14- شرح تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة | للشيخ أ.د. يوسف الشبل
0:00الحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد بين ايدينا القرآن الامام رحمه الله انتهينا ولله الحمد مما يتعلق بمسائل التي اه لا بد من
0:33متخصص وايضا الذي يريد ان اذهان الناس القرآن كله واضح. كما قال سبحانه وتعالى قال تبيانا لكل شيء فعلا للناس هذا بيان وموعظة القرآن واضح الدلالة وبين وصف الله سبحانه وتعالى قال تلك ايات الكتاب المبين. ولكن قد يقع عند بعض
1:14بعض الناس اشكال فاراد ان ان يرد على من يثير هذا الاشكال او يقع في نفسه اشكال وضع مسائل مهمة باللغة في لغة القرآن وبلاغته. وضع مسائل مهمة في لغة القرآن وبلاغته. حتى
1:33يعني يتمكن الطالب والباحث والقارئ يتمكن قبل ان يدخل ويخوض قبل ان يخوض مساء الردود على الشبهات وعلى ازالة ما يوهم تعارض او ما تكون الايات فيها اشكالات اعطاك مسائل مهمة لابد لابد ان ان ان تتقنها او تفهمها ويتعلق بلغة الارض وبلاغة القرآن وبلاغة القرآن
2:05في الحشد والاستقرار والاستعارة والكناية ولغير ذلك مسائل مرت معنا حتى نفهم نستطيع الرد على ذلك الان ينتقل الى يدخل في الايات في السور التي فيها اشكالات والذين حققوا الكتاب وطبعوه
2:26قد يكون قد يقال انهم وجدوا نسخا للنقطين بعضها مرتب الايات حسب الصور وبعضها لم يؤكد فالنسخة التي بيني وبين وهي تحقيق السيد احمد صقر وهو محق جيد طباعة المكتبة العلمية
2:48مرسي بدأ باول ما بدأت من سورة سبأ وبعض النسخ بدأ من البقرة اي نعم عندكم جميعا هذي النسخة اللي تجي معي بدأ في سورة يعني بدأنا بهذي او بدأنا بهذي الامر قد يكون هو له وجه انه بدأ
3:23صور معينة ثم قد يوجد هناك مثلا او لما اعيد الفلوس رتبها طيب البقرة ما الذي عندكم ويعني حتى يعني ابن قتيبة يعني متمكن وله نظرة في التأليف نظرة واحدة
3:56بدأ القواعد المسائل المهمة التي ينبغي للطالب يجب ان يتقنها ثم يدخل. ثم ذكر ايات لما ذكروا الايات ذكروا مجموعة من الايات ليست كثيرة لكنه قد يكون هذه فقط مجرد امثلة
4:17من خلال هذه الامثلة تستطيع ثم بعد ذلك دخل على مسائل اخرى غير الامثلة وهي كدراسة لكنه دخل عليها على على انها الفاظ. الفار. هذه يعني مثلا يقول القضاء في كتاب الله ما معناها؟ الامة ما معناها
4:42وهكذا الصلاة ما معناها؟ قد يأتيك شخص يقول لك مثلا ما الفرق بين ازاي مثلا يقول لك الفتنة يا اخي اقرأ من كتاب الله هذه الفتنة يعني تتكرر في كتاب الله وهذه كلها عدة معاني
5:02ما معنى الفتنة؟ كل اية؟ وهذه كلها معنى غير المعنى هذا نعم يعني شوفوا الان عندك هنا يقود لك الفرق قال يعني قليل جدا من المشتركات يقول الفاظ هنا يقول الله عز وجل يقول
5:29قد يكون هو الحج سابقا واراد ان ان يحج مرة اخرى كيف نقول فمن فرضنا فيهن الحج؟ هذا معنى هذا وقال في موضع اخر ونصف ما فرضتم هم لست انت
5:58هو مفروض عليك هنا ايضا فريضة من الله في الزكوات الزكاة فريضة من الله والله عليم حكيم وقال ايضا لقد فرض الله لكم تحلة ايمانكم وايضا سورة انزلناها وطلبناها ان الذي فرض عليك القرآن
6:27فهو يأتي بهذه سنبدأ الان هو الان عندي البقرة تفضل الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللسامعين. باب ما جاء من المشكل في بعض السور
6:55في سورة البقرة قوله تعالى مثلهم كمثل الذي استوفى لنا يا رب. الذي ها هنا بمعنى الذين استوقدوا نارا وربما جاءت مؤدية عن عن الجميع قال الشاعر وان الذي حانت بثلج دماؤهم هم القوم كل القوم يا ام خالدين
7:14اراد مثل المنافقين كمثل قوم كانوا في ظلمة فأوقدوا نارا فلما اضاءت النار ما حولهم اطفأها الله وتركهم في ظلمات لا يبصرون الظلمة الاولى التي كانوا فيها الكفر واستيقاظهم النار قولهم
7:32لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فلما اضاءت لهم ما حولهم واهتدوا وامنوا خلوا الى شياطينهم فنافقوا وقالوا انما نحن مستهزئون فسلبهم نور الايمان وتركهم في ظلمات الكفر لا يبصرون
7:50ثم ضرب لهم مثلا اخر شبيها بهذا المثل فقال او كصيد من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق والصيف المطر والظلمات ظلمة الليل وظلمة السحابة والرعد دليل على شدة ظلمة الصيد وهوله
8:07اراد ومثل قوم في ظلمات ليل ومطر فضرب الظلمات فضرب الظلمات بكفرهم مثلا والبرق لتوحيدهم مثلا. فقال اذا قالوا لا اله الا الله استهدوا كما يهتدي هؤلاء القوم البرق اذا لمع فيمشون. وجعله يكاد يخطف الابصار لشدة ضوئه. واذا نافقوا فاستهزأوا وخلوا
8:30شياطينهم فتابعوهم عموا وصوموا كما يظلم هؤلاء اذا سكن لمعان البرق فيقومون هاد الموضوع الاول وهو في سورة البقرة فيما ضربه الله من مثل في الحق في في المنافقين. وهو ظرب الله سبحانه وتعالى في المرافقين ظرب مثلا
8:53نادي مثلا ما الاشكال في الاية لماذا ساق او لماذا اختار ابن قتيبة هذه الاية واوردها على ما اشكل الذي نعم؟ كلمة الذي؟ ايوا قد يكون الاشكال من وجهين. نعم. الوجه الاول ان الذي مفرد ثم عطف عليه جمع
9:20نعم او رده بالدم قال او جمع بالبداية ثم مفرد قال مثلهم كمثل الذي استوقد نار الواو كمثل الذي الذي استوقد مفرد ثم قال فلما اضاءت ما حوله ثم قال ذهب الله بنورهم جمع. وتركهم جمع
