كشف النقاب عن مخدرات ملحة الإعراب 44
0:00بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين على نبينا محمد
0:25اله وصحبه المصدر تعني به المفعول المطلق ربما اضمر فعل المصدر كقولهم سمعا طبعا فاخبري ضم الباب ومثله سقيا له ورعيا وان ما يتعلق ببيانه وكذلك قال الشارح المصدر ينتصب
1:00مثله وبما اشتق منه فعل او وصف مصدر عبر بالمصدر ومراده المفعول المطلق المصدر الذي هو اسم الحدث عرفنا للمصدر اسم للحدث الحدث هو ما يقع من اعتقاد او قول او فعل او نحو ذلك
1:20ثم ماذا؟ يسمى مصدرا ضرب اسم مسماه عين الحدث هذا المصدر ينتصب على المفعولية المطلقة بمثله اي بمصدر فان جهنم جزاؤكم جزاء هذا مصدر منصوب على مفعولية المطلقة. ما العامل فيه
1:47جزاؤكم ان جهنم جزاؤكم جزاؤكم بالرف على انه خبر ان جهنم جزاؤكم جزاء اذا بالنصب على انه مفعول مطلق هو مصدر. اذا مصدر عمل في مصدر ايش قال فيه؟ وهذا لا يخرج عن كونه ماذا؟ عن كونه اصلا
2:08في الاشتقاق لان المصدر يعملوا انه فرع عمل المصدر فرع كيف يكون فرعا وهو اصل؟ عرفنا ان الجهة منفكة صحيح فيها مفاجأة والانفكاك باعتبارين عبارة الاشتقاق هذا بحث مستقل وباعتبار العمل هذا بحث مستقل
2:32اذا بحثنا فيما يتعلق بالاشتقاق والمصدر واصلا والفعل فرع واذا بحثنا فيما يتعلق بالعمل صار الفعل ماذا؟ صار اصلا والمصدر اذا عمل اذا في مقام العمل صار فرعان والفرع صار
2:55الاصل في العمل هو هو الفعل. هنا كذلك قال ما ينتصب ينتصبه اي المصدر على المفعولية المطلقة بمثله اي بمماثله قال في الحاشية ولو في المعنى ولو في المعنى ومثل له بقول عجبت من ايمانك
3:14تصديقا عجبت من ايمانك ايمان هذا مصدر تصديق من ايمانك تصديقا. قلنا المثال هذا يصح اذا كان المراد به ماذا الايمان اللغوي اما اذا اريد به المعنى الشرعي فهو باطل
3:33ومن ضربك زيدا ضربا شديدا زيدا ضربا ضربك هذا مزرور بمين وهو مضاف هذا مفعول به ضاربا مصدر عمل فيه بمصدر قال وبما اشتق منه من فعل او وصف وبما اي اسم
3:55او فعل لانه عانى به ماذا؟ اول شيء تعبر بالاعم بماء بلفظه ثم فسر هذا اللفظ قولي من فعل او وصف ومن هنا بيانية بينت ماذا؟ بينة الابهام الذي فيما
4:13وبما ايوة ينتصب ايضا كما انتصب بي المصدر بماذا؟ بما اشتق منه بالذي اشتق منه اشتق هو يعود الى الى ما منه اي من المصدر الاول اشتق هذا نائب فاعل
4:32نعود الى ماء وما هذه تصدق على فعل او وصف منه اي من المصدر قوله من فعل او وصف منه نبيانية فسر معنى او ازال الابهام الذي فيه ماء من فعل كما مرة المثال السابع وكلم الله موسى
4:51تكليما تكليما ما اعرابه مفعول مطلق. ما العامل فيه كلمه تكليما. كلم فعل او وصف اذا عمل الفعل في المصدر عمل الفعل في المنصة عمل الفعل الذي هو فرع المصدر في باب الاشتقاق في اصله
5:12الذي هو المصدر فيه بأس لا بأس لاباس ان يعمل الفرع الذي هو الفعل ان يعمل في ماذا؟ في عصره باعتبار الاشتقاق لا اشكال في لا تعارض بينهما او وصف والصافات صفا كما مثل فيما فيما سبق. صفا مصدر
5:33والعامل فيه الصافات هل هذه موصولة الموصولة داخل على الوصفي تعتبر من الموصولات. ومر معنا ان ما بعده في قوة الجملة الفعلية الضارب زيدا بقوة قولك الذي يضرب زيدا هنا كذلك الصافات اي اللاتي يصفن صافا
5:57من فعل او وصف كما تقدم يعني في الامثلة في اول الباب وقد اعادناه مع ذكر الاصول واشار هنا يرى الناظم هنا هذين البيتين الى ان عامله عامل المصدر المنتصب على المفعولية المطلقة
6:18قد يضمر يعني قد يكون مذكورا كالامثلة السابقة الصافات صفا ملفوظ به سلم الله موسى تكليما كلم ملفوظ به كذلك ضربك زيدا ضربا عجبت من ضربك ملفوظ به قد يحذفه
6:38كشأن المرفوعات سائر المرفوعات والمنصوبات والمحذوف قد يكون المحذوف قد يكون فعلا وقد يكون مصدرا على حسب ما ما مر حذفه قد يكون جائزا وقد يكون واجبة قد يكون جائزا وقد يكون واجبا. كما مر فيما يتعلق
7:03المبتدع والخبر من حيث التقديم حيث التأخير وكذلك ما يتعلق بحذف الخبر فيما يتعلق اذا كان جارنا مجرورا وظرفا قال هنا قد يضمر ان يحذفوا واضماره اما جوازة يأتي مقابله ماذا
7:22اما وجوبا ان جوازا واما وجوبا. عرفنا ان الجواز الوجوب يستعمل هنا باعتبار العرف فهي حقائق عرفية وليست شرعية. جائز يعني ما الدليل؟ مباح. نعم مباح الاباحة لا تختص الاحكام الشرعية
7:38وكذلك الوجوب. نعم واجب هذا واجب ويجب وجوبا الى اخره يستعمل فيه سلاح النحات كغيرهم هذا قد يكون كذلك فيما يتعارف فيه الناس يستعمل لفظ الواجب حتى في العاديات لكن هل المراد به الواجب الشرعي
7:57ما امر به الشارع امر جازما انذاك مرده الى اية او حديث او اجماع او قياس صحيح. يعني ما تثبت به الاحكام الشرعية. مخالفه هنا جاء الشاهد يخالفه في بابه
