Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

المجلس 2 من شرح (الأربعين النووية) | برنامج أصول العلم الأول | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا سهل بها اليه لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم ما ابرزت اصول العلوم
0:32وبين المنطوق منها والمفهوم. اما بعد هذا المجلس الثاني في شرح الكتاب السابع من برنامج اصول العلم في سنته الاولى ثلاث وثلاثين بعد الاربعمائة والالف واربع وثلاثين بعد الاربعمائة والالف
0:53وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام قواعد الاحكام المعروف شهرة بالاربعين النووية العلامة يحيى ابن شرف النووي رحمه الله تعالى فقد انتهى من البيان الى قوله رحمه الله الحديث الحادي عشر
1:15والصلاة والسلام نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد رحمنا الله واياه عن ابي محمد الحسن النعلي ابن ابي طالب سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهما قال
1:38رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ما يدركك الى ما لا يريك. رواه الترمذي والنسائي. وقال الترمذي حديث حسن صحيح هذا الحديث حديث صحيح اخرجه ابو عيسى الترمذي في كتاب الجامع
2:00والنسائي بالمجتبى من السنن المعروف بالسنن الصغرى من حديث الحسن بن علي رضي الله عنهما واللفظ المذكور للترمذي وزاد فيه فان الصدق يطمأنينة والكذب ريبة واطمأنينة باثبات الذي في وصفه في اولها هكذا
2:37باكثر نسخ الترمذي العتيقة وفي بعضها فان الصدق طمأنينة وهما لغتان بهما روي الحديث وفي الحديث تقسيم الواردات القلبية قسمين الاول الوالد الذي يريبك الوالد الذي يريبك وهو ما احدث الريب
3:10والريب ماشي اللي قاله والريب قلق النفس واغترابها ذكره جماعة من المحققين كالزمخشري في الكشافة ابي العباس ابن تيمية الحفيد وتلميذه ابي عبدالله ابن القيم رحمهم الله تعالى وما يذكر
3:54انه الشك اي باعتبار اصله اما الحد المبين حقيقته فهو قلق النفس واضطرابها اذ ليس كل شك يولد ذلك انما بعض الشك يولد القلق والاضطراب وهو المختص باسم الريب الشك
4:21حد واسع منه الريب وهو ما اقترن به قلق النفس واضطرابها والقسم الثاني الوارد الذي لا يريبك الوارد الذي لا يريبك وهو الوارد السالم من مقارنة الريب له وهو الوارد
4:46السالم من مقارنة الريب له ويسمى الاول اثما ويسمى الثاني بالرا كما سيأتي في حديث وابسط ابن معبد رضي الله عنه ومحل ورود الريب هو الامور المشتبهة المتقدم ذكرها في حديث النعمان ابن بشير رضي الله عنهما
5:19بخلاف الامور البينة من الحلال والحرام فانه لا يرد فيها الريب على قلب احد الا لضعف ايمانه وكثافة جهله فيختص الريب بامر مشتبه فمتى وجد الاشتباه قارنه الريب اما مع التبين والظهور فان الريب منتف
5:53والمأمور به شرعا في القسم الاول ان تدع وفي القسم الثاني ان تأتي فما ولد فيك ريبا فدعه وما لم ينشئ فيك الريب فلا تثريب عليك في اتيانه والحديث المذكور اصل في الرجوع
6:22الى حوازي القلوب الحديث المذكور اصل في الرجوع الى حواز القلوب اي ما تتضمنه القلوب وتشتمل عليه اي ماتت تتضمنه القلوب وتشتمل عليه وعلى ذلك تتوى الصحابة رضي الله عنهم
6:51الا ان محل ذلك مخصوص ايمان كمل ايمانه وصح دينه ورسوا خيطينه وقام مقاما حسنا في العلم والعمل فهذا هو الذي يتحلى بهذه الحلية من الرجوع الى ما ينقدح في قلبه
7:20من الواردات التي متى اطمأن اليها واقعها ومتى نفر منها باعدها فليس الرجوع الى حوازي القلوب بابا يلج منه كل احد وانما يختص الرجوع فيه الى كمل الخلق لان مأخذ ذلك
7:47اقامة الحال ومتانة الديانة وهي وسط الكومن من الخلق اما المتلجلجون والمضطربون ومن رق دينه وضعف ايمانه فلا تجد الواردات القلبية فيهم استقامة يمكن التعويل عليها والاخذ بها الايران رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:19بحسن اسلام ولا تعظموا ما لا يعنيه. حديث الحسن هكذا هذا الحديث اخرجه الترمذي في الجامع وابن ماجة في السنن من حديث ابي هريرة رضي الله عنه مسندا وجادة العزو
8:41تقتضي ذكرى ابن ماجة مع الترمذي لان الحديث الذي يفارق الصحيحين يطلب من السنن فمتى وجد فيها اجتماعا او بتخريج بعض اصحابها دون بعض كانت الجادة السوية ان يعزى الى من حصل عنده هذا الحديث مخرجا
9:10فلا يقال في حديث رواه ابو داود والترمذي والنسائي رواه ابو داوود وانما يستقبل العزو اليهم جميعا فكان حقيقا بالنووي ان يعزو الحديث الى ابن ماجة كما عزاه الى الترمذي
9:34ولما روى الترمذي هذا الحديث مسندا رواه بعده عن علي بن الحسين ابن علي ابن ابي طالب رحمه الله تعالى مرسلا والمرسل من الحديث ايش ما تعريفه ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم
10:25اضافه التابعي للنبي صلى الله عليه وسلم وحكمه اعلى مجيد ضعيف في بيت ذكرناه لكم يجمع حده وحكمه وموسم الحديث ما قد وصف برفع تابعين له وضعف موصل الحديث ما قد وصف
11:09برفع تابع له وضعف يا اخوان فظل الحفظ لحفظ هالبيت مسألتين دعهما ايش قد الحديث الضعيف والاخرى حكم الحديث الضعيف فمثلا ومرسل الحديث ما قد وصف ايش برفع تابعنا يصير في حديث المرسل ايش
11:37وما رفعه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن ان تقول ما قال فيه التابعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لماذا؟ لانه قد يكون فعل وقد يكون
11:49اقرأ فلا يدخل فيما تذكره ولا يمكن ان تقول الصحابي لانه لو كان الساقط منه الصحابي لما اختلفوا فيه قبوله ولما قيل لضعفه لماذا لان الصحابة عدول لذلك قال العراقي في الفيته ورده جماهر النقاد
12:14الجهل بالساقط قال للسقوط الصح قال للجهل بالساقط بالاسناد فهذا الحديث رواه الترمذي اولا مسندا عن ابي هريرة رضي الله عنه ثم رواه بعد مرسلا عن علي ابن الحسين محفوظ في هذا الباب انه مرسل عن علي ابن الحسين رحمه الله تعالى فلا يثبت هذا الحديث من جهة
12:42الرواية اما من جهة الدراية فان اصول الشرع وقواعده تدل عليه واضح الركبة المقامين مقام الرواية ومقام ايش الدراية مقام الرواية اي نسبته الى النبي صلى الله عليه وسلم فنسبته الى النبي صلى الله عليه وسلم صحيح ام حسن ام ضعيف
13:05ضعيف الجهة الثانية جهد الدراية وجهة الدراية انه مقبول معمول به محتج به في الاسلام ام غير مقبول محتج به في الاسلام فايهما مقبول محتج به في الاسلام لان اصول الشرع وقواعده
13:30ودلائله المتفرقة في القرآن والسنة تدل على ذلك هذا المقام وهو مقام رعاية الدراية بعد الرواية به الفرقان بين قدماء المحدثين المحققين وبين المتأخرين المنتسبين الى الحديث لانه نبتت في الاسلام نابتة تشتغل بالحديث
13:58فاذا ضعف الحديث رواية اسقطوه دراية صار لا شيء صار لا شيء وتصرف اهل العلم قديما وحديثا من اهل التحقيق لا يجري هذا المجرى فكم من حديث ضعيف انعقد الاجماع عليه
14:19فهو مقبول ايش دراية لا رواية. وكم من حكم مؤسس عند الائمة الاربعة رحمهم الله تعالى وينظر الناظر في الحديث فيقول حديث ضعيف ثم لا يكتفي يقول فالعمل به باطل او منكر
14:39طيب لماذا؟ قال لان الحديث ضعيف وهل اذا ضعف الحديث سقط؟ لا الحديث انما يضعف صيانة للمقام النبوي لا ان راويه كذاب لان الكذاب لا يقال فيه ضعيف وانما يقال فيه
14:55موضوع انما يقال فيه موضوع وهذا تغليبا لحفظ المقام النبوي قيل فيه ضعيف اما من جهة الدراية فستجد نقولا كثيرة في تأييده اما بالاجماع او بقول الصحابة او واحد منهم
15:12او قواعد الشرع العامة او اصوله او مقاصده فيتقوى بها فاذا رأيت حديثا ضعيفا فلا تبادر باسقاطه بما يتعلق به من الاحكام الشرعية ولهذا لم يكن العلماء يتجافون شرح الاحاديث الضعيفة
15:36لم يكونوا يتجافون ما وقع هذا الا في هذه الاعصاب. ولذلك كل امر يشكل عليك في العلم والعمل فانظر فيه الى من سبق والزم طريقته كل امل نشكل عليك في العلم والعمل فانظر الى من سبق والزم طريقته
15:55لماذا لماذا تنظر الى من سبقك والزم طريقتك الجواب هذا امر يعني شرع لان العلم في هذه الامة موروث يأخذه الخلف عن تلف وكل طبقة من طبقات الامة تأثر علمها عمن قبلها
16:22فاذا رأيت شيئا استجد اعلم انه شذ لو رأيت شيئا استجد فاعلم انه شد يأتي انسان ويرمي الاحاديث الضعيفة ويقول هذه لا تشرح انظر هل احد من شراح او غيرها من الكتب الاحاديث الضعيفة حذفوها قالوا انها صح ام لا
16:45ان وجدوهم حذفوها ولم يشرعوها قلنا هذه جادة مسلوكة وان وجدنا انهم لم يفعلوا ذلك بل نقتدي بطريقتهم لانها الطريقة المثلى ومأخذها كما سلف انهم يلاحظون في الدراية ما يكتنف الحديث الضعيف من اصول
17:05الشرع ومقاصده ودلائله العامة. فلجريانه وفقا لها فانهم يبينون ما فيه من المعاني الثابتة وان لم يكن لفظه ثابتا فهذا الحديث وفي الحديث الارشاد الى ما يقع به حسن الاسلام
17:27والاسلام كما تقدم اسم لجميع شرائع الدين وله مرتبتان الاولى مطلق الاسلام مطلق الاسلام وهو القدر الذي يثبت به عقد الاسلام وهو القدر الذي يثبت به عقد الاسلام فمتى التزمه العبد صار مسلما
17:56فمتى التزمه العبد صار مسلما داخلا في جملة اهل القبلة وحقيقته التزام شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله والثانية حسن الاسلام وحقيقته امتثال طلائع الدين باطنا
18:24وظاهرا باستحضار شهود الله او مراقبته باستحضار جهود الله او مراقبته وهو المسمى ايش بالاحسان كما تقدم وهو المسمى بالاحسان كما تقدم وحديث الباب يتعلق بالمرتبة الثانية وحديث الباب يتعلق بالمرتبة الثانية
19:01فمن حسن اسلام العبد تركه ما لا يعنيه اي ما لا تتعلق به عنايته ولا تتوجه اليه همته اي ما لا تتعلق به عنايته ولا تتوجه اليه همته وافراد ما لا يعني العبد
19:27لا تنحصر لانها تتجدد بتجدد حوادث الايام ونوازلها وانما يمكن ردها الى اصول جامعة واصول ما لا يعني العبد اربعة احدها المحرمات وثانيها المكروهات وثالثها المشتبهات لمن لا يتبينها مشتبهات
20:11لمن لا يتبينها رابعها قبول المباحات قبول المباحات وهي ما زاد عن حاجة العبد فلم يحتج اليه ما زاد عن حاجة العبد فلم يحتج اليه فالى هؤلاء الاربع يرجعوا جماع
20:39ما لا يعني العبد فمتى عن لك شيء فانظر مرده فان كان من واحد من هذه الاصول فاعلم انه لا يعنيك فاجتنب واضح مثلا الامر المحرم مثل الربا او الزنا او شرب الخمر
21:07هل هو مما ينبغي ان تتوجه اليه عناية الاسلام وهمته ام لا الجواب لا لماذا لانه محرم والشيء اذا حرم المقصود به ماذا اذا حرم على الانسان هذا قال ها