9:42في ظلمات لا يبصرون هذا هو هذه الاشكال كيف يبدأ بالمفرد ثم ثم يأتي يأتي بعد ذلك للجمع الجواب هذا اجاب عليه الامين الشنقيطي لكتابة دفع هام للقراءة. وهو كتاب نقرأه يحضرونه يوم السبت
10:04الجواب فيه جوابا شافيا وهو يقول ان ان الذي اسمه الموصول يطلق على المفرد ويطلق على الجمع. وهذا ايضا اسلوب من اساليب العرب انه يبدأ بالمفرد اسماء الوصولة اسماء موصولة
10:25الذي قوما وكذلك اسماء الشرط الاستفهام تأتي مفردا ويخاطب بها الجمع. هذه يعني مر معنا اصلا حتى هو حتى هو ابن قيمة. ذكر في المقدمة انه لما قرأناها واطلاق المفرد والمراد الجمع اذا اطلاق الجمع والمراد المفردة اطلاق المثنى نعم والمراد شخص
10:51وهكذا القيها في جهنم وهو يخاطب واحد وهكذا فهذا امر واضح كما قلت في قوله تعالى تلك حدود الله في اخر اياته اخر ايات الفرائض المواريث قال تلك حدود الله. ومن يطع الله ورسوله ومن يطع الله ورسوله
11:17يدخلوا جنة يدخلوا جنات تجري من تحتها الانهار وقالبين فيها وذلك الفوز العظيم. ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا شوف اول قال خالدين فيها الناس خارجين فيها وهو من
11:35ويأتي بالافراغ لماذا حتى يعمم الحكم. هذا وهذا اشكال واظح الاشكال الثاني ما هو؟ يقول هل هذا حقيقة ولا مثلا؟ يعني وما الغرض منه نقول هذا ليست بالحقيقة مثلا وانما هو يعني
11:54عبر عن حال او وصف حال المنافقين حال حال المنافقين مع مع الاسلام كحالما من نزل في ارض صلاة واوقد لانه كان في ظلمة وهي ظلمة الظلال والجهل والكفر ثم ابصر بعد ذلك بعد هذه الظلمة ابصر النور
12:17ثم لما اوصل النور وعرف اين مكانه. اخذ الله منه. فهذا المنافق كذلك. كان في ظلمة الكفر فلما دخل بالايمان والتوحيد وابصر الايمان ثم رجع تركه الله في الظلمات طيب
12:38الموضع الثاني ما هو؟ ومن سورة البقرة اي نعم. واذ اخذنا ميثاقكم لا تسفكون دمائكم ولا تخرجون انفسكم من دياركم الى قوله يردون الى اشد العذاب نزلت في بني قريظة والنظير. يقول اخذ الله عليكم في الكتاب الا الا تسفكوا دماءكم اي لا تقتتلوا. فيقتل بعضكم بعضا
13:02ولا تتركوا اسيرا في ايدي الاسرين فيقتلوه. ولا تخرجوا انفسكم من دياركم اي لا تغلبوا احدا على داره وتخرجوه فقبلتم ذلك واقررتم به وهو اخذ وهو اخذ الميثاق. وانتم تشهدون بذلك. ثم انتم هؤلاء تقتلون انفسكم اي تقتتلون
13:22يقتل بعضكم بعضا وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالاثم والعدوان اي تتعاونون. وان يأتوكم بهم وسارى وهو محرم عليكم افرادهم من ديارهم. افتؤمنون ببعض الكتاب في فك الاسير؟ وتكفرون ببعض في اخراجكم من
13:42اخرجتم من ديارهم فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحياة الدنيا وجوزي بنو النضير بان بان اخرجهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ديارهم الاول لاول الحشر. وجوزي بني قريظة بقتل
13:59مقاتلة وسبي الذرية طيب هذه الاية وهو يقول سبحانه وتعالى ومن لا تسكتون دماءكم. هي معطوفة على ميثاق سابق. هم. والميثاق السابق هو ميثاق عام من بني اسرائيل. في اصولهم واجدادهم
14:17وبالوالدين احسانا واليتامى والمساكين. هذا الميثاق الاول ثم عطف بعده وقال واذ اخذنا واياكم. الاول كان للاسلاك والاجداد وابائهم وهم داخلون فيه وهذا خاص بي. هذا خاص هذا خاص بمعاصرين للنبي صلى الله عليه وسلم
14:44ويبين الله سبحانه وتعالى مثالب هؤلاء وقبائحهم ومواقفهم السيئة وقد اخذ الله عليهم الميثاق الا يقتل بعضهم بعضا والا يخرج بعضهم بعضا من ديالة وان وانه اذا وجد احد منهم اسيرا فعليه ان يفك اسره
15:06فاخذ منه هذا الميثاق يعني ما قصة بني اسرائيل في هذا هذا الميثاق نقول ان اليهود نزلوا المدينة ولما نزل المدينة ما سبب نزولهم الى المدينة كانوا يبحثون عن نبي الساعد
15:27هم عندهم التوراة ان النبي محمد صلى الله عليه وسلم انه سيبعث في حرة في حرة بين ماء ونخل بحثوا بحثوا وجدوا المدينة وخيبر. فاستقروا في خيبر واستقروا في المدينة. يبحثون عن هذه الساعة يظنون انه سيبعث منهم. لان الانبياء كانوا
15:48من بني اسرائيل. فظنوا انه خاتم خاتم الانبياء سيكون منهم وكان يستفتحون على الذين كفروا الاوس والخزرج كانوا لما استقروا المدينة بدأوا فيبعث لنا فيبعث منا نبي وننصره ونقتلكم يعنون الاوس والخزرج
16:10فلما نزلوا وهم كانوا ثلاث طوائف طائفة بني قريظة وبنو قريظة هم الذين تحالفوا مع مع الاوس طائفة بني قيم طاع وبني النظير وتحالفوا مع الخزرج وكان الخزرج الاوس الخزرج قبل ذلك يتقاتلون
16:32يتقاتلون وقد وقعت يعني بينهم معارك يوم يوم دعاة هؤلاء التحالف فاذا حصل قتال بين الاوس والخزرج لا صارت الاوس نظيف بنو قريظة ينفرون الاوس. وهؤلاء ينصرون. فوقعت فكان اذا وقع قتال بينهم هؤلاء يقتلون
17:05اخوانهم اليهود يقتلون اخوانهم لانهم مع هؤلاء وهؤلاء يقتلون والله نهار قال لا تسفكوا لا تسفكون دماء اطفال ثم يخرجونهم من ديارهم يطردونهم. يخرجونهم من ديار قالوا لا تخرجوا انفسكم. وكلمة انفسكم هذه معروفة