8:17في باب الواجب الشرعي يكون ماذا كونوا اثمة يكون اثما قد يكون اثما ليس مطلقا قد يكون ماذا؟ قد يكون اثما. ومخالف الواجب العرفي هنا لا يكون اثم قاطعا لا يكون اثم لكنه قد يكون مذموما باعتبار العرف
8:40لانه خالف ماذا؟ خالف قواعد اصول اللغة العربية. العثيم اذا كان طالب علم كان من اهل العلم يخالف مخالفة فاحشة يلام قال هنا واضماره اي حذفه. اما هذه تفصيلية اما واما لانه يقابله بماذا؟ باما
8:58اما جوازا اما ان يكون جوازا اي اضمارا جائزا او ادمر ذا جوازه صاحب جواز وذلك لقرينة لفظية وذلك المشار اليه ماذا كون اضماره جائزة وذلك اي الاضمار الجائز الجائزة
9:19اللفظية او معنوية بمعنى انه لابد من قرينة لابد من من قرينة لفظية شيء يلفظ به والمعنوية المراد به ماذا؟ قرينة الحال كمجيئه مثلا قال هنا وذلك لقليلة لفظية اي لوجود قليلة لفظية
9:40اي علامة ملفوظة يدل على ذلك العامل المحذوف. اللفظية ما مرجعها الى اللفظ تلك القرينة نحو قولك حثيثا قرأتها في الدرس الماضي بمصدر ليس المراد هنا. هنا حثيثا بالتخفيف سريعا
10:14قال هنا نحو ماذا؟ نحو حثيثا اي سريعا تكتب بالالف الممدود هذه مثل هي الجيرة الجيرة اسمه مصنع قال نحو ماذا؟ نحو نحو حثيثا قال اي سيرته؟ اي سير يعني وقع ماذا
10:40وقع جوابا وكل ما وقع جوابا لسؤال صار السؤال قرينة صار السؤال قرينته. حتى في مقام الفعل وفي مقام المبتدأ ونحوه الى اخره من جاء تقول ماذا زيدان زيد فاعل
10:59لفعل محذوف هل هنا قرينة؟ قل نعم قرينة لفظية وهي كونه جوابا لسؤاله سؤال دائما يعتبر ماذا؟ يعتبر من القرائن اللفظية. وما يقابله من جواب يجوز حذف الفعل. يجوز حذف المبتدأ حذف الخبر بل حذف
11:16الخبر الجأ زيد نعم حذفت المنتدى الفعل والفاعل ال زيد قائم تقول نعم لماذا؟ حذفت المبتدأ والخبر. يجوز؟ نقول نعم يجوز. حذفه جائز لماذا؟ لكوني ثمة قرينة تدل على على المحذوف. لانه مفهوم من السؤال
11:37الزيد قائمون سألك تقول نعم لا يحتاج ان تقول ماذا؟ نعم زيد قائم تعيده لماذا معلوم ان لسان العرب قائم على الاختصار اذا تختصر تقول نعم تكتفي به وتحذف المبتدأ والخبر
11:54هل جاء زيد هنا عندنا ماذا جملة فعلية؟ نعم لا تقدر ماذا؟ الفعل وا والفاعل. هنا كذلك اي سيرت ما نوع السير اي سريعا فسريعا حثيثا هذا مفعول مطلق والعامل فيه محذوف
12:14تقدير سرت سيرا حثيثا او سرت حثيثا قال هنا حديثا اي صرت سيلا حديثا اي سريعا لمن قال اي السير سرت. فالقرينة سؤال السائل السؤال قليلة قال او هذا عاطف على
12:34لفظية لفظية او معنوية على لفظية الى المعنى ليس عندنا لفظ انما عندنا حال عندنا حال يأتي من حج تراه مثلا لو علمت بحاله حجا مبرورا حجا مبرورا. مفعول مطلق
12:58من اين جئت بالقرينة؟ قرينة حالية قال هنا او لوجود قرينة معنوية اي حالية لا ملفوظة والقرينة المعنوية ويقال لها الحالية تستعمل كثيرا عند البيانيين. القرينة الحالية يعنون بها المعنوية
13:18هي ما مرجعها الى المعنى وذلك نحو حجا مبرورا لمن قدم من الحج. اذا قدومه من الحج هذا امر معنوي القرينة هو القرينة. لما حذفتها؟ قلت حجا مبرورا لم لم تقل حججت حجا مبرورا
13:37لكون قدومه معلوم مستقر بينك وبينه قال لمن قدم من الحج اذا القرينة هنا ماذا؟ قدومه وسعيا مشكورا يعني مقبولا لمن سعى في مثوبة في عمل ما له ثوابه مثوبة
13:59له ماذا؟ له ثواب السعي فيه في مثوبة اذا تسمى هذه قرينة قرينة معنوية حجا مبرورا اي حججت حجا مبرورا خالصا قال وسعيا مشكورا اي سعيت سعيا مشكورا. اي اي مقبولة
14:17قرينة ماذا؟ قرينة معنوية وليست قال واما هذا مقابل لقوله اما جوازه واما وجوبا الواجب المراد به من الواجب العرفي الواجب العرفي يعني في اصطلاح النحات تارة يعبرون عن الحذف بكونه واجبا وتارة يعبرون عن الحذف بكونه جائزا
14:42واما وجوبا واما ان يكون اضماره ادمارا وجوبا اي واجبا او ادمر ذا وجوب اظمار ذا صاحبة وهو على دربين يعني ادمار الواجب على ضربين اي على نوعين الاستقراء هذا تقسيم عام
15:02في مواضع عديدة ما يتعلق بالسماع وما يتعلق القياسي العرب كله اما كله دون استثناء بمقياس واما رده للقياس يعني تقيس عليه والسماع يعني مقصور على السماء لا تزد عليه
15:23لا تزد عليها لسان العرب كله قائم على على هذين النوعين اما قياسي واما سماعي وهو يعود الى ماذا الى الحذف الواجب على ضربين اي على نوعين. ضرب بمعنى النوع
15:38سماعي وقياسي وقياسي موقوف على السماع نقل لا ضابط له فيرجع اليه. وانما يعد عدا تعد عدة لا يمكن ان يقال ماذا؟ كل فاعل مرفوع هذا قياس او لا؟ هذا قياس
16:00هذا قياس لكن لو سمع ناصب الفاعل ورفع المفعول قيل هكذا قال لا تقس علي الثوب المسمارة هذا مسموع لا تأتي تقول من عندك وتقيس عليه وانما تحفظه كما هو. الامثلة المنقولة