21:29المنع منه لماذا يمنع منه لانه لا منفعة له فيه المحرمات ليست محرمات مزاجية المحرمات الشرعية ليست محرمات مزاجية هي محرمات لما فيها لما في تركها من المصلحة التي تتحقق بها منفعة العبد في الدارين الاولى والاخرة
21:54يجي هذا حرم الحرام ليس مقصود الشرع فطام العبد عما تميل اليه نفسه وانما مقصود الشرع قطام العبد عما يفارق به عبوديته الشرع لا يحرم عليك شيء حتى يفطمك عنه
22:18فقط وانما يحرم عليك شيء لانه يفارق مقتضى العبودية فانما حرمت المحرمات واوجبت الواجبات وما تعلق بكل من المأمورات والمكروهات لاقامة العبودية لله سبحانه وتعالى. فما كان محرما فانه لا يعنيه. وكذا ما كان مكروها
22:40لان المنفعة المرجوة منه في تحصيل العبودية ضعيفة وربما اذا تكاثر تناول العبد له جره الى الحرام او اضعف عبوديته لله وكذا لو كان الامر من المباح متى استفحل تعاطيه وتمادى العبد فيه
23:02فانه يجره الى الدخول فيما يؤثر في عبوديته ومن هذا الجنس الذي راج باخرة الالعاب فان الالعاب لا يظنن احد ان الشرع لن يجعل لها حدا ترجع اليه بل جعل الشرع قواعد عامة في الالعاب يمكن بها ضبط الاحكام
23:25فاذا استجدت لعبة فلا تطلب من الشرع حكم هذه اللعبة بعينها لان المتجددات من الالعاب ولا سيما باخرة لا تنتهي. ولكن اطلب الاصول الشرعية التي حددت بها احكام الالعاب ومن جملة تلك الاصول ان الالعاب من جنس تناول المباح الذي يقصد به ترويح النفس
23:51لتقويتها على العبادة فمتى عادت اللعبة على هذا الاصل بالنقص او النقض كرهت او حرمت فمتى عادت اللعبة على هذا الاصل بالنقص او النقض كرهت او حرمت فاذا غلبت اللعبة على قلب العبد ولبه
24:14حتى صار يفرغ فيها جل وقته وصار يخاطب فلا يجيب وينادى فلا يسمع صارت اللعبة محرمة لانها خرجت من مقصود الشرع في المباح له الى ان صارت حاكمة عليه متحكمة فيه
24:36وهذا الذي هو من جنس فضول المباح الذي يؤثر في العبودية ضعفا وعامة الاصوليين لا يتكلمون عن مدارك الاحكام الخمسة التي يسمونها التكليفية من جهة العبودية العامة وانما من جهة الادلة الخاصة
24:57بخلاف العارفين بالسلوك واحوال القلوب وتهذيب النفس فانهم يلاحظون هذا وهذا لمن كمل فقهه كابي العباس ابن تيمية وابي عبدالله ابن القيم وابي ابن رجب ابي الفرج ابن رجب رحمهم الله تعالى فتجد كلامهم في فضول المباح ليس ككلام الاصوليين لان عامة الاصوليين
25:23واقفون مع الظاهر واولئك عارفون بالظاهر والباطن وهذه حقيقة الفقه والمقصود ان تنظر الى الامر فان كان من فضول المباح كالذي متنا اطرحته لانه لا يعنيك. ومن هذا الجنس الاصل
25:43الثالث منها وهو المشتبهات لمن لا يتبينها. لان الدين مبني على التبين فليس في الدين غامض خفي ولا جاء الشرع بتعمية الاحكام عن احاد العوام بل الشرع بين واضح جلي فمن تطلبه ظهر له
26:05ولا يمنعه من ذلك الا الجهل الا اشياء يحصل فيها الاشتباه. لم تتضح دلالتها ولا تبين معناها. والناس في ذلك على كسبين كما تقدم في حديث النعمان بن بشير ففيها ان من الناس من يتبينها لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث النعمان لا يعلمها كثير من الناس
26:28ففيه ان من الناس من يعلمها فاذا كان الامر مشتبها فانه لا يعني العبد لان الامر المشتبه ينتج من الفساد لمن لا يتبينه شرا كثيرا. كما قال النبي صلى الله عليه
26:47وسلم فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لعرضه ودينه اي من لم يتبين الشبهات فان الواجب عليه ان يطلب براءة ايش دينه وعرظ اذا في شي ثاني او لا ما في الحديث شيء
27:12لكن الناس الان يترك الشبهات بامور كثيرة لا يلاحظ دينه ولا عرضه لاحظ السجن من الحكومة لكن اذا كان في امان من السنين الحكومة تجد ان هذه الشبهات يستمرئها انظر الى حال الناس مع الفوتار
27:31كم فيه من المشتبهات وانظر الى تناول الناس فيها كما كيف يتناولون المشتبه الذين الذي لا يتبينون حقيقته ولا تتضح لهم مقاصده فتجد انهم يتهاوشون فيه تهارشا عظيما ولا يزجر احدهم عن ذلك الا الخوف من السلطان وليس الخوف من
27:57فاي عبودية هذه انما هي صورة العبودية لا حقيقتها قال ابن الجوزي وجدت اكثر الناس واقفين مع صورة العلم لا حقيقته. انتهى كلامه. ولا تطلب فيما يجري من الاحكام شيئا كان ثبات ولكن انظر الى ما استجد من احوالنا وما هي مآخذها الشرعية ومرداتها في الاحكام الفقهية
28:22وقس على هذا ما يتجدد من الامور التي هي من جنس المشتبه فتجد ان كثيرا من الناس يدخل فيها وهي لا تعنيه فان الامر المشتبه لا يعني العبد لانه يضعف عبوديته
28:39هذا المأخذ لا يعنيه بانه يضعف عبوديته لا انه لا يعنيه لانه خائف من السلطان وانما لا يعنيه بانه ما لم يتبينه يؤثر في عبوديته ان تعاطاه على وجه لم يأذن به الله عز وجل
28:58فالامر اذا كان مشتبها غير متبين فاعلم انه لا يعنيك ولهذا يريد بعض الناس ان يضع قواعد واصولا لاستعمال الاتقانة المتجددة ويجهلون ان الشرع الحكيم جاء باصول واداب عامة بنقل الاخبار والحكم عليها. سواء كانت الة النقل كتابا
29:25او جريدة او موقعا انترنتيا او شبكة تويتر او غير ذلك من قنوات التقانة المستحدثة وانما يؤلم الانسان اذا كانت هذه حال طلاب العلم الذين يحفظون اشياء في ذلك فاذا اردت تطبيقاتها
29:45على الامور الحادثة وجدت احدهم يضرب فيها خط عشواء جاهلا ما امره الله سبحانه وتعالى به فيخفى على كثير من الناس تناول هذه الالات وفق ما اذن الله سبحانه وتعالى بها. فيسره ويمرح بما يغضب الله
30:06ولا ينكف عنه الا اذا زجر بمؤدب من السلطان. وكان حقيقا بالعبد ان يكون مؤدب الله في قلبه اعظم مؤدب السلطان ولكن هذا من شواهد ضعف الدين والعلم في المتأخرين
30:22وان الاوائل كانوا وان نقصت علومهم قد كملت اديانه بصحة اعتقادهم وقوة يقينهم بامر الله سبحانه وتعالى فاذا اردت ان تطلب صلاح الحال وكماله وترقية نفسك في درجات العبودية لله فكن دائرا مع الخطاب الشرعي
30:45دون تقييده بحال او مكان او زمان. ومن قواعد العموم عند الاصوليين ان العام يضطرد في الافراد ازمنة والامكنة فاذا اعتبرت هذا في امر العموم اعمل هذا العمومة في الادلة الشرعية فيما يستجد للناس من احوال في امور حياتهم الدينية او الدنيوية تقف على جلية
31:11الامر في عبوديته والمقصود ان اصول ما لا يعني العبد يرجع الى هذه الاربعة فكن على حذر من كل شيء يرد عليك في تبينه فان كان واحدا من هذه الاصول الاربعة
31:28منزعه ومرده ومرجعه اليه فاتركه فانه لا يعنيك. وتركك له لتستكمل العبودية تركك له لامر واحد تستكمل العبودية لانك اذا تركته لتستكمل العبودية حصلتها. وان تركته لغير ذلك لن تحصلها. نعم
31:52رضي الله عنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يوم واحد حتى يحب لاخيه ما منه لنفسه. رواه البخاري ومسلم هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف فهو من المتفق عليه واللفظ للبخاري
32:19ومعنى قوله لا يؤمن احدكم اي لا يكمل ايمانه اي لا يكمل ايمانه فالمراد بنفي الايمان هنا هو نفي كماله المتضمن بلوغ حقيقته لا نفي اصله وبين المقامين فرق فان نفي الاصل
32:48يقتضي خروج العبد من الاسلام الى الكفر. واما نفي الكمال فانه يقتضي خروج العبد من الحال الكاملة الى الحال الناقصة دون مروق من الملة والدين وكل بناء جاء على هذا النحو
33:09في حديث نبوي فانه يتضمن وجوب ما بعده وكل بناء جاء في الحديث النبوي على هذا النحو فانه يتضمن وجوب ما بعده ذكره ابو العباس ابن تيمية الحفيد وحفيده بالتلمذة او الفرج ابن رجب في فتح الباري
33:38حينئذ يكون ما بعد هذا الحديث لا يؤمن احدكم حتى يحب حكمه الوجوب مثل قوله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده وولده والده عدي
33:54فيكون ما بعده من محبة الرسول صلى الله عليه وسلم ما حكمها الوجوب وهي اما راجعة الى اصل الايمان او كمال الايمان وهي راجعة الى اصل الايمان او كمال الايمان. فمثلا في حديث الباب راجعة الى
34:11ايش؟ كمال الايمان. وفي حديث انس لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه راجعة الى اصل الايمان وقوله في الحديث لاخيه اي المسلم لان عقد الاخوة الايمانية الدينية انما يكون بين المسلمين
34:32والذي يحبه العبد لاخيه المسلم هو الخير جاء مصرحا به في رواية النسائي وابن حبان وفيها حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه من الخير والخير في الشرع اسم لكل ما يرغب به
35:00درعا اسم لكل ما يرغب به ترعى وهو نوعان احدهما الخير المطلق الخير المطلق وهو المرغب به شرعا من كل وجه وهو المرغب به شرعا من كل وجه كطاعة كطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم
35:33والاخر الخير المقيد وهو المرغب فيه شرعا من وجه دون وجه وهو مرغب فيه شرعا من وجه دون وجه كالمال كالمال والاولاد كالمال والاولاد طيب ما الفرق بينهما هذا ظاهر من الحد
36:20اللي ذكرناه ان نريد فرق واضح جلي بينهما هذا في الحكم جهد الحقيقة من جهة الحقيقة الفرق بينهما ان الاول الخيرية فيه راجعة الى اصله الاول الخيرية فيه راجعة الى اصله
36:50والثاني الخيرية فيه راجعة الى قصده الخيرية فيه راجعة الى قصده يعني مثل طاعة الله طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم هي في اصلها خير لا يمكن ان يوجد فيها غير ذلك
37:07لكن المال والاولاد الخيرية ليست في الاصل في القصد المال مثلا لو ان انسان اخذ الفاء رياء فتصدق بها فانه يثاب عليها ويكون هذا المال خير ام غير الخير ام ليس خيرا
37:26طيب ولو اخذ هذا المال نفسه فجعله في حرام هذا المال خير او غير خير ليس ليس بخير لماذا؟ لانه استعمله في الحرام والمقصود ان تعرف ان الخير يتفاوت بين الاطلاق وبه يتبين
37:49حكم محبة العبد ما يحب لاخيه المسلم فما كان من الخير لمطلق ومحله الامور الدينية فيجب ان تحبه لاخيك كما تحبه لنفسك فما كان من الخير المطلقة ومحله الامور الدينية
38:10فيجب عليك ان تحبه لاخيك كما تحبه لنفسك وما كان من الخير المقيد محله الامور الدنيوية فان محبته لاخيك معلقة بما يغلب على ظنك او تقطع به علاقة بما يغلب على ظنك او تقطع به
38:45فمتى غلب على ظنك او قطعت انه خير له وجب عليك ان تحبه لك له وان غلب على ظنك او قطعت انه لا يكون خيرا له لم يجب عليك ان تحبه له
39:06مثل ايش متل واحد قالوا يا يوسف قالوا يا يوسف بعض الاخوان يعرف مثلا ان هذا خير ليوصف من كل وجه هو سيكون امام في المسجد الحرام المسلمين فيه صلاة مضاعفة مئة الف
39:42فبدل ان يصلي في الرياض امام في المسجد تمام امام فيجوز ايش بايش يفوز؟ مئة الف ترى الحلاوة في ذلك يطلع في كيدخل على الملك ولا لا وهي اداء الصلاة