17:25المراد باخوانكم قوله تعالى ولا تلمزوا ظن المؤمنون والمؤمنات بانفسهم خيرا. ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما هذي معروفة قال ولا تخرجون انفسكم من جهة ثم اقررتم بهذا الميثاق واخذتموه وانتم تشهدون انكم اقرأتم به
17:48ثم انتم هؤلاء تقتلون انفسكم نعم دخول تخالفون الميثاق وتخرجون فريقا منكم من ديار قال تظاهرون اصلها تتظاهرون اي تتعاونون تعاونونا عليهم مع من مع من تحالفتم معه بالاثم والعدوان. قال وان يأتوكم بشارى. هذه نقطة او هذه المسألة هم اخذوا منها. قال وان يتركوا الشعرة فاذوها
18:16وهو محرم عليه في اخراجه. يقول يعني سبب سبب الفدية هو اخراجهم اصلا. ووقوعهم في في الاسر السبب قتال وادخال فاذا وقعوا وانتهت الحرب تبادل الاسرى او اخذوا الاسرى بفدية. فدمه محرم عليكم اخراجهم. قال الله عز وجل يعني
18:41انكارا عليهم. قال افتؤمنون ببعض الكتاب تأخذون بالفدية وتكفرون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض وهو قتل والاخراج قال فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحياة الدنيا وقد اخزاهم الله. قال ويوم القرآن تردون الى شد العذاب. طيب
19:06يقول فجوزي بنو النظيف وجودي ايضا بني اخرجوا وبنقينا قاع ايضا اخرجوا وبنوا قريدة قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم كل كل قبيلة من القبائل ايضا عهدا مع النبي صلى الله عليه وسلم
19:29بعد كل ما اه بعد بعد بدر واعبدوا النظيف بعد احد. وابن قريظة بعد الاحزاب بعد الاحزاب. طيب ما وجه الاشكال هنا؟ لماذا ساق المؤلف هذا من غرضني هو لا شك انه اتى به ان
19:56اما لانه يعني غامق من المعادلة واذ اخذنا ميثاقكم ورفعت واخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم يعني لا بد ان نرجع لكل ونعرف القصة لان من يقرأه لا يفهمه لابد ان تعرف
20:12سفك الدماء وما اخراج وما الاسارى وما هذا قد لا يفهمه كثير من الناس حتى اسباب او تاريخ يتعلق بهذه الاية. فاذا عرف السبب او التاريخ عرف المسبب وعرف القصة
20:29قدم من الوجه او انه هناك بعض العبارات الغامضة فيه بعض العمارات الغامضة في هذا الشيء هذا الذي يظهر والله اعلم يعني قد يأتيك سائل يقول لك طيب قال ان الحياة الدنيا اين الخزي؟ آآ ولذلك المؤلف شرح الكلام. شرحه
20:56وبين قال اول ما بدأ قال لك نزلت في بني قريظة والنظيف يا اخي هذا الذي يظهر لي مع اني قرأتها لكن هذا الذي يظهر يعني ليس ليس كالاشكال دائما في الكلمات قد يكون اشكال في جملة
21:10فهو ينوع لك. او يقال شيخنا هو يقول اذا اذا اخذنا ميثاقه لا تسفكون دماءكم ثم فعلوا ثم فعلوه ايوه يعني هو يعني اخذوا منها؟ ايه ثم تركوا الميثاق وفعلوا ذلك يا شيخ. اي خالفوا. نعم خالفوا الامة. هم
21:35من هذا الجانب ايضا ممكن هو عدة عدة احتمالات. نعم. طيب الموضع الثالث من سورة البقرة ايود احدكم ان تكون له جنة من نخيل واعناب. تجري من تحتها الانهار له فيها من كل الثمرات. واصابه الكبر
21:52وله ذرية ضعفاء فاصابها اعصار فيه نار فاحترقت هذا مثل ضربه الله سبحانه للمنافقين والمراءين باعمالهم لا يريدونه بشيء منها. يقول يريدون يوم القيامة على اعمال على اعمال قد محققها الله افضلها ووكلهم في ثوابها الى من عملوا له. احوج ما كانوا الى
22:16اعمالهم كمثلهم كمثل رجل كانت له جنة فيها من كل الثمرات. واصابه الكبر فضعف عن الكسب. وله اطفال لا لا يجدون عليها ولا ينفعون ولا ينفعونه فاصابها اعصار فيه نار فاحترقت ففقدها احوج ما كان اليها عند كبر السن وضعف الحيلة وكثرة العيال
22:36وطفولة الولد. وهو معنى قول ابن عباس وغيره وقد ضرب الله لهم قبل هذا مثلا فيه معن فيه هذا المعنى بعينه. فقال كالذي ينفق ما له رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الاخر. فمثل
22:50كمثل صفوان عليه تراب فاصابه وابل فتركه صلدا لا يقدرون على شيء مما كسبوا. يريد انه محق كسبهم فلم يقدروا عليه حين اليه كما اذهب المطر التراب عن الصفا ولم يوافق في الصفا منبتا
23:07ثم ضرب ثم ضرب مثلا للمخلصين فقال ومثل الذين ينفقون اموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من انفسهم اي تحقيقا من انفسهم فقال كمثل جنة بربوة. واسهل ما تكون الجنان الجنان والرياض على الربا
23:24اصابها وابل وهو اشد المطر. فاضعفت في في الحمل. ثم قال سبحانه فان لم يصبها وابل فقل. اي اصابها قل. وهو اضعف المطر وتلك حالها في في النزل وتضاعف الثمر لا ينقص بالطل عن مقدارها بالوابل
23:42هذا الموضع الثالث في سورة البقرة. وهذا واظح وهو ان هذه الاية ساقها الله في ضرب المثل وساقها الله في التمثيل او الاستعارة التمثيلية انه مثل لمن يرائي في عمله
24:09لشخص جمع يعني الاضحى اصبحت لهم جنة واسعة ومن فيها من خيرات ثم ذهب وهذا الذي يعمل يعمل ويجمع من حسنات ثم يرائي او او او يعني وبعد ذلك يعني يعني تفسد نيته. نعم. فيحرق عمله
24:32يقول هنا قال للمنافقين والمرادين باعمالهم لا يريدون بشيء منه لا يريدونه بشيء يعني ليس هناك اخلاص ان هذا مثل وعن عمر ايضا ورد ان هذا مثلا ضربه الله سبحانه وتعالى
