87- تفسير القرآن بجامع البابطين | سورة المزمل ١٩-آخرها | الشيخ أ.د يوسف الشبل
0:00قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني سبحان الله وما انا من المشركين. الله والحمد لله وصلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا
0:30بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا لقاء مباركة في هذا اليوم هذا اليوم يوم الثلاثاء الموافق للسادس والعشرين من شهر ذي الحجة من عام
0:50خمسة واربعين واربع مئة والف من الهجرة. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح وان يبارك لنا في اوقاتنا وفي اعمارنا. في مجالسنا المباركة مع كتاب الله سبحانه وتعالى
1:10قراءة تفسيرا وبيانا وتأملا وتدبرا والسورة التي عشنا معها في ايام الماضية ونواصل الحديث فيها هذا اليوم هي سورة المزمل ولا عجب يعني ان الانسان يعيش مع القرآن مدة طويلة ولو اخذ الوقت منه وقتا
1:41ليس كثير على القرآن. في تدبره وتأمله. ابن عمر رضي الله عنه الصحابي الجليل تدبر سورة البقرة ثمان سنوات. ثمان سنوات وهو يتأمل ويتدبر ويتفكر ويراجع ويستخرج ما فيها من كنوز ومن توجيهات ومن مواعظ ومن احكام يقول ابن يقول ابن العربي
2:10المعروف رحمه الله يقول تأملت سورة البقرة فوجدت فيها الف امر والف نهي والف حلال والف حرام ليس بكثير ان الانسان لو يأخذ اية واحدة ويتأملها يوما يومين ثلاثة اربعة ليست بالكثيرة
2:36النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته في صلاة الليل وقف مع اية واحدة حتى طلع الفجر. ان ان تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم. جلس يرددها يرددها حتى اصبح الصبح
2:53فليس بالكثير اللسان يعطي القرآن شيئا من وقته. كم من الاوقات التي تذهب علينا بدون فائدة وآآ اذا جاء عند القرآن شيء جلس انسان يناظر في الساعة ويناظر في الوقت متى ينتهي؟ ومتى تنتهي السورة؟ لا. ولذلك ابن مسعود نبه على هذا الامر
3:13مسعود الصحابي الجليل قال لا يكن الهم احدكم اخر السورة. لا يكن همك اخر السورة متى تنتهي؟ لا. قال قفوا عند عجائبه حركوا به القلوب هذا الذي ينبغي الانسان يعني ان يفهم لان هذه الحروف والكلمات التي هي في المصحف
3:33هذه هي وسيلة ليست غاية. هذه وسيلة. الغاية منهم هو ما وراء هذه الحروف. انت تقرأ هذه الايات ما وراءها. هذه رسائل من الله الله يرسلها الينا رسائل انت لو تأتيك اي رسالة على جوالك جلست تنظر فيها تأمل وتعيد النظر فيها. وهي رسالة من بشر قد تكون رسالة بالخطأ
3:53قد تكون رسالة من شخص ما تعرفه. ومع ذلك تجلس تفكر فيها. كيف تفكر فيها وهي من كلام ما تدري وش هي. وكلام الله اجل اعظم ان يتفكر وان يتأمل فيه
4:08الاية التي معنا في هذا اليوم هي اية واحدة وهي خاتمة سورة المزمل الله سبحانه وتعالى افتتح سورة الزمل بتوجيه النبي وامره مع صحابته مع المؤمنين ان يقوم الليل قال الله سبحانه وتعالى في اول السورة قال قم الليل الا قليلا
4:32ثم قال نصفه يعني قم النصف او او انقص منه قليلا. يعني الثلثين الذي دون النصف الثلثين. او زد عليه الذي او انقص منه قليلا الثلث او زد عليه زد فوق النصف يعني الثلثين. يعني لتكن صلاتك نصف الليل او الثلث
4:57او الثلثين. هذا الذي وجهه وقال ورتل القرآن ترتيلا. يعني قم بالقرآن متأملا متدبرا متفكرا ولا شك ان قيام الليل في ظلمة الليل وفي سكون وهدوء وقراءتك ستجد استحضارا عجيبة جدا. فهذه ولذلك قال رتل القرآن ترتيلا. لما نزلت هذه الاية قام النبي صلى الله عليه وسلم وقام