40:04هذا الشرف فيها لانه اذا كثر المصلون عظم ضمانة الصلاة على الامام اذا اختل في صلاته شيء اختل في الالاف المؤلفة بعده هذا الشيء يضمن صلاته ولو قيل لي احد
40:24يوسف انه انتقل الى هناك هذا شيء جيد الله يكفينا وايا احبه له. قيل لغيره قال يا رب يوسف الان تشغله هذي الوجاهة بالمسجد الحرام خلاص يقولون امام المسجد الحرام
40:41جالس يحضر الدروس قال فهذا شر بالمأخذ قد يكون يسبب له انه يترك الدروس ويترك العلم انه امام المسجد الحرام كيف يجلس بعض الناس يحيز درجة علمية ماجستير او دكتوراه
41:02مجلس محاضر ولا دكتور اذا الموجود ترى يا اخوان واقع بعض الناس يكون هذا ظنه بنفسه فيوقعها في الهلاك لكن الصادق لا يهتم ان يجلس على الكرسي ان ينتفع وينفع
41:28مر احد المشايخ رؤي في درس وبعد الدرس تلم عليه وهو من مدينة اخرى فقال له ملاقيه ما شاء الله وش اللي جابك في الدرس والمدرس اقل منه علما والله انا يوم صليت
41:50اني احضر ذكر مع الذاكرين لعل الله يغفر لي هذا انسان يعرف ما هو المقصود من العلم ما هو المقصود في حلاقة ليه كده قد لا يظهر الا بهذا المجلس فهو عندي سعة من الوقت
42:05قال انا اجلس هنا بدل ان اذهب الى مجالس العوام واجلس معهم شيئا ربما اضاع وقتي او اضعف ديني فيستفيد بالجلوس في هذا المجلس وملاحظة الانسان لما يحدث من تجدد خير عام او مطلق او مقيد لاحد يعلق به الحكم
42:25وعلى ذلك فقوله صلى الله عليه وسلم ان تحب لاخيك ما تحب لنفسك هذا عام يدخله التخصيص ام لا يدخله التخصيص كله التخسيس اذا كان فيه شر له من الامور
42:43الدنيوية فانك تكرهه له ولا تحبونه قال يا شرف عن ابي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه البخاري هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف فهو من المتفق عليه
43:15واللفظ لمسلم الا انه قال دم امرئ مسلم يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وقوله الا باحدى ثلاث اثناء بعد نفي وهو يفيد الحصر ويفيد القصر عند علماء المعاني
43:43وهو مفيد القصر عند علماء المعاني بصر ما هو قال الاخظري في الجوهر المكنون تقيد امن مطلق بامري هو الذي يدعونه بالقصر هذا القصر تقييد امر مطلق امر اخر هذا يسمى قصرا
44:06ويسميه الاصوليون حصرا وقد رويت احاديث عدة فيها زيادة على هذه الثلاث وعامتها ضعاف ولا يعرف من الفقهاء قائل به والمقبول من الاحاديث المتضمنة ما يحل به دم المسلم يمكن رده الى حديث عبد الله ابن مسعود
44:34هذا كما بينه ابو الفرج ابن رجب في جامع العلوم والحكم فاصول ما يقل دم المسلم ثلاثة واصول ما يحل دم المسلم ثلاثة احدها انتهاك الفرج الحرام انتهاك الفرج الحرام
44:58والمذكور منه في الحديث الزنا بعد الاحصان والمذكور منه في الحديث الزنا بعد الاحصان والمحصن في هذا الباب من وطأ وطئا كاملا في نكاح تام ان وطأ وطأ كاملا في نكاح تام
45:23والثاني سفك الدم الحرام والمذكور منه في الحديث قتل النفس المكافئة مذكور منه في الحديث قتل النفس المكافئة اي المساوية بغيرها شرعا اي المساوية لغيرها شرعا والثالث ترك الدين ومفارقة الجماعة
45:52وذلك بالردة عن الاسلام وذلك بالردة عن الاسلام وهو المنصوص عليه من هذا الاصل في حديث ابن مسعود فالى هذه الاصول الثلاثة ترجع فروع ما يستباح به دم المرء المسلم
46:17واضح مثال مثلا فاحشة اللواط الى ايها ترجع الى انتهاك فرج الحرام الانتهاك الفرض الحرام فترد اليها فلا يخرج شيء مما يستحل به دم المسلم عند الفقهاء رحمهم الله تعالى بما جاء في الادلة الشرعية عن هذه الاصول الثلاثة
46:48فيرد الى واحد منها واضح اخر ما ذكره بعض الفقهاء من قتل المبتدع الداعية اذا عظم شره الى ايها يرجع طارق ايش الى الاصل التالت وهو ترك الدين ومفارقة الجماعة
47:13لان ترك الدين هنا عنده ليس حقيقيا كاملا من كل وجه وانما عنده نوع مفارقة للدين لان اصل الدين الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فاذا ابتدع فصار داعية الى خلاف ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم لقد
47:33شك ان يخرج منه كما في احاديث الخوارج فان في الاحاديث الاشارة الى هذا المعنى وان كانوا عند جمهور اهل العلم انهم ليسوا كفارا لكنهم نسبوا الى المروق من الدين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يمرقون من الدين
47:52كما يبلغ السهو من الرمية الخامس عشر عن ابيه هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان يوما بلا يوم يوم اخر ان يقول بالله واليوم الاخر
48:13رواه البخاري ومسلم هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم واتفقا عليه بلفظ فلا يؤذي جاره اتفقوا عليه بلفظ فلا يؤذي جاره واما لفظه فليكرم جاره فعند مسلم وحده واما لفظ فليكرم جاره فعند مسلم وحده
48:40واضح طيب جاني واحد من الاخوان وقال فليكرم جاره في الصحيحين من حديث ابي طريح الخزاعي رضي الله عنه هل هذا يقدح فيما قلنا ام لا يقدح لماذا ان هذا حديث
48:58ابي هريرة. وذاك حديث ابي شريح واذا ذكر المتفق عليه شرطه ان يكون عن نفسي الصحابي رضي الله عنه فلو قدر ان حديثا وهذا يوجد ان حديثا رواه مسلم عن صحابي رواه البخاري عن صحابي اخر هذا يسمى متفق عليه
49:18لا لا يسمى متفقا عليه. فشرط المتفق عليه ان يكون عن الصحابي نفسه وذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ثلاثا من خصال الايمان التي يحصل بها كماله الواجب
49:36احدهما يتعلق بحق الله وهو قول الخير الصمت عما عداه يتعلق بحق الله وهو قول الخير الصمت عما عداه والاخران يتعلقان بحقوق العباد والاخران يتعلقان بحقوق العباد وهما اكرام الجار والضيف
50:02الجاري والضيف وليس للاكرام الد يضبط به وليس للاكرام حد يضبط به بل مرده الى العرف بل مرده الى العرف فمن درج في جملة الاكرام عرفا كان مأمورا به شرعا
50:27فمن درجة في حقيقة الاكرام عرفا كان مأمورا به شرعا واضح مثلا اعادة بعض اهل هذه البلاد انه اذا صنع طعاما للضيف لم يقم احد من الطعام قبله هذا من الاكرام
50:50شرعي ام ليس من الاكرام الشرعي اوليدي لماذا؟ لانه مندرج القاعدة التي ذكرناها انه من حقيقة الاكرام العرفي فيكون مأمورا به شرعا بعض الاخوان مرة يقول لي هذا نصح به حديث
51:08ما صح بحديث انا اقوم ولا علي منك بتعرفوا كيف قل ما صح به حديث بعض الاخوان يعني الان في الجامعة يقولون المذهب الظاهرية ويضحكون ويا كثر الظاهرية عندنا تجد بعض الناس ممن يتكلمون في العلم هم في الحقيقة ظاهرية وان لم يقولوا انهم ظاهرية
51:34لكن تجد ان قواعده واصوله وكلامه على مذهب اهل وان انتسبه الى الراجح كما يقال لكن اذا طبقت تجد انه بالتماس الاحكام يطلب وفق اصول الظاهرية. وفي تطبيقها يكون الحكم وفق اصول الظاهرية. كالذي يقول لا يصح في حديث
51:55فنحن لسنا متعبدين بشيء لم يرد الدليل بك الدليل في هذا ظاهر لان الشرع امر بالاكرام والاكرام حده عرفي وليس وليس شرعيا ثم هنا سر لطيف وهو لماذا بخل الاكرام الى العرف ولم يقدره الشرع
52:17لماذا وكل الاكرام الى العرف ولم يقده الشرع؟ الجواب ما كان من باب الحقوق بين الخلق تدابه العرف وما كان من حقوق الخالق فمرده الشرع ما كان من الحقوق بين الخلق فمرده العرف
52:35ما كان من حقوق الخالق فمرده الشرع لان حقوق الخالق لا تستقل العقول بمعرفتها فهي مفتقرة الى وحي يدلها عليه فتكون موقوفة عليه واما حقوق الخلق فانها تتجدد باعتبار ما يتجدد من الاحوال مع اختلاف الازمنة والامكنة
52:59لاحظتوا لو ان الشرع جاء ووكل حقوق الخلق الى شيء شرعي لا يتجاوز صار فيه تضييق على الخلق لان الحوادث التي تتجدد في الخلق كثيرة فردها الى العرف لان بها صلاح النفس
53:15لان بها صلاح الناس الان عندنا مسائل مما استجد جاءت اصولها في الشرع مبينة للحقوق لكن الناس في تطبيقاتهم الان ما يستحضرون هذا الان مثلا المهاكفة الاتصال تلفوني هذا ما كان اول عند الناس
53:35لكن له اصل في الشرع يرجح عليه احكام ام ليس له اصل؟ له اصل وهو اصل الاستئذان اصل الاستئذان هذا يرجع اليه انت الان عندما ترن الهاتف تستأذن لماذا كلمه
53:51تأذن ليكلمه فان اذن لك والا بلى بعض الاخوان تجده يعني الشرع الاستئذان ثلاث الاستئذان ثلاث والثلاث يمكن ان يقال توسعة ان الثلاثة باعتبار العرف الاتصال كامل حتى يقف توسعة
54:12يتصل مرة حتى يقف ثم ثانية حتى يقف ثم يتحدى بعض الاخوان يتصل عشر مرات عشر مرات ثم بعد ذلك يقول احسن الله اليك عندنا سؤال طبق الاحكام الشرعية التي تدرسها وتحسب الاحكام الشرعية بس فطرق الباب
54:35قد انك تستأذن ثلاث لا وبعد من الاحتياط يقول بس ندق دقة ونوقف ولا جا التليفون رن مئة اتصال ويقول عندنا سؤال لا بد الانسان يفهم الشرع فهم كامل وهذه مصيبة الامة
54:49في الازمنة الاخيرة ان فهم الشرع مجزوء وليس كاملا فصار الناس يفهمون الحقائق الشرعية بما لم يرد الله سبحانه وتعالى. ثم يقولون ان ما استجد من الحوادث يحتاج الى وضع انظمة وقوانين تنظم حياة الناس
55:07هذا بسبب الجهل بالدين ما وجد لهذه الحاجة الا للجهل بالدين فصار الانسان يطلب من غير الدين ما به قوام الحياء والمقصود ان تعرف ان باب الحقوق التي بين الخلق مردها الى العرف ومن ذلك الاكرام فيكون حده عرفي موكول الى
55:26الخلق ولم يثبت في حد الجوار شيء ينتهى اليه فما روي من السبع والاربعين لا يصح فيه حديث فيرجع ايضا الى العرف الجار من جاور الدار بما قدره العرف الجار من جاور الدار بما قدره العرف
55:52يعني الان مثلا الشقق هذي فوق بعض كانت متصورة في الازمنة الاولى ما كان في بيوت زي كذا بالشكل هذا فعلا لما وضع الشرع في نزول الوحي عن النبي صلى الله عليه وسلم قرآنا وسنة
56:05ما كان وان وجد شيء قليل علي في غرفة بحجرة لكن صارت حياة الناس تجد الان ايش حارة كاملة في فيها ثلاثين شقة مثلا واوجه الشكر المرأة كل فيها خمسة انفس او غيرها
56:20هذا حد الجوار يرجع الى العرف ممكن يكون العرف ان اصحاب هذا الطابق يكونون جيرانا وما عداهم ليسوا لهم علاقة بهم فيوكل الى العرف واما الضيف فانه من مال اليك قاصدا اياك من خارج البلد
56:42من مال اليك قاصدا اياك من خارج البلد فالضيف يجمع امرين احدهما كونه قادما من خارج البلد والثاني كونه قاصدا اليك دون غيرك هذا هو المسمى ضيفا يلزمك حقه شرعا
57:10يلزمك حقه شرعا فلو انه قصدك واحد وجاء اليك في البيت قال انا قادم الدمام ما يجوز لك تقول والله انا عندي شغل هذا ضيف له حقه شرعي له حق الاكرام
57:34يكرم بما جرى عليه العرف وليس لك عذر فيه لانه واجب عليك شرعا الا ان يكون العذر مما تسقط به الواجبات لكن المقصود بالعذاب التي لا تسقط بها الواجبات فان كان من داخل البلد