24:53يعني الود احدكم ان تكون له جنة من نخيل واعناب تجري من تحت الانهار له فيها من كل الثبات واصاب الكبر يعني شخص يعمل من يعمل في الدنيا الى ان كبر في السن وهو يعمل من الصالحات
25:09ثم بعد ذلك افسد نيته فذهب عمله فحبط عمله فساد النية اما النفاق او سوء المقصد او غير ذلك. هم. فذهب قال فذهب اصابها اعصار في نار فكان قد ذهب. هذا الواقع. لكن نلاحظ ان لم
25:31يسوق المثال يعني يزيل الاشكال وفي نفس الوقت يبين لك معاني معاني هذه الالفاظ ساقها الله اكثر واكثر يقول يعني يقول انظر لما قبله من الايات وانما قبلها من الايات مثلين ضرب الله مثلا
25:57للمراعيين وضرب الله مثلا للمخلصين. نعم. الاية تدور حول هذا الشيء. هم. وذكر ان انها لامرائين كالذي ينفق ما له بامنة صفوان وهذا مثل الذي يفقون اموالهم تثبيتا من انفسهم كمثل جنة بربها فيقول هذا
26:18يعني التمثيل التمثيل مر معنا هذا هو هذا اللي يريده بقي في البقرة ايضا ومن سورة البقرة الذين يأكلون الربا الذين يأكلون الربا. نعم. الذين يأكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المسخ
26:38هذا في يوم القيامة يريد انه اذا بعث الناس من قبورهم خرجوا مسرعين. يقول الله سبحانه يوم يخرجون من الاجداث سراعا كانهم الى يثيرون اي يسرعون الا اكلت الربا فانهم يقومون ويسقطون. كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان ويسكت. لانهم اكلوا الربا
26:58في الدنيا فارباه الله تعالى في بطونهم يوم القيامة حتى اثقلهم. فهم ينهضون ويسكتون ويريدون الاسراع فلا يقدرون هذا يقول لك يعني فكأنه كمل الاية هذي تتعاون مع هذا الاشكال من حيث التعاون. نعم. فيقول هذه الاصل الاصل ان الناس
27:21يخرجون من قبور صراع الا كيف يعني يخرجون من القبور صراعا ونجد انه يقول الله عز وجل في بعضهم لا يقومون كيف لا يقومون وهم يخرجون من قبورهم مسرعين؟ فنقول الاصل ان كل الناس يقولون ان الناس في الاصل يخرجون من قبورهم مسرعين الا
27:49فانهم لا يستطيعون السرعة لا يستطيعون لا يقومون الا كما يتفضل كما الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان للناس. اي نعم الذي يصيبه المس والجنون يصيبه اسد نوع من السحر واليوم والمس
28:09لا يستطيع ان يتخبط وكل ما كان سقط. هم وهؤلاء اكلة الربا يوم القيامة يعرفون في هذه الحالة نسأل الله العفو والعافية. طيب. البقرة؟ لا يعني انا انا امشي على الترتيب
28:31تسعة ثمانية وتسعة ثمانية وتسعة يعني اقرأ في سورة النساء واذا حضر القسمة اولي القربى واليتامى والمساكين فارجوهم منه وقولوا لهم قولا معروفا وليخشى الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا. فيه قولان احدهما ان تقول القسمة
29:08يقول اذا حضرها اقرباؤكم الذين لا يرثونكم والمساكين واليتامى فجعلوا لهم منها حظا واعينوا لهم القول وليخش من خبر الوصية وهو لو كان له ولد صغير خاف عليهم بعده الضيعة ان يأمر الموصي بالاسراف فيما يعطيه اليتامى والمساكين
29:28اقاربه الذين لا يرثون فيكون قد امره بما لم يكن يفعله لو كان هو الميت. وهو معنى قول السعيد ابن جبير وقتادة واذا حضرت وصية ميت فمره بما كنت امرا به نفسك. وخف على ورثته ما كنت خايفا على ضعفة اولادك لو تركتهم
29:47والقول الاخر ان ان تكون القسمة قسمة الورقة. الميراث بعد وفاة الرجل يقول فاذا حضرها الاقارب واليتامى مساكين فاربحوا لهم وعدوهم ثم ثم استأنف معنا اخر فقال وليخشى من لو ترك ولدا صغارا خاف عليهم الضيعة
30:08فليحسن الى من ثقله من اليتامى وليفعل بهم ما يحب ان يفعل بولده من بعدي. وهو معنى قول ابن عباس في رواية ابي في رواية ابي صالح هذي ايضا هذي الاية فيها يعني فيها كلام لاهل العلم. وهو ذكروا ان ان فيها ان فيها قوية. هم. القول الاول
30:30انها متصلة بما بعدها في اية ثمانية واية تسعة. ثمانية تسعة الالف الثامنة نتحدث عن قسمة والاية التاسعة نتحدث عن حال الميت اذا حضره الميت اي نعم وهو فسر الاية على انها متصلة بالتالي. هذا وجه وفسرها على انها ليست منفصلة. التفسير الاول على انه
31:01ده ذكر ان انه لو يعني يقول اذا حضر القسم اذا اذا حضر وقت الموت خاف عليه فليتقوا الله وليقولوا خونا سديدا يقول كما ذكرت عن قتادة قال اذا حضر اذا حضرت وصية ميت
31:23اذا حضر القسمة يعني بمعنى الوصية بان يقسم المال ويكون جزء منه وصية والبقية يكون للاولاد قد يكون هناك عطارا قد يكون الثمن قد يكون يعني فماذا يصنع؟ قال يعني يوصي فيه بوصية فاذا اراد ان يوصي فلينظر
31:47هؤلاء الاطفال نطلب الذرية والزوجات ونحو ذلك. ويراعي كل حق الله ان يكون حظ المال لغيره هذا الوجه الاول الوجه الثاني وهو المشهور عند المفسرين ان هذه ان هذا المقصود به بعد الميت بعد الموت
32:06وهو عند حصمة النيران يقول اذا قسم المال قسم المال وحضره اقارب لا يرثون او حضروا ايتام ايتام صغارا او ضعفاء مساكين فارزقه والمراد بالرزق هنا ان يعطوا رظخة من المال يعطوا شيئا يسيرا فيقول يعني
32:32ما تيسر. وايضا قولوا لهم قولا معروفا سواء اعطيتم او لم تعطيهم يعني كأنها اية مستقلة هذا يسمى عند عند اهل العلم ان يرمق له كيف هذا؟ قالوا كان قديما