16:24تحفظ كما هي ولا يقاس عليها بمعنى انه لا يؤلف تركيب وترفع تقول ضرب عمرو زيدا وعمرو تريد به ماذا مفعولا به وزيدا تريد به ماذا يريد به انه فاعل هذا لا يأتي
16:42لا يصح لان ضابط السماع هو ما لا يقاس عليه ليس له ضابط ليس له ظابط. والمراد بالظابط ان يكون قاعدة كلية مثل مفعول به منصوب هذه قاعدة كل مطردة. كل مفعول به لابد من نصبه
16:58واذا خرج عن الناس في كونه في اللفظ يجر الاخير له ظابطه كذلك والفاعل مرفوع والمبتدأ مرفوع والخبر مرفوع هذي كلها قواعد كلية منحصرة تذكر القاعدة ويدخل تحتها ما لا حسرة
17:12وتقيس من عندك انت تؤلف كلامه ما نقل عن العرب ويكون الفاعل مرفوعا لا اشكال فيه. هذا النقل والقياس موافقون لكن لو الفت انت من عندك كلام ركبته لم يكن مقولا لانه ليس بشرط
17:27ليس بشرط الا تتكلم الا بمقول مسموح وانما ما تكلم الناس بعضهم مع بعض الطائرة لم تكن موجودة طيارة بالمعني المعهود لم تكن موجودة ركبت الطائرة لا يمكن ما يتأتى
17:42هل نطق العربي قح ركبت الطائرة نطق ما نطق قطعه يجوز التأليف هذا يجوز او لا يجوز؟ قطعا يجوز. والا توقف الكلام هذا يسمى ماذا؟ يسمى قياس القواعد فاعملتها فيه في هذه التراكيب
18:02اذا المراد هنا السماع موقوف على السماع لا ضابط له فيرجع اليه لا ضابط المراد به القواعد كلها ودائما الذي يدرس في علم النحو هو ما يتعلق بالقواعد الكلية الظوابط والاصول. التي يقيس عليها المتعلم
18:18ويعلم ان الفاعل مرفوع والمبتدأ مرفوع ويركب المساندة والمسند اليه وكان ماذا تفعل وظن ماذا تفعل والالغاء والتعليق هذه كلها ماذا كلها امور قياسية قواعد وضوابط قال وقياسي اي له ظابط
18:35فيقاس عليه تبيه فيقاس عليه له ضابط فيقاس عليه. يقاس عليه ماذا؟ ما لم يسمع القياس القياس ليس في المنقول القياس فيما تحدثه انت يقاس عليه عرفت قواعد العرب كيف يؤلفون المضاف المضاف اليه. انت تركب مضاف المضاف اليه لا اشكال فيه
18:56عرفت ان العرب تقدم الاصل ماذا كان ثم اسمها ثم خبرها والاول يكون مرفوعا والثاني يكون ماذا؟ يكون منصوبا. اذا تؤلف على نفس التركيب على نفس التركية هكذا يسمى ماذا؟ يسمى قياسه
19:12قال فالاول الذي هو السماع كقولهم اي كقول العرب عند الامر بفعل لو امرهم امر ولي ممن تجب طاعته نحو ذلك سمعا لك وطاعته سمعا لك وطاعته. سمعا هذا مفعول مطلق
19:32وطاعة هذا مفعول مطلق. اين العامل محذوف وجوبا سمعا لك وطاعة وحبا لك حبا لك حبا احبك حبا وكرامته هذا كذلك مصدر كرامة ذا مصدر مفعول مطلق منصوب على المفعولية المطلق كل هذه مصادر
19:56كل هذه مصادر اي اراد ان يقدر المحذوف ولا بأس ان يأتي باي هنا لان المقدر في في الاصل عامل لو اتى بيعني كذلك لا اشكال كما قلت لان المحذوف فعل ومعه فاعله. اذا المقدر جملة لكنه اراد ما يتعلق باللفظ
20:17يستحسن حينئذ ان يأتي بماذا؟ ان يأتي باي تفسيريا لا يصل على قاعدة مطردة هنا في جمال اي واستعمال يعني تارة يشرح البيت يأتي بلفظ اي وتارة يشرح الابيات ويأتي بلفظ يعني
20:36هو الصواب دون دون لكن يقال فيه من باب التوسع من باب التوسع هنا قال اي لا اشكال على بابه اي اسمع لك سمعا. اسمع انا اذا فعل مضارع وفعله ضمير مستتر
20:52هذا المفعول المطلق حذف اسمع وابقى ماذا؟ ابقى سمعا واطيع لك طاعة اي طاعة اطيع اطاعة هذا الاصل في طاعة لانه ماذا مصدر يطيع اكرم يكرم اكراما اطاعته اذا هذا من باب ماذا؟ من باب الاكرام يسمى عندنا بالصرفية. باب الاكراه. مثل هنا ماذا؟ قال اطيع لك اطاعة. لكنه لم يأتي بالمصدر
21:23بل جاء بي باسم المصدر تكلم تكليما كلم كلاما لو قال كلمت زيدا كلاما كلاما هذا مفعول مطلق نعم مفعول مطلق انه ليس بمصدر بل هو اسم مصدر. وكلاهما بمعنى واحد
21:42كلاهما بمعنى واحد خلاف خلاف بينهما فيما يتعلق ان اسم المصدر قد انتقص بعض الحروف من المصدر او من الفعل قال هنا اي اسمع لك سمعه اسمع لك سمعا واطيعوا لك
22:04طاعة اي موافقة واطاعة وطاعة اسم مصدر لاطيع. واطاعة مصدر له ومعناهما واحد. باعتبار المعنى مدلول اطاعه وعين مدلول طاعة لا فرق بينهما العرب نطقت بهذا وذاك قال واحبك حبا احبك مثل اسمعه
22:24فعل مضارع احب انا انت انا فحذف الفعل والفاء احبك قال واكرمك كرامة كرامة مقدرة لكل مصدر فعلا من جنسي لان هذا الاصل عنده عند الشارع لذا قال ومنه كما مر معنا قعدت
22:57جلوسا قمت وقوفا قال اجعلوا ماذا منه على خلاف فيه. لكن عبر في الاصل باعتبار ماذا؟ ان يكون من لفظه. ضربت ضربا جلست وعودا هذا لا يسمى عند بعضهم ماذا؟ لا يسمى مصدره
23:15ما يسمى مفعولا مطلق للفعل المذكور. وانما يقدر له من جنسه على كل هنا قال ماذا واكرمك كرامة ومثله اي مثل سمعا وطاعة بالدعاء لشخص سقيا لك ورعيا سقيا لك ورعيا
23:33اي سقاك الله سقيا. سقاك الله اي اتى بلفظ اي كذلك الله سقيا ورعاك الله رعيه رعاك الله رعاك انت اذا هذا ماذا لفظ الجلالة لك ورعيا الله بقيا ورعاك الله راعيا
23:58قال فهذان المصدران منصوبان بفعل محذوف وجوبا لانه جرى مجرى المثل الاصل في فيما حذف من لسان العرب الاصل في العلة ان يقال ماذا؟ السماع دائما هذه الاصل فيها ماذا؟ السماع
24:16والتعليل بالسماع اولى. اولا فيه توفير على الطالب من حيث اعمال الذهن وثانيا هو الاصل الموافق لي للواقع ان وجد علة مستحسنا العقل ولا اشكال فيها عليكم فيها شيء من التكلف لا بأس من ذكرها
24:34التكلف لابد ان يكون كل شيء لابد له من علة ويعلل بها وقد تكون تكون هذه العلة فيها شيء من البعد على العصر عدمه. العصر عدمه مقالا لجريانها مجرى المثل
24:48جريانها مجرى المثل. والامثال عند العرب لا تبدل ولا تغير يخاطب الذكر بما خوطب به الانثى. وكذلك العكس وتخاطب المفرد بما خطب به المثنى والجمع. ولا تبدل ولا ولا تغيره
25:05قال تقديره اي سقاك الله سقيا ورعاك الله رعيا اي حفظك الله من كل مكروه حفظا واللام في قولهم سقي لك لك اللام هذه للتبيين لا للتقوية لا للتقوية اي تبيين المفعولية وكذا جدعا لك في الدعاء على الشخص كما فيها كلام طويل لكن ليس هذا
25:29قال وفي الدعاء عليه على الشخص قل له ماذا؟ اجعل له وكين اجعل له وكين. اي جدع الله انفه قطعه دعاء عليه وكواه اي حرقه. معروف الحرق هذا دعاء على على الشخصية
25:48ويجعل له وكيا اي جدع الله انفه وكراه قال والجذع جدع على وزن فعل فتح المسجون والجذع قطع طرف الانف ثم قال الشارع بعد ان اورد شيئا مما ذكره الناظم الناظم ماذا قال
26:07ربما اضمر فعل المصدر كقولهم سمعا وطوعا فاخبري ومثله سقيا له ورعيه اتى بها الشارع كليا الامثلة المحفوظة عن العرب. وكان اشار مع شيء من التغيير في النظمة. لان النظم لا بد منه التبديل والتغيير
26:28قال الشارح فهذه المصادر هذه المصادر ونحوها نحوها يعني مما نقل عن العرب ولم يستوعب جميع ما نقل عن الاعراب مما حذف مما حذف فيه مما حذف فيه العامل وجوبا. لم يستوعبه
26:51هذه كلمات محفوظة ولا يقاس عليها اذا ترجع الى اللسان والتاج ونحوها وتنظر في هذه المصادر ونحوها نحوها مثلها يعني بقولك قولهم في الامر والنهي قياما لا قعودا هذا محفوظ
27:09قياما ولا تقعد قعودا وقولهم اي قول العرب صبرا لا جزعا عايز اصبر صبرا ولا تجزع جزعا هذه نحو هذه المصادر عن عن هذه المصادر منصوبة بافعال مقدرة من جنسه. اذا هي منصوبة قطعا
27:32لان مفعول مطلق وكل مفعول مطلق فهو منصوب. هذا اولا بافعال اذا المقدر يكونوا فعلا يكون فعلا لا يكون اسما يعني وصفا ولا مصدرا مقدرة من جنسها من جنسها اي
27:51من لفظها سقاك اذا لابد من لفظ لان هذا شرط المفعول المطلق عندنا شارح نقدره في اول في الباب ما يتعلق بكون المصدر من جنسه. من جنس عامله لابد من ذلك. فان تغير لا يكون مفعولا مطلقا. وان
28:14وجد في لسان العرب او نقل او ما ذكر عن بعض النحات يقدر له عامل من جنسه المثال السابق ماذا قعدت جلوسا جلوسا الصواب انه ماذا مفعول مطلق. عدم التقدير اولى من التقدير. لكن من منع
28:32عنده هذا اللفظ مفعول مطلق لكنه ليس للعامل المذكور انما يقدر له عاملا من جنسه لابد من اتحاد ماذا العامل لابد من اللفظ وعدت جلوسه. قعدت وجلست جلوسا يقدم له مين؟ من جنسه
28:51جلست وعودا جلست وقعدت قعودا. قدم له ماذا؟ من لفظه من جنسه هنا قال بافعال مقدرة من جنسها. اراد بالجنس اللفظ اي من لفظها يحفظ ولا يقاس عليها هذا الحكم
29:12تحفظ ولا يقاس عليها يحفظ في المواضع التي سمعت فيه من العرب لابد من النقل ولا يقاس عليها غيرها فيستعمل استعمالها. هذا المراد بكونه قياسيا هذا مراد بكونه ماذا قياسه؟ اذا قيل هذا قياس
29:30ياسر معنا واصله محفوظ عن العرب وليس مقصورا على المنقول. وتقيس عليه ماذا؟ ما استعملته انت واضح هذا؟ هذا مراد به بالقياس. اما السماع هو مشارك للقياس في انهم محفوظ عن العرب اصله
29:47لكن لكن ليس لك ان تقيس عليه اذا الخلاف بين القياس والسماع في ماذا؟ ليس في كون ان العصر من قول عرب لابد من ذلك العرب لا بد ان يكون منقولا. العصر فيه السماع النقل. لكن هل تقيس عليه او لا تقيس
30:04في السماع لا تقس تقيس عليه والنحو كل انما يبحث لماذا بالقياس وان لم لا فائدة منهم قال تحفظ ولا يقاس عليها غيرها لا يقاس غيرها ويستعمل استعماله. لماذا؟ علل الشارع
30:23لعدم وجود ضابط كلي للحذف يعرف به. اذا لعدم وجود قاعدة والقاعدة معروفة ماذا انما تنظبط الجزئيات بادراجها واندراجها تحت قواعدها هذي العاصمة الامر صيغة افعل تقتضي ماذا تقتضي الوجوه مطلقا امن الوجوب. كلما جاء افعل في القرآن او السنة افعل افعل امر
30:51لو كان بصيغة امر عند النحات او المراد به عند الصينيين تحكم بكونه ماذا؟ للوجوب. هذا الاصل فيه قرينة خرج عن كونه واجبة اذا هذي قاعدة ولها جزئية. ترد الجزئيات الى القاعدة
31:09كون هذه الجزئيات ترد الى القاعدة يعني ماذا تندرج تحت القاعدة ستكون فردا من افرادها لما تقول الفاعل مرفوع نحن في النحو هنا او لا ذا فاعل مرفوع كلما نطقت بي
31:22فاعل وصدق عليه انتبهوا له صدق عليه حد الفاعل تقول ماذا؟ الفاعل مرفوع وهذا فاعل اذا لا بد من درجه تحت القاعدة فترفعه تحكم بماذا؟ برفعه هذا المراد بالظابطة كله
31:39لذلك قال لعدم وجود ضابط كلي اي قاعدة كلية جامعة. كلية جامعة بعظهم يقول اين هذا من كتب النحا لا يوجد قواعد. القواعد هي النتائج يقول فاعل مرفوع هذه القاعدة
31:58هي قاعدة كلية وهذا هو الاصل وهذا هو الظابط لابد ان يقوم بهذا القواعد الاصولية والقواعد النحوية ويؤلف كتب من اجل ان تفهم هذا لا الذي تأخذه فيما يتعلق بكل باب من ابواب النحو يسمى ماذا؟ يسمى قاعدة فتقيس عليه
32:16قيس عليه بعد معرفة الحقائق التي هي التعاريف من اجل درج الفرد تحت تحت حقيقة المبتدى ثم تحكم عليه بعد ذلك بكونه مرفوعا. وهذه فائدة التعاريف ويذكر لك النحات اولا تعريف المبتدأ تعريف الخبر تعريف التمييز تعريف الحال لم
32:37من اجل انه اذا مر بك فرد في كلامك تقول ماذا؟ هل هذا حال او تمييز كيف تميز بينهما هل هذا مبتدأ او خبر؟ كيف تميز بصدق الحد عليه ان دخل تحت حد المبتدى فهو
32:54مبتدأ وان صدق عليه حد المفعول المطلق فهو مفعول مطلق. وان صدق عليه حد المفعول به فهو مفعول مطلق فهو مفعول به. وبعد ذلك قولي منصوبا مرفوعا الى اخره اذا كليا للحذف يعرف الحذف اي جامعة
33:12في مواضع حذف عاملها يعرف ذلك الحث يعني مواضع حذف عاملها به اي بذلك الظابط لكن الاستدراك من الشارع ادراك انه قال ماذا قالت هذه المصادر ونحوها منصوبة بافعال مقدرة من جنسها
33:33هل هذا على اطلاقه سواء ذكرت اللام معها او لم تذكر في اول لفظ تركيبه عممه ولم يقيد مع كون الناظم قيد سقي لك باللام راعيا لك باللام. وهل هي مطلقة
33:52بالله من دون اللام جاء الاستدراك هنا قال لكن محل وجوب حذف عاملها عند استعمالها باللام اما اذا لم تستعمل باللام فالحذف جائز ليس بواجب ليس بواجب لان العرب نطقت بها ماذا؟ محذوفة الافعال مع وجود اللام
34:17اذا نقتصر على ما نقل عن العربة لان السماع ليس هو الاصل العصر هو ان يقاس فمتى ما امكن تظييق ما ينقل عن العرب الذي يعبر عنه بالسماع فهو اولى
34:32ان سعة كلام العرب الاصل ماذا ان يتكلم الناس مما تكلم به من قبلهم؟ هذا الاصل من قبلهم يعني من يحتج بكلامهم لكن محل وجوب حذف عاملها. قال استدراك على قوله منصوبة بافعال مقدرة
34:49لرفع توهم وجوب حذف عاملة سواء ذكرت مع اللام او لام عند استعمالها اي هذه المصادر المنصوبة اللام اي مع اللام اللام اي مع اللام. وذلك اي استعمالها مع اللام كما مر في الامثلة السابقة. قال كما مثلنا
35:10الثاني والثاني الثاني قياسي السماع انتهى من السماع. اذا السماع الفاظ فقط تحفظ ولا يقاس عليها هنا السماع الذي يكون ماذا؟ يكون قياسيا والثاني يعني المصدر المحذوف عامله قياسا في مواضع يكون في مواضع منها من هذه المواضع بعضها من منها بعضها
35:38ان يقع المصدر مصدر الذي يعرض على انه مفعول مطلق او المصدر الذي هو اسم الحدث المنصوب على المفعولية المطلقة ان يقع المصدر تفصيلا لعاقبة غرضه ما تقدمه يعني يتقدمه شيء فيه اجمال
35:59تفصيل ويأتي المصدر بعد ذلك ماذا مفصلا اما واما تفصيلا ياتي الا بذلك لذلك المثال الذي ذكره من القرآن قال نحو ماذا؟ نحو قول نحو تشد الوثاق طيب وبعد ذلك ماذا نفعل بالاسير
36:18قال فاما منا بعد واما فداء اما من من هو الشاهد هذا مصدر من يمن منا واما فداء فداء لهذا المصدر اذا منا وفداء هذان منصوبان على المفعولية المطلقة والعامل فيهما محذوف
36:41والحذف هنا واجبة وهل هو سماع او قياسي قياس يعني يقيس عليه عليهما ما شئت. لما؟ لكونه تفصيلا يمكن ظبطه عندنا قاعد عندنا ظابط كلي تشدوا الوثاق فاما منا واما فاما منا بعد
37:00واما فداء فمنا وفداء قال الشارح تمنى وفداء منصوبان على المفعولية المطلقة بفعل محذوف وجوبا اي فاما هذا التقدير فاما تمنون منا واما تبدون فداء اذا قدر الفعل من جنس ماذا؟ من جنس المصدر
37:24ليصح الظابط السابق انه مفعول مطلع اذ لو لم يكن من جنسه لما صح ان يكون مفعولا مطلقا قول هنا فان تمنون من لا تمنون. هذا فعل وفاعل من جنسي
37:39وله مصدر واما تبدون كذلك ماذا فعل وفاعل دون الواو هذي فاعلة كذلك بقوله تمنون الواو فاعل منا فداء اذن هذان منصوبان على المصدرية قال فالمراد بالعاقبة هي الغرض. فالكلام على حذف مضاف اي لعاقبة مضمون ما قبله
38:01مضمون ما قبله فيه اجمال باعتبار النتيجة تشد الوثاق بعد ذلك ماذا نصنع به اما واما جاء ماذا قال هنا وخرج بقوله لعاقبة ما تقدمه ما اذا كان تفصيلا لعاقبة ما بعده
38:25لعاقبة ما تقدم تجد الوثاق فاما منا جاء بعده. تقدم شيء مجمل باعتبار النتيجة. ثم جاء بعده. لو جاء العكس اما واما ثم جاء لمجمل لا يكون من هذا الباب
38:40لذلك قول لعاقبة ما تقدمه وهذا قيد خرج به ما اذا كان تفصيلا لعاقبة ما بعده. نحو اما اهلاكا او تأديبا فاضرب زيدا اضرب زيدا يحتمل هذا تأديب يحتمل انه للاهلاك يحتمل يحتمل
38:59ونحو ذلك اذا فيه ماذا؟ فيه احتمالات اما اهلاكا او تأديبا هنا مقابل لائمة تستعمل تارة في لسان العرب لا سيما عند المصنفين ومؤلفين اما او تستعمل استعمال اما. يعني تأتي بالتفصيلي. تأتي للتفصيل. فين الزعل؟ تأتي او للتفصيل ام لا
39:23قال ماذا اما اهلاكا او تأديبا اما اهلاكا واما تأديبا فاضرب زيدا اضرب زيدا اما اهلاكا واما تأديبا. لو قال فاضرب زيدا اما اهلاكا واما تأديبا صار من النوع السابق
39:38لما اخر فاضرب زيدا صار ماذا العاقبة باعتبار ما بعده لا باعتبار ما تقدم هل يجوز اظهار فعله وقيد ابن الحاكم قبله بكونه جملة فلا يجب الحذف فيما به فيما فصل به مفرد قبلهم
39:59لزيد سفر فاما صحة او اغتنام هذا محل النزاع هل يشترط ان يكون جملة او لا قال فالقيود ثلاثة تفصيل العاقبة وكونها عاقبة عاقبة جملة وتقدمها ثلاثة شروط اهم ما يعني به ان يكون متقدما
40:19عاقبة ماء ما تقدمه. قد يكون جملة قد تكون مفردا الامر هذا النوع الاول ان يقع مصدر تفصيلا لعاقبة ما تقدموا. والثاني اشار لي بقوله ومنها من تلك المواضع التي يجب فيها حذف العامل قياسا
40:40ان يقع نائبا عن فعل اخبر به عن اسماعيل ان يقع المصدر يعني الذي يعرب عن على انه مفعول مطلق منصوب على المفعولية نائبا عن فعله نائمة معنى ماذا؟ ان الفعل قد حذف فناب منابه
41:00نائب كمن مر معنا وقد اقيم الوصف والالات مقامه والعدد الاثبات اثباته يعتبر نائبا عن المصدر نائبا عن المصدر هل يسمى مفعولا مطلق او لا؟ قلنا مسلا فيها ما سبق
41:15هنا قال ان يقع اي المصدر الذي يعرب على مفعولية المطلقة او ينصب على مفعولية المطلقة نائبا عن فعله هذا الفعل وقع خبرا اخبر به عن ماذا؟ عن اسم عين عن مبتدأ اسماعيل
41:33وعرفنا اسماعيل اسم معنا فيما يتعلق بالظرف فيما سبق اليوم اقول لا يصح وكان المصدر مع ذلك مكررا نحو ماذا؟ زيد سيرا سيرا زيد يسير مبتدأ جملة يسير خبر المبتدأ خبر المبتدأ
41:54سيرا سيرا هنا هذا المصدر. البحث في هذا هذا انيب منيب ماذا يسير الذي هو في الاصل خبر عن الذي هو اسم عين حذفنا يسير ماذا سيرا سيرا سيرا سيرا سيرا نقول هذا مفعول مطلع منصوبا على مفعوله المطلقة العامل فيه ماذا
42:18فعل محذوف ما حكمه واجب الحذف هل هو قياسي؟ نعم. لوجود هذه الضوابط كوني قد انيب انيب منابى فعل هذا الفعل وقع خبرا خبرا عن ماذا؟ عن مبتدأ هذا المبتدأ اسماعيل وحذف الفعل
42:37ترى ماذا صار زيد سير السيرة بشرط التكرار لو لم يكرر خرج عن الظابط. لانه هكذا سمع قال ماذا وكان المصدر مع ذلك مكررا نحو زيد سيرا سيرا. اي يسير سيرا
42:56اي يسير سيرا قال هنا اي يسير صينا فحذف الفعل الناصب له وجوبا قيام تكريره مقامه. فان لم يكرر المصدر لم يجب الحذف بل يجوز ماذا؟ يجوز الذكر نحو زيد سيرا والتقدير زيد يسير سيرا. فان شئت حذفت يسير وان شئت صرحت به
43:20اذا هذه الضوابط او لا؟ قل نعم ضوابط بمعنى انه يكون هذا المصدر قد انيب مناب فعل اخبر به عن عن اسم عين يعني عن مبتدأ اسمعيني ليس اسم معنى
43:36لصار من الجائز ثانيا ان يكون ماذا؟ ان يكون مكررا اذا لم يكرر صار من الجائز يجوز يجوز ذكر الفعل ويجوز حث الفعل. زيد سيرا يسير سيرا. يجوز ان تذكر الفعل. ويجوز حذفه زيد سيرا
43:56اما اذا قلت زيد سيرا سيرا كررته حينئذ صار ماذا؟ صار من الواجب. لم؟ هكذا العرب نطقت به لا نحتاج هنا. قل السماع مبناه على قال هنا عن اسم عين بخلاف ما اذا اخبر به عن اسم معنى
44:14فيرفع المصدر بعده على خبره خرج عنها بصحتها بلا تأويل نحو امري سير قال هنا او محصورا هذا معطوف على مكررين على او محصورا نحو ماذا؟ انما انت لو كان المصدر مع ذلك محصورا فيه فهو معطوف على مكرر النحو انما انت سيرا
44:39انما انت سيرا انما انت تسير سيرا انما انت تسير سيرا. هنا كذلك كسابقه بمعنى انه ماذا ان يقع المصدر نائبا عن فعل اخبر به عن اسماعين انما انت انت مبتدأ او لا؟ مبتدأ اسماعيل. قل نعم اسماعيل ليس اسم معنى
45:03انت سيرا انما انت خيرا خيرا هذا انيب مناب الفعل هذا الفعل المحذوف الذي عامل في المصدر وقع خبرا عن مبتدأ هذا المبتدأ اسماعيل اذا الظابط باعتبار العصر ان يقع المصدر نائبا عن فعل اخبر به عن اسماعيل ثم له حلال
45:26اما ان يكرر واما ان نقع محصورا في الصورتين يكون ماذا؟ يكون الحث واجبا. في الصورتين. اذا او محصورا معطوفا على معطوف. على قوله مكررا ثم كلا الصورتين داخلة تحت ماذا؟ تحت الظابط الاول. ان يقع