57:52تسمى ايش لما ولا يسمى ضيفا. الضيف هذه تسمية عرفية عندنا. لكن يتعلق بها الحكم الشرعي لا يتعلق به الضفة. لو جاءك واحد من البلد قال والله ان جيتك ودنا نتقهوى عندك وانت عندك
58:10موعد او عندك شغل او انت مشغول حتى عندك بحث ولا غير ذلك تعتذر مني ولا تلحقك ولا تلحقك تبعة شرعية ما عندي شغل ولا استطيع لعل ان يكون لنا لقاء اخر
58:21هذا لا شيء عليك به شرعا وخلاف ما لو كان قادما من خارج البلد قاصدا اليه ولو قدر انك عند اشارة مثلا جنب الاشارة نظرت يمين واذا فلان يعني من جاي من خارج البلد
58:41فسلمت عليه سلم عليك لا يلزمك شرعا احترام الضيف الذي في ذمتك لكن من كمال الاخلاق ذلك ان لم يكن قاصدا متوجها اليه فانه لا يلزمك ذلك. والمقصود بيان الحقيقة الشرعية التي يناط بها وجوب الاكرام. اما ما عدا ذلك مما تعرض
59:03وعليه الناس فهذا لا حد له السادس عشر عن ابيه هريرة رضي الله عنه. في احد الاخوان اورد اشكال لطيف اذكره حتى تتضح لكم المسألة قال ان النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيح لما خرج
59:23راويا صلى الله عليه وسلم لجوعه وقرنه ابو بكر وعمر ثم ذهب الى الرجل الانصاري فلم يجدوه ودخلوا بيته وجدوا امرأته ثم جاء اليهم فقال ما احد اكرم مني مضياتا
59:42سماهم اضيافا وهم من اهل المديد الجواب ذلك انه سماهم اضيافا باعتبار صورتهم ان الضيف عند العرب هو الذي يدخل بيت الرجل ان لم يكن موجودا. واما من ليس ضيفا فانه
1:00:03لا يدخل بيته هذا الى وقت قريب ترى كان عندنا اذا واحد جاء من خارج البلد وقصد البيت وما وجد الرجل قلطه المرة ولا ما تقلطه يلطه هالمرأة المرأة وتقول ابو فلان ما هو موجود لكن يدخلوا قدامكم القهوة قدامكم الخير ان شاء الله
1:00:22اما ان كان من البلد نفسه فانه لا يدخل من دخل فهو على وجه التهم لا يدخل الا الا له سوء وريبة. يكون محل السوء الريبة. فلما رأى صورتهم كصورة الضيف من دخولهم البيت مع عدم وجود
1:00:38قال ما احد اكرم اضيافا مني عليه وسلم قال هذا الحديث رواه البخاري فهو من افراده عن مسلم اي لم يخرجه مسلم معه. وفي الحديث النهي عن الغضب ونهيه صلى الله عنه يجمع امرين
1:01:14احدهما النهي عن الاسباب التي تثيره وتقويه في النفس النهي عن الاسباب التي تثيره وتقويه في النفس والثاني النهي عن انفاذ مقتضى الغضب النهي عن انفاذ مقتضى الغضب. فلا يمتثل ما يأمره به غضبه. بل يراجع نفسه حتى
1:01:42تسكن والذي ينهى عنه من الغضب هو ما كان لحق النفس واما ما كان بحق الله فانه ممدوح اذا كان كما يريد الله واما ما كان بحق الله فانه ممدوح اذا كان كما يريد الله
1:02:07واضح يعني واحد مثلا وانت واقف عند وقفت السيارة عند بيت نزلت الاغراظ واذا واحد من الصبيان يلعبون يرمون الحجر على بعض واحد رمى الحجر ضرب هنا هذا ينهى عن الغرض ام لا ينهى
1:02:29منها لان هذا حق النفس لكن اذا كان الانسان هذا لا من اغراضه نزل للبيت حط الاغراض والاقامة باقي شوي راح لما وصل اخر السيارة لقى اتنين من الشباب قال صلوا الله يهديكم
1:02:49راحوا وصلى ورجع فوجدهم كما كان. قالوا صليت قال لهم صليتوا قالوا ما لك دخل فغضب هذا الان غضب غضبه غضبت غضب غضب تركهم الصلاة هذا غضبه شرعي ام غير شرعي
1:03:06ايه رأيك لماذا؟ لانه لحق حق الله اذا قال قالوا له دخلت راح فتح الباب اطلع عندي طيبة ارجع لهم دبغهم يجوز هذا ايش؟ غضب لله هذا ايش على غير
1:03:34ما يرد الله حسب الضرر الشرعية هذا ليس له لا عليه يد ان يمد يده عليها. ليس له حق ان يمد يده عليه وانما يؤدبه بما يستطيع ينصحه مزجر يغضب ولكن لا ينفذ غضبه الا كما امر الله عز وجل. غضب وراح واتصل بالهيئة
1:03:53قال عندي شباب اثنين هذا ما وقع جو الهيئة ودقوهم هذا خلاص كما امر الله عز وجل هذا هو الواجب على الانسان ان تغضب لله كما امر الله هذا الامر يغفل عنه الناس
1:04:10الغضب لله عبادة ام غير عبادة والجواب عبادة عبادة لا تكون مقبولة الا بالاخلاص لكن واحد الغضب يخرج الغضب على غير ما اذن الله سبحانه وتعالى به هذا اكل اثم
1:04:31واحد غضب لامر انتهك فيه حق من حق الله قام خطب في المسجد وقال يا ايها المسلمون قد وقع في المكان الفلاني كذا وكذا اخرجوا رجالكم ونسائكم ولنصح بصوت واحد كذا وكذا
1:04:47ويجمع الرجال والنساء مختلطين بمظاهرة ان الشرع لا يبيح الاختلاط نحن لماذا نفهم الاختلاط بس الذي عند فسق والاختلاط عند الذين ينتسبون للخير يخرج في مظاهرة مرأة ورجل ورجل ومرأة
1:05:05لا يجوز الدين واحد هنا او هنا فيجب ان يعرف عبد الله حقا ان الغضب لله عبادة وان العبادة تكون لله كما يحب الله لا وفق الاهواء والاراء وما تميل اليه النفس
1:05:22لذلك مرة سألني احد سؤالا ان صاحب مطعم لا يصلي فانه ناداه وزجر قال يا مصلي تعرفون صاحب الذنب يكون خائف فزجره قال ليش بنصلي بعدين ضرب الكف قال هذا علي شي؟ قلت نعم
1:05:40واطلب ان ان يعفو عنه هل له حق ان يضرب الكف والجواب ليس له الحق هذا لا يجوز محرم هذا ظلم هذا من الظلم نحن نفهم الظلم فقط ظلم الحكام وظلم بعضنا لبعض الذي هو سبب ظلم الحكام لا يا اخي هذا تقوية للدين مثل مسألة اخرى انسان سألني
1:06:03يعني ممرظة وقع بينه وبينها يعني مشاتمة فقام وضربها قال يعني هل هذا يجوز؟ قلت لا هذا ما يجوز تروح لادارة المستشفى وتكتب شكوى عليه اما ان تمد يديك عليها وهي امرأة الى اخر ذلك وغلطت له في القول
1:06:25يا اخي انا سألت واحد من المشايخ قال لي ما في شي لان لانها كافرة كافرة صفقها الله المستعان اين فهم الدين اظهار عزة الدين وقوته في مواقعها ما هو بالاعتداء على النساء الضعيفات الاجرات اللواتي يأتين الى هذه البلاد. لا بد ان تفهم دائما
1:06:57افهم دينك كما يريد الله لا تفهم دينك كما تريد انت او يريد الخلق جرد نفسك من الهوى كن لله يكن الله لك كما يتجرد احدنا لاحرامه من المخيض فلنجرد قلوبنا من الخيوط التي تخاط فيها من الاهواء والشهوات والشبهات
1:07:16فان خياط القلوب بالهوى عظيم اشد من لبس المحرم للمخيط اللبس المحرم للمخيض له فدية لكن الهوى يكمل فدية ويتسارع بالانسان حتى ربما اوصله الى الضلالات. نعم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
1:07:42ان الله كان ليس على كل شيء. فاذا ظننت فاسعا قلة واذا ذبحت فاسق. وليهد احدكم فطرته رواه مسلم هذا الحديث اخرجه مسلم عن شداد ابن اوس رضي الله عنه قال
1:08:00اثنتان حفظتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكروا الحديث ولفظه في النسخ التي في ايدينا فاحسنوا الذبح فاحسنوا الذبح وقال فليرح ذبيحته فقوله كتب الاحسان على كل شيء
1:08:26تحتمل هذه الجملة معنيان احدهما ان تكون الكتابة قدرية ان تكون الكتابة قدرية فيكون المعنى كل الاشياء جارية على الاحسان بتقدير الله الذي سيرها كذلك كل الاشياء جارية على الاحسان بتقدير الله الذي سيرها كذلك
1:08:54المكتوب هنا هو الاحسان والمكتوب عليه هو كل شيء المكتوب هنا هو الاحسان والمكتوب عليه هو كل شيء والاخر ان تكون الكتابة شرعية فيكون المعنى ان الله كتب على عباده الاحسان على كل شيء
1:09:17الى كل شيء فيكون المعنى ان الله كتب على عباده الاحسان الى كل شيء اي امرهم به فالمكتوب هنا هو الاحسان والمكتوب عليه غير مذكور في الحديث وهم العباد والمكتوب عليه
1:09:40غير مذكور في الحديث وهما وهم العباد فالحديث طالح للجملتين معا. والحديث صالح للمعنيين مع اي الكتابة القدرية الشرعية ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم مثالا يتضح به المقال وهو الاحسان في قتل ما يجوز قتله من الناس والبهائم فقال
1:10:09اذا قتلتم فاحسنوا القتلة واذا ذبحتم فاحسنوا الذبح كما في صحيح مسلم بهذا اللفظ فامر باحسان القتل والذبح واحسانهما يكون بايقاعهم وفق الصفة الشرعية بايقاعهما وفق الصفة الشرعية. فاذا اوقع العبد قفله وذبحه وفق الصفة الشرعية فانه يكون محسنا
1:10:43عشر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اتقوا الله وخادم الناس بحرم وفي بعض النسخ حسن صحيح. هذا الحديث اخرجه الترمذي من حديث ابي ذر قال هذا حديث حسن
1:11:15في بعض النسخ المعتمدة حسن صحيح ثم رواه من حديث معاذ وقال نحوه ولن يسرق له ظهره ثم قال نحوه ولم يسق لفظه يعني انه قريب من لفظ حديث ابي ذر المتقدم عليه. ثم قال
1:11:38قال محمود بن غيلان وهو احد شيوخه والصحيح حديث ابي ذر ثم قال قال محمود بن غيلان وهو احد شيوخه والصحيح حديث ابي ذر انتهى اي ان الحديث محفوظ عن ابي ذر رضي الله عنه لا مدخل لمعاذ فيه
1:12:02ان الحديث قوي عن ابي ذر رضي الله عنه لا مدخل لمعاذ فيه اخطأ فيه بعض الرواة فجعلوه من مسند معاذ واسناده ضعيف اسناده ضعيف وروي هذا الحديث من غير وجه لا يثبت منها شيء
1:12:25وروي هذا الحديث من غير وجه لا يثبت منها شيء ورويت وصية معاذ وصية النبي صلى الله عليه وسلم معاذ ابن جبل في متون متعددة وجمل متفرقة منها ما هو في الصحيحين ومنها ما هو خارج عنهما
1:12:48الايش؟ حديث من وصية معاذ في الصحيحين وهو فانك تأتي قومك بكتاب انك تأتي قوما اهل كتاب ان النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا الى اليمن قال يا معاذ انك تأتي قوما اهل الكتاب فليكن اول من تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله
1:13:19الحديث فهذا من جملة وصية النبي صلى الله عليه وسلم معاذ وهي في الصحيحين ووصية النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ متفرقة المتون وهي حقيقة بالجمع وهي حقيقة بالجمع لماذا هي حركة بالجمع
1:13:36لان اسم الوصية هو لما عظم شرعا او عرفا هذا اسم لما عظم شرعا او عرفا فاذا وجدت شيء يتعلق بالوصية دائما احرص دائما احرص اذا وجدت شيء تعلق بالوصية فاحرص عليه
1:13:54لانه يبين اشياء معظمة في الشرع او في العرف ولم يزل اهل الفضل والنبل يحرصون على طلب الوصية بما ينفعهم طلب الوصية بما ينفعهم لانك اذا استخلصت من احد الوصية
1:14:13فانه يزف اليك من الكلام انفعه لانه يعظم يعلم ان هذا الذي تريده اعظم ما يوصى به اذكر اني مرة قلت لشيخنا عبد العزيز بن صالح بن مرشد رحمه الله تعالى
1:14:29الشيخ محمد وزميله في طلب تأخر بعده عن ثلاث سنوات بعد المئة انني قلت له اوصني قال عليك بالاستقامة هذي كلمتين ووافق مرة اني قلت لشيخنا عبد الرحمن ابن ابي بكر الملا الاحسائي
1:14:47اوصني قال لي قام خير من الاستقامة خير من الف كرامة. فاذا وجدت شيئا يتعلق بالوصية فاحرص عليه. ومن جملة هذا ممن يتعاطى الصناعة الحديثية رواية او دراية ان يحرص على جمع وصايا النبي صلى الله عليه وسلم لمعلمة رويت في متون مختلفة ثم تدرس من جهة الرواية والدراية. وقد