32:53الى اذا مات الميت عندهم مزارع او عنده مثلا اغنام يعني من بهيمة الانعام او عنده محل تجاري محلات تجارية فاذا جاؤوا يقسمون الماء بعد الميت يتقاسمون الورثة من غير الورثة من ابناء العم مثلا فقراء مساكين رجل كبير في السن وكذا
33:23يأتون يحضرون عندهم مثلا عند الاغنام والبهائم بهيمة او يحضرون مثلا عند المزارع ان يأخذوا شيئا يسيرا قال الله معكم اذا حضر القسمة وحضروا اعطوهم ما تيسروا سواء كانوا فقراء مساكين او ايتام
33:43او من الاقارب الذين لا يرثون فاعطوهم وان لم تستطيعوا شيئا من ذلك وقولوا لهم قولا معروفة كلمة طيبة فقل ان شاء الله لعل الله يرزقنا مالا ولعل الله كذا وان تدعوا له وان الله يرزقه ونحو ذلك
34:03وهذا عليه كثير من اهل العلم وقالوا ان الرفع سنة وان الذين يحضرون الرقم المراد بالرغم انه ليس نصيب معين. ما يقال في او ربع او كذا وانما ما تيسر
34:19ما تيسر من مما هو موجود لو مثلا عندهم محل تجاري وارادوا ان يتقاسموه فانهم يعفونهم في اليسيرة يكون برضا الورثة لان هذا انتقل المال الان انتقل الى المرض الى وهذا امر مستحب ليس واجبا مستحب واذا كان مستحبا لابد ان يؤخذ
34:53فيقال له يقال والذي لم يحضر يقال له. يقال له يعني قد اعطينا هؤلاء منا. طيب فقط المؤلف هنا ان يزيل الاشكال من حيث اقوال المفسرين فيها هل هي متعلقة بما بعدها؟ والا مستقلة
35:17نعم ومن سورة النساء من الذين هادوا يحرفون الكلمة عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا. الى قوله ولكن لعنهم الله بكفرهم لا يؤمنون الا قليلا هؤلاء قوم من اليهود كانوا يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم اذا حدثهم وامرهم سمعنا. ويقولون في انفسهم عصينا. واذا
35:41ان يكلموه بشيء قالوا له اسمع يا ابا يا ابا القاسم ويقولون في انفسهم لا سمعت ويقولون له راعنا يوهمونه في ظاهر في اللفظ انهم يريدون انتظرنا حتى نحدثك ونكلمك بما نريد. كما تقول العرب ارعني سمعك وراعني. اي انتظرني
36:01وتلوم علي. ومن ذلك قول الفقهاء اصبح متلوما في الصوم. هذا او نحوه وانما يريدون سبه بالرعونة في لعنتهم فقال فقال الله سبحانه من الذين هادوا يحرفون الكلمة عن مواضعه ويقولون كذا وكذا. ويقولون وراعنا لينا بالسنتهم اي
36:23قلبا للكلام بها وطعنا في الدين ولو انهم قالوا سمعنا واطعنا ما كان قولهم سمعنا وعصينا وقالوا واسمع ما كان قولهم لا سمعت وانظرن مكان قولهم راعنا لكان خيرا لهم واقوم. والعرب تقول نظرتك وانتظرتك بمعنى واحد
36:42قال الحطيئة وقد نظرتكم اناء عاشية للخمس طال بها حوزي وتنساسي. ايوا طيب الاشكال ما هو الاستاذ في قوله تعالى ويقول سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع بالسنتكم وطعنا في الدين
37:02وقوله كذلك سمعنا واطعنا واسمع وانظرنا يعني في يعني تجاوب اليهود وكلام اليهود وخطابات اليهود مع النبي صلى الله عليه وسلم لان خطاباتهم هذي موهبة. هم. مو مهم فلا بد ان ان يعرف ما المقصود بذلك
37:24قد يسألك سائل يقول لك طيب ما معنى قوله واسمع غير مسمع؟ كيف واسمع غير مسمع؟ هذا فيه اشكال ولماذا قال الله لماذا قال الله سبحانه وتعالى نهى عن ان يقول المسلم راعنا
37:36انما قد لو قالوا انظر نظرا المعنى واحد لماذا قال؟ لا تقولوا راعية وقولوا انظرنا حتى في سورة البقرة في موضع اخر يا ايها الذين امنوا لا تقولوا راعيا وقولوا
37:52لا تقولوا راعي وللكافرين عذاب اليم. الحمد لله. اي نعم يعني ما السبب؟ قالوا لان هذه العبارات مهمة ولانه قال لما قال لان قوله تعالى سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع هذا دعاء منهم. دعاء على الرسول لان كلمة واسمع غير مسمع يعني لا سمعت ابدا. لا سمعت ولا فقه
38:28وقوله راع هم يقصدون الرعونة وهي وهي الحماقة ثم تقول فلان عنده رعونة يعني عنده حماقة هم يقولون راعنا يا محمد انك احمق نهاهم الله قال لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا
38:47لان كلمة انظرنا لا تحتمل لا تحتمل لان الراعنة تحتمل الرعونة وتحتمل الرعاية. وهم يقولون راعنا من الرعاية هذا الطيب راعي من الرعونة هذا لا يجوز. لما كانت هذه الكلمة تحتمل
39:02يعني ابدلها الله سبحانه وتعالى بقوله انظرن لان انظرنا لا تحتمل يقول سمعنا واطعنا واسمع وانظرنا لكان خير لهم واقوم. هذا المقصود هذا المقصود به ذكر المؤلف هنا وهذا ايضا اولا في ينبغي للمسلم ان يحترز من العبارات الموهبة. او العبارات التي تحتمل امرين. هذي هذي
39:29الامر الثاني ان الشيخ السعدي في تفسيره استنبط من هذه القاعدة والقاعدة سد الذرائع وقاعدة ايضا المفاسد المقدم على وان العبارات التي التي توهم نتيجتها لا تجوز ولذلك الله سبحانه وتعالى نهى المؤمنين ان يسبوا الهة الكفار
40:03لماذا؟ لان الكفار سيسبون الله. والاصل ان سب الهة الكفار جهل وذلك حتى في يعني موجودة في القرآن في اكثر من موضع كذلك جاءت في سورة النور الاصل ان المرأة يجوز لها لكن لما كان ضربها برجلها على الارض يحدث فتنة
40:30وانا سماع السلطان ونحوه منعه الله يعني باب شد الذراع وهو باب واسع كبير. هذا الموضع الاول طيب هذا الموضع الاول هو الان اعطاك اربعة مواضع البقرة والان هذا الموضع بعده في النساء في الموضع الاول في النساء. الثاني. الثاني. الثاني احسن. هم. الثالث للنساء. الثالث. النساء. نعم
