لماذا يسبق الاستغفار الدعاء بالنصر في القرآن ؟
0:01مية سبعة واربعين معي وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبتنا اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين حتى الدعاء بتاعهم لنصرة دين الله وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا الذنوب الصغيرة. واسرافنا في امرنا والتمادي في الذنوب والكبائر
0:35وثبت اقدامنا حتى لا نفر من الميدان ولا نضعف ولا نهن ولا نستكين وثبت اقدامها ده بييجي بالتثبيت وانصرنا على القوم الكافرين انصرنا على اعدائك يا رب. انصرنا على اعداء دينك يا رب. هذا معناها
0:58انهم لم يكونوا يقاتلون لاسباب شخصية بل بيعتبروا نفسهم جند الله يقاتلون اعداء الله وانصرنا على القوم الكافرين بس انا الحقيقة بتوقف هنا بقى عند الترتيب اللي دعوا به يعني انتم دلوقتي بتحاربوا بتحاربوا اعدائكم دول واعداء ربنا
1:27والدليل انهم بيدعوا ان ربنا يثبت اقدامهم وينصرهم على رقاب الكافرين. يعني هو في حالة حرب. ليه بيدعوا ربنا يعني يعني بيدعوا ربنا انه ينصرهم ويثبتهم بيتهم في القتال في الاخر
1:40بعد ما يدعو بغفران الذنوب الصغائر والكبائر يعني ما ترتيب ليه كده ؟ وما كان قولهم الا ان قالوا ادعي ربنا بقى انه يثبت قدمك وينصرك على القوم الكافرين ده انت في وسط المعركة لأ
1:56قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وبعد كده وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين عشان نفهم دي في قول منسوب لسيدنا عمر بن الخطاب وينسب ايضا لعمر بن عبدالعزيز
2:11انه كان بيوصي قادة الجيوش وهم طالعين في في الغزوات بتقوى الله والبعد عن المعاصي وكان يقول ان ذنوب الجيش اخوف عليهم من عدوهم. انا بخاف من ذنوب الجنود اكتر
2:30من ما بخاف عليهم من العدو وانما ينصر المسلمون بمعصية عدوهم لله ولولا ذلك لم تكن لنا بهم قوة يعني ايه ؟ يعني احنا عددنا اقل من عددهم وعتدنا سلاحنا اقل من سلاحهم
2:53فاذا احنا وهم استوينا في المعصية كان لهم الفضل علينا في القوة. احنا بننصر من ربنا عشان احنا على طريق الحق فما ينفعش نعصي الله ونستوي مع العدو في المعصية
3:09ده فهم الربانيين. فالربانيين دول فاهمين فبيدعوا ربنا اولا يغفر الذنوب واسرافهم في امرهم عشان يعني يغفر كمان الكبائر عشان بقى لما يدعو بالنصر والثبات يبقوا اهل لاستجابة هذه الدعوة