1:15:14جمعت وصية النبي صلى الله عليه وسلم المذكورة هنا لمعاذ بين حقوق الله وحقوق عباده فان على العبد حقين احدهما حق الله والمذكور منه هنا التقوى واتباع السيئة الحسنة المذكور منه هنا التقوى واتباع
1:15:37السيئة الحسنة والاخر حق العباد والمذكور منه في هذا الحديث معاملة الخلق بالخلق الحسن المذكور منه في هذا الحديث معاملة الخلق بالخلق الحسن والمراد بالتقوى شرعا ايش قدمت تجعل بينك وبين عذاب الله
1:16:08وقاية كيف الملاهي اوامر طيب قول الله سبحانه وتعالى ان الساعة اتية لا ريب فيها كيف تدخله في التقوى هل هو من اجتناب النواهي متعلق يا ايها النبي يا ايها الناس تقربوا
1:16:58اما غير مقيدة صدق طيب كيف تدخن في كلام الاخ دخلة التعريف اللي ذكر ما يدخل فلذلك نقول التقوى هي اتخاذ العبد وقاية بينه وبين بالله يا ايها الناس من عذاب الله
1:17:34واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله من عذاب الله يوم فاتقوا الله الذي تساءلون به ايش طرحان اين عذاب الله قاضي العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه بينه وبين ما يخشاه
1:18:02مو فقط عذاب الله بينه وبينه وبين الله بينه وبين قيامة بينه وبين النار بينه من العذاب جميع الاصناف التي جاءت في الشرع مما يطلب اتقاؤه. كيف يكون ذلك بامتثال
1:18:18خطاب الشرع امتثال خطاب الشرق فتندرج فيه الافراد يندرج فيه الافراد كلها التقوى شرعا هي اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه بامتثال خطاب الشر وحينئذ فتقوى الله فرد من تلك الافراد. فتقوى الله شرعا
1:18:38هي ايش تقوى الله شرعا من عرفنا التقوى باعتباره اصل كله باعتبار تقوى الله اتخاذ العبد بينه وبين ما يخشاه من الله العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه من الله
1:18:53يعني افراد ما يتقى لا تنحصر في الرب سبحانه وتعالى بل هي متعددة في الخطاب الشرعي لكن اذا اريد تمييز تقوى الله بينها قيل هي اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه من الله بامتثال خطاب الشرع. لكن اذا اردت ان تعرف
1:19:11والمأمور به شرعا فان التقوى المأمور بها شرعا هي اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه بامتثال خطاب الشرع واتباع السيئة الحسنة اي فعلها بعدها واتباع السيئة الحسنة اي فعلها بعدها وله مرتبتان
1:19:34ولها مرتبتان الاولى فعل الحسنة بعد السيئة بقصد محوها فعل الحسنة بعد السيئة بقصد نحوها والاخرى فعل الحسنة بعد السيئة من غير قصد اذهابها من غير قصد اذهابها والاولى اكمل من الثانية
1:20:05اولى اكمل من الثاني لان الحسنة مفعولة بقصد الاذهاب ان الحسنة من قصد الاذهاب. واما حق العباد المذكور بالحديث واما حق العباد المذكور في الحديث فهو في قوله وخالق الناس بخلق حسن
1:20:28وهو من خصال التقوى لكن افرد بالذكر ايش عظاما لمقامه تعريفا به لكن افرد بالذكر اعظاما لمقامه وتعريفا به وتنبيها ان حقيقة التقوى تتضمن القيام بحق الخلق كما تتضمن القيام بحق الخالق
1:20:57تنبيها الى ان التقوى تتضمن القيام بحق الخلق كما تتضمن القيام بحق الخالق والخلق في الشرع له معنيان احدهما عام وهو الدين احدهما عام وهو الدين ومنه قوله تعالى وانك لعلى خلق
1:21:31عظيم اي دين عظيم كما قاله جماعة من السلف ابن عباس ومجاهد والاخر قاس وهو ما يجري من المعاملة بين العبد وبين غيره من الخلق ما يجري من المعاملة والمعاشرة
1:21:57بين العبد وبين غيره من الخلق وهو المقصود في هذا الحديث وهو المقصود في هذا الحديث وحسنه بايقاعه وفق الشرع والعرف حسنه بايقاعه وفق الشرع والعرف يعني خالق الناس بخلق حسن يعني
1:22:26ايش عاملهم المعاملة الحسنة في الاقوال بالافعال. كيف تعرف ان هذه المعاملة حسنة وفق شرع والعرف وفق الشرع قل عف فمتى كان العرف او الشرع داعيا الى تلوك ما في المعاملة بين الخلق كان الخلق الحسن داعيا اليه
1:22:52فمثلا من الخلق الحسن بقاعة الدرس في الجامعة اذا اراد الانسان ان يخرج امام استاذه ايش الشرع جعل الجامع الذي يجلس عند شيخه في درسه من الخلق الحسن اذا اراد ان يخرج قبله
1:23:16ولا هذا من الادب الحسن من الادب الحسن ان الانسان اذا اتصل تعلمه بشيخ فاراد ان يقوم بين يديه ان يستأذن منه من ان بعض الناس علشان كانت العصا اول في تأديب الطلبة ما يستأذن ولا يخرج الا بذلك خلاص
1:23:36امسكوا عليه لكن ما مسكوا عليها في المساجد. المساجد خليت من هذا صارت اخلاق الدراسة النظامية اعظم عند الناس من اخلاق الدراسة الشرعية الدينية ويقولون بعدين ان مطلوب العلم وما حصل
1:23:54طلبة العلم كما ينبغي قال يوسف بن الحسين بالادب تفهم كلمة جملة بالادب تفهم العلم اذا تأدبت انك تعان على العلم ويرى معلمك انك اهل له فيعطيك اياه اما ان كان الانسان لا يتأدب بادب العلم
1:24:15المعلم العاقل الحازم الذي يكون عنده كمال العلم لاختصاصه بذلك لا يجعل العلم عند هؤلاء ما يرضى ان يجعل العلم عند هؤلاء الان الواحد اذا جاء واحد يبي يخطب بنته او اخته سأل مئة سؤال
1:24:33واذا جا عند الطلبة يدرسون ما يعتني بالتمييز هل هذا الطالب يستاهل ولا ما يستاهل اذكار العلوم اعظم من اذكار النساء الانسان الشريف الحر الذي عنده علم ما يجعل العلم حمى مستباح لكل غادية ورائحة
1:24:54اجعل العلم لاهله فاذا جعله لاهله عظم علمه عظم الانتفاع به واذا جعل العلم حمى مستباحا يقبل عليه الحاج الداج لم ينتفع الناس بعلمه فعلى قدر اعظام العلم في النفوس يحصل النفع والانتفاع. وعلى قدر
1:25:15ضيع في جانبه وعدم المبالاة به يحصل الضعف في المعلم والمتعلم فينبغي ان يحرص طالب العلم على الاخلاق الحسنة وان يمتثلها في كل حال الصغير والكبير المعلم والرفيق والعربي والعجمي لا يجعلها خاصة باحد
1:25:35وعلى قدر حسن الخلق يحصل له الارتفاع والانتفاع سواء في العلم او في غيره. والاحاديث والايات في الاحاديث في حسن الخلق لا تخفى عليكم. لكن الذي يخفى علينا هو المفهوم الواسع الخلق الحسن
1:25:47هذا الذي يخفى عليه اقرب مثال هذا الذي قلت لكم تجد الطالب امام شيخه ان يدخل عليه ثم يجلس الى الدرس ثم يخرج ولا يبالي به ولماذا جلس المعلم العاقل
1:26:04لا يجلس حتى يراه الناس لا يجلس يذكر الناس ان فلان جلس ودرس هو بموت وهم بموتوا ما ينفعه الا اذا قبل الله منه وصار حسناته هذا اللي ينفعك فقط
1:26:19العاقل ما يضيع حسناته يعرف للعلم حرمته ويحفظ به قدره فاذا حفظ حرمة العلم حفظ الله حرمته اذا رفع قدر العلم رفع الله قدره وقد يكون هذا لا يحضر الا انسان او واحد او اثنين او ثلاثة او اربعة لكن لا يبالي
1:26:39العلم كما اراد الله لا كما يريد الناس انت اطلب العلم كما يريد الله لا كما يريد الناس ومن جملة ذلك ان تمتثل الاخلاق الحسنة فيه وان تحرص عليها احرص على الاداب الحسنة تنتفع بالعلم وترتفع وتسوي علم عبادة محببة اليه
1:26:57واما الاخلاق السيئة التي تتسلل الى اقوال وافعال المنتسبين الى طلاب العلم فهؤلاء لهم حظ من قول جماعة من السلف نحن الى كثير من الادب احوج منا الى كثير من العلم. ذاك في زمانهم
1:27:16فما يحتاجه اهل زماننا صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم يوما فقال يا غلام اني اعلمك كلمات احفظ الله يحفظك واعلم حديث حسن صحيح. وفي رواية الترمذي وامامه
1:28:06واعلم هذا الحديث اخرجه الترمذي في الجامع لكن ليس فيه وان اجتمعوا على ان يضروك وانما له الظهور ولو اجتمعوا واسناده جيد اما الرواية الاخرى التي ذكرها المصنف فهي عند عبد ابن حميد
1:28:39في مسنده وفي سياقه زيادة عما ذكر هنا واسنادها ضعيف ورويت هذه الرواية الثانية من وجوه اخرى تحسن بها الا قوله واعلم ان ما اخطأك لم يكن ليصيبك وان ما اصابك لم يكن ليخطئك
1:29:03فانها لا تروى في هذا الحديث من وجه يتلو وانما رويت في احاديث اخرى صحت عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر طرفا منها امام الدعوة في كتاب التوحيد في باب منكر القدر. وسيأتي ان شاء الله تعالى
1:29:21والمراد بحفظ الله في قوله احفظ الله اي احفظ امره اي احفظ امره وامر الله نوعان احدهما امر الله القدري وحفظه بايش حفظه بالتجمل بالصبر عليه حفظه بالتجمل بالصبر عليه
1:29:48والاخر امر الله الشرعي وحفظه امتثالا كيف امتداده المأمور فيه كيف يكون امتثاله المحظوظ يعني المأمور المحظور يندرجان في باب الطلب هدف ما طلب فعل من اخذ طلب تركه وطلب كف
1:30:26فهذا نقول امتثال الطلب طيب وباقي ايش ضيق الخواطر نعم وحفظه بتصديق الخبر وامتثال الطلب حفظه بتصديق الخبر وامتثال الطلب واضح تطبيق الخبر الله خالق كل شيء ضيق الخبر تالت طلب
1:30:51الامر وان طيب طيب باقي المباح واعتقاد حل الحلال واعتقاد حل الحلال بتصديق الخبر وامتثال الطلب واعتقاد حل الحلال وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم جزاء من حفظ امر الله
1:31:16في قوله يحفظك بقوله تجده تجاهك في الرواية الاخرى تجده امامك فمن حفظ امر الله الصلاة شيئين فمن حفظ امر الله حصل شيئين احدهما حفظ الله له حفظ الله له
1:31:44والاخر نصر الله وتأييده له والاخر نصر الله وتأييده له ما الفرق بينهما والفرق بينهما ان الاول وقاية والثاني رعاية فرق بينهما ان الاول وقاية والثاني رعاية حفظ الله لك يقيك من الشرور
1:32:13ونصره وتأييده لك رعاية وعناية بك وقوله رفعت الاقلام وجفت الصحف اشارة الى ثبوت المقادير والفراغ منها اشارة الى ثبوت المقادير والفراغ منها وقوله تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة
1:32:36مشتمل على عمل وجزاء قوله تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة مشتمل على عمل وجزاء تأمل عمل فمعرفة العبد ربه اما العمل فمعرفة العبد ربه واما الجزاء فمعرفة الرب عبده
1:33:02واما الجزاء فمعرفة الرب عبده فالمبتدئ بالعمل هو العبد والمتفضل بالجزاء هو الله ومعرفة العبد ربه نوعان معرفة العبد ربه نوعان احدهما معرفة تتضمن الاقرار بربوبيته معرفة تتضمن الاقرار بربوبيته
1:33:35وهذه المعرفة مشتركة بين المؤمن والكافر والبر والفاجر هذه المعرفة مشتركة بين المؤمن والكافر والبر والفاجر والثاني معرفة تتضمن الوهيته تتضمن الاقرار بالوهيته اليفة تتضمن الاقرار بالوهيته وهي مختصة باهل الاسلام
1:34:01وهي مختصة باهل الاسلام ومعرفة ان ربي عبده نوعان معرفة الرب عبده نوعان احدهما معرفة عامة تتضمن اطلاع الله عز وجل على عبده وعلمه به معرفة عامة تضمن اطلاع الله على عبده