40:55في ثالث. ايه نعم. شيخنا ما ما المقصود بقولهم اصبح متلوما في الصوم الفقهاء بعد قوله آآ يقول كما تقول العرب ارني سمعك. اي نعم. وراعني انتظرني وترقق بي. وتلوم علي
41:24تلوم علي ايه زيادة في زيادة عندنا بين قوسين ومن ذلك قول الفقهاء اصبح متلوثا ولكن معنى كلمة تلون لازم نرجع نشوف السلام عليكم يكون من اللوح؟ هو لا ليس من اللون. هو يقول انا
42:02يقول العرب ارعي سمعك وانتظرني يعني اسمع مني انتظرني اسمع مني كقولي انظرني وترفق بي يعني لا تستعجل علي اسمع مني وانصت لا تستهبل ترفق بي وتنوم علي علي يعني نفس الشيء لا تلومني اذا اذا
42:28بالكلام معك هذا المعنى لكن تلون بالصوم قد يكون يعني انه ادخل نفسه بالصوم فلزمه الصوم. لكن نتأكد منها ما معنى تلوم قد يكون الله اعلم انه يعني الزم نفسه
42:53كما تقول انت يعني انا الزمك ان تسمع مني. هم. انا يعني وانظرني وارفق بي حتى تسمع مني. هذا الموضوع الذي بعده ثمانية وسبعين اي نعم في غيرها؟ لا بعدين ماذا؟ اهلي ممتاز
43:14ومن سورة النساء تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله. وان تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا. ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابك من سيئة فمن نفسك
43:35الحسنة ها هنا الخصب والمطر. يقول اذا اصابهم خصب وغيث قالوا هذا من عند الله. والسيئة الجذب والقهر وقولوا وان تصبحوا سيئة يقول هذه من عندك اي بشؤمك يقول الله قل كل من عند الله
43:51ومثل هذا قوله حكاية عن فرعون وملئه فاذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه يريد اذا جاءهم الخصب والمطر قالوا هذا هو ما لم نزل نتعرف وان تصبهم سيئة يتطير بموسى ومن معه. اي يتشائمون بهم. الا ان مطائرهم عند الله اي ما تطيروا بموسى لمجيئه
44:13من عند الله ونحو قوله واذق واذا اذقنا الناس رحمة فرحوا بها. اي خصبا وخيرا. وان تصبحهم سيئة اي جد وقهر. بما قدم ايديهم اي بذنوبهم اله يقنطون. ثم قال ما اصابك من حسنة اي من خير فمن الله فمن الله وما اصابك من سيئات
44:35ومن نفسك اي بذنبك الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد غيره على ما بينت في باب الكناية قال تكلف اللون فلا تلبث. في امره تلبس فيه. تأمل بالصوم نفسك ان تسمع مني
45:27كلنا وهي اللوم يعني لا تلومني نعم ولا تعاتبني اذا حدثت واخبرتك او تكلمت معك؟ نعم هذا الذي يدور حوله الله اعلم هذه الاية لقوله تعالى وان تصبهم حسنة يقول هذه من عند الله
45:52لماذا ساقها المؤلف نقول الاشكال فيها مية مرة يقول كل من عند الله ومرة يقول فمن الله. وان جاءتك سيئة فمن نفسك وفي الاول يقول ردا عليهم لما قالوا السيئة منك يا محمد والحسنة من الله؟ قال الله كل من عند الله
46:18من عند الله الحسنات والسيئات. ولا الحسنات من عند الله والسيئات من عند الانسان. هذا الاشكال واضح؟ نعم. هذا هو الاشكال في الاية هذا مر معنا في دفئ يوم الاثنين
46:38هل هو من عند الله؟ من عند الانسان. نعم. تفضل يا عمر. نعم. ان اريد به اه كونا وقضاء فكلاهما من عند الله. هم. ولكن اه الشر الانسان الا بسبب ذنوبه. فلذلك نسبه اليه
46:59نقول المتسبب هو الانسان. والاقدار كلها فما اصاب الانسان من خير رسول الله وقدرته. مم وتدميره وما اصابه منكر فهو بعلم الله ولكن لا ينسب الشرع ما يقال اصابني الله الشر. هذا لا يليق وان كان وان
47:20لكن الادب كما قال النبي قال والشر ليس اليك ولذلك في ايات كثيرة من التأدب صح ايضا ابراهيم قال قال واذا مرضتم ما قال واذا امرض تفريط العبارة الادب في العبارة
47:57وكذلك في قوله واما الامر قائم واراد ربه ان يبلغ لما كان ما قال فاراد الله ان اعيبه هذا هذا الذي يظهر الله اعلم في هذا طيب بقي ايضا موضع الان في سورة المائدة انما جزاؤه
48:24صح؟ لماذا يختصر لأنه يعني ليس من باب الحفر من باب التنفيذ ونقول لك هذه الامثلة ونجيب وانت تنطلق من خلالها انا اعطيت قواعد الاسس واسستك ممثلتك بامثلة خلاص بعدها انطلق نعم الماء يقرأ في سورة الماء
48:52انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينقوا من الارض. المحاربون لله ورسوله هم الخارجون على الامام وعلى جماعة المسلمين. يخيفون
49:09ويسعون في الارض بالفساد. وهم ثلاثة اصناف. رجل قتل النفس ولم يأخذ ما له. ورجل قتل النفس واخذ المال. ورجل اخذ المال ولم فاذا فاذا قدر الامام عليهم فان بعضهم يقول هو مخير في هذه العقوبات بايها شاء عاقب كل صنف منهم. قدروا الا قليل
49:30وما الفرق بينهما؟ هل في فرق كبير اما قدرة فهو التقدير يعني. لا. قبل ما ياخدها يعني. ايوة. من ارى. قدرة من القدرة. قدرت عليه بالقدرة. نعم. وقدر تقدير الناس
49:54من القدر. والقدر هو التضييق. التضييق. هم. فمن قدر عليه. وهنا هو يقصد. يعني ماضيه قدره. ايوه لكن يبدو ان هنا خطوة من المؤلف. صح؟ مم. قدرا لكن عندك تعليق هامش
50:17هو يقول فاذا قدر الامام عليهم يعني ظيق عليهم وليس قذرا بمعنى انه اقتدر عليه مثل قوله تعالى فقدرنا لا لن نقدر عليه. اي لن نغير وظن ان لن نضيق عليه