5:27اصحابه واستمروا على ذلك حولا كاملا سنة. حتى قالت عائشة رضي الله عنها قام قام النبي صلى الله عليه وسلم وقام اصحابه حتى انتفخت اقدامهم وهم يصلون فخفف الله عليهم ولطف بهم ورحم
5:47وانزل هذه الاية التي فيها التخفيف. هذه الاية التي معنا فيها التخفيف وفيها الرحمة. ولذلك نسخ الحكم الاول وهو القيام الذي اوجبه الله على الامة كاملا. نسخ وبقي واجبا على نبينا محمد
6:07على نبينا محمد قال الله سبحانه وتعالى في سورة الاسراء فتهجد به نافلة لك زيادة لك انت يعني هذا النبي صلى الله عليه وسلم فكان قيام الليل واجبا على النبي صلى الله عليه وسلم حتى مات صلى الله عليه وسلم وذلك رفعة له ومكر ونافلة وزيارة
6:27بالخير. واما امة محمد فانه كان واجبا عليهم في اول الامر لمدة سنة. ثم بعد ذلك جاء التخفيف هنا. جاء التخفيف الرحمة. وانظر فيه هذه الاية اخيرة وتأملها. يقول الله سبحانه وتعالى
6:45ان ربك يعلم انك تقوم ادنى من ثلثي الليل. شف لما يأتي بكلمة ان ربك هذي تحتاج منا ان لماذا لم يقل ان الله يعلم؟ قال لا ان ربك الان انت لما تأتي عند احد ابناءك تقول والدك رؤوف بك والدك يحبك والدك غير لما تقول انا رؤوف انا احبك
7:13يختلف الاسلوب ولله المثل الاعلى سبحانه وتعالى. شف يقول ان ربك هذا دليل على اللطف والرحمة افتتاحية بهذه الاية يدل على ان ما بعدها فيه تلطف وفيه رحمة وفيه مغفرة وفيه تجاوز وفيه صرح ان ربك
7:33فيعلم انك تقوم. ولذلك قال الله في اية اخرى الذي يراك حين تقوم وتقلبك بالساجدين اللهم اطلع ولا يغيب عليه شيء. يسمع ويرى يسمع دبيب النمل. ويرى النملة السوداء على الصفاة
7:53السوداء في الليلة المظلمة. تصور لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء. ان ربك يعلم سبحانه انك تقوم ادنى من ثلثي الليل يعني كم النصف ادنى يعني ما بين النصف والثلثين يعني ينقص عنك قليلا تنقص شيئا قليلا عن الثلثين. سنعرف لماذا
8:18اذا قال الله هذا الشيء لماذا؟ قال يعلم انك تقوم ادنى يعني انقص من ثلثي الليل ونصفه اي تقوم نصفه وثلثه يعني انك طبقت الاية الماضية لكن قد يكون هناك اختلاف في الوقت قد يزيد قد ينقص قليلا. قال وطائفة من الذين
8:42معك يعني حتى اصحابك كانوا يفعلون معك هذا الفعل. هل كانوا يفعلونه جماعة؟ ولا يفعلونه انفرادا؟ نقول تارة تارة هكذا وتارة هكذا مرة صلى النبي صلى الله عليه وسلم فصلى معه اصحابه. ومرة صلى معه ابن مسعود
9:02ومرة صلى معه حذيفة ومرة صلى معه ابن عباس ومرة يصلي كل واحد على انفراج على انفراج فقال وطائف من الذين معك؟ قال والله يقدر الليل والنهار. يعني لو انك نقصت ادنى من ثلث الليل او زدت او
9:22تحريت ذلك لكنك لم تأتي به بدقة فالذي يا الذي يعرف بدقة من هو؟ الذي يقدر الليل والنهار طولا وقصرا صيفا وشتاء. هذا الذي يعلمه ويقدره هو الله سبحانه وتعالى. لا يستطيع ان يصل الى هذه الدرجة في زيادة النهار او نقصانه او
9:42زيارة الليل او نقصانه. قال الله سبحانه وتعالى علم ان لن تحصوه. يعني لن تحصوه هذا الوقت بدقة. قد يكون الان يعني مع وجود الالات الحديثة والساعات وكذا قد يكون الانسان عنده معرفة قليلة لهذا الشيء لكنه ولو عرف هذا
10:02يعني حتى مع وجود الاجهزة والالات انت ما تستطيع ان تدقق في قيامك. متى تنهض من فراشك؟ متى تزيد؟ قد تزيد قد تنقص قد يفوتك يوم قد لا يفوتك قد تتأخر قد تتقدم هذا كله انت بشر. ولو جاءت عندك جميع اجهزة