1:34:33علمه به والاخر معرفة خاصة تضمن رعاية الله عبده ونصره وتأييده تضمنوا رعاية الله عبده ونصره وتأييده والمعرفة الثانية هي اجل المعرفتين المعرفة الثانية هي اجل المعرفتين وتختص باهل الاسلام
1:35:08كصوا باهل الاسلام مراتبهم فيها باعتبار ما في قلوبهم من معرفة الله مراتبهم فيها باعتبار ما في قلوبهم من معرفة الله بهذا قال بعض السلف اذا اردت ان تعرف مقامك عند الله
1:35:34فانظر الى مقام الله عندك اردت ان تعرف مقامك عند الله فانظر الى مقام الله عندك لماذا لانك تكون عنده بحسب ما يكون عندك لانك تكون عند حسب ما يكون عندك
1:35:55ومن هذا الجنس قول ابن القيم رحمه الله تعالى من وقر الله في قلبه ان يعصيه وقره الله في قلوب الخلائق ان وقر الله في قلبه ان يعصيه وقره الله في قلوب الخلائق ان يذلوه
1:36:14يعني لماذا لم يتسلط عليها الناس في الاذلال لماذا وقروه واجلوه لانه وقر الله وعظمه فجعل الله عز وجل له هذه الخياطة وهي المذكورة فيما رواه عبيد ابن فيما رواه ابن ابي شيبة
1:36:28الترمذي الصحيح في كتاب الايمان عبيد ابن عمير انه قال الايمان غيوب الايمان ايوب ما معنى الايمان الغيوب تكلموا فيها بالفكر ها انه يكسو صاحبه هيبة انه يكسب صاحبه هيبة
1:36:58وهذه الهيبة بقدر كمال الايمان فكلما كمل الايمان عظمت الهيبة كلما كمل الايمان والمعرفة بالله عظمة الهيبة قال بعض تلف رأيت عبدالرحمن بن ابي ليلى بين اصحابه كالامير ليش ومو بامير قال ايش
1:37:23امير بو عالم ليش راك الامير بشدة ما يهابونه اجلالا واعظاما له كان اذا تكلم احد جلالة ما يتكلم به وجلالة ما هو فيه من الحال لذلك قال ابو جهل العسكري من اراد
1:37:45من اراد سلطانا بلا جند ومالا بلا اعوان فعليه لا يقصد بذلك ان الانسان يطلبها لاجل هذه الاشياء لكن العلم الذي يصدق به صاحبه يجعل لقلبه في الناس هيبة من شواهد هذا هذا باب عظيم الايمان وهذا يحتاج
1:38:04لان الناس يفتقرون اليه حتى المنتسبين للشريعة شيخ الاسلام الهروي رحمه الله تعالى لما اراد بعض علماء بلدهم كيد به كان من اهل السنة المعظمين الصفات كان جل اهل على انكار الصفات او تأويلها
1:38:29فسعوا به الى السلطان وقالوا له انه يعبد من دون الله صنم هذا يذكر اثبات الصفات اثبات الصفات قالوا هذا يعبد من دون الله صنما وانك لو كبست عليه رفعت سجادتهم
1:38:47وجدت تحتها ذلك الصنف لو كبست عليه ايش العسكر قلت اه يهجموا عليه شوف السجادة جيبوا اللي تحتها ثم عمدوا الى رجل دسوه عليه فجعل تحت صنما ارسل السلطان جندا اليه فكبسوه فرفعوا سجادته فوجدوا صنم
1:39:14والنحاس جاؤوا به قالوا انا وجدنا هذا الصنم سجادة هو ما يدري وش قال له السلطان سلطان غضب قال ان هؤلاء يزعمونك انك تعبد هذا الصنم لا نعرف ايش تبي
1:39:39جملة واحدة سبحانك هذا سلطان ايش ما في حمل ما في فيس بوك مظاهرات فهذا الرجل صادق قال سبحانك هذا بهتان عظيم فعرف السلطان ان هذا قال والله فان لم تصدقوني ذا ادق
1:40:12قالوا ان للسين هذا المعرفة يعرف الله عز وجل يعرفه الله عز وجل رجل متدرب لذلك مما ذكر في ترجمة رحمه الله انهم قالوا ومن الهروي تعلم الصلاة على وعبدوا اكثر اسماء اولاده
1:40:36يعني كان صلاتهم تخالف السنة يعني على مذهب اهل الرأي من الحنفية فيها اشياء تخالف السنة صحيحة رحمه الله وكان تعبيد اسم الله قليل ويسمى كل اولاده معبدين لله واهل هراط انتشر بينهم التعبد لله سبحانه وتعالى
1:40:54الانسان الصادق انظر ماذا يفعل على كمال المعرفة اذا كان الانسان صادق مع الله سبحانه وتعالى لا تحتاج الى احد من الناس لا تحتاج ابدا الى احد الناس ابن تيمية لما سير به الى السلطان قدس وقيل له قال له السلطان انك
1:41:12انك تطلب ملكي قال ان ملكك وملكك ان ملكك وملك التتار لا يساوي عندك عملتك التتر اللي هم اوسع منكم لا يساوي عندك لا يساوي عندي فلسين لماذا؟ لان هذا مستغني بالله
1:41:34الجنة التي تكون في القلب بمعرفة الله لا يعادلها جنة الراحة التي تكون بالانس بالله لا يعادلها انس الاموال والجاه والرئاسة والمنصب لا تكسب الانسان راحة قلبية بالضرورة. ربما تكسبه عذابا
1:41:50قال ابو العباس ابن تيمية اشد العذاب عذاب القلب اشد العذاب عذاب القبر قد تجد انسان سلطان ورئاسة وجاء ومنصب ولكنه بعذاب كما قال ابن الجوزي في فصل له يقول ورأيت جماعة يسألون فيبادرون بالجوابد الا
1:42:14يقول رأيت جماعة يبادرون بالجواب يسألون الجواب يعني ليش بسرعة يجيب؟ علشان ما يقولون ايش ما عندي علم يقولون والله عندي علم ما هو بذاكر علمي وهو مخالف على الجرح هذا يفوت
1:42:28لكن العالم بالله حقا مالك بن انس سئل عن اربعين مسألة فاجاب في ست وثلاثين منها كم بقوله لا ادري لكن مسألة يعني اربع من شرط من يجيب لا يستعمل كلمة لا
1:42:49ادري انها تضعف ثقة واحد استبعد فتوى في احدى المشهورة المعروفة بانه وقع في اجابته على الاسئلة منها الناس كلام كلام لا ما يريد هذا يريد ان عرفت شيئا تبينه ما عرفت شيئا تتركه
1:43:17قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان مما يرى الناس بكلام اخوة اولى. اذا لم تستحقنا ما شئت. رواه البخاري. هذا الحديث رواه البخاري له دون مسلم فهو من افراده عنه
1:43:39وقوله فيه ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اي مما اثر من كلام الانبياء المتقدمين اي مما اثر من كلام الانبياء المتقدمين وصار الناس يتناقلونه جيلا بعد جيل
1:43:59وقوله فاصنع ما شئت لها معنيان صحيح ان احدهما ان تكونا امرا على ظاهرها ان تكون امرا على ظاهرها والمعنى اذا كان ما تفعله مما لا يستحيا من فعله اذا كان ما تفعله
1:44:21مما لا يستحي من فعله لا من الله ولا من خلقه فافعله ولا تثريب عليك افعله ولا تثريب عليه والثاني انه ليس من باب الامر الذي تقصد حقيقته انه ليس من باب الامر الذي تقصد حقيقته
1:44:42والقائلون بهذا القول يحملونه على احد معنيين قائلون بهذا القول يحملونه على احد معنيين الاول انه امر بمعنى التهديد والوعيد انه امر بمعنى التهديد والوعيد اي اذا لم يكن لك حياء فاصنع ما شئت
1:45:06القى ما تكره اي اذا لم يكن لك حياء فاصنع ما شئت فستلقى ما تكره والثاني انه امر بمعنى الخبر انه امر بمعنى الخبر اي اذا لم تستح فاصنع ما شئت
1:45:26اي اذا لم تستح واصنع ما شئت فان من كان له حياء منعه حياؤه فان من كان له حياء منعه حياؤه ومن لم يكن له حياء لم يمتنع من شيء
1:45:45ومن لم يكن له حياء لم يمتنع من شيء عن عبدالله رضي الله عنه قال يا رسول الله اني في اسنان قول الله السلام اهل غيرك. قال اما امنت بالله ثم استقم. رواه مسلم
1:46:09هذا الحديث اخرجه مسلم في صحيحه الا انه قال في النسخ التي بايدينا قل امنت بالله فاستقم قل امنت بالله فاستقم فجعل الفاء موضع ثم فجعل الفاء موضع ثم وحقيقة الاستقامة
1:46:36طلب اقامة النفس على الصراط المستقيم طلبوا قامت النفس على الصراط المستقيم وهو الاسلام فالمستقيم هو المقيم على شرائع الاسلام هو المقيم على شرائع الاسلام المتمسك بها باطنا وظاهرا المتمسك بها باطنا وظاهرا
1:47:11هذا هو المستقيم واضح منه المستقيم هو المقيم على شرائع الاسلام متمسك بها باطنا ظاهرة طيب منه الملتزم هذه هذا اللفظ في الشرع حقيقة تغني عنه وهي الاستقامة اقامة بداية
1:47:50توبة هذه الحقائق الشرعية موضوع الدلالة على المطلوب اما ملتزم ما تدل على شيء ملتزم بماذا قد يكون ملتزم بشرط قد يكون ملتزم بخير فلا تدل على شيء وانما هي لفظة استعملت للدلالة على معنى
1:48:11عند الشيوعيين والقوميين ثم تسلل الى المتشرع الذي يؤمن بمبادئ الحزب يسمونه ملتزم ملتزم بالحزب الشيوعيين والقوميين في اصل نشأة هذا. ثم راج استخدامه في كل من يقتنع بشيء وهذا غلط بالنسبة للشرع عندنا حقائق شرعية كافية
1:48:34الاستقامة الهداية التوبة فيقال مستقيم مهتدي تائب لانها تدل على المطلوب الشرعي. اما ان تقول ملتزم لا تدل على المطلوب الشرعي ثم اكثر من من يطلق الالتزام يعني بها الصورة
1:48:51ايش طاهرة الصورة الظاهرة اذا كان مطلق لحيته ومقصر ثوبه سمي ملتزم واذا لم يكن كذلك سمي غير منتسب فلي عمر لانه في الصورة الظاهرة يعني مخالف اذا يكون في الصورة الباطنة مخالف ما الدليل
1:49:14عرفت اناس دروس يصومون الاثنين والخميس لكن مغلوب في هذا زي ما انت عندك معاصي في باطنك ما الفرق بينكما وربما معصية الفهم الكامل للدين هو الذي يعطي الحقيقة التامة
1:49:36باي احد بالحكم عليه بوصم من الاوصاف التي جعلته الشريعة اما احداث اوصاف جديدة لا تدل على مقصود الشرع فهذا مما يقع به الشرع قسم الناس الى ملتزم منتزه ويجعل مناط الحكم والصورة الظاهرة فقط. مما يؤول الى اهمال رعاية الباطل
1:49:57هذا صحيح رعاية الباطن تجدها مهملة انما اهم شيء الظاهر الظاهر الظاهر بعدين الباطن الفاسد ينقلب فيذهب الباطن والفاسد جميعا ايها الاخوان رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اهل الجنة
1:50:29قال نعم رواه مسلم وما هذا الحديث اخرجه مسلم في صحيحه بهذا اللفظ قوله واحللت الحلال اي اعتقدت حله اي اعتقدت حله وقيد الفعل الذي ذكره المصنف فيه نظر قيد الفعل
1:50:58الذي ذكره المصنف به نظر لتعذر الاحاطة بافراد الحلال فعلا بتعذر الاحاطة عن الحلال فعلا لكثرتها والواجب على العبد اعتقاد فقط لا تعاطيها جميعا الواجب على العبد اعتقاد حلها فقط
1:51:25لا تعاطيها جميعا واضح الفرق بين الصورتين يعني الان في العاب مثلا زمن الالعاب بالعاب تسمعها من السابقين ما لعبت حكمها ايش قل يكفيك اعتقاد كونه حلال اما الفعل ما يلزمه
1:51:43انها لم لم تعد ربما مما يمارسه الناس. فيكفي في الحلال اعتقاد حله. لا تعاطي جميع افراده. وقوله حرمت الحرام اي اعتقدت حرمته مع اجتنابه اي اعتقدت حرمته مع اجتنابه
1:51:59فلا بد من هاتين الرتبتين اعتقاد حرمته واجتناب فعله ففي عبارة المصنف قصور لماذا لانه خصه باجتناب دون اعتقاد حرمة لانه خصه بالاستناد دون اعتقاد الحرمة الان يكفيك فيه ايش
1:52:34الاعتقاد اما الحرام لا بد من اعتقاد حرمته واجتناب فعله بالمحرمات ولو لم تتعاطاها. يجب عليك ان تعتقد انها محرمة واهمل ذكر الزكاة في الحج والحج في الحديث مع كونهما من اجل الشرائع الظاهرة
1:52:54باعتبار حال السائل باعتبار حال السائل فلم يكن له مال يزكيه ولا قدرة على الحج فيحج فلم يكن له مال فيزكيه ولا قدرة له على الحج فيحج فلما لم يكن من اهلهما سقطتا في حقه
1:53:18فلما لم تكونا واجبتين بحقه سقطتا عنه ولن تذكر له وقوله ولم ازد على ذلك شيئا لا ادخل الجنة قال نعم فيه بيان ان هذه الاعمال من موجبات الجنة فيه بيان ان هذه الاعمال من موجبات الجنة