50:41ومن قدر عليه رزقه. كذلك في سورة الفجر. هم وقدر عليه الرزق فيقول ربي اهانك. يعني ضيق اي نعم هذا يعني هذي لغة العرب واسعة هنا قدر مبادرة اي ضيق
51:01الامام علي طيب اقرأ فان بعضهم يقول هو مخير في هذه العقوبات. بايها شاء عاقب كل صنف منهم. وكان بعضهم يجعل لكل صنف منهم حدا لا يتجاوزه الى غيره فمن قتل النفس ولم يأخذ المال قتل. لان النفس بالنفس
51:19ومن قتل النفس واخذ المال صلب الى ان يموت. فكان الشهر له بالصلب جزاء له باخذه المال. وقتله جزاء له بقتله النفس ومن اصاب المال ولم يقتل فان شاء الامام قطع يده اليمنى جزاء بالسرك بالسرك
51:36ورجله اليسرى جزاء بالخروج والمجاهرة بالفساد. وان شاء نفاه من الارض. وقد اختلفوا في نفيه من الارض. فقال بعضهم هو ان يقال من لقي فليقتله وقال اخر هو ان يطلب في كل ارض يكون بها. وقال اخر هو ان يدفن من بلده. وقال اخر هو ان يحبس
51:55قال ابو محمد ولا ارى شيئا من هذه التفاسير اشبه بالنفي في هذا الموضع من الحبس. لانه اذا حبس ومنع من التصرف والتقلب في البلاد فخر نسي منها كلها والجى الى مكان واحد
52:09وقال بعض المسلمين خرجنا من الدنيا ونحن من اهلها. فلسنا من الاحياء فيها ولا الموتى اذا جاءنا اذا جاءنا السجان يوما لحاجة عجبنا وقلنا جاء هذا من الدنيا ومن جعل النفي له ان يقال من لقيه فليقتله او ان يطلب في كل ارض يكون بها فانه يذهب فيما احسب الى ان هذا جزاؤه
52:34قبل ان يقدر عليه لانه لا يجوز ان يكون الامام يظفر به فيدعو فيدعو عقوبته ثم يقول من لقيه فليقتله او يجده فيتركه ثم يطلبه في كل ارض واذا كان هذا هكذا اختلفت العقوبات. فصار بعضها لمن قدر عليه وبعضها لمن لم يقدر عليه. واشبه الاشياء ان تكون كلها فيمن ذكر
52:56واما نفيه من بلده الى غيره فليس نفي الخارب من بلده الى غير الى غيره عقوبة له اذ كان في خرابته وخروجه غائبا عن مصر. بل هواء بل هو اهمال وتسليط وبعث على التزيد في في العيش والفساد. نعم
53:13يعني اشكال الان عندنا في سياق هذه الاية الوجه الاول او هنا هل هي للتفكير او للترتيب من العقوبات هذي على وجه التنفيذ ولا على وجه التخفيف؟ هذا الامام مقيد ما بين ان ما بين ان يقتل او يقطع
53:35او انها وانما هي التوحيد او بحسب الاحوال فمن فمن فمن اخاه واخذ المال وقتل طبق فعليه الثلاثة. ومن ومن اخاف ولم يقتل ولم يأخذ ينفع ومن اخاه وقتل ولم يأخذ من مال
53:58ها يقام عليه احد اخوته وهكذا فهل مرجعها الى الاحوال ولا مرجعها الى الى الامام وتحتمل هذا وهذا لكن اللي يظهر والله اعلم والرأي الذي يرى ان هذه الاصناف تعود الى الاحوال
54:19نتسبق عليهم حسب فمن فمن قتل يقام عليه ومن قتل وسلب المال واخافهم القتل والصلب جميعا. هم. يقتل ثم يصبح لكنه من من من اخاه فقط اخافهم ولم يقل لا معنى ولم يقتل فهذا ينفع
54:44ثم المسألة الثانية مسألة النهي هل النبي هو طرده من بلده؟ هذا هو المتبادل او النفي السجن وهذا من رأي ابي حنيفة ان ان النبي ان يسجن في في الشنفية في السجن ولا يخرج هذا
55:02يعني يكون يطارده من بلده في السابق ان الطرد يؤثر كثيرا قويا ان يطرد من بين اهله وبلده ومكانه الذي عاش في مكان اخر فيصبح فريدا مما يدري اين يذهب هذه
55:20وكذلك حتى في في في الزنا يغرب سنة كاملة. هم. فيجلد مئة جيجا ثم يطرد من بلده الى بلد اخر حتى يتأدب اه تهريب والنفي هذا لكن في وضعنا الحالي هذا
55:41اول شي وقد يكون له علاقات اخرى ويكون السجن اولى. السجن هو اولى طيب الموضع الثاني من المائدة ومن سورة المائدة يا ايها الذين امنوا شهادة بينكم اذا حضر احدكم الموت حين الموت حين الوصية اثنان
56:06منكم او اخران من غيركم الى قوله واتقوا الله واسمعوه قد اختلفت الناس قديما في تأويل هذه الاية والسبب الذي نزلت فيه والسبب الذي نزلت فيه وانا مخبر من تلك المذاهب والتأويلات باشباهها بلفظ الكتاب واولاها بمعناه. واراد الله عز وجل ان يعرفنا كيف نشهد
56:28وصية عند حضور الموت وقال يا ايها الذين امنوا شهادة بينكم اذا حضر احد احدكم الموت حين الوصية الثامنة منكم اي رجلان عدلان من المسلمين استشهدونهما على الوصية وعلم الله سبحانه ان من الناس من يسافر فيسحبه في سفره اهل الكتاب دون المسلمين. وينزل القرية التي لا يسكنها غيرهم
56:52الموت ولا يجد من يشهده من المسلمين فقال او اخران من غيركم اي من غير دينكم. واذا ضربتم في الارض اي سافرتم فاصابتكم مصيبة الموت وتم الكلام. فالعدلان من المسلمين في الحضر والسفر ان امكن اشهادهما في السفر. والذميان في السفر خاصة اذا لم يوجد غيرهما
57:13ثم قال تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله ان ارتبطوا. اراد تحبسونهما من بعد صلاة العصر اذا ارتبطتم في شهادتهما وشككتم وخشيتم ان يكون قد غير او بدل وكتم او خان. هؤلاء الشهود. نعم. الشهود او الشاهدين. نعم
57:32وخص هذا الوقف لانه قبل وجوب الشمس بعد العصر تعظيم هذا تعظيم الصلاة العرش والتعظيم بعد صلاة العصر واخت واخت بعد صلاة العصر وقت ذكر ووقت تعظيم لله. مهم. لان الله قصه خصه في هذا الشيء