10:22تنبيهات ما تستطيع لان هذا قد يزيد قد ينقص قد تتأخر في وقتك في وضوءك في نحو ذلك ولذلك قال علم ان لم الا ان تحصوه لو جاك شخص قال والله الان موجودة الاجهزة استطيع ان الساعة الواحدة واحدة نص ثنتين انا في اكبر تكبيرة الاحرام نقول
10:42هل هذا سيستمر معك كل يوم؟ ما تستطيع قال علم ان لم تحصوه فتاب عليكم عليكم عليكم قال يعني لم يؤاخذكم بل يعني بل يجازيكم احسن الجزاء. ولا يؤاخذكم على تقصيركم
11:00ان قصرتم في شيء من ذلك فتاب عليكم. فاقرؤوا ما تيسر من القرآن. يعني ان الله تاب يعني تجاوز عن هذا الحكم السابق ورفعه عنكم. فاقرأوا ما تيسر من القرآن اقرؤوا ما شئتم مما تيسر لكم. قرأت اليوم الف اية وغدا قرأت
11:20الف ومئتين وبعدها قرأت ثمان مئة زاد او نقص او هذا اقرأوا ما تيسر ما تيسر منه ما سهل عليكم اقرؤوه من ثم قال سبحانه وتعالى علم ان سيكون منكم مرظى هذه في بيان الاعذار ورفع الحرج رفع
11:40حرج لانه كان مثل ما ذكرنا في اول الامر الامر الحتم عليهم فقاموا جميعا حتى انتفخت اقدامهم. ثم الله سبحانه وتعالى يعني رأف بهم ورحمهم وخفف عنهم وذكر اسباب التخفيف. ما هي اسباب التخفيف؟ اولا عندنا اسباب
12:00التخفيف ان الانسان لن يستطيع ان ان يحصي ذلك. ولن يستطيع ان يأتي به بدقة. مهما كان ومهما اعطي من العلم لن يستطيع. هذا فلذلك الله تاب عليكم فاقرؤوا ما تيأس هذا تخفيف لانك لن تستطيع ان تصل لهذا الامر
12:17السبب الثاني الاعمار المرض والسفر. المرض والسفر. طيب ما هو؟ قال سيكون منكم مرضى قد يصاب الانسان قد يعرض له عوارض ما يستطيع يقوم يصاب بامراض فلن يستطيع لن يستطيع لكن ليعلم
12:37لنعلم جميعا ايها الاخوة انك انت اذا كنت مواظبا على قيام الليل في ساعات محددة ثم صابك عارض من العوارض امر اصابك ولم تستطع تقوم الا قليلا او لم تقم ابدا فاعلم ان الله يكتب لك القيام كاملا
12:56كما كنت عليه. جدولك الماضي مستمر معك فضل الله واسع. هذا يعني لو عرظ لك عارض ولم تستطع ان تأتي بالصلاة بصلاة الليل او حتى لو كانت صلاة الفريضة في المسجد واصابك عرظ وصليت خارج المسجد او في بيتك فاعلم ان الله يكتب لك
13:18اذا سافر اذا اذا مرض العبد هذا حديث اذا مرض العبد او سافر كتب الله له ما كان يفعله صحيحا مقيما فضل الله واسع لا نخسر هذا الشيء. قال سبحانه وتعالى علم ان سيكون منكم مرضى. واخرون يضربون في الارض. يضربون في الارض يعني يسافرون. يضرب الارض
13:41لان المسافر يضرب بقدميه او بابله او بعصا يضرب الارض وينطلق ويسافر. قال واخرون يضربون في الارض لماذا يسافرون؟ قال يبتغون من فضل الله للتجارة والتكسب وطلب الرزق وهذا لا شك ان فيه اجر
14:01لا شك ان هذا فيه اجر عظيم عند الله. انت لما تخرج تطلب الرزق لتكف حاجتك عن الناس وتطلب الرزق لذريتك ولزوجتك ولبيتك لا شك ان الإنسان مأجور في هذا الشيء مأجور. ولذلك قال يضربون في الارض
14:21من فضل الله واخرون يقاتلون في سبيل الله. يقول الذين يسافرون يسافرون احيانا لطلب الرزق وابتغاء ما عند الله في التجارات. واو يسافرون للجهاد. يقاتلون في سبيل الله. او قد يسافرون
14:41للعبادات كالحج والعمرة. كل هذه تعتبر ضربا في الارض. تسافر كلها سفر. كلها سفر. واذا سافر الانسان فانه يعذر عن قيامه الليل لو تركه لو تركه يعني سبب السفر قد يكون السفر مشقة بلا شك السفر مشقة
