو الارجوزة المائية في السيرة النبوية لابن ابي العز. كما يكون
1:03:43ان شاء الله تعالى في الجمعة التي تليه يوم علمي ايضا في شرح الزيادة الرجبية وشرح المعاني الحسان في نصح في نصح ايش اهل الايمان جعلنا الله واياكم منهم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين