Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

حكم العمل بغلبة الظن في دخول الوقت | د. عبد الحكيم العجلان

0:00قال هنا الماتن ولا يصلي اه قبل غلبة ظنه في الشرح ولا يصلي من جهيل الوقت لاحظوا ترتيب الفقهاء الترتيب يتسق مع الفهوم والعقول وذاكر الاوقات ثم ذكر ما تدرك به الاوقات
0:17ثم ذكر من اشتبهت عليه الاوقات ثم ذكرت من اشتبه عليه الاوقات فماذا يفعل؟ فلا يخلو من اشتبه عليه الوقت اما ان يتأتى له العلم بالوقت بيقين فانه لا يسعه الا ذلك
0:33فاذا تيقن دخول الوقت صلى لكن في احوال ليست قليلة ربما لا يتأتى له التيقن بدخول الوقت فما الواجب في حقه؟ يقول آآ هنا الشارح ان من جهل الوقت ولم تمكنه شاهة الدلائل وش معنى ولم تنك منه مشاهدة
0:52الدلائل يعني التيقن بدخول الوقت فان عمله ان يعمل بغلبة الظن لم يصلي قبل غلبة ظنه. لا يصلي قبل غلبة ظنه بدخول وقتها وهنا الظن عند اهلي العلم ان الظن هو
1:14حصول الاشتباه بين شيئين مع غلبات او ترجيح احدهما واضح فاذا غلب على ظنه اذا حصل عنده الان تردد بين دخول الوقت وعدم دخوله. لكن مع هذا التردد غلبة ظن
1:31آآ الارجح ان الوقت قد دخل فان له ان يصلي هذا معنى الظن والظن الذي يحكم به في هذه المسألة كل احد بحسبه انا اعمل بظني وانت تعمل بظنك. ولا يسع احد ان يعمل بظن احد
1:52فيتعلق بكل احد قادر على تحصيل النظر والعمل والحكم بغلبة الظن آآ ان آآ يعمل بذلك لا لا يتجاوزه ولا يكتفي بظن غيره. ولذلك قال قبل غلبة ظنه يعني ظن المصلي ظن المكلف
2:14واضح وكل واحد يتعلق به الحكم في نفسه. فلو ان شخصا اه فلو ان شخصين نعم كانا في مكان فغلب على ظني هذا ان الوقت قد دخل فصلى وغلب على ظن هذا ان الوقت لم يدخل لكن لما رأى صاحبه صلى صلى معه
2:35فنقول صلاة الذي غلبت على ظنه دخول الوقت صحيحا. وصلاة من غلب على ظنه عدم دخول الوقت ليست بصحيحة لانه يجب عليه ان يعمل بغلبة ظنه لا بظن غيره نعم قال قبل غلبة ظنه بدخول وقتها. هذا اذا كان له غلبة ظن. وسيأتينا من لا لا
3:00النظر من لا يستطيع النظر. قال اما باجتهاد الاجتهاد بذل الوسع والجهد وغايته ان بذل الوسع بحيث يعجز عن طلب الزيادة بحيث يعجز عن طلب الزيادة واضح هذا ولا مو باظح
3:23يعني بذل الوسع ها يمكن للانسان مثلا ان ينظر في آآ البوصلة لا يعرف القبلة اذا كان الكلام في القبلة او اذا كان في الوقت ان يبحث عن الساعة وينظر والتقويم في هذا البلد او في هذا المكان او نحوه. واضح
3:40هذا اجتهد لكن هل هو بذل غاية جهده؟ لا. لانه بمكان بحضرة اناس يمكن ان يذهب فيسأل شخصا فينظر او يبحث عن مكان تقام فيه الصلاة وتعلم فيه الاوقات المهم ان
4:02ان البذل الوسع شي واستفراغ الوسع شيء زائد على ذلك. آآ وهو الا يوجد ان يعجز عن وجود مزيد على ذلك فيقول المؤلف رحمه الله تعالى اما باجتهاد ونظر في الادلة. او له صنعة وجرت عادته بعمل شيء مقدر الى وقت الصلاة. العلم بالاوقات
4:25وتحريها مأمور به المكلف من كل وجه. والة العلم بالاوقات تختلف باختلاف الناس ولا حد للناس فيها واضح ولا حد للناس فيها. فمن الناس من يعلم ذلك مثلا اه بالعلامات الظاهرة بالشمس. ومنهم ما اه يجعله من الات
4:47كساعة ونحوها. ومنهم من يكون له اه اشياء اخص من ذلك ومنهم من يكون ها آآ هو جرت عادته انه يبقى بعد العشاء في آآ صنعه فاذا انتهى منها لانها لها وقت محدد ابتداء وانتهاء كل يوم يعملها. فاذا الغالب انتهى منها او انتهى من اثنتين او انتهى من ثلاث انه يكون دخل وقت الفجر
5:14نعم فهنا يقولون انه يحكم بذلك. وهذا نوع من الاجتهاد. فباب الاجتهاد في العلم بالاوقات فيه فيه ساعات فلكل احد ان يعلم بما يصل اليه. كان يذكر ان بعض الاكفاء
5:30ها يتحين الفجر بماذا بذرع الماعز فاذا رأى ضرعها يتحسس ضرعها. فاذا رآه قد امتلأ واحتبس اللبن او الحليب في ضرعها علم ان الفجر قد قد تكون هذه دقيقة وقد لا تكون او تكون في آآ الدابة التي لديه او نحوها. نحن لسنا خبيرين بهذه الامور كخبرة او
5:58اعتدنا المهنة في القيام عليها ومعرفة سلوك هذه الدواب ونحوها. واضح؟ هل هي تتفاوت او هو سمة عامة او نحو ذلك؟ لكن على كل حال واشارة الى ان آآ باب الاجتهاد في الالات التي يوصل بها الى دخول الوقت آآ فيها ساعة او
6:18اوجرت عادته بقراءة شيء مقدر. واحد جرت عادته انه في الليلة يصلي بسبعة اجزاء ويعلم ان ذلك قدر كاف آآ في ان يصليه في الليل بعده يطلع الفجر لا يحكم بذلك. فيقول المؤلف رحمه الله انه يعمل باجتهاده بغلبة ظنه بما انتهى اليه نظره. سواء
6:42عامة او نظر مألوف عند عموم الخلق او كان باجتهاد عرف وصبر اه اه صدقه ودقته فله ان يعمل بذلك ثم قال ويستحب له التأخير حتى يتيقن. ومع ذلك اذا كان آآ النظر في دخول الوقت باجتهاد وغلب على
7:02انك بعد الاجتهاد دخول الوقت فمع صحة الصلاة لو صليت الا ان التأخير مستحب هنا لحصول اليقين بالوقت لان تحصيل حصول اليقين بالوقت اولى من تحصيل الفضيلة في اوله. فلاجل ذلك قال المؤلف ويستحب له التأخير حتى
7:22لا يتيقن نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله او بخبر ثقة متيقن كان يقول رأيت الفجر طالعا او الشفق غاضب طيبا ونحوه فان اخبره عن ظن لم يعمل بخبره. ويعمل باذان باذان ثقة عارف. نعم. قال
7:43اه ويعمل باذان ثقة عارف نبدأ باخر مسألة لانها هي اكثرها يعني اه ثبوتا. اه اذا بخبر مؤذن عارف عرف انه يؤذن على الاوقات وانه يحسنها اما لكونه آآ آآ يصبغ الاوقات وآآ يضبطها آآ او
8:06من الالات التي استجمعها لذلك فلا يؤذن حتى آآ يتيقن دخول الوقت نعم فيقولون ان هذا هو عمل المسلمين ولو لم يكن الناس يأخذون بخبر المؤذن الثقة فما استفاد الناس من
8:23فما استفاد الناس من المؤذنين؟ فلاجل ذلك اه كان المشهور في مذهب احمد كما هو قول جماهير اهل العلم ان خبر المؤذن اه ما اه يؤخذ به واه يحكم بدخول وقت الصلاة ويعمل به المكلفون ولا اه اه يؤمرون باكثر من ذلك
8:43لكن وان كان بعض الاوقات اه اه بعض الاصحاب يقولون ان كان اه عنده قدرة للعلم بالوقت اه لم يعمل بهذا لكن هذا خلاف قول الله الاشهاري كما قلنا. الثاني هو خبر ثقة. يعني هو خبر ثقة لكنه غير المؤذن
9:02فاذا كان ممن يوثق به آآ والثقة هنا بان يكون امينا وان يكون آآ اهل خبرة ومعرفة بالاوقات ودخولها. فيقولون من انه ما دام خبر ثقة بتيقن فيعمل به لانه خبر ممن يؤخذ منه الخبر فصح الاعتماد عليه وهو من اهل الثقة والامانة. فقالوا كان يقول رأيت الفجر
9:29يعني ان يكون خبره مبني على يقين. اما او الشفق غائبا الاحمر غائبة. واللي قلنا في الحديث ما لم يغب ثورة الشفق. انا الدرس الماظي اتذكر هذا اللفظ. سبحان الله ما ذكرته الا
9:46تثور الشفق في الحديث يعني انتشار الشفق. فاذا ذهب الشفق الاحمر دخل وقت العشاء. نعم ثم قال فان اخبره عن ظن لم يعمل بخبره مثل ما ذكرنا في اول المسألة ان ان مناط الحكم هو ظن المكلف نفسه في دخول الوقت. ولا يعمل بظن غيره
10:10ولا يعمل بظن غيره. هنا الا ان يكون ممن لا يحسن لا اه ممن حكمه التقليد قالوا مثل الاعمى الذي لا يستطيع العلم بالاوقات ففرظه التقليد فيكون مقلدا في مثل هذه الحال. لكن من جهة اه من اه
10:27يعمل بظن او قادر على الاجتهاد فان ظن غيره ليس باولى من ظنه. ينبغي له ان يعمل اجتهاده حتى يصل الى ظن نفسه ولا يبني على ظن غيره. نعم

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.