58:00نعم. واهل الاديان يعظمونه ويذكرون الله فيه. ويتوقون الحلق الكاذب وقول الزور. واهل الكتاب يصلون لطلوع الشمس وغروبها ويقسمان بالله ان ارتبطم لا نشتري به ثمنا اي لا نبيعه بعرب. ولا نحابي في شهادتنا احدا ولو كان ذا قربى. ولا نكتم شهادة عن
58:21فاذا حلق بهذه اليمين على ما شهد به قبلت شهادتهما وامضي الامر على قولهما وروى معاوية بن عمرو عن زائلة عن عن زكريا عن الشعب انه قال مات رجل بدقوقة ولم يشهده الا نصرانيان واشهدهما على
58:39وصيته فقدم الكوفة وابو موسى الاشعري عليها نتقدم اليه فاحلفهما في مسجد الكوفة بعد العصر. بالله ما بدل ولا كتم ولا كذب واجاز شهادته ولا كذب. واجاز شهادتهما فان عثر بعد هذه اليمين اي ظهر على انهما استحقا اثما اي حنتا في اليمين بكذب في قول او
59:03كانت في وديعة واخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الاوليان. اي قام في اليمين مقامهما رجلان من قرابة الميت الذين استحق منهم الاولياء وهما الوليان. يقال هذا الاولى بفلان. ثم يحذف من الكلام ثم يحذف من الكلام بفلان. فتقول هذا الاولى
59:24وهذان الاوليان. كما تقول هذا الاكبر في معنى الكبير. وهذان الاكبران وعليهم بمعنى منهم. كما تقول استحققت عليك كذا. واستوجبت عليك كذا. اي استحققته استحققته منك واستوجبته منك وقال الله سبحانه
59:45اذا اغتالوا على الناس يستوفون اي من الناس وقال صخر الغيب متى ما تنكروها تعرفوها على اقطارها علق نفيث. يريد من اقطارها. فاذا فاذا اقام الوليان المقاومة الذميين لليمين حلفا بالله لقد ظهرنا على خيانة الذميين وكلبهما وتبديدهما. وما اعتدينا عليهما
1:00:08ولا شهادتنا احق من شهادتهما اي اصح لكفرهما وايماننا. فاذا حلف الوليان على ما ظهر عليه رجعا ونصب ما مضى عليه الحكم بشهادتهما. ثم قال سبحانه ذلك ادنى ان يأتوا بالشهادة على وجهها اي
1:00:28هذا الحكم اقرب بهم الى ان يأتوا بالشهادة على وجهها يعني اهل الذمة. او يخافوا ان ترد ايمانهم على اولياء الميت بعد ويحلفوا على خيانتهم وكذبهم في حلفوا على على خيانتهم وكذبهم فيفضح او او يغرموا. واكثر
1:00:48العلماء يذهب الى ان هذا باب من الحكم المحكم. وانه لم ينسق من من شيء وانه لم ينسق من شيء سورة المائدة. لانها اخر نزل وبعضهم يذهب الى انه منسوخ بقوله سبحانه واستشهدوا شهيدين من رجالكم فان لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء
1:01:08طيب المؤلف ساق هذا المثال من اشكاله وهذا ذكر ابن عطية وايضا اه ابن العربي في احكام القرآن ان هذه الاية من اصعب الايات وتلاوة ومعنى كثيرا واعراضا وقراءة. الاشكال
1:01:39مشكلة حتى في حفظنا حتى في قراءتها تلاوته. نعم. وحتى في يعني احكامها التجويدية وايضا في معنى تفسيرها كما ذكر هنا في تفكيرها ابن عطية وذكر ابن العرب واحكام القرآن انها من اصعب الايات التالية
1:02:07من اصعب الايات في ومن اشكل الايات. واشكلت على كثير من اهل العلم وخلاصة الكلام هنا اولا انها ليست محكمة وذكر ان شهادة المبين وهي لا تتعارف. لانها اذا قد تزحى ما فيها نفع
1:02:27للمؤمنين يشهدون سنضطر الى انها تطبخ هذه الاية ان الله الله سبحانه وتعالى شرع ان الاصل شهادة ان يشهد اذا تعذر نستشهد من غير هذا هي محكمة لكن الان الاشكال
1:02:52يعني في في معادن هو ذكر لك فسرها لك فسر لك المعنى واوضحه وابن ختيمة يعني حاول يعني بجهدي ان ان يوضح لك المعنى باسلوب واحد. اسلوب واضح وان ان الميت اذا يقول الميت
1:03:12فيشهدون وهذا امر واضح والشهادتين مو بالمقبولة خاصة خاصة اذا كان كان شاهدا عجبا. اذا كان ما قد سافر مع اشخاص غير مسلمين كالنصارى او اليهود او من اهل الكتاب
1:03:32او هو سافر وحده ولكنه نزل في بلدة وليس فيها مؤمنين في بلد ليس فيها ثم حضر الموت واراد ان ان يوصي ان يبين ما له وما عليه وما الذي معك
1:03:46اشهد حتى احلام في في زمان الماضي قد قد ينزل به الملك وهو في الطريق ومعه من اهل الكتاب وهو في الطريق في الصحراء وراه ذرية وخلفه ذرية فماذا سيصنع
1:04:02يكتب الوصية ويقول اني شهدت فلان وفلان ان الذي ورائي او معي مال قدره كذا كذا وايضا بضاعة وكذا وكذا هذا الذي انا ويأتونهم يرجعون الى اهله فيقولون هذه وصيته كتبها وهذا الذي خلفه خلفه
1:04:20واذا شكوا في هؤلاء اذا قبل القبر انتهى الامر. اذا شكوا هذا القول انا اننا نعرف ان الذي وراه اكثر نعرف انه ذهب من عندنا ومعه مال اكثر وين المال الباقي؟ او معه قطعة كذا ومعه قطعة كذا وهذي تعرفون القصة هذي الاية هذي ما ذكرها المؤلف بسبب وجودها
1:04:39نزلت نزلت في تميم تميم الدالي وانهم ذهبوا الى وكانوا ذهبوا ووقعوا في حصل عندهم ورجعوا رجع واشتبهوا في امرهم فانهم يطلب من الاولياء. فيقول انتم انتم الان تشتبهون في امر هؤلاء
1:05:09فماذا تقولون تشهدون؟ نعم نشهد ان معه كذا وكذا وكذا. فاذا شهدوا الزموا هؤلاء هذه المعنى الاية هو يريد المعنى عليه من الايات الصعبة. طيب. لا الانعام الانعام واحد فانهم لا يكذبونك. كثير المائدة فيها كثير
1:05:36والنساء نقف عند هذا القدم ان نواصل الحديث في اللقاء القادم باذن الله الانعام ما بعده من الايات ان شاء الله بسم الله الرحمن الرحيم. عن بعد