1:53:45وفق اجتماع الشروط وانتفاء الموانع وفق اجتماع الشروط وانتفاء الموانع اذا عمل هذه الاعمال اوجبت الجنة مع ملاحظة اجتماع شروط اخرى وانتفاء الموانع التي تحول بينه وبين دخول الجنة والحديث النبوي في هذا الحديث
1:54:09ما هو؟ القول النبوي في هذا الحديث ما هو نعم كيف نستفيد من الاحكام يلا واحد يشرح ايش طبعا ايش بما في السؤال لما في السؤال يعني ارأيت؟ ثم قال نعم يعني ما ذكرت يدخل
1:54:32ما ذكرت من الصلاة وغيرها يدخل الجنة هذا عند عند الفقهاء قاعدة ما هي قالوا معاذ في الجواب قال الاهدلفي نظم القواعد قال ثم السؤال عندهم معاد قل في الجواب حسبما
1:54:55ثم السؤال عندهم معاذ قل في الجواب حسب ما افادوا. نعم رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم القوم ثقل الايمان والحمد لله جميعا وسبحان الله والحمد لله وما بين السماوات والارض والصلاة نور وصدقة قرآن
1:55:25والقرآن يوجد لك كل الناس يرجو فبايعوا نفسهم اعجبها او موبقها رواه مسلم هذا الحديث اخرجه مسلم بهذا اللفظ في صحيحه منفردا به عن البخاري وقوله فيه الطهور الطهور شطر الايمان
1:55:47وبضم الطاء يعني فعل الطهارة يعني اعلى الطهارة والشطر هو النصف شطر هو النصف وهذه الجملة لها معنيان الاول ان المراد بالطهارة هنا الطهارة الحسية المعروفة عند الفقهاء ان المراد بالطهارة هنا الطهارة حسية المعروفة عند الفقهاء
1:56:18والاخر ان المراد بالطهارة هنا الطهارة المعنوية التي هي طهارة القلب من الشهوات والشبهات والمراد منهما في الحديث الطهارة الحسية المراد منهما بالحديث الطهارة الحسية كما وقع التصريح بذلك في بعض الروايات
1:56:55وعليه جرى عمل الحفاظ فادخلوه في كتاب الطهارة عليه يرى عمل الحفاظ فادخلوه في كتاب الطهارة ومسلم في صحيحه والنسائي في المجتبى وابن ماجه في السنن ثم اختلف بمعنى كونه شطرا على
1:57:26هذا المعنى ثم اختلف في كونه شطرا على هذا المعنى على قولين احدهما ان المراد بالايمان هنا الصلاة ان المراد بالايمان هنا الصلاة فان الله سماها ايمانا قال تعالى وما كان الله ليضيع
1:57:54ايمانكم اي صلاتكم والاخر ان الايمان هنا شرائع الدين ان الايمان هنا شرائع الدين وتكون الطهارة الحسية تطهيرا للظاهر سائر شرائع الدين تطهيرا للباطن للآن الحديث الطهور شطر الايمان يعني الطهارة الحسية فعل الطهارة الحسية
1:58:27كيف تكون شطر الايمان قيل الايمان هنا الصلاة تفسير الطهور الطهور شطر الصلاة يعني بمنزلة النصف منه وقيل ان الايمان هنا المقصود بالشرائع الدين فتكون الطهارة نصف شرائع الدين لانها تطهر
1:58:50الظاهر وبقية شرائع الدين تطهر الباطل الطهارة الظاهرة مثل ايش الوضوء والغسل والتيمم ادي تطهر ايش الله الباطن الصلاة الصدقة الحج تطهر البعض قد يكون شطران اي المعنيين ارجح بقرب لكم انا
1:59:20ماذا الصلاة الوضوء شاطر نصف الصلاة حديث يشكل عليه حديث مفتاح الصلاة تحت المفتاح لا يبلغ الشطر من الشيء لانه سمي ان يفتحه ويحله فلا يبلغ شطره الحين كلكم معكم
2:00:21لو استرت الحين صارت هالاجهزة البيوت مثلا مفتاح صغير والبيت كبير ما يكون شطره هذا الحديث وهو ظهور شطر الصلاة الطهور مفتاح الصلاة يبعد معه ان تكون الطهر هنا الطهور هنا مقصود بها الطهارة
2:00:41ان تكون المقصود بالصلاة الايمان هنا الصلاة وانما الصحيح المعنى الثاني ان الطهور شطر الايمان يعني الطهارة الحسية الظاهرة نصف شرائع الايمان والدين نصف شرائع الايمان والدين لان الطهارة الحسية تطهر الظاهر بوضوء او غسل او تيمم والطهارة الباطن وبقية الاعمال تطهر الباطن
2:01:10وقوله في الحديث وسبحان الله والحمد لله تملآن او تملأ ما بين السماء والارض هكذا على الشك فيما يملأ ما بين السماء والارض هل هو الكلمتان معا او احداهما فعلى الاول يكون المعنى ان الحمد لله
2:01:30ان الحمد لله وسبحان الله يملئان ما بين السماء والارض وعلى الثاني تكون الحمد وحدها تملأ ما بين السماء والارض الله وحدها تملأ ما بين السماء والارض وقد وقع في رواية النسائي
2:01:49وابن ماجه والتسبيح والتكبير ملء السماء والارض والتسبيح والتكبير ملء السماء والارض وهذه الرواية اشبه بالصواب رواية ودراية هذا اللفظ اشبه بالصواب رواية مديرة فاما من جهة الرواية فان رجاله
2:02:14اوثق فان رجالهم الراوين له اوثق فهو اصح طريقا واما من جهة الدراية فلان ملء الميزان اعظم مما بين السماء والارض ولان ملئ الميزان اعظم من ملء ما بين السماء والارض
2:02:38فكيف تكون الحمد لله على الانفراد تملأ الميزان فاذا اقترنت فيها سبحان الله نقصت عن ذلك كيف تكون الحمد لله على الانفراد تملأ الميزان واعظم ما بين السماء والارض. ثم اذا انفردت
2:02:59تملأ ما بين السماء والارض فقط المحفوظ في هذا الحديث والتسبيح والتكبير ملء السماء والارض وقوله والصلاة نور والصدقة برهانا والصبر ضياء تمثيل لقدر هذه الاعمال بمقادير ما لها من النور
2:03:20تمثيل لهذه الاعمال في مقادير ما لها من النور فهي متفاوتة في ذلك فالصلاة نور مطلق والصلاة نور مطلق والصدقة برهان وهو الشعاع الذي يلي قوس الشمس محيطا به وهو الشعاع الذي يلي
2:03:46قوص الشمس محيطا به هذا يسمى ايش برهان هذا الشعال ليحيط بقرص الشمس يسمى برهانا والصبر ضياء وهو النور الذي يكون معه حرارة واشراق دون احراق وهو النور الذي يكون معه حرارة واشراق دون احراق
2:04:09فالاعمال المذكورة متدلية في نورها اعظمها نورا صلاح ودونها الصدقة ودونها الصبر فمنفعة هذه الاعمال للروح بحسب انوارها فمنفعة هذه الاعمال للروح بحسب انوارها فاعظمها للروح نفعا فاعظمها للروح نفعا الصلاة
2:04:43ودونه صدقة ودونه الصبر وكما يكون ذلك في منفعتها في الدنيا في تنوير الروح تكون منفعتها في الاخرة النور الذي يجري للعبد فاعظم الناس نورا هم اهل الصلاة ودونهم من كان من اهل هذه الاعمال
2:05:09فالذي حافظا على الصلاة ويعظمها يقع له من النور في الاخرة اعظم مما يقع لغيره هذا من معاني قوله صلى الله عليه وسلم جعلت قرة عيني ايش صلاة شدة منفعتها وعظم اثرها العاجل والاجل
2:05:33وقع في بعض نسخ صحيح مسلم والصيام ضياء الصيام ضياء وهو من افراد الصبر وهو من افراد الصبر ان الصيام من افراد الصبر المندرجة فيه ففيه الامساك والمشقة على النفس بفطمها عن مألوفاتها. وقوله كل الناس يغدوا فبائع
2:06:00نفسه فمعتقها او موبقها الغدو هو السير في اول النهار هو السير في اول النهار. والمعنى كل الناس يسعى اول نهاره فمنهم من يسعى في انقاذ نفسه ومنهم من يسعى في اباقها
2:06:24اي اهلاكها فمن سعى في طاعة الله اعتق نفسه من العذاب ومن سعى في معصية الله قرب نفسه من سوء العقاب لا اله الا الله صلى الله عليه وسلم فيما رأى ربه عز وجل
2:06:48انه قال يا عبادي اني حرمتكم على نفسي واجعل ربي فاجعله بينكم محرما فلا ظالم يا عبادي الضالين يا عبادي كنتم جاهلين لا من الارض فاستقيموا لي يا عبادي يا عبادي انكم تفطرون بالليل والنهار وانا
2:07:18يا عبادي يا عبادي على اكثر قلب رب واحد ما نقص يا عبادي الانسان مسألته ما نقص ذلك مما يلي الا كما ينقص اللحية اريد له في البحر. يا عبادي انما هي اعمالكم
2:08:08فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه رواه مسلم هذا الحديث اخرجه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه واوله في النسخ التي بايدينا فيما روى عن الله تبارك وتعالى
2:08:34وقوله تعالى يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي الحديث فيه بيان حرمة الظلم من جهتين فيه بيان حرمة الظلم من جهتين احداهما ان الله حرمه على نفسه ان الله حرمه على نفسه
2:08:53اذا كان محرما على الله مع كمال قدرته وتمام ملكه حرمته على العبد اولى مع ظهور عجزه ونقص ملكه حرمته على العبد اولى مع ظهور عجزه ونقص ملكه. والاخرى ان الله جعله بيننا محرما
2:09:15فنهى عنه نهي تحريم ان الله جعله بيننا محرما. فنهى عنه نهي تحريم. والظلم هو وضع الشيء في غير موضعه ووضع الشيء في غير موضعه كما حققه ابو العباس ابن تيمية الحفيد
2:09:37في بحث له طويل في شرح هذا الحديث لان حقيقة الظلم مما حارت فيها الافهام واختلفت فيها الاقلام وزلت فيها جملة من الاقدام فالمذاهب الاسلامية مختلفة في تحرير حقيقة الظلم
2:09:59واحسنها ان الظلم هو جعل الشيء او وضع الشيء في غير موضعه. وقوله فمن وجد خيرا فليحمد الله الحديث هذه الجملة لها معنيان صحيح ان احدهما انها امر على حقيقته
2:10:19انها امر حلى حقيقته فمن وجد خيرا في الدنيا فليحمد الله على ما عجل له من جزاء عمله الصالح فمن وجد خيرا فمن وجد خيرا في الدنيا فليحمد الله على ما عجل له من جزاء عمله الصالح
2:10:42ومن وجد غير ذلك فهو مأمور بلوم نفسه على الذنوب من وجد غير ذلك فهو مأمور بلوم نفسه على الذنوب التي وجد عاقبتها في الدنيا والثاني انها امر يراد به الخبر
2:11:02انها امر يراد به الخبر فمن وجد خيرا بالاخرة فانه يحمد الله على ما عمل من عمل فمن وجد خيرا في الاخرة فانه يحمد الله على ما عمل من عمل
2:11:19ومن وجد غيره فانه يلوم نفسه ولا تندم من وجد غيره فانه يلوم نفسه ولا تمندم فهو خبر عما تؤول اليه حال الناس في الاخرة فهو خبر عما تؤول اليه حال الناس في الاخرة
2:11:40والفرق بين المعنيين ان الاول محله دنيا والثاني محله الاخرة وكلاهما معنى صحيح تحتمله جملة وتدل على كل ادلة ومعاني الجمل المتعددة من جنس المشترك الذي يحمل على هذا المعنى وهذا المعنى اذا امكن ذلك واحتمله
2:12:05اللفظ ومن ذلك هذه الجملة المذكورة في هذا الحديث الالهي وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيتهم ان شاء الله تعالى في الدرس قادم هذا سائل يقول
2:12:26هل هناك فرق بين قول العلماء؟ اتفق العلماء بين اجمع العلماء ذكرنا في بعض المقامات ان الاتفاق والاجماع بمعنى واحد باعتبار الوضع اللغوي واما باعتبار الوضع الاصطلاحي فمن الفقهاء من فرق بينهما بان الاجماع
2:12:47يستعمل فيما جرى اتفاقا بين علماء الامة في عصر من العصور على امن شرعي ويختص الاتفاق بما تواضع عليه فقهاء مذهب ما فالاتفاق الواقع بين الفقهاء قاطبا يسمى اجماع. والمختص
2:13:08بين فقهاء مذهب ما يسمى اتفاقا. اشار الى هذا المصطلح في حاشية الوسيق فمثلا اذا كانت المسألة مما اتفق عليك جميع الفقهاء يقال فيها اجماعا واذا كان مما اتفق عليه فقال فما بنا دون غيرهم يقال
2:13:29اذا فقط هذا فرق اصطلاحي حسن هذا يقول ذكرتم تاريخ المشاهدة ولم تذكروا تاريخ المراقبة المراقبة هي اطلاع العبد هي اطلاع الله على عبده علمه به هي اطلاع والله على عبده وعلمه به