15:04قطعة من عذاب. فاذا سافر الانسان ولذلك شرع للمسافر ان يصلي الرباعية ركعتين وان وان يجمع بين الظهر بين الظهر والعصر والعشاء والمغرب والعشاء هذا من باب التخفيف وان لا يطيل في الصلاة وان يخفف لكن
15:23تجد ممن هم دأبهم قيام الليل لا يتركونه ولا في السفر. لا يتركونه ولا في السفر. وانا اذكر احد المشايخ المعاصرين توفي رحمة الله عليه سافر للحج وكان له قيام. ساعتين بالليل
15:38فلما جاء وقت القيام قال لصاحب السيارة كانوا مجموعة للحج. فقال لعلنا نقف هنا لحاجة لحاجة طيب اوقفوا السيارة ونزل وذهب يقول صاحب القصة يقول والله كان في شدة البرد
15:56وكان الماء والله نحاول ان ينزل الماء ما فيه من شدة البرد والماء ثلج في القربة يقول بدأ يكسر القربة ويتوضأ وقام وبدأ يصلي يقول هذا هذا حزبي لا يمكن ان اتخلف عنه. فجلس يصلي والناس جلسوا يرتاحوا. فالشاهد من الكلام
16:16سبحان الله العظيم تجد بعض الناس عنده يعني جدول عنده منهج في حياته خلاص قيام الليل هذا لا يفرط فيه صلاة الظحى لا يفرط فيها صيام الاثنين والخميس لا يفرط فيها الا اذا عرض عارض كمرض ونحوه لكن الاصل انه يعني تجد بعض الناس يعني حتى
16:36لو سافر او كذا وثم ما صام الاثنين يشعر ان هذا اليوم غير مستقر. ما قام الليل غير مستقر اناس عودوا انفسهم تعلقوا بالله لا يفوته صيام ولا يفوته قيام ولا يفوته حزب القرآن ولا يفوته كذا ولذلك لو تأخر في ختمة القرآن عن منهجه لو كان
16:56يختم كل جمعة ثم تأخر حزن حزنا شديدا وحاول ان يعوض هذا الشيء. اناس تعلقوا بربهم. وسلف المنهج الى صراط الله سبحانه وتعالى والتعلق بربهم فلذلك يحاول انه لا يتخلف عن شيء من ذلك وان كان
17:16الامر مباحا والامر فيه سعة ولكنه نفسه لا تقبل هذا الشيء يقول سبحانه وتعالى هنا واخرون يقاتلون في سبيل الله. قال هؤلاء اصحاب اعذار اما مريض او مسافر. فاقرأوا ما تيسر
17:34اقرأ ما تيسر ولو شيئا قليلا. اقرأوا ما تيسر منه. ثم حث سبحانه وتعالى على امر مهم جدا في حياة الانسان لا يسقط بحال من الاحوال ابدا ما دام عقلك معك
17:50لابد ان تأتي به. كل شوف كل يعني كل العبادات تسقط. الا هذي العبادة. لا تسقط باي حال قال واقيموا الصلاة. الصلاة لا تسقط باي حال ابدا. شف الصيام ما تستطيع تصوم اطعم
18:10حج ما تستطيع ليس عليك حج الزكاة ما عندك مال؟ ما عندك زكاة لكن الصلاة ما تسقط باي حال صلي قائم فان لم تستطع فقاعد فان لم يستطع فعلى جنب. ما دام عقلك معك لا بد ان تأتي بالصلاة ولا
18:27يجوز تأخيرها عن وقتها ابدا. صل ما تعرف القبلة صل. ما عندك وضوء صل. ما عندك سترة. يعني قصدي يعني ستر العورة ما تستطيع صل على اي حال. المهم لا يخرج وقتها وانت لم تصلي. لا تقول والله انتظر تأتيني سترة العورة او
18:47يأتيني شخص يوجهني للقبلة او كذا لا. صل على قدر حالك فلذلك الله سبحانه وتعالى لما ذكر قيام الليل نبههم على امر لا يسقط باي حال. قال واقيموا الصلاة. شف كلمة اقيموا
19:03الصلاة غير صلوا. تجد الان في بعض المساجد اربعة خمسة يصلون كلهم. بس من الذي اقام الصلاة؟ اقيموا الصلاة يعني ائتوا وخشوعها واركانها وواجباتها وسننها هذا استحضار الصلاة هذا اقام الصلاة قال واقيموا الصلاة
19:23التي هي ركن من اركان الاسلام. واتوا الزكاة. لماذا؟ لان شف الانسان علاقته ام مع ربه ومع اخوانه المسلمين. فاما صلته بربه الصلاة. واما صلته مع اخوانه المسلمين فالزكاة. فالزكاة