45:46المصدر نائبا عن فعله. هنا كذلك انما انت سيرا انت سيرا اذا واظح هذا؟ باعتبار الحصر والحصر معلوم ما هو اثبات الحكم في المذكور ونفي عما عما عدا انما انت سيرا
46:05قال هنا او ما انت الا سيرا ما انت الا الا سيرا. التقدير انما انت تسير سيرا او ما انت الا تسير سيرا فحذف تسير وجوبا لما في الحصر من التأكيد القائم مقام التكرير
46:24هاي مقام التكريم وان لم يحصر فلا يجب الحذف لا يجب الحذف وان شئت حذفت تسير الفعل يعني وان شئت صرحت ويستفاد من كلامه. استفاد يعني ليس نصا انما يؤخذ بالاشارة والايمان
46:41ويستفاد من كلامه ان شروط وجوب الحث في المكرر والمحصور ثلاثة كون عامله خبرا كون عامله عامل ماذا المصدر مفعول المطلق كون عاملي خبرا وقع ماذا؟ خبرا وكون المبتدأ اسماعيل لا اسمى معنى
47:03تكرار المصدر او حصره. تكرار المصدر وحصله. هذي ثلاثة قيود انما انت سيرا ثم قال بعد ذلك الناظم ومنه قد جاء الامير ركضة واشتمل الصماء اذ توضأ ومنه ومن المصدر الذي اضمر عامله ومنه قد جاء الامير منه هذا خبر مقدم
47:28متعلق بمحذوف خبر مقدم قد جاء الامير ركظا اين الخبر منه اين المبتدأ هل عندنا خبر لا مبتدأ له يوجد او لا يوجد وفي خلاف هل عندنا خبر لا يوجد له مبتدأ
47:59يوجد او لا يوجد يوجد لا يوجد هل يوجد خبر لا مبتدأ له يوجد لا يوجد لا يوجد انت يوجد او لا يوجد مثاله اذا قلت يوجد هات مثال خبر لا مبتدأ له. انتبه ليس مبتدأ خبرا له لو فاعل وسد ما سد خبر ليس العكس
48:28الذي مر معنا المبتدأ على قسمين مبتدأ له خبر مبتدأ لا خبر له هنا العكس جاء السؤال بالعكس هل عندنا خبر لا مبتدأ له؟ هل عندنا فاعل فاعل لا فعل له
48:47لا يوجد قاطعا هل عندنا خبر لا مبتدأ له قطعا لا لا يوجد من اين جئت به لا لا البحث في الاصل مبتدأ بالخبر اذا اين هو المبتدأ ومنه؟ هذا خبر
49:09اين المبتدأ خبر منهم اين المبتدأ قد جاء الامير ركظا هذا مبتدأ محكي قد جاء الامير وقتا هذا التركي قصد لفظه منه اي بعضه من السبع واظح هذا؟ اذا قد جاءنا بركظا هذا مبتدأ محكم
49:33اشتمل الصماء هو هذا كسابقه قال هنا ايوة من المصدر الذي اضمن عامله اضمر اي حذف عامله نحن قد جاء الامير وكذا هذه مسألة خلافية هذا التركيب فيه خلاف بين السيبويه وغيره
49:55ولذلك فصله الناظر. قال منه للاشارة الى الى خلاف فيه ومن المصدر الذي اضمر عامله نحن قد جاء الامير جاء الامير ركظا ركظا هذا مفعول مطلق اين عامل محذوف يركض وركضة
50:14هكذا تقدر يركض ركظا اذا ركظا هذا مفعول مطلق مصدر اين عامل ومحذوف؟ اذا دخل في سابقهم دخل في في سابقهم من المحذوفين قال نحو قد جاء الامير ركظا اي يركظ ركظا قدر له العامل
50:33واقبل زيد سعيا اي يسعى سعيا يسعى قال هنا جاء الامير ركظا قالوا ركض الرجل يركض من باب نصره ركضا فعلا نصرا اذا عاد وحرك رجليه عادة يعني وركض الفرس برجليه استحثه على العدو
51:00الجري وركزا منصوب بفعل محذوف جوازا تقدير ان يركض ركظا اي يعدو عدوا والجملة المحذوفة حال من الامير. وهذا ما جنح اليه الناظم كونه يركض ركضا هذه حال لا اشكال فيها
51:16بحث ليس في جملة يركض ركضا البحث في ماذا؟ ركظا الو حال ام انه مفعول مطلق اذا قلت حال او مذهب سيبويه لا يحتاج الى تقدير باعتبار العامل العامل فيه جاء يركض ماذا؟ قد جاء الامير جاء
51:35جاء الامير ركظا اي راكظا اول المصدر بماذا؟ باسم المشتاق بوصف مشتاق جاء الامير يركض ركظا اعتبرته مفعول مطلق الناظم جنح الى هذا. وهو ان ركظا في مثل هذا التركيب يعتبر مفعولا مطلقا ولا يعرب حالا
51:56واذا كان مفعولا مطلقا ولا يعرب حالا لابد من التقدير. يقدر ماذا؟ عامل من جنسه من لفظه. ولذلك الدار يركض ركظا ولا ان يركض ركظا من يعد عدوا والجملة المحذوفة حال من امين. وهذا ما جنحه
52:14اليه الناظم نظرا الى ان الحال لا تكون مصدرا. الحال لا تكون مصدرا. وكذلك عند جماهير النحات الحال لا تكون مصدرا. واذا جاءت مصدرا لابد من التأويل لابد من من التأويل وابن تيمية ناقشهم في هذا قال لا تأتي ما دام انه كثير جدا في لسان العرب وقوع الحال مصدرا اذا لماذا نشترط ان
52:40الحال ماذا؟ الا تكون مصدرا العبرة بماذا؟ بالسماع بالنقل عن الاعراب واذا كان بتسليم النحات اعترفوا ان ان مجيء الحال مصدرا كثير جدا في لسان العرب. اذا نجعلها ماذا نجعل اصلا
52:58لا الاصل عدم مجيئها مع كونه قد جاءت بكثرة ثم نأولها انت مين الزعوم في هذا؟ لكن نحن هنا في بحث النحات قال نظرا الى ان الحال لا تكون مصدرا
53:10الوصفة سيأتي بالشارع واقبل زيد سعيا ان يسعى قال هنا الشارح وانما فصله الناظم وانما فصله اي الناظم عما قبله عما قبله عن الذي قبله من المسائل للخلاف في هذا التركيبة
53:30تم خلافه في لانه منصوب بعامل محذوف او حال من الفعل من فاعل الفعل المذكور ومحتمل لهذا والجمهور على الثاني على مذهب السيبوي انه فذهب بعضهم بعض النحات الى انهم مفعول مطلق لفعل مقدر من لفظه من لفظ مصدر