2:13:58هل حديث جابر يدخل عليه احتمال النسخ اي حديث جابر يدخل عليه النفس هذا باب الخبر ما يجزي فيه ان التقييد نعم اما النسخ لا والتقييد يسميه بعض السلف من الصحابة ومن بعدهم يسمونه
2:14:18نسخا لكن استقر الامر على ان حقيقة النسخ ليست كذلك يقول هذا هل دفن الشعر والاظافر من السنة روي في ذلك اشياء مرفوعة لا يصح منها يقول هذا قلته في بعض المجالس
2:14:56عليكم بمعرفة اصل العلم قال واما العناية بالمسائل يرجع منها طالب العلم الكبير عنده المقصود الانباه الى ان يعتني طالب العلم بمعرفة العلم اي قواعده ومقاصده الكلية التي تضطرب. واما نفس المسألة التي يبنى التي تتفرع عن هذا الاصل فان
2:15:18تستجد فاذا حفظت مسألة وقعت مسألة اخرى بدلا الاستئذان هذا اصل وهو طلب الاذن فهمك لاصل الاستئذان يمكنك ان تطبقه على ما يحدث لتطبيقه على الهاتف اما الذي يفهم الاستئذان فقط مسألة طرق الباب انه يطقه ثلاثة يدقه ثلاثة. هذا يفهم بس المسألة
2:15:39فلا يضطرد عنده تحرير النوازل وحملها على الاصول الشرعية يقول الاخ هل يعتبر القيام للضيف من باب العرف عند اهل البلد؟ نعم اذا كان عرف اهل البلد على انه يقام للضيف كان
2:16:01من ذلك وليس في الاحاديث النبوية ما يمنع من ذلك ولا تعرفه العرب في جاهلية ولا في اسلام ان الانسان يسلم وهو جالس وانما ما يكون ذلك في من اعتيد
2:16:14الاجتماع به. فالسنة حينئذ عدم القيام. اما من لم يعتد اللقاء به فلا يقال حينئذ ان السنة عدم القيام فاذا كان صيحاب يجتمعون في اطراف النهار هذا ليس من السنة اذا التقوا
2:16:28ان يقوموا ويصافحوا بعضا كقوم يصلون العصر مع بعضهم ثم قل لهم احدهم تفضلوا تقهوى فيدخلون ويصافح بعضهم بعضا ويقومون هذا ليس من السنة يسلم ويجلس هذه السنة اما من لم يعتد اللقاء به فهذا لا يقال من السنة انه
2:16:49يجلس له هذا لا تعرفه العرب في الجاهلية ولا في الاسلام وليس في الادلة ما يدل على المنع منه يقول هذا الاخ عزمت اخ لي على مدارسة برنامج اصول العلم يوم الخميس عرضا لمحفوظاتنا واستصلاح ما هي الطريقة السليمة والصحيحة بالمدارسة وكيف تكون
2:17:14هذه المدارس هي المذاكرة يذاكر الانسان المدارسة لوحدك انت هذي مدارسة يدرس الانسان كتابه ودرسه اما اذا كنت مع قرينك تسمى مذاكرة. يذاكر قرينه بالعلم. فالاوفق ان تتفق على قدر ما بالمحفوظ وقدر
2:17:32ما في فالمحفوظ تتفقان على المقدار ثم يعظ احدكما على الاخر وتكرراه. والمفهوم تتفقان على قدر اكبر من الفهم الذي شرح ثم تتراجعان في مسائله. يسأل احدكما الاخر. ومن كان عنده نقص من مسائله يأخذ من اخيه
2:17:51فيه ما فاته منه وتكرار السماع والمراجعة لذلك مما ينفع الانسان يقول الاخ الا يلزم من تعريف التقوى لو دور ان يذكر بالحد ما يرجع الى المحدود يذكر الى من الحج
2:18:16ايتصل بالمحدود يرجع اليه اشتقاقا فنحن مثلا قلنا التقوى تؤخذ عبدي وقاية بينه وبين ما يخشاه الوقاية من جنس تقوى انهم يرجعان الى اصل واحد لكن هذا على القوانين المنطقية
2:18:32هذا يكون قادحا على القواعد المنطقية ومثل ذلك ولا سيما في الحقائق القلبية مما يتجاوز لو قلنا حماية وحفظ يعني انتهينا من هذا وكيف يكون المقصود من حديث الاخبار وعنها وجاء
2:18:58لا لا يلومن الا نفسه في اوله جملة في صدرها تحتمل من وجد خيرا فليحمد الله الجملة والمرتب عليها تابع لها اخذ طمعك التربية الصالحة الصالحين ومع الدار المنهاج او طبعة
2:19:21والاخ واليكم حديث جبريل رواه البخاري من حديث ابي هريرة ولكن بالفاظ مختلفة ومع ذلك يقول العلماء هو من افراد مسلم لماذا يذكر البخاري قل هو مفرد مسلم في حديث عمر
2:19:38من حديث ابي هريرة متفق عليه عند البخاري ومسلم قصة جبريل هذا الاخ خذلت واد دخرت ان ذكرى تسبيحة واحدة في الركوع مثلا تعد طمأنينة قال بهذا القول ذكرت ان ذكر
2:20:13في الركوع مثلا تعد طمأنينة افعل مذهب اللي بينقد بقدر الاتيان بالواجب بالركن اقرار بقدر الاتيان بواجب هذا الذي قلناه اذا كان مخطئا له بعد ذلك المعنى دايما اذا رضي الانسان
2:20:56ليس من احد شيئا اكد منه هل قاله ان لم يكن قبل ان يقول ذكرت او عزوته تأكد انت هل سمعت هذا ام لم تسمع هذا فائدة المدارسة والمذاكرة يكون الانسان له اقوام ينتفع بهم حتى لا يكون قد سمع شيئا
2:21:17كتبه على وجه اخطأ فيه ثم يحفظه على وجه ثم يذكره على وجه الاخطاء فيه الانسان يحقق مأخوذه من العلم يقول هذا احسن ان العلم لا يبذل لاي احد تعظيما للعلم ورفعا لقدره فهل يرد العالم طالب العلم ان رآه ليس اهلا لحمل علم الشرع الشريف؟ فيؤهله حتى يصبح اهلا
2:21:43فمن صحوب الذهاب الى غيره ام ماذا يفعل يفعل ما يمكن استصلاحه به العلم هو تلقين وترقية للخلق وانت مؤتمن على هذا العلم انت لم تعطى العلم للشحنة ولا لسلالة نسبه ولا لفصاحة
2:22:02طاف الله العلم منة منه فلا بد ان تعرف في هذه المنة الالهية حقا. فعندما تمنع العلم احدا ليس المراد بذلك البخل به فان البخل بخل بما اعطاك الله عز وجل
2:22:16وسيكون له اثر عليك قال الالباني في قصيدته يزيد بكثرة الانفاق منه وينقص به كفا ايش تذكر فمن بذل العلم فاض علمه ومن فتر فيه حبس عنه العلم. فما ذكرناه
2:22:34يرجع الى اصل استصلاح طالب العلم وتهيئتي لما هو افضل فاذا كان يمكن المعلم ان ينقله اذا ما هو افضل بان يكون غير قادر هو على تعليمه كان يكون منشغلا
2:22:48بتعليم الكبار او غير ذلك من الامور ينقله الى معلم اخر ان اذهب الى فلان وتلقى العلم عنه او يصبر عليه ويؤهله شيئا فشيئا حتى يترقى لذلك بحسب الحال الذي تحف بالعالم المتعلم
2:23:05فمتى كان له قدرة على ايصاله الى ما ينفعه وجب عليه ان يرشحه الى ذلك لكن مما يوسب له ان توجيه الناس الى اهل العلم بعضهم الى بعض وايصالهم بذلك مما قل عند الناس
2:23:21لان كثيرا من المعلمين صار همه جاهه وليس همه نفع اصحابه فهو لا يقول لاحد منهم اذهب الى فلان ادرس انه لا يريد ان يدرس الا عنده ولا يريد ان يكون تلميذا الا له
2:23:34ومثل هذا تذهب به بركة المعلم لكن المعلم الصادق يرشد من يأخذ عنه الى من ينتفع به فاذا كان لا ينتفع بتدريسه كان يكون مشتغلا بتدريس الكتب الكبار. وهذا بعده مبتدأ في العلم
2:23:50فانه لا يقول له هات كتاب كبير واقرأه واحد يدرس مثل كتب الحديث وجاءه طالب مبتدأ قال يا شيخ انا والله سمعت فيك محاضرة في العلم واريد ان اطلب العلم عندك
2:23:59قال والله وش عندنا ما ندرس من الكتب؟ قالوا يا شيخ بن ماجد قال واحد من الاخوان لا يا شيخ ابن ماجي اقراه فلان قال طيب استاذ احمد يقراها احد قال لا ما يقراه قال جيب اجل مسدود احمد وتعال
2:24:11من الغش ام لم يشعر يقول له ما يصلح له ما ينتفع به ولذلك لو يعني يسألون العلماء الكبار كيف كان معلموكم؟ كيف يعلمونكم ينظرون كيف الناس كانوا يخافون الله في
2:24:28الشيخ صالح الاطرم رحمه الله تعالى ابتدأ على شيخنا محمد ابن ابراهيم بدأ يقرأ عليه في متون الاعتقاد حفظا وشرحا فلما وصل الواسطية لا حنفي اول قال لا لا خل الواسطية تجيب بلاجة الرومية
2:24:46لما رأى انه حفظ هذه الاصول باب التوحيد والقواعد الاربع لسانه ما استقام اما اذا ما ينفعه لابد الاجرومية تقيم لسانك انت طالب علم والنحو لا تجيده مما يلزمك هات الاجرومية
2:25:04تنتبه به ولذلك سبحان الله يعني هكذا يفعل الله فيمن صدق ينقله الى نفس احوال شيوخه الشيخ صالح الاطرم رحمه الله جاءه طالب في ازمة الخليج الاولى فقال يا شيخ
2:25:18اليك في درس الفجر احسن الله اليك الناس اختلفوا والشباب قال يا ولدي انت ما لكم الناس انت كتاب التوحيد ابتدأ في طلب العلم نال منه حظه بسبب نقله الى الانفع له
2:25:36الذي ينفعك فانتبه الى ما ينفعه وتخرج به. فينبغي على المعلم ان يرشد المتعلمين الى ما ينفعهم. ان لم يستطعه هو يستطعه غيره. فينقله يقول اذهب الى فلان فاقرأ عنده
2:25:50وفي بعض البلاد البلاد الهندية توجد منافرة بين اهل الحديث والحنفية يجد خلاف في بعض المسائل لكن احد علماء الحنفية الكبار اسمه حيدر حسن رحمه الله تعالى جاءه احد طلبته من الذين حصلوا قدرا عظيما من العلم
2:26:06فابتدأ في القراءة عليه في الحديث صار يقرأ عليه الحديث ثم قال له هل قرأت علوم العربية الكبرى الادب والتاريخ على احد؟ قال لا. قال اذا تذهب الى فلان تم رجلا من اهل الحديث وتقرأه تقرأ عليه
2:26:26من اهل الحديث لم تقرأ عنده العربية شوف النصف الصادق اذا انت ما تبي تروح تقرأ عنده العربية الادب والتاريخ والشعر فلا تقوى عندي الحديث لانه لا يريده له يريده لله
2:26:44يريد ان يكون هذا الرجل الذكي الباطن يكتمل من العلو فالانسان الذي يرى من احد المتعلمين انه لا ينتفع به اما لحاله او لطبيعته يرشده الى غيره يقول احرص على اذهب الى فلان وقل انا ارسلني الشيخ فلان
2:26:59اقرأ عندك فيقرأ عنده كذا كان اول الناس يأتي الطالب يقول انا ارسلني الشيخ فلان عندي اقرأ عندي الان ما تقدر زي خلاص اكثر الناس الذين ينتظرون التعليم لا يهمه حال الطالب
2:27:13ينفعه ما ينفعه يفهم ما يفهم يترقى ما يترقى هو يعطي درسه ويمشي لكن الذي يريد ان يرقي الناس الى العلم ويلقنهم اياهم يلاحظ هذا. او يحمله على بعض الدروس ويقول احضر الدرس هذا ولا تحضر الدرس هذا
2:27:28هذا الدرس يناسبك هذا الدرس لا يناسبك لانه يعرف ما يصلح له وما لا يصلح له. فهذا ينفع وينتفع فيلاحظ الانسان القرائن التي تحيط بالمتعلم ويدله عليها قل هذا ما حكم غيبة الكافر
2:27:52النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابي هريرة في مسلم قال ذكرك ايش المسلم هو اخوك يا اخي بدأ نتيجة برنامج الدرس الماضي اختباره الفاتحة وكسر مفصل كيف الجوائز يا شيخ
2:28:13يمين جوال تركي تاخد دروس للشيخ عبد الله بن حميد هذا الشيخ العلماء كيف يا شيخ عبد الله بن حميد رحمه الله جاءه رجل الشيخ في مهاة كلم الشيخ فقام هذا الرجل ورد على الشيخ
2:28:40فقال الشيخ كلامك طيب وكلام عالم لكن نحن الان في مجلس ادارة مجلس المناظرة مرة تعالي بل في التدريس واتكلم انا واياك فجاءه في وجه التدريس فاحسن الشيخ كلام والله
2:28:54والمراجعة معه ثم قال انا ساهديك كتابا واقرأه وبعد ذلك انظر ما تقول فاعطاه قال اذا رجعت الى بلادك اقرأه اعطاه مجموع فتاوى شيخ الاسلام وكان قد طبع دخل هذا الرجل
2:29:10جاه البصيري ناشر السلفية بشنقين الصلح باخلاق اهل العلم كيف يتعاملون المخالفين هذا الاخر عبد الله بن سليمان النملة ذلك بن خالد الحربي رابع فهد خامس ماجد والدرس القادم بعض الناس
2:29:55جميع

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.