19:43التي تقوي الروابط بين المسلمين. ولذلك قال واقيموا الصلاة واتوا الزكاة. والزكاة فرض وقد لا تكن مع جميع الناس لذلك حثهم على امر اخر شبيه بالزكاة ما هو الصدقة الصدقة الصلاة نور
20:03والصدقة برهان. برهان على على الايمان. قال شف قال واقبظ الله قرظا حسنا. لم يقل تصدقوا ليش؟ لماذا قال اقرضوا الله قرضا حسنا؟ هذا فيه فيه فائدتان الفائدة الاولى ان القرض دائما يعود لك
20:24لما يأتيك الشخص يقول اقرظني مال معناته انه بعيد لك المال. لكن لما يقول تصدق علي ما ما لن يعيدها لك. فرق من يقول تصدق وان يقول اقرظني فالله لما يقول اقرضوا الله قرضا حسنا يعني ان الله سيعيده لك مهما كان ولن يعيده لك كمكان لن
20:44يعيده لك كما كان. سيعيده لك اضعاف اضعاف اضعاف لن تشعر بها. ابدا. قال واقرضوا الله قرضا حسنا هذي الفائدة الثانية انه لابد ان يكون القرض قرضا حسنا لا يكون فيه منة على هذا الشخص ولا يكون لا تكن لا يكون فيه منة
21:04والقرظ الحسن ان يكون خالصا لله. لا لقصد هدف من امر من امور الدنيا وانما يكون لله سبحانه وتعالى. اقرضوا الله ارضا حسنا سيكون ذلك القرض في مصلحتكم انتم ولذلك شف قال بعدها وما تقدموا
21:25اوصيكم من خير اي خير من الاخيار الخير من اي خير واي عمل من الاعمال الصالحة قدمه لنفسك هذا سينفعك سينفعك ولو ولو كلمة طيبة ولو سلام ولو اقل القليل. ولو ما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله هو خير
21:47واعظم اجرا. الخير اللي انت تقدمه ولو كان قليلا ستجده عند الله لن يظيع لن يظيع. ستجده عند الله هو خيرا اعظم اجرا وما اكثر ما فرطنا في اوقاتنا وفي اعمارنا وذهبت علينا
22:04يعني بدون فائدة. الخير واسع ومجاله واسع. في القول وفي الفعل وفي كل شيء. ومع ذلك نضيع اوقاتنا لا في الافعال ولا في الاقوال. فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يعفو عنا وان يرحمنا. ولذلك شف ختم الله مع هذه الاعمال الجليلة اعمال الشريعة العظيمة
22:24ويختم الله باي شيء؟ قال واستغفروا الله. واستغفروا الله. اطلبوا من الله المغفرة. واستغفروا الله ان الله غفور رحيم. لماذا ختم الله وتعالى هذه الاعمال الجليلة بالاستغفار الاستغفار ترقيع لما نقص لا شك ان الذي
22:44الليل او يؤدي الصلوات الفرائض الخمس. او يتصدق او يخرج الزكاة او يقوم بجميع الاعمال التي قال الله فيها وما تقدموا لانفسكم من خير كل هذه سيكون فيها خلل سيكون فيها نقص. فتأتي هذه ترقع والاستغفار
23:04كله يكمل ما نقص. ولذلك الله حتى في في ايات الحج قال ثم افيضوا من حيث افاض الناس. قال بعدها واستغفروا الله واستغفروا الله وانت في الصلاة لما تسلم مع انك اديت فريضة اديت فريضة مع الجماعة ومع ذلك اذا سلمت صليت وسلمت تقول
23:25استغفر الله استغفر الله استغفر الله. كل هذا يكمل ما نقص وما حصل من من يعني خلل في في صلاتك في اعمال تتصدق وتقول استغفر الله تعمل الاعمال تقوم الليل تقول استغفر الله. ولذلك صلاة الليل ختامها الاستغفار وبالاسحار
23:45هم يستغفرون فيحرص الانسان على على كل ما قدم من عمل ان يكثر من الاستغفار حتى يكمل عمله حتى يتقبله الله. هذه الاية الخاتمة حقيقة عشنا معها تأملناها وهي اخر اية في هذه السورة. ولا شك انها مليئة بالفوائد
24:05والتوجيهات الربانية فنسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا بها. وان يوفقنا لطاعته. والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني
24:26سبحان الله وما انا من المشركين