53:53واليه جناح الناظر وذهب بعضهم الى انه حال على حذف مضاف اي ذا ركظ هذا وجه وذا سعيا او تؤول بماذا المشتقة ابتداء اما على حادث مضاف او ذاك كلاهما وجهان لبصريين هنا
54:10وذهب بعضهم الى انه حال من فاعل فعل الى حذف مضاف تقديره اي جاء الامير ذا ركظ صاحب ركض وعدو واقبل زيد يا سعيد اي صاحب عدو واسراع المراد بالسعيد
54:26والذي عليه سيبويه وجمهور البصري ان مثل ذلك اي المصدر منصوب على الحال على تأويله بالمجتمع هذا مذهب سيبويه اذا قالت حذامي فصدقوه هكذا يقول ابن عقيل اذا تنازع او خالف ابن مالك سيبويه قال واذا قالت حذامي فصدقوها
54:49قال هنا ان مثل ذلك اي المصدر منصوب على الحال على تأويله بالمشتقين اي راقظا وسعيا قال الشارح وهو الاوجه اي هذا المذهب. الاوجه الارجح بسلامته من الحذف ومن وقوع الحال جملة لانه خلاف الاصل
55:10خلاف الاصل. وكما ذكرت لك سابقا في نقول يشترط من حال ان تكون مشتقة والمصدر الجامد لا يقع حالا مع وجوده بكثرة في لسان العرب وهذه الكثرة تكون ملغاة لا اعتبار بها او نقول ما دام انه بكثرة نجوز
55:29تقع الحال ماذا؟ تقع الحال مصدرا تقع الحال مصدرا ولا اشكال فيه. هكذا ذهب ابن تيمية قال هنا على تأويلهم المشتق اي راكظا والساعين وهو الاوجه ومنه من هذا المقام
55:46ثم ادعهن يأتينك سعيا اي ساعيات ولو بماذا اوله بي بالمشتق ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانيته الاول ثم ادعهن يأتينك سعيا سعيا اين سعيا قدروا على انه ماذا؟ على مذهب الناظم
56:10ينفقون اموال بالليل والنهار سرا يسرون سرا ويعلنون علانية على مذهب الناظر مصرين معلنين على ما ذهب اليه سيبويه والجمهور هذا او ذاك من هذا ويحتمل ذاك وادعوه خوفا وطمعا
56:31ادعوه خوفا وطمعا خوفا وطمعا طائفين طامعين طامعين. او تقدم ماذا يخافون خوفا تطمعون طمعا قال ووقوع المصدر المنكر موقع الحال كثير في كلامه هذا مسلم به عند جماهير النحات انه كثير
56:55انما الخلاف هل يؤول او يقدر له ماذا محذوف ومع كثرته لا يقاس علي مع كثرته لا يقاس عنه. وهذا نزعه في ابن تيمية رحمه الله تعالى. قال لا. مع كثرته يقاس عليه. ما دام انه نقل عن العرب واستعملته العرب بكثرة
57:13واذا كان عاصرا واذا كان اصلا فالاصل ماذا؟ القياس لا عدم القياس وانما عدم قياس يقال في ماذا؟ في بعض المواضع التي لا يمكن فيها القياس متى ما امكن القياس
57:26اصله وهنا المنع من القياس مع وجود هذا الاستعمال بكثرة من لسان العرب. هذا خلاف قياس. هو في نفسه هذا الحكم يعتبر خلاف القياس قال واما قولهم واما قولهم جمل الصمام واشتمل الصماء على ان رجع الى الى ما مضى
57:48واشتمل الصماء اذ توضأ ان توضأ للوزنة واعيد هذي ظرف لما مضى من الزمان وهو متعلق بقول اشتمل الصمام قال واما قوله اشتمل الصماء فهو من امثلة ما نام فيه صفة المصدر
58:08منابهم وقد اقيم الوصف فكلا منها رغدا منها رغدا اكلا وغدا فيما ماذا الوصف مقام الموصوف هنا هذا مثله اشتمل الصماء اشتمل الشملة الصماء حملة الصماء حذف الموصوف واقيم هذا مقامه. هذا اذا رجع الى الى ما سبق
58:38لم يرتب اتى به تتميما لي للبيت وحشو يسمى حشما واما قوله اشتمل الصماء فهو من امثلة ما ناب فيه صفة المصدر منابه والاصل الشملة الصماء شملة الصماء راجع الى
58:55والاصل اشتمل الشملة الصماء فحذف المصدر او حذف المصدر الذي هو الشمل ونابت عنها صماء التي هي صفتها ومثله اي مثل قولهم اشتمل الشملة الصماء لكونه مما نابت فيه صفة المصدر عن المصدر قول قعد القرفصاء
59:24بضم القاف والفاء وقيل بكسرهما وعد القرفصاء اي القعدة وحذفوا القعدة التي هي مصدر لقعدة من مصادر الهيئة فانا ابو منابه قرفصا التي هي صفة لهم قال وليس هو مما اضمر عامله كما هو ظاهر النظم
59:48قال ومنه اذا البحث في ماذا؟ ربما اضمر اذا البحث في الاضمار حذف ومنه اي من المحظوظ واشتمل الصماء اذا في ظاهر ماذا؟ انه مما حذف فيه العامل. وقد ذكر هنا اشتمل
1:00:05هذا فعل ماضي جمل الشملة الصماء فانابوا منابه قال القرفصاء التي هي صفة له وليس هو اي ما ذكر من المثالين من قول ما اشتمل الصماء وقعد القرفصاء مما اضمر وحذف عامين
1:00:20عامل المصدر كما هو اي كونه مما اضمر عامله ظاهر النظم. بل هو مما نابت فيه صفة المصدر عن المصدر قالوا اشتمال الصماء ان يدير الثوب على جسده مرت معنا في باب الشروط
1:00:36ان يدير الثوب على جسده على جسده يدير من غير ان يخرج منه يديه ويرفع طرفه على عاتقه ليسره بالكلية ويرفع على عاتقه الايسر هذا بالقاف والفاء او بكسرهما ممدودا او مقصورا
1:01:02ان يجلس على اليتيه ويلصق ببطنه ويحتمي بيديه على ساقيه اذا هذا ما يتعلق بهذا البيت المتأخر على اله